لا يختلف اثنان عند تعريفهم لله انه اله كامل القدرة ومن مظاهر قدرته
تمام العلم فهو يعلم الغيب و السر و الجهر
بل يعلم كل التفاصيل بأدق ما تكون
لكن هذا التعريف تعارض احيانا مع المواقف الصعبة التي تعرض لها نبي الاسلام فوجد نفسه في موقف لا يحسد عليه فكانت ايات تتكلم بمنطق يشري لتفسير المواقف
ننظر مثلا
يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم { 94 }المائدة
الخطاب موجه هنا للمؤمنين فالله يختبر المؤمنين ويضع السبب الذي يحتاج اليه لاجراء الاختبار هو ان يعلم
من من الذين آمنوا يخافه بالغيب
مع انه في نفس السورة الانعام يقول
وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون { 3 }الأنعام
الله هنا يعلم كل شئ و بالرغم من ذلك يحتاج للاختبار!!
فقد توعدهم بالعذاب الاليم بعد ذلك
و لا يتوقف القرآن عند هذا الحد بل نجد هناك ايضا
عند الشدائد
وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم { 143 }البقرة
اذا تحويل القبلة كان اختبارا اخر للمؤمنين ليعلم الله الذين ينقلبون
مع ان الله نفسه قال في هذه الاية
ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون { 99 }المائدة
اذا دور الرسول هو الابلاغ والله هنا لا يجري اختبارات لمعرفة المنقلبين لانه بكل بساطة يعلم ما تبدون و ما تكتمون
ولكن المصائب لا تتوقف فالحياة تسير بحلوها ومرها
ومرة اخري لا نجد تفسيرا للهزيمة
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين { 142 }آل عمران
مجموعة من المقاتلين في سبيل الله ذهبوا يقاتلون مضحين بأنفسهم من أجل الله فينالوا هزيمة ما هو السبب؟
الله يختبرهم ليعلم من الصابر فيهم
قد يقول قائل ان الامر هو اظهار للفئة الصابرة
لكن اظهار امام من ؟امام الله!!!
ولكن الله يعلم من البداية
اذا سيقول قائل اظهار المسلمين لبعضهم البعض
لكن هل المسلمين هم الذين سيقررون دخول الجنة فيفيدهم هذا العلم
مع انه قال لهم في نفس الكتاب
ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير { 70 }الحج
كل شئ في كتاب و كل شئ يسير و سهل معرفته لكن ماعدا معرفة الصابرين من الذين يقاتلون في سبيله يحتاجون لاختبار و هزيمة
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم { 31 }محمد
ان الموضوع يحتاج لمجهود رباني متواصل لتنقيح المسلمين
على الرغم من انه يقول لهم
وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون { 74 }النمل
اذا كنت تعلم يارب فماذا تتعلم !!
لكن هل تستمر هذه الاختبارات دائما
ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم { 235 }البقرة
هنا الله قرر انه لا يحتاج لاختبارات فهو يعلم كل شئ بل و يحذرهم
ايضا !
لكن اليس مجاهدة النفس مع النساء جهادا ليس باليسير
أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون { 16 }التوبة
لكن هنا ما زال يتعلم
وقد يأتي من يقول انالعلم هو علم ظهور لكن مامعنى ان تأتي هذه الايات
أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا { 63 }النساء
ما الفرق بين العلم في الايتين
الله هنا يعلم ما في القلوب ووفقا لذلك يقرر ان يعرض عنهم الرسول
بينما في الاولي يختبر ليعلم ثم قرر
لا ادري ماهو التناقض اذا اذا لم يكن هذا تناقضا
هل الله يعلم الغيب و السر و الجهر نعم
اذا لماذا يختبر المؤمنين
اذا كانت اجابتك لاقامة الحجة عليهم يوم القيامة
فما رأيك بهذا العلم
ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا { 12 }الكهف
من يعلم هنا وما فائدة العلم
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير { 14 }الملك
فعلا سؤال وجيه
لا أدري هل سائل السؤال هو نفسه من يبحث في صراع الحزبين!!
لكنه مازال يبحث عن الحقيقة
وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ { 21 }سبأ
غريب الا تعلم من هو في شك من الاخرة
بالرغم انك تقول
لم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب { 78 }التوبة
علام صيغة مبالغة من الذي يعلم و بالرغم من ذلك يجري الاختبارات
اذا كان العلم هو لاظهار الشئ فلماذا لم نجد اية واحدة تستخدم اللفظ يظهر بدلا من يعلم
قد نقبل المجاز اذا استخدم اللفظان بالتناوب فيذكر مرة بهذا ومرة بذاك اما ان يكون الاستخدام لكلمة واحدة فالتفسير غير مقبول
ان استخدام لفظ بعينه ليدل على لفظ أخر دون ضرورة واضحة لهذا الاستخدام ليس مفهوما
فما هو مفهوم العلم اذا ؟؟
لكن
هل علم الله يطبق بالتساوي
علم الله يجعل الله يمنع عن البشر اهم ما يحتاجونه للايمان به
وهذا يدعو للتساؤل
هل من العدل ان امنع المعجزات لان السابقين كذبوا بها
دعنا نستعرض هذه الاية
وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا { 59 }
الاسراء
علم الله هنا يمنعه من ارسال الايات لانه يعرف مسبقا انها لن تقدم و لن تؤخر
لكن الي من المنطق كما اختبر و نقح بالهزيمة و تحويل القبلة ان ينزل معجزة
او كفي المسلمين الهزيمة بما انه يتخذ القرارات بدون تحفظ
كما في حالة منع الايات
بل انه ايضا يبين بكل وضوح ان كل شئ انكشف وبان
ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين { 24 }الحجر
بل انه ايضا نتيجة لعلمه يمنع الايمان
ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
{ 23 }الأنفال
فعلمه هنا لا ينتظر النتائج و لا الاختبارات
فهو يطبق العلم الاختباري مع المؤمنين فقط
اي علم تتكلمون عنه
افيدونا يا اهل العلوم و اللغة ان كنتم تعلمون
تمام العلم فهو يعلم الغيب و السر و الجهر
بل يعلم كل التفاصيل بأدق ما تكون
لكن هذا التعريف تعارض احيانا مع المواقف الصعبة التي تعرض لها نبي الاسلام فوجد نفسه في موقف لا يحسد عليه فكانت ايات تتكلم بمنطق يشري لتفسير المواقف
ننظر مثلا
يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم { 94 }المائدة
الخطاب موجه هنا للمؤمنين فالله يختبر المؤمنين ويضع السبب الذي يحتاج اليه لاجراء الاختبار هو ان يعلم
من من الذين آمنوا يخافه بالغيب
مع انه في نفس السورة الانعام يقول
وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون { 3 }الأنعام
الله هنا يعلم كل شئ و بالرغم من ذلك يحتاج للاختبار!!
فقد توعدهم بالعذاب الاليم بعد ذلك
و لا يتوقف القرآن عند هذا الحد بل نجد هناك ايضا
عند الشدائد
وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم { 143 }البقرة
اذا تحويل القبلة كان اختبارا اخر للمؤمنين ليعلم الله الذين ينقلبون
مع ان الله نفسه قال في هذه الاية
ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون { 99 }المائدة
اذا دور الرسول هو الابلاغ والله هنا لا يجري اختبارات لمعرفة المنقلبين لانه بكل بساطة يعلم ما تبدون و ما تكتمون
ولكن المصائب لا تتوقف فالحياة تسير بحلوها ومرها
ومرة اخري لا نجد تفسيرا للهزيمة
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين { 142 }آل عمران
مجموعة من المقاتلين في سبيل الله ذهبوا يقاتلون مضحين بأنفسهم من أجل الله فينالوا هزيمة ما هو السبب؟
الله يختبرهم ليعلم من الصابر فيهم
قد يقول قائل ان الامر هو اظهار للفئة الصابرة
لكن اظهار امام من ؟امام الله!!!
ولكن الله يعلم من البداية
اذا سيقول قائل اظهار المسلمين لبعضهم البعض
لكن هل المسلمين هم الذين سيقررون دخول الجنة فيفيدهم هذا العلم
مع انه قال لهم في نفس الكتاب
ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير { 70 }الحج
كل شئ في كتاب و كل شئ يسير و سهل معرفته لكن ماعدا معرفة الصابرين من الذين يقاتلون في سبيله يحتاجون لاختبار و هزيمة
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم { 31 }محمد
ان الموضوع يحتاج لمجهود رباني متواصل لتنقيح المسلمين
على الرغم من انه يقول لهم
وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون { 74 }النمل
اذا كنت تعلم يارب فماذا تتعلم !!
لكن هل تستمر هذه الاختبارات دائما
ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم { 235 }البقرة
هنا الله قرر انه لا يحتاج لاختبارات فهو يعلم كل شئ بل و يحذرهم
ايضا !
لكن اليس مجاهدة النفس مع النساء جهادا ليس باليسير
أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون { 16 }التوبة
لكن هنا ما زال يتعلم
وقد يأتي من يقول انالعلم هو علم ظهور لكن مامعنى ان تأتي هذه الايات
أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا { 63 }النساء
ما الفرق بين العلم في الايتين
الله هنا يعلم ما في القلوب ووفقا لذلك يقرر ان يعرض عنهم الرسول
بينما في الاولي يختبر ليعلم ثم قرر
لا ادري ماهو التناقض اذا اذا لم يكن هذا تناقضا
هل الله يعلم الغيب و السر و الجهر نعم
اذا لماذا يختبر المؤمنين
اذا كانت اجابتك لاقامة الحجة عليهم يوم القيامة
فما رأيك بهذا العلم
ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا { 12 }الكهف
من يعلم هنا وما فائدة العلم
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير { 14 }الملك
فعلا سؤال وجيه
لا أدري هل سائل السؤال هو نفسه من يبحث في صراع الحزبين!!
لكنه مازال يبحث عن الحقيقة
وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ { 21 }سبأ
غريب الا تعلم من هو في شك من الاخرة
بالرغم انك تقول
لم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب { 78 }التوبة
علام صيغة مبالغة من الذي يعلم و بالرغم من ذلك يجري الاختبارات
اذا كان العلم هو لاظهار الشئ فلماذا لم نجد اية واحدة تستخدم اللفظ يظهر بدلا من يعلم
قد نقبل المجاز اذا استخدم اللفظان بالتناوب فيذكر مرة بهذا ومرة بذاك اما ان يكون الاستخدام لكلمة واحدة فالتفسير غير مقبول
ان استخدام لفظ بعينه ليدل على لفظ أخر دون ضرورة واضحة لهذا الاستخدام ليس مفهوما
فما هو مفهوم العلم اذا ؟؟
لكن
هل علم الله يطبق بالتساوي
علم الله يجعل الله يمنع عن البشر اهم ما يحتاجونه للايمان به
وهذا يدعو للتساؤل
هل من العدل ان امنع المعجزات لان السابقين كذبوا بها
دعنا نستعرض هذه الاية
وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا { 59 }
الاسراء
علم الله هنا يمنعه من ارسال الايات لانه يعرف مسبقا انها لن تقدم و لن تؤخر
لكن الي من المنطق كما اختبر و نقح بالهزيمة و تحويل القبلة ان ينزل معجزة
او كفي المسلمين الهزيمة بما انه يتخذ القرارات بدون تحفظ
كما في حالة منع الايات
بل انه ايضا يبين بكل وضوح ان كل شئ انكشف وبان
ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين { 24 }الحجر
بل انه ايضا نتيجة لعلمه يمنع الايمان
ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
{ 23 }الأنفال
فعلمه هنا لا ينتظر النتائج و لا الاختبارات
فهو يطبق العلم الاختباري مع المؤمنين فقط
اي علم تتكلمون عنه
افيدونا يا اهل العلوم و اللغة ان كنتم تعلمون
Comment