.. تيجـوا نـرد على [ شبهـات حول الاعجـاز العلمـى ] .. ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سعادة
    عضو
    • Sep 2010
    • 112

    #16
    هذا الموضوع كثير الاهمية واجزم ان الكثير من المتشككين سيستفيدون منه.
    ماكان الرفق في شيئ الا زانه وماانتزع من شيئ الا شانه

    Comment

    • صلوا على رسول الله
      عضو
      • Jun 2011
      • 497

      #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
      السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته وبعد...
      شبهة الظلمات الثلاث يستخدمها منكرين القران والسنه كثيرا
      وهي شبهة حقيقيه وسببها خطاء لغوي في لغة المتأخرين
      وهي انهم يخطئون فيسمون ارحام الامهات (مبايض )ومفردها (مبيض )وهذا بلاشك خطاء واضح
      ورد في جميع الايات في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الارحام .الرحم
      فسر ابن عباس رضي الله عنه الظلمات الثلاث انها ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمه
      يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث
      هو كلام الله المعجز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يبين ان الظلمات الثلاث في بطون الامهات
      فالظلمة الاولى
      قول الله تعالى (وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الايات لقوم يؤمنون )
      المستقر ارحام الامهات وتعرف عند المتاخرين بالمبايض لان كل انثى يخلق في مبيضيها اعداد كبيره من النطف (البويضات الغير ناضجه)
      والمستودع اصلاب الرجال لان الذكور يولدون وليس لديهم اي نطاف ولكن يتم تصنيعها وتعتبر الخصي لها كالمستودعات التي يعاد ملؤها بالنطاف مرة بعد مره
      يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (يامعشر الشباب من استطاع منكم البأة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء )
      فحث الشباب الذين لم يتمكنوا من الزواج ان يصوموا لأن الاكل والشرب يتخلق منه بقدرة الله نطف الرجال
      اما المراءة فقد أمرها الله تعالى ان تفطر في نهار رمضان لان نطف المراءة مخلوقة مسبقا وتؤمر بالافطار ليكتمل نضوج البويضه وتكون صالحة للتلقيح
      فامتناعها عن الاكل وقت الحيض يجعل بويضاتها غير صالحة للتلقيح
      اثبتت مؤخراالعلوم الطبيه التشريحيه الحديثه
      وهي انها تولد كل انثى وفي مبيضيها اعداد هائلة من البويضات الغير ناضجه
      وتضل كذلك في المبيضين حتى تبلغ المراءه وتأتيها دورة الحيض الشهريه
      ثم تبداء بعض البويضات تدريجيا بالتحرك الى حويصلات جراف ليتم انضاجها لتكون صالحة للتلقيح بعد خروجها من المبيض
      قال تعالى (ونقر في الارحام ما نشاء الى اجل مسمى )
      الظلمة الثانية
      تبداء بدخول البويضه الى حويصلة جراف ليتم انضاجها لتصبح صالحة للتلقيح
      وتنتهي الظلمة الثانية بمجرد خروج البويضة الناضجة من حويصلة جراف
      قال الله تعالى (هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء )
      الظلمة الثالثة
      تبداء من الجتماع البويضة الناضجه بنطفة الرجل الحيوان المنوي زيجوت الى خروج الجنين من البطن
      تسمى المرحله الجنينيه وتتم في البطن الخاص بالاجنه (يسميه المتأخرون رحم)
      يقول الله تعالى (هو اعلم بكم اذ انتم أجنة في بطون أمهاتكم)

      الظلمة الثانية اخفى الله علمها عن كل مخلوق حتى الملك الموكل بالارحام وهي من مفاتح الغيب التي لا يعلمها الا الله تعالى
      لانها تستتر بالظلمة الثانيه ظلمة الرحم(المبيض )كما يسميه المتأخرين
      مهما وصل العلم من تطور وألات ومختبرات ومكبرات فلن يستطيعوا معرفة علمها
      لانها من مفاتح الغيب الخمس التي لا يعلمها الا الله وحده
      يقول الله تعالى (ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم مافي الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ان الله عليم خبير)
      قال ابو هريره رضي الله عنه خمس لا يعلمهن الا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مفاتح الغيب خمس لا يعلمها الا الله
      لا يعلم أحد ما يكون في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الارحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت وما يدري أحد متى يجيء المطر )صحيح البخاري
      )
      في صحيح البخاري (ان الله وكل بالرحم ملكا فيقول يارب نطفه يارب علقه يارب مضغه
      فاذا اراد ان يخلقها قال يارب أذكر أم انثى ؟يارب شقي أم سعيد ؟فما الرزق ؟فما الاجل ؟فيكتب ذلك في بطن أمه)
      في الحديث وردت كلمة بطن وكلمة الرحم ولا يعقل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر كلمتين مختلفتين بمعنى واحد في حديث واحد
      وهو الذي اعطي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم
      اذن الرحم يختلف عن البطن ومن سياق الحديث يتبين لنا أن نطفة المراءة (البويضة)تخرج من الرحم فتصل الى البطن الخاص بالاجنة لتلتقي بنطفة الرجل (الحوين المنوي)
      فتصبح نطفة ملقحة (زيجوت )ثم علقة ثم مضغة فيكتب الملك الموكل بالارحام ما يؤمر بكتابته في البطن الخاص بالاجنة اذا صار الجنين مضغة

      جأت كلمة بطون في الايه بصيغة الجمع لان فعلا هناك اكثر من بطن
      وكلمة بطن في اللغة العربيه لما معنى واسع وهي تطلق على كل شيء احتوى غيره واتسع له
      يقول الله تعالى (رب اني نذرت لك ما في بطني محررا)جأت بصيغة المفرد لانها تعني بطن واحد وهو البطن الخاص بالاجنة لانها كانت تعلم انها حبلى
      يقول الله تعالى (هو الذي كف أيديكم عنهم وأيديهم عنكم ببطن مكة )
      يقول رسول الله ما ملاء أبن أدم وعاء شر من بطنه)
      وقال :كذب بطن أخيك
      وقال الصحابة رضوان الله عليهم يصفون افعال رسول الله في حجة الوداع نزل رسول الله ببطن عرنه .
      وفي كلام قريش جات امراءة تشتكي طليقها تريد حضانة ولدها فقالت .لقد كان بطني لع وعاء .
      واستعمالات كلمة بطن في لغة العرب لا استطيع حصرها هنا
      اذن كلمة بطن لها مدلولات كثيره واطلاق العام على الخاص
      محور البحث يدور حول نوعين من البطون 1بطن عام 2بطن خاص بالاجنه
      في صحيح البخاري يقول رسول الله (ان الله وكل بالرحم ملكا فيقول يارب نطفه يارب علقه يارب مضغه فاذا اراد أن يخلقها قال
      يارب أذكر أم أنثى ؟يارب شقي أم سعيد ؟فما الرزق ؟فما الاجل ؟فيكتب ذلك في بطن أمه )
      هناك فرق بين البطن الذي هو وعاء يحتوي الجنين وهو المقصود في قوله تعالى (هو أعلم بكم اذ أنتم أجنة في بطون امهاتكم )و(اذقالت امرأت عمران رب اني نذرت لك مافي بطني محررا)
      البطن الخاص بالاجنة عضو مجوف له جدار مكون من عضلات متينة، ولا يزيد حجمه عن خمسين سنتمتراً مكعباً تقريبا.
      ولاشك أن مثل هذا الحجم لا يكفي لنمو الطفل واستيعابه على الرغم من جميع التحضيرات المهيأة له،
      لذا كان من الضروري تغير بنيته أيضاً . فهو عضلي قابل للتمدد وهكذا يزداد حجمه تدريجيا طوال فترة الحمل حتى يصل إلى 1100 سنتمترا مكعب او يزيد.
      لذلك كان البطن الخاص بالاجنة بفضل خاصيته هذه أفضل مكان لنمو جنين او اكثر حتى يخرج طفل كامل الملامح والأعضاء جاهز للخروج إلى الدنيا .
      وعلاوة على هذا فإن وجود هذا الوعاء في وسط عظم الحوض للمرأة يجعله ملاذاً وملجأ أمنا للنطفة المخصبة حيث تتم صينانتها وحفظها طوال فترة نموها
      تتراوح بين تسعة اشهر تزيد احيانا وتنقص احيانا اخرى

      أماالبطن العام الذي يشتمل على كل احشاء الانسان بما فيها البطن الذي يحتوي الاجنه
      وهو المقصود في قوله تعالى (يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق )ذكر بطون الامهات على وجه التخصيص
      و(يصهر به مافي بطونهم والجلود )
      فالبطن العام يحتوي كل احشاء المراءه بما فيها الارحام والبطن الخاص بالاجنه
      الارحام (المبايض )تحتوي نطف المراءة (البويضات)
      البطن الخاص بالاجنه يحتوي الاجنه والمشيمه والسائل الاميوسي والسلي

      Comment

      Working...