قرأت فى مشاركة لأخونا الفاضل جمال 2009 أن الأرض هى مركز الكون و ذلك على الرابط التالى
و استشهد على ذلك بمقال لأستاذنا الفاضل د. زغلول النجار
فأحببت أن أطرح الموضوع للمشاركة لكى نستفيد من أراء الجميع و خصوصا اهل العلم فى منتدى التوحيد
و بالطبع د. زغلول النجار هو أستاذنا و تاج رؤوسنا
و لكن الكل يأخذ من قوله و يرد عليه عدا المعصوم صلى الله عليه و سلم
و قبل الرد على قول فضيلة الدكتور حفظه الله و رعاه سالما للأمة الاسلامية
أود أن أشير الى أننى قد وجدت لسيادته قول آخر يشير الى عدم مركزية الأرض للكون
(وكان الإنسان إلى عهد غير بعيد يعتقد بأن الأرض هي مركز الكون، وأن كل ما حولها يدور في فلكها، حتى أثبتت الدراسات العلمية أنها جزء ضئيل جدًّا من بناء محكم دقيق، شاسع الاتساع يشمل أرضنا وقمرنا وشمسنا، وغير ذلك من الكواكب والكويكبات، والأقمار في مجموعتنا الشمسية، ومن هذه المجموعة الشمسية تشكل جزءٌ من مجرتنا التي تحتوي على أكثر من أربعمائة ألف مليون نجم كشمسنا، لكل منها توابعه من الكواكب والكويكبات والأقمار كما أن لشمسنا حشدًا من كواكب تسعة وأعداد من الأقمار والكويكبات.)
و هو منشور على الموقع التالى
2. د. زغلول لم يأتى بأدلة علماء الكون التى تشير الى مركزية الأرض للكون و اكتفى بقوله (من المعروف) ثم أثبت ذلك من القرآن (ومن المعروف أن الأرض هي مركز السماوات والأرض بنص الآية القرآنية: “يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان”)
فهل هناك أدلة علمية على مركزية الأرض للكون
3. لو كانت الآية السابقة تشير الى مركزية الأرض للكون فكان من المنطقى تقديم الأرض على السموات فى الآية لو كانت الأرض هى مركز الكون و بالتالى هى مركز الانطلاق
فيقول تعالى (أقطار الأرض و السموات) بدل (أقطار السموات و الأرض) و الفرق بينهما كبير
و لكن تقديم السموات على الأرض يؤكد على أن الأقطار فى الآية هى غير ما فهم فضيلة الدكتور
4. لماذا النفاذ من أقطار الأرض
هل ننطلق الى الفضاء الخارجى مرورا بالأرض أم ابتعادا عنه
بالطبع ابتعادا عنه
فلماذا النفاذ من أقطار السموات و الأرض
مع أننا سوف نترك الأرض و ننفذ فى السماء حتى نخرج منها
5. كلمة الكون أكبر بكثير من كلمة السموات
فالسموات لا تمثل الا نقطة فى كون الله
فكيف نحكم بأن الأرض مركز الكون و نحن لا نعرف موقع السموات فى كون الله الشاسع
و لو قلنا الأرض مركز السموات لكانت مبلوعة و لكن أن نقول بانها مركز الكون فكبيرة بعض الشىء
6. كلمة الأقطار لا تشير بالضرورة الى خط يمر من الطرف الى المركز
قال تعالى {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيراً }الأحزاب14
أى أقطار المدينة
و الداخل الى المدينة قد يأتى من اى نقطة خارجية و يسير داخل المدينة فى أى اتجاه و ليس بالضرورة يتجه الى مركزها
بالطبع ما أوردته هنا هو مجرد راى قد يحتاج الى كثير من التصحيح و قد يكون ما ذهب اليه د. زغلول هو الصحيح
و أعتقد أن المسالة تحتاج الى مزيد دراسة لنتبين التفسير الصحيح لكلمة الأقطار فى الآية
و الفصل فى المسألة يحتاج الى دراسات علمية لنتبين الفهم الصحيح للآية
و استشهد على ذلك بمقال لأستاذنا الفاضل د. زغلول النجار
فأحببت أن أطرح الموضوع للمشاركة لكى نستفيد من أراء الجميع و خصوصا اهل العلم فى منتدى التوحيد
و بالطبع د. زغلول النجار هو أستاذنا و تاج رؤوسنا
و لكن الكل يأخذ من قوله و يرد عليه عدا المعصوم صلى الله عليه و سلم
و قبل الرد على قول فضيلة الدكتور حفظه الله و رعاه سالما للأمة الاسلامية
أود أن أشير الى أننى قد وجدت لسيادته قول آخر يشير الى عدم مركزية الأرض للكون
(وكان الإنسان إلى عهد غير بعيد يعتقد بأن الأرض هي مركز الكون، وأن كل ما حولها يدور في فلكها، حتى أثبتت الدراسات العلمية أنها جزء ضئيل جدًّا من بناء محكم دقيق، شاسع الاتساع يشمل أرضنا وقمرنا وشمسنا، وغير ذلك من الكواكب والكويكبات، والأقمار في مجموعتنا الشمسية، ومن هذه المجموعة الشمسية تشكل جزءٌ من مجرتنا التي تحتوي على أكثر من أربعمائة ألف مليون نجم كشمسنا، لكل منها توابعه من الكواكب والكويكبات والأقمار كما أن لشمسنا حشدًا من كواكب تسعة وأعداد من الأقمار والكويكبات.)
و هو منشور على الموقع التالى
2. د. زغلول لم يأتى بأدلة علماء الكون التى تشير الى مركزية الأرض للكون و اكتفى بقوله (من المعروف) ثم أثبت ذلك من القرآن (ومن المعروف أن الأرض هي مركز السماوات والأرض بنص الآية القرآنية: “يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان”)
فهل هناك أدلة علمية على مركزية الأرض للكون
3. لو كانت الآية السابقة تشير الى مركزية الأرض للكون فكان من المنطقى تقديم الأرض على السموات فى الآية لو كانت الأرض هى مركز الكون و بالتالى هى مركز الانطلاق
فيقول تعالى (أقطار الأرض و السموات) بدل (أقطار السموات و الأرض) و الفرق بينهما كبير
و لكن تقديم السموات على الأرض يؤكد على أن الأقطار فى الآية هى غير ما فهم فضيلة الدكتور
4. لماذا النفاذ من أقطار الأرض
هل ننطلق الى الفضاء الخارجى مرورا بالأرض أم ابتعادا عنه
بالطبع ابتعادا عنه
فلماذا النفاذ من أقطار السموات و الأرض
مع أننا سوف نترك الأرض و ننفذ فى السماء حتى نخرج منها
5. كلمة الكون أكبر بكثير من كلمة السموات
فالسموات لا تمثل الا نقطة فى كون الله
فكيف نحكم بأن الأرض مركز الكون و نحن لا نعرف موقع السموات فى كون الله الشاسع
و لو قلنا الأرض مركز السموات لكانت مبلوعة و لكن أن نقول بانها مركز الكون فكبيرة بعض الشىء
6. كلمة الأقطار لا تشير بالضرورة الى خط يمر من الطرف الى المركز
قال تعالى {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيراً }الأحزاب14
أى أقطار المدينة
و الداخل الى المدينة قد يأتى من اى نقطة خارجية و يسير داخل المدينة فى أى اتجاه و ليس بالضرورة يتجه الى مركزها
بالطبع ما أوردته هنا هو مجرد راى قد يحتاج الى كثير من التصحيح و قد يكون ما ذهب اليه د. زغلول هو الصحيح
و أعتقد أن المسالة تحتاج الى مزيد دراسة لنتبين التفسير الصحيح لكلمة الأقطار فى الآية
و الفصل فى المسألة يحتاج الى دراسات علمية لنتبين الفهم الصحيح للآية
مو بهذه السهولة بل الأمر يحتاج الى السباحة في مباحث المعرفة و علوم المناهج و المنطق.
Comment