إلى الزميل Sami .. ما معنى مسلم علماني ؟!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مالك مناع
    محاور
    • Jan 2005
    • 1012

    #16
    كنت أنوي أن أورد بعض التقريرات وأسأل الزميل بعض الأسئلة حسب ما بينت في مداخلتي الأخيرة، ولكني أعتقد بأن الزميل قد حسم الكثير من الإشكالات في مداخلته الأخيرة وذلك حين قال:

    أنه يرفض بعض:

    الاحكام التشريعيه الحياتيه المتعلق بحيات الفرد والمجتمع من احكام اقتصاديه او اسريه او اجتماعيه او سياسيه وليس احكام العبادات والايمانيات واعطيت امثله عليها في مشاركتي السابقه
    ومن الأمثلة عليها:

    اللعب بالزهر وتربيت كلب بالبيت وسماع الاغاني والموسيقى والحد السفلي لعورت الرجل واطالت اللباس تحت العقب وغيرها كثير مرفوضه وغير مقبوله عندي وعن قناعه
    وقد قرر الزميل أنه وأمثاله أكثرية الشارع العربي، وكان جوابي عليه بأنها دعوى غير صحيحة ولا يمكن إثباتها فقال مؤكدا:

    انزل للشارع والاسواق والشركات والوزارات وسافر واسال في المدن عن مصانع السجاير ومحلات الويسكي والبراندي وروح عالشواطي وزور الاستيريوهات وبيوت الموضه وتعامل مع الناس وافتح الانترنت والقنوات التلفزيونيه والراديو واقرا الجرايد وراح تعرف ان المسلمين العلمانيين هم الغالبيه في العالم العربي
    مما يعني أن حكم الدين في هذه الأمور المذكورة يرفضها أيضاً (العلمانيون المعتدلون) على حد تعبيره.

    وقد بيّن أن قناعته برفض هذه الأحكام ليس لشبهة عنده بأن الله لم يحرمها بل هو يقرر:

    اعلم ان الله حرمها لانها مذكوره بالقرآن او الحديث الشريف
    لكن غير مقتنع بتحريمها ولذا ارفض القبول بحكم تحريمها ولا اقبله
    وأكد قوله ثانية بأنه:

    نعم اؤمن بان القرآن الكريم كلام الله تعالى وان الحديث هو سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم القوليه والفعليه لكنني لا اقبل بعض احكام التشريع الحياتيه كما سبق خيا مالك ووضحت اكثر من مره
    وقد أزلت بذلك وجوه الالتباس المحتملة عندي في تحرير مواطن النزاع ولم يتبق إلا الرد على سؤالك:

    هل المسلم العلماني المعتدل كافر ام مسلم؟
    هل الشخص الي بيشهد الشهادتين وبيؤدي الفرايض الاربعه لكنه بيرفض ولا يقبل بعض احكام الدين التشريعيه الحياتيه-خارج العبادات-هو شخص كافر
    ولا يمنعنك طول الرد من تأمله حق التأمل والعناية بفهم كل ما ورد فيه، وأرجو أن لا يكون همك هو مجرد الرد عليه، فهذه علامة ظاهرة على عدم إرادتك للحق والعاقل لا ينتصر لنفسه بالباطل على حساب مصيره.
    Last edited by مالك مناع; 12-04-2009, 06:19 AM.
    ----------------------------------
    إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

    اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
    ----------------------------------

    أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

    Comment

    • مالك مناع
      محاور
      • Jan 2005
      • 1012

      #17
      محاور الرد:

      - حقيقة الإيمان عند أهل السنة وبيان أنواع الكفر. وفيه إثبات أن العلمانية المعتدلة (حسب المحددات التي وضعها الزميل) -ومن باب أولى غيرها- هي كفر محض، وأن من اعتنقها فهو كافر، وبيان أن كفرهم من نوع كفر العناد والإباء والاستكبار.
      - الإسلام والإيمان متداخلان ومتلازمان، ولا قيمة لأحدهما دون وجود الآخر.
      - التفريق بين الإطلاق والتعيين عند تحرير مسائل التكفير (سدًّا لموطن التباس وقع فيه الزميل).
      - دين الله كلٌّ لا يتجزأ والقول في رفض بعضه كالقول في رفضه كله. مع الأدلة على ذلك.
      ----------------------------------
      إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

      اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
      ----------------------------------

      أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

      Comment

      • مالك مناع
        محاور
        • Jan 2005
        • 1012

        #18
        حقيقة الإيمان عند أهل السنة وبيان أنواع الكفر:

        معلوم أن الإيمان عند أهل السنة هو قول وعمل، والقول قول القلب واللسان، والعمل عمل القلب والجوارح.

        فأما قول القلب: فهو التصديق الجازم بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، ويدخل فيه الإيمان بكل ما أنزله الله وما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وضده (أي: قول القلب) كفر الجحود والتكذيب والاستحلال.

        وهذا التصديق (قول القلب) يتبعه عمل القلب، وهو حب الله ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعظيم الله ورسوله، وخشية الله والإنابة إليه والإخلاص له والتوكل عليه، إلى غير ذلك من الأحوال القلبية، وما يترتب عليها من حب وتعظيم لأوامر الله وما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعمال القلوب كلها من الإيمان، وهي مما يوجبها التصديق والاعتقاد. وضده (أي: عمل القلب) كفر العناد والاستكبار والإعراض.

        ويتبع قول القلب قول اللسان، وهو التلفظ بالشهادتين، قال شيخ الإسلام ابن تيمية مجموع الفتاوى (6/609): (أما الشهادتان إذا لم يتكلم بهما مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين، وهو كافر باطناً وظاهراً عند سلف الأمة وأئمتها وجماهير علمائها) ا.هـ

        ويتبع عمل القلب عمل الجوارح من الصلاة والزكاة والصوم والحج ونحو ذلك. قال شيخ الإسلام مجموع الفتاوى (7/644): (وما كان في القلب فلابد أن يظهر موجبه ومقتضاه على الجوارح، وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دل على عدمه أو ضعفه) ا.هـ

        قال ابن القيم رحمه الله: (من عرف بقلبه وأقر بلسانه لم يكن بمجرد ذلك مؤمناً حتى يأتي بعمل القلب من الحب والبغض والموالاة والمعاداة، فيحب الله ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويوالي أولياء الله ويعادي أعداءه، ويستسلم بقلبه لله وحده، وينقاد لمتابعة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وطاعته والتزام شريعته ظاهراً وباطناً. وإذا فعل ذلك لم يكف في كمال إيمانه حتى يفعل ما أمر به، فهذه الأركان الأربعة هي أركان الإيمان التي قام عليها بناؤه). انتهى كلامه.

        - فمن الناس من يكفر بقلبه ولسانه، ويكذب ما جاء به الرسل، فهذا كافر ظاهراً وباطناً كما قال تعالى: " وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تعملون" سورة النمل 83-84.

        وهذا هو كفر التكذيب (ومنه الاستحلال).

        - ومن الناس من يتيقن بقلبه أنه الحق، ولكنه يكتم ذلك ويكذبه بلسانه، وربما حاربه ببنانه، وذلك ككفر فرعون بموسى عليه السلام وكفر اليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: " وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ " النمل 14، وقال تعالى: " فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ". البقرة 89.

        وهذا هو كفر الجحود.

        - ومن الناس من يقر بالحق ظاهراً وباطناً، بقلبه ولسانه، ولا ينقاد له بغضاً واستكباراً وعناداً ومعارضة لله ورسوله، وطعناً في حكمة الآمر به وعدله وعلمه، فهو وإن كان مصدقاً بهذا الحق فإن معاندته له ومحادته تنافي هذا التصديق، وذلك ككفر إبليس اللعين، قال تعالى: " إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ". البقرة 34. وقال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ". محمد 8-9

        وهذا هو كفر العناد والاستكبار.

        ونزيد هذا النوع بياناً لتعلقه بكفر العلماني (على اختلاف أنواعه)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في الصارم المسلول (ص 521 – 522): ( إن العبد إذا فعل الذنب مع اعتقاد أن الله حرمه عليه، واعتقاد انقياده لله فيما حرمه وأوجبه، فهذا ليس بكافر. فأما إن اعتقد أن الله لم يحرمه، أو أنه حرمه، لكن امتنع من قبول هذا التحريم، وأبى أن يذعن لله وينقاد، فهو إما جاحد أو معاند ... ثم قال: وتارة يعلم أن الله حرمها، ويعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما حرم ما حرم الله، ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم، ويعاند المُحرّم، فهذا أشد كفراً ممن قبله (كفر التكذيب)، وقد يكون هذا مع علمه أن من لم يلتزم هذا التحريم عاقبه الله وعذبه، ثم إن هذا الامتناع والإباء، إما لخلل في اعتقاد حكمة الآمر وقدرته، فيعود هذا إلى عدم التصديق بصفة من صفاته، وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمرداً أو اتباعاً لغرض النفس، وحقيقته كفر، لأنه يعترف لله ورسوله بكل ما أخبر به ويصدق بكل ما يصدق به المؤمنون، لكنه يكره ذلك ويبغضه ويسخطه لعدم موافقته لمراده ومشتهاه، ويقول: أنا لا أقر بذلك، ولا ألتزمه، وأبغض هذا الحق وأنفر منه ... وتكفير هذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام، والقرآن مملوء من تكفير مثل هذا النوع، بل عقوبته أشد وفي مثله قيل: " أشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه " وهو إبليس ومن سلك سبيله).

        - ومن الناس من يعرض عن الحق، لا يصدقه ولا يكذبه، ولا يصغي له، ولا يسمعه عمداً واستهتاراً وتكبراً، كما قال تعالى" كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ". فصلت 3-4.

        قال الطبري في تفسيره (24/91): فاستكبروا عن الإصغاء له وتدبر ما فيه من حجج الله .. فهم لا يصغون له فيسمعوه إعراضاً واستكباراً. ثم قال تعالى: " وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ". فصلت 5، أي لا نسمع ما تدعونا إليه استثقالاً لما يدعوا إليه وكراهة له. قاله الطبري أيضاً في تفسيره.

        وهذا هو كفر الإعراض.

        - ومن الناس من يكفر به باطناً، ويذعن له ظاهراً، رئاء الناس أو ابتغاء مصلحة من مصالح الدنيا، فالمنافقون يؤمنون بألسنتهم وقلوبهم مكذبة منكرة، قال الله تعالى عن المنافقين: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ)، يعني بألسنتهم ( وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ) يعني بقلوبهم، قال سبحانه: ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ) يعني بألسنتهم (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) ثم قال سبحانه: ( وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ) يعني بقلوبهم، فألسنتهم تنطق بالحق وقلوبهم مكذبة له.

        وهذا هو كفر النفاق.

        - ومن الناس من يظل في شك وتردد، لا يجزم بشئ، ومثل هذا لا يستمر شكه إلا إذا أعرض عن النظر في آيات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا يسمعها ولا يلتفت إليها.

        وهذا هو كفر الشك.

        فالحاصل بأن الزميل قد أقر صراحة بأنه يعلم بأن الله قد حرم هذه الأمور التي يرفضها ولا يقبلها حيث قال:

        اعلم ان الله حرمها لانها مذكوره بالقرآن او الحديث الشريف
        لكن غير مقتنع بتحريمها ولذا ارفض القبول بحكم تحريمها ولا اقبله
        وهذا هو كفر العناد والاستكبار، فليراجعه الزميل جيداً عسى الله أن يهديه ويعود إلى الحق بقلبه ولسانه وجوارحه.

        يتبع ..
        Last edited by مالك مناع; 12-04-2009, 06:49 AM.
        ----------------------------------
        إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

        اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
        ----------------------------------

        أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
        http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

        Comment

        • مالك مناع
          محاور
          • Jan 2005
          • 1012

          #19
          الإسلام والإيمان متداخلان ومتلازمان:

          الإسلام معناه: الاستسلام والخضوع والانقياد لأوامر الله تبارك وتعالى، والإسلام بهذا المعنى: هو الأعمال الظاهرة (قول اللسان وعمل الجوارح) كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل المشهور الذي رواه مسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام: أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة وتوتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.

          وأما الإيمان فمعناه: التصديق (قول القلب) ولهذا عرفه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المذكور فقال: الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. وما يوجبه هذا الإيمان من المحبة لله وأوامره والتوكل والخشية والإنابة (عمل القلب).

          فالإيمان بهذا المعنى باطن، وكلاهما ينوب عن الآخر ويقوم مقامه إذا ذكر وحده، فإذا قيل: هذا الشخص مؤمن فمعناه أنه مسلم، وإذا قيل مسلم فمعناه أنه مؤمن، ولهذا قال أهل العلم: إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا، أي إذا ذكرا معاً فإن لكل منهما معناه الخاص، كما جاء في الحديث، وإذا ذكر أحدهما دون الآخر فإنه يتضمن الآخر غير المذكور.

          وعلى هذا؛ فالإسلام والإيمان متداخلان ومتلازمان:

          فالذي ينطق بالشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ... إلخ لا يكون لعمله قيمة إلا إذا كان مؤمناً بقلبه بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .. (قول القلب) وما يوجبه هذا الإيمان من المحبة لله وأوامره والتوكل والخشية .. (عمل القلوب) وإلا فهو كافر (منافق أو مستكبر أو معاند).

          ومن اعتقد بقلبه الإيمان بالله وملائكته.... إلخ ولم تعمل جوارحه بمقتضى ذلك من النطق بالشهادتين وإقامة الصلاة.... (قول اللسان وعمل الجوارح) فإنه لا قيمة لإيمانه ولا ينفعه عند الله تعالى، قال الله تعالى: " وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ " النمل 14.

          أقول هذا لأني رأيت الزميل يستشهد بحديث جبريل المشهور الذي رواه مسلم على صحة إسلام من اكتفى بالنطق بالشهادتين والقيام بالفرائض الأربعة، وقد تبين بطلان ذلك كما تقدم إذ لا قيمة لعمله إلا إذا أتى بقول القلب وعمله، ومعلوم أن الفهم الصحيح لأي مسألة لا يأت إلا باستقراء وتتبع الأدلة المتعلقة بها والجمع بينها على وجه لا يخل بحقيقة المعنى المراد، أما النظر في دليل مُجمل بمعزل عن الأدلة الأخرى التي قد تبينه أو تقيده فلا بد أن يؤدي إلى فهم منقوص ونتيجة خاطئة.

          يتبع ..
          Last edited by مالك مناع; 12-04-2009, 06:57 AM.
          ----------------------------------
          إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

          اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
          ----------------------------------

          أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

          Comment

          • مالك مناع
            محاور
            • Jan 2005
            • 1012

            #20
            التفريق بين الإطلاق والتعيين عند تحرير مسائل التكفير:

            والظاهر ياخيا مالك انك بتتكلم عن ايمان القلب وجزاء الاخره ومصير الانسان بعد موته وهي الامور بيد الله تعالى ما احد بيعرفها الا هو وما بيحقلك تحكم على الانسان الا من ظاهره بس فمادام بيشهد الشهادتين ويؤدي الفرايض فهو مسلم بيجري عليه احكام اهل الاسلام وما احد بيقدر يكفره.
            يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين عند الحديث في مسائل التكفير فالكلام في المباحث السابقة ينصب في إثبات كفر من أتى بقول أو فعل معين، بأن يقال: من قال كذا فقد كفر، أو من فعل كذا فقد كفر، هكذا بإطلاق دون تنزيل الحكم بالكفر على شخص معين، أي تنزيل الحكم بالكفر على السبب، لا على الفاعل بعينه.

            أما تكفير المعين : فهو تنزيل حكم التكفير على الشخص المعين ، الذي قال أو فعل السبب المُكفّر، فلا بد فيه بالإضافة إلى النظر في إثبات أن الفعل نفسه كفر، أن ينظر في حال الفاعل أو القائل من حيث توفر الشروط فيه وانتفاء الموانع عنه.

            فلا يصح الاعتراض علينا بكلام الزميل بأن " هي الامور بيد الله تعالى ما احد بيعرفها الا هو وما بيحقلك تحكم على الانسان الا من ظاهره" لأننا لا نتحدث عن شخص بعينه وإنما نتحدث بالإطلاق كما تقدم.


            يتبع ..
            ----------------------------------
            إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

            اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
            ----------------------------------

            أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

            Comment

            • مالك مناع
              محاور
              • Jan 2005
              • 1012

              #21
              دين الله كلٌّ لا يتجزأ والقول في رفض بعضه كالقول في رفضه كله:

              وذلك أن الإسلام دين شامل كامل، له في كل جانب من جوانب الإنسان الروحية، والسياسية، والاقتصادية، والأخلاقية، والاجتماعية، منهج واضح وكامل، ولا يقبل ولا يُجيز أن يشاركه فيه منهج آخر، والله تبارك وتعالى لم يخير عباده في قبول بعض الإسلام ورفض بعضه بل أمرهم بالالتزام به كاملاً وهذا الأصل الأصيل تؤيده الأدلة قطعاً، فمن زعم غير ذلك فعليه بالدليل.

              - قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ " سورة البقرة / 208.

              قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: يَقُول اللَّه تَعَالَى آمِرًا عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ بِهِ الْمُصَدِّقِينَ بِرَسُولِهِ أَنْ يَأْخُذُوا بِجَمِيعِ عُرَى الْإِسْلَام وَشَرَائِعه وَالْعَمَل بِجَمِيعِ أَوَامِره وَتَرْك جَمِيع زَوَاجِره مَا اِسْتَطَاعُوا مِنْ ذَلِكَ.

              - وقال تعالى: " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ". الأحزاب 36.

              قال ابن كثير في تفسيره: " فَهَذِهِ الْآيَة عَامَّة فِي جَمِيع الْأُمُور وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا حَكَمَ اللَّه وَرَسُوله بِشَيْءٍ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ مُخَالَفَته وَلَا اِخْتِيَار لِأَحَدٍ هَهُنَا وَلَا رَأْي وَلَا قَوْل".

              - وقال تعالى: " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ". النساء 65.

              قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: يُقْسِم تَعَالَى بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَة الْمُقَدَّسَة أَنَّهُ لَا يُؤْمِن أَحَد حَتَّى يُحَكِّم الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيع الْأُمُور فَمَا حَكَمَ بِهِ فَهُوَ الْحَقّ الَّذِي يَجِب الِانْقِيَاد لَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَلِهَذَا قَالَ " ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْت وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " أَيْ إِذَا حَكَّمُوك يُطِيعُونَك فِي بَوَاطِنهمْ فَلَا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا حَكَمْت بِهِ وَيَنْقَادُونَ لَهُ فِي الظَّاهِر وَالْبَاطِن فَيُسَلِّمُونَ لِذَلِكَ تَسْلِيمًا كُلِّيًّا مِنْ غَيْر مُمَانَعَة وَلَا مُدَافَعَة وَلَا مُنَازَعَة كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث " وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ.

              قلت: ومن هذا السياق يتبين أن قول الله تبارك وتعالى: (لا يؤمنون) أي أنهم يكفرون بصنيعهم، وليس المقصود بأنهم لم يحققوا الدرجة التي هي أعلى من الإسلام كما ذهب إلى ذلك الزميل في رده على الأخ ناصر التوحيد، لأن الإسلام كما تقرر آنفا هو الأعمال الظاهرة ووجدان الحرج من عمل القلب.

              - وقد ذم الله قوم شعيب عليه السلام لرفضهم أمر الله بعدم البخس والتطفيف، ولسان حالهم مالك يا شعيب ولأموالنا .. فَقَالُوا : إِنما نَفْعَل فيها ما نشاء ! إِن شئنا قَطَعْناها، وإِن شئنا حرقناها، وإِن شئنا طرحناها !! ليتأمل الزميل هذا المثال بروية .. ألا يطالب بما طالب به قوم شعيب:

              قال تعالى: " قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ ". هود 87.

              قال ابن كثير في تفسيره: يَقُولُونَ لَهُ عَلَى سَبِيل التَّهَكُّم قَبَّحَهُمْ اللَّه " أَصَلَاتُك " ..." تَأْمُرك أَنْ نَتْرُك مَا يَعْبُد آبَاؤُنَا " أَيْ الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام أَوْ أَنْ نَفْعَل فِي أَمْوَالنَا مَا نَشَاء فَنَتْرُك التَّطْفِيف عَنْ قَوْلِك وَهِيَ أَمْوَالنَا نَفْعَل فِيهَا مَا نُرِيد ... يَقُولُونَ ذَلِكَ أَعْدَاء اللَّه عَلَى سَبِيل الِاسْتِهْزَاء قَبَّحَهُمْ اللَّه وَلَعَنَهُمْ عَنْ رَحْمَته؛ وَقَدْ فَعَل.

              وقد نهى نبينا صلى الله عليه وسلم جهّال قريش عن الربا، فقالوا : ( إنما البيع مثل الربا)، قال ابن كثير في تفسيره: ( البيع مثل الربا أي هو نظيره، فلم حرم هذا وأبيح هذا ؟! وهذا اعتراض منهم على الشرع، أي هذا مثل هذا، وقد أحلّ هذا وحرّم هذا ).

              - وهذه البدعة المقيتة التي صنعتها العلمانية تمتد جذورها إلى المغضوب عليهم والضالين الذين آمنوا ببعض ما أنزل الله وكفروا ببعض تبعاً لأهوائهم المريضة وشهواتهم الحيوانية واستكباراً وعناداً في الحق.

              قال تعالى: " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ".

              قال القرطبي في تفسيره: قَالَ عُلَمَاؤُنَا : كَانَ اللَّه تَعَالَى قَدْ أَخَذَ عَلَيْهِمْ (أي اليهود) أَرْبَعَة عُهُود : تَرْك الْقَتْل , وَتَرْك الْإِخْرَاج , وَتَرْك الْمُظَاهَرَة , وَفِدَاء أُسَارَاهُمْ , فَأَعْرَضُوا عَنْ كُلّ مَا أُمِرُوا بِهِ إِلَّا الْفِدَاء , فَوَبَّخَهُمْ اللَّه عَلَى ذَلِكَ تَوْبِيخًا يُتْلَى فَقَالَ : " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب " [ الْبَقَرَة : 85 ] وَهُوَ التَّوْرَاة " وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ " [ الْبَقَرَة : 85 ] ! !

              قلت: هذه الآية من أوضح الأدلة في دلالتها على كفر من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض ويلاحظ هنا:

              - أن اليهود قد تركوا أمرا ليس من العبادات (على حد فهم الزميل)، ورغم ذلك فقد استحقوا الكفر بفعلهم هذا.
              - من لم يلتزم بعض ما شرع الله لا يسمى مؤمناً بكتاب الله كاملاً وإن ادعى ذلك كما فعل الزميل.
              - أن الآية وإن نزلت في اليهود إلا أنها تنطبق على غيرهم لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والدليل على أن هذه الآية تنسحب على المسلمين هو قول القرطبي رحمه الله بعد كلامه السابق مباشرة:

              قُلْت : وَلَعَمْر اللَّه لَقَدْ أَعْرَضْنَا نَحْنُ عَنْ الْجَمِيع بِالْفِتَنِ فَتَظَاهَرَ بَعْضنَا عَلَى بَعْض ! لَيْتَ بِالْمُسْلِمِينَ , بَلْ بِالْكَافِرِينَ ! حَتَّى تَرَكْنَا إِخْوَاننَا أَذِلَّاء صَاغِرِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْم الْمُشْرِكِينَ , فَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيّ الْعَظِيم ! .


              والحمد لله أولا وآخراً ..
              Last edited by مالك مناع; 12-04-2009, 07:14 AM.
              ----------------------------------
              إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

              اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
              ----------------------------------

              أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

              Comment

              • Sami
                عضو
                • Oct 2009
                • 113

                #22
                الرد على مالك مناع - جزء 1

                السلام عليكم
                تحيه خيا مالك

                تهمت الكفر الاكبر والرده الي بتوجها لي (...) ما هي شيء سهل وبيتعلق بحياتنا ومصيرنا
                وان كان الانسان في الدنيا لما توجه له تهمت جريمه فهو ما بيترك لا صغيره ولا كبيره للتدليل على براءته منها الا وبيستخدمها فما بالك خيا مالك بتهمت الكفر الاكبر الي بيترتب عليها امور خطيره كبقاء زوجتي معي او التوريث او احكام الموت والدفن عدا عن حكم الرده وعدم الترحم علي وكله كوم والخلود في النار كوم ثاني

                وعلشان خطورت الامور المترتبه عالتكفير فحكم التكفير مرده فقط لله ورسوله فما دل القرآن والسنة على أنه كفر فهو كفر ومافي حق لاي احد أن يكفر أحد حتى ياتي بالدليل الصريح والواضح من الكتاب والسنة على كفره وأي راي ثاني من قبيل ((قلت)) ما بيلزمنا ابدا وما بنعترف فيه الا بانه راي خاص لشخص او مجموعه رغم خطورت هالرأي على القائل كمان

                وان كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بيامرنا ندرء الحدود بالشبهات –وليس اليقينيات- فما بالك وانت بتوجه لي ولملايين غيري من الموحدين المؤدين لاركان الاسلام واركان الايمان اشد تهمه واخطر وصف الي هو الكفر المخرج من الاسلام كليه

                فلذلك خيا مالك ستجدني لا اترك صغيره ولا كبيره في كلامك مما يتعلق بصلب الموضوع الا وارد عليها او اقرها بكل وضوح وصراحه وبالدليل واي تاويل او عدم موضوعيه في الكلام الي تكرمت وكتبته ونقلته حضرتك ستكون درء ودفع لتهمت الكفر الاكبر الي وجهتها لنا مو لاني بدافع عن باطل وانما بدافع عن اسلامي وهويتي ومصيري

                وانا سبق وطلبت منك الدليل الواضح الصريح من القرآن او الحديث على ان من يشهد الشهادتين ويؤدي الفرائض الاربعه وما بيقبل بعض احكام الدين التشريعيه الحياتيه بانه مرتد عن الاسلام كافر كبر اكبر الا انك لم تنفذ مطلبي وراح اوضح لك هالشي من الادله الي تفضلت خيا مالك وكتبتها واستشهدت فيها على كفرنا كفر اكبر

                وادلة التكفير الكفر الاكبر الواضحه والصريحه خيا مالك مبينه ومفصله في القرآن والحديث من مثال المشرك في عبادته ((وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـهَا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْكَافِرُونَ)) واليهودي والنصراني ((وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ)) ((لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ)) وتارك الصلاة ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) والمنافق نفاق اكبر ظاهر ((يَحْلِفُونَ باللَّهِ ما قَالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الكُفْرِ وكَفَرُوا بَعْدَ إسْلاَمِهِمْ وهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ومَا نَقَمُوا إلا أنْ أغْناهُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ)) والساحر ((وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ)) والمستهزىء بالله ورسوله واياته ((قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون قد كفرتم بعد ايمانكم)) وسواهم من اصناف الافعال المخرجه من ملت الاسلام وهي على العموم ليست كثيره


                تنبه وأنت ترد على مُحاورك أن تتكلم عن نفسك فقط، فملايين المسلمين الذين تزعم أنهم على ملتك لا يعترضون على أحكام الله ولا يجحدون أوامره

                متابعة إشرافية
                مشرف 3

                Comment

                • Sami
                  عضو
                  • Oct 2009
                  • 113

                  #23
                  الرد على مالك مناع - جزء 2

                  وسوف ابدا بردي على موضوع تلازم الاسلام والايمان الي بالرغم من اهميته الا انه ما بيعنينا كثير بموضوعنا لاني ببساطه شديده ما حدث وانكرت تلازمهم
                  وكل ردي عليك فيه راح يتموضع بثلاث نقاط


                  الاولى/ ان ربط الاسلام والايمان ببعضهم هو هو قول من الاقوال ولا علاقه له بموضوعنا
                  الثانيه/ ان المسلم العلماني المعتدل وحسب كلامك وكلامي هو مسلم مؤمن
                  الثالثه/ ان عمل القلب ليس داخل في اطلاق حكم التكفير على المعين


                  _____________________________________

                  النقطه الاولى/ ربط الاسلام والايمان ببعضهم هو قول من الاقوال
                  فالإيمان بهذا المعنى باطن، وكلاهما ينوب عن الآخر ويقوم مقامه إذا ذكر وحده، فإذا قيل: هذا الشخص مؤمن فمعناه أنه مسلم، وإذا قيل مسلم فمعناه أنه مؤمن، ولهذا قال أهل العلم: إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا، أي إذا ذكرا معاً فإن لكل منهما معناه الخاص، كما جاء في الحديث، وإذا ذكر أحدهما دون الآخر فإنه يتضمن الآخر غير المذكور.
                  وعلى هذا؛ فالإسلام والإيمان متداخلان ومتلازمان:
                  لا ياخيا مالك المسلم عند بعض العلماء هو الي بينطق الشهادتين فقط حتى غير المصلي بيعتبروه من المسلمين بدليل حديث البطاقه المكتوب عليها الشهاده يوم القيامه
                  ودليل الحديث الشريف لما طلب الرسول صلى الله عليه وسلم احصاء عدد المسلمين ((أحصوا لي كل من تلفظ بالإسلام قلنا يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مائة إلى السبع مائة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا ما يصلي إلا سرا))
                  وحديث سعد رضي الله عنه ((بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية . فصبحنا الحرقات من جهينة . فأدركت رجلا . فقال : لا إله إلا الله . فطعنته فوقع في نفسي من ذلك . فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقال : لا إله إلا الله وقتلته ؟ " قال قلت : يا رسول الله ! إنما قالها خوفا من السلاح . قال " أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا)) فنبهه الرسول الى ان اللفظ يكفيه للاعتراف باسلام الاخر

                  ولذلك اعيد عليك مره ثانيه قولي الي قلته لك من قبل خيا مالك لانك من الواضح انك ما استوعبته
                  والظاهر ياخيا مالك انك بتتكلم عن ايمان القلب وجزاء الاخره ومصير الانسان بعد موته وهي الامور بيد الله تعالى ما احد بيعرفها الا هو وما بيحقلك تحكم على الانسان الا من ظاهره بس فمادام بيشهد الشهادتين ويؤدي الفرايض فهو مسلم بيجري عليه احكام اهل الاسلام وما احد بيقدر يكفره
                  وردي كان واضح على خيا ناصرالتوحيد بان لايؤمنون لا تعني الكفر المخرج من الاسلام

                  وللتوضيح فمحل الإسلام من الايمان فهو مثل محل الشمس من الضوء فكل شمس ضوء وليس كل ضوء شمس فكذلك كل ايمان اسلام وليس كل اسلام ايمان لقوله تعالى ((قَالَتِ ٱلأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَـٰكِن قُولُوۤاْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)) وفي تفسير ابن كثير للايه قال ((وقد استفيد من هذه الآية الكريمة: أن الإيمان أخص من الإسلام؛ كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، ويدل عليه حديث جبريل عليه الصلاة والسلام حين سأل عن الإسلام ثم عن الإيمان ثم عن الإحسان، فترقى من الأعم إلى الأخص، ثم للأخص منه)) وزي ما بتلاحظ خيا مالك فما كفر الله تعالى الاعراب ونزع منهم صفت الاسلام
                  وكمان في حديث الرسول ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته)) فما وصفهم بالكفر ولا بالخارجين من الاسلام

                  ولازم انبه ان كلام خيا مالك عن ملازمت الايمان للاسلام او ردي عليه ما له علاقه بالموضوع اساسا
                  لان خيا مالك المطلوب منه ايجاد دليل واضح وصريح في كفر المسلم العلماني المعتدل الي وضحنا صفاته وافعاله وعليه ان يلتزم بظاهر الانسان لان كل افعال الكفر الاكبر المخرج من الاسلام والي بتحكم عليه بالكفر هي افعال ظاهره

                  Comment

                  • Sami
                    عضو
                    • Oct 2009
                    • 113

                    #24
                    النقطه الثانيه/ ان المسلم العلماني المعتدل بحسب كلامك وكلامي هو مسلم مؤمن


                    فرغم ان كلامك عن ملازمت الايمان للاسلام لا يقدم أي دليل على الكفر الاكبر الي تتهمنا فيه فكل ما ذكرته انت من عمل الجوارح والايمان موجود عنا بحمدالله ورحمته وشوف كلامك
                    فالذي ينطق بالشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ... إلخ لا يكون لعمله قيمة إلا إذا كان مؤمناً بقلبه بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .. (قول القلب) وما يوجبه هذا الإيمان من المحبة لله وأوامره والتوكل والخشية .. (عمل القلوب) وإلا فهو كافر (منافق أو مستكبر أو معاند).
                    ومن اعتقد بقلبه الإيمان بالله وملائكته.... إلخ ولم تعمل جوارحه بمقتضى ذلك من النطق بالشهادتين وإقامة الصلاة.... (قول اللسان وعمل الجوارح) فإنه لا قيمة لإيمانه ولا ينفعه عند الله تعالى، قال الله تعالى: " وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ " النمل 14.
                    أقول هذا لأني رأيت الزميل يستشهد بحديث جبريل المشهور الذي رواه مسلم على صحة إسلام من اكتفى بالنطق بالشهادتين والقيام بالفرائض الأربعة، وقد تبين بطلان ذلك كما تقدم إذ لا قيمة لعمله إلا إذا أتى بقول القلب وعمله، ومعلوم أن الفهم الصحيح لأي مسألة لا يأت إلا باستقراء وتتبع الأدلة المتعلقة بها والجمع بينها على وجه لا يخل بحقيقة المعنى المراد، أما النظر في دليل مُجمل بمعزل عن الأدلة الأخرى التي قد تبينه أو تقيده فلا بد أن يؤدي إلى فهم منقوص ونتيجة خاطئة.
                    وانا كمان اثبت بالدليل القطعي من قول الرسول والقرآن عدم دقت كلامك وانه ما هو الا استنتاجات فقط عدا انك ما قدمت أي دليل عليه

                    لكن الاشكال الي انت بتقع فيه هو انك من حيث لا تشعر تثبت ان المسلم العلماني المعتدل هو مسلم مؤمن فانت بتقول بالاول ان العبادات من غير ايمان لا قيمة لها
                    ومن اعتقد بقلبه الإيمان بالله وملائكته.... إلخ ولم تعمل جوارحه بمقتضى ذلك من النطق بالشهادتين وإقامة الصلاة.... (قول اللسان وعمل الجوارح) فإنه لا قيمة لإيمانه ولا ينفعه عند الله تعالى
                    فانت بنفسك خيا مالك اثبت لنا ان عمل الجوارح –العبادات- هو من الايمان لاني لا انا ولا الي مثلي نكرنا الله او الملائكه او كتبه ورسله والقدر والبعث والجنه والنار فاصبح كلامك حجه عليك الان بان المسلم العلماني المعتدل بحسب الاوصاف السابقه هو مسلم ومؤمن

                    اما الجمع بين الادله فلا بد يخرج منه عدد من الاراء والاستنتاجات والاجتهادات وما بيحق لك تفرض راي منها على الاخرين
                    وهذا ليس موضوعنا ولا موضوع تلازم الايمان موضوعنا بالرغم من انه بيثبت لك اسلام وايمان المسلم العلماني المعتدل

                    Comment

                    • Sami
                      عضو
                      • Oct 2009
                      • 113

                      #25
                      الرد على مالك مناع - الجزء 4

                      النقطه الثالثه/ ان عمل القلب ليس داخل في اطلاق حكم التكفير على المعين


                      من الادله السابقه عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فالمسلم من دخل في الاسلام بالشهادتين وادى الفرائض الاربعه وتكفيره لا يتاتى الا من خلال دليل اخر من القرآن الكريم والحديث واعمال القلب لا يمكن لاي كان ان يحكم عليها الا الله والغريب ان خيا مالك بيخالف كلامه لما يقول
                      فلا يصح الاعتراض علينا بكلام الزميل بأن " هي الامور بيد الله تعالى ما احد بيعرفها الا هو وما بيحقلك تحكم على الانسان الا من ظاهره" لأننا لا نتحدث عن شخص بعينه وإنما نتحدث بالإطلاق كما تقدم
                      .
                      فكيف اذن يا خيا مالك بتقول
                      ونزيد هذا النوع بياناً لتعلقه بكفر العلماني (على اختلاف أنواعه)
                      وان طالبتك خيا مالك بالاساس القلبي الي بتحكم علي وعلى سواي بالكفر فراح تقول لي
                      فالحاصل بأن الزميل قد أقر صراحة بأنه يعلم بأن الله قد حرم هذه الأمور التي يرفضها ولا يقبلها حيث قال:
                      اعلم ان الله حرمها لانها مذكوره بالقرآن او الحديث الشريف
                      لكن غير مقتنع بتحريمها ولذا ارفض القبول بحكم تحريمها ولا اقبله
                      ومن ثم راح اسالك ما دخل القناعه بالقلب والايمان يا خيا مالك؟
                      القناعه ممكن تختلف بين اليوم وبكره والصبيه الي ما مقتنعه اليوم بحكم الحجاب ووجوبه ممكن بكره تقتنع فيه وتصير تتحجب

                      وهذا بيدل على انك خيا مالك ما بتحكم علي من خلال اجاباتي وعمال بتلبسني لباس غيري مره يهودي ومره مشرك وبتحكم علي من خلاله
                      ليه؟
                      لانه فيه نقطه سودا اما عينك اسمها ((علمانيه متطرفه)) ما مخليتك تشوف أي شيء ثاني وراها وحكم التكفير عندك ما بيحتاج الا قولبته وتضييقه على مقاس سامي المسلم العلماني المعتدل وامثاله

                      وعلى ما سبق من شرح فهالموضوع ما له علاقه ابدا بالدليل المطلوب منك خيا مالك على تكفير المسلم العلماني المعتدل والحكم عليه بالكفر الاكبر لانك مطالب بالظاهر كما دلت احاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
                      عدا ان تعريفك للايمان والاسلام كما وضحت ما بيخرجنا من الاسلام لانه منطبق علينا

                      والايه الشريفه 14 من سورت النمل الي استشهدت فيها مالها دخل في الموضوع كله
                      لان الايه بتتكلم عن معجزات جحدها وانكرها الكافرون بالله كما يقول ابن كثير في فحوى الايه ((احذروا أيها المكذبون لمحمد، الجاحدون لما جاء به من ربه، أن يصيبكم ما أصابهم بطريق الأولى والأحرى؛ فإن محمداً صلى الله عليه وسلم أشرف وأعظم من موسى، وبرهانه أدل وأقوى من برهان موسى؛ بما آتاه الله من الدلائل المقترنة بوجوده في نفسه وشمائله، وما سبقه من البشارات من الأنبياء به، وأخذ المواثيق له، عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام))
                      فما علاقت هالايه بموضوعنا! هل نحن مكذبين بالله او الرسول او معجزاته او القرآن الكريم؟

                      Comment

                      • Sami
                        عضو
                        • Oct 2009
                        • 113

                        #26
                        الرد على مالك مناع - جزء 5

                        الرد على اننا كمسلمين علمانيين معتدلين نكفر كفر العناد والاباء والاستكبار

                        ومن الناس من يقر بالحق ظاهراً وباطناً، بقلبه ولسانه، ولا ينقاد له بغضاً واستكباراً وعناداً ومعارضة لله ورسوله، وطعناً في حكمة الآمر به وعدله وعلمه، فهو وإن كان مصدقاً بهذا الحق فإن معاندته له ومحادته تنافي هذا التصديق، وذلك ككفر إبليس اللعين، قال تعالى: " إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ". البقرة 34. وقال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ". محمد 8-9
                        وهذا هو كفر العناد والاستكبار.
                        ونزيد هذا النوع بياناً لتعلقه بكفر العلماني (على اختلاف أنواعه)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في الصارم المسلول (ص 521 – 522): ( إن العبد إذا فعل الذنب مع اعتقاد أن الله حرمه عليه، واعتقاد انقياده لله فيما حرمه وأوجبه، فهذا ليس بكافر. فأما إن اعتقد أن الله لم يحرمه، أو أنه حرمه، لكن امتنع من قبول هذا التحريم، وأبى أن يذعن لله وينقاد، فهو إما جاحد أو معاند ... ثم قال: وتارة يعلم أن الله حرمها، ويعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما حرم ما حرم الله، ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم، ويعاند المُحرّم، فهذا أشد كفراً ممن قبله (كفر التكذيب)، وقد يكون هذا مع علمه أن من لم يلتزم هذا التحريم عاقبه الله وعذبه، ثم إن هذا الامتناع والإباء، إما لخلل في اعتقاد حكمة الآمر وقدرته، فيعود هذا إلى عدم التصديق بصفة من صفاته، وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمرداً أو اتباعاً لغرض النفس، وحقيقته كفر، لأنه يعترف لله ورسوله بكل ما أخبر به ويصدق بكل ما يصدق به المؤمنون، لكنه يكره ذلك ويبغضه ويسخطه لعدم موافقته لمراده ومشتهاه، ويقول: أنا لا أقر بذلك، ولا ألتزمه، وأبغض هذا الحق وأنفر منه ... وتكفير هذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام، والقرآن مملوء من تكفير مثل هذا النوع، بل عقوبته أشد وفي مثله قيل: " أشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه " وهو إبليس ومن سلك سبيله).
                        كفر ابليس وعصيانه لامر الله كان نتيجت تكبر على ابونا آدم ((قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)) فما فيه وجه ابدا للشبه بيني وبين ابليس لاني لا ارفض الحكم تكبرا على الله او الرسول واكرر لك سبب الرفض بانه عدم القناعه بالتحريم
                        وعلى ذلك ومن جهة اولى فكل كلام ابن تيميه ما بينطبق علي وما بيلزمني

                        ومن جهه ثانيه ابن تيميه ماذكر أي دليل على تكفير من عناهم بقوله ((وتارة يعلم أن الله حرمها، ويعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما حرم ما حرم الله، ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم)) والذي عقب عليه ابن تيميه وقال ((ثم إن هذا الامتناع والإباء، إما لخلل في اعتقاد حكمة الآمر وقدرته، فيعود هذا إلى عدم التصديق بصفة من صفاته، وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمرداً أو اتباعاً لغرض النفس، وحقيقته كفر)) ربما قصده كفر معصيه وليس كفر اكبر لان كل المعاصي الي بيعملها المسلم هي شعبه من شعب الكفر واتباع لشهوات نفس فما الفرق بين واحد متبع شهوات نفس وثاني غير مقتنع بالتحريم؟
                        كلهم عاصين بيعملو نفس الفعل المحرم وهم بيعرفو انه حرام؟

                        المسلم العاصي بيعمل الحرام طول عمره وهو عارف انه حرام لكنه بيتبع شهوته (عاصي متبع شهوته)
                        المسلم العلماني بيعمل الحرام طول عمره وهو عارف انه حرام لكنه غير مقتنع بالتحريم وغير قابل له (عاصي متبع قناعته)
                        الاول بيظل مسلم والثاني كافر مرتد !!
                        رغم ان الفرق بين الاثنين لايكاد يذكر فكلهم بيتبعو رايهم وهم بيفعلو الحرام


                        ومن جهه ثالثه فين في كل كلامي عن العلماني المسلم المعتدل قرات خيا مالك عدم التصديق بصفه من صفات الله او بسخطي للاحكام!!
                        وفين هو من كلامي التكذيب بالله او رسوله!!
                        هذه كلها استنتاجات خيا مالك ما بتلزمني وما بتنطبق علي او على الموضوع الجاري النقاش حوله ابدا فانا ما قلتها ولا بعتقد فيها

                        ولذلك خيا مالك كلامك السابق ونقلك عن ابن تيميه لا ينطبق على حالتي على الاطلاق عدا عن خلوه من الدليل
                        والدليل الي انت مطالب فيه هو من مثال ((وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ))

                        Comment

                        • Sami
                          عضو
                          • Oct 2009
                          • 113

                          #27
                          الرد على مالك مناع - جزء 6

                          الرد على موضوع دين الله كلٌّ لا يتجزأ والقول في رفض بعضه كالقول في رفضه كله


                          دين الله كلٌّ لا يتجزأ والقول في رفض بعضه كالقول في رفضه كله:
                          وذلك أن الإسلام دين شامل كامل، له في كل جانب من جوانب الإنسان الروحية، والسياسية، والاقتصادية، والأخلاقية، والاجتماعية، منهج واضح وكامل، ولا يقبل ولا يُجيز أن يشاركه فيه منهج آخر، والله تبارك وتعالى لم يخير عباده في قبول بعض الإسلام ورفض بعضه بل أمرهم بالالتزام به كاملاً وهذا الأصل الأصيل تؤيده الأدلة قطعاً، فمن زعم غير ذلك فعليه بالدليل.
                          خيا مالك السؤال المهم والي يجب عليك الاجابه عليه لاثبات الكفر الاكبر علينا هو
                          ان لم يقبل المسلم العلماني المعتدل عن قناعه بعض هالاحكام فما هو الدليل القاطع من القرآن الكريم او الحديث على كفرنا كفر اكبر مخرج من المله؟


                          - قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ " سورة البقرة / 208.
                          قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: يَقُول اللَّه تَعَالَى آمِرًا عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ بِهِ الْمُصَدِّقِينَ بِرَسُولِهِ أَنْ يَأْخُذُوا بِجَمِيعِ عُرَى الْإِسْلَام وَشَرَائِعه وَالْعَمَل بِجَمِيعِ أَوَامِره وَتَرْك جَمِيع زَوَاجِره مَا اِسْتَطَاعُوا مِنْ ذَلِكَ
                          الاسلام عرفه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كما مر علينا سابقا وقد فسر حذيفه بن اليمان رضي الله عنه الايه فقال ((الإسلام ثمانية أسهم؛ الصلاة سهم، والزكاة سهم، والصوم سهم، والحج سهم، والعُمرة سهم، والجهاد سهم؛ والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم؛ وقد خاب من لا سهم له في الإسلام))
                          فاين دليل التكفير خيا مالك في الايه؟ علما بان الآيه التاليه هي ((فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ ٱلْبَيِّنَاتُ فَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) والزلل هو ((ترك الإِسلام)) كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه في الدر المنثور

                          حتى سبب نزول الايه بيوضح انها بعيده كل البعد عن موضوعنا لان موضوعنا الاحكام وليس العبادات فسبب النزول انها
                          نزلت فـي ثعلبة وعبد الله بن سلام وابن يامين وأسد وأسيد ابنـي كعب وشعبة بن عمرو وقـيس بن زيد، كلهم من يهود، قالوا: يا رسول الله يوم السبت يوم كنا نعظمه فدعنا فلنسبت فـيه، وإن التوراة كتاب الله، فدعنا فلنقم بها بـاللـيـل فنزلت: { يَا أيُّها الّذينَ آمَنُوا ادْخُـلُوا فـي السِّلْـمِ كافةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطانِ }.
                          فهؤلاء النفركانو بيدخلو في الاسلام عباده جديده وما هي من عبادات الاسلام الي فرضها الله عليهم
                          فما فيه وجه لانك تستدل بهالايه في حوارنا لان موضوعها مختلف تماما
                          فنحن كمسلمين علمانيه ما جئنا بعباده جديده او بدعه نتعبد فيها الله
                          وعليه فالدليل غير مرتبط بالموضوع لاننا بنتكلم عن احكام وليس عن عبادات توقيفيه


                          - وقال تعالى: " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ". الأحزاب 36.
                          قال ابن كثير في تفسيره: " فَهَذِهِ الْآيَة عَامَّة فِي جَمِيع الْأُمُور وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا حَكَمَ اللَّه وَرَسُوله بِشَيْءٍ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ مُخَالَفَته وَلَا اِخْتِيَار لِأَحَدٍ هَهُنَا وَلَا رَأْي وَلَا قَوْل".
                          واين دليل التكفير خيا مالك في الايه الشريفه؟
                          عدم قبولي لحكم شرعي عن قناعه ممكن يكون معصيه كغيرها فاين دليلك على اعتباره كفر اكبر مخرج من الاسلام؟
                          هل دليل التكفير هو قوله تعالى ((ضل ضلالاً مبيناً))؟
                          اليس معنى ((ضل ضلالا مبينا)) هو ((أخطأَ خطأً، وذهبَ عن الحقِّ والصواب ذهاباً بَيِّناً))
                          فين هو دليل ولفظ التكفير كفر اكبر خيا مالك في هالايه؟

                          Comment

                          • Sami
                            عضو
                            • Oct 2009
                            • 113

                            #28
                            الرد على مالك مناع - جزء 7

                            - وقال تعالى: " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ". النساء 65.
                            قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: يُقْسِم تَعَالَى بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَة الْمُقَدَّسَة أَنَّهُ لَا يُؤْمِن أَحَد حَتَّى يُحَكِّم الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيع الْأُمُور فَمَا حَكَمَ بِهِ فَهُوَ الْحَقّ الَّذِي يَجِب الِانْقِيَاد لَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَلِهَذَا قَالَ " ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْت وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " أَيْ إِذَا حَكَّمُوك يُطِيعُونَك فِي بَوَاطِنهمْ فَلَا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا حَكَمْت بِهِ وَيَنْقَادُونَ لَهُ فِي الظَّاهِر وَالْبَاطِن فَيُسَلِّمُونَ لِذَلِكَ تَسْلِيمًا كُلِّيًّا مِنْ غَيْر مُمَانَعَة وَلَا مُدَافَعَة وَلَا مُنَازَعَة كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث " وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ.
                            قلت: ومن هذا السياق يتبين أن قول الله تبارك وتعالى: (لا يؤمنون) أي أنهم يكفرون بصنيعهم، وليس المقصود بأنهم لم يحققوا الدرجة التي هي أعلى من الإسلام كما ذهب إلى ذلك الزميل في رده على الأخ ناصر التوحيد، لأن الإسلام كما تقرر آنفا هو الأعمال الظاهرة ووجدان الحرج من عمل القلب
                            خيا مالك الله يطولي عمرك
                            الايه لا تحمل أي دليل على تكفير ليه؟
                            لان الرجل الانصاري الذي نزلت في شانه الايه لم يكفره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولم يضرب عنقه

                            وقول الرسول ((لا يؤمن أحدكم)) ليس نفي للاسلام والخروج منه لان كثير من الاحاديث في الترغيب والترهيب بتبدا بعبارت ((لا يؤمن أحدكم)) مثل حديث ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) او نقص ايمان المؤذي لجاره وفي حديث ثاني ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات مِيتةً جاهليةً، ومن قاتل تحت راية عُمِّيةٍ يغضب لعصبةٍ، أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقُتل فَقِتْلَةٌ جاهلية)) جاهليه في الحديث ما بتعني ابدا موت على الكفر المخرج من المله ولكن على معصيه ويبقى من اهل الاسلام والا لكان كل موتى المسلمين من الحروب فيما بينهم في القرون السابقه كفره ولازم نخرج جثامينهم من قبور المسلمين وندفنهم مع الكفره
                            فالمقصود ما يؤمن الايمان الكامل وليس الرده عن الاسلام

                            وهذا دليل بيرد كلامك السابق كله لان الاحاديث الي بتحكم باخراج المسلم من الاسلام معروفه ومحدوده كحديث ((من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا)) لانها بتتطابق مع حديث اركان الاسلام
                            وحديث ((من أتى كاهنا أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))

                            وفي الايه السابقه معنى نفي الايمان هو الايمان الواجب لدخول الجنه بلا عذاب كما جاء في شرح العقيده الطحاويه ((والكتاب والسنة مملوءان بما يدل على أن الرجل لا يثبت له حكم الإيمان إلا بالعمل مع التصديق ، وهذا أكثر من معنى الصلاة والزكاة ، فإن تلك إنما فسرتها السنة ، والإيمان بين معناه الكتاب والسنة . فمن الكتاب قوله تعالى : { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } (1) ، الآية . وقوله تعالى : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا } (2) ، الآية . وقوله تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } (3) ، فنفي الإيمان حتى توجد هذه الغاية - دل على أن هذه الغاية فرض على الناس ، فمن تركها كان من أهل الوعيد [ و ] لم يكن قد أتى بالإيمان الواجب ، الذي وعد أهله بدخول الجنة بلا عذاب)) شرح العقيدة الطحاوية - ابن أبي العز الحنفي مجلد1 صفحه 362
                            فواضح من كلام الشارح ان عدم الايمان في الايه ليس معناه الخروج من الاسلام كما كتبت حضرتك خيا مالك
                            (لا يؤمنون) أي أنهم يكفرون بصنيعهم
                            وبهذا فالدليل ومن سبب نزوله ومعانيه وتفسيره يرد عليك استدلالك فيه واعتمادك عليه كدليل تكفير كفر اكبر الا ان كنت تقصد بالكفر في كلامك المعصيه

                            عدا ان استنتاجك المعنون بكلمت ((قلت)) لا يصل لدرجت الاثبات
                            فهو اولا واخيرا راي خاص لك خيا مالك
                            Last edited by Sami; 12-07-2009, 01:13 AM.

                            Comment

                            • Sami
                              عضو
                              • Oct 2009
                              • 113

                              #29
                              الرد على مالك مناع - جزء 8

                              - وقد ذم الله قوم شعيب عليه السلام لرفضهم أمر الله بعدم البخس والتطفيف، ولسان حالهم مالك يا شعيب ولأموالنا .. فَقَالُوا : إِنما نَفْعَل فيها ما نشاء ! إِن شئنا قَطَعْناها، وإِن شئنا حرقناها، وإِن شئنا طرحناها !! ليتأمل الزميل هذا المثال بروية .. ألا يطالب بما طالب به قوم شعيب:
                              قال تعالى: " قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ ". هود 87.
                              قال ابن كثير في تفسيره: يَقُولُونَ لَهُ عَلَى سَبِيل التَّهَكُّم قَبَّحَهُمْ اللَّه " أَصَلَاتُك " ..." تَأْمُرك أَنْ نَتْرُك مَا يَعْبُد آبَاؤُنَا " أَيْ الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام أَوْ أَنْ نَفْعَل فِي أَمْوَالنَا مَا نَشَاء فَنَتْرُك التَّطْفِيف عَنْ قَوْلِك وَهِيَ أَمْوَالنَا نَفْعَل فِيهَا مَا نُرِيد ... يَقُولُونَ ذَلِكَ أَعْدَاء اللَّه عَلَى سَبِيل الِاسْتِهْزَاء قَبَّحَهُمْ اللَّه وَلَعَنَهُمْ عَنْ رَحْمَته؛ وَقَدْ فَعَل.
                              فين وجه الشبه خيا مالك الله يرضى عليك بينا وبين قوم شعيب حتى تستدل بهالايه؟
                              هم كفره من الاساس ونحن موحدين
                              هم منكرين لنبيهم ونحن مؤمنين به وبرسولنا
                              هم مستهزءين بصلات شعيب عليه الصلاة والسلام ونحن نؤدي الصلاه ونوقرها لانها ركن من اركان الاسلام وبدونها نصبح كفره ونحن ما بنداوم عليها الا لانه بحمدالله فيه ايمان بقلوبنا بيدفعنا للمحافظه عليها حتى ولو كنا بنصليها بدون ما احد يشوفنا

                              وللمره الالف خيا مالك نحن لا نرفض كل الاحكام الشرعيه
                              نحن نرفض ما لا نقتنع بحكم تحريمه او جوازه ولا نستهزىء


                              وقد نهى نبينا صلى الله عليه وسلم جهّال قريش عن الربا، فقالوا : ( إنما البيع مثل الربا)، قال ابن كثير في تفسيره: ( البيع مثل الربا أي هو نظيره، فلم حرم هذا وأبيح هذا ؟! وهذا اعتراض منهم على الشرع، أي هذا مثل هذا، وقد أحلّ هذا وحرّم هذا ).
                              كلام ابن كثير رحمه الله عن المشركين فهم كفار اصلا لا يعترفون بكل تشريع الله كما يقول ابن كثير في التفسير
                              ((وقوله: { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰاْ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ } ، أي: إنما جوزوا بذلك لاعتراضهم على أحكام الله في شرعه، وليس هذا قياساً منهم للربا على البيع، لأن المشركين لا يعترفون بمشروعية أصل البيع الذي شرعه الله في القرآن، ولو كان هذا من باب القياس لقالوا: إنما الربا مثل البيع، وإنما قالوا: { إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰاْ } أي: هو نظيره، فلم حرم هذا وأبيح هذا؟))
                              فمبدا تحليلهم للربا منطلق من الاعتراض على حكم الله كله كما وضح هذا ابن كثير في اول كلامه بقوله ((إنما جوزوا بذلك لاعتراضهم على أحكام الله في شرعه)) فهم كفار اصلا بالله وباحكامه ومنطلق اعتراضهم ليس القناعه والقياس كما يقول ابن كثير ((وليس هذا قياساً منهم للربا على البيع)) وانما الاعتراض اولا واخيرا لانهم لايؤمنو بالله ولا برسوله من الاساس

                              ولهذا فدليلك ما بينطبق على موضوعنا على الاطلاق خيا مالك الله يرضى عليك
                              عدا اني عندي قناعه تامه بتحريم الربا لاني بشوف اثارها الضاره بام عيني على الافراد والمؤسسات والدول


                              - وهذه البدعة المقيتة التي صنعتها العلمانية تمتد جذورها إلى المغضوب عليهم والضالين الذين آمنوا ببعض ما أنزل الله وكفروا ببعض تبعاً لأهوائهم المريضة وشهواتهم الحيوانية واستكباراً وعناداً في الحق.
                              قال تعالى: " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ".
                              قال القرطبي في تفسيره: قَالَ عُلَمَاؤُنَا : كَانَ اللَّه تَعَالَى قَدْ أَخَذَ عَلَيْهِمْ (أي اليهود) أَرْبَعَة عُهُود : تَرْك الْقَتْل , وَتَرْك الْإِخْرَاج , وَتَرْك الْمُظَاهَرَة , وَفِدَاء أُسَارَاهُمْ , فَأَعْرَضُوا عَنْ كُلّ مَا أُمِرُوا بِهِ إِلَّا الْفِدَاء , فَوَبَّخَهُمْ اللَّه عَلَى ذَلِكَ تَوْبِيخًا يُتْلَى فَقَالَ : " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب " [ الْبَقَرَة : 85 ] وَهُوَ التَّوْرَاة " وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ " [ الْبَقَرَة : 85 ] ! !
                              قلت: هذه الآية من أوضح الأدلة في دلالتها على كفر من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض ويلاحظ هنا: -
                              أن اليهود قد تركوا أمرا ليس من العبادات (على حد فهم الزميل)، ورغم ذلك فقد استحقوا الكفر بفعلهم هذا.
                              - من لم يلتزم بعض ما شرع الله لا يسمى مؤمناً بكتاب الله كاملاً وإن ادعى ذلك كما فعل الزميل.
                              - أن الآية وإن نزلت في اليهود إلا أنها تنطبق على غيرهم لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والدليل على أن هذه الآية تنسحب على المسلمين هو قول القرطبي رحمه الله بعد كلامه السابق مباشرة:
                              قُلْت : وَلَعَمْر اللَّه لَقَدْ أَعْرَضْنَا نَحْنُ عَنْ الْجَمِيع بِالْفِتَنِ فَتَظَاهَرَ بَعْضنَا عَلَى بَعْض ! لَيْتَ بِالْمُسْلِمِينَ , بَلْ بِالْكَافِرِينَ ! حَتَّى تَرَكْنَا إِخْوَاننَا أَذِلَّاء صَاغِرِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْم الْمُشْرِكِينَ , فَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيّ الْعَظِيم ! .
                              هالايه بتتكلم عن اليهود وشريعتهم ومواثيقهم فلماذا بتدخل المشركين واليهود في حديثنا خيا مالك الله يرضى عليك؟
                              وكفرهم باحكام دينهم كقتالهم بعضهم واخراجهم من ديارهم والمظاهره عليهم هو شعبه من شعب الكفر أي المعصيه فالله يقول لهم ((اتطيعون وتتبعون في احكام وتعصون في احكام اخرى)) تماما كقتال المسلمين فيما بينهم فهل لما بيتقاتل المسلمين مع بعضهم بيكفرو كفر مخرج من الاسلام؟

                              ولو اخذنا معنى ((تؤمنون)) من التصديق فالخطاب لليهود سيكون ((افتصدقون ببعض الكتاب وتكذبون ببعض)) وانا جاوبتك يا خيا مالك اني باصدق بالقرآن الكريم انه كلام الله تعالى ولا اكذب منه آيه واحده فسوف ينهي هذا استخدامك للدليل ويجعله بعيد عن الموضوع

                              ونحن خيا مالك مسلمين موحدين ونؤدي افعال الاسلام ونطبق اركان الايمان وان كنت عاوز تكفر المسلم العلماني المعتدل فلازم تاتي بالدليل الواضح الصريح البين من كتاب الله وسنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ان عدم قبول الحكم يخرج المسلم من الاسلام نهائيا وما تدخل في الموضوع امور القلب لانه ما بيعرفها الا الله

                              اما ارائك واستنتاجاتك خيا مالك الي تبداها بكلمت ((قلت)) ما بتلزمني وما بتكفرني فلا هي قول الله ولا قول رسوله
                              Last edited by Sami; 12-07-2009, 01:17 AM.

                              Comment

                              • Sami
                                عضو
                                • Oct 2009
                                • 113

                                #30
                                الرد على مالك مناع - جزء 9

                                وفي الختام الخلاصه
                                نخرج مما سبق بالنتايج التاليه
                                -1-
                                المسلم العلماني المعتدل هو من لا يتقبل بعض احكام التشريع الحياتيه وسبق تفصيلها لعدم قناعته بالتحريم ومع ذلك فهو ((مسلم مؤمن)) بشهادت خيا مالك لانه بيشهد الشهادتين ويؤدي الفرايض الاربعه ويؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره

                                -2-
                                لا يوجد أي دليل مما قدمه خيا مالك يخدم هدف الموضوع وهو اثبات كفر المسلم العلماني المعتدل كفر اكبر مخرج من الاسلام فالادله في معظمها غير مرتبطه بالموضوع او تم بناء استنتاجات واراء خاصه لا دليل واضح عليها ثم ربطها بالموضوع

                                -3-
                                دليل الكفر الاكبر لا ينبني على ((قلت)) او الاستنتاجات لان موضوع التكفير ما هو مساله فقهيه يثاب فيها المجتهد سواء اخطا او اصاب فهو مساله بتتعلق فيها رقاب واحوال وعلاقات وحدود

                                -4-
                                الايات والاحاديث الي قمت بتقديمها واضحه وقاطعه باسلام من يشهد الشهادتين وما يخرج منه او يرتد عنه الا بدليل صريح ياتي في القرآن الكريم او السنه الشريفه من الادله الي وضحتها مفصله والعلماء ما بكفرو احد من اهل القبله الا بدليل قطعي اما كل ما يحتمل التاويل فيبقي المسلم على اسلامه

                                -5-
                                موضوع ملازمت الايمان والاسلام الي طرحها خيا مالك –رغم عدم علاقتها بالموضوع- بتلزمه الاعتراف بالاسلام -والايمان للمسلم العلماني المعتدل الذي حقق تعريفات وشرح خيا مالك للاسلام والايمان

                                -6-
                                المشكله هو ان خيا مالك بيكفرنا على مشكل بسيط في جزئية ايمانيه بدون أي دليل عليه رغم ان الخلل في الايمان مابيخرج المسلم من اسلامه كما سبق ووضحت بالادله ومنها قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ((الإيمان بضع وسبعون باباً، أدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأعلاها شهادة أن لا إله إلاّ الله)) فما دمنا بنشهد بلا اله الا الله فنحن مسلمين مؤمنين ولله الحمد

                                والحمد لله رب العالمين

                                Comment

                                Working...