هذا الفعل غير محمود ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ظهور وحوش "بوجلود" في المغرب أيام العيد !!
Collapse
X
-
يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
-
على فكرة فى كل بلد هناك أسطورة مخصصه لترهيب الأطفال
عندنا بمصر كانو يخوفوننا بامرأة إسمها "النداهة" يعنى التى تنادى على الناس ثم تقتلهم أو تغرقهم فى البحر
وأحيانا كانت تقلد أصوات الأقارب ليتستجيب لها الضحية ويذهب ناحية الصوت ... على ما اذكر ما كنت اخاف هذه الخرافات
فقط كنت لا أنام الليل ههههه

[ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]
http://antishobhat.blogspot.com.eg/
http://abohobelah.blogspot.com.eg/
http://2defendislam.blogspot.com/
Comment
-
لا اريد ان اطلق حكما شرعيا على هذه الظاهرة ولكن هناك رغبة ما داخل الانسان لينال نصيبه من الخوف !! وهذه الظاهرة موجودة في كل مجتمع بطريقة او بأخرى . ولو نلاحظ ان اماكن الملاهي افردت اقساما خاصة للاشباح والتخويف ! ونحن ندخلها بملء ارادتنا وحر اموالنا !! وتكون المتعة بقدر ما تبعثه المناظر من خوف !! وكلما كان الخوف بليغا كلما شعرنا بالامتنان وان نقودنا التي دفعناها لم تذهب سدى ، واهل الملهي الذين منحونا السعادة لا شك انهم يأكلون حلالا طيبا . طبعا لا اقصد اجازة هذا الامر ، وما سقته من حديث عن الخوف ينطبق على اشياء اخرى غيره ، مثل البؤس والمعاناة والظلم والآلام والعذاب .. الخ ، فنحن حينما نريد ان نسلي انفسنا بقراءة رواية فإن اكثر ما يجتذبنا هو العنوان الذي يعبر عن محتواها ، مثل (البؤساء) ، (المعذبون في الارض ) ونحن نعلم يقينا ان معايشة احداثها يفعل بمشاعرنا ما يفعل ! بل ان لم تنجح في تمزيق نياط قلوبنا نصب جام غضبنا على المؤلف الذي اخفق في نسجها وفشل في تصويرها فهل هذا يعني اني اجيز الظلم اوالتعذيب ؟
لا انكر اني متردد في الحكم بتحريمها لجهلي التام بثقافة المجتمع الذي تولدت فيه ومدى قبوله لها ولكن هذا لايعني ميلي للإجازة .
الناتج ؟
لا شيء
موضوع جدير بالبحث ننتظر تحليل عميق
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ
Comment
-
أخي ضرغام بارك الله فيك لتذكيرك بشناعة هذه البدعة المنكرة, وقد كتبت عنها بطريقة أدبية, فدونكم المقامة البوجلودية في قسم اللغة والأدب.{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41
Comment
-
كما قال الإخوة هي عادة منتشرة في إقليم سوس ودواويرها فقط، وبعض أحياء مدينة أغادير - على حد علمي - وهي خروج أناس متنكرين بذلك اللباس أيام العيد، يتعرضون للمارة ويقومون بضربهم بشكل خفيف - ضربتين أو ثلاثا- بقوائم وحوافر الغنم..
وهذه العادة أميل إلى منعها لهذه الأسباب - ولستُ بصدد إعطاء فتوى -:
1- أنها عادة ضاربة في جذور سوس، وقد كان هؤلاء قبل إسلامهم أهل وثن وجاهلية، فلا يستبعد أن بو جلود هذا كان عندهم مارد من الجن يعبدونه ويتقون شره بالقرابين، ومثل هذا كان معروفا عن الامازيغ قبل إسلامهم، فيكون مما علق من الوثنية. - وإن صح هذا فحكم الحرمة لا نزاع فيه.-
2- أنها عادة يتسول بها الناس، فمقابل الضرب من عدمه دريهمات، وحكم التسول والسؤال قد فصل فيه أهل العلم، ولا أظن أحد المتنكرين جائز في حقه السؤال.
3- فيه فائدة لمرضى القلوب فالسراق وقطاع الطرق يغتنمون الفرصة، فيخرجون هم أيضا متنكرين ويقطعون الطرق على المارة، او يستغلها بعضهم لطلب أرقام هواتف الفتيات والشابات، ومنهم من لا يبرح مكانه حتى يجاب له طلبه.
4- أن مثل ذلك التنكر يخيف بعض الكبار فضلا عن الصغار، فيسري الرعب في جسد بعض الناس وهذا منهي عنه في الشرع.
5- أنه سبب للعراك والمشاحنة والتي قد تتطور لضرب يدمي، فمن الناس من لا يقبل أن يأتي هذا النكرة ليضربه بحافر متسخ أو يقترب من زوجته و أبناءه .
والله أعلى وأعلم.Last edited by ابن عبد البر الصغير; 11-14-2011, 08:39 PM.
Comment
-
كانوا يخوفونا بالحمار ابو ستة ذيول يجي من البلكونة على الي ما ينام بسرعة هههعلى فكرة فى كل بلد هناك أسطورة مخصصه لترهيب الأطفال
وسعدية والعسكري والهَوْ-كنايةً للكلب- والرجّال(مفرد) وهو اي مار في الشارع مجهول والحَجّة وهي التي تبيع الفصفص ههه
ذكرتني بايام حلوة .. نُغَّصت لمّا عرفنا أنّ في الوجود من قال كفرتُ بربّ العالمين -كناية على الكِبَر فلما كبرنا رأينا العجب تمنّينا لو بقينا على براءتنا الاولى
كان الجبين بارق من الطهر وقلب ابيض من الصدق .. وكأني جنحت عن الجادة
معذرةً
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
غريبة هذه الحكايا عن بوجلود صراحة، أذكر أول مرة رأيتهم فيها كان في "ستي فاطمة" نواحي مراكش حيث كنا في سياحة ورأيناهم يحملون الطبل والأطفال محيطين بهم ولا أذكر أبدا أني رأيت ابتزازا أو إحدى هذه الحركات المذكورة في هذا الشريط، مع العلم أني لا أقول ذلك تشجيعا لبقاء مثل هذه الظواهر، إنما حسبت آنذاك أنها إحدى النشاطات التقليدية العديمة المعنى.
سبحان الله يبدو أن وراء كل تقليد مغربي يدا وثنية سابقا وابتعاثا وحماية صوفية لاحقا، فالمتابع لأخبارنا الوطنية سيسمع من التمجيد الشديد لهذه الظواهر الكثير وعلاش لا مادمنا في اطار تمغريبيتي فالمساجد تغلق حتى لا تسرق الأحذية لكن خبل كهذا يحيا لتشميع العقول المغربية.
والله المستعان لا رب سواه
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
أختي الكريمة, إن هذه العادة الجاهلية قبيحة جدا, وقد حدثتني أختي قبيل أيام, أنها ما زالت تشعر بالرعب حين تتذكر هؤلاء السفهاء الذين يرتدون الجلود ويرهبون الناس, إنهم يضربون من شاءوا ضربا مبرحا, ولو شئت لأريتكم بعض مقاطع الفيديو, لولا أني أخجل من ذلك, لكني كتبت مقامة عن الموضوع في قسم الأدب, أرجو أن تكون تنبيها لطيفا لما في هذه الظاهرة من فساد للذوق والعقل والدين.{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41
Comment
-
الله المستعان يا أخي
لم ألاحظ ذلك ولا أستنكره أيضا، فأهل سوس أدرى ببوجلودها,والسند عنهم غير مردود دون فيديوهات كن متأكدا
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
أما حالات قطع الطريق فقرأت عنها العام الماضي في بعض الجرائد الصحفية .
وسعيد بمعرفة الأعضاء المغاربة في منتدى التوحيد، فبدأتُ أميزكم واحدا تلو الآخر، حفظكم الله ورعاكم.
Comment
Comment