هذه هي حالة مرسلات الامام الحسن البصري رحمه الله
فأن حديثة هذا منكر ضعيف جداا لثلاثة أسباب
1: الرواية وردت عند الامام وكيع منكره وقد امتحن بها رحمه الله وانكر وجودها الامام سفيان بن عيينه ولم يتكلم بها احد لا من السابقين ولا من التابعين وهذا يدل على كذبها
2: مرسلات الحسن ضعيفة كما بينا الا ما ثبت صحتها بسند او بأرسال عن ثقه عدل فما بالك بهذه الرواية
3: من نقل منه ابن سعد هذه ا لرواية هو عبدالوهاب بن عطاء الخفاف ، أبونصر العجلي مولاهم ، البصري وقد بينا رأي العلماء فيه بأنه ليس بالقوي وانه اتى بالمناكير
روى عن سليمان التيمي وسعيد بن أبي عروبة _وعُرف بصحبته _وابن جريج وغيرهم .
روى عنه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وآخرون .
قال أحمد : (كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ،كان يعرفه معرفة قديمة ) .
وقال ابن معين _ في رواية الدوري _والدارقطني والحسن بن سفيان : ( ثقة ) .
وقال ابن معين _ في رواية ابن أبي خيثمة والدارمي والدورقي _ وابن عدي : ( لا بأس به ).
وقال المروذي : قلت لأحمد بن حنبل : عبدالوهاب ثقة ؟ قال : ( تدري من الثقة ؟! ، الثقة يحيى القطان ! ) ، وقال الأثرم عنه : ( كان عالماً بسعيد ) ، أما الميموني فقال عنه : ( ضعيف الحديث مضطرب ) ! .
وقال ابن نمير والنسائي : ( ليس به بأس ) .
وقال النسائي _ أيضاً_ : ( ليس بالقوي ) .
وقال ابن سعد : ( وكان كثير الحديث ، معروفاً ، صدوقاً إن شاء الله ) .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ( يكتب حديثه ، محله الصدق . قلت : هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبدالوهاب ، وليس عندهم بقوي الحديث ! ) .
وقال الساجي : ( صدوق ، ليس بالقوي عندهم ) .
وقال البخاري : ( يكتب حديثه ، قيل له : يُحتج به ؟ قال : أرجو ، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير ) ، وقال أيضاً : ( ليس بالقوي عندهم ، وهو مُحتمل ) .
وقال البزار : ( ليس بقوي ، وقد احتمل أهل العلم حديثه ) .
وقال عثمان بن أبي شيبة : ( ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يُتكل عليه ) .
وقال ابن نمير : ( قد حدث عنه أصحابنا ، وكان أصحاب الحديث يقولون : إنه سمع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة ،كان شبه المتروك ! ) .
قال الذهبي في الميزان والحافظ في التقريب : ( صدوق ).
زاد الحافظ : ( ربما أخطأ ، أنكروا عليه حديثاً في العباس ، يُقال دلّسه عن ثور ).
النتيجة :
الذي يظهر لي أن ما قاله الذهبي وابن حجر هو الراجح في حاله .
لأن له بعض الأوهام التي أنزلته عن مرتبة الثقة إلا أنها ليست بالكثيرة ولا بالشديدة التي تضعفه بها ، ولذا وثقه تلميذاه الإمامان الناقدان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وهما أعرف به من غيرهما .
أما قول من قال : ( ليس بقوي ) وما شابهها ، فهي في الأصل من عبارات الجرح الخفيفة ، إلا أنها قد تكون من باب نفي كمال القوة ! ، إذا احتفت بها قرائن ، كما هو الحال هنا ، ويدل على ذلك قول أبي حاتم : ( محله الصدق ) ثم قوله : ( وليس عندهم بقوي الحديث ) ، وقول الساجي : ( صدوق ) ، ثم قوله : ( ليس بقوي عندهم ).
وقد قال الذهبي : ( وبالاستقراء إذا قال أبوحاتم ( ليس بالقوي ) يريد بها : أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي الثبت ) .
الخلاصة ثقة صدوق مضطرب ليس بالقوي لايعتد به ولايتكل عليه يروي مناكير
الخلاصة هذه الرواية كاذبة موضوعه لايحتج بها ليس لها اصل
يتبع...........
فأن حديثة هذا منكر ضعيف جداا لثلاثة أسباب
1: الرواية وردت عند الامام وكيع منكره وقد امتحن بها رحمه الله وانكر وجودها الامام سفيان بن عيينه ولم يتكلم بها احد لا من السابقين ولا من التابعين وهذا يدل على كذبها
2: مرسلات الحسن ضعيفة كما بينا الا ما ثبت صحتها بسند او بأرسال عن ثقه عدل فما بالك بهذه الرواية
3: من نقل منه ابن سعد هذه ا لرواية هو عبدالوهاب بن عطاء الخفاف ، أبونصر العجلي مولاهم ، البصري وقد بينا رأي العلماء فيه بأنه ليس بالقوي وانه اتى بالمناكير
روى عن سليمان التيمي وسعيد بن أبي عروبة _وعُرف بصحبته _وابن جريج وغيرهم .
روى عنه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وآخرون .
قال أحمد : (كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ،كان يعرفه معرفة قديمة ) .
وقال ابن معين _ في رواية الدوري _والدارقطني والحسن بن سفيان : ( ثقة ) .
وقال ابن معين _ في رواية ابن أبي خيثمة والدارمي والدورقي _ وابن عدي : ( لا بأس به ).
وقال المروذي : قلت لأحمد بن حنبل : عبدالوهاب ثقة ؟ قال : ( تدري من الثقة ؟! ، الثقة يحيى القطان ! ) ، وقال الأثرم عنه : ( كان عالماً بسعيد ) ، أما الميموني فقال عنه : ( ضعيف الحديث مضطرب ) ! .
وقال ابن نمير والنسائي : ( ليس به بأس ) .
وقال النسائي _ أيضاً_ : ( ليس بالقوي ) .
وقال ابن سعد : ( وكان كثير الحديث ، معروفاً ، صدوقاً إن شاء الله ) .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ( يكتب حديثه ، محله الصدق . قلت : هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبدالوهاب ، وليس عندهم بقوي الحديث ! ) .
وقال الساجي : ( صدوق ، ليس بالقوي عندهم ) .
وقال البخاري : ( يكتب حديثه ، قيل له : يُحتج به ؟ قال : أرجو ، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير ) ، وقال أيضاً : ( ليس بالقوي عندهم ، وهو مُحتمل ) .
وقال البزار : ( ليس بقوي ، وقد احتمل أهل العلم حديثه ) .
وقال عثمان بن أبي شيبة : ( ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يُتكل عليه ) .
وقال ابن نمير : ( قد حدث عنه أصحابنا ، وكان أصحاب الحديث يقولون : إنه سمع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة ،كان شبه المتروك ! ) .
قال الذهبي في الميزان والحافظ في التقريب : ( صدوق ).
زاد الحافظ : ( ربما أخطأ ، أنكروا عليه حديثاً في العباس ، يُقال دلّسه عن ثور ).
النتيجة :
الذي يظهر لي أن ما قاله الذهبي وابن حجر هو الراجح في حاله .
لأن له بعض الأوهام التي أنزلته عن مرتبة الثقة إلا أنها ليست بالكثيرة ولا بالشديدة التي تضعفه بها ، ولذا وثقه تلميذاه الإمامان الناقدان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وهما أعرف به من غيرهما .
أما قول من قال : ( ليس بقوي ) وما شابهها ، فهي في الأصل من عبارات الجرح الخفيفة ، إلا أنها قد تكون من باب نفي كمال القوة ! ، إذا احتفت بها قرائن ، كما هو الحال هنا ، ويدل على ذلك قول أبي حاتم : ( محله الصدق ) ثم قوله : ( وليس عندهم بقوي الحديث ) ، وقول الساجي : ( صدوق ) ، ثم قوله : ( ليس بقوي عندهم ).
وقد قال الذهبي : ( وبالاستقراء إذا قال أبوحاتم ( ليس بالقوي ) يريد بها : أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي الثبت ) .
الخلاصة ثقة صدوق مضطرب ليس بالقوي لايعتد به ولايتكل عليه يروي مناكير
الخلاصة هذه الرواية كاذبة موضوعه لايحتج بها ليس لها اصل
يتبع...........
Comment