الزملاء المحترمين
السلام عليكم
نقرأ كثيراً عن نقد الملحدين للإسلام . وحيث أن النقد الموجه (لأي أمر) لا بد له من أسس وضوابط ، فدعونا نقرأ ما يقوله أحد (الناقدين الملحدين) للإسلام عن علمية ومنهجية وكيفية هذا النقد .
يقول شخص اسمه (شهاب الدمشقي) :
ما هي آلية الخطاب الذي يجب أن يستخدمه اللاديني في تناول الدين ؟؟ واذا سلمنا جميعا بحق اللاديني في ممارسة النقد الفكري للدين والفكر الديني فهل له أن يستخدم في ذلك الفاظا وتعابير جارحة ؟؟
بداية .. لا شك ان نقد الدين ينطوي بحد ذاته على مساس بمشاعر المتدين ، اذ مهما حاول اللاديني أن يلتزم في كلامه بأقسى المعايير العلمية والبحثية صرامة فان كلامه سيوصف من الطرف الديني بأنه اساءة وجرح للمشاعر الدينية، بل وربما سب وشتم ايضا !!
ولكن .. رغم تسليمنا بهذه الحقيقة فانني مع ذلك اعتقد أن نقد الدين يجب ان يلتزم بقاعدتين اثنتين :
1- نقد الدين من خلال افكاره ورؤاه التي يؤمن بها اتباعه لا من خلال افكار وتصورات خاصة باللاديني ويحاول ان يفرضها عنوة على الدين
2- التزام المنهج العلمي والفكري في التعامل البحثي مع الدين والذي يفترض التعامل الجاد مع نقد الدين وتجنب استخدام تعابير ومفردات جارحة أو مسيئة لقدسية البحث العلمي ..
ثم يذكر كلام عن الألفاظ ومراعاتها ومشروعيتها في نقد الدين ثم يتابع فيقول :
باختصار شديد : نقد الدين هو عمل بحثي فكري .. ويجب أن ينضبط ضمن هذا الاطار العلمي ..
أقول هذا الكلام وأنا مدرك تمام الادراك أن الدينيين لم ولن يفهموا هذا الكلام ولن يحترموا النقد الفكري والبحثي الجاد لدينيهم ، اذ ان أي نقد للدين مهما كان منهجيا وعلميا وحتى وان انضبط بأقسى المعايير العلمية والبحثية فسيبقى من وجهة نظرهم ( سبا وشتما واهانة للمقدسات وتحقير للمشاعر الدينية ...... الخ ) وبالتالي فهو مرفوض في نظرهم ..
رغم ذلك كله يجب أن نتقيد بالضوابط البحث العلمي عند نقد الدين احتراما منا لقدسية البحث العلمي واحتراما للعقل ..
انتهى كلامه
ولنرى الآن قرائنا الأفاضل كيف يطبق (شهاب الدمشقي) طرق البحث العلمي والمنهج العلمي والفكري والمعايير العلمية والبحثية الصارمة في موضوعاته ... آآه واحترام العقل أيضاً ...
هذا موضوع كتبه (شهاب الدمشقي) بعنوان (غلمان في الجنة.. تساؤلات محرمة) .. وسواء كان هو كاتبه أو ناقله سيتضح لنا مراعاته الكبيرة للبحث العلمي .
يقول شهاب الدمشقي :
في القرآن ثلاث آيات تثير الكثير من التساؤلات المحرمة اذا صح التعبير
1- ( ويطوف عليهم غلمان كانهم لؤلؤ مكنون ) ( الطور : 24 )
2- ( ويطوف عليهم ولدان مخلدون ) ( الانسان : 19 )
3- ( يطوف عليهم ولدان مخلدون ) ( الواقعة : 17)
أما عن التساؤلات التي تثيرها عبارة ( الولدان ) أو ( الغلمان ) في الجنة فهي كثيرة ، ومنها :
1 – ما علة وجودهم غلمانا أو ولدانا في الجنة ؟؟
2- هل هم فقط للخدمة ؟؟ وما طبيعة هذه الخدمة ؟؟ وهل لها علاقة بمتعة معينة يحققونها للأكبر منهم ؟؟
3 – وهل هم مشاركون للنساء ( الحور العين ) بتحقيق المتعة المذكورة للرجال عندما يرغبون بذلك ؟؟
ولندخل في عمق هذه التساؤلات :
1- كون الولدان أو الغلمان المخلدين في الجنة يرتبطون بعلاقة اجتماعية في العمق فهم يخدمون المخلدين في الجنة من الرجال ، ومفهوم الخدمة له أكثر من دلالة ، فالخدمة لا تقتصر على المعنى الظاهري لها ( أداء خدمات معينة للآخر فقط ) بل – ربما – يكون الجسد الخادم نفسه داخلا في الخدمة المتعية ، وفي ضوء ذلك يصبح المحرم في كثير منه محللا كما في حال الخمرة والاستمتاع بالنساء ( فهم كثيرات ويتجاوزن الأربع هذه المرة ) والغلمان داخلون في اطار تمتيع الجسد ، حيث لا تحديد لذلك .
2- التركيز على جمال غلمان وولدان الجنة ، فهم ( لؤلؤ مكنون ) ، وهم في وضعية واحدة لا يتغيرون ولا يتبدلون عمرا ولا يكبرون ولا يشيخون ( فهم مخلدون ) أي باختصار متعة الجمال الجسدي الخارجي ، فالطبري على سبيل المثال يقول بأن الله أظهر لهؤلاء الغلمان جمالا وصفاء ، وأن ( هؤلاء الغلمان يطوفون على هؤلاء المؤمنين في الجنة بكؤوس الشراب ) ( لاحظ هذه الصورة خمر يقدمها غلمان يتميزون بالجمال ) بل يزيد الطبري الصورة وضوحا بقوله ( وما أحد من اهل الجنة الا ويسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ما عليه صاحبه )
3- ثمة مقاربة لافتة وتثير أكثر من دلالة : وهي أن هؤلاء الغلمان يخدمون أهل الجنة ، ومثل هذا التصور يذكر بالخدمات التي كانوا يقدمونها في حياتهم ، فالغلمان كعادتهم يؤدون خدمات مختلفة لذويهم أو لمن يكلفهم في مجالات مختلفة ، فهل هناك خدمات في الجنة ايضا ؟؟ الا يعني وجودهم في الجنة وهم يخدمون الكبار تعبيرا عن وجود أكثر من طبقة اجتماعية في الجنة ؟؟ الا يعني ذلك وجود تفاوت طبقي في الجنة هو ذاته امتداد لما هو سائد في واقعنا ؟؟ وما هي طبيعة الخدمة التي يقدمونا للكبار ؟؟؟ انهم يذكروننا هنا بحور الجنة اللواتي يقدمن خدمة لرجال الجنة وهي النكاح والوطء ، فالعلاقة اذن بين طرفين يتفاوتان قيمة في النهاية : خادم ومخدوم ..
يبدو أن هذه التساؤلات كانت حاضرة في ذهن الكثيرين من المسلمين قديما ، فهذا يحيى بن أكثم المعروف باللواطة وحب الغلمان يقول : لقد أكرم الله أهل الجنة بأن طاف عليهم الولدان ، ففضلهم في الخدمة على الجواري ، فما الذي يخرجني عاجلا عن هذه الكرامة المخصوص بها أهل الزلفى لديه ؟؟؟ ) نزهة الالباب : 174 )
يبقى ربط القرآن بما هو متعي مع الغلمان – الولدان احتمالا قائما لا يمكن نسفه ، فرغم أن الآيات لا تجاهر بذلك لكنها تفتح مجالا للتأويل .. بل وللتفسير ايضا .
مقتبس بتصرف من كتاب : المتعة المحظورة لابراهيم محمود
شهاب الدمشقي
_______________________________
انتهى كلامه ....
ما شاء الله .. لننظر إلى مناهج البحث العلمي وطرق البحث والمعايير العلمية (الصارمة)التي يتقيد بها الدمشقي :
1) لا يقدم أي تفسير يوافق تهيؤاته حول اللواط في الجنة من أي تفسير من كتب التفسير.... رغم أنه يقول في منهاجه النقدي سابقاً (نقد الدين من خلال افكاره ورؤاه التي يؤمن بها اتباعه) .
2) يقدم تهيؤاته وتفسيراته ويخالف ما يقوله سابقاً ( لا من خلال افكار وتصورات خاصة باللاديني )
3) أنظروا لصرامة منهجه العلمي .. يأتي بفعل شنيع لإنسان دون حتى أي إثبات ويجعله دليلاً على أن فكرة اللواط في الجنة ( كانت حاضرة في ذهن الكثير من المسلمين) ... هل رأيتم صرامة وقساوة علمية أفضل من هذه !!
إذن ومن باب نفس طريقة الصرامة العلمية لشهاب الدمشقي نقول : أننا جميعاً قرأنا عياناً بيانأ لملحدين يقولون أن زنا المحارم لا ضرر فيه وما يمنعه فقط هو الدين .
إذن بما أن واحد على الأقل من الملحدين يقول مثل هذا الهراء فعليه يبدو أن الكثير من الملحدين ترادوهم فكرة الزنا بأمهاتهم ....
هذه هي مناهج وطرق البحث العلمية والصارمة لدى الملحد الذي يتهجم على الإسلام ...
وأترك لكم التعليق على هذا العبث العلمي الممنهج لادينياً
ولكم خالص الشكر
السلام عليكم
نقرأ كثيراً عن نقد الملحدين للإسلام . وحيث أن النقد الموجه (لأي أمر) لا بد له من أسس وضوابط ، فدعونا نقرأ ما يقوله أحد (الناقدين الملحدين) للإسلام عن علمية ومنهجية وكيفية هذا النقد .
يقول شخص اسمه (شهاب الدمشقي) :
ما هي آلية الخطاب الذي يجب أن يستخدمه اللاديني في تناول الدين ؟؟ واذا سلمنا جميعا بحق اللاديني في ممارسة النقد الفكري للدين والفكر الديني فهل له أن يستخدم في ذلك الفاظا وتعابير جارحة ؟؟
بداية .. لا شك ان نقد الدين ينطوي بحد ذاته على مساس بمشاعر المتدين ، اذ مهما حاول اللاديني أن يلتزم في كلامه بأقسى المعايير العلمية والبحثية صرامة فان كلامه سيوصف من الطرف الديني بأنه اساءة وجرح للمشاعر الدينية، بل وربما سب وشتم ايضا !!
ولكن .. رغم تسليمنا بهذه الحقيقة فانني مع ذلك اعتقد أن نقد الدين يجب ان يلتزم بقاعدتين اثنتين :
1- نقد الدين من خلال افكاره ورؤاه التي يؤمن بها اتباعه لا من خلال افكار وتصورات خاصة باللاديني ويحاول ان يفرضها عنوة على الدين
2- التزام المنهج العلمي والفكري في التعامل البحثي مع الدين والذي يفترض التعامل الجاد مع نقد الدين وتجنب استخدام تعابير ومفردات جارحة أو مسيئة لقدسية البحث العلمي ..
ثم يذكر كلام عن الألفاظ ومراعاتها ومشروعيتها في نقد الدين ثم يتابع فيقول :
باختصار شديد : نقد الدين هو عمل بحثي فكري .. ويجب أن ينضبط ضمن هذا الاطار العلمي ..
أقول هذا الكلام وأنا مدرك تمام الادراك أن الدينيين لم ولن يفهموا هذا الكلام ولن يحترموا النقد الفكري والبحثي الجاد لدينيهم ، اذ ان أي نقد للدين مهما كان منهجيا وعلميا وحتى وان انضبط بأقسى المعايير العلمية والبحثية فسيبقى من وجهة نظرهم ( سبا وشتما واهانة للمقدسات وتحقير للمشاعر الدينية ...... الخ ) وبالتالي فهو مرفوض في نظرهم ..
رغم ذلك كله يجب أن نتقيد بالضوابط البحث العلمي عند نقد الدين احتراما منا لقدسية البحث العلمي واحتراما للعقل ..
انتهى كلامه
ولنرى الآن قرائنا الأفاضل كيف يطبق (شهاب الدمشقي) طرق البحث العلمي والمنهج العلمي والفكري والمعايير العلمية والبحثية الصارمة في موضوعاته ... آآه واحترام العقل أيضاً ...
هذا موضوع كتبه (شهاب الدمشقي) بعنوان (غلمان في الجنة.. تساؤلات محرمة) .. وسواء كان هو كاتبه أو ناقله سيتضح لنا مراعاته الكبيرة للبحث العلمي .
يقول شهاب الدمشقي :
في القرآن ثلاث آيات تثير الكثير من التساؤلات المحرمة اذا صح التعبير
1- ( ويطوف عليهم غلمان كانهم لؤلؤ مكنون ) ( الطور : 24 )
2- ( ويطوف عليهم ولدان مخلدون ) ( الانسان : 19 )
3- ( يطوف عليهم ولدان مخلدون ) ( الواقعة : 17)
أما عن التساؤلات التي تثيرها عبارة ( الولدان ) أو ( الغلمان ) في الجنة فهي كثيرة ، ومنها :
1 – ما علة وجودهم غلمانا أو ولدانا في الجنة ؟؟
2- هل هم فقط للخدمة ؟؟ وما طبيعة هذه الخدمة ؟؟ وهل لها علاقة بمتعة معينة يحققونها للأكبر منهم ؟؟
3 – وهل هم مشاركون للنساء ( الحور العين ) بتحقيق المتعة المذكورة للرجال عندما يرغبون بذلك ؟؟
ولندخل في عمق هذه التساؤلات :
1- كون الولدان أو الغلمان المخلدين في الجنة يرتبطون بعلاقة اجتماعية في العمق فهم يخدمون المخلدين في الجنة من الرجال ، ومفهوم الخدمة له أكثر من دلالة ، فالخدمة لا تقتصر على المعنى الظاهري لها ( أداء خدمات معينة للآخر فقط ) بل – ربما – يكون الجسد الخادم نفسه داخلا في الخدمة المتعية ، وفي ضوء ذلك يصبح المحرم في كثير منه محللا كما في حال الخمرة والاستمتاع بالنساء ( فهم كثيرات ويتجاوزن الأربع هذه المرة ) والغلمان داخلون في اطار تمتيع الجسد ، حيث لا تحديد لذلك .
2- التركيز على جمال غلمان وولدان الجنة ، فهم ( لؤلؤ مكنون ) ، وهم في وضعية واحدة لا يتغيرون ولا يتبدلون عمرا ولا يكبرون ولا يشيخون ( فهم مخلدون ) أي باختصار متعة الجمال الجسدي الخارجي ، فالطبري على سبيل المثال يقول بأن الله أظهر لهؤلاء الغلمان جمالا وصفاء ، وأن ( هؤلاء الغلمان يطوفون على هؤلاء المؤمنين في الجنة بكؤوس الشراب ) ( لاحظ هذه الصورة خمر يقدمها غلمان يتميزون بالجمال ) بل يزيد الطبري الصورة وضوحا بقوله ( وما أحد من اهل الجنة الا ويسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ما عليه صاحبه )
3- ثمة مقاربة لافتة وتثير أكثر من دلالة : وهي أن هؤلاء الغلمان يخدمون أهل الجنة ، ومثل هذا التصور يذكر بالخدمات التي كانوا يقدمونها في حياتهم ، فالغلمان كعادتهم يؤدون خدمات مختلفة لذويهم أو لمن يكلفهم في مجالات مختلفة ، فهل هناك خدمات في الجنة ايضا ؟؟ الا يعني وجودهم في الجنة وهم يخدمون الكبار تعبيرا عن وجود أكثر من طبقة اجتماعية في الجنة ؟؟ الا يعني ذلك وجود تفاوت طبقي في الجنة هو ذاته امتداد لما هو سائد في واقعنا ؟؟ وما هي طبيعة الخدمة التي يقدمونا للكبار ؟؟؟ انهم يذكروننا هنا بحور الجنة اللواتي يقدمن خدمة لرجال الجنة وهي النكاح والوطء ، فالعلاقة اذن بين طرفين يتفاوتان قيمة في النهاية : خادم ومخدوم ..
يبدو أن هذه التساؤلات كانت حاضرة في ذهن الكثيرين من المسلمين قديما ، فهذا يحيى بن أكثم المعروف باللواطة وحب الغلمان يقول : لقد أكرم الله أهل الجنة بأن طاف عليهم الولدان ، ففضلهم في الخدمة على الجواري ، فما الذي يخرجني عاجلا عن هذه الكرامة المخصوص بها أهل الزلفى لديه ؟؟؟ ) نزهة الالباب : 174 )
يبقى ربط القرآن بما هو متعي مع الغلمان – الولدان احتمالا قائما لا يمكن نسفه ، فرغم أن الآيات لا تجاهر بذلك لكنها تفتح مجالا للتأويل .. بل وللتفسير ايضا .
مقتبس بتصرف من كتاب : المتعة المحظورة لابراهيم محمود
شهاب الدمشقي
_______________________________
انتهى كلامه ....
ما شاء الله .. لننظر إلى مناهج البحث العلمي وطرق البحث والمعايير العلمية (الصارمة)التي يتقيد بها الدمشقي :
1) لا يقدم أي تفسير يوافق تهيؤاته حول اللواط في الجنة من أي تفسير من كتب التفسير.... رغم أنه يقول في منهاجه النقدي سابقاً (نقد الدين من خلال افكاره ورؤاه التي يؤمن بها اتباعه) .
2) يقدم تهيؤاته وتفسيراته ويخالف ما يقوله سابقاً ( لا من خلال افكار وتصورات خاصة باللاديني )
3) أنظروا لصرامة منهجه العلمي .. يأتي بفعل شنيع لإنسان دون حتى أي إثبات ويجعله دليلاً على أن فكرة اللواط في الجنة ( كانت حاضرة في ذهن الكثير من المسلمين) ... هل رأيتم صرامة وقساوة علمية أفضل من هذه !!
إذن ومن باب نفس طريقة الصرامة العلمية لشهاب الدمشقي نقول : أننا جميعاً قرأنا عياناً بيانأ لملحدين يقولون أن زنا المحارم لا ضرر فيه وما يمنعه فقط هو الدين .
إذن بما أن واحد على الأقل من الملحدين يقول مثل هذا الهراء فعليه يبدو أن الكثير من الملحدين ترادوهم فكرة الزنا بأمهاتهم ....
هذه هي مناهج وطرق البحث العلمية والصارمة لدى الملحد الذي يتهجم على الإسلام ...
وأترك لكم التعليق على هذا العبث العلمي الممنهج لادينياً
ولكم خالص الشكر
Comment