الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، اما بعد ...
فإن العلمانية في المغرب أصبحت تعلن مواقفها المعادية لمقدسات الدولة جهارا نهارا، والمتتبع لما يجري هذه الأيام يلمس ذلك، خاصة في ظل الأحداث الدائرة بين التيار الإسلامي والتيار العلماني الفحشاني.
والبداية من فتوى الشيخ الريسوني حفظه الله حول حرمة التسوق من المتاجر التي تبيع الخمر، من باب الضغط على هذه المتاجر حتى تكف عن بيع الحرام للمسلمين وأن من اشترى منها فكأنما يكون في ذلك عونا ودعما وتشجيعا ماديا ومعنويا لتجارة الخمر والقائمين بها. والله تعالى يقول {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب}
وأيضا أن اعتياد التردد على أماكن بيع الخمر، ومشاهدتها معروضة على عموم المسلمين، بل ومشاهدة مسلمين يبيعونها ويقبضون ثمنها، وآخرين يشترونها ويمضون لشربها، من غير إنكار ولا نصح ولا اعتراض ولا تعليق، يجعل كل هذه المشاهد والأفعال وضعا طبيعيا وتطبيعيا لهذه الفاحشة الوبائية الخبيثة، ويصبح المسلم بذلك تاركا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
طبعا هذه الفتوى لاقت اعتراضات من التيار العلماني -وهو ليس أهلا للرد على المفتي- .. فقامت حركة علمانية اسمها -بيت الحكمة- (التي دافعت عن فاحشة اللواط والسحاق سابقا) تتحجج بالحرية الفردية!! والتبريرات الواهية، وكذلك دخل حزب الأصالة والمعاصرة الخط وأنكر على المفتي .. الشيء الذي جعل حزب العدالة والتنمية الإسلامي والمنظمات الإسلامية الأخرى أن تتصدى لهؤلاء الفحشانيين، ممن يريدون نشر المعصية وتيسيرها للناس.إضافة إلى قيام العلامة الريسوني بالرد عليهم في مقال أسماه بـ "يا أنصار الخمر اتعظوا".
لهذا سوف أسطر بعض الكلمات على هذا الرابط على شكل خواطر، أحاول أن أقف فيها وقفة مع التيار العلماني المغربي، وأن اخلخل بعض المشاهد والممارسات التي أصبحت تطغى في واقع مغربنا العظيم، ماحقا شبهات العلمانية في المسألة.
يتبع
فإن العلمانية في المغرب أصبحت تعلن مواقفها المعادية لمقدسات الدولة جهارا نهارا، والمتتبع لما يجري هذه الأيام يلمس ذلك، خاصة في ظل الأحداث الدائرة بين التيار الإسلامي والتيار العلماني الفحشاني.
والبداية من فتوى الشيخ الريسوني حفظه الله حول حرمة التسوق من المتاجر التي تبيع الخمر، من باب الضغط على هذه المتاجر حتى تكف عن بيع الحرام للمسلمين وأن من اشترى منها فكأنما يكون في ذلك عونا ودعما وتشجيعا ماديا ومعنويا لتجارة الخمر والقائمين بها. والله تعالى يقول {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب}
وأيضا أن اعتياد التردد على أماكن بيع الخمر، ومشاهدتها معروضة على عموم المسلمين، بل ومشاهدة مسلمين يبيعونها ويقبضون ثمنها، وآخرين يشترونها ويمضون لشربها، من غير إنكار ولا نصح ولا اعتراض ولا تعليق، يجعل كل هذه المشاهد والأفعال وضعا طبيعيا وتطبيعيا لهذه الفاحشة الوبائية الخبيثة، ويصبح المسلم بذلك تاركا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
طبعا هذه الفتوى لاقت اعتراضات من التيار العلماني -وهو ليس أهلا للرد على المفتي- .. فقامت حركة علمانية اسمها -بيت الحكمة- (التي دافعت عن فاحشة اللواط والسحاق سابقا) تتحجج بالحرية الفردية!! والتبريرات الواهية، وكذلك دخل حزب الأصالة والمعاصرة الخط وأنكر على المفتي .. الشيء الذي جعل حزب العدالة والتنمية الإسلامي والمنظمات الإسلامية الأخرى أن تتصدى لهؤلاء الفحشانيين، ممن يريدون نشر المعصية وتيسيرها للناس.إضافة إلى قيام العلامة الريسوني بالرد عليهم في مقال أسماه بـ "يا أنصار الخمر اتعظوا".
لهذا سوف أسطر بعض الكلمات على هذا الرابط على شكل خواطر، أحاول أن أقف فيها وقفة مع التيار العلماني المغربي، وأن اخلخل بعض المشاهد والممارسات التي أصبحت تطغى في واقع مغربنا العظيم، ماحقا شبهات العلمانية في المسألة.
يتبع
.
Comment