الأخت دنيا ..
سامحك الله على فتح هذه المواضيع ..!
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ..
هل تعرفين هذا الحديث ..؟
إن كنت تعرفينه فأجيبيني فضلاً :
كيف يُمثل الممثل شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يكذب عليه ..؟!
ومعلومٌ أن قول النبي سنة وفعله سنة وإقراره سنة ..
ومعلومٌ كذلك أن هذا الممثل سيقول أقوال ويفعل أفعال ويسكت سكتات ..
فهل سيلتزم في كل هذا بالسنة بحذافيرها دون كذبٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟!
من المستحيل عقلاً وواقعًا أن يأتي الممثل وكاتب السيناريو والمخرج بكل أحداث ومواقف الشخصية التمثيلية حصريًا من السنة الصحيحة ..
فهو واقعٌ في الكذب لا محالة ..!
ومن كذب عليه صلوات ربي وسلامه عليه فهو في النار بلا نزاع ..!
ثم هناك الغيبة الفعلية ..
ومعناها أن محاكاة الشخص أو تمثيل شخصيته هي من الغيبة التي لا تجوز في حق المسلم ..
فضلاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما أحب أني حكيت إنساناً ، وأن لي كذا وكذا ) ..
رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن الجعد ..
قوله : ( حكيت إنساناً ) أي : قلدته في حركاته ، وأقواله فهي غيـبة فعليه ، وهي كالغيبـة القولية في التحريم سواء ..
ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث : ( وأن لي كذا ) أي : وأن لي على تلك المحاكاة ..
وهذا من أدلة التحريم ..
قال النووي - رحمه الله - في ( الأذكـار ) ( ص/ 490 ) :
( ومن ذلك - أي الغيـبة - المحاماة ، بأن يمشي متعارجاًً ، أو مطأطئاً ، أو غير ذلك من الهيئات ، مريداً حكاية من يتنقصه بذلك . فكل ذلك حرام بلا خلاف ) إنتهى .
فهو حرام بلا خلاف ..
والله المستعان على ما تصفون .
سامحك الله على فتح هذه المواضيع ..!
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ..
هل تعرفين هذا الحديث ..؟
إن كنت تعرفينه فأجيبيني فضلاً :
كيف يُمثل الممثل شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يكذب عليه ..؟!
ومعلومٌ أن قول النبي سنة وفعله سنة وإقراره سنة ..
ومعلومٌ كذلك أن هذا الممثل سيقول أقوال ويفعل أفعال ويسكت سكتات ..
فهل سيلتزم في كل هذا بالسنة بحذافيرها دون كذبٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟!
من المستحيل عقلاً وواقعًا أن يأتي الممثل وكاتب السيناريو والمخرج بكل أحداث ومواقف الشخصية التمثيلية حصريًا من السنة الصحيحة ..
فهو واقعٌ في الكذب لا محالة ..!
ومن كذب عليه صلوات ربي وسلامه عليه فهو في النار بلا نزاع ..!
ثم هناك الغيبة الفعلية ..
ومعناها أن محاكاة الشخص أو تمثيل شخصيته هي من الغيبة التي لا تجوز في حق المسلم ..
فضلاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما أحب أني حكيت إنساناً ، وأن لي كذا وكذا ) ..
رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن الجعد ..
قوله : ( حكيت إنساناً ) أي : قلدته في حركاته ، وأقواله فهي غيـبة فعليه ، وهي كالغيبـة القولية في التحريم سواء ..
ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث : ( وأن لي كذا ) أي : وأن لي على تلك المحاكاة ..
وهذا من أدلة التحريم ..
قال النووي - رحمه الله - في ( الأذكـار ) ( ص/ 490 ) :
( ومن ذلك - أي الغيـبة - المحاماة ، بأن يمشي متعارجاًً ، أو مطأطئاً ، أو غير ذلك من الهيئات ، مريداً حكاية من يتنقصه بذلك . فكل ذلك حرام بلا خلاف ) إنتهى .
فهو حرام بلا خلاف ..
والله المستعان على ما تصفون .
Comment