بالستثناء المذاهب الفكرية القائمة على نظريات تحمل في جوهرها نسبيتها ، تقبل التحوير والتعديل والاضافة لغياب المقدّس فيها ولإعتبارها فكرة انسانية تتغير مع تغير الانسان تواكب حاجياته ومشاغله تعدل بما يحقق للإنسان اهدافه .
تضل الأديان التوحيدية وغيرها حاملة في جوهرها وسائل حماية لحقائقها التي لا جدال حولها داخل اطار معتنقي تلك الديانة وهي جملة من المسلمات التي لا تقتضي برهانا عقليا بل ايمانا اي تصديقا وهذا التصديق من عدمه يجعل من الانسان يندرج ضمن ذلك الدين او لا . فلا نقاش مثلا داخل اطار الاسلام او اليهودية عن وحدانية الاله ( وفي فرضية النقاش فهو بهدف مسبق هو لاثبات ) كما لا نقاش في الديانة النصرنية عن ابوة الإله لعيسى ولا نقاش في هذه مجتمعة حول الجنة والنار والثواب والعقاب ويوم الحساب ...
اذن يبدوا الأمر محسوما مسبقا من طرف اتباع الدين مع احساس بالتفوق وامتلاك الحقيقة المطلقة وبالتالي يعتبر اتباع كل دين انهم الأصح ويستغربون كيف لا يدخل الناس في دينهم وهو الحق و يتناسى العامة منهم ان الأخر كذلك يحمل نفس الإحساس بامتلاك الحقيقة و نفس الاحساس بأن غيره على ضلال ويدعو بدوره الناس لإعتناق مذهبه او ديينه .
وهذا عادة ما يعترضنا في علاقة عامة المسلمين والمسيحيين ببعضهم فيتولد ذلك الشعور بان الأخر يدرك الحق لكنه يعاند ويتغافل على ن نفس احساسه هذا هو عند الطرف الأخر كذلك ...
ينظر بعض اصحاب الديانات في نظرة ضيّقة للتاريخ ولطبيعة الانسان الى عدد اتباع الدين لقياس مدى حقيقته او صحته ويسقط بعملية احصائية في تسائل عادة ما لا يجيب عنه .يجد اكثر من مليار مسلم و بوذي وملايين النصارى والهندوس وغيرهم .وكل يعتبر انه على حق ويوسع دائرته باستمرار عن طريق الدعوة او التبشير و التربية وفي اقصى الحالات المحافظة دون النشر ( اليهودية )
ان اللاحتكاك بين هذه الحقائق الدينية المختلفة وهذه المقدسات يمكن ان يولد احدى هذه النتائج:
- تكفير متبادل والدخول في صدام وعنف
- اختراق متبادل والعمل على الاستقطاب
- احترام متبادل وتعايش والاعتقاد بان لكل حقيقته المطلقة ولا حوار في المقدس بل في الأفكار البشرية النسبية وترك المقدس لعلاقة عمودية بين كل شخص او كل حضارة وخالقها .
وهذا الاخير ما يدعو له كل عاقل يؤمن انه ليس بمفرده في هذا العالم وان تعمير الأرض يغنينا عن التناحر مهما كان الدافع.
هذه فكرة بسيطة مفتوحة للنقاش تبقى نسبية تعبر عن راي صاحبها
تضل الأديان التوحيدية وغيرها حاملة في جوهرها وسائل حماية لحقائقها التي لا جدال حولها داخل اطار معتنقي تلك الديانة وهي جملة من المسلمات التي لا تقتضي برهانا عقليا بل ايمانا اي تصديقا وهذا التصديق من عدمه يجعل من الانسان يندرج ضمن ذلك الدين او لا . فلا نقاش مثلا داخل اطار الاسلام او اليهودية عن وحدانية الاله ( وفي فرضية النقاش فهو بهدف مسبق هو لاثبات ) كما لا نقاش في الديانة النصرنية عن ابوة الإله لعيسى ولا نقاش في هذه مجتمعة حول الجنة والنار والثواب والعقاب ويوم الحساب ...
اذن يبدوا الأمر محسوما مسبقا من طرف اتباع الدين مع احساس بالتفوق وامتلاك الحقيقة المطلقة وبالتالي يعتبر اتباع كل دين انهم الأصح ويستغربون كيف لا يدخل الناس في دينهم وهو الحق و يتناسى العامة منهم ان الأخر كذلك يحمل نفس الإحساس بامتلاك الحقيقة و نفس الاحساس بأن غيره على ضلال ويدعو بدوره الناس لإعتناق مذهبه او ديينه .
وهذا عادة ما يعترضنا في علاقة عامة المسلمين والمسيحيين ببعضهم فيتولد ذلك الشعور بان الأخر يدرك الحق لكنه يعاند ويتغافل على ن نفس احساسه هذا هو عند الطرف الأخر كذلك ...
ينظر بعض اصحاب الديانات في نظرة ضيّقة للتاريخ ولطبيعة الانسان الى عدد اتباع الدين لقياس مدى حقيقته او صحته ويسقط بعملية احصائية في تسائل عادة ما لا يجيب عنه .يجد اكثر من مليار مسلم و بوذي وملايين النصارى والهندوس وغيرهم .وكل يعتبر انه على حق ويوسع دائرته باستمرار عن طريق الدعوة او التبشير و التربية وفي اقصى الحالات المحافظة دون النشر ( اليهودية )
ان اللاحتكاك بين هذه الحقائق الدينية المختلفة وهذه المقدسات يمكن ان يولد احدى هذه النتائج:
- تكفير متبادل والدخول في صدام وعنف
- اختراق متبادل والعمل على الاستقطاب
- احترام متبادل وتعايش والاعتقاد بان لكل حقيقته المطلقة ولا حوار في المقدس بل في الأفكار البشرية النسبية وترك المقدس لعلاقة عمودية بين كل شخص او كل حضارة وخالقها .
وهذا الاخير ما يدعو له كل عاقل يؤمن انه ليس بمفرده في هذا العالم وان تعمير الأرض يغنينا عن التناحر مهما كان الدافع.
هذه فكرة بسيطة مفتوحة للنقاش تبقى نسبية تعبر عن راي صاحبها
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
) سيكون في هذا الشريط
: " ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ً " .
Comment