بسم الله الرحمن الرحيم
بداية أترككم مع هذه الصور المخيفة التي تم التقاطها بالهاتف المحمول..





نعم صدق أو لا تصدق!!
بداية أترككم مع هذه الصور المخيفة التي تم التقاطها بالهاتف المحمول..
نعم صدق أو لا تصدق!!
إسمه "بوجلود".. هذه الكلمة مكوّنة من شقين:
-بو = ذو
-جلود = جُلود
بهذا يكون المعنى العربي الفصيح هو "ذو الجلود".
هو عادة وتقليد متوارث منذ عشرات السنين.. هو أشبه بما يسمى في بعض البلدان الغربية بالحفلة التنكرية..
بعد ظهر يوم العيد وثاني وثالث العيد تخرج مجموعة من الشباب وهم يرتدون غالبا ملابس من الجلد الغير المدبوغ

كان فيما مضى -ونحن صغار- كان "بوجلود" ذا هيبة يخافه ويحترمه الجميع خصوصا الاطفال.. لانه كان يطاردهم فتمكن من القببض عليه يأخذ منه قطعه نقوذ وإن لم يكن معه المال يضربه ضربات بقدمي الخروف اللتان يحملهما في كلتا يديه..
مع هذا كان الجميع سعيدا بما يعيشه من مغامرة وإثارة..
إلا انه في السنين الاخيرة بدأ هذا الجيل الحديث ينظر الى بوجلود نظرة عداء.. فحولوا الشعارات اللطيفة التي كانوا يستفزونه بها الى حجارة وسباب وشتم ولعن وكأنه إبليس بينهم.
وصادف هذا ظهور بعض الأشرار الذين يستغلون تنكرهم لأعمال خبيثة كسرقة المجوهرات الثمينة من البنات الصغيرات ولا يكتفون بالدرهم والدرهمين بل يصرون على إفلاس المقبوض عليه إلى أمور أخرى أكثر خبثا كالتحرش بالفتيات والانتقام من أعدائهم ناهيك عن الاشتباكات التي تكون بينهم وبين المراهقين ...
هذا ما دفع السلطات للتدخل في هذا الأمر تنظيما وحراسة فأصبح لزامًا أن تُمنح الرخص لمن يريد أن يتقمص شخصية "بوجلود"، كما نرى في هذه الصورة..
-بو = ذو
-جلود = جُلود
بهذا يكون المعنى العربي الفصيح هو "ذو الجلود".
هو عادة وتقليد متوارث منذ عشرات السنين.. هو أشبه بما يسمى في بعض البلدان الغربية بالحفلة التنكرية..
بعد ظهر يوم العيد وثاني وثالث العيد تخرج مجموعة من الشباب وهم يرتدون غالبا ملابس من الجلد الغير المدبوغ
كان فيما مضى -ونحن صغار- كان "بوجلود" ذا هيبة يخافه ويحترمه الجميع خصوصا الاطفال.. لانه كان يطاردهم فتمكن من القببض عليه يأخذ منه قطعه نقوذ وإن لم يكن معه المال يضربه ضربات بقدمي الخروف اللتان يحملهما في كلتا يديه..
مع هذا كان الجميع سعيدا بما يعيشه من مغامرة وإثارة..
إلا انه في السنين الاخيرة بدأ هذا الجيل الحديث ينظر الى بوجلود نظرة عداء.. فحولوا الشعارات اللطيفة التي كانوا يستفزونه بها الى حجارة وسباب وشتم ولعن وكأنه إبليس بينهم.
وصادف هذا ظهور بعض الأشرار الذين يستغلون تنكرهم لأعمال خبيثة كسرقة المجوهرات الثمينة من البنات الصغيرات ولا يكتفون بالدرهم والدرهمين بل يصرون على إفلاس المقبوض عليه إلى أمور أخرى أكثر خبثا كالتحرش بالفتيات والانتقام من أعدائهم ناهيك عن الاشتباكات التي تكون بينهم وبين المراهقين ...
هذا ما دفع السلطات للتدخل في هذا الأمر تنظيما وحراسة فأصبح لزامًا أن تُمنح الرخص لمن يريد أن يتقمص شخصية "بوجلود"، كما نرى في هذه الصورة..
هذه بعض الصور لبوجلود الأحرار(الخطر):






والآن مع السؤال الأهم : هل يجوز هذا شرعــًا ؟؟


4)

و كنت دايمًا اخذ دور الجني و اخرعهم
.
: "
Comment