نعم ، كان ابن سينا - بل والفارابي والكندي وابن رشد والفلاسفة كلهم - يقولون بأزلية المادة ..
أما الدليل على أن لكل حادث محدِث فهو أن الحادث هو الموجود بعد أن كان معدومًا ..
فانتقاله من العدم إلى الوجود لابد أن يكون من فعل فاعل ..
وإلا ظل المعدوم معدومًا والموجود موجودًا ، أليس كذلك ؟!
فهذا الذي نقله من حال العدم إلى حال الوجود هو المحدِث ..
والسلام .
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
هذه يا أخي لا تحتاج الى دليل فهي مسلمة او قل بديهية و قد أقول لك دليل لكن يجب ايضا ان آتي بدليل على الدليل ثم الدليل على هذا الأخير الى ما لا نهاية و هذا أمر غير معقول فلابد من الوقوف عند يقينيات مسلم بها و لا تحتاج لدليل.
قد نوضح بكلام آخر أن لكل حادث من محدث بأن نقول مثلا "لاشيء لا يأتي منه شيء" أي "العدم لا يعطي وجود" لكن المشكلة في هذه هو ما العدم؟ هل العدم مادة؟ فراغ؟ نقيض الوجود؟ ما الوجود و هل الوجود هو الموجود؟ نقيض الشيء؟ ما الشيء؟ الشيء جسم؟ و ما الجسم؟ الجسم هو ما يتكون من ابعاد و كتلة أو ما له كتله او ما له ابعاد .. الخ لكن هل نستطيع ان نقسم الجسم هذا الى ان نصل الى جزئ لا يتجزأ لكن ما الجزء الذي لا يتجزأ و من قال أن الجسم غير قابل للتجزئة الى ما لا نهاية؟
هنا ألاحظ أنا فرق كبير بين "لكل حادث من محدث" و "العدم لا يعطي وجود".
من يقول أن العدم لا يأتي منه وجود (ربما) عليه بالدليل (حسب يقينة المقدمة التي انطلق منها و بديهية محتواها) ناهيك عن الادعاء بأن طرف ثالث لا يأتي بالوجود من العدم.
هنا لابد و أن أظيف بأن العدم له صورة ذهنية فقط لا في الواقع أما المحدث فله صورة ذهنية و مطابقة للواقع فنحن في تجاربنا اليومية نتعامل معها تلقائيا بغض النظر عن معارفنا و ما نعلمه أو لا نعلمه, يعني حتى الطفل الصغير إذا ضربته ضربة خفيفة في رجله فسيلتفت يمينا و يسارا ليكتشف من مُحدث (فاعل) هذا المُحدَث (الفعل اي الضربة على رجله) و اعلم انك لا تستطيع ان تعيش و لا تفعل اي شيء و لن يكون هناك لا لغة و لا علم و لا قانون و لا قضاء و لا اي شيء بدون هذا اليقين: لكل حادث من محدث.
تصور معي الأزمة المالية العالمية الاخيرة مثلا و الناس المهتمين و المسؤولين يروحو يقولو لا لم يحدث شيء و نحن لن نبحث عن الاسباب (مُحدث) هذه الازمة, أين الدليل على أن لكل حادث من محدث؟
فالذي يسأل هذا السؤال مجرد مُسفسط لا قيمة له و لا لكلامه و أفضل العلاج مع أمثال هؤلاء إما تتركه أو ترسله إلى مستشفى المجانين أو تسفسط معه لتزيده جنونا و تبدأ بإنكار وجوده فإذا سألك شيء التفت يمينا و يسارا و قل آه أوه ماذا؟ سمعت صوت ما, من أين جاء؟ سيقول لك مني و قل له الصوت حادث فاين المحدث؟ غالبا سيقول لك هي الو انا اتكلم معك, قل له أنت؟ ما معنى أنا؟ أثبتها. ككهههخخخ انا موجود يا رجل معك شوف انت تراني!!! ما معنى ككهههخخخ؟؟ أنت موجود؟ أثبت وجودك و إذا كان المسفسط هذا فيه ذره عقل و غير مجنون كليا فربما سيفكر و يقول لك طيب أنا سأعطيك صفعة و ستعرف أنا موجود, قل له الصفعة ستكون حادثة لكن لماذا يجب ان تثبت وجودك, فمن قال أن لكل حادث من محدث؟؟
وهل ابن سينا كان يقول بازلية المادة؟
لا, فحجة الاسلام الغزالي رحمه الله عندما رد عليه و على أمثاله في كتابه التهافت كتب في فصله مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم و ليس قدم المادة, فالمعروف أن الفلسفة المادية (ذرية ديموقريطوس) لم تلقى اي اهتمام عند كبار فلاسفة الاغريق القدامى و بالخصوص ارسطو الذي اعتبرها بلا قيمة.
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
لكل حادث محدث هي قاعدة نظرت اليها البشرية من زاويتين
الزاوية الأولى هي الزاوية العلمية والعقلية وهو ما يسمى السببية لكل حادث او فعل سبب هو المادة والظروف المحيطة بها وبالتالي اذا توفرت نفس الظروف والأسباب حصلنا على نفس النتائج وبالتالي يكون لكل حادث محدث هي اسباب وعلة حدوثة لذلك تسمى نظرية السببية او العلية التي تلخّص هذا .
الزاوية الثانية هي الزاوية الايمانية الدينية حيث يقر كل دين بمجموعة مسلمات لا نقاش حولها تتجلى في تعاليمه وبالتالي اذا اخذنا الدين الاسلامي فقد أقر بوجود خالق واحد لهذا الكون وهذا الخالق هو الموجد الأول للكون وللطبيعة تحديدا ولقوانينها بكل ما فيها من سببية و علم وفكر وهذا لا نقاش حوله في الدين الاسلامي الا لتأكيده فمن يحاول اثبات العكس هو في الحقيقة يحاول الخروج عن مسلمات الدين وبالتالي الخروج عن الدين .
ومن هنا نستنتج ان قاعدة لكل حادث محدث . هي نظرية أقرت بها المناهج العقلية الوضعية والأديان معا ولا فارق الا في مجال بحث كل منها فالمناهج العقلية تبحث في حدود العقل اي المحسوسا اي الطبيعة بينما الأديان تبحث في هذه الممحسوسات وما قبلها ( مسألة الخلق ) وما بعدها ( البعث)...
فكر في احترام الأخر قبل التفكير في محاورته واعلم ان لا وجود لفكرة مطلقة فالكل نسبي والاساءة للأخر تكشف فقط عن مستوى اخلاق صاحبها .
يا للسخافة, لعنا لأرض السفاهة و المساوات الظالمة التي أقرتها قوانين استخدام الانترنيت التي سمحت لكل ناعق ينعق بما لا يفهم و يهرف بما لا يعرف ليسفه العلم و يسفسط و يغدو و يروح دون شرطي يحقق في هويته و بلا ضمير يحاسبه و لا مسئولية يحسب لها ألف حساب فيطلق العنان لأصابعه النتنة تدق على لوحة المفاتيح بأوساخ فكرية و أزبال ذهنية و سفسطة حقيرة.
يا الكل نسبي
أولا أنت لم يسألك أحد عن رأيك فأنت لارأي لك أولا و الكل نسبي نفسها ترفض أن لا يكون لك رأي
ثانيا العلم علم و اليقين يقين ما فيه هذه علمية و هذه عقلانية و هذه دينية و أخرى ايمانية ثم تلك دوغمائية و التالية زعقاقولوجية فاليقين يقين و المسلم مسلم فلا مسلم لأنه مجرد مسلم أقره دين فاللذي يقر شيء بدون دليل هو خرافة و دين خرافي مثل اعتبار الكون لا خالق له أو اعتبار الله ثالث ثلاثة فهذه خرافات لم تقم على دليل و لا على بديهيات و من يقول بها دين خرافي مثل الاديان الوضعية كالشيوعية الساقطة على عقيدتها الماركسية التافهة و كالديانة النصرانية المحرفة و الهندوسية الباطلة, فالعلم علم و هو إدراك الشيء على ما هو عليه سواء قال به من يعتقد أنه يفكر بالعلموية أو قال به من يعتقد أن يفكر بالزنطاوطوجية فالعلم علم و العلم يقين و لا ينظر اليه من زاوية و اخرى و لا سلم و آخر و لا من جبهة دون جبهة, بل هو علم.
الاسلام دين ليس كأي دين و فرق كبير بين دين و الدين فالدين يقوم على ايمان على بصيرة و ليس ايمان اعمى كالاديان الباطلة و المحرفة و الوضعية و المادية.
حقا هذا أمر مفزع للغاية!!!
قال لك زاويتين واحدة عربوبية تسمى علمية و عقلية و أخرى جنطوجية تسمى دينية و ايمانية, حقرا لهذا الفهم الذي فرضته العلمانية الحقيرة و شاركت في بناءه الكنيسة الظالمة و دينها المحرف ليفصلوا بين الدين و الدنيوية و بالتالي بين العلمية و الايمانية, نحن لا نعرف هذا الفصل و هذه الخزعبلات, نحن أمة قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين و نحن امة فويل للمكذبين.
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
حنانيك أخي يحيى فالرجل لم يقل ما يستحق كل هذا ..
إلا أن يكون للأمر خلفيات لا أعرفها ..
وأهل الإسلام على العموم هم أهل عدل وحق وإنصاف ..
ثم اسمح لي أن استفسر منك يا أخي عن قولك إن ابن سينا لم يؤمن بقدم المادة ..
فمن أين جئت بهذه المعلومة ؟ وكيف بلغتها ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
نصيحتك مقبولة أستاذنا هشام, لكن البسطاء من الناس تغتر بالشكليات عندما ترى ألفاظ "براقة فكرية" عجوجية, قارلومية, نفسية و بنطاقية, زاوية و علمية و عقلية فتعتقد هناك فكر بينما الحقيقة ان هذه السفسطة كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا و نحن نعرف الخلفية الايديولوجية لمثل هذه التفاهات التي تفوه بها هنا و تفوه بها أكثر من مرة في مواضيع أخرى.
أما بالنسبة لاستفسارك اخي, أنا لم أطلق "لا" في جوابي لأنكر قول إبن سينا بقدم "المادة" لكن بينتها من خلال رد حجة الاسلام على قولهم بقدم العالم و ليس قدم المادة إذ افترضنا وجود فرق و هذا هو الذي -في نظري- يجب أن يحصل كون وجود فرق بين فلسفة أفلاطون المثالية, فلسفة أرسطو الواقعية و فلسفة ديموقريطوس المادية و بدون أن ننسى فيضية أفلوطين في هذه المسألة.
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
وكيف يكون هناك فرق بين العالم والمادة في القدم عند ابن سينا ؟
فهل العالم القديم عنده يتكون مثلاً من مادة حادثة ؟
كأن يكون وجود العالم سابقًا على وجود المادة ؟
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
لا, فحجة الاسلام الغزالي رحمه الله عندما رد عليه و على أمثاله في كتابه التهافت كتب في فصله مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم و ليس قدم المادة, فالمعروف أن الفلسفة المادية (ذرية ديموقريطوس) لم تلقى اي اهتمام عند كبار فلاسفة الاغريق القدامى و بالخصوص ارسطو الذي اعتبرها بلا قيمة
هل هناك مجال للتوضيح فلم افهم الفرق بين المادة والعالم؟
نعم
وقولهم بقدم العالم لا يعني انهم يقولون بازلية المادة
لان القدم لا يعني الازلية لا لغة ولا شرعا ولا علما ولا فلسفة
لذلك نفى البعض صحة ان يكون القديم اسما لله تعالى
قال الألباني رحمه الله في تعليقه على الطحاوية : اعلم أنه ليس من أسماء الله تعالى القديم ، و إنما هو من استعمال المتكلمين فإن القديم في لغة العرب التي نزل بها القرآن - هو المتقدم على غيره فيقال : هذا قديم للعتيق ، و هذا جديد للحديث ، و لم يستعملوا هذا الاسم إلا في المتقدم على غيره لا فيما لم يسبقه عدم كما قال تعالى (حتى عاد كالعرجون القديم) يس39. و العرجون القديم : الذي يبقى إلى حين وجود العرجون الثاني، فإذا وجد الجديد قيل للأول قديم ، و إن كان مسبوقا بغيره .
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : لكن كلمة "قديم" لا تُطلق على الله عز وجل إلا من باب الخبر، أما من جهة التسمية فليس من أسمائه: القديم، وإنما من أسمائه: الأول. والأول ليس مثل القديم؛ لأن القديم قد يكون قبله شيء، أما الأول فليس قبله شيء، قال عليه الصلاة والسلام: "أنت الأول فليس قبلك شيء".
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
سؤالي كان موجهًا للأخ يحيى ..
ولا أدري كيف دخل الأخوة الأحباء في الخط ..!
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
ففي نهاية الثمانينات, لم يتحدث العلماء عن بعد إضافي واحد بل عن ستة أو سبعة أبعاد كونية, تضاف الى الأبعاد الأربعة المعروفة. وقد خرجوا “ بنظرية الحبال أو الأوتار ” , التي لا يزالون لغاية اليوم, يعتبرونها النظرية الأنسب, في مجال توحيد القوى والقوانين الفيزيائية الهادفة الى إعطاء وصف موحّد للكون.
Last edited by ناصر التوحيد; 01-25-2010, 01:40 AM.
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment