سؤال تحدي لكل ملحد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو داوود القاهري
    محاور
    • Jul 2007
    • 16

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    لأنه لو كان الوجود كله مجرد مادة لما أمكن للإنسان (المادة فقط) أن يدرك حتى معنى العدم والصفر.
    جزاكم الله خيراً.

    لعلك تعني "لو أن العقل لا يدرك إلا المادة...". إذ العدم هو نقيض الوجود, والعقل يتصور كلاً منهما. أما الصفر فهو مجرد عدد صحيح. والأعداد المطلقة هي مجرد كينونات حسابية تعبر عن كمية مطلقة. فلا وجود في الخارج لا للصفر ولا لغيرة من الأعداد إلا بإضافتها إلى تمييزها (هل رأيت "ثلاثة" أو "سبعة" من قبل؟!), ومع ذلك فالعقل يُدرك مفهومها ودلالتها. فهناك فرق بين ما هو موجود في الخارج وما يُتصور في الأذهان.

    ومناقشة دعوى عدم وجود غير المادة أمر هي مناقشة غير محمودة ابتداءً. فهذه دعوى لا يُستدل عليها بعقل ولا يشهد لها علم ولا تجربة. ويكفي مطالبة المدعي بالدليل رداً. وأكثر من هذا سيجر المتورط فيه إلى متاهات جدلية لا طائل من ورائها.

    والله أعلم.

    أخ علي وفقك الله...

    ما تطرحه هو مجرد تكرار لشبهات المتكلمين, فهل لك سبق دراسة لعقيدة أهل السنة أم لا؟
    "إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا,
    أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ,
    اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"

    Comment

    • The Lord
      عضو
      • Sep 2007
      • 42

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aliali مشاهدة المشاركة
      اقنعني هذا الرد كثيرا جزاك الله خير اخي ولكن بقي تساؤلي
      كيف اخي هذا غير صحيح واذا كان الله ليس مادة فكيف يكون محدود بلعرش ويكون هناك حد بينه وبين خلقه وكيف نراه يوم القيامة واتمنى ان تاتيني ايضا باحاديث وقران على كلامك اخي
      أخي الكريم
      مادمت قد اقتنعت بالفكرة التي ذكرتها لك والحمد لله وجب عليك أن تقتنع بالضرورة أن أي محاولة لفهم ذات الله ستفشل
      مثل فهم كيفية الاستواء على العرش مثلا ....فهم رؤية الله سبحانه وتعالى في الجنة ...
      فهذا الأمر هو تفكير في ذات الله
      ---------
      والآن أود أن تشاركني هذه الفكرة
      إن قوانين الفيزياء بكل مستوياتها خلقها الله تعالى بعد الانفجار العظيم....فالمادة بمفهومنا مخلوقة وقوانين المادة مخلوقة
      بدايتها بداية الانفجار العظيم
      واعلم أخي الكريم أن المادة بمفهومنا الحالي وقوانينها ستنتهي بانتهاء الكون
      وبالتالي أي محاولة لتطبيق مفهوم المادة الحالي وقوانينها ليس لها أي معنى في الآخرة
      أي باختصار
      مفهوم المادة والفراغ وما إلى هنالك من المفاهيم التي تطرّق لها الأخوة في هذا الشريط ليس لها معنى في الآخرة
      ---------

      إن لم تقتنع بما قلته سابقا فبإذن الله ستقتنع بالفكرة التالية
      إن المادة والطاقة والفراغ وما إلى هنالك من التفريعات لمفهوم الوجود كلّها مخلوقة
      أي أن أي شيئ يخطر على بالك هو مخلوق بما في ذلك المكان والزمان
      ويستحيل أن يخضع الخالق للمخلوق
      أي أن محاولة منك عزيزي علي أن تقيس الخالق / تعالى علّوا كبيرا/ بالمقاييس التي خلقها
      / كالمكان والزمان والمادة والفراغ والطاقة......../ مستحيلة
      لذلك جاءنا القول الفصل في ذلك من خلال الآية الكريمة /ليس كمثله شيئ/
      لقد فهمت هذه الآية فهما شخصيا وهو أن أي شيئ يخطر على بالك في محاولة منك لإدراك الذات الإلهية العليّة هو مخلوق
      والخالق لا يخضع ولا يؤطر بالمخلوق

      ---------

      الملخص
      *إن أي شيئ يخطر على بالك هو مخلوق سواء كان مادة أو طاقة او مكان او زمان او فراغ او اي مصطلح
      *المخلوق لا يحيط بالخالق....والخالق لا يخضع للمخلوق
      إذن أي محاولة لفهم ذات الله أو كيفية الاستواء على العرش أو رؤيته هي محاولة فاشلة تضيع الوقت والجهد ولا يحمد عقباه
      تعلموا ما شئتم فو الله لن تؤجروا حتى تعملوا بما علمتم

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #33
        أخي علي.. بالنسبة للسؤال الأول:
        - الفراغ هو حجم حقيقي وله إسقاطات على الأبعاد ثلاثة ويمكن حسابه... اما العدم ليس له أي تمثيل حقيقي في الواقع.
        - الفراغ (والمكان) هو أمر حادث ظهر بالانفجار العظيم.. أما العدم فلا يحدث أصلاً ولا يظهر ولا يُقاس كما تقاس الأحجام.

        سؤال الثاني: حتى تأخذ فكرة عن قصور المخلوق عند تصوره لصانعه... لتستبدل (العالم المادي) بــ(العالم الرقمي) ولتفترض ان هناك حوار قائم بين (كائنات رقمية) في ذلك العالم الرقمي الذي برمجه الإنسان في حاسوبه.. لو اعترض الملحد على هذا المثل وقال ("أنه قياس فاسد.. كيف لتلك الكائنات الرقمية أن يكون لها وعي حتى يجري بينها حوار"؟).. الجواب: صحيح يستحيل للحاسوب وما حوى أن يكون له وعي.. تماما كما يستحيل للذرات الغير عاقلة في دماغك أن يكون لها وعي!
        عودة الى المثل: يقول الكائن الرقمي الأول:
        اذا كان (المصمم لعالمنا) ليس (كائنا رقميا) مثلنا إذن هو عدم وكيف يكون هناك حد بينه وبين عالمنا
        ثم يقول ...
        اذا كان (المصمم لعالمنا) منفصل اذا هو له حد ويشغل حيزا من الأرقام لأننا اذا فصلنا شئ رقمي عن شئ رقمي فان الشيئين يكونان يشغلان حيز من الأرقام
        إذاً ذلك الكائن يفترض من حيث لا يدري أن (المبرمج و المصمم لعالمه) هو عبارة عن حزمة من الأرقام .
        ثم يكمل...
        هل معنى ذلك ان (المبرمج) مكون من أرقام ولكن ليس الأرقام التي نعرفها ؟
        فبماذا ستجيب يا أخ علي؟

        النتيجة: هناك "حد" بين المبرمج وبرنامجه.. وهذا لا يعني أن المبرمج يخضع لقوانين العالم الذي صممه!
        ومن باب أولى أن لا تستنتج خضوع الله للقوانين التي تحكم المكان المخلوق.. بحجة أن الله بائن عن خله.


        وكيف نراه يوم القيامة
        بأن يخلق لنا أعينا تستطيع رؤيته. ربما وانت تقرأ هذا السطر ستحاول تخيل تلك الرؤية.. وأكيد ستفشل لأن الله لم يغير خلقتك بعد!
        1- الدليل على أن العبد لا يستطيع أن يرى الله في الدنيا تجده في قوله تعالى :
        قال تعالى (الاعراف 143 ) { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}
        2- و الدليل على رؤية الله في الآخرة: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) }
        أيضا هناك أحاديث كثير تذكر نفس الأمر.


        ثم انا دوما ياتيني سؤال ان الاحاديث تدل على ان الله جسم له يد ورجل وساق وعين ولكن العلماء عندما وجدوا ان هذا الامر غير مستساغ فانهم ادرجوا مقولة ان اليد غيرها من الصفات ليست كصفات المخلوقات فان كان يوجد حديث او كلام للصحابة يدل دلالة واضحة على هذا المعنى فارجوا ان تاتوني به لكي لاتبقى هذه الشبهة عندي
        الدليل بكل بساطة هو قوله { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} هذا قول الله وليس تبرير العلماء!

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • أدناكم عِلما
          عضو
          • Oct 2009
          • 1919

          #34
          aliali
          ان كان ماده فهو مخلوق وان كان غير مادي يعني عدم وجوده لان لاوجود الا للماده
          انا هذه الشبهة موجودة عندي منذ زمن واتمنى من الاخوة ان يجيبوا عليها
          الجواب تجده هنا (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) عقيدة اهل السنة والجماعة هي الاتباع لا الابتداع وهي نهج الرسول وصحابته من بعده لا تبديل ولا تعطيل ولا تشبيه فهو سبحانه متفرد بصفات الكمال والجلال والجمال ، لا يشبهه شيء وليس مثله شيء نقول ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات في كتابه أو على لسان رسوله ، من غير تحريف أو تعطيل أو تمثيل او تشبيه كما ذكرنا سالفا فالعدم لا ياتي بشيء فكيف وُجِدَ كل شيء فان قلنا مادة فهي شيء وكل شيء لا يُشبه الله بشيء او في شيء فاترك الامر قبل ان يصيبك الشيطان بشيء فتندم على كل شيء وتخسر كل شيء والعقل محدود لا يُدرك فوق او بعد حدوده شيء فكيف يُدرك من ليس كمثله شيء ؟ ( قل هو الله احد - الله الصمد - لم يلد ولم يولد - ولم يكن له كُفُوا احد )
          تحية للموحدين
          Last edited by أدناكم عِلما; 02-16-2010, 07:10 AM.

          طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
          نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
          ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
          معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
          https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو داوود القاهري مشاهدة المشاركة
            لعلك تعني "لو أن العقل لا يدرك إلا المادة...". إذ العدم هو نقيض الوجود, والعقل يتصور كلاً منهما. أما الصفر فهو مجرد عدد صحيح. والأعداد المطلقة هي مجرد كينونات حسابية تعبر عن كمية مطلقة. فلا وجود في الخارج لا للصفر ولا لغيرة من الأعداد إلا بإضافتها إلى تمييزها (هل رأيت "ثلاثة" أو "سبعة" من قبل؟!), ومع ذلك فالعقل يُدرك مفهومها ودلالتها. فهناك فرق بين ما هو موجود في الخارج وما يُتصور في الأذهان.
            ومناقشة دعوى عدم وجود غير المادة أمر هي مناقشة غير محمودة ابتداءً. فهذه دعوى لا يُستدل عليها بعقل ولا يشهد لها علم ولا تجربة. ويكفي مطالبة المدعي بالدليل رداً. وأكثر من هذا سيجر المتورط فيه إلى متاهات جدلية لا طائل من ورائها.
            جزاكم الله خيرا اخي الكريم على التوضيح

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • عساف
              عضو
              • Feb 2010
              • 727

              #36
              بسم الله الرحمن الرحيم

              ليس هكذا يستدل على وجود الله،، فكنهه لا تدركه عقولنا

              ولكننا نرى أثر صنعه ونستدل على وجوده بكتابه المنير وعضيم خلقه ودقة صنعه... فتعاقب الليل والنهار وجريان الكواكب وسباحتها في الكون وخلق الانسان واعضاءه لأمر عظيم لا يصنعه الا عضيم ..

              وقد أخبرنا هذا العضيم بانه حي وقيوم ورحيم وليس كمثله شئ وغائب عن خيالاتنا ولكنه موجود. لا يدركه البصر ولا تراه العيون مستو على عرشه قائم على شؤون عباده يصرفها كل يوم هو في شأن تحف عرشه الملائكة يرانا ولا نراه ليس بمخلوق يموت ولا أي شئ يخطر ببالك.. ففكر الانسان محدود وضيق..

              ولو كان بمقدورنا معرفة كنه الله (سبحانه وتعالى) لكن من باب أولى أن نعرف كنه انفسنا وقمنا بخلق مثلها؟؟
              كيف تريد لمن يجهل كنه نفسه معرفة كنه الأعضم والأكبر والأعلى؟؟

              ..نؤمن بالوجود ولا نعلم الكنه.
              اذا كنت على مفترق طرق،
              فاستفت قلبك،
              وإن افتوك

              Comment

              Working...