هل يعني انتقالك لموضوع آخر أنك اقتنعت برد أبي المنذر ..؟
وأنك تراجعت عن احتجاجك بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..؟
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
الحمد لله، وبعد:
يا خال مازن! أولا أنا لم أتراجع، وإنما كلمتك في الأول على وفق المصطلح المعروف الآن....ثم رجعت فبينت لك الفرق بين استعمال الصحابة لمصطلح كفاية القرآن واستعمال منكري السنة...
على كل حال لو رأيته تراجعا، فلنسلم لك أنه تراجع....ولكنه لم يؤثر في صلب الموضوع ولله الحمد.
يا خال مازن أنا أوافق الدكتور هشام عزمي....إذا أردت موضوعا آخر أو مسألة أخرى في نفس الموضوع! فصرح بإغلاق الشريط وننتقل لشريط آخر ببحث آخر...
علما أن إغلاقك لهذا الشريط، يحسب لك لا عليك، لأنك أبديت إذعانا للحق...وهي شيمة الرجال المنصفين....فهل ستبقى على هذه الحال...أستبشر خيرا...والله أعلم
تنبيه: أنا خبرتي بالجهاز والمنتديات والنت قليلة جدا...ومشاغلي خارج البيت كثيرة...فإذا تاخرت في الرد...فضع هذا في حسبانك
وصل اللهم وسلم وبارك على نبيك محمد وعلى آله وصحبه
فأحسست أنك انسان طيب وانما حاورتني لانك تريد لي الخير لا كباقي المحاورين
فأحببت أن أوضح لك بعض الأمور لعل الله أن يفتح قلبك لما سوف تسمعه
فمن الواضح أنك متبع للسنة لاقتناعك بثبوتها عن الرسول وأنك مقتنع أن الية علم الحديث آليه محكمة
والان ستأتيك الاجابة عن السؤال
عددَ الذين خرّجَ لهم البخاري في الجامعِ الصحيحِ ولم يخرّجْ لهم مسلم هو : ( 434 ) شيخاً ،
وعددَ من احتجَّ بهم مسلم في المسندِ الصحيحِ ولم يحتجَّ بهم البخاري في الجامعِ الصحيحِ هو : ( 625 ) شيخاً ، وهكذا يكون عددُ الذين اختلفَ في الأخذِ عنهم البخاري ومسلم هو : ( 1059 )شيخاً ..
هذا فقط بين البخاري ومسلم فما بالك بباقي الكتب
اذن أنت تتكلم عن الية غير منضبطة
وتفترض أن جميع ماذكروا من روايات أنها منضبطة؟؟
والادهى من ذلك أنك تكفر من ينكر المرويات ويكتفي بالقران،
فاذا كان البخاري ومسلم اختلفوا في هذا العدد من الرجال
فهل مازلت تثق بالمرويات؟؟
(طبعا ليست هذه الشبهة الوحيدة التي تجعلني انكر الزامية الحديث ولكن هذه واحدة من العديد من الشبهات)
فهل مازلت في نضرك كافرا؟؟
وهل مازلت في نضرك أني اذا قلت حسبي القران كما قال قد عمر أكون كافرا؟؟
فعمر شك أن الرسول هجر فاكتفى بالقران
وأنا أشك بالالية
وأن هذه الالية مهما كانت فعالة الا أن مصداقيتها تبقى نسبية لا يمكن القطع بها
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على كل حال، وعلى نبينا محمد أفضل الصلوات، وعلى الصحب والآل.
أما بعد:
يا خال مازن! سأرد على كلامك نقطة نقطة بإذن الله تعالى...سأبدأ بجواب بعض النقاط وأترك مسألة انضباط آلية الحديث للخانة بعدها...
ولكن أخبرك وأخبرك كل من يمكن أن أرد عليه في هذا المنتدى أو غيره
أنا لست من النوع الذي يحسن إكثار الكلام...وعندما أشرح أمرا وأرى أنه لم يفهم أو لم يقرأ جيدا فلا أكرره وقد أترك الرد عليه مرة أخرى...هذا أسلوبي ولكل وجهة هو موليها.
قلت: فأنت قلت ياليت أنك تقتدي بعمر وتأخذ بالسنة
فأحسست أنك انسان طيب وانما حاورتني لانك تريد لي الخير لا كباقي المحاورين
أقول:
أما أني أريد لك الخير فهذا والله حق، وهذا منهج السلف فالسلفيون:"أعلم الناس بالحق وأرحمهم بالخلق"أسأل الله أن أكون سلفيا على الجادة...آمين
أما باقي المحاورين...فالتعميم لا يصح...بل الذي ظهر لي من خلال بعض المداخلات، ومن بعض من أتتبع كتاباتهم، أنهم أحرص مني على أن يهتدي كل من يلتحق بالمنتدى....ولعل من ادلة ذلك كثرة ردودهم وصبرهم على الردود، وهذا أنا لا أقدر عليه...
نعم! قد يظهر في أسلوب بعضنا شيء من الشدة...ولكنها قد تكون محتملة لكثرة ما يكتبون وكل من كتب كثيرا أخطا كثيرا...ولكن عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-((أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود))رواه أبوداود صححه أسد السنة...وهم هنا من ذوي الهيئات والله أعلم.
قلت: فأحببت أن أوضح لك بعض الأمور لعل الله أن يفتح قلبك لما سوف تسمعه
فمن الواضح أنك متبع للسنة لاقتناعك بثبوتها عن الرسول وأنك مقتنع أن الية علم الحديث آليه محكمة
أقول:
نعم أنا مقتنع بالسنة ولذلك أنا من طلبة علم الحديث....علم ذكر يحبه ذكور الرجال
قلت: عددَ الذين خرّجَ لهم البخاري في الجامعِ الصحيحِ ولم يخرّجْ لهم مسلم هو : ( 434 ) شيخاً ،
وعددَ من احتجَّ بهم مسلم في المسندِ الصحيحِ ولم يحتجَّ بهم البخاري في الجامعِ الصحيحِ هو : ( 625 ) شيخاً ، وهكذا يكون عددُ الذين اختلفَ في الأخذِ عنهم البخاري ومسلم هو : ( 1059 )شيخاً ..
هذا فقط بين البخاري ومسلم فما بالك بباقي الكتب
أقول: أولا: عدم إخراج البخاري لرجل ليس طعنا منه فيه وكذا مسلم....وحاول أن تقرأ مقدمة فتح الباري لتعلم أن البخاري اختصر كتابه، ومقدمة صحيح مسلم لتعلم أن مسلما اختصره لغير المشتغل بعلم الحديث....
إذا فهمت هذا تبين لك أن ترك الإخراج لرجل ليس طعنا فيه بالضرورة
ثانيا: كان أسهل عليك لتبين لي الخلاف في الرجال أن ترجع لكتب الجرح والتعديل فهي مليئة بالخلاف في الرجال...بل قد يكون للإمام الواحد كلام مختلف في الراوي الواحد....لعل هذا كان سيكون أقوى فيما تريد أن تقرره...؟!
قلت: وهل مازلت في نضرك أني اذا قلت حسبي القران كما قال قد عمر أكون كافرا؟؟
فعمر شك أن الرسول هجر فاكتفى بالقران
أقول:
هذا الكلام يدل على أنك لم تقرأ جيدا ما كتبت لك، أو لم تفهم!!؟؟
يا خال مازن! عمر-رضي الله عنه-قال:"القرآن كاف" ومن القرآن الأمر باتباع السنة والأخذ بها، وهذا ما جسده عمر وابن مسعود فيما نقلت لك ....لا أعيد الكلام....أما أنت فلست على طريقة عمر-رضي الله عنه-بل أنت تريد رد السنة...شتان ما بينكما...البين والبون بينكما أوضح من أوضحه.....
يا خال مازن! إذا شعرت منك أنك تهتم بما أكتب لك، وتفهمه جيدا، وأنت منصف تتبع الحق...سأكمل معك....
أما إن شعرت بغير ذلك، وأنا عمو حسااااااااااااااس –على قول بهاء الدنيا وتحفة الروح-....فسأنهي الكلام معك....
أما عن الآلية فسأجيبك عنها فيما بعد فأنا سأخرج من البيت...لا تقلق أنت من مشاغلي البيتية...(ابتسامة)
- يبدو ان علمك بالحديث ضعيف هل اختلاف الرواة يدل على الصحة أم يدل على الضعف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- فهل تستطيع ان تذكر لنا الاحاديث التي انفرد بها البخاري و الاخرى التي انفرد بها مسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قولك أن صحيح البخاري مختصر ومسلم مختصر حجة لك لا عليك
وسأشرح لك:
البخاري أختصر كتابه على ما يراه صحيحا فقط
فكيف تريده أن يأتي بأحاديث فيها رواة يطعن فيهم ويبين في صحيحه أن هذا الحديث ضعيف؟؟
هل هذا معقول؟؟ وهل سيكون صحيحه صحيحا؟؟
كيف تقول بذلك وأنت طالب في علم الحديث
ألم يعلموك أن صحيح البخاري جمع فيه البخاري الصحيح فقط ولم يدرج فيه أي حديث اعتقد أنه ضعيف
ولا تنسى أن البخاري نضر في 700000 ألف حديث ولم يصحح منها سوى ماجاء في صحيحه
ولو جمعت الاحاديث كلها صحيها بضعيفها بموضوعها ما وصلت هذا العدد في حسب رأيي الشخصي وقد أكون مخطئ
وكذا بالنسبة لصحيح مسلم
__________________________________________________ _____________
اقباس:
يا خال مازن! إذا شعرت منك أنك تهتم بما أكتب لك، وتفهمه جيدا، وأنت منصف تتبع الحق...سأكمل معك....
أما إن شعرت بغير ذلك، وأنا عمو حسااااااااااااااس –على قول بهاء الدنيا وتحفة الروح-....فسأنهي الكلام معك..
تصدق كذلك أنا احس أنك لاتفهم
صدقني الشعور متبادل
وسأثبت لك الان من الذي لا يفهم ويعي من الاخر أنا أم أنت؟
أنت رجعت تشرح لي أن عمر قال يكفينا القران وهو متبع للسنة أما انا فكافر لاني أقول بكفاية القران واجحد السنة
وهذا الدليل أنك لاتفهم ولا تعي ما اٌقول لذلك رجعت تعيد نفس كلامك
فالحمد لله أنني أفهم
أرجوك اخي حاول مرة واحدة أن تفهم بسرعة
أنا لما قلت اعذروني كما عذرتم عمر لا لأني أنا وعمر لنا نفس المبرر
فعمر قالها لما أحس أن الرسول قد هجر وهو متابع لما ثبت عنده من السنة
وأنا أقولها وانا منكر للسنه لأنه لا توجد سنة ثابته عندي قطعيا عن الرسول الا المتواتر
لأني في الاصل أشك في مخرجات الية علم الرجال فأنا لم يصلني ما أستطيع أن اقطع بصحته ونسبه لسول الله
فهل اعذر الان كما عذرت أنت عمر اذا قلت حسبي القران؟؟
ولا تنسى أن البخاري نضر في 700000 ألف حديث ولم يصحح منها سوى ماجاء في صحيحه
صحّح معلوماتك
فالبخاري صحّح احاديث ماجاءت في صحيحه وذكر في صحيحه انه لم يذكر فيه كل الاحاديث الصحيحة
وقال البخاري : ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح وتركت من الصحاح كي لا يطول الكتاب.
عدد أحاديث الكتاب 7275 حديثًا، اختارها من بين ستمائة ألف حديث
وقال البخاري : أحفظ مائة ألف حديث صحيح وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح.
Last edited by ناصر التوحيد; 02-08-2010, 01:30 AM.
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
علم الرجال هو العلم الّذي يتكفَّل بوضع الأسس العلمية لصيانة الحديث الشريف ومعرفة الحديث المعتبر عن غيره وتشخيص الرواة ذاتاً أو وصفاً من حيث اتِّصافهم بشرائط قبول خبرهم وعدمه.
والية هذا العلم هي قول اللّه عزَّ وجلّ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ».
وتعرّضوا لدلالة الآية نفياً وإثباتاً، وخلاصة ما قرَّروه: أنّ الآية ممّا يُتَمَسَّك بها على حجّية خبر العادل أو الخبر الواحد الّذي قامت قرينة أو دلالة على صحّته.
كما أنّ الروايات الواردة في المقام، وسيرة المتشرِّعة، وبناء العقلاء دلائل على أنّ خبر الثقة ممّا يُعوَّل عليه ويُؤخذ به.
والنتيجة: أنّ أخبار الآحاد قد ثبتت حجيّتها بالأدلّة المذكورة، وهي بمنزلة العلم، ولكن فيما إذا كان الراوي جامعاً لشرائط القبول، من الوثاقة، والعدالة، ونحوهما، وما لم يكن جامعاً للشرائط فلا يؤخذ بخبره
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
وعلم العلل وعلم الجرح والتعديل وعلم التخريج وقواعد وقرائن الترجيح فروع تصب في علم الرجال
ومن يستدلّ برواية يحتاج لمعرفة قيمة سندها من حيث القبول و الرفض ، و أحوال الرجال هو الكفيل بذلك
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
أنت رجعت تشرح لي أن عمر قال يكفينا القران وهو متبع للسنة أما انا فكافر لاني أقول بكفاية القران واجحد السنة
وهذا الدليل أنك لاتفهم ولا تعي ما اٌقول لذلك رجعت تعيد نفس كلامك
فالحمد لله أنني أفهم
لا أدري ماالصعوبة في فهم هذه الجملة ....؟؟
المعنى أن عمر رضي الله عنه وأرضاه حين قال حسبنا القرآن , كان مقرا في قولته هذه بالسنة أيضا هذا لايختلف عليه عاقلان ..
هل تظن أنه يقر بالقرآن وحده وفيه من الآيات التي تقول باتباع النبي وسؤال النبي وسواها ...؟
أم هل تظن أنه يكتفي بالقرآن ويقصي السنة وهو من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 539 حديثا ...؟؟
تحياتي للموحدين
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
صحّح معلوماتك
فالبخاري صحّح احاديث ماجاءت في صحيحه وذكر في صحيحه انه لم يذكلا فيه كل الاحاديث الصحيحة
وقال البخاري : ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح وتركت من الصحاح كي لا يطول الكتاب.
عدد أحاديث الكتاب 7275 حديثًا، اختارها من بين ستمائة ألف حديث
وقال البخاري : أحفظ مائة ألف حديث صحيح وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح.
اذا صح أن البخاري قال ذلك
فانا اعترف اني أخطأت
فقد اعتقدت أن البخاري جمع في صحيحة كل ما اعتقد أنه صحيح
جزاك الله خيرا على التوضيح
وهذا لا يعني انني اقتنعت بعلم الحديث كعلم يضمن صحة الاحاديث
خصلة طيبة ... لاترى في الكثيرين
فجزاك الله خيرا وأصلح قلبك
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment