المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور
مشاهدة المشاركة
كلام الله لا يتجزء الى درجات وبالتالي كلامه في ما انزل على موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام له نفس الدرجة ...
وما تحريف التوراة والانجيل الا لأن امانة الحفظ عند البشر وما عند البشر يصيبه النقص حتما بمرور الوقت ...ان اراد البشر هذا وكان لهم مصلحة في ذلك كما فعل رجال الدين النصارى واليهود...
اما بالنسبة للقران فان كان حفظه الاهيا فلن يصيبه اي نقص او تحريف ... اما ان كان حفظه بين يدي الانسان تواترا فان مصلحة المسلمين هي في نقاوة القران فلن نضمن غير المسلمين وحتى المسلمين انفسهم مستقبلا...

Comment