هل السير فى الأرض يصل بنا الى كيفية بدأ الخلق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يوسف المصرى
    عضو
    • Aug 2009
    • 258

    #16
    الأخ الكريم ابن تيمية

    من أنت حتى تكتفى بقولك (لا أرى أي تعارض بين الدين و نظرية التطور أبداً ..)

    هات ادلتك من الشرع كتاب و سنة و اقوال سلف الأمة

    فليس كل ما استحسنه عقلك ملزم لأمة الاسلام الا بدليل واضح

    و اذا أردت أن تبين أدلتك على ما تقول فبرجاء أن تجعل ذلك فى موضوع منفصل لأن هذا الموضوع يهتم بسؤال واحد (هل السير فى الأرض يوصل الى كيفية بدا الخلق)

    أما عن سؤالك
    (و أسأل من ينكر التطور ، كم نوع من الإنسان مذكور في القرآن ؟)

    فهذا مكانه مستشفى الأمراض العقلية حيث يتخيل المجانين هناك ان الانسان أصناف و الوان

    منها النابت و المسلوق و سفاك الدماء و اللى كان بيمشى على أربعة و من غير عقل و بعدين اتجنن و بقى انسان


    و اما عن سؤالك
    (هل شكل آدم نفس شكل يأجوج و مأجوج و نفس شكل إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد !!؟)

    فالشكل مؤكد مختلف لأن الجينات مختلفة
    و اذا لم تكن تعلم أن الصفات الشكلية تابعة للجينية فأرجو أن تتعلم
    و اذا أردت أن تستدل على التطور باختلاف الشكل

    فأنت لا تفقه أصلا معنى كلمة تطور

    اما سؤالك
    (و أيضاً هل شكل الإنسـان حالياً نفس شكل آدم - عليه السلام - ؟)
    فبالطبع الشكل مختلف و الا ما كان اسمه آدم و أنا ابو يوسف و أنت ابن تيمية

    أما ذا كنت تقصد تغير الصفات المحددة لكونه انسان أو لا فقد اخطأت السؤال

    و مع ذلك فصفات بنى آدم هى صفات آدم لأنهم أخذوا صفاتهم البشرية عنه و ليس عن أشباه بشر أو غيرهم

    و اذا كنت ترى غير ذلك فأحضر أدلتك و اعرضها على اهل النتدى أجمعين فى موضوع منفصل

    Comment

    • أبو يوسف المصرى
      عضو
      • Aug 2009
      • 258

      #17
      الاخوة الكرام

      السلام عليكم و رحمة الله

      هناك لفتة مهمة ينبغى التركيز عليها عند دراسة هذه الآية (قل سيروا فى الأرض فانظروا) 20 العنكبوت

      و هى

      أن الآية السابقة لها (أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) 19 العنكبوت

      كانت اشارة من سيدنا ابراهيم الى قومه ليروا كيف يبدىء الله الخلق

      و لم يأمرهم هنا بالمسير و لم يأمرهم بالنظر

      فما هو الفرق بين النظر و الرؤية؟

      و لماذا ارتبط النظر بالمسير؟ و لم ترتبط الرؤية بالمسير؟

      Comment

      • massoud
        عضو
        • Aug 2008
        • 279

        #18
        الزملاء الكرام ...السلام عليكم

        الأخ أبو يوسف المصري...بارك الله فيك علي هذا الموضوع الدقيق

        سبب التعليق هنا في هذا الشريط هو لألخص تجربة شخصية لما يناهز الأربع سنوات مكلله بالقراءة ومتابعة الأفلام الوثائقية والنشرات العلمية في الدوريات المعروفة بل ومراسلة الدارسين والمهتمين بموضوع التطور ،

        وقد أفضي بي هذا الدرب نهايتاً إلي منعرج مغلق فلا يمكن الوصول عبره إلي إجابة دامغة أو تلمس حقيقة مطلقة ولكن هناك خيوط يمكن قراءة الإجابة من خلالها فقط، وأنة ينبغي التسليم بأن الإنسان والكائنات والكون جميعهم مخلوقون ولا مجال لمن يزايد علي هذا وأن أدم هو أو البشر ، وهو نفس ما أنبأ به الخالق في كتابة العزيز وسنة نبيه الكريم ولا خلاف هنا،

        يقول تعالي: مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (الكهف/51)

        إذ إن خلق السموات والأرض، معلوم بالأخبار وكذلك خلق أدم ولكن الكيف مجهول لعدم حصول الشهادة ولا يمكن للمجهول بأن يبطل المعلوم ولهذا فإني أعتقد بأن محور الخلاف ليس مع التطور ولكن بالأحرى مع من يطرحون التطور من أصحاب الأيديولوجيات والأفكار المادية ،

        ولو حاولنا حصر الخلاف مع التطور فنحن حينها كمن يحاول أن يقحم الدين ويظهرة في خلاف مع العلم وهذا غير صحيح بل لعل فيه من الخطورة ما يستدعي وقفة عقلانية إذ أن العلم في العادة يحاجج بالعلم وكلامي السالف لا يعني بأن نقبل مفهوم التطور ولكن بأن نتعامل معه بالعم وكما يقال لا يفل الحديد إلا الحديد ، والقصد من هذا بأن نتجنب حصر الدين وإظهاره في مواجهة مع العلم فهذا ليس فيه من الخير أو الحكمة شيء،

        ولعل العلم نفسه كلما خطي خطوات إلي الأمام كلما أثبت حقيقة الخلق للخالق وأظهر بأنة لا خلاف له مع العلم وأنهما نتجا عن مصدر واحد


        تحياتي
        إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
        نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

        Comment

        • أبو يوسف المصرى
          عضو
          • Aug 2009
          • 258

          #19
          أستاذى العزيز د. مسعود

          السلام عليكم و رحمة الله

          اولا اسعدتنى مشاركتك القيمة و خصوصا قولكم
          (وقد أفضي بي هذا الدرب نهايتاً إلي منعرج مغلق فلا يمكن الوصول عبره إلي إجابة دامغة أو تلمس حقيقة مطلقة ولكن هناك خيوط يمكن قراءة الإجابة من خلالها فقط، وأنة ينبغي التسليم بأن الإنسان والكائنات والكون جميعهم مخلوقون ولا مجال لمن يزايد علي هذا وأن أدم هو أو البشر ، وهو نفس ما أنبأ به الخالق في كتابة العزيز وسنة نبيه الكريم ولا خلاف هنا،)

          و سبب فتح هذا الموضوع هو محاولة الوصول الى أحد اجابنتين على السؤال المطروح (هل نستطيع الوصول الى كيفية الخلق بالسير فى الأرض)
          و قد لخصت سيادتكم الاجابتين بقولكم
          1. فلا يمكن الوصول عبره إلي إجابة دامغة أو تلمس حقيقة مطلقة
          2. ولكن هناك خيوط يمكن قراءة الإجابة من خلالها فقط،

          و فى هذا الموضوع أحاول الوصول الى اجابة محددة
          اما لن نصل

          أو باذن الله نصل و ما هى كيفية الوصول

          أما عن قولكم
          (ولو حاولنا حصر الخلاف مع التطور فنحن حينها كمن يحاول أن يقحم الدين ويظهرهه في خلاف مع العلم وهذا غير صحيح بل لعل فيه من الخطورة ما يستدعي وقفة عقلانية إذ أن العلم في العادة يحاجج بالعلم وكلامي السالف لا يعني بأن نقبل مفهوم التطور ولكن بأن نتعامل معه بالعم وكما يقال لا يفل الحديد إلا الحديد ، والقصد من هذا بأن نتجنب حصر الدين وإظهاره في مواجهة مع العلم فهذا ليس فيه من الخير أو الحكمة شيء،)

          فلعلى أخالفكم فيه بعض الشىء

          فيوما ما قال العلم بأن الانسان يخلق فى الرحم من الأب فقط , و آخرون قالوا بل من الأم فقط

          و قال الشرع قولة الفصل

          بل من كلا الأبوين يخلق الجنين

          و هنا صراع الشرع مع العلم صراع محمود طالما أن المتكلم بالشرع يملك الدليل القوى الذى يحاجج به العلم الحديث

          فعندما اقول آدم هو اول البشر و لا يوجد تطور

          أنا لم اقل هذا القول عن هوى أو محاولة استنباط فاشلة من القرآن و السنة

          بل قلته عن عقيدة راسخة و أدلة واضحة لا تقبل الرد بأى حال من الأحوال

          و بالتالى ينبغى أن أدافع عن هذه العقيدة ضد من يحاولون هدمها

          وخصوصا اذا كان هناك من البشر من يستخدمون التطور لاثبات الالحاد

          و هناك نوع آخر من البشر المسلمين من يحاولون الصاق التطور بالدين الاسلامى

          و لذا فان اظهار العقيدة السليمة فى قضية الخلق أمر واجب حتى و ان اصطدم الشرع بالعلم

          ثم هذا الاصطدام أمر معلوم لدى الكل و شائع حتى عند الغرب الذين يقولون بالتصميم الذكى

          فحدث اصطدام كبير بين من يسمون بالخلقيين و بين من يسمون بالتطوريين

          ووصل هذا الصراع الى ساحات المحاكم

          فكيف لى أنا المسلم ان اتنازل عن عقيدتى تحت دعوى عدم الصراع مع العلم

          هذا هو رأيى

          و أرجو الله أن اكون على صواب

          و جزاكم الله خير الجزاء على النصح و الارشاد

          Comment

          • حنيف مسلم
            عضو
            • Feb 2010
            • 101

            #20
            السلام على من اتبع الهدى،
            الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده،

            وخصوصا اذا كان هناك من البشر من يستخدمون التطور لاثبات الالحاد

            و هناك نوع آخر من البشر المسلمين من يحاولون الصاق التطور بالدين الاسلامى
            الذين يستعملون فرضية التطور لاثبات شيء في الاستلحاد مفلسون! لان الفرضية غير مكتملة و متعرضة لنقد كبير حتى في الغرب، وكل من ينقد هذه الفرضية يصنف بكل بساطة ان له اجندة دينية صليبية الخ الخ... وانا تابعت هذا الموضوع، فتعجبت ان يصل امر علمي الى المحاكم، فهذا دليل على افلاس المستلحدين ادعياء العلم، لانهم يرون اشخاصا من مجتمعات اكاديمية يتحدثون عن التصميم الذكي... وبدل ان يناظروه و يحاجوه فيما يقول، يطردونه او يفصلونه:
            Expelled - No Intellignece Allowed
            فلم يحكي فيه عن بعض هذه الوقائع، فلو كان هناك ادلة علمية صارخة ضد التصميم الذكي لكان بسيطا ان يردوا عليه، لكن كما قلت هذا افلاس ما بعده افلاس، فانت تحتقر العالم الذي يسب ويتهم بدل ان يستعمل العلم ليثبت صحة موقفه...

            بالنسبة للذين يحاولون لصق التطور بالاسلام، فهي ايضا محاولة فاشلة لانهم يفترضون ان التطور يشمل حتى الانسان، لكن ديننا فيه من النصوص ما لا يرد في ان خلق ادم خلق استثنائي من طين وتسوية و نفخ... ويحاولون ان يحملوا هذه النصوص معان لكي تتوافق مع الخلية الاولى لكن ليس هذا تاويلا ولكن تضليل...
            ان كان لدينا نص قطعي كخلق ادم من طين، يجعلنا نعتقد ان كل حيوان خلق مكتملا على هيئته، فذاك...
            وان لم يكن لدينا، فلا يتعارض ديننا ابدا (ولن يتعارض) مع العلم، ان وضعنا : شجرتين لاصل حياة الكائنات:
            الاولى تبدأ بالخلية الاولى وتنتهي بالحيوانات التي نراها اليوم عن طريق طفرات خلقها الله ليخلق نوعا جديدا، (على غرار خلق حواء من ضلع ادم مثلا)...
            والثانية هي شجرة آدم الذي خلق، من طين ونفخ الله فيه من روحه فيكون خلقه معجزة جديدة تدل على قدرة الله اللا متناهية في الخلق كما شاء، وخرق القوانين التي وضعها انى شاء سبحانه... وانا ارى حكمة بالغة بالغة في تشابه الانسان في بعض صفاته الفيزيولوجية مع الشمبانزي، ليتدبر الانسان كم هو مختلف روحيا و عقليا عن كل ابناء الشجرة الاولى...
            هذا سيناريو لا يتعارض قط مع ديننا الحق... بل فيه من الحكم الكثير... فابليس عليه لعنة الله، استخف بادم وابى ان يسجد له، حين ظن ان مادة الخلق بحد ذاتها بحد ذاتها تكريم...
            والملائكة سألوا ربهم عز وجل، "اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون" فالله سبحانه استخلف ادم الارض ،لكون مادة الخلق من الارض ورغم كون مادة الخلق من الارض استخلفه وانعم عليه بالعقل والتكليف... فالملائكة سألوا ربهم سبحانه عن خلق ادم من طين و تكريمه في نفس الوقت، لكنهم لم يعترضوا كما اعترض ابليس، بل اسلموا العلم لله...

            هذا والله اعلم، هداني الله واياكم للحق والعمل به حيث كان...
            Last edited by حنيف مسلم; 02-11-2010, 06:10 PM.

            Comment

            • حنيف مسلم
              عضو
              • Feb 2010
              • 101

              #21
              السلام على من اتبع الهدى،
              الحمد لله وحده وصلى وسلم على من لا نبي بعده،

              هناك لفتة مهمة ينبغى التركيز عليها عند دراسة هذه الآية (قل سيروا فى الأرض فانظروا) 20 العنكبوت

              و هى

              أن الآية السابقة لها (أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) 19 العنكبوت

              كانت اشارة من سيدنا ابراهيم الى قومه ليروا كيف يبدىء الله الخلق

              و لم يأمرهم هنا بالمسير و لم يأمرهم بالنظر

              فما هو الفرق بين النظر و الرؤية؟

              و لماذا ارتبط النظر بالمسير؟ و لم ترتبط الرؤية بالمسير؟

              الله عز وجل قال لنبيه : "الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل" ونحن نعلم ان الرسول ولد عام الفيل، فلم ير كيف فعل ربه بهم...
              اذن "الرؤية" في الاية : "أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ", يمكن تكون اخبارا من الله سبحانه انه قادر على ان يبدأ الخلق ويعيده، وهذا حق يجب ان يؤمن به كل انسان كأنه رآه...
              اما دعوته سبحانه للناس: "قل سيروا فى الأرض فانظروا"، النظر يحتاج الى امعان و بحث في معطيات ملموسة من عالم الشهادة... لذلك "فانظروا كيف بدأ الخلق" يمكن يكون دعوة للبحث والتدبر، ويمكن يكون تحدي، بمعنى مهما بلغ علمكم فلن تصلوا لكيف بدأ الخلق ولكن هل علينا ان لا نبحث?، اظن ان علينا ان نبحث ,لانه في كل شيء تشاهده من مخلوقات الله عز وجل، تجد فيها اجوبة اذا تدبرت وامعنت النظر و كان لديك هوس معرفة الحق... وعندما تصبو الى المعرفة وتجد الحق، تجد ان هناك اسئلة اخرى تطرح فيجب عليك التدبر والتفكر المستمر ولكن بمبدأ ان "لا إله الا الله" و" وما اوتيتم من العلم الا قليلا"

              Comment

              Working...