نظرة اللاأدري لصفات الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نديم
    عضو
    • Dec 2009
    • 241

    #1

    نظرة اللاأدري لصفات الله

    والى ان يثبت الملحد العكس..
    الاحتمال الوحيد المتبقي ان هناك خالق حر غير خاضع لقوانين الطبيعة شاء ان يكون بعض من خلقه له مشيئة حرة.
    وهذا يكفي لمن كان له قلب أَو ألقَى السمع وهو شهِيد
    تحية للموحدين
    قبل ان ابدأ الحوار عندي سؤال
    هل يستقيم ان يكون الخالق ظالم وغير حكيم و غير منزه .... الخ ام هو مقيد بطبيعة الاله وصفاته؟
    اذا قلت لا هو غير مقيد لكن شاء ان يتخذ صفات لنفسه فانت بذلك تضرب بالاديان عرض الحائط وتجعل كل الاديان الاخرى في دائره الصحه ولا تستطيع ان تنتقد اي دين اخر
    اذا قلت لا هي صفات ازلية لا تنفصل عن الخالق فبذلك انت جعلت من الاله ذات مقيده بطبيعه معينه ولا يملك الحريه المطلقه
    اذا قلت نعم يجوز ان يكون ظالم و غير حكيم و غير منزه عن الاخطاء .......فلن تستطيع ان تنتقد اي دين
    فأي الاجابات تختار
    اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
    وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    الصفات لا تنفصل عن الذات
    فالله -تعالى- بذاته وصفاته وأسمائه هو الخالق وغيره مخلوق
    وصفته الكمال اي ان اللَّه يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وهو فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #3
      الله سبحانه كتب على نفسه الرحمة فهو سبحانه المالك لا ينازعه منازع ولكنه فضلا منه ومنة كتب على نفسه الرحمة كتبها بإرادته ومشيئته ; لا يوجبها عليه موجب ولا يقترحها عليه مقترح ; ولا يقتضيها منه مقتض إلا إرادته الطليقة وإلا ربوبيته الكريمة
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • نديم
        عضو
        • Dec 2009
        • 241

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
        الله سبحانه كتب على نفسه الرحمة فهو سبحانه المالك لا ينازعه منازع ولكنه فضلا منه ومنة كتب على نفسه الرحمة كتبها بإرادته ومشيئته ; لا يوجبها عليه موجب ولا يقترحها عليه مقترح ; ولا يقتضيها منه مقتض إلا إرادته الطليقة وإلا ربوبيته الكريمة
        اذاً يجوز لله ان يكون ظالم و متناقض.....الخ اذا شاء؟ نعم او لا رجاءاً

        ))
        اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
        وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

        Comment

        • نديم
          عضو
          • Dec 2009
          • 241

          #5
          مجرد ملاحظه
          الصفات لا تنفصل عن الذات
          سبحانه كتب على نفسه الرحمة
          تناقض نفسك بطريقه غريبه
          اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
          وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #6
            الزميل نديم,
            كلامك يشبه كلام الزميل takhinen الذي قال أن الكامل لابد أن يجمع كل الصفات بما في ذلك صفة النقص!
            ومع التحفظ على العبارات التي استعملتَها في خيارك الثاني.. أجيب:
            نعم الله لابد أن يكون إلهاً منذ الأزل. ولا يمكن أن يكون الإله إلا إلها !
            وملخص كلامك أن من شروط الألوهية أن لا يتقيد الإله بصفات الألوهية...
            وهذا شرط باطل منطقيا قبل أن يكون باطلا من وجهة نظر إيمانية.. لماذا؟
            لأنك قيّدت النقيض بنقيضه! وبالتالي الخلل هو في تركيبة سؤالك وليس فيما تسأل عنه ...

            آسف لابد ان تكتب جمل سليمة حتى تثبت أن وجهة نظرك سليمة.
            ومعلوم أن كل جملة بُنيت على تناقض لا قيمة لها في أي إستدلال.

            إذاً عليك إعادة صياغة خياراتك دون أن تعطي لغيرك أي فرصة لإثبات التناقض في تركيبة كلامك.
            وإذا فشلت في ذلك:
            - ستثبت أنك لم تسأل عن تناقض
            - بل بنيت سؤالك على شرط متناقض

            تحيتتي

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • نديم
              عضو
              • Dec 2009
              • 241

              #7
              الزميل عبد الواحد
              سمعت عن منتدى التوحيد في البالتوك واخبروني انكم متخصصين في الرد على اللادينين و الملحدين
              بصراحه لم اتي هنا للتحدي .. بالعكس كلما تبين لي اني على خطأ افرح
              لكن لم اتصور ان المنتدى الكريم بهذا الضعف كلامكم مرسل وكله هروب وتختبؤن وراء الملحدين بتوجيه الاسئله الغيبيه على الجميع
              اعود للموضوع
              نعم الله لابد أن يكون إلهاً منذ الأزل. ولا يمكن أن يكون الإله إلا إلها
              ما اجمل التعويم الاله لابد ان يكون الهاً منذ الازل اها!!!
              هل لك ان تخبرني ما معنى اله؟ وما الفرق بين الاله و الخالق؟ فعندما تقول ان الاله لابد ان يكون الهاُ
              منذ الازل فانت تعرف الاله عقلاً

              وملخص كلامك أن من شروط الألوهية أن لا يتقيد الإله بصفات الألوهية...
              تقولني ما لم اقل فانا لم اضع اي شرط بل وضعت احتمالات وافترضت انك تؤمن باحداها
              فان لم تكن تؤمن بثاحداها فاخبرني بما تؤمن
              وهذا شرط باطل منطقيا قبل أن يكون باطلا من وجهة نظر إيمانية.. لماذا؟
              لأنك قيّدت النقيض بنقيضه! وبالتالي الخلل هو في تركيبة سؤالك وليس فيما تسأل عنه ...
              لم اقيد احداً انت تقيد الاله ولست انا

              آسف لابد ان تكتب جمل سليمة حتى تثبت أن وجهة نظرك سليمة.
              ومعلوم أن كل جملة بُنيت على تناقض لا قيمة لها في أي إستدلال.

              إذاً عليك إعادة صياغة خياراتك دون أن تعطي لغيرك أي فرصة لإثبات التناقض في تركيبة كلامك.
              وإذا فشلت في ذلك:
              - ستثبت أنك لم تسأل عن تناقض
              - بل بنيت سؤالك على شرط متناقض
              مازال السؤال قائماً
              اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
              وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #8
                الزميل عبد الواحد
                سمعت عن منتدى التوحيد في البالتوك واخبروني انكم متخصصين في الرد على اللادينين و الملحدين
                بصراحه لم اتي هنا للتحدي .. بالعكس كلما تبين لي اني على خطأ افرح
                لكن لم اتصور ان المنتدى الكريم بهذا الضعف كلامكم مرسل وكله هروب وتختبؤن وراء الملحدين بتوجيه الاسئله الغيبيه على الجميع
                بعد أن رفعتَ معنوياتك .. سأثبت لسيادتكم الكريمة انك أنت الضعيف وانك تحتاج الى تبسيط اكثر لتفهم كلام محاورك!
                القول "أن الله لا يكون إلا إلها" أي لا يتصف إلا بصفات الاولهية وليس مخلوقا متصفا بصفات النقص.
                ولن يدعي أحد ان هذا الكلام غامض او مرسل إلا إذا كان يجهل أننا لا نعرف الإله بالأحاطة بذاته بل فقط بإدراك معاني صفاته.
                وهذا يعني أني اجبتك واخترتُ الخيار الثاني.. مع التحفظ على صيغة كلامك.
                فقولك ان (الاله ذات مقيده بطبيعه معينه)
                لا يختلف عن قولك ان "الحق مقيد بان لا يكون باطلاً".
                او قولك ان "المنطق مقيد بان لا يكون تناقضاً".
                ولا دور لكلمة "تقييد" هنا غير خداع القارئ وجعله يتوهم ان في الحق نقص بحجة انه مقيد بان لا يكون باطلاً.
                ما اجمل التعويم الاله لابد ان يكون الهاً منذ الازل اها!!!
                هل لك ان تخبرني ما معنى اله؟ وما الفرق بين الاله و الخالق؟ فعندما تقول ان الاله لابد ان يكون الهاُ
                منذ الازل فانت تعرف الاله عقلاً
                أعلم عقلا انه من السذاجة اللجوء الى كلمة "مقيد" لتقول أن (الشيء مقيد بأن لا يناقض نفسه)
                طبعا الشيء لا يناقض نفسه.. والإله لا يناقض صفاته... ولذلك قلت لك : طبعا الإله لا يكون إلا إلهاً...
                تقولني ما لم اقل فانا لم اضع اي شرط بل وضعت احتمالات وافترضت انك تؤمن باحداها
                بل وضعتَ الشرط ضمن الخيار الثاني.. وعليك ان تتحمل نتيجة اختيارك لعباراتك.
                فان لم تكن تؤمن بثاحداها فاخبرني بما تؤمن
                بل أنت اخبرني الى أي مدى علي ان أبسط الكلام حتى يصل الى مفاهمك؟ مرة اخرى أقول: سبق لي أن وافقتك على الخيار الثاني.. !
                لم اقيد احداً انت تقيد الاله ولست انا
                يا عزيزي لا أوافقك على إستعمال كلمة "تقييد" أصلاً!
                وإن كنت تصر على إستعمالها للإنتقاص من الإلوهية.. فهذا يعني انك ترى إمكانية عدم "تقييد" الحق بالحق!
                وبذلك يثبت إتهامي لك انك تجوز تقييد النقيض بنقيضه.. والحق بالباطل.
                مازال السؤال قائماً
                لا تقلق, المرة القادمة سأبسط كلامي الى أقصى درجة... حتى تعلم اني اخترت الخيار الثاني.
                فما الذي تريد ان تصل إليه؟

                تحياتي.

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • niels bohr
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 1065

                  #9
                  سمعت عن منتدى التوحيد في البالتوك واخبروني انكم متخصصين في الرد على اللادينين و الملحدين
                  عجيب البالتوك هذا لا أعلم سر شهرته هذه.
                  لكن لم اتصور ان المنتدى الكريم بهذا الضعف كلامكم مرسل وكله هروب وتختبؤن وراء الملحدين بتوجيه الاسئله الغيبيه على الجميع
                  كلامك هنا مرسل وبلا أي دليل. عموما هي جملة بلا معنى أساسا وركيكة.
                  تحياتي.

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #10
                    فأي الاجابات تختار
                    الاختيار يكون بناء على طرح صحيح تنتج عنه اختيارات صحيحة وهذا ما لا يتوفر في طرحك والخيارات التي على أساسه .

                    هل يستقيم ان يكون الخالق ظالم وغير حكيم و غير منزه .... الخ ام هو مقيد بطبيعة الاله وصفاته؟
                    اذا قلت لا هو غير مقيد لكن شاء ان يتخذ صفات لنفسه فانت بذلك تضرب بالاديان عرض الحائط وتجعل كل الاديان الاخرى في دائره الصحه ولا تستطيع ان تنتقد اي دين اخر
                    اذا قلت لا هي صفات ازلية لا تنفصل عن الخالق فبذلك انت جعلت من الاله ذات مقيده بطبيعه معينه ولا يملك الحريه المطلقه
                    اذا قلت نعم يجوز ان يكون ظالم و غير حكيم و غير منزه عن الاخطاء .......فلن تستطيع ان تنتقد اي دين
                    ماجئت به هنا هو تصورات فاسدة يانديم سبقك بها غلاة الجهمية، والقرامطة، والباطنية ومن تبعهم ففسرواالقول بالمُطلق بشرط الإطلاق بالنسبة لصفات الله تعالى: أنه مطلق عن أي صفة ثبوتية؛ لأن الصفة تقيد الموصوف !
                    غاب عنك يا نديم فيما وضعت هنا أمر مهم , وهو أن صفة كل موصوف تليق به، فالمعاني والأوصاف تتقيد وتتميز بحسب ما تضاف إليه , وهذا يعيدنا الى لازم مهم وهو معرفة الاله وصفاته حتى تحسن كيفية الاضافة ولاتكون اضافتك معيبة للصفة في حق الاله كما فعلت هنا , قياسك على التصورات العقلية التي يصلها العقل البشري في نسب الصفة وعدم ادراك كنهها بالنسبة للخالق هو تمثيل للكامل بالناقص وهذا لايستقيم بحال حين يكون الحديث في صفات الله تعالى التي قيدت بناء على تصورك انت .
                    اذن يانديم بالعودة الى نسبة الفعل إلى فاعله نجد أنها لا تخلو عن أقسام ثلاثة :
                    الأول : أنْ يكون الفاعل متقيداً بالفعل فلا ينفك فعله عنه ، و ذلك هو الفاعل المضطر كالنار في إحراقها ، و الشمس في اشراقها
                    الثاني : أنْ يكون الفاعل متقيِّداً بترك الفعل فيكون الفعل ممتنعاً عليه
                    الثالث : أنْ لا يكون الفاعل متقيّداً بواحدة من النسبتين فلا يكون الفعل ممتنعاً حتى يتقيَّد بالترك ، و لا الترك ممتنعاً حتى يتقيد بالفعل. فيعود الأَمر في تفسير القدرة إلى كون الفاعل مطلقاً غيرَ مقيد بشيء من الفعل و الترك وهذا ما نفهمه من توصيفه سبحانه في كل صفاته جل وعلا بمعنى تجرده عن التقيد بالفعل أو الترك , بذلك تكون الصفات المطلقة للاله مجردةً عن النقائص وهذه ضابطة كلية في جميع الصفات الإِلهية فيقال إنَّ القدرة والحكمة والعدل في حقّه سبحانه بمعنى صحة الفعل و الترك ، بمعنى تجرده عن التقيد بالفعل أو الترك وهذا ماينبغي للاله .
                    هذه لازمة لتفيدك في مسألة الطرح والاستفسار بما يخص الصفات الالهية فلاتقع فيما وقعت أعلاه ’مراعاة نسبة الفعل للفاعل والصفة للموصوف ومعرفة صفات الاله المطلقة بلاقيد , وعدم قياس صفات الاله على المخلوق بتصورنا العقلي الناقص , لأن مماثلة الخالق للمخلوق يقتضي بطلان العبودية الحق؛ لأنه لا يخضع عاقل لأحد ويذل له على وجه التعظيم المطلق إلا أن يكون أعلى منه وعلى هذا يكون القياس والتعامل مع صفات الاله جل وعلا .
                    تمنياتي لك بالتوفيق

                    تحياتي للموحدين
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • نديم
                      عضو
                      • Dec 2009
                      • 241

                      #11
                      الاختيار يكون بناء على طرح صحيح تنتج عنه اختيارات صحيحة وهذا ما لا يتوفر في طرحك والخيارات التي على أساسه
                      يبدوا ان تصورات المسلمين عن الاله مختلفه فيما بينهم فالزميل عبد الواحد تعامل مع الطرح على انه صحيح و اختار اجابه مع التعديل
                      اما انتي سيدتي الفاضله رفضتي الطرح جملتاً و تفصيلا مع ان الطرح بسيط وبديهي
                      الا ان اجابتك افضل الاجابات و لامست الاشكال عندي بشكل مباشر دون الف و الدوران
                      اولاً انتي اصلتي المسئله بشكل واضح وشكراً لكي على الاهتمام
                      ماجئت به هنا هو تصورات فاسدة يانديم سبقك بها غلاة الجهمية، والقرامطة، والباطنية ومن تبعهم ففسرواالقول بالمُطلق بشرط الإطلاق بالنسبة لصفات الله تعالى: أنه مطلق عن أي صفة ثبوتية؛ لأن الصفة تقيد الموصوف !
                      هذا فيه شيئ قليل من المنطق لا اود التعليق عليه لانه سأخذنا بعيداً
                      الثالث : أنْ لا يكون الفاعل متقيّداً بواحدة من النسبتين فلا يكون الفعل ممتنعاً حتى يتقيَّد بالترك ، و لا الترك ممتنعاً حتى يتقيد بالفعل. فيعود الأَمر في تفسير القدرة إلى كون الفاعل مطلقاً غيرَ مقيد بشيء من الفعل و الترك وهذا ما نفهمه من توصيفه سبحانه في كل صفاته جل وعلا بمعنى تجرده عن التقيد بالفعل أو الترك , بذلك تكون الصفات المطلقة للاله مجردةً عن النقائص وهذه ضابطة كلية في جميع الصفات الإِلهية فيقال إنَّ القدرة والحكمة والعدل في حقّه سبحانه بمعنى صحة الفعل و الترك ، بمعنى تجرده عن التقيد بالفعل أو الترك وهذا ماينبغي للاله
                      اعتقد هذا تصورك عن الاله الذي تعبدين ان لم يخني فهمي!!!
                      يعني باختصار الاله ليس مقيد بشيئ من الفعل و الترك كالظلم والعدل؟ فلو اراد ان يظلم فسيظلم وان اراد ان يعدل فسيعدل حتى لو كان هذا على حساب نزاهته و الدليل
                      لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاَّصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ
                      اذاً النتيجه ان الله ليس مقيد بصفاته
                      ملاحظه غير مهمه:
                      هذه الايه بشريه لماذا
                      عندما اقول نديم يحمل فطره سليمه ولا ينبغي له الزواج من الرجال
                      وفي نفس الوقت قلت لو اردت الزواج لتزوجت رجلاً
                      سابقاً قلت لا ينبغي لي الزواج من الرجال ثم قلت لو اردت الزواج لتزوجت رجلاً
                      وفي ايه يقول لا ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا و في نفس لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاَّصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ و بما ان اتخاذ الولد نقص الا انه لو اراد لاتخذ ولدا...
                      السؤال بسيط جداً
                      اما عن رد الزميل عبد الواحد فلا ارى في اجابته اي شيئ فهو يقوم و يقعد ولا يأتي بشيئ فياليت يا عبد الواحد تعرف الاله و ليس الله
                      ولا تقل لي تعريف المصري هو اللا مغربي عرفه دون اللجوء لتعريف النقيض
                      كمن يقول تعريف الصدق هو عدم الكذب!!!
                      و بعد تعريفك ستعلم ان ما قلته
                      نعم الله لابد أن يكون إلهاً منذ الأزل. ولا يمكن أن يكون الإله إلا إلها
                      ليس له معنى
                      كمن يقول لا تمكن ان تكون الشجره الا شجره او الاسد اسداً .....الخ وهذا يعني علمي الحسي من اخبرني بذلك, فيا ليت تعرف لي الاله حتى نعرف اذا كانت كلمة لابد صحيحه ام لا
                      واعتقد ان كلمة لابد تعني يجب مو؟
                      تحياتي للموحدين
                      اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
                      وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #12
                        يبدوا ان تصورات المسلمين عن الاله مختلفه فيما بينهم فالزميل عبد الواحد تعامل مع الطرح على انه صحيح و اختار اجابه مع التعديل
                        وااضح أنك تقرأ بعجلة يانديم وتجيب بناء على العجلة التي لا تأتي بخير
                        أين الاختلاف في الفكرة الأساسية بيني وبين الأستاذ عبد الواحد ؟؟
                        فقط أعد القراءة هدانا الله واياك

                        يعني باختصار الاله ليس مقيد بشيئ من الفعل و الترك كالظلم والعدل؟
                        القيد بالمعنى الذي تظنه يا نديم هو صفة نقص لاتصح لاله

                        فلو اراد ان يظلم فسيظلم وان اراد ان يعدل فسيعدل حتى لو كان هذا على حساب نزاهته و الدليل
                        لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاَّصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ
                        اذاً النتيجه ان الله ليس مقيد بصفاته
                        ارادة الله تعالى تتبع مقتضيات صفات الكمال لديه سبحانه وتعالى يانديم , لايصح ماقلت أبدا في حق الله تعالى , فمن حرم على نفسه الظلم وجعله بين الناس محرما وتوعد بالاقتصاص من الشاة القرناء للشاة الجلحاء لايمكن بحال أن تنسب له هذا الوصف الذي ينبني على رؤية عقلية قاصرة على المفهوم الانساني للصفات والذي لاينطبق بحال على صفات الله تعالى ذات الكمال المطلق الخالية من أي قيد الذي بحد ذاته نقص لايصح في حقه تعالى , والآية التي أوردت هنا لاتحمل المعنى الذي طرحته بتاتا , لم تغاضيت عن آيات مثل :
                        #(إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون )
                        #(إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما )
                        #(اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب )
                        #(بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا )
                        #(ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم )
                        #(ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون )
                        #(ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلاٌّم للعبيد )
                        #(فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى… فسنيسره لليسرى … وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى… فسنيسره للعسرى )
                        #(فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى )
                        #(فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون )
                        #(فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل )
                        #(فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )
                        #(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت )
                        والكثير الكثير يا نديم فكلام ربي في القرآن يعرف بكمال صفاهته وتنزيهها عن كل نقص وعيب فلاتقل ماقلت مرة أخرى لأن هذا خطأ تصوري منك أنت لايمكن اسقاطه بحال على من كملت صفاته وتنزهت عن النقصان والقيد والاجبار وأي صفة نقص يمكن أن تظنها بحق مالك الملك .

                        ملاحظه غير مهمه:
                        هذه الايه بشريه لماذا
                        عندما اقول نديم يحمل فطره سليمه ولا ينبغي له الزواج من الرجال
                        وفي نفس الوقت قلت لو اردت الزواج لتزوجت رجلاً
                        سابقاً قلت لا ينبغي لي الزواج من الرجال ثم قلت لو اردت الزواج لتزوجت رجلاً
                        وفي ايه يقول لا ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا و في نفس لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاَّصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ و بما ان اتخاذ الولد نقص الا انه لو اراد لاتخذ ولدا...
                        عدت لذات القياس الفاسد هداك الله !
                        ليتك أتعبت نفسك قليلا وبحثت عن معنى الآية وتفسيرها والمراد من قوله تعالى الذي جعلته بجرة قلم منك مشابه لمثالك البشري وحكمت على الآية بمقتضى هذه المقارنة الفاسدة أنها آية بشرية !
                        الاصطفاء المذكور في هذه الآية التي وضعتها يانديم ليس الاتخاذ وفرق عظيم بينهما اذ الاصطفاء هو الرعاية والاتخاذ هو البنوة والمراد من هذا الكلام: إقامة الدلائل القاهرة على كونه منزهاً عن الولد , كونه قهاراً يمنع من ثبوت الولد له، فلأن المحتاج إلى الولد هو الذي يموت فيحتاج إلى ولد يقوم مقامه، فالمحتاج إلى الولد هو الذي يكون مقهوراً بالموت، أما الذي يكون قاهراً ولا يقهره غيره كان الولد في حقه محالاً، فثبت أن قوله: { هو الله الواحد القهار } ألفاظ مشتملة على دلائل قاطعة في نفي الولد عن الله تعالى "بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة " الله غنى عن كل شىء لأنه مالك كل شىء وما دام غنى عن كل شىء فهو غنى عن الولد لأن المحتاج للولد إنما يحتاج لافتقاره إما للحياة بعد حين وإما للرعاية عند التعب وإما للقيام بتولى أمر الملك للعجز عن القيام بشئونه وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغنى له ما فى السموات وما فى الأرض " وقد بين الله لنا أنه لو – ولو أداة تشير للاستحالة –شاء أن يكون له ابن لاختار من مخلوقاته ما يريد وهذا يعنى أن حتى الابن المختار ليس ابنا حقيقيا وإنما ابنا بالاختيار أو بالتبنى كما هو التعبير الشهير وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار "وقال بسورة الأنبياء "لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إنا كنا فاعلين " .
                        كل ماسبق يانديم يعيدنا الى أول مشاركة لك لفت فيها نظرك الكريم الى أهمية معرفة الله تعالى ومعرفة صفاته يقينا حتى تستطيع ضرب الأمثال والبحث حول الصفات وماتراه مناسبا وكاملا وما تظن أنه يحمل نقصا , باب الصفات باب واسع وجميل نصل منه الى معرفة الله تعالى معرفة توصل التائهين الى الحق بطريقة عقلية واضحة لاشية فيها .
                        أرجو لك التوفيق ,,,

                        تحياتي للموحدين
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • نديم
                          عضو
                          • Dec 2009
                          • 241

                          #13
                          القيد بالمعنى الذي تظنه يا نديم هو صفة نقص لاتصح لاله
                          حتى لا يكون الموضوع اقتباس و رد و يضيع الموضوع في الفرعيات
                          سيدتي الفاضله
                          لو امكن اتمنى ان تكون اجابتك بنقاط
                          1: لماذا اذا اختار الاله ان يكون ظالماً يكون ناقصاً؟
                          2:هل تعتمدي في الحكم على حسن وسوء الصفه بدلالة اللفظ؟
                          3: هل تعرفين صفات الاله الحقيقي من النقل في كتابك فقط ام تملكين معيار اخر في الحكم؟
                          اتمنى ان تكون الاجابه في نقاط
                          تحياتي للموحدين
                          اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
                          وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

                          Comment

                          • ناهد صبري
                            عضو
                            • Dec 2009
                            • 21

                            #14
                            جزاكي الله خيرا اختي مسلمة
                            فقد استفدت مما كتبت هنا بارك الله فيكي وفي صبرك وحسن خلقك انت وجميع اعضاء هذا المنتدى المبارك واتمنى الهداية لمن هو لم يصل الى الحق القويم بعد .
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #15
                              الزميل نديم:
                              عندما تطرقتَ في الخيار الثاني إلى (تنزيه الله عن النقائص) استعملتَ صيغة آخرى تريد بها الانتقاص من الذات الإلهية. "مثل التقييد ..." وإذا كان (تنزيه الحق تعالى عن الباطل) نقص في رأيك... إذاً من صفات الكمال أن "تقيد" الحق بالباطل وان "تقيد" النقيض بنقيضه. هذا هو الشرط المتناقض الذي أسست عليه استدلالك.. سواء أدركت حقيقة ما تقول أو لم تدرك, فاستدلالك فاسد لأنه بُني على تناقض... والدليل في سؤالك التالي (1: لماذا اذا اختار الاله ان يكون ظالماً يكون ناقصاً؟) . بما أن العدل هو من صفات الله.. يصبح سؤالك: (لماذا اذا اختار الإله ان أن لا يكون إلهاً يكون ناقصاً؟) انت هنا لا تسأل عن تناقض بل تبني سؤالك على تناقض... وتفترض ضمنا ان من شروط الكمال ان يكون الحق باطلاً. وإلا لما طرحت هذا السؤال ابتداء!

                              بالنسبة لإدعائك أن كل مسلم له تصوره.. فهذا يرجع لعدم فهمك لكلام الأخت مسلمة التي لم تنفي أن الله منزه عن الباطل.. الاعتراض هو على صياغتك لنفس الجملة بطريقة تهدف من وراءها خلق "نقص وهمي". المفترض أن تقول أن "الحق منزه عن الباطل" أما صياغتك لنفس الجملة بطريقة تهدف من وراءها الانتقاص من الحق.. فهذا يعني ان الحق عندك يبقى ناقصاً إذا لم يقيد أيضا بالباطل! وإذا تبرأت من هذا القول تهدم مشكوراً كل غاية من سؤالك.

                              ثم تقول (اذاً النتيجه ان الله ليس مقيد بصفاته).. وهذه لعبة المصطلحات لن تخدمك طويلاً...
                              - إن كنت تقصد أن الله قادر على أن يظلم؟ نعم هو قادر لكنه ينزه نفسه عن الظلم
                              - وإن كنت تشترط أن يظلم حتى يكون كاملاً.. بذلك تسقط في السفسطة السابقة لأنك أدخلت التناقض في استدلالك
                              .

                              و بعد تعريفك ستعلم ان ما قلته
                              نعم الله لابد أن يكون إلهاً منذ الأزل. ولا يمكن أن يكون الإله إلا إلها
                              ليس له معنى
                              كمن يقول لا تمكن ان تكون الشجره الا شجره او الاسد اسداً .....
                              ما كنتَ لتستعمل هذا القياس إلا إذا كنت تجهل أننا لا نعرف الإله بالإحاطة بذاته بل فقط بإدراك معاني صفاته. بخلاف الشجرة التي تحيط علما بذاتها.. والدليل على عدم تميزك بين الأمرين نجده في بقية الاقتباس حيث تقول (وهذا يعني علمي الحسي من اخبرني بذلك) . إذاً مشكلتك أن ما لا تستوعبه تقول عنه (ليس له معنى) فظننتَ أن فهم الإنسان للأولهية يفيد إدراكا حسيا للذات الإلهية.. وليس فقط إدراكا لمعاني صفاته.
                              فيا ليت تعرف لي الاله حتى نعرف اذا كانت كلمة لابد صحيحه ام لا
                              واعتقد ان كلمة لابد تعني يجب مو؟
                              هل لديك شك أن كل شيء لابد أن يكون نفسه؟ وإياك أن تعود للقول أن هذه جملة بديهية.. نعم هي بديهية كرد على طرح سطحي من قبلكم
                              لأنك تصف بــ"النقص والتقييد" الكامل إذا تنزه عن كل نقص. والجواب الأمثل على هذه السطحية هو القول أن من البديهي ان الكامل لا يكون إلا كاملاً.

                              تحياتي.

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              Working...