هل هناك تناقض قرآني مع العلم الرباني؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وليد
    عضو
    • Nov 2004
    • 366

    #1

    هل هناك تناقض قرآني مع العلم الرباني؟

    لا يختلف اثنان عند تعريفهم لله انه اله كامل القدرة ومن مظاهر قدرته
    تمام العلم فهو يعلم الغيب و السر و الجهر
    بل يعلم كل التفاصيل بأدق ما تكون
    لكن هذا التعريف تعارض احيانا مع المواقف الصعبة التي تعرض لها نبي الاسلام فوجد نفسه في موقف لا يحسد عليه فكانت ايات تتكلم بمنطق يشري لتفسير المواقف
    ننظر مثلا

    يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم { 94 }المائدة

    الخطاب موجه هنا للمؤمنين فالله يختبر المؤمنين ويضع السبب الذي يحتاج اليه لاجراء الاختبار هو ان يعلم
    من من الذين آمنوا يخافه بالغيب

    مع انه في نفس السورة الانعام يقول

    وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون { 3 }الأنعام

    الله هنا يعلم كل شئ و بالرغم من ذلك يحتاج للاختبار!!
    فقد توعدهم بالعذاب الاليم بعد ذلك

    و لا يتوقف القرآن عند هذا الحد بل نجد هناك ايضا
    عند الشدائد

    وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم { 143 }البقرة

    اذا تحويل القبلة كان اختبارا اخر للمؤمنين ليعلم الله الذين ينقلبون

    مع ان الله نفسه قال في هذه الاية

    ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون { 99 }المائدة

    اذا دور الرسول هو الابلاغ والله هنا لا يجري اختبارات لمعرفة المنقلبين لانه بكل بساطة يعلم ما تبدون و ما تكتمون


    ولكن المصائب لا تتوقف فالحياة تسير بحلوها ومرها
    ومرة اخري لا نجد تفسيرا للهزيمة


    أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين { 142 }آل عمران

    مجموعة من المقاتلين في سبيل الله ذهبوا يقاتلون مضحين بأنفسهم من أجل الله فينالوا هزيمة ما هو السبب؟

    الله يختبرهم ليعلم من الصابر فيهم
    قد يقول قائل ان الامر هو اظهار للفئة الصابرة
    لكن اظهار امام من ؟امام الله!!!
    ولكن الله يعلم من البداية
    اذا سيقول قائل اظهار المسلمين لبعضهم البعض
    لكن هل المسلمين هم الذين سيقررون دخول الجنة فيفيدهم هذا العلم

    مع انه قال لهم في نفس الكتاب


    ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير { 70 }الحج

    كل شئ في كتاب و كل شئ يسير و سهل معرفته لكن ماعدا معرفة الصابرين من الذين يقاتلون في سبيله يحتاجون لاختبار و هزيمة


    ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم { 31 }محمد

    ان الموضوع يحتاج لمجهود رباني متواصل لتنقيح المسلمين
    على الرغم من انه يقول لهم

    وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون { 74 }النمل

    اذا كنت تعلم يارب فماذا تتعلم !!


    لكن هل تستمر هذه الاختبارات دائما

    ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم { 235 }البقرة

    هنا الله قرر انه لا يحتاج لاختبارات فهو يعلم كل شئ بل و يحذرهم
    ايضا !

    لكن اليس مجاهدة النفس مع النساء جهادا ليس باليسير

    أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون { 16 }التوبة

    لكن هنا ما زال يتعلم
    وقد يأتي من يقول انالعلم هو علم ظهور لكن مامعنى ان تأتي هذه الايات

    أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا { 63 }النساء

    ما الفرق بين العلم في الايتين
    الله هنا يعلم ما في القلوب ووفقا لذلك يقرر ان يعرض عنهم الرسول
    بينما في الاولي يختبر ليعلم ثم قرر

    لا ادري ماهو التناقض اذا اذا لم يكن هذا تناقضا
    هل الله يعلم الغيب و السر و الجهر نعم
    اذا لماذا يختبر المؤمنين
    اذا كانت اجابتك لاقامة الحجة عليهم يوم القيامة
    فما رأيك بهذا العلم

    ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا { 12 }الكهف

    من يعلم هنا وما فائدة العلم
    ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير { 14 }الملك
    فعلا سؤال وجيه
    لا أدري هل سائل السؤال هو نفسه من يبحث في صراع الحزبين!!

    لكنه مازال يبحث عن الحقيقة

    وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ { 21 }سبأ

    غريب الا تعلم من هو في شك من الاخرة
    بالرغم انك تقول
    لم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب { 78 }التوبة
    علام صيغة مبالغة من الذي يعلم و بالرغم من ذلك يجري الاختبارات

    اذا كان العلم هو لاظهار الشئ فلماذا لم نجد اية واحدة تستخدم اللفظ يظهر بدلا من يعلم
    قد نقبل المجاز اذا استخدم اللفظان بالتناوب فيذكر مرة بهذا ومرة بذاك اما ان يكون الاستخدام لكلمة واحدة فالتفسير غير مقبول

    ان استخدام لفظ بعينه ليدل على لفظ أخر دون ضرورة واضحة لهذا الاستخدام ليس مفهوما
    فما هو مفهوم العلم اذا ؟؟
    لكن
    هل علم الله يطبق بالتساوي
    علم الله يجعل الله يمنع عن البشر اهم ما يحتاجونه للايمان به
    وهذا يدعو للتساؤل
    هل من العدل ان امنع المعجزات لان السابقين كذبوا بها
    دعنا نستعرض هذه الاية

    وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا { 59 }
    الاسراء

    علم الله هنا يمنعه من ارسال الايات لانه يعرف مسبقا انها لن تقدم و لن تؤخر
    لكن الي من المنطق كما اختبر و نقح بالهزيمة و تحويل القبلة ان ينزل معجزة
    او كفي المسلمين الهزيمة بما انه يتخذ القرارات بدون تحفظ
    كما في حالة منع الايات
    بل انه ايضا يبين بكل وضوح ان كل شئ انكشف وبان

    ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين { 24 }الحجر

    بل انه ايضا نتيجة لعلمه يمنع الايمان

    ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون

    { 23 }الأنفال

    فعلمه هنا لا ينتظر النتائج و لا الاختبارات
    فهو يطبق العلم الاختباري مع المؤمنين فقط


    اي علم تتكلمون عنه
    افيدونا يا اهل العلوم و اللغة ان كنتم تعلمون
    شكرا لاحترامك عقلي
  • أبوحنتمة
    عضو
    • May 2005
    • 247

    #2
    تم الحذف للخروج عن الموضوع


    متابعة إشرافية
    مراقب 1

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3
      قال الإمام البيضاوى فى تفسيره :

      والقصد في أمثاله ونقائضه ليس إلى إثبات علمه تعالى ونفيه بل إلى إثبات المعلوم ونفيه على طريق البرهان وقيل معناه ليعلمهم علما يتعلق به الجزاء وهو العلم بالشيء موجودا

      تفسير البيضاوي [ جزء 1 - صفحة 96 ]
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #4
        إختلال التفكير وعدم احترام شروط الاستدلال.

        الزميل وليد لا بأس ان تتعلم تعريف كلمة "مستقل" ولو علمتها لما كتبت هذا المقال.
        المستقبل: هو الإتجاه الذي نساق اليه قصراً داخل الزمان.
        من يسوقنا قصراً في ذلك الإتجاه؟ الله. ولو عُكس الاتجاه لأصبح المستقبل ماضياً ولأصبح الماضي مستقبلاً.
        إذاً تحديد الله للإتجاه الذي نساق اليه هو الذي يحدد المستقبل وليس العكس.

        النتيجة: الفعل في صيغة المستقبل ينفي الفعل في صيغة الماضي فقط لمن هو:
        1- متواجد فقط في زمن واحك كل مرة.
        2- ومسوق قصراً الى اتجاه معين نسميه المستقبل.


        والله منزه عن ذلك.

        فلو قلت لك سأعلم النتيجة يوم الامتحان هذا يعني أني لا اعلمها لأني لست متواجداً "الآن" في "المستقبل".
        وهذا لا ينطبق على الله. فاستعمال الله لصيغة المستقبل لا تنفي العلم المسبق لعدم توفر شرطي الضرورة اعلاه 1 و 2.
        فحين يخبرنا الله انه سيجمعنا يوم لقيامة هذا لا يعني انه لم يجمعنا لانه ليس حبيس حاضرنا.
        ولم يقول ان الجمع غير العلم. اقول له صيغة تصريف الفعل لا تنفي علم الفاعل إلا بشروط (1 و2)
        والخلاصة ان لا فرق عند الله بين الماضي والمستقبل لانه لا يتجه قصراً نوح جهة معينة داخل الزمان ولا هو مجبر ان يتواجد في زمن واحد فقط.

        ولنتخيل الحالة معكوسة أي أن الله شاء ان يسوقنا نحو الإتجاه المعاكس أي نحو الماضي بذلك يصبح المستقبل ماضياً. ولجئتنا يا يويد تكتب نفس المقال لكن هذه المرة ستأتي بكل آية ذكر فيها علم الله بصيغة الماضي. (لان الاتجاه عُكس).

        الخلاصة: لا فرق بين الماضي والحاضر عند الله وبالتالي لا فرق بين صياغة الفعل في الماضي او المستقبل لان الله:
        1- غير متواجد فقط في زمن واحد كل مرة بالضرورة.
        2- ولانه غير مسوق قصراً الى اتجاه معين نسميه المستقبل.

        بهذا يتضح ان صاحب الشبهة يفكر بشعوره لا بعقله ولا يحترم شروط الاستدلال.


        تعليقات سريعة

        وقد يأتي من يقول انالعلم هو علم ظهور لكن مامعنى ان تأتي هذه الايات
        اذا كان العلم هو لاظهار الشئ فلماذا لم نجد اية واحدة تستخدم اللفظ يظهر بدلا من يعلم
        لأن التمحيص اكثر بلاغة من الاظهار. اظهار الطيب والخبيث اذا اختلطا هو تمحيص.
        وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

        هل علم الله يطبق بالتساوي. علم الله يجعل الله يمنع عن البشر اهم ما يحتاجونه للايمان به. وهذا يدعو للتساؤل
        هل من العدل ان امنع المعجزات لان السابقين كذبوا بها. دعنا نستعرض هذه الاية
        وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا { 59 }
        علم الله هنا يمنعه من ارسال الايات لانه يعرف مسبقا انها لن تقدم و لن تؤخر
        لكن الي من المنطق كما اختبر و نقح بالهزيمة و تحويل القبلة ان ينزل معجزة
        او كفي المسلمين الهزيمة بما انه يتخذ القرارات بدون تحفظ
        غلطاتك هنا كثير نذكر منها :
        1- افترضت ان المعجزات تهدي بالضرورة للإيمان. والحقيقة ان المعجزة هي ايضاً فتنة يمكن ان تزيد الكافر كفراً.
        2- الخطأ الثاني افترضت ان عدم الابتلاء بفتنة معينة تعني عدم ابتلائهم بالمرة.
        والاصح القول أن غياب المعجزات لا تعني غياب اي امتحان.

        والخطأ الساجد الثالث انك افترضت ان امتحان الله للبشر يتنافى مع علم الله. فتقول:

        بل انه ايضا يبين بكل وضوح ان كل شئ انكشف وبان
        ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين { 24 }الحجر
        بل انه ايضا نتيجة لعلمه يمنع الايمان
        ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
        فعلمه هنا لا ينتظر النتائج و لا الاختبارات
        فهو يطبق العلم الاختباري مع المؤمنين فقط
        اي علم تتكلمون عنه
        افيدونا يا اهل العلوم و اللغة ان كنتم تعلمون
        خطأ آخر انك اعتقدت ان الله يختبر المؤمنين فقط وبنيت على توهمك قصوراً. وافترضت وجوب امتحان الله للبشر بكل انواع الابتلاء او عدم ابتلائهم بالمرة.
        الله يختبر المؤمن والكافر على السواء ليقيم الحجة عليهم بإبتلائهم حسب حالاتهم لانه اعلم بما في صدورهم. وهو يختار نوع الامتحان ونوع الفتن سواء كانت معجزة او ابتلاء بحرب او بتغيير قبلة او بمرض ايوب الى آخره.

        والله اعلم

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #5
          كنا قد طلبنا من الزميل وليد أن يكف عن المصادرة فى العناوين والتى بدأ بها فى المنتدى مثل موضوع تناقضات القرآن وقد استجاب وقتها ولكن يبدو أنه قد عاد للمصادرات السافرة وها هو يضع عنوانا مصادرا (( تناقض قرآنى مع العلم الربانى )) وأعتقد أننى قد ناقشته فى تلك المسائل وطال نقاشنا ولم يستطع حتى الآن أن يعرف لى ما الذى يقصده بالتناقض فهى ليست مصادرات فقط ولا دعاوى فارغة صادرة عن عقل فارغ بل أكاذيب وتلفيقات وكلام بلا معنى .
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • د. هشام عزمي
            باحث علمي
            • Dec 2003
            • 7007

            #6
            علم الله

            يقول فضيلة الدكتور ياسر برهامي في كتابه (منة الرحمن) ، و هو كتاب صغير موجه للمبتدئين في دراسة العقيدة الإسلامية الصحيحة ، عن علم الله : (( والله علم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ، قال تعالى عن الكفار: { وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ } [الأنعام: من الآية28].
            فالكفار لا يُردون إلى الدنيا بعد دخولهم النار ، والله علم أنهم لو رجعوا إلى الدنيا لعادوا إلى التكذيب ، وهذا أمر لم يكن ولكن علم الله قد أحاط به .
            وهذا العلم السابق لا يحاسب الله العباد عليه بل يحاسبهم على علمه بما وقع منهم من أفعالهم التي فعلوها باختيارهم كما قال تعالى: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ } [محمد: من الآية31] ، وقال أهل العلم بالتفسير : يعلم علماً يحاسبهم عليه . ))
            منة الرحمن ص60 .

            و للإمام فخر الدين الرازي رد تفصيلي على هذه الشبهة في تفسيره الكبير تناولها فيه من جميع النواحي اللغوية و الفلسفية و ذكر أقوال أهل العلم و التفسير خلاصته : أن هذا العلم لا يعني وقوع التغيير في علم الله بل إن التغيير يقع على المعلوم لأن الله العليم أزلي و كذلك علمه أزلي ثابت لا يتغير ، فيكون الحدوث و التغيير واقع على المعلوم لا على العلم نفسه .

            و من المفيد أيضًا التنبيه على كون هذا الأسلوب مألوفًا في اللغة بل و مستعملاً كذلك في حواراتنا العامية دون سوء فهم أو تخبط .. و هذا لمن فهم و تدبر !

            و تأمل قوله تعالى : { وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } و تدبر قوله { عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } ؛ لتفهم أن لله علمين :
            علم الغيب : لكل ما خفى و ما كان و ما سيكون و ما غاب عن الأذهان و العيون .
            علم الشهادة : و هو العلم بالواقع المشهود .

            و الله سبحانه و تعالى لن يحاسبنا بما علمه و لم نعمله و لكن سيحاسبنا بما علم من عملنا أى ما شهده منا سبحانه أمراً واقعاً كسباً لأنفسنا أو اكتساباً عليها بأيدينا .. فهذا هوالعلم المذكور فى الأية التى أشكلت عليك ، فعلم الله ببساطة علم عن علم ، لا علم عن جهل .
            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

            Comment

            • وصية المهدي
              طالب علم
              • May 2005
              • 498

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي
              يقول فضيلة الدكتور ياسر برهامي في كتابه (منة الرحمن) ، و هو كتاب صغير موجه للمبتدئين في دراسة العقيدة الإسلامية الصحيحة ، عن علم الله : (( والله علم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ، قال تعالى عن الكفار: { وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ } [الأنعام: من الآية28].
              فالكفار لا يُردون إلى الدنيا بعد دخولهم النار ، والله علم أنهم لو رجعوا إلى الدنيا لعادوا إلى التكذيب ، وهذا أمر لم يكن ولكن علم الله قد أحاط به .
              وهذا العلم السابق لا يحاسب الله العباد عليه بل يحاسبهم على علمه بما وقع منهم من أفعالهم التي فعلوها باختيارهم كما قال تعالى: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ } [محمد: من الآية31] ، وقال أهل العلم بالتفسير : يعلم علماً يحاسبهم عليه . ))
              منة الرحمن ص60 .

              و للإمام فخر الدين الرازي رد تفصيلي على هذه الشبهة في تفسيره الكبير تناولها فيه من جميع النواحي اللغوية و الفلسفية و ذكر أقوال أهل العلم و التفسير خلاصته : أن هذا العلم لا يعني وقوع التغيير في علم الله بل إن التغيير يقع على المعلوم لأن الله العليم أزلي و كذلك علمه أزلي ثابت لا يتغير ، فيكون الحدوث و التغيير واقع على المعلوم لا على العلم نفسه .

              و من المفيد أيضًا التنبيه على كون هذا الأسلوب مألوفًا في اللغة بل و مستعملاً كذلك في حواراتنا العامية دون سوء فهم أو تخبط .. و هذا لمن فهم و تدبر !

              و تأمل قوله تعالى : { وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } و تدبر قوله { عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } ؛ لتفهم أن لله علمين :
              علم الغيب : لكل ما خفى و ما كان و ما سيكون و ما غاب عن الأذهان و العيون .
              علم الشهادة : و هو العلم بالواقع المشهود .

              و الله سبحانه و تعالى لن يحاسبنا بما علمه و لم نعمله و لكن سيحاسبنا بما علم من عملنا أى ما شهده منا سبحانه أمراً واقعاً كسباً لأنفسنا أو اكتساباً عليها بأيدينا .. فهذا هوالعلم المذكور فى الأية التى أشكلت عليك ، فعلم الله ببساطة علم عن علم ، لا علم عن جهل .
              الدكتور الموقر هشام عزمي
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              هل من الممكن أثابك الله وحفظك أن تدلني فقط على مكان شرح الرازي في التفسير حول هذه النقطة للأهمية .

              ولكم خالص الشكر والاحترام
              وصية المهدي
              هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
              بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
              ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

              Comment

              • وليد
                عضو
                • Nov 2004
                • 366

                #8
                إختلال التفكير وعدم احترام شروط الاستدلال.
                كنت اتمني ان توضح هذه النقاط التي بدأت بها و لكن تعودت هما علي الرمي بالتهم بدون ادلة
                فلو كان تفكيري مختلا لوجدنا اتفاقا بين الاجابات اما اختلاف الاجابات فتدل على مشكلة و ليس على اختلال تفكيري

                الزميل وليد لا بأس ان تتعلم تعريف كلمة "مستقل" ولو علمتها لما كتبت هذا المقال.
                المستقبل: هو الإتجاه الذي نساق اليه قصراً داخل الزمان.
                لا مانع ان اتعلم و سأظل كذلك حتى آخر يوم في عمري و لا يزعجنى ذلك


                من يسوقنا قصراً في ذلك الإتجاه؟ الله. ولو عُكس الاتجاه لأصبح المستقبل ماضياً ولأصبح الماضي مستقبلاً.
                إذاً تحديد الله للإتجاه الذي نساق اليه هو الذي يحدد المستقبل وليس العكس.
                كلام لا يعني شيئا بل اعتبره نوعا من السفسطة
                فانا اتكلم عن واقع لا عن افتلراضات
                فيمكن ايضا تحديد الاعلى و الاسفل و قلبهما
                او تحديد من ابو من و من ابن من و يمكن عكسهما

                النتيجة: الفعل في صيغة المستقبل ينفي الفعل في صيغة الماضي فقط لمن هو:
                1- متواجد فقط في زمن واحك كل مرة.
                2- ومسوق قصراً الى اتجاه معين نسميه المستقبل.

                والله منزه عن ذلك.
                وهذا هو التناقض بعينه الله منزه عن ذلك هذا هو المفهوم
                والله هو الذي يختبر ليعلم
                وفعلا في ايات اخري كما ذكرتها منع الايمان لانه يعلم اي ان نفس ما تقوله موجود فلما وجدت هذه الصيغة الاخري
                اية تقول انه يختبر ليعلم
                واخري تقول انه قرر لانه يعلم
                تنطبق اجابتك على الثانية لتفسر العدل فيها فتكون مقبولة
                اما عن الاولى فتناقضها او تنقض العدل في الثانية

                فلو قلت لك سأعلم النتيجة يوم الامتحان هذا يعني أني لا اعلمها لأني لست متواجداً "الآن" في "المستقبل".
                وهذا لا ينطبق على الله. فاستعمال الله لصيغة المستقبل لا تنفي العلم المسبق لعدم توفر شرطي الضرورة اعلاه 1 و 2.
                فحين يخبرنا الله انه سيجمعنا يوم لقيامة هذا لا يعني انه لم يجمعنا لانه ليس حبيس حاضرنا.
                ولم يقول ان الجمع غير العلم. اقول له صيغة تصريف الفعل لا تنفي علم الفاعل إلا بشروط (1 و2)

                والخلاصة ان لا فرق عند الله بين الماضي والمستقبل لانه لا يتجه قصراً نوح جهة معينة داخل الزمان ولا هو مجبر ان يتواجد في زمن واحد فقط.
                كل هذا جميل و رائع و لا اعترض عليه


                ولنتخيل الحالة معكوسة أي أن الله شاء ان يسوقنا نحو الإتجاه المعاكس أي نحو الماضي بذلك يصبح المستقبل ماضياً. ولجئتنا يا يويد تكتب نفس المقال لكن هذه المرة ستأتي بكل آية ذكر فيها علم الله بصيغة الماضي. (لان الاتجاه عُكس).
                وكيف علمت انت هذا و انت لم تذهب في الاتجاه المعاكس اي انك لست هناك الان
                انك تقول عكس ما تشرح انت نفسك الان تناقض افكارك
                سيدي الماضى هو ما حدث لي و المستقبل هو ما سيحدث
                هذه الاتجاهات التي تتكلم عنها لامعنى لها
                فالزمن هو مرتبط بالتغيير

                الخلاصة: لا فرق بين الماضي والحاضر عند الله وبالتالي لا فرق بين صياغة الفعل في الماضي او المستقبل لان الله:
                1- غير متواجد فقط في زمن واحد كل مرة بالضرورة.
                2- ولانه غير مسوق قصراً الى اتجاه معين نسميه المستقبل.
                وما علاقة هذا بالاية التي تقول ان الله يبلوكم ليعلم
                او يمتحنكم ليعلم
                او يبعثكم لتعلم
                هل تريد ان تقول لي ان الاية لا تحتاج الى زمن
                ان ما تقوله هو ما اقوله اذا كان الله لا يرتبط بزمن فلماذا يختبر و يبلو


                بهذا يتضح ان صاحب الشبهة يفكر بشعوره لا بعقله ولا يحترم شروط الاستدلال.
                انا اتحدى ان يكون ما كتبته هنا هو تفكير بالعقل او احترام لشروط الاستدلال
                ان ما كتبته لا يمت للموضوع باي صلة
                انت تثبت ان الله غير مرتبط علمه بزمن و انا اؤيدك تماما في هذا
                السؤال لماذا اذا يكتب هذه الايات هل ليشتت عقول الناس مثلا؟
                اليس من البلاغة ان اختار الالفاظ التي تؤدى المعني بلا التباس

                تعليقات سريعة

                إقتباس:
                وقد يأتي من يقول انالعلم هو علم ظهور لكن مامعنى ان تأتي هذه الايات
                اذا كان العلم هو لاظهار الشئ فلماذا لم نجد اية واحدة تستخدم اللفظ يظهر بدلا من يعلم

                لأن التمحيص اكثر بلاغة من الاظهار. اظهار الطيب والخبيث اذا اختلطا هو تمحيص.
                وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
                هذا عين ما اقول اذا كان الله بليغا هنا و اتى باللفظ الذي لا خلاف فيه
                فلماذا لم يفعل بالاخريات
                ارجع الى تفسير هذه الاية
                و تفسير تلك الايات في كتب التفسير
                و انظر الفرق بين ما كتب هنا بكل بساطة ستجد اتفاقا على المعنى ام الاخريات فاقوال و محاولات للتفسير بالصفحات لكل مفسر حتى لا يقع في المحظور

                غلطاتك هنا كثير نذكر منها :
                1- افترضت ان المعجزات تهدي بالضرورة للإيمان. والحقيقة ان المعجزة هي ايضاً فتنة يمكن ان تزيد الكافر كفراً.
                انا اقول فرصة عادلة للطرفين و لا اتكلم عن تأثير المعجزة
                اليس من العدل ان احصل انا الان علي فرصة عادلة برؤية المعجزات كما حصل ذلك لغيري
                الم يكن الله واحدا في الموقفين و العلم واحد في الحالتين فلماذا التفرقة


                2- الخطأ الثاني افترضت ان عدم الابتلاء بفتنة معينة تعني عدم ابتلائهم بالمرة.
                والاصح القول أن غياب المعجزات لا تعني غياب اي امتحان.
                اذا فهمت 1 فهمت 2

                والخطأ الساجد الثالث انك افترضت ان امتحان الله للبشر يتنافى مع علم الله. فتقول:

                إقتباس:
                بل انه ايضا يبين بكل وضوح ان كل شئ انكشف وبان
                ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين { 24 }الحجر
                بل انه ايضا نتيجة لعلمه يمنع الايمان
                ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
                فعلمه هنا لا ينتظر النتائج و لا الاختبارات
                فهو يطبق العلم الاختباري مع المؤمنين فقط
                اي علم تتكلمون عنه
                افيدونا يا اهل العلوم و اللغة ان كنتم تعلمون

                خطأ آخر انك اعتقدت ان الله يختبر المؤمنين فقط وبنيت على توهمك قصوراً. وافترضت وجوب امتحان الله للبشر بكل انواع الابتلاء او عدم ابتلائهم بالمرة.
                الله يختبر المؤمن والكافر على السواء ليقيم الحجة عليهم بإبتلائهم حسب حالاتهم لانه اعلم بما في صدورهم. وهو يختار نوع الامتحان ونوع الفتن سواء كانت معجزة او ابتلاء بحرب او بتغيير قبلة او بمرض ايوب الى آخره.
                اقول ان الله (او محمد)اضطر لتقديم هذه الايات تفسيرا لمواقف حدثت للمؤمنين و لا يمكن تفسيرها بانها عقاب
                فكان هذا التفسير بانه ابتلاء و فتنة
                فمن يحمل روحه على كفه من اجل ان يقدمها لله و رسوله ثم يلاقي هزيمة لن تجد له تفسيرا غير هذا
                اذا سألك لماذا هزمنا و نحن نحارب من اجل الله و بذلنا كل غال و نفيس من اجله و تركنا بلادنا و اموالنا و اولادنا و اهلنا من اجله بل و نحن نحارب كل ما سبق من اجله

                هل عندك جواب غير هذا
                ضع نفسك مكان محمد وانت تتلقي هذه الاسئلة و انت نفسك اصبت و كدت ان تقتل
                ماذا كان عساك ان تجاوب
                ثم اعد قراءة الاية من جديد و ستعلم المعنى الذي فهمه الناس وقتها

                والله اعلم
                شكرا لاحترامك عقلي

                Comment

                • وليد
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 366

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                  كنا قد طلبنا من الزميل وليد أن يكف عن المصادرة فى العناوين والتى بدأ بها فى المنتدى مثل موضوع تناقضات القرآن وقد استجاب وقتها ولكن يبدو أنه قد عاد للمصادرات السافرة وها هو يضع عنوانا مصادرا (( تناقض قرآنى مع العلم الربانى )) وأعتقد أننى قد ناقشته فى تلك المسائل وطال نقاشنا ولم يستطع حتى الآن أن يعرف لى ما الذى يقصده بالتناقض فهى ليست مصادرات فقط ولا دعاوى فارغة صادرة عن عقل فارغ بل أكاذيب وتلفيقات وكلام بلا معنى .
                  حقك
                  على راسى فعلا انا نسيت
                  طلب للادارة غيروا العنوان الي ما يراه ابو مريم مناسبا
                  شكرا لاحترامك عقلي

                  Comment

                  • وليد
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 366

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي
                    يقول فضيلة الدكتور ياسر برهامي في كتابه (منة الرحمن) ، و هو كتاب صغير موجه للمبتدئين في دراسة العقيدة الإسلامية الصحيحة ، عن علم الله : (( والله علم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ، قال تعالى عن الكفار: { وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ } [الأنعام: من الآية28].
                    فالكفار لا يُردون إلى الدنيا بعد دخولهم النار ، والله علم أنهم لو رجعوا إلى الدنيا لعادوا إلى التكذيب ، وهذا أمر لم يكن ولكن علم الله قد أحاط به .

                    هذا هراء فعلا فمن يري النار رؤية عين ثم يكفر مرة أخري ليس عاقلا اساسا ليحاسبه الله
                    سؤال لك بكل امانة
                    اذا كانت معجزة الاسلام هي اذا قرأت القرآن علي قبر ميت لاستيقظ حيا مرة أخري و اذا توقفت مات
                    او انها ان محمدا لا يموت مادام الله لايريد ارسال رسول بعده فيظل نفسه معجزة لقدرة الله
                    هل تعتقد ان الكفار بالاسلام سيكونون نفس عددهم الآن
                    ثم قل لي ايهما اشد تأثيرا على النفس رؤية العذاب رؤي العين ام ما سبق ؟

                    وهذا العلم السابق لا يحاسب الله العباد عليه بل يحاسبهم على علمه بما وقع منهم من أفعالهم التي فعلوها باختيارهم كما قال تعالى: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ } [محمد: من الآية31] ، وقال أهل العلم بالتفسير : يعلم علماً يحاسبهم عليه . ))
                    منة الرحمن ص60 .
                    ياسيدى الفاضل السؤال من الذي يعلم هنا ؟

                    و للإمام فخر الدين الرازي رد تفصيلي على هذه الشبهة في تفسيره الكبير تناولها فيه من جميع النواحي اللغوية و الفلسفية و ذكر أقوال أهل العلم و التفسير خلاصته : أن هذا العلم لا يعني وقوع التغيير في علم الله بل إن التغيير يقع على المعلوم لأن الله العليم أزلي و كذلك علمه أزلي ثابت لا يتغير ، فيكون الحدوث و التغيير واقع على المعلوم لا على العلم نفسه .
                    يعنى انها شبهة و ليس سوء فهم منى و الا لما اختلف فيها علماء الاسلام و احتاجوا لتبريرها
                    و الا لكفاهم كتاب المبتدئين للدكتور ياسر


                    و من المفيد أيضًا التنبيه على كون هذا الأسلوب مألوفًا في اللغة بل و مستعملاً كذلك في حواراتنا العامية دون سوء فهم أو تخبط .. و هذا لمن فهم و تدبر !
                    اعطنا مثالا يريح عقولنا

                    و تأمل قوله تعالى : { وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } و تدبر قوله { عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } ؛ لتفهم أن لله علمين :
                    علم الغيب : لكل ما خفى و ما كان و ما سيكون و ما غاب عن الأذهان و العيون .
                    علم الشهادة : و هو العلم بالواقع المشهود .
                    رائع و اتفق معك

                    و الله سبحانه و تعالى لن يحاسبنا بما علمه و لم نعمله و لكن سيحاسبنا بما علم من عملنا أى ما شهده منا سبحانه أمراً واقعاً كسباً لأنفسنا أو اكتساباً عليها بأيدينا .. فهذا هوالعلم المذكور فى الأية التى أشكلت عليك ، فعلم الله ببساطة علم عن علم ، لا علم عن جهل .
                    لقد اوردت ايات تظهر ان علم الله يبنى عليه قرارات و احكام دون علم الشهادة
                    كما في حالة منع المعجزات
                    وفي حالة اضلاله الكفار
                    فمن العدل ا ان يعطيهم نفس الفرصة التي تتكلم عنها
                    فما تعليقك على تلك الايات ؟
                    شكرا لاحترامك عقلي

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #11
                      سبحان الله التفسير حسب اهواء الملحدين . . !!

                      العلم علم ظهور . .

                      {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم واحصى كل شىء عددا (28)} سورة "الجن

                      (ليعلم) الله علم ظهور (أن) مخففة من الثقيلة أي انه (قد أبلغوا) الرسل (رسالات ربهم) روعي بجمع الضمير معنى من (وأحاط بما لديهم) عطف على مقدر أي فعلم ذلك (وأحصى كل شيء عددا) تمييز وهو محول من المفعول والأصل أحصى عدد كل شيء .

                      ومثلاً :

                      قال تعالى في سورة الكهف (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً {12}) والعلم قسمان قسم يتعلق به الجزاء وقسم يعلمه الله ابتداء لا يتعلق بالجزاء. ما يفعله الإنسان هو من علم الله لكن حتى ما فعله الإنسان يتعلق به الجزاء . . . وهناك علم آخر سابق والله يعلم في القدر كل شيء . . . . وهو العلم الذي قضاه الله تعالى وما يفعله الإنسان وما يعلمه هو تصديق لعلم الله هذا. وقوله تعالى لنعلم أي الحزبين يعني لنعلم أي منهم يعلم الحقيقة لأن هناك ثلاثة أقوال كل قسم قال شيئاً فمن الذي يعلم الحقيقة؟ . . . الله تعالى هذا العلم الذي يقوله بعد الوقوع لأنه علِم ذلك قبل الوقوع. إذن هناك علمان علم سابق قديم الذي سجّل فيه الله تعالى القدر وعلم لاحق يحقق هذا العلم وهو الذي يتعلق به الجزاء.
                      والله يعلم كل شىء . . يعلم ماكان وماسيكون وانت ياوليد لاتعلم حتى فى اللغة العربية التى تتحدث بها !!!.

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #12
                        الزميل وليد حتى وان جادلت في معنى الآية ورفضت ان العلم هو علم اظهار. مع ذلك لا يحق لك عقلاً ان تستنج ما ترمي اليه. وهذا هو هدف مداخلتي. أي اذهب معك الى اقصى ما تريد الوصول اليه لتكتشف في الأخير انك لم تحترم في استنتاجك بديهيات أي منطق.
                        --كلام لا يعني شيئا بل اعتبره نوعا من السفسطة
                        فانا اتكلم عن واقع لا عن افتلراضات
                        فيمكن ايضا تحديد الاعلى و الاسفل و قلبهما
                        او تحديد من ابو من و من ابن من و يمكن عكسهما
                        الواقع انك مسوق داخل الزمان في اتجاه معين.
                        والواقع ان تصريف الافعال -في اية لغة- بني على واقع اتجاهك قصراً نحو المستقبل.
                        وأنت حكمت على افعال الله بنفس طريقة حكمك على افعال المخلوق وعلاقتها بالزمان.
                        فادعيت ان " ليعلم" تنفي العلم المسبق. لكن استنتاجك يكون صحيحاً فقط اذا توفر الشرط الضروري التالي:
                        ان يكون الله متجه قصراً نحو المستقبل وان يتواجد في حاضرنا فقط. وبما أن الشرطين ليسا متوفران لديك إذاً عليك ان تحترم عقلك ولا تفكر بمشاعرك.
                        -- وهذا هو التناقض بعينه الله منزه عن ذلك هذا هو المفهوم. والله هو الذي يختبر ليعلم
                        وفعلا في ايات اخري كما ذكرتها منع الايمان لانه يعلم اي ان نفس ما تقوله موجود فلما وجدت هذه الصيغة الاخري. اية تقول انه يختبر ليعلم. واخري تقول انه قرر لانه يعلم
                        تنطبق اجابتك على الثانية لتفسر العدل فيها فتكون مقبولة
                        إفهم قبل ان تجيب. قلتُ ان الله منزه ان يكون محكوم بالزمان وبالتالي هو منزه ان يكون محكوماً بقواعد تصريف الافعال داخل الزمان. انت تعترض على العلم في صيغة المستقبل ولا تعترض عليه في صيغة الماضي. وتجهل ان الماضي والمستقبل هما متغيران متعلقان بالمخلوق واذا ساقنا الله في الاتجاه المعاكس لتغير المستقبل ماضياً. وفي الحالتين لن يتغير علم الله لكن سيتغير تصريف الفعل.
                        --اما عن الاولى فتناقضها او تنقض العدل في الثانية
                        اعيد. التناقض هنا لا يكون إلا اذا توفر الشرطان الضروريان (ان تكون مسوقا نحو المستقبل وان لا تتواجد في اكثر من زمن في آن واحد) فهل ينطبق أي شرط منهما على الله؟ الجواب لا. هل ما زلت تفكر بمشاعرك؟ الجواب نعم.
                        --وكيف علمت انت هذا و انت لم تذهب في الاتجاه المعاكس اي انك لست هناك الان
                        علمته من تعريف المستقبل نفسه اي الاتجاه االمعاكس للماضي.
                        انك تقول عكس ما تشرح انت نفسك الان تناقض افكارك
                        سيدي الماضى هو ما حدث لي و المستقبل هو ما سيحدث
                        هذه الاتجاهات التي تتكلم عنها لامعنى لها
                        فالزمن هو مرتبط بالتغيير
                        اخطأت يا عزيزي فالزمن غير مرتبط بالتغيير. كأنك تقول اذا لم اتحرك او اتغير لن يتغير الزمن. عدنا الى التفكير بالمشاعر. لا يا عزيزي الزمن شيء موجود وبُعد كباق الابعاد الفرق بينه وبين البقية انك تتحرك داخله دون خيار.
                        --وما علاقة هذا بالاية التي تقول ان الله يبلوكم ليعلم
                        او يمتحنكم ليعلم
                        او يبعثكم لتعلم
                        هل تريد ان تقول لي ان الاية لا تحتاج الى زمن
                        ليعلم علم اظهار والإظهار مرتبط بالزمن والمخاطَب فقط هو حبيس الحاضر وليس الله.
                        --ان ما تقوله هو ما اقوله اذا كان الله لا يرتبط بزمن فلماذا يختبر و يبلو
                        اولاً لم يقل احد ان الله لا يتواجد في الزمان. (لماذا يختبر و يبلو)؟ ليقيم الانسان الحجة على نفسه يوم القيامة.
                        الاسراء (آية:14): اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
                        --انا اتحدى ان يكون ما كتبته هنا هو تفكير بالعقل او احترام لشروط الاستدلال
                        وانا اتحداك بالمقابل. هل تملك الشروط الضرورية لاستدلالك في هذا المثل البسيط؟
                        ((اذا كنت موجود في زمنين في نفس الآن. في حاضرنا ويوم القيامة. فقولك انك ستحاسب لا يتناقض مع قولك انك قد حوسبت لأنك موجود قبل وبعد الحدث في آن واحد.))
                        --ان ما كتبته لا يمت للموضوع باي صلة
                        انت تثبت ان الله غير مرتبط علمه بزمن و انا اؤيدك تماما في هذا
                        السؤال لماذا اذا يكتب هذه الايات هل ليشتت عقول الناس مثلا؟
                        التشتيت فقط عند اهل التشتيت من المشككين اما المسلمين كلهم فهموا قصد الآية وان العلم هنا هو علم اظهار.
                        السؤال هل توجد صيغة ترضيك؟ لو عكس الله الماضي مستقبلاً لطرأت تغييرات علينا دون ان يطرأ على علم الله شيء ومع ذلك ستأتي بنفس المقال لكن هذه المرة ستعترض على الآيات التي صرف فيها فعل "علم" في الماضي.
                        --اليس من البلاغة ان اختار الالفاظ التي تؤدى المعني بلا التباس
                        والبلاغة ان نزل القرآن بلغة العرب وبتعبيراتهم وأساليب كلامهم لعلهم يعقلون.
                        الله قال (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) ولم يقل ( إنا أنزلناها لغة عربية. تصريف افعالها غنية عن الزمان).
                        --هذا عين ما اقول اذا كان الله بليغا هنا و اتى باللفظ الذي لا خلاف فيه
                        فلماذا لم يفعل بالاخريات
                        لماذا هذه الزدواجية يا عزيزي. هنا تقبل كلمة (ليمحص) رغم اعترافك ان الله موجود قبل وبعد التمحيص. هذا مثل جيد فالقول ان الله سيمحص القلوب لا يتنافي مع القول ان الله قد محصها. وحتى لا ندور في دوامة : تصريف الفعل لا يأثر في علم الله بل يشير الى زمن ظهوره.
                        ---انا اقول فرصة عادلة للطرفين و لا اتكلم عن تأثير المعجزة
                        اليس من العدل ان احصل انا الان علي فرصة عادلة برؤية المعجزات كما حصل ذلك لغيري
                        الم يكن الله واحدا في الموقفين و العلم واحد في الحالتين فلماذا التفرقة
                        هنا ازدواجية اخرى.
                        كيف تقبل كملحد ان الطبيعة لا تعطي الجميع نفس الفرصة.
                        ولا تقبل ان يعطي الله كل شخص فرصة تناسبه رحمة به لان الله خبير بكل انسان ويعلم ماذا سيفعل في كل حالة. اذاً التفرقة لم تأتي اعتباطاً بل بناء على علم مسبق لجميع افعالك الممكنة.
                        --اذا فهمت 1 فهمت 2
                        الآن فهمتَ 1 لذلك اعيد 2: الخطأ الثاني افترضت ان عدم الابتلاء بفتنة معينة تعني عدم ابتلائهم بالمرة. والاصح القول أن غياب المعجزات لا تعني غياب اي امتحان.
                        -- اذا سألك لماذا هزمنا و نحن نحارب من اجل الله و بذلنا كل غال و نفيس من اجله و تركنا بلادنا و اموالنا و اولادنا و اهلنا من اجله بل و نحن نحارب كل ما سبق من اجله
                        هل عندك جواب غير هذا
                        ضع نفسك مكان محمد وانت تتلقي هذه الاسئلة و انت نفسك اصبت و كدت ان تقتل
                        ماذا كان عساك ان تجاوب
                        ثم اعد قراءة الاية من جديد و ستعلم المعنى الذي فهمه الناس وقتها
                        من ترك ماله وأهله في سبيل الله يعلم مسبقاً ان الهزيمة ممكنة وان العاقبة للاسلام لكن لا يضمن لنفسه معاينة النصر. فحين شاع خبر مقتل الرسول :salla2: ماذا كان رد المؤمنين؟ قالوا لنمت على ما مات عليه. لم يحتاجوا الى تبرير الهزيمة؟ حين انتشرت الاشاعة في المعركة لم تنزل آية ساعتها لتشرح أي شيء. اذاً ادعائك ان الآية هي مجرد تبرير ادعاء يخالف الواقع. تضع نفسك مكانهم وتتخيلهم يفكرون تفكيرك لكنك نسيت انك ملحد وهم مؤمنون. فأنت لست مثلهم.

                        والله اعلم.

                        ملاحظة: الخوض في تصريف الافعال وعلاقة الفاعل بالزمن, كان لبيان عدم منطقية اعتراض المعترض حتى وان لم يقبل مفهوم المسلمين للآية.

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • الفاروق
                          محاور
                          • Apr 2005
                          • 308

                          #13
                          هذا هراء فعلا فمن يري النار رؤية عين ثم يكفر مرة أخري ليس عاقلا اساسا ليحاسبه الله
                          مادمت تدعي الإلحاد فما قولك بالمدخنين, ألا يعلم الجميع علم يقين تأثيراته المضرة, فهل كان ذلك سبباً كافياً للإمتناع, و أنت ربما كنت مدخن, فهل ستتوقف؟
                          وبما أنه يغلب الظن أنك غير ذلك, أفلم تعلم علم اليقين أن الكتاب المكدس باطل وفاسد , فهل أمتنعت عن الإيمان بخروفه
                          قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                          الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                          أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                          فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                          ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق
                            مادمت تدعي الإلحاد فما قولك بالمدخنين, ألا يعلم الجميع علم يقين تأثيراته المضرة, فهل كان ذلك سبباً كافياً للإمتناع, و أنت ربما كنت مدخن, فهل ستتوقف؟
                            وبما أنه يغلب الظن أنك غير ذلك, أفلم تعلم علم اليقين أن الكتاب المكدس باطل وفاسد , فهل أمتنعت عن الإيمان بخروفه
                            جزاك الله خيرا اخي الفاروق. كما عاين ابليس آيات الله ثم عاند:
                            لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ: أَيْ لَصَارُوا وَرَجَعُوا إِلَى مَا نُهُوا عَنْهُ مِنْ الشِّرْك لِعِلْمِ اللَّه تَعَالَى فِيهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ , وَقَدْ عَايَنَ إِبْلِيس مَا عَايَنَ مِنْ آيَات اللَّه ثُمَّ عَانَدَ

                            وأيضاً ما أدرى الملحد انهم سيردوا بذاكرتهم السابق؟
                            { وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ } يَقُول : وَلَوْ وَصَلَ اللَّه لَهُمْ دُنْيَا كَدُنْيَاهُمْ , لَعَادُوا إِلَى أَعْمَالهمْ أَعْمَال السُّوء.

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • وليد
                              عضو
                              • Nov 2004
                              • 366

                              #15
                              اتاماكا

                              سبحان الله التفسير حسب اهواء الملحدين . . !!
                              دنيا
                              العلم علم ظهور . .
                              كلام قديم

                              {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم واحصى كل شىء عددا (28)} سورة "الجن

                              (ليعلم) الله علم ظهور (أن) مخففة من الثقيلة أي انه (قد أبلغوا) الرسل (رسالات ربهم) روعي بجمع الضمير معنى من (وأحاط بما لديهم) عطف على مقدر أي فعلم ذلك (وأحصى كل شيء عددا) تمييز وهو محول من المفعول والأصل أحصى عدد كل شيء .
                              وما تفسيرك لوجود لام التعليل قبل يعلم ؟

                              ومثلاً :
                              قال تعالى في سورة الكهف (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً {12}) والعلم قسمان قسم يتعلق به الجزاء وقسم يعلمه الله ابتداء لا يتعلق بالجزاء. ما يفعله الإنسان هو من علم الله لكن حتى ما فعله الإنسان يتعلق به الجزاء . . . وهناك علم آخر سابق والله يعلم في القدر كل شيء . . . . وهو العلم الذي قضاه الله تعالى وما يفعله الإنسان وما يعلمه هو تصديق لعلم الله هذا. وقوله تعالى لنعلم أي الحزبين يعني لنعلم أي منهم يعلم الحقيقة لأن هناك ثلاثة أقوال كل قسم قال شيئاً فمن الذي يعلم الحقيقة؟ . . . الله تعالى هذا العلم الذي يقوله بعد الوقوع لأنه علِم ذلك قبل الوقوع. إذن هناك علمان علم سابق قديم الذي سجّل فيه الله تعالى القدر وعلم لاحق يحقق هذا العلم وهو الذي يتعلق به الجزاء.
                              تأمل ما لونت وقل لي ماذا تفهم انت من هذه الجملة وعلى من تعود النون في نعلم
                              اي الحزبين احصي لما لبثوا امدا
                              عل تعرف الاجابة

                              والله يعلم كل شىء . . يعلم ماكان وماسيكون وانت ياوليد لاتعلم حتى فى اللغة العربية التى تتحدث بها !!!.
                              المقصود هنا ب "تعلم " هو علم الظهور ام علم آخر ارجو التوضيح حتى اجاوبك
                              شكرا لاحترامك عقلي

                              Comment

                              Working...