يقول بعض المسلمين أن السير فى الأرض وحده هو الذى سوف يوصلنا الى حقيقة بدأ الخلق و أن القرآن و السنة لا يحتويان على تفصيلات بدأ الخلق
و يستدلوا على ذلك بقول الله تعالى
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20
فهل يستطيع الانسان فعلا مهما سار فى الأرض أن يخبرنا كيف بدأ الله الخلق؟
أم أن الأمر للاعتبار بكثرة خلق الله و تنوعه كاثبات لقدرته التى لا حدود لها على الخلق و بالتالى على الاعادة من باب أولى
و ما المقصود بالخلق فى الآية السابقة ؟
هل هو الخلق الأول من كل كائن حى كآدم مثلا أم الذرية المشاهدة فى كل وقت و حين؟
و بداية من فى الآية
بداية آدم من الطين
ام بداية كل ذرية من الأمشاج (ان كان التكاثر بالأمشاج)
و هل يشمل الخلق هنا كيفية خلق السموات و الأرض و كيف نعرفها بالسير فى الأرض؟
و يستدلوا على ذلك بقول الله تعالى
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20
فهل يستطيع الانسان فعلا مهما سار فى الأرض أن يخبرنا كيف بدأ الله الخلق؟
أم أن الأمر للاعتبار بكثرة خلق الله و تنوعه كاثبات لقدرته التى لا حدود لها على الخلق و بالتالى على الاعادة من باب أولى
و ما المقصود بالخلق فى الآية السابقة ؟
هل هو الخلق الأول من كل كائن حى كآدم مثلا أم الذرية المشاهدة فى كل وقت و حين؟
و بداية من فى الآية
بداية آدم من الطين
ام بداية كل ذرية من الأمشاج (ان كان التكاثر بالأمشاج)
و هل يشمل الخلق هنا كيفية خلق السموات و الأرض و كيف نعرفها بالسير فى الأرض؟
أرجو ممن يشارك أن يأتى بالدليل العلمى و ليس أراء العقل و الأهواء
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) ,,, إن إصرار القرآن الكريم على النظر في الكون ،ومناشدة العقل على التجربة و الوقوف على أخبار الأمم السابقة ،هو من مصادر المعرفة الإنسانية،وتوجيه الإنسان إلى الطريق الجديد،فتح لديه آفاق المعرفة وخلق فيه روح النقد و البحث و النظر،وبذلك أصبح للإيمان بالله طريقاً عقلياً إضافة إلى الطريق النقلي الذي يعتمد على القرآن الكريم و السنة المطهرة , إذ أن القناعة الفكرية و العقلية تتحكم في سلوك الإنسان وتصرفاته فتجعل الإنسان لا يحيد عن الحق ويرفض الزيف و الباطل .
Comment