هذا الكلام في الرابط يا باحث ليس من سنة نبينا عليه الصلاة والسلام ولا من سيرة اتباعه الذي علموا الحق علم وعين اليقين من فم وتبيان سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام , ونحن على دروبهم نحاول السير وبالاقتداء بهم نسير الى الله تعالى , وقد فصلوا لنا في فقه الجهاد والجهاد لايكون جهادا الا على سنة نبينا وماعلمنا عنه وعن صحته , ومن فقه الجهاد ليكون جهادا حقا مقبولا عند الله تعالى , أن يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال فإن لم يكن لديهم قدرة، فإن إقحام أنفسهم في القتال إلقاء بأنفسهم إلى التهلكة فلابد من هذا الشرط، وإلا سقط عنهم كسائر الواجبات؛ لأن جميع الواجبات يشترط فيها القدرة ومن فقه الجهاد وشروطه ايضا , إذن الوالدين فلا يجوز الجهاد إلا بإذن الوالدين المسلمين، أو بإذن أحدهما إن كان الآخر كافراً أو ميتاً، إلا إذا تعين، كأن ينزل العدو بالمسلمين ففرض على كل من يمكنه إعانتهم أن يقصدهم مغيثاً لهم، أذن الوالدان أم لم يأذنا إلا أن يضيع أبواه، أو أحدهما بعده، فلا يحل له ترك من يضيع منهما. ورد في الصحيحين أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال عليه الصلاة والسلام
أحيٌّ والداك؟)، قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد )
كذلك ايضا , إذن إمام المسلمين وهذه المسألة زاغ فيها من زاغ عن جهل وبعد عن العلماء ،فيلزم الرعية طاعة ولي الأمر فيما يراه
من ذلك لقول الله تعالى[يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم] ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني)
وان قصر في أمر يقدر عليه فوزره عليه وحده ولا وزر للمأمورين بعدم الخروج عليه , وفي حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع) , ومن طاعة ولي الأمر عدم الجهاد إلا بإذنه؛ لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال:
(أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد) ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إنما الإمام جُنَّة يُقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له ذلك أجر، وإن أمر بغيره كان عليه منه)
اذن وزر التقصير عليه ونحن وجب علينا اتباع الامام وعدم الخروج عليه وعدم جلب الفتن للامة التي لن تفرح الا اعدائها هذا مانيدن لله به وهذا ماكان عليه سلفنا الصالح .
تحياتي للموحدين
أحيٌّ والداك؟)، قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد ) كذلك ايضا , إذن إمام المسلمين وهذه المسألة زاغ فيها من زاغ عن جهل وبعد عن العلماء ،فيلزم الرعية طاعة ولي الأمر فيما يراه
من ذلك لقول الله تعالى[يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم] ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني)
وان قصر في أمر يقدر عليه فوزره عليه وحده ولا وزر للمأمورين بعدم الخروج عليه , وفي حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع) , ومن طاعة ولي الأمر عدم الجهاد إلا بإذنه؛ لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال:(أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد) ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إنما الإمام جُنَّة يُقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له ذلك أجر، وإن أمر بغيره كان عليه منه)
اذن وزر التقصير عليه ونحن وجب علينا اتباع الامام وعدم الخروج عليه وعدم جلب الفتن للامة التي لن تفرح الا اعدائها هذا مانيدن لله به وهذا ماكان عليه سلفنا الصالح .
تحياتي للموحدين
Comment