هل من نص صريح في الكتاب أو السنة يمنع تصويرشخصية الأنبياء في السنما

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #16
    الأخت دنيا ..
    سامحك الله على فتح هذه المواضيع ..!
    قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ..
    هل تعرفين هذا الحديث ..؟
    إن كنت تعرفينه فأجيبيني فضلاً :
    كيف يُمثل الممثل شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يكذب عليه ..؟!
    ومعلومٌ أن قول النبي سنة وفعله سنة وإقراره سنة ..
    ومعلومٌ كذلك أن هذا الممثل سيقول أقوال ويفعل أفعال ويسكت سكتات ..
    فهل سيلتزم في كل هذا بالسنة بحذافيرها دون كذبٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟!
    من المستحيل عقلاً وواقعًا أن يأتي الممثل وكاتب السيناريو والمخرج بكل أحداث ومواقف الشخصية التمثيلية حصريًا من السنة الصحيحة ..
    فهو واقعٌ في الكذب لا محالة ..!
    ومن كذب عليه صلوات ربي وسلامه عليه فهو في النار بلا نزاع ..!

    ثم هناك الغيبة الفعلية ..
    ومعناها أن محاكاة الشخص أو تمثيل شخصيته هي من الغيبة التي لا تجوز في حق المسلم ..
    فضلاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ( ما أحب أني حكيت إنساناً ، وأن لي كذا وكذا ) ..
    رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن الجعد ..
    قوله : ( حكيت إنساناً ) أي : قلدته في حركاته ، وأقواله فهي غيـبة فعليه ، وهي كالغيبـة القولية في التحريم سواء ..
    ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث : ( وأن لي كذا ) أي : وأن لي على تلك المحاكاة ..
    وهذا من أدلة التحريم ..
    قال النووي - رحمه الله - في ( الأذكـار ) ( ص/ 490 ) :
    ( ومن ذلك - أي الغيـبة - المحاماة ، بأن يمشي متعارجاًً ، أو مطأطئاً ، أو غير ذلك من الهيئات ، مريداً حكاية من يتنقصه بذلك . فكل ذلك حرام بلا خلاف ) إنتهى .

    فهو حرام بلا خلاف ..
    والله المستعان على ما تصفون .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #17
      - اذا كانت السينما نفسها حرام فكيف نتساءل عن تمثيل دور الانبياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      - فهل سيتم تصوير الكافرات في الفلم سافرات ام متحجبات ؟؟؟؟؟ ام سيصورهن راقصات كما في فيلم الرسالة ؟؟؟؟؟؟
      - و كيف سيصورون الوحي ؟؟؟؟؟؟ ام سيصورون جبريل أيضا ؟؟؟؟؟؟؟ و ربما سيصورون الخالق ايضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      - و هل سيكون في الفيلم موسيقى ؟؟؟؟؟؟
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • دنيا
        عضو
        • Jan 2010
        • 193

        #18
        سامحك الله على فتح هذه المواضيع ..!
        لا يلام طالب العلم على طلبه فانا اسئل واطلب الاجابة وقد تفضل الاخوة بأرائهم المفيدة جازاكم الله خيرا.

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          في حين لا يحرك احد ساكنا اما تجسيد باقي الأنبياء
          تقولين اقوالا غير صحيحة وكانها امر مسلم به عند غيرك
          وهذا ما لاحظته عندك في مداخلاتك
          وهذا لا يجوز لمريد الحق ولا يصح للباحث عن الجواب الصحيح
          فالأنبياء والرسل، يَحْرُم تمثيلهم على الإطلاق، كما يَحْرُم رسْمُهُم ...

          فهذا هو الجواب المجمع عليه عند المسلمين وعند علماء المسلمين

          فمعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن الله فضل الأنبياء والرسل على سائر عباده المؤمنين وأولياءه المقربين بالبعثة والرسالة إلى أقوامهم وأيدهم بالمعجزات وعصمهم من الكبائر والمنكرات وجعل المساس بهم بأي أذى أعظم من المساس بأتباعهم وخلفائهم قال تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهينا} [الأحزاب: ٥7] فحكم سبحانه على مؤذي رسولنا باللعن في الدنيا والآخرة، وتوعده بالعذاب المهين والجزاء من جنس العمل، فإن المؤذي لنبينا مستهين به ومستخف به، فكان العذاب المهين جزاء هذا العمل وهكذا الحكم في سائر الأنبياء والرسل لأن حرمتهم مثل حرمة نبينا.
          وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن كذباً علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليّ متعمداَ فليتبوأ مقعده من النار» رواه البخاري ومسلم، وهكذا من كذب على سائر الأنبياء والرسل.
          ألا وإن من المؤاذاة للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام تمثيلهم، لأن التمثيل لهم ينافي تعظيمهم وتوقيرهم وإجلالهم قال الله: {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا} [الفتح: ٩] وهكذا يجب تعظيم سائر الأنبياء، فإن تعظيمهم من تعظيم الله، وحقهم تابع لحق الله، وتمثيل الأنبياء ظهر في عصرنا على أيدي شرذمة من اليهود والنصارى،ومعلوم أن اليهود والنصارى قد أساؤوا إلى أنبياء الله ورسله بإساءات كثيرة، قديماً وحديثاً إساءات اليهود أكثر وأقدم وأمكن، وحصل مؤخراً أن تلقف تمثيل الأنبياء والرسل شذاذ من المنتسبين إلى الإسلام فحاولوا القيام بذلك، فما أن علم أهل العلم بهذا إلا وقاموا بما أوجب الله عليهم من بيان الحكم الشرعي على التمثيل المذكور، ومن ذلك:
          أنه لما تم توقيع عقد بين الشركة العربية للإنتاج السينمائي العالمي وممثلي بعض الحكومات العربية على إخراج فيلم بعنون (محمد رسول الله) تصدى لذلك هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، فأصدروا قراراً بتحريم إظهار هذا الفيلم، مع بيان بعض المفاسد في ذلك، كما أفتت بحرمة هذا العمل. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.وقبل فتوى هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة أفتى مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة على عدم جواز ذلك، كما قام المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بتحريم العمل المذكور، وصدر أيضاً قراراً من المنظمات العالمية الإسلامية يستنكر استنكاراً شديداً لمحاولة إخراج هذا الفيلم.
          فهذا إجماع من علماء المسلمين على تحريم تمثيل رسولنا عليه الصلاة والسلام، وهو شامل لتحريم تمثيل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، فإن وُجد من يخالف هذا فلا عبرة بقوله، ولا مجال لقبوله.
          وكل من ذكرنا فتواهم وقراراتهم آنفاً ينصون فيها على تحريم تمثيل الصحابة، وبعضهم يزيد قرابة الأنبياء والرسل، فيكون تمثيل الصحابة وآل بيت النبوة أمراً مجمعاً على تحريمه، فليُعلم هذا.
          ومبنى هذا التحريم على ما عُلم من المفاسد في التمثيل المذكور، فإنه يشتمل على مفاسد كثيرة ومنها:
          ·المخالفة لحكمة الله في منع شياطين الجن من التمثل بالرسول عليه الصلاة والسلام، فقد جاء في الحديث المتواتر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي»
          فالحكمة في هذا المنع صيانة شخصية رسولنا عليه الصلاة والسلام
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • دنيا
            عضو
            • Jan 2010
            • 193

            #20
            كلام معقول

            Comment

            Working...