لماذا يعذب الله انسان آمن به

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • shahid
    عضو نشيط
    • Jan 2010
    • 903

    #46
    اخي الباحث للحق
    انت قدمت اسئلة وتريد الاجابة عليها كما تشتهي وهذا لعمري لا تقره فطرة ، وتسدل بأدلة غريبة ، فتقول : انا لا اعتقد ان احد يعرف الحق ثم يرفضه !! وكأنك تقول ان الذين يشهدون بالزور عند المحاكم يعتقدون شهادتهم هي الحق .. اما استدلالك بأن النصارى واليهود كيف يعذبون وفيهم من حسن الخلق ما الله به عليم ، انا اتساءل ما هو حسن الخلق ؟ وهل من احسن مخالقة الناس واساء مخالقة الله يسمى حسن الاخلاق ؟ انا بصراحة لا ادري ما هو قصدك بحسن الخلق ، ؟ ان يكون الانسان حملا وديعا في كل امر ؟ لقد كان صلى الله عليه وسلم اكمل الناس اخلاقا ولكن لا يعني هذا انه لينا في كل امر فله مواضع يغضب فيها حتى يحمر وجهه فهل تنكر عليه ذلك ؟
    واراك استدللت بالاية ( ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) مما يعني انك تؤمن بالقرآن فهل هذا صحيح ؟ فإذا كنت تؤمن بالقرآن فالله تعالى يقول فيه ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ) وحتى اريحك من العناء فإن الله تعالى يقول ( لاتحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرآنه فأتبع قرانه ، ثم ان علينا بيانه ) فالله قد تكفل ان يبلغ حجته الى كل عبد ، فلا ترهق نفسك بالدفاع عنهم ، ومن كانت لديه حجة او عذر فليجادل بها الله يوم القيامة فهو لا يمانع من ذلك فهو جل وعلا يقول ( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) ،
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

    Comment

    • الباحث عـن الحق
      عضو
      • Nov 2009
      • 54

      #47
      يحيى سأتغضى عن اسلوبك الطفولي واجاوبك

      نعم مالك الملك يتصرف في ملكه كيف يشاء , وماذا بعد ؟

      Comment

      • niels bohr
        عضو
        • Nov 2008
        • 1065

        #48
        صديقي الباحث عن الحق
        niels bohr اخي وضحت ان الذي لم يصله الحق لن يعاقبه الله وهذا اقرب
        الى التصديق
        هذا جميل وأراك في الحقيقة غير دوغمائي. هل بقيت لديك استفسارات أخرى؟
        وبخصوص معاملة الملحدين للمسلمين في منتدياتهم اعتقد انه لا دخل لي بهم
        فمنتدى التوحيد من الافضل ان يطبق التعاليم الاسلامية في التأدب في الحوار واحترام الشخص
        الاخر واي رد مسيء لاي شخص ملحد او لا ديني او مهما كان يحذف
        كلامك صحيح علينا بالتحلي بأخلاقنا الإسلامية وأن نكون أرقى منهم وألا ننحدر لمستواهم.
        لان انا اعتبر جميع
        هؤلاؤء لم يأتوا الا بحثا عن الحق واعتبرهم من المؤلفة قلوبهم
        ليس صحيحا للأسف. البعض منهم سجل فقط للسب والشتم وتم طردهم.
        لم ارى شيء مثل هذا قبل ذلك اتمنى ان تعطيني روابط من اليوتيوب اذا كان يوجد عندك
        يكفي ما قاله المنحط بات روبرتسون من أن سكان هايتي استحقوا ما حصل لأنهم لأنهم تعاملوا مع الشيطان في القرن التاسع عشر!!
        هذا الغير متسامح كان قد رشح نفسه للانتخابات الرئاسية الأمريكية سنة 1992 وقال أنه لو فاز بالرئاسة فلن يعين في حكومته سوى المسيحيين واليهود ولن يعين بتاتا أي مسلم أو هندوسي لأنهم وثنيون!!!!
        بالمناسبة بات روبرتسون من أشهر الزعماء الإنجيليين في أمريكا ويتمتع بشعبية واسعة وله برنامج معروف على أشهر قناة مسيحية أمريكية.
        لاني دائما اراهم يصورن المسلمين في افلامهم في المساجد ....
        صديقي العزيز أنا كنت أتحدث عن المتطرفين المسيحيين. أنا أعلم أن أغلب المسيحيين في أمريكا متسامحين جدا تماما مثلما أغلب المسلمين متسامحين.
        للاسف هذا ما يقوله رجال الدين لنا ونصدقه ... امريكا لا تدعم اسرائيل ولو كانت تدعمها
        يعني ان كلام العالم مساهم في ذلك.
        أمريكا تدعم إسرائيل يا صديقي العزيز سواء حكوميا أو على مستوى بعض المنظمات والأفراد.
        لكني لا أعرف كيف يكون كل العالم مساهم في ذلك؟
        كم اتمنى ذلك.
        وأنا أيضا.
        شكرا لك اخي
        على الرحب والسعة.

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #49
          أخي باحث هداك الله برحمته وثبت قلبك على الحق ..
          إن كان الله عزوجل لا يحب عباده ولا يريد لهم الخير :
          فلماذا يمهلهم وهو يراهم على المعاصي والفجور والإلحاد ..؟؟؟
          فإن قلت ولماذا النار ، ولماذا يعذب الناس ؟
          اعلم أن الطالب الذي يذاكر ويعاني من المذاكرة ويخاف من الامتحان تنتابه مثل هذه الأسئلة ، فالامتحان هو سبب هذا البلاء لكنه بعد الامتحان وظهور النتيجة تجد حاله مختلفا.
          بمعنى أن الغنم بالغرم فلو كنا مثل بقية المخلوقات ( حجر - شجر ) لتمنينا أن نكون من أبناء آدم حيث التكريم ، والخدمة ، والتسخير ، والجنة ..
          أما بالنسبة للنار فأعظم ستر يهتكه العبد هو الشرك بالله ، فلو تصورت رجلا يقوم بخدمة رجل ويلبي له كل طلباته ويغدق عليه بالأموال والخدمات ثم يقوم هذا الرجل بشكر رجل آخر ويتجاهل من يُنعم عليه ، ألا ترى أن ذلك جحودا؟
          ولله المثل الأعلى فالشرك ظلم عظيم يستحق به العبد العقوبة ومع ذلك يصبر الله على العبد ويحلم عليه مرات ومرات لعله يتوب أو يعود إلى رشده ..أما المؤمنون الذين يموتون على الإيمـان إذا كانوا قد ارتكبوا في حياتهم معصيةً دون الكفر والشرك المخرج من الملة ، لهم حالتان:
          الأولى : أن يكونوا قد تابوا من المعصية في حياتهم ، فإن تابوا منها توبة نصوحاً قبلها الله منهم . فيعودون كمن لا ذنب له، ولا يعاقبون على معصيتهم في الآخرة ، بل ربما أكرمهم ربهم فبدل سيئاتهم حسنات .
          الثانية : الذين يموتون و لم يتوبوا من المعاصي أو كانت توبتهم ناقصة لم تستوف الشروط، أو لم تقبل توبتهم فيها، فإن الذي أثبتته الآيات القرآنية والسنن النبوية واتفق عليه السلف الصالح أن هؤلاء ـ العصاة من أهل التوحيد ـعلى ثلاثة أقسام :
          القسم الأول : قوم تكون لهم حسنات كثيرة تزيد وترجح على هذه السيئات، فهؤلاء يتجاوز الله عنهم ، ويسامحهم في سيئاتهم ، ويدخلهم الجنة ، ولا تمسهم النار أبداً إحساناً من الله وفضلاً وإنعاماً.
          كما جـاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"إن الله سبحانه وتعالى يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم، أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيُعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا ربهم ألا لعنة الله على الظالمين" رواه البخاري
          وقال تعالى: { فمن ثقلت موازينه فأولئك المفلحون} وقال سبحانه : {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينه فأمه هاوية }
          القسم الثاني : قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار ، وهؤلاء هم أصحاب الأعراف الذين ذكر الله تعالى أنهم يوقفون بين الجنة والنار ما شاء الله أن يوقفوا ثم يؤذن لهم في دخول الجنة كما قال تعالى بعد أن أخبر بدخول أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النارِ النارَ .
          فقال سبحانه : ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ . وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين َ)
          إلى قوله : ( أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ)
          القسم الثالث : قوم لقوا الله تعالى مصرين على الكبائر والإثم والفواحش فزادت سيئاتهم على حسناتهم فهؤلاء هم الذين يستحقون دخول النار بقدر ذنوبهم فمنهم من تأخذه إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى أنصاف ساقيه ، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه حتى أن منهم من لا يحرم على النار منه إلا أثر السجود ، وهؤلاء هم الذين يأذن الله في خروجهم من النار بالشفاعة فيشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ،و سائر الأنبياء ، والملائكة والمؤمنون ومن شاء الله أن يكرمه. فمن كان من هؤلاء العصاة أعظم إيمانا و أخف ذنبا كان أخف عذاباَ وأقل مكثا فيها وأسرع خروجا منها ، وكل من كان أعظم ذنباً وأضعف إيماناً كان أعظم عذاباً و أكثر مكثاً نسأل الله السلامة والعافية من كل سوء .
          واعلم أن التخويف بالنار هدفه الأساسي أن نرتدع فنستقيم ( لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك الذي يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون ) واعلم أن ما ذكر في سورة يس من تكذيب أصحاب القرية للمرسلين واستمرارهم في ذلك وكبرهم وعنادهم هو الذي استدعى عقوبتهم، لذلك كان التعقيب القرآني ( يا حسرة على العباد ) فالله عزوجل يتأسف عليهم.
          فهل أنت تقسم رحمة ربك ...؟
          أم هل تعلم بما ادخر الله عنده لعباده المؤمنين وهو أرحم الرحمين وأكرم الأكرمين ..؟؟
          فقط أصلح النية وأعمل وقف مايريده الله منك ,, واسأل الله مالك وآمن بأنه أرحم الرحمين الذي لو عاملنا بعدله سبحانه وتعالى ومارزقنا ولاعوفينا ولا أمطرنا وأنت ترى مافي هذه الدنيا من عظيم معاصي وكبائر وفواحش ومجاهرة بالكفر والالحاد ,,, ألايظمئنك هذا ويجعلك أكثر يقينا بنوع رحمة الرحمن ..؟؟؟
          والحديث القدسي يقول: ( أنا عند ظن عبدي بي) يعنى إذا كان ظن العبد بربه خيرا فإن رحمة الله تشمل هذا العبد ,,, وتذكر أن ربنا أرحم الرحمين ,, الذي ادخر سبحانه وتعالى تسعا وتسعين جزءا من الرحمة وماتراحمنا في الأرض الا أثر جزء من مئة فهل تظن بأمك أن تقتلك ,,؟ أو تحرقك ...؟؟
          فماظنك بأرحم الرحمين ,,,؟
          أمامك المنهج واضح ... ومن سار الى الله بنية صادقة أعانه وغفر له ورحمه في الدنيا والآخرة ,,,

          هداك الله وأصلح قلبك


          تحياتي للموحدين
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • يحيى
            عضو
            • Oct 2007
            • 1280

            #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عـن الحق مشاهدة المشاركة
            يحيى سأتغضى عن اسلوبك الطفولي واجاوبك
            حسنا, سأغفر لك هذه, فالوقاية خير من العلاج و نحن لا نريد مزيد من التهريج.

            حاول أن تكون من الآن فصاعدا اسما على مسمى
            نعم مالك الملك يتصرف في ملكه كيف يشاء , وماذا بعد ؟
            ليس هناك بعد و لا قبل و لا فوق و لا تحت و لا شمال و لا يسار و لا آت و لا فان
            فإذا عرفت أن مالك الملك يتصرف في ملكه كيف يشاء سواء لحكمة عرفناها أو تحقيقا لصفة أخرى من صفاته التي نعرفها و التي لا نعرفها, فقد عرفت الجواب.


            إذا عرفت ذلك عرفت الاجابة على مثل تلك الاسئلة التهريجية لماذا خلق الله جهنم, لماذا خلقنا لنعبده, لماذا جعل مساحة البحار أكبر من مساحة اليابسة, لماذا يعذب مخلوق مسلم مؤمن في كل شيء لكن يعصي الله في شيء يعرف حكمه, لماذا, لماذا... و كل الاسئلة التهريجية الأخرى التي لا يسأل عنها الباحث عن الحق لأن الباحث بجد...

            إذا ليس هناك بعد و لا بعد قبل بعد قبل بعد..

            أتمنى أن تكون الآن باحثا عن الحق, إلا إذا كان عندك شيء آخر فأنا أقول لك إذا أردت مني "لا أدري" لتقول أه ها نحن كلنا لا أدريين فاسألني كيف كلم الله موسى مثلا و سأقول لك لا أدري, لكن بدون تهريج و ثرثرة فشتان بين لا أدري كيف كلم الله موسى و لا أدري هل للكون المصنوع صانع أو ليس له صانع.
            الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

            Comment

            • وسطي
              عضو
              • Jan 2010
              • 20

              #51
              الله اعطاك عقلا لتبحث عن الحق والعقل السليم مهما نشئ في اي بيئه سوف يصل الى ان للكون خالق متفرد بالعبوديه لا شريك له وهذا ما تجده الا في الاسلام

              Comment

              • نايف
                عضو
                • May 2009
                • 27

                #52



                الاسلام كان واضحا

                قال الله في اهل الكتاب

                إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون



                ثم بعد ذلك ناتى لليهود والنصارى الذين على علم بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم

                لكن اخذتهم العزة باالاثم وكفروا برسالته

                وقال تعالى فيهم
                إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا



                اما بالنسبة لقولك هل يعلم احد الحق ويعرض عنه نعم الكثير


                اكبر مثال

                هو ابليس عندما ابى واستكبر ولم يسجد وهو يعلم ان الله حق وعذابة حق ,,

                المثال الاخر

                عم الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالمطلب

                كان يعلم ان الرسول على حق لكن ابى ان يدخل الاسلام


                واعطيك مثال معاصر على علم بعض الاشخاص ماسيحدث لهم من سوء ومع ذلك يصرون عليه

                معضم الدكاترة المدخنين حاليا هم للاسف مدخنين ويعلمون يقينا ان التدخين مسبب رئيسي للسرطان وهلاك للصحة

                ومع ذلك تجدهم يدخنون ؟ ؟

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #53
                  كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ .....
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • عَرَبِيّة
                    طالب علم
                    • Sep 2009
                    • 2039

                    #54
                    الزميل " الباحث عن الحق "
                    أنت الوحيد هنا الذي يقول أن لا أحد أجاب على سؤالك , ولكن وفي الحقيقة الكل هنا أجابك ..
                    وبإختصار حان الإنتقال للجزء التالي من الحوار ألا وهو ؟
                    لماذا يعتقد المسلمين أن ّ دينهم هو الصحيح ..
                    أ- تحريف الأديان ( اليهودية , النصرانية ) وصدق الإسلام .
                    ب- صدق نبوة محمد .
                    ج- الدين الإسلامي هو آخر الأديان ومحمد آخر النبيين و المرسلين فإن حصلت لك الهداية ستنطلق في رحلة تحصيل العلم الشرعي .

                    هذا لمصلحتك ولك القرار
                    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                    تغيُّب

                    Comment

                    • الباحث عـن الحق
                      عضو
                      • Nov 2009
                      • 54

                      #55
                      أخي باحث هداك الله برحمته وثبت قلبك على الحق ..
                      إن كان الله عزوجل لا يحب عباده ولا يريد لهم الخير :
                      فلماذا يمهلهم وهو يراهم على المعاصي والفجور والإلحاد ..؟؟؟
                      فإن قلت ولماذا النار ، ولماذا يعذب الناس ؟
                      اعلم أن الطالب الذي يذاكر ويعاني من المذاكرة ويخاف من الامتحان تنتابه مثل هذه الأسئلة ، فالامتحان هو سبب هذا البلاء لكنه بعد الامتحان وظهور النتيجة تجد حاله مختلفا.
                      بمعنى أن الغنم بالغرم فلو كنا مثل بقية المخلوقات ( حجر - شجر ) لتمنينا أن نكون من أبناء آدم حيث التكريم ، والخدمة ، والتسخير ، والجنة ..
                      أما بالنسبة للنار فأعظم ستر يهتكه العبد هو الشرك بالله ، فلو تصورت رجلا يقوم بخدمة رجل ويلبي له كل طلباته ويغدق عليه بالأموال والخدمات ثم يقوم هذا الرجل بشكر رجل آخر ويتجاهل من يُنعم عليه ، ألا ترى أن ذلك جحودا؟
                      ولله المثل الأعلى فالشرك ظلم عظيم يستحق به العبد العقوبة ومع ذلك يصبر الله على العبد ويحلم عليه مرات ومرات لعله يتوب أو يعود إلى رشده ..أما المؤمنون الذين يموتون على الإيمـان إذا كانوا قد ارتكبوا في حياتهم معصيةً دون الكفر والشرك المخرج من الملة ، لهم حالتان:
                      الأولى : أن يكونوا قد تابوا من المعصية في حياتهم ، فإن تابوا منها توبة نصوحاً قبلها الله منهم . فيعودون كمن لا ذنب له، ولا يعاقبون على معصيتهم في الآخرة ، بل ربما أكرمهم ربهم فبدل سيئاتهم حسنات .
                      الثانية : الذين يموتون و لم يتوبوا من المعاصي أو كانت توبتهم ناقصة لم تستوف الشروط، أو لم تقبل توبتهم فيها، فإن الذي أثبتته الآيات القرآنية والسنن النبوية واتفق عليه السلف الصالح أن هؤلاء ـ العصاة من أهل التوحيد ـعلى ثلاثة أقسام :
                      القسم الأول : قوم تكون لهم حسنات كثيرة تزيد وترجح على هذه السيئات، فهؤلاء يتجاوز الله عنهم ، ويسامحهم في سيئاتهم ، ويدخلهم الجنة ، ولا تمسهم النار أبداً إحساناً من الله وفضلاً وإنعاماً.
                      كما جـاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"إن الله سبحانه وتعالى يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم، أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيُعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا ربهم ألا لعنة الله على الظالمين" رواه البخاري
                      وقال تعالى: { فمن ثقلت موازينه فأولئك المفلحون} وقال سبحانه : {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينه فأمه هاوية }
                      القسم الثاني : قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار ، وهؤلاء هم أصحاب الأعراف الذين ذكر الله تعالى أنهم يوقفون بين الجنة والنار ما شاء الله أن يوقفوا ثم يؤذن لهم في دخول الجنة كما قال تعالى بعد أن أخبر بدخول أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النارِ النارَ .
                      فقال سبحانه : ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ . وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين َ)
                      إلى قوله : ( أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ)
                      القسم الثالث : قوم لقوا الله تعالى مصرين على الكبائر والإثم والفواحش فزادت سيئاتهم على حسناتهم فهؤلاء هم الذين يستحقون دخول النار بقدر ذنوبهم فمنهم من تأخذه إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى أنصاف ساقيه ، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه حتى أن منهم من لا يحرم على النار منه إلا أثر السجود ، وهؤلاء هم الذين يأذن الله في خروجهم من النار بالشفاعة فيشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ،و سائر الأنبياء ، والملائكة والمؤمنون ومن شاء الله أن يكرمه. فمن كان من هؤلاء العصاة أعظم إيمانا و أخف ذنبا كان أخف عذاباَ وأقل مكثا فيها وأسرع خروجا منها ، وكل من كان أعظم ذنباً وأضعف إيماناً كان أعظم عذاباً و أكثر مكثاً نسأل الله السلامة والعافية من كل سوء .
                      واعلم أن التخويف بالنار هدفه الأساسي أن نرتدع فنستقيم ( لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك الذي يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون ) واعلم أن ما ذكر في سورة يس من تكذيب أصحاب القرية للمرسلين واستمرارهم في ذلك وكبرهم وعنادهم هو الذي استدعى عقوبتهم، لذلك كان التعقيب القرآني ( يا حسرة على العباد ) فالله عزوجل يتأسف عليهم.
                      فهل أنت تقسم رحمة ربك ...؟
                      أم هل تعلم بما ادخر الله عنده لعباده المؤمنين وهو أرحم الرحمين وأكرم الأكرمين ..؟؟
                      فقط أصلح النية وأعمل وقف مايريده الله منك ,, واسأل الله مالك وآمن بأنه أرحم الرحمين الذي لو عاملنا بعدله سبحانه وتعالى ومارزقنا ولاعوفينا ولا أمطرنا وأنت ترى مافي هذه الدنيا من عظيم معاصي وكبائر وفواحش ومجاهرة بالكفر والالحاد ,,, ألايظمئنك هذا ويجعلك أكثر يقينا بنوع رحمة الرحمن ..؟؟؟
                      والحديث القدسي يقول: ( أنا عند ظن عبدي بي) يعنى إذا كان ظن العبد بربه خيرا فإن رحمة الله تشمل هذا العبد ,,, وتذكر أن ربنا أرحم الرحمين ,, الذي ادخر سبحانه وتعالى تسعا وتسعين جزءا من الرحمة وماتراحمنا في الأرض الا أثر جزء من مئة فهل تظن بأمك أن تقتلك ,,؟ أو تحرقك ...؟؟
                      فماظنك بأرحم الرحمين ,,,؟
                      أمامك المنهج واضح ... ومن سار الى الله بنية صادقة أعانه وغفر له ورحمه في الدنيا والآخرة ,,,

                      هداك الله وأصلح قلبك


                      تحياتي للموحدين
                      يقول الله تعالى { وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا )
                      التفسير http://www.islam4u.com/daily_questio...php?fq_id=4425

                      أقرأ التفسير الثاني
                      انا ليس لدي اي مشكله في ان الله يعذب عباده العاصين العارفين للحق لكن من لم يصله الحق او لم يقتنع بما تضنونه الحق
                      لماذا يعذبة الله ؟

                      شكرا على الرد اختي مسلمة.

                      Comment

                      • الباحث عـن الحق
                        عضو
                        • Nov 2009
                        • 54

                        #56
                        ليس هناك بعد و لا قبل و لا فوق و لا تحت و لا شمال و لا يسار و لا آت و لا فان
                        فإذا عرفت أن مالك الملك يتصرف في ملكه كيف يشاء سواء لحكمة عرفناها أو تحقيقا لصفة أخرى من صفاته التي نعرفها و التي لا نعرفها, فقد عرفت الجواب.
                        جميل جدا

                        Comment

                        • الخائف
                          عضو
                          • Jan 2010
                          • 200

                          #57
                          لم يصله الحق... لماذا يعذبة الله ؟
                          من لم تصله دعوة الإسلام، فإن الله سبحانه وتعالى لن يظلمه. وبالطبع لن يظلم أي أحد.
                          Last edited by الخائف; 01-31-2010, 04:34 PM.

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #58
                            انا ليس لدي اي مشكله في ان الله يعذب عباده العاصين العارفين للحق لكن من لم يصله الحق او لم يقتنع بما تضنونه الحق
                            لماذا يعذبة الله ؟
                            طيب يا أخي بارك الله فيك ...
                            هنا أنت عرضت جزئيتين
                            الأولى : من لم يصله الحق ولم تبلغه رسالة الاسلام :
                            يوجد حالتان، هؤلاء البشر :
                            1- إما أن يكون شخص لم تبلغه رسالة الإسلام ومات على الشرك، فهؤلاء علم الله عز وجل ما كانوا عاملين لو أتاهم الرسول فلا يعذبهم الله تعالى بما علم أنهم كانوا سوف يفعلونه.. ولكنه يمتحنهم في يوم القيامة ..
                            إذن فمن لم تبلغهم الرسالة فهم من أهل الإمتحان في عرصات القيامة, كما ثبت فى الحديث عن النبي : " أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئاً, ورجل أحمق, ورجل هرم, ورجل مات في الفترة, فأما الأصم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئاً, وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام ولم أعقل شيئاً والصبيان يقذفونني بالبعر, وأما الهرم فيقول: رب لقد جاءني الإسلام وما أعقل شيئاً, وأما الذي مات فى الفترة فيقول: رب ما أتاني لك من رسول، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنَّه, فيُرسل إليهم أن ادخلوا النار, فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً, ومن لم يدخلها سحب إليها" حديث صحيح..

                            2-الصنف الثاني هو من مات على الشرك بعد بلوغ الرسالة فهذا مخلد فى النار أبداً:
                            (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء)) فإن من بلغته الرسالة ولكنه أهملها وتركها ولم يسأل عنها وأعرض عن فهمها ومات على الشرك فهو مخلد في النار أبدًا.

                            الجزئية الثانية :من لم يقتنع بالحق :
                            هؤلاء أيضًا ليس لهم عذر , لأن المنهج واضح ولا ينبغي لهم التقصير في البحث والتفكير , وأقل شيء كان من المفترض عليهم أن يفعلوه مقابل ذلك كله هو أن يعرفوا الله تعالى ويوحدوه ..وهذا أقل شيئ ولو فعلوه لنجوا ..ولسعدوا في الدنيا والآخرة ..من حق الإنسان أن يطلب العلم ويبحث في آفاق هذا الكون ..لأن الله سبحانه وتعالى أودع فينا هذه العقول لنستخدمها لا .. لنعطلهــا..فمن استجاب لفطرة التوحيد في جنباته ومن ثم سعى للسؤال والعلم والمعرفة فيما يرى أنه غير مقتنع به وهو مخلص النية للوصول الى الحق ولاشيئ سوى الحق سيهبه الله سبحانه وتعالى العلم النافع واليقين الثابت وهذا متاح لأي طالب له ..


                            تحياتي للموحدين
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • وسطي
                              عضو
                              • Jan 2010
                              • 20

                              #59
                              سبحان الله ياباحث عن الحق اجوبة الاخوه الكرام واضحه وكافيه ومقنعه ومازال الشيطان يتربص على افكارك

                              Comment

                              • shahid
                                عضو نشيط
                                • Jan 2010
                                • 903

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
                                ليس هناك بعد و لا قبل و لا فوق و لا تحت و لا شمال و لا يسار و لا آت و لا فان
                                فإذا عرفت أن مالك الملك يتصرف في ملكه كيف يشاء سواء لحكمة عرفناها أو تحقيقا لصفة أخرى من صفاته التي نعرفها و التي لا نعرفها, فقد عرفت الجواب.


                                .
                                التحية لك اخ يحيى فهذه الفقرة بمثابة ( الهدف الذهبي ) .
                                والتحية لك اخي الباحث عن الحق لقبولك الحق .
                                ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                                Comment

                                Working...