ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
إن أخطر شرط يشترطه الملحدة هو رؤية الله حتى يكون دليل على وجوده
فالمدرسو و المحاضرون يتحدثون إلى طلابهم كل يوم بمئات الحقائق التي لم يشاهدها الطلاب فيصدقونهم.................
و كذالك الأطباء و المهندسون و الخبراء يصدقهم الملحدة بما قالوا دون إن يشرطوا المشاهدة
و ربما بلغت المعلومات التي يصدق بها الملحدة لا يرى الحرارة و جزئيها و هي تصهر الثلج و لكنه لا شك أن الحرارة تصهر الثلج لأنه رأى أثر الحرارة
و أن الأمواج الإذاعة هي التي أحدثت الصوت الذي يسمعه في جهاز استقبل الإذاعة (الراديو) و هو ما شهد الهواء و لا أمواج الإذاعة و لكنه أدرك أثر كل منهما فأمن و صدق بوجودها
و العقل يؤمنون بوجوده لكنهم لم يشاهدوه و لكن أثره صدقوا و أمنوا بوجوده
لماذا لا يسلك الملحدة بنفس الطريق الذي سلكه لمعرفة الله ؟؟
ألم يرسل الله الرسل كثيرون الثقات
فنحن نصدق و نثق في الرسل بعدما تأكدنا من بينان رسالتهم و براهين نبوتهم
كما يتأكد الطلاب عن الأستاذة من بينان تعاليمهم فيثقون فيهم و يصدقونهم
إذا كان أثر الحرارة و أثر أمواج الإذاعة و أثر العقل ووو... الخ هو دليل على وجود هم
فلماذا لا يكون أثر الخالق في مخلوقاته التي تملأ الأرض و السماء إيمان و تصديق بوجوده ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
أنهم يريدون أن يروا الله بأعينهم كما يشهدون الشمس و القمر و الأرض و الأشجار حتى يؤمنوا به
الصحيح إنهم يريدون أن يروا الله بأعينهم التي في رؤوسهم الآن بارزا أمامهم
و المصيبة الكبرى أنهم يصفون أنفسهم بأصحاب العقل المفتوح و الفكر رشيد و التفتح شامل
إذن لبد أن نسأل العقل و الفكر و العلم هل يمكن أن نشاهد الله إن كان موجود ؟؟
بطريقة الأخرى نسأل ألأستاذتهم و الخبراء هم و هم أقرب أشخاص عندهم للتصديق
أقول نسألهم هذه الأسئلة:
-هل ترى العين جاذبية الأرض التي تجذب إليها كل الأجسام ؟و هل تقدر أن ترى ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- هل ترى العين أمواج الإذاعة التي تبثها الآن محطات الإذاعة في العالم و محطات اللاسلكية و الرائية (التلفزيون) ؟ و هل تقدر أن ترى ذالك ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- هل ترى العين الروح التي تسكن في الأجسام الحية فتوجد الفرق بين الحي و الميت ؟ و هل ترى العين العقل الذي يفرق بين الجنون و العاقل ؟ و هل تقدر أن ترى ذالك ؟؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- و هل تستطيع العين أن ترى القوى التي يجذب بها المغنطيس قطعة الحديد ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- و هل تقدر العين أن تتحمل ضوءا قريبا يوجه إليها من كشاف أو مصباح قوي ؟؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = أنها لا تستطيع احتمال شدة النور
إذن هذه العين تعجز أن ترى كثيرا من الأشياء القريبة منها و لا تتحمل شدة النور القريب منها.
**************************
و إذن فهل تستطيع العين المحدودة أن تدرك الأشياء البعيدة أو تتحمل النور القوي البعيد عنها ؟؟
هيا لنرى:
-هل تستطيع العين أن ترى من بالمكان المجاور ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
-هل تستطيع العين أن ترى قارات الأرض أجمعها ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- هل تستطيع العين أن ترى جميع نجوم السماء ؟
العقل و العلم وقليل, يجيب = لا لا.فهي لا ترى إلا قليل, و إذا ظهر القمر لم تر إلا أقل قليل
- هل تستطيع الشمس أن تتحمل قرص الشمس في رابعة النهار ؟؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
إذن هذه العين عاجزة محدودة لا تستطيع أن ترى ما بعد عنها و لا ما أشتد نوره عليها و لا تقدر على ذالك كما تعجز أن ترى كثير من الأشياء اللطيفة القريبة عنها .....
*******************************
فهل لنرى: هذه الأعين الضعيفة المحدودة أن ترى الله ؟؟
هيا لنرى :
المسافة بيننا و بين الشمس 93 ملونا من الأميال تقريبا.و يقطعها الضوء في 8 دقائق تقريبا
و أقرب النجم -غير الكوكب- إلينا لا يصلنا منها الضوء إلا بعد أن يسافر منه في مدة أربع سنوات و خمسة أشهر تقريبا
و بعض النجوم يستغرق سفر الضوء منها إلينا مئة سنة و بعضها مليون سنة و بعضها ستة بلايين سنة و هو في الثانية الواحدة يقطع (300000) كيلومتر
فأين هذه النجوم إذن ؟؟؟
((فلا أقسم بمواقع النجوم و إنه لقسم لو تعلمون عظيم))
لقد علمنا يا رب فرأينا أنها مواقع عظيمة جد
و العجب أن هذه النجوم لا تزال في زينة السماء الأولى أي السماء الدنيا
و إذا علمنا بأن كرسي الرحمان الذي أحاط بالسماوات يأتي بعد السماء سابعة ثم سادسة و سمكها و الفراغ بينها و بين الخامسة
و الخامسة و سمكها و الفراغ بينها و بين رابعة و رابعة و سمكها و فراغ بينها و بين ثالثة و ثالثة و سمكها و فراغ بينها و بين ثانية و ثانية و سمكها فراغ بينها و بين سماء الدنيا
فكانت السبع سماوات بالنسبة للكرسي الرحمين كسبعة دراهم في ترس. كما جاء في الحديث
ثم يأتي العرش العظيم الذي لا يساوي الكرسي و السماوات السبع بالنسبة له إلا كحلقة قدر رميت في صحراء كما جاء في الحديث أيضا .
فماذا يريد هؤلاء الملحدة ؟؟
أتدرون ماذا يريدون ؟؟
إنهم يشترطون لإيمانهم أن يروا الله الذي أستوي على العرش بعين لا تستطيع أن ترى من بالمكان المجاور
ولا تستطيع أن ترى نجوم السماء و لا تقدر أن تدرك الهواء الذي يحيط بها من كل مكان.
و يريدون أن يحتملوا نور الله بأبصار لا تستطيع أن تتحمل قرص الشمس
فها هو العقل و العلم و الفكر و التأمل قد كشف أكاذيبهم الإلحادية و شروطهم تعجيزي و بالتالي نفهم عدم إيمانهم أنه عناد و الجهالة و التكبر عن الحق و العقل و الفكر و العلم متبرئان منهم براءة تامة
الحمد الله على نعمة الإسلام فالإسلام هو رحمة المهداة للعالمين
عرفنا أصلنا و عرفنا خالفنا و عرفنا وضيفتنا و عرفنا مستقبلنا و عرفنا سعادتنا و عرفنا شقاوتنا و عرفنا أسرار حياتنا و عرفنا أجدادنا بواسطة رسول رب العالمين محمد صلى الله عليك يا علام الهدى وسلم تسليما
مع تحياتي
إن أخطر شرط يشترطه الملحدة هو رؤية الله حتى يكون دليل على وجوده
فالمدرسو و المحاضرون يتحدثون إلى طلابهم كل يوم بمئات الحقائق التي لم يشاهدها الطلاب فيصدقونهم.................
و كذالك الأطباء و المهندسون و الخبراء يصدقهم الملحدة بما قالوا دون إن يشرطوا المشاهدة
و ربما بلغت المعلومات التي يصدق بها الملحدة لا يرى الحرارة و جزئيها و هي تصهر الثلج و لكنه لا شك أن الحرارة تصهر الثلج لأنه رأى أثر الحرارة
و أن الأمواج الإذاعة هي التي أحدثت الصوت الذي يسمعه في جهاز استقبل الإذاعة (الراديو) و هو ما شهد الهواء و لا أمواج الإذاعة و لكنه أدرك أثر كل منهما فأمن و صدق بوجودها
و العقل يؤمنون بوجوده لكنهم لم يشاهدوه و لكن أثره صدقوا و أمنوا بوجوده
لماذا لا يسلك الملحدة بنفس الطريق الذي سلكه لمعرفة الله ؟؟
ألم يرسل الله الرسل كثيرون الثقات
فنحن نصدق و نثق في الرسل بعدما تأكدنا من بينان رسالتهم و براهين نبوتهم
كما يتأكد الطلاب عن الأستاذة من بينان تعاليمهم فيثقون فيهم و يصدقونهم
إذا كان أثر الحرارة و أثر أمواج الإذاعة و أثر العقل ووو... الخ هو دليل على وجود هم
فلماذا لا يكون أثر الخالق في مخلوقاته التي تملأ الأرض و السماء إيمان و تصديق بوجوده ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
ماذا يريدون هؤلاء الملحدة ؟؟
أنهم يريدون أن يروا الله بأعينهم كما يشهدون الشمس و القمر و الأرض و الأشجار حتى يؤمنوا به
الصحيح إنهم يريدون أن يروا الله بأعينهم التي في رؤوسهم الآن بارزا أمامهم
و المصيبة الكبرى أنهم يصفون أنفسهم بأصحاب العقل المفتوح و الفكر رشيد و التفتح شامل
إذن لبد أن نسأل العقل و الفكر و العلم هل يمكن أن نشاهد الله إن كان موجود ؟؟
بطريقة الأخرى نسأل ألأستاذتهم و الخبراء هم و هم أقرب أشخاص عندهم للتصديق
أقول نسألهم هذه الأسئلة:
-هل ترى العين جاذبية الأرض التي تجذب إليها كل الأجسام ؟و هل تقدر أن ترى ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- هل ترى العين أمواج الإذاعة التي تبثها الآن محطات الإذاعة في العالم و محطات اللاسلكية و الرائية (التلفزيون) ؟ و هل تقدر أن ترى ذالك ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- هل ترى العين الروح التي تسكن في الأجسام الحية فتوجد الفرق بين الحي و الميت ؟ و هل ترى العين العقل الذي يفرق بين الجنون و العاقل ؟ و هل تقدر أن ترى ذالك ؟؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- و هل تستطيع العين أن ترى القوى التي يجذب بها المغنطيس قطعة الحديد ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- و هل تقدر العين أن تتحمل ضوءا قريبا يوجه إليها من كشاف أو مصباح قوي ؟؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = أنها لا تستطيع احتمال شدة النور
إذن هذه العين تعجز أن ترى كثيرا من الأشياء القريبة منها و لا تتحمل شدة النور القريب منها.
**************************
و إذن فهل تستطيع العين المحدودة أن تدرك الأشياء البعيدة أو تتحمل النور القوي البعيد عنها ؟؟
هيا لنرى:
-هل تستطيع العين أن ترى من بالمكان المجاور ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
-هل تستطيع العين أن ترى قارات الأرض أجمعها ؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
- هل تستطيع العين أن ترى جميع نجوم السماء ؟
العقل و العلم وقليل, يجيب = لا لا.فهي لا ترى إلا قليل, و إذا ظهر القمر لم تر إلا أقل قليل
- هل تستطيع الشمس أن تتحمل قرص الشمس في رابعة النهار ؟؟
العقل و العلم و الفكر يجيب = لا لا
إذن هذه العين عاجزة محدودة لا تستطيع أن ترى ما بعد عنها و لا ما أشتد نوره عليها و لا تقدر على ذالك كما تعجز أن ترى كثير من الأشياء اللطيفة القريبة عنها .....
*******************************
فهل لنرى: هذه الأعين الضعيفة المحدودة أن ترى الله ؟؟
هيا لنرى :
المسافة بيننا و بين الشمس 93 ملونا من الأميال تقريبا.و يقطعها الضوء في 8 دقائق تقريبا
و أقرب النجم -غير الكوكب- إلينا لا يصلنا منها الضوء إلا بعد أن يسافر منه في مدة أربع سنوات و خمسة أشهر تقريبا
و بعض النجوم يستغرق سفر الضوء منها إلينا مئة سنة و بعضها مليون سنة و بعضها ستة بلايين سنة و هو في الثانية الواحدة يقطع (300000) كيلومتر
فأين هذه النجوم إذن ؟؟؟
((فلا أقسم بمواقع النجوم و إنه لقسم لو تعلمون عظيم))
لقد علمنا يا رب فرأينا أنها مواقع عظيمة جد
و العجب أن هذه النجوم لا تزال في زينة السماء الأولى أي السماء الدنيا
و إذا علمنا بأن كرسي الرحمان الذي أحاط بالسماوات يأتي بعد السماء سابعة ثم سادسة و سمكها و الفراغ بينها و بين الخامسة
و الخامسة و سمكها و الفراغ بينها و بين رابعة و رابعة و سمكها و فراغ بينها و بين ثالثة و ثالثة و سمكها و فراغ بينها و بين ثانية و ثانية و سمكها فراغ بينها و بين سماء الدنيا
فكانت السبع سماوات بالنسبة للكرسي الرحمين كسبعة دراهم في ترس. كما جاء في الحديث
ثم يأتي العرش العظيم الذي لا يساوي الكرسي و السماوات السبع بالنسبة له إلا كحلقة قدر رميت في صحراء كما جاء في الحديث أيضا .
فماذا يريد هؤلاء الملحدة ؟؟
أتدرون ماذا يريدون ؟؟
إنهم يشترطون لإيمانهم أن يروا الله الذي أستوي على العرش بعين لا تستطيع أن ترى من بالمكان المجاور
ولا تستطيع أن ترى نجوم السماء و لا تقدر أن تدرك الهواء الذي يحيط بها من كل مكان.
و يريدون أن يحتملوا نور الله بأبصار لا تستطيع أن تتحمل قرص الشمس
فها هو العقل و العلم و الفكر و التأمل قد كشف أكاذيبهم الإلحادية و شروطهم تعجيزي و بالتالي نفهم عدم إيمانهم أنه عناد و الجهالة و التكبر عن الحق و العقل و الفكر و العلم متبرئان منهم براءة تامة
الحمد الله على نعمة الإسلام فالإسلام هو رحمة المهداة للعالمين
عرفنا أصلنا و عرفنا خالفنا و عرفنا وضيفتنا و عرفنا مستقبلنا و عرفنا سعادتنا و عرفنا شقاوتنا و عرفنا أسرار حياتنا و عرفنا أجدادنا بواسطة رسول رب العالمين محمد صلى الله عليك يا علام الهدى وسلم تسليما
مع تحياتي

Comment