هل الأرض مركز الكون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يوسف المصرى
    عضو
    • Aug 2009
    • 258

    #16
    أخى الكريم جمال
    السلام عليكم و رحمة الله

    جزاكم الله خير الجزاء على النصيحة الغالية

    Comment

    • أبو يوسف المصرى
      عضو
      • Aug 2009
      • 258

      #17
      أخونا الكريم يحى
      السلام عليكم و رحمة الله

      طلبت مثال لنظرية تحولت الى حقيقة

      أرجو أن تقرأ فى تاريخ تكون الجنين فقد مر عبر عدة قرون بعدة فرضيات و كلما تقدم العلم تعدلت الفرضيات حتى وصلنا الى حقيقة ثابتة لا تتزعزع و هى أن الجنين يخلق من ماء الرجل و ماء المرأة (الحيوان المنوى و البويضة)
      و لأن هذا العلم صار حقيقة فقد وجدنا ما يقابله فى القرآن و السنة

      أيضا فى نشأة الكون
      من المسلم به الآن أن السموات و الأرض كانتا ملتحمتين بكتلة واحدة ثم انفصلتا
      و لأن هذا العلم صار حقيقة فقد وجدنا ما يقابله فى القرآن

      و اتساع السماء حقيقة علمية أخرى و لها ما يقابلها فى القرآن

      اذا فما أكثر الحقائق العلمية

      و من ادعى أن كل المعارف العلمية ظنية فقد افترى فلابد لكل علم حقيقي من قواعد ثابتة يقوم عليها، اتفق على ثبوتها أهل التخصص و هناك أيضا أمور ظنية معلومة عند أهل التخصص هي محل بحث و نقاش، و لولا الحقائق لما قامت الحضارات فلا داعي لإضاعة الإعجاز العلمي بدعوى أن العلوم ظنية فهذا قول مجانب للصواب.

      و جزاكم الله خيرا أخى يحى على مروركم الكريم

      Comment

      • يحيى
        عضو
        • Oct 2007
        • 1280

        #18
        صباح النور, مرحبا أخي.

        تقول, أكرمك الله, أن العلم حول هذه و تلك (خلق الجنين, بويضة, ماء رجل..) صار حقيقة لكن العلم حقيقة يا أخي فالعلم لا يصير حقيقة فهو نفسه حقيقة أم أن أبو يوسف المصري صار إنسان؟ عندما يقول الله سبحانه ((فاعلم أنه لا إله إلا الله)) فهل هذا سيصير يوم ما حقيقة أم هو العلم حقيقة؟

        أنا لم أسأل جيب لي علم صار حقيقة, قلت لك جيب لي نظرية واحدة صارت حقيقة, و لم أقل فرضية أصلا فالفرضية يمكن تصبح نظرية لكن النظرية تصبح حقيقة أو تصبح حقيقة ثم قانون (بتعبير الشيخ زغلول), هو ما سألتك عنه. أليس كذلك؟

        ماذا تقصد باتساع السماء؟ أتمنى أن لا تقول لي اتساع الكون
        1 نانومتر فوق رأسك يا أخي يُعتبر سماء فهل هذه السماء الصغيرة تتسع؟

        لا تحاول أن تدخل الكلام في فمي فأنا لم أدعي يوما أن العلوم ظنية بل أقول أن العلم حقيقة و الحقيقة علم و العلم يقين و اليقين حقيقة و الحقيقة يقين و اليقين علم.
        الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

        Comment

        • سفيان الثوري
          عضو
          • Mar 2009
          • 214

          #19
          1 نانومتر فوق رأسك يا أخي يُعتبر سماء فهل هذه السماء الصغيرة تتسع؟
          هذا ما قصدته عندما قلت بأن مصطلح السماء و وروده في القرآن يحتاج الى مزيد من البحث لتعدد معانيه, فبعضها لم يكتشفه العلم الحديث بعد.. و بعضها يساء استخدامه من قبل بعض الجهال الذين يكتبون في الاعجاز العلمي بغير علم شرعي أو دنيوي

          Comment

          • niels bohr
            عضو
            • Nov 2008
            • 1065

            #20
            وبالفعل فقد حصل العالمان بنزياس وويلسون على جائزة نوبل للفيزياء في تجربة تطبيقية مماثلة - وهو تجربة إثبات الأشعة الميكروية الناتجة عن ابتعاد كل المجرات عنا بنفس مستوى الإزاحة في جميع الإتجاهات - وبعد أن سرد ستيفن هاوكنج أدلة فيزيائية كثيرة تتعلق بمركزية الأرض للكون يقول هاوكنج ص70 :- ( وللوهلة الأولى فإن كل هذه الدلائل على أن العالم يبدو متماثلا في جميع الاتجاهات قد تؤدي إلى فكرة أن موقعنا في العالم له مزية خاصة وعلى وجه الخصوص قد يبدو أننا في مركز العالم إذا اكتشفنا أن كل المجرات تتحرك مبتعدة عنا ..
            لو هذا الكلام صحيح فعلا تبقى الأرض بالفعل مركز الكون وهذا هو التفسير الأقرب.
            وبالمناسبة هو ليس مسيحي وليس ملحد بل يؤمن بوجود إله لكن لا يستوعب أن يكون إله المسيحية -
            هو يؤمن أن الله من وضع قوانين الفيزياء وأن الكون محكوم بهذه القوانين فقط, لكنه أخطأ هنا لأنه توجد ظواهر في الكون لا تستطيع قوانين الفيزياء تفسيرها مثل أصل الحياة والوعي والإرادة الحرة على سبيل المثال.

            Comment

            • حمادة
              طالب علم
              • Jun 2008
              • 1733

              #21
              يقول الدكتور زغلول النجار في مشاركة له في منتدى التوحيد !
              "طبعا النظريات قابلة للتغير ولذلك نحن نقول أن من ضوابط التعامل مع الإعجاز العلمي للقرآن ‏الكريم ألا يوظف إلا القطعي الثابت من الحقائق العلمية التي حسمها العلم، والعلوم المكتسبة لو ‏وصلت إلى حقيقة أو إلى قانون قد تتغير قد تتوسع قد يضاف إليها، لكنها لم تتغير. طبعا النشوء ‏والإرتقاء نظرية من النظريات وهدمت الآن يعني لا وجود لها، أما المادة لا تفنى ولا تستحدث من ‏العدم، الملاحظة العلمية صحيحة لكن الصياغة غير صحيحة، دائما أقول أن هذا القانون الذي ‏يدرس في كل مراحل التعليم وفي نفس الوقت يتناقض مع الخلق ويتناقض مع الآخرة ويتناقض مع ‏البعث ويتناقض مع أسس إسلامية كثيرة لأن الصياغة كافرة بدأت في ظل الكفر والعلمانية والبعد ‏عن الدين فهذا القانون لتصحيحه لا أحتاج أكثر من أن أضيف كلمتين أو ثلاث إذا قلت في حدود ‏القدرة البشرية المادة لا تفنى ولا تُستحدث من العدم كان هذا الكلام صحيح'"
              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

              Comment

              • أبو يوسف المصرى
                عضو
                • Aug 2009
                • 258

                #22
                اخى الكريم حمادة
                جزاكم الله خيرا على هذا الكلام النفيس لأستاذنا د. زغلول

                Comment

                • أبو يوسف المصرى
                  عضو
                  • Aug 2009
                  • 258

                  #23
                  أخى الكريم سفيان

                  كان من الأفضل أن تنقل لنا اقوال أهل العلم المعتبرين فى معنى السماء و موقع الأرض منها

                  بدلا من اظهار كلام قد يفهمه المخالف بطريقة خطأ فيظن أن أهل الاعجاز العلمى جهال لا يعرفون الفرق بين السماء و النانومتر

                  فاظهار الايجابى افضل من السلبى
                  Last edited by أبو يوسف المصرى; 01-25-2010, 01:29 AM.

                  Comment

                  • أبو يوسف المصرى
                    عضو
                    • Aug 2009
                    • 258

                    #24
                    أخى العزيز يحى
                    بداية أحييك بتحية الاسلام
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                    تقول, أكرمك الله,
                    (أن العلم حول هذه و تلك (خلق الجنين, بويضة, ماء رجل..) صار حقيقة لكن العلم حقيقة يا أخي فالعلم لا يصير حقيقة فهو نفسه حقيقة أم أن أبو يوسف المصري صار إنسان؟ عندما يقول الله سبحانه ((فاعلم أنه لا إله إلا الله)) فهل هذا سيصير يوم ما حقيقة أم هو العلم حقيقة؟)

                    و واضح أنك لم تفهم قولى الذى قلته لك
                    (أرجو أن تقرأ فى تاريخ تكون الجنين فقد مر عبر عدة قرون بعدة فرضيات و كلما تقدم العلم تعدلت الفرضيات حتى وصلنا الى حقيقة ثابتة لا تتزعزع و هى أن الجنين يخلق من ماء الرجل و ماء المرأة (الحيوان المنوى و البويضة))

                    طلبت منك أن تقرأ و تتعلم لا أن تتفذلك و تتفلسف كالعادة

                    فتاريخ هذا العلم لم يبدأ بعلم تستطيع أن تقول عنه حقيقة
                    فقد بداه السحرة بربط تكون المشيمة و ما داخلها بالقوى السحرىة

                    و هذه فرضية بالطبع ثبت كذبها و لكنها فرضية

                    ثم جاء الفلاسفة فرفضوا القوى السحرية و استعملوا المنطق فقالوا بأن الجنين يشبه بذرة تزرع فى الرحم
                    و ساد اعتقاد آخر بان دم الحيض مسؤول عن تخليق الجنين
                    و بالطبع ثبت فشل هذه الفرضية و لكنها محاولة لفهم الأحداث

                    ثم بدا عصر العلم فتطورت الفرضية بظهور الميروسكوب البدائى و اكتشاف الحيوان المنوى
                    فقال البعض
                    ان الجنين يوجد بمكامله داخل الحيوان المنوى و فى الرحم يكبر شيئا فشيئا

                    و هى و ان ثبت فشلها فرضية تستحق الاحترام و الدراسة فى زمنها

                    ثم اكتشفت البويضة و قالوا عنها بل هى التى تحمل الجنين بالكامل
                    و هى أيضا فرضية تستحق الدراسة

                    و حدث جدل كبير حتى
                    حوالي عام (1186هـ-1775م) هـ م عندما أثبت (سبالا نزاني) أهمية كل من الحوين المنوي والبييضة في عملية التخلق البشري.
                    فأصبحت هذه الفرضية نظرية مدعومة بالأدلة
                    ثم أكدتها كل التجارب اللاحقة و بلا منازع
                    فصارت حقيقة و قانون لا يخالفه الا جاهل

                    اذا القول بان الجنين يخلق من الذكر و الأنثى (حيوان منوى + بويضة) مر بعدد من الفرضيات و الدراسات حتى وصلنا فيه الى الحق
                    و لم نجده علما على الجاهز جنب الكيكة اللى فى فرن البوتجاز


                    أما عن سؤالك
                    (ماذا تقصد باتساع السماء؟ أتمنى أن لا تقول لي اتساع الكون)

                    مرة أخرى أذكرك ألا تستخدم عقلى و لسانى و الكمبيوتر الشخصى لترد أو تفكر مكانى

                    و سؤالك اكبر دليل على انك لا تقرا و لكن تجادل و ان قرأت فلم تفهم و الا لما سالت هذا السؤال

                    ففى اول مشاركة فى هذا الباب قلت ما نصه
                    (كلمة الكون أكبر بكثير من كلمة السموات. فالسموات لا تمثل الا نقطة فى كون الله. فكيف نحكم بأن الأرض مركز الكون و نحن لا نعرف موقع السموات فى كون الله الشاسع)

                    ثم قلت فى مشاركة أخرى
                    (و لو قلنا الأرض مركز السموات لكانت مبلوعة و لكن أن نقول بانها مركز الكون فكبيرة بعض الشىء)

                    و قلت فى مشاركة ثالثة
                    (قال المعصوم الذى لا ينطق عن الهوى صلوات ربى و سلامه عليه: ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة)

                    فكيف بعد كل هذا ترانى اقول أن اتساع السموات هو اتساع الكون
                    و أنا اقول بأن السموات جزء يسير من الكون

                    هل فهمت

                    أما عن قولك (1 نانومتر فوق رأسك يا أخي يُعتبر سماء فهل هذه السماء الصغيرة تتسع؟)
                    فانانومتر يا أخ يحى وحدة قياس و ليس مادة
                    فأى نانومتر تقصد
                    اذا كنت تقصد نانومتر هواء و سحاب
                    فبالطبع لا اتساع فيهما
                    أما اذا كنت تقصد نانومتر سماء من التى تحيط بالأجرام السماوية مشكلة الوسط الذى تسبح فيه تلك الأجرام (و كل فى فلك يسبحون)

                    فتلك هى التى تتسع و تلك التى أخبرتك عنها و التى ظنها العلم يوما لا وجود لها و أن الكون المنظور ساكن لا يتمدد
                    ثم أظهرت الدراسات فرضية الاتساع
                    ثم تحولت تلك الفرضية الى نظرية أكدتها كل الدراسات الحديثة فصارت حقيقة لا ينكرها الا جاهل


                    ملحوظة:
                    عنوان الموضوع (هل الأرض مركز الكون, فاذا أردت أن تفيدنا في هذا العنوان فاهلا بمشاركتك, أما اذا أردت الجدال فى ذات اليمين و الشمال فافتح لذلك موضوع خاص و لادارة المنتدى أن تحدد لك من تشاء لتناقشه عن الاعجاز العلمى أو التطور او التدهور او كيفما اتفق لك)

                    و جزاكم الله خيرا على المرور

                    Comment

                    • يحيى
                      عضو
                      • Oct 2007
                      • 1280

                      #25
                      بدون سحرة و لا فجرة و لا باسكيت و لا كرة.
                      أنت قلتَ: و لأن هذا العلم صار حقيقة فقد وجدنا ما يقابله فى القرآن و السنة
                      و أنا قلت لك العلم لا يصير حقيقة فالعلم نفسه حقيقة و الحقيقة علم, فلا تأتي و تتهمني بالفلسفة و عدم القراءة و تحط كلام في فمي أنا لم أقله كما تفعل في أغلب المشاركات التي أحاورك فيها و كل مرة أشعر بأني أضيع وقتي مع إنسان لا يفهم.

                      إذا كان الناس من قبل جهلاء فيصح ان نقول بان الناس كانوا جهلاء ثم بعد حين صاروا يفهموا أو يعلموا هذه تلك فالناس كانت تعيش في الجاهلية و كلما دخلوا فيها مرة أخرى أرسل الله رسلا و أنبياء مبشرين و منذرين و ليعلموهم. هذا يصح لكن أبو مصر صار انسان او العلم صار حقيقة زعزعة فكرية لا اعرف لها مستقر و لا مستودع.

                      فالسؤال قائم حتى تأتي بدليل أو تقول لا أعلم
                      جيب لي نظرية صارت حقيقة و لا تاتي لي بفرضية صارت نظرية فأنا لم أسألك هذا السؤال
                      و لم اسألك جيب لي علم صار حقيقة
                      و لا جيب لي بحر صار محيط

                      قلت لك جيب لي نظرية صارت حقيقة أو نظرية صارت حقيقة فقانون. اختر واحدة.

                      أراك تلف و تدور حول مفهوم السماء و أنا طبعا أحيلك الى مراجع اللغة و التفسير لتفهم ايه السماء فالظاهر أنك حصرت السماء في مفهوم مغلق نحن لا ننكره و نقول لك 1 نانومتر فوق رأسك سماء فلا تنكرها بان نانومتر ليس مادة فهذا الرد سفسطة و إذا عندك حساسية من لفظ نانومتر فقل متر أو قل سنتيميتر و إن كنت تريد أن تفكر في اللف و الدوارن مرة أخرى فقل "ما على فوق رأسك".
                      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                      Comment

                      • أبو يوسف المصرى
                        عضو
                        • Aug 2009
                        • 258

                        #26
                        الأخ الكريم
                        niels bohr
                        السلام عليكم و رحمة الله

                        بالنسبة لتعليقك على قول أخونا السرداب حفظكما الله (وبالفعل فقد حصل العالمان بنزياس وويلسون على جائزة نوبل للفيزياء في تجربة تطبيقية مماثلة - وهو تجربة إثبات الأشعة الميكروية الناتجة عن ابتعاد كل المجرات عنا بنفس مستوى الإزاحة في جميع الإتجاهات - وبعد أن سرد ستيفن هاوكنج أدلة فيزيائية كثيرة تتعلق بمركزية الأرض للكون يقول هاوكنج ص70 :- ( وللوهلة الأولى فإن كل هذه الدلائل على أن العالم يبدو متماثلا في جميع الاتجاهات قد تؤدي إلى فكرة أن موقعنا في العالم له مزية خاصة وعلى وجه الخصوص قد يبدو أننا في مركز العالم إذا اكتشفنا أن كل المجرات تتحرك مبتعدة عنا .. )

                        تقول أخى niels bohr
                        (لو هذا الكلام صحيح فعلا تبقى الأرض بالفعل مركز الكون وهذا هو التفسير الأقرب.)

                        و أنا أوافقك على هذا التعليق بشرط أن يستطيع العلم رؤية ما وراء الأفق الكونى فى كل الاتجاهات

                        فالأفق الكونى هو اقصى ما استطاع العلم رؤيته بالتليسكوبات الكونية الجبارة و يقع على مسافة ما يقرب من 17 مليار سنة ضوئية

                        فيا ترى ماذا وراء الأفق الكونى

                        و أرجو ان تتخيل معى المثال التالى
                        تخيل أنك فى محط او فى صحراء لا ترى فى جميع الاتجاهات الا الماء أو الرمال و ذلك على امتداد البصر
                        ربما اوحى لك ذلك الوضع بانك فى المركز بالنسبة للمحيط أو الصحراء
                        و لكن بقليل من التفكير سوف تكتشف أن هذه فرضية ربما تكون خطأ

                        لأنك ربما تكون فى نقطة قريبة من الشاطىء أو من المدن أقرب من مركز المحيط أو الصحراء و لكن لأن قدراتك البصرية لا تستطيع تجاوز حد الأفق فلن تستطيع تبين أنك لست فى المركز

                        كذا الراصد للضوء القادم من الفضاء
                        فأقصى ضوء يمكن رؤيته حتى الآن عند 17 مليار سنة ضوئية فى جميع الاتجاهات
                        و ذلك لن هذه هى قدرة التليسكوبات على الرؤية
                        و لكن ماذا بعد ال 17 مليار سنة ضوئية
                        ربما وجدنا أنفسنا فى مكان من الكون المنظور أقرب الى الحواف منه الى المركز و لكن لأننا لا نستطيع الرؤية الا فى مجال دائرة قطرها 17 مليار سنة ضوئية توهمنا أننا فى المركز مع أن هذه الدائرة قد تكون محاطة بدائرو اخرى أكبر و هى ما وراء الأفق الكونى
                        و نحن لا نعلم مكاننا بالنسبة للدائرة الخارجة عن الأفق الكونى


                        و السؤال هنا

                        هل يستطيع العلم يوما أن يصل الى ما وراء الأفق الكونى فيخبرنا عن موقعنا بالنسبة الى مركز الكون المنظور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        Comment

                        • أبو يوسف المصرى
                          عضو
                          • Aug 2009
                          • 258

                          #27
                          الاخوة المشرفين على الموقع

                          السلام عليكم و رحمة الله

                          أرجو التكرم بحذف مداخلة الأخ يحى الأخيرة و نقلها الى موضوع مستقل و له على حق الرد عند ذلك

                          و جزاكم الله خيرا

                          Comment

                          • أبو يوسف المصرى
                            عضو
                            • Aug 2009
                            • 258

                            #28
                            السلام عليكم و رحمة الله

                            لاحظت فى قراءاتى عن موقع الأرض الى مركز مجرتنا (درب التبانة), و موقع مجرتنا من المجرة الأم (المجرة الحلزونية) أن الأرض لا تحتل المركز

                            (تتواجد درب التبانة ضمن مجرة عظمى وهي مجرة حلزونية وتحتوي على العديد من العناقيد المجرية وتشكل مجرتنا أحد هذه العناقيد الهائلة في المجرة الحلزونية....
                            و درب التبانة محاطه بعدة مجرات قزمه يحتوي بعضها عشرات من ملايين نموذجا من النجوم..
                            يبتعد موقع الارض ومعها الشمس من المجرة الام بمسافة 26 ألف سنة ضوئية من مركز المجرة.(أي في منتصف المسافة بين مركز المجرة وحافتها الخارجية.
                            ويتواجد في قلب المجرة مجموعة من العناقيد والنجوم الهائلة وتمتاز هذه المجرة بالمناطق العنيفة بأنفجاراتها النووية )

                            فاذا كانت الأرض ليست فى مركز درب التبانة و الأخيرة ليست فى مركز المجرة الأم

                            فهل يمكن الجذم بأن الأرض تشغل مركز الكون

                            Comment

                            • aliali
                              عضو
                              • Nov 2009
                              • 278

                              #29
                              اخواني عندي سؤال كيف نكون مركز الكون ونحن اصلا في مجرة ندور حول مركز هذه المجرة والارض في مجموعة شمسية مركز هذه المجموعة الشمس ارجو التوضيح

                              Comment

                              • أحمد زكي
                                عضو
                                • Jan 2010
                                • 324

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيان الثوري مشاهدة المشاركة
                                و لو لم تكن الأرض هي مركز الكون, فهذا لا يخالف ظاهر القرآن في شيء ان شاء الله, ان هي الا اجتهادات, فلا يظنن أحد بأن القول بذلك من شعب العقيدة..
                                هو ذاك .
                                " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                                " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                                فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                                مصطفى محمود

                                Comment

                                Working...