نظرة اللاأدري لصفات الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الغفور
    عضو
    • Sep 2009
    • 646

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم مشاهدة المشاركة
    شكراً سيدتي الفاضله سانتظر محاور اخر ارفع قبعتي احتراماً لاسلوبك الجميل
    جاءه الاستاذ عبد الواحد ليحاوره !

    نديم : يا سيدتي أرجوكِ تعالي نكمل الحوار

    طبعا الاخت مسلمة أفحمته ، ولكنه بدأ يستعد للهروب الكبييييييييير مؤكدا على هشاشة الفكر الالحادي !
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


    Comment

    • نديم
      عضو
      • Dec 2009
      • 241

      #32
      كل موجود لا بد أن يكون له ذات، فلا يتصور موجود بدون ذات،
      ليس بمخلوق حتى يقال له ذات
      الله ليس بمخلوق وله ذات
      نعود لنقطة النقاش
      سيدتي الفاضله
      يجيبك عن السؤال ( الذي تحوي مداخلتين لي على الأقل اجابته ) معرفتنا لنقيض الكمال
      معرفتنا بالنقص او بمعنى ادق طبيعة صفات المخلوقات لا تعني اننا عقلاً نستطيع تخيل معنى الكمال
      فالنقص المطلق هو انتفاء وجود الصفه و النقص هو وجود الصفه بحدود معينه و كمال الصفه يستحيل للانسان تخيله ولا تعريفه
      كل ما نستطيع ان نتخيله عن الكمال انه شيئ مغاير للنقص فقط
      يستحيل للعقل الناقص ان يتخيل مفهوم الكمال
      للتوضيح فقط:
      صفة القدره
      صفر( نقص مطلق)---------الانسان (قدره محدوده) ---------------------------->الله(قدره مطلقه)
      فالانسان لن يستطيع تخيل هذه القدره ولا حدودها ليعلم معنى الكمال بها
      وقعت في هذا المأزق من قبل و طرحت على نفسي السؤال المعهود بما ان الله قادر على كل شيئ فهل يستطيع ان يخلق صخره لا يستطيع حملها!!
      لكن استدركت نفسي و تعاملت مع عقلي على انه ناقص و لن يدرك معنى القدره المطلقه


      نعود لما قلتيه
      العقل يدرك بأن الرب لابد أن يكون كامل الصفات
      لا اعتقد ان هناك نص قرأني يقول ان صفات الله كامله
      غير ليس كمثله شيئ و له المثل الاعلى ولا ارى فيهما غير المقارنه بين الخالق و الخلق ولا يتحدثا عن كمال الصفات
      ثانياً اي عقل الذي يدرك بأن الرب لابد ان يكون كامل الصفات؟ عقل الهندوس, عقل المسيحيين, الفلاسفه, اليهود , الشيعه, السنه؟
      حتى كاتب هذه الايه لا يعتقد بما تعتقدين!!

      لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
      حتى كاتب هذه الاية عندما فرض فرضيه غير موجوده من وجهة نظر الكاتب توقع ان تفسد السموات والاض و نسي ان كلمة اله تعني التنزيه عن النزاع و الخصام و اسقط صفات البشر على الاله و لم يفهم كلمة اله كما فهمتها الاخت المسلمه
      سنبدأ بدايه جديد و نترك العقل و نتجه الى النصوص و نحدد المعيار الذي نحكم به على اي نص ديني
      حددي المعيار في الحكم على اي نص ديني و ساتفق معك عليه مهما يكن طبعأ في حدود موضوع الصفات
      تحياتي للموحدين
      اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
      وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #33
        أهلا بك يانديم
        أرجو أن يكون الحوار منهجيا مثمرا هذه المرة , ولنتفق بداية على الرغبة في الوصول الى الحق , وعدم وضع الكبر أو التحدي يازميل كنية مسبقة في حوارنا , أنا أصرح لك وأمام الجميع أنني لا أريد الانتصار لنفسي هنا ولا أحاورك الا لمحاولة الأخذ بيدك نحو أمور بالتأكيد ماعرفتها عن الاسلام وأوصلتك الى انتكاس الفطرة التي أنت عليها الآن ( هذه ليست سبة بل هي وصف للحال ) لذلك أتمنى أن طيب نيتك بداية والمجال مفتوح أمامك لأي طرح لايحمل نية التحدي ولا الانتصار للنفس ,, وأهلا بك مرة أخرى في بيت التوحيد
        نقلت عني هنا :
        كل موجود لا بد أن يكون له ذات، فلا يتصور موجود بدون ذات،
        نعم هذا صحيح يازميلي
        ونقلت العبارة الثانية :

        ليس بمخلوق حتى يقال له ذات
        نعم أيضا والحديث هنا عن القرآن ككلام الله تعالى وليس الصحف المكتوبة بين أيدينا وتسمى مصحفا , فأرجو مراعاة الفرق .

        وعقبت بقولك :

        الله ليس بمخلوق وله ذات
        أيضا كلام صحيح ولكن يلزمه بعض التبيان لتوضيح المعنى الذي يبدو أنه أختلط عليك بدليل طريقة عرضه بالأعلى ,
        الله تعالى يقال عنه موجود ليس بمعنى مخلوق التي تقال للمخلوقات جميعها بل موجود هنا بمعنى عكس معدوم
        والذات تأتي بمعنى : الشيئ أو الموجود الذي له صفات ولهذا لايقال على الشئ الذي ليس له صفات (ذات) اذ أن ذات الشئ يعني صفات الشئ،لانفسه ومنه ذو_ ذي _ بمعنى صاحب ففي حق الله تعالى بهذا المعنى يانديم ومنها ذو الجلال والإكرام ,.تدل على الصفة لا النفس, وإلا جاز أن يقال نفس الجلال والإكرام وهذا محال , ومثال ذلك قول الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام (إجعل لنا ذات أنوط كما لهم ذات أنواط) , ولهذا يقال في الشئ المتشابه والمتطابق والمتماثل في الصفات ,.ذاته..وقد لا يكون نفسه وحقيقته.أرجو أن يكون المعنى وضح والتفريق قد حصل , وان استشكل الأمر أرجو التنبيه لهذا .

        معرفتنا بالنقص او بمعنى ادق طبيعة صفات المخلوقات لا تعني اننا عقلاً نستطيع تخيل معنى الكمال
        ان حصرنا الأمر في المخلوقات فسنستدل على معنى الكمال من طريقين :
        الاول :أنه عكس ونقيض النقص , وهذا يكون بمعرفتنا التامة لصفة والحكم الاجماعي عليها بدون شذوذ بأنها صفة نقص فيكون عكسها ونقيضها تماما هو الكمال بالنسبة لهذه الصفة وبالنسبة للمضافة اليه ( وطبعا حديثنا عن صفات المخلوقين هنا ) .
        الثاني :مراعاة أن مسـألة تقويم الكمال وعدمه أمر يرجع إلى النوع ذاته ، لا بالمقارنة مع غيره من نوع آخر , بمعنى أنه لا يصح أن نقول أن من عدم كمال الجماد مثلا أنه لا يبصر، لأن عدم الإبصار صفة من صفات الجماد , فنحصر المفاضلة في النقص والكمال في حدود النوع نفسه .

        يستحيل للعقل الناقص ان يتخيل مفهوم الكمال
        بالنسبة لمعطياتنا الوجودية من مرئيات محسوسات معلومات ,, يمكن الحكم في حدودها وعلى نطاقنا نحن كما سبق التفصيل .

        وقعت في هذا المأزق من قبل و طرحت على نفسي السؤال المعهود بما ان الله قادر على كل شيئ فهل يستطيع ان يخلق صخره لا يستطيع حملها!!
        لكن استدركت نفسي و تعاملت مع عقلي على انه ناقص و لن يدرك معنى القدره المطلقه

        وهذا صحيح لأنك هنا خرجت عن معطياتك الوجودية السابقة وحاولت ارسال عقلك فيما لايحده وتبينت الحق فهنيئا , هذا احترام للعقل واضح وليس نقصا فيه لأن مافوق القدرة على ماهو موهوب ومقدور عليه لايسمى عجزا اذا كان اعماله فيما هو أعلى وغير مدرك لأنه سيدخل في نطاق المستحيلات فهذا يدل على عقل وازن واستقرء ووصل لنقطة سليمة .
        العقل يدرك بأن الرب لابد أن يكون كامل الصفات
        نعم تماما

        لا اعتقد ان هناك نص قرأني يقول ان صفات الله كامله
        غير ليس كمثله شيئ و له المثل الاعلى ولا ارى فيهما غير المقارنه بين الخالق و الخلق ولا يتحدثا عن كمال الصفات
        بالتأكيد لا أعتقد التي كتبت هذه تحمل معنى لا أعرف , حسنا لنرى معا :

        كما قلت قوله تعالى : {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} بمعنى :أن الله -سبحانه وتعالى- لا يماثله شيء من المخلوقات لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، فليس له مثيل -سبحانه وتعالى-وفيها اثبات الكمال لله سبحانه وتعالى على سبيل التفصيل ونفي النقائص والعيوب على سبيل الإجمال .
        كذلك قوله تعالى :{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}
        أي: مكافئاً ومماثلاً ونداً وشبيهاً ونظيراً .
        أيضا قوله تعالى :{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} , ايضا بمعنى : ليس لله عز وجل مثيل، وليس له شبيه، وليس له نظير فلا أحد يساميه سبحانه، أي: يشابهه،
        وقال عز وجل: {فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} , والآيات في هذا المعنى كثيرة .
        وتنبه دائما يانديم الى أي نفي جاء في الكتاب والسنة؛ نفي صفة عن الله - عز وجل - فالمراد من هذا النفي إثبات كمال الضد؛ لأنَّ النفي المجرد ليس مدحاً وليس كمالاً، نفي الصفة عن المتصف أو عمن يتصف بها أو عمن يقال أو تنسب إليه قد يكون لنقصه ولعجزه , ولهذا إذا نفى الله - عز وجل - عن نفسه صفة دلَّ ذلك على كمال ضد هذه الصفة .

        ثانياً اي عقل الذي يدرك بأن الرب لابد ان يكون كامل الصفات؟ عقل الهندوس, عقل المسيحيين, الفلاسفه, اليهود , الشيعه, السنه؟
        العقل السليم !!
        ان كنت تحدث مسلما فيكون لديه طريقين لادراك هذا الأمر:
        العقل والنقل
        لذلك ستجد المسلمين أكثر الأمم تقديسا لله تعالى أو الاله المعبود بتعميم أوسع لأنهم اضافة لما وصلوا اليه بالعقل وبينت بعضا منه في الأعلى , لديهم النقل الموثوق الذي يبين بوضوح هذا الأمر الذي لاشية فيه , مالنا ولمن يسجد لبقرة أو يؤله فأرا أو يسجد لشمس أو قمر , برأيك على ماذا اعتمد هذا ؟؟؟!!

        لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
        حتى كاتب هذه الاية عندما فرض فرضيه غير موجوده من وجهة نظر الكاتب توقع ان تفسد السموات والاض و نسي ان كلمة اله تعني التنزيه عن النزاع و الخصام و اسقط صفات البشر على الاله و لم يفهم كلمة اله كما فهمتها الاخت المسلمه
        أستغفر الله العظيم ربي وأتوب اليه
        أرجو أن تكون هذه آخر مرة يانديم تتحدث فيها عن الله تعالى بهذه الطريقة , آخر مرة لايصح قولك هذا وبين أظهرنا هنا لن نرضاه ولن نقبل به قانتبه جدا لهذا التنبيه .

        بيان ذلك في هذه الآية التي ذكرت : أن العالم العلوي والسفلي، على ما يرى، في أكمل ما يكون من الصلاح والانتظام، الذي ما فيه خلل ولا عيب، ولا ممانعة، ولا معارضة، فدل ذلك، على أن مدبره واحد، وربه واحد، وإلهه واحد، فلو كان له مدبران وربان أو أكثر من ذلك، لاختل نظامه، وتقوضت أركانه فإنهما يتمانعان ويتعارضان، وإذا أراد أحدهما تدبير شيء، وأراد الآخر عدمه، فإنه محال وجود مرادهما معا، ووجود مراد أحدهما دون الآخر، يدل على عجز الآخر، وعدم اقتداره واتفاقهما على مراد واحد في جميع الأمور، غير ممكن، فإذًا يتعين أن القاهر الذي يوجد مراده وحده، من غير ممانع ولا مدافع، هو الله الواحد القهار، ولهذا ذكر الله دليل التمانع في قوله: { مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }ولهذا قال هنا: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ } أي: تنزه وتقدس عن كل نقص لكماله وحده، { رَبُّ الْعَرْشِ } الذي هو سقف المخلوقات وأوسعها، وأعظمها، فربوبية ما دونه من باب أولى، { عَمَّا يَصِفُونَ } أي: الجاحدون الكافرون، من اتخاذ الولد والصاحبة، وأن يكون له شريك بوجه من الوجوه .
        هذا معنى الآية وليس ماذهبت اليه من فرض , وتوقع الفساد , ونسي معنى اله وماذهب اليه عقلك وقلة علمك فيما تحكم عليه .

        سنبدأ بدايه جديد و نترك العقل و نتجه الى النصوص و نحدد المعيار الذي نحكم به على اي نص ديني
        حددي المعيار في الحكم على اي نص ديني و ساتفق معك عليه مهما يكن طبعأ في حدود موضوع الصفات
        معيارنا في الحكم على الصفة الواردة في النص الديني ( وهو عندنا فرعان قرآن وسنة صحيحة ) هو الجزم التام بإجراء هذه الصفات على ظاهرها، بدون تشبيه وبدون تعطيل والظاهر المتبادر مما مدح الله به نفسه في آيات الصفات هو التنزيه التام عن صفات المخلوقين .

        هات ماعندك ,,

        تحياتي للموحدين
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #34
          يرفع لصاحبه !


          تحياتي للموحدين
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • hyoma-sama
            عضو
            • Jul 2008
            • 28

            #35
            السلام عليكم ..

            الإخوان لم يقصّروا جزاهم الله خيراً .. لكن لدي مداخلة بسيطة ..

            الزميل نديم ..

            أنتَ عندما تريد أن تربط الكمال مع النقص .. فكأنّك تقول "مكانك سر" !

            فلنأخذها رياضياً على سبيل المثال ..

            إذا كان صفات الكمال عشرة "فرضاً" .. ومثلها في النقيض ..

            10-10 = 0 ..

            لستَ ناقصاً .. ولستَ كاملا كذلك !

            كما يسمّونها في الفيزياء .. Equilibrium ..

            فعندما نقول أنّ فريق كرة القدم الفلاني .. كاملاً من جميع النواحي .. فهو يمتلك حارس متمكّن .. ومدافعين مميزين .. ولاعبين وسط على مستوى عالي .. ومهاجمين أفذاذ ! .. هل ستطلب أن آتي بلاعبين سيئين كي يصبح الفريق كاملاً ؟! هذا مافهمته منك ..

            مثال آخر ..

            إذا أردت أن تحفر حفرة .. وكلّما حفرت .. ملأتها مرة أخرى .. فهل ستكون فعلت شيئاً ؟! لم تتقدم ولا تتراجع .. كما أنت !

            لأنّك ببساطة .. تفعل الفعل ونقيضه ..

            بالنسبة لسؤال .. هل بإمكان الله جلّ وعلا أن يظلم ؟

            قبل الخوض في مثل هذا السؤال .. مالفائدة منه إذا كنتَ تعلم أنّ الله سيعدل ولن يظلم ؟!

            كأن تسألني هل بإمكانك لعب كرة القدم .. وأنتَ تعلم أنّي لن ألعب معكم سواء كنتُ ألعبها أم لا ! .. قد يكون سؤالاً فضولياً .. لكن لا فائدة فعليّة له ..

            نرجع للريّاضيّات ..

            فلنفرض أنّ صفات الكمال 10 ..

            وأنتَ لديك جميعها .. ولكن في نفس الوقت لديك صفة سيّئة ..

            سيصبح المجموع 9 ..

            10-1 ..

            إذاً سبب عدم كمالك هو وجود بعض النقص فيك ..

            وهذا هو حال بنو البشر .. لن يصلوا لدرجة الكمال .. لكن يبقون بين النقص والكمال !

            فإذا كان الله يملك جميع صفات الكمال .. أصبح كاملاً .. لأنّها جميعاً لديه .. وبالمقابل لا يملك أيٍ من صفات النقص ..

            Comment

            • نديم
              عضو
              • Dec 2009
              • 241

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hyoma-sama مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ..

              الإخوان لم يقصّروا جزاهم الله خيراً .. لكن لدي مداخلة بسيطة ..




              كما يسمّونها في الفيزياء .. Equilibrium ..

              فعندما نقول أنّ فريق كرة القدم الفلاني .. كاملاً من جميع النواحي .. فهو يمتلك حارس متمكّن .. ومدافعين مميزين .. ولاعبين وسط على مستوى عالي .. ومهاجمين أفذاذ ! .. هل ستطلب أن آتي بلاعبين سيئين كي يصبح الفريق كاملاً ؟! هذا مافهمته منك ..

              مثال آخر ..

              إذا أردت أن تحفر حفرة .. وكلّما حفرت .. ملأتها مرة أخرى .. فهل ستكون فعلت شيئاً ؟! لم تتقدم ولا تتراجع .. كما أنت !

              لأنّك ببساطة .. تفعل الفعل ونقيضه ..

              بالنسبة لسؤال .. هل بإمكان الله جلّ وعلا أن يظلم ؟

              قبل الخوض في مثل هذا السؤال .. مالفائدة منه إذا كنتَ تعلم أنّ الله سيعدل ولن يظلم ؟!

              كأن تسألني هل بإمكانك لعب كرة القدم .. وأنتَ تعلم أنّي لن ألعب معكم سواء كنتُ ألعبها أم لا ! .. قد يكون سؤالاً فضولياً .. لكن لا فائدة فعليّة له ..

              نرجع للريّاضيّات ..

              فلنفرض أنّ صفات الكمال 10 ..

              وأنتَ لديك جميعها .. ولكن في نفس الوقت لديك صفة سيّئة ..

              سيصبح المجموع 9 ..

              10-1 ..

              إذاً سبب عدم كمالك هو وجود بعض النقص فيك ..

              وهذا هو حال بنو البشر .. لن يصلوا لدرجة الكمال .. لكن يبقون بين النقص والكمال !

              فإذا كان الله يملك جميع صفات الكمال .. أصبح كاملاً .. لأنّها جميعاً لديه .. وبالمقابل لا يملك أيٍ من صفات النقص ..

              يا عزيزي الالهه في كل الاديان يمتلكون صفات نقص فهم يتجسدون و يفضلون قوم على قوم يفضلون زمن على زمن , يضحكون يغضبون يترددون يتعجبون يتفاعلون مع الحدث يؤذون من الخلق يدعون الرحمه ويكثرون الوعيد يدعون الحكمه و ما نرى سوى العبث اعلم ان مداخلتي ستحذف وكلامي مع الاخت المسلمه لن ياتي بنتيجه هي تعيش الحلم و انا اعيش الكابوس
              وكلانا على نفس الطريق لكن بفكر متعاكس
              اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
              وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

              Comment

              • niels bohr
                عضو
                • Nov 2008
                • 1065

                #37
                يا عزيزي الالهه في كل الاديان يمتلكون صفات نقص فهم يتجسدون و يفضلون قوم على قوم يفضلون زمن على زمن ,
                هذا ليس في ديننا يا نديم. صفات النقص هذه تجدها في المسيحية واليهودية والأديان الشرقية مثل البوذية والهندوسية (خصوصا التجسد), لكن لا يوجد شئ من هذا القبيل في الدين الإسلامي.
                يضحكون يغضبون يترددون يتعجبون يتفاعلون مع الحدث يؤذون من الخلق يدعون الرحمه ويكثرون الوعيد يدعون الحكمه و ما نرى سوى العبث
                كلامك هذا كله غير موجود في الدين الإسلامي باستثناء الغضب والتفاعل مع الحدث.
                والغضب ليس صفة نقص بل هو تعبير عن عدم الرضا عن شئ ما وهو لإقامة العدل فالعدل يقول أن أغضب من الطالح وأرضى عن الصالح لكن لو عاملتهم بنفس المعاملة يكون هذا ظلم.
                بالنسبة للتفاعل مع الحدث فلا أدري أين النقص هنا؟ هل كنت تريد من الله سبحانه وتعالى أن يخلق الكون ثم يتركه هكذا؟ يا عزيزي نديم هذا هو العبث بعينه.
                بالمناسبة الله سبحانه وتعالى لا يتوعد أحدا, وإن كنت تقصد تحذير الكافرين من النار فهذا حتى يكون الإنسان على بينة من تبعات كفره, والنار أقيمت لإقامة العدل لأن الكافر يستحق العقاب والنار هي جزاءه العادل.
                أما العبث فلا أدري أين هو؟ كل شئ في الكون يسير حسب قوانين موضوعة.
                اعلم ان مداخلتي ستحذف
                مداخلاتك لن تحذف طالما كان الأسلوب في الكلام محترما.
                وكلامي مع الاخت المسلمه لن ياتي بنتيجه هي تعيش الحلم و انا اعيش الكابوس
                وكلانا على نفس الطريق لكن بفكر متعاكس
                نحن لسنا في حلم عزيزي نديم. لا أحد يحلم هنا.
                نحن انطلقنا من الواقع والواقع يشير إلى حقيقة مطلقة غير مادية.
                تحياتي.
                Last edited by niels bohr; 12-27-2009, 08:07 AM.

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #38
                  وكلامي مع الاخت المسلمه لن ياتي بنتيجه هي تعيش الحلم و انا اعيش الكابوس
                  وكلانا على نفس الطريق لكن بفكر متعاكس
                  اذن تكفي هذه العبارة كرد !
                  نحن لدينا الحقيقة من الخالق جل وعلا وكل ما افتريته لايمت لهذه الحقيقة بصلة فلاتكن جاهلا وتنعت ما برأسك الآخرين , أما أنت فقد اخترت الكابوس الذي تعيش فيه فهنيئا لك اذن !


                  تحياتي للموحدين
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • hyoma-sama
                    عضو
                    • Jul 2008
                    • 28

                    #39
                    السلام على من إتبّع الهدى ورحمة الله وبركاته ..

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم مشاهدة المشاركة
                    يا عزيزي الالهه في كل الاديان يمتلكون صفات نقص فهم يتجسدون و يفضلون قوم على قوم يفضلون زمن على زمن , يضحكون يغضبون يترددون يتعجبون يتفاعلون مع الحدث يؤذون من الخلق يدعون الرحمه ويكثرون الوعيد يدعون الحكمه و ما نرى سوى العبث اعلم ان مداخلتي ستحذف وكلامي مع الاخت المسلمه لن ياتي بنتيجه هي تعيش الحلم و انا اعيش الكابوس
                    وكلانا على نفس الطريق لكن بفكر متعاكس
                    حسناً .. الآن توضّحت لديك مسألة الكمال ؟ وأنّي يجب أن يكون بلا نقص ؟ هذا ما إتضّح لي من ردّك .. ^^

                    بالنسبة لباقي الأديان .. فـ يازميلي .. نحنُ نؤمن بأنّها جميعاً محرّفة .. وبما أنّها محرّفة فستلعب بها الأهواء الشخصيّة كيف شاءت ! .. والعنصريّة تجدها في كتب اليهود خاصةً .. وجميع هذه الأمور لا يخفى عليك أنّها موجودة في القرآن .. وكتبها الله عزّ وجل !

                    القرآن ليس عنصرياً أبداً .. ولا يفضّل قوماً عن قومٍ إلا "بالتقوى" !

                    والله سبحانه وتعالى لا يتجسد أبداً ..

                    بالنسبة للغضب .. فمن حقّه أن يظهر عدم رضاه ! فهو الذي خلقك من عدم .. كأن يغضب الأب من إبنه إذا أخطأ !

                    أمّا بالنسبة للوعيد .. فهذا من رحمته .. ^_~

                    فـ كثرة الوعيد قد تردع البشر !

                    إنظر للتعبير ..

                    "وترى الناس سكارى وماهم بسكارى , ولكنّ عذاب الله شديد" !

                    كأن أكون أنا رئيس عملك .. وأحذرك يومياً من أنّك إذا لم تنجز ماطلبته .. سأطردك من العمل ! .. فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين !

                    بالنسبة للكمال الذي نقول بأنّ الإله يجب أن يكون عليه ..

                    فنحنُ نتحدّث عن منطق .. عن أمر عقلاني !

                    وهذا الكمال هو الموجود في الله عزّ وجل !

                    Comment

                    • نديم
                      عضو
                      • Dec 2009
                      • 241

                      #40
                      يضحكون يغضبون يترددون يتعجبون يتفاعلون مع الحدث يؤذون من الخلق يدعون الرحمه ويكثرون الوعيد يدعون الحكمه و ما نرى سوى العبث

                      كلامك هذا كله غير موجود في الدين الإسلامي باستثناء الغضب والتفاعل مع الحدث
                      الغضب
                      أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم ، فرفع إليه الذراع ، وكانت تعجبه ، فنهس منها نهسة ثم قال : ( أنا سيد الناس يوم القيامة ، وهل تدرون مم ذلك ؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد ، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر ، وتدنو الشمس ، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون ، فيقول الناس : ألا ترون ما قد بلغكم ، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟ فيقول بعض الناس لبعض : عليكم بآدم ، فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له : أنت أبو البشر ، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقول آدم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته ، نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى نوح . فيأتون نوحا فيقولون : يا نوح ، إنك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض ، وقد سماك الله عبدا شكورا ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول : إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي ، نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى إبراهيم . فيأتون إبراهيم فيقولون : يا إبراهيم ، أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول لهم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات - فذكرهن أبو حيان في الحديث - نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى موسى . فيأتون موسى فيقولون : يا موسى ، أنت رسول الله ، فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإني قد قتلت نفسا لم أومر بقتلها ، نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى عيسى . فيأتون عيسى فيقولون : يا عيسى ، أنت رسول الله ، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وكلمت الناس في المهد صبيا ، اشفع لنا ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول عيسى : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله قط ، ولن يغضب بعده مثله - ولم يذكر ذنبا - نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم . فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقولون : يا محمد أنت رسول الله ، وخاتم الأنبياء ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، أو : كما بين مكة وبصرى ) .

                      الضحك

                      أن الناس قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في القمر ليلة البدر ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فإنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها ، أو منافقوها - شك إبراهيم - فيأتيهم الله فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاءنا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم السعدان ) . قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : ( فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم المؤمن يبقى بعمله ، أو الموبق بعمله ، أو الموثق بعمله ، ومنهم المخردل ، أو المجازى ، أو نحوه ، ثم يتجلى ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ، ممن أراد الله أن يرحمه ، ممن يشهد أن لا إله إلا الله ، فيعرفونهم في النار بأثر السجود ، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا ، فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، هو آخر أهل النار دخولا الجنة ، فيقول : أي رب اصرف وجهي عن النار ، فإنه قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاؤها ، فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ، ثم يقول الله : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره ، فيقول : لا وعزتك لا اسألك غيره ، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء ، فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة ، فيقول الله له : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير الذي أعطيت أبدا ، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ، فيقول : أي رب ، ويدعو الله حتى يقول : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره ، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره ، ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق ، فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة ، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، فيقول الله : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ، فيقول : ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ، فيقول : أي رب لا أكونن أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه ، فإذا ضحك منه قال له : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمنه ، فسأل ربه وتمنى ، حتى إن الله ليذكره ، يقول : كذا وكذا ، حتى انقطعت به الأماني ، قال الله : ذلك لك ومثله معه ) . قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة ، لا يرد عليه من حديثه شيئا ، حتى إذا حدث أبو هريرة : أن الله تبارك وتعالى قال : ( ذلك لك ومثله معه ) . قال أبو سعيد الخدري : ( وعشرة أمثاله معه ) . يا أبا هريرة . قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : ( ذلك لك ومثله معه ) . قال أبو سعيد الخدري : أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذلك لك وعشرة أمثاله ) . قال أبو هريرة : فذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة .
                      التردد
                      إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته
                      التعجب
                      أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعث إلى نسائه فقلن : ما معنا إلا الماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من يضم أو يضيف هذا ) . فقال رجل من الأنصار : أنا ، فانطلق به إلى امرأته ، فقال : أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : ما عندنا إلا قوت صبياني ، فقال : هيئي طعامك ، وأصبحي سراجك ، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء . فهيأت طعامها ، وأصبحت سراجها ، ونومت صبيانها ، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته ، فجعلا يريانه أنهما يأكلان ، فباتا طاويين ، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ضحك الله الليلة ، أو عجب ، من فعالكما ) . فأنزل الله : { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون } .
                      يؤذون من الخلق
                      إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً
                      اما عن الباقي فلو وضعته فسيحذف
                      اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
                      وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #41
                        نعم هي صفات ثابتة لربنا عز وجل ,,
                        ولكن من قصور الفهم وفساد العقل وجهالة المنطق والجهل المركب والمدقع في آن معا , مماثلة صفات الخالق بنظرك القاصر المحدود الذي أقصى مايراه شاشة حاسوب الفساد الذي يجلس أمامه بصفات المخلوقين الذين هم عند عديمي الادراك منتهى العلم وآخره !
                        ذاته سبحانه وتعالى لا تشبه ذوات المخلوقين وصفاته لا تشبه صفاتهم وأفعاله لا تشبه أفعالهم , فعندما يكون العقل فاسدا جاهلا ينسحب ذلك على كل مايتأتى من صاحبه فانعم بالجهالة وأنت لها قرين , لاتعلم عن خالقك شيئا وليس لديك منطقا لتعلم على أساسه أن لايمكن أن يشابه الخالق خلقه في أي شيئ ( ليس كمثله شيئ ) ياعديم الفهم !!


                        تحياتي للموحدين
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • نديم
                          عضو
                          • Dec 2009
                          • 241

                          #42
                          يا عزيزي الالهه في كل الاديان يمتلكون صفات نقص فهم يتجسدون و يفضلون قوم على قوم يفضلون زمن على زمن ,

                          هذا ليس في ديننا يا نديم. صفات النقص هذه تجدها في المسيحية واليهودية والأديان الشرقية مثل البوذية والهندوسية (خصوصا التجسد), لكن لا يوجد شئ من هذا القبيل في الدين الإسلامي.
                          تفضيل قوم على قوم
                          انا فضلناكم على العالمين لليهود
                          تفضيل زمن على زمن و مكان على مكان تجده في


                          اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
                          وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #43
                            ثم ماذا يا سيد نديم؟ لماذا تفترض أن تفضيل الله بين الخلق هي صفة نقص؟ سبق وأن قلت لك ان الله لا يلعب النرد كما تتصور ولا يأخذ حزمة من الأرواح ويوزعها كيفما اتفق على الأجنة. بل يختار لكل نفس امتحانها الأمثل لعلمه المسبق بما خلق. فيفضلك أنت بالصحة ويفضل غيرك بالعلم ويفضل الثالث بالمال إلخ.

                            خلاصة القول لا يحق لك الإعتراض على تفضيل الله بين خلقه إلا إذا أدعيتَ انك تحيط علما بالأنفس البشرية لتقول:
                            "بعد مقارنتي بين الأنفس البشرية.. ومقارنتي بين امتحان وابتلاء كل نفس على حدة.. وجدتُ أنا نديم انه لا يوجد تناسب"!

                            (أما بخصوص بقية صفات الله غالبا ما يكون الملحد ضحية لخياله.. فلا يعلم من الغضب إلا احمرار وجهه وفقدان أعصابه..
                            فيسقط المسكين صفاته على صفات الخالق!)

                            تحياتي.

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • niels bohr
                              عضو
                              • Nov 2008
                              • 1065

                              #44
                              يا نديم بالنسبة للآية الكريمة التي جئت بها فالمقصود بالأذى ليس إلحاق الضرر ولكن نسب صفات العجز للخالق سبحانه وتعالى بالقول أن يده مغلولة أو أن له إبن أو صاحبة أو أن الأصنام شركاؤه أو أن الملائكة بناته.
                              أما الأحاديث التي جئت بها فقد رد عليها الأخ العزيز عبد الواحد رد بسيط ومختصر, هذا إذا كانت أحاديث صحيحة من الأساس.
                              بالنسبة لتفضيل بني إسرائيل, وليس اليهود, فقد كان تفضيلا في زمانهم ومكانهم وقت أن كانوا يعبدون الله حق عبادته وسط محيط وثني غير مؤمن, فهو إذن كان تفضيلا مؤقتا ومشروطا بالعبادة والعمل الصالح.
                              ولا تنس أن القرآن الكريم يقول "إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
                              أما بالنسبة للرابط الذي ذكرته فهو يقول بتفضيل بعض أيام الأسبوع على أيام أخرى وليس فيه ذكر لتفضيل مكان على مكان أو زمان على زمان.
                              تحياتي.

                              Comment

                              • noname
                                عضو
                                • Mar 2011
                                • 120

                                #45
                                للرفع ....
                                البعض في حاجة لهذا الموضوع
                                حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون

                                http://hamzatzortzis.blogspot.com/

                                Comment

                                Working...