السلام عليكم ورحمة الله.
أولا:
قال ابن سعد:
" أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرني عوف عن الحسن قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقالوا تربصوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم لعله عرج به قال فتربصوا حتى ربا بطنه".
هذا الحديث من مراسيل الحسن وقد أصابتنى الحيرة عند قرائتى لكلام الأئمة حول مراسيل الحسن وأريد أن أعرف هل هى صحيحة أم ضعيفة؟؟
قال الامام الذهبى فى الموقظة: " ومن أوهى المراسيل عندهم : مراسيلُ الحَسَن ".
قال ابن المديني: مرسلات الحسن التي رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها،
وقال أبو زرعة: كل شيء قال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدت له أصلا ثابثا ما خلا أربعة أحاديث.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ما قال الحسن في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا وجدنا له أصلا إلا حديثا أو حديثين.
روى حماد عن ابن عون عن ابن سيرين قال : (( كان ههنا ثلاثة يصدقون كل من حدثهم : وذكر الحسن ، وأبا العالية ، ورجلاً آخر )) .
وروى جرير عن رجل عن عاصم الأحول عن ابن سيرين قال : (( لا تحدثني عن الحسن ، ولا عن أبي العالية ، فإنهما لا يباليان عمن أخذا الحديث )) .
وروى داود بن أبي هند عن الشعبي قال : (( لو لقيت هذا – يعني الحسن – لنهيته عن قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، صحبت ابن عمر ستة أشهر ، فما سمعته قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا في حديث واحد )) .
وروى شعبة عن عبد الله بن صبيح عن محمد بن سيرين قال : (( ثلاثة كانوا يصدقون من حدثهم : أنس ، وأبو العالية ، والحسن البصري )) .
وقال الإمام أحمد ثنا أبو أسامة عن وهيب بن خالد عن خالد الخذاء قال سمعت محمد بن سيرين يقول : كان أربعة يصدقون من حدثهم : أبو العالية ، والحسن ، وحميد بن هلال ، ورجل آخر سماه )) .
وقد كان ابن سيرين يقول : (( سلوا الحسن ممن سمع حديث العقيقة ، وسلوا الحسن ممن سمع حديث : (( عمار تقتله الفئة الباغية )) .
وقال أحمد في رواية الفضل بن زياد : (( مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مراسيل الحسن وعطاء بن أبي رباح ، فإنهما يخذان عن كل )) .
وقال أحمد في رواية الميموني وحنبل عنه : (( مرسلات سعيد ابن المسيب صحاح لا نرى أصح من مرسلاته . زاد الميموني : وأما الحسن وعطاء فليس هي بذاك . هي أضعف المراسيل كلها . فإنهما كانا يأخذان عن كل )) .
وقال ابن سعد : (( قالوا : ما أرسل الحسن ولم يسند فليس بحجة )) ) .
وقال الحافظ العراقى : "مراسيل الحسن عندى شبه الريح".
فهل مراسيل الحسن صحيحة أم ضعيفة؟
وهل هذا الحديث صحيح أم ضعيف؟
ثانيا:
حديث علي رضي الله عنه أنه قال : "غسلت النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت أنظر ما يكون من الميت ، فلم أر شيئا ، وكان طيبا حيا وميتا ، وولي دفنه وإجنانه أربعة : علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحدا ، ونصب عليه اللبن نصبا ".
الحديث صححه الألبانى وابن الملقن والنووى.
ولكن الوادعى رحمه الله أعله وقال:
" إذا نظرت إلى سنده وجدته صحيحا على شرط الشيخين لكن قال الدارقطني المرسل أصح وهذه الرواية تعتبر من رواية البصريين عن معمر وفيها ضعف".
فهل هو صحيح أم ضعيف؟
أولا:
قال ابن سعد:
" أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرني عوف عن الحسن قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقالوا تربصوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم لعله عرج به قال فتربصوا حتى ربا بطنه".
هذا الحديث من مراسيل الحسن وقد أصابتنى الحيرة عند قرائتى لكلام الأئمة حول مراسيل الحسن وأريد أن أعرف هل هى صحيحة أم ضعيفة؟؟
قال الامام الذهبى فى الموقظة: " ومن أوهى المراسيل عندهم : مراسيلُ الحَسَن ".
قال ابن المديني: مرسلات الحسن التي رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها،
وقال أبو زرعة: كل شيء قال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدت له أصلا ثابثا ما خلا أربعة أحاديث.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ما قال الحسن في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا وجدنا له أصلا إلا حديثا أو حديثين.
روى حماد عن ابن عون عن ابن سيرين قال : (( كان ههنا ثلاثة يصدقون كل من حدثهم : وذكر الحسن ، وأبا العالية ، ورجلاً آخر )) .
وروى جرير عن رجل عن عاصم الأحول عن ابن سيرين قال : (( لا تحدثني عن الحسن ، ولا عن أبي العالية ، فإنهما لا يباليان عمن أخذا الحديث )) .
وروى داود بن أبي هند عن الشعبي قال : (( لو لقيت هذا – يعني الحسن – لنهيته عن قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، صحبت ابن عمر ستة أشهر ، فما سمعته قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا في حديث واحد )) .
وروى شعبة عن عبد الله بن صبيح عن محمد بن سيرين قال : (( ثلاثة كانوا يصدقون من حدثهم : أنس ، وأبو العالية ، والحسن البصري )) .
وقال الإمام أحمد ثنا أبو أسامة عن وهيب بن خالد عن خالد الخذاء قال سمعت محمد بن سيرين يقول : كان أربعة يصدقون من حدثهم : أبو العالية ، والحسن ، وحميد بن هلال ، ورجل آخر سماه )) .
وقد كان ابن سيرين يقول : (( سلوا الحسن ممن سمع حديث العقيقة ، وسلوا الحسن ممن سمع حديث : (( عمار تقتله الفئة الباغية )) .
وقال أحمد في رواية الفضل بن زياد : (( مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مراسيل الحسن وعطاء بن أبي رباح ، فإنهما يخذان عن كل )) .
وقال أحمد في رواية الميموني وحنبل عنه : (( مرسلات سعيد ابن المسيب صحاح لا نرى أصح من مرسلاته . زاد الميموني : وأما الحسن وعطاء فليس هي بذاك . هي أضعف المراسيل كلها . فإنهما كانا يأخذان عن كل )) .
وقال ابن سعد : (( قالوا : ما أرسل الحسن ولم يسند فليس بحجة )) ) .
وقال الحافظ العراقى : "مراسيل الحسن عندى شبه الريح".
فهل مراسيل الحسن صحيحة أم ضعيفة؟
وهل هذا الحديث صحيح أم ضعيف؟
ثانيا:
حديث علي رضي الله عنه أنه قال : "غسلت النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت أنظر ما يكون من الميت ، فلم أر شيئا ، وكان طيبا حيا وميتا ، وولي دفنه وإجنانه أربعة : علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحدا ، ونصب عليه اللبن نصبا ".
الحديث صححه الألبانى وابن الملقن والنووى.
ولكن الوادعى رحمه الله أعله وقال:
" إذا نظرت إلى سنده وجدته صحيحا على شرط الشيخين لكن قال الدارقطني المرسل أصح وهذه الرواية تعتبر من رواية البصريين عن معمر وفيها ضعف".
فهل هو صحيح أم ضعيف؟
بعد تمام تبليغ الرسالة و بينما كان فى أوج فتوحاته و إنتصاراته و منها :
Comment