تساؤل حول وعد الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • aliali
    عضو
    • Nov 2009
    • 278

    #1

    تساؤل حول وعد الله

    الله سبحانه وتعالى وعد ان يملا جهنم من الانس والجن ولكنه في الاخرة لا تمتلئ وانما يضع فيها قدمه
    الله سبحانه وتعالى ضرب مثلا انه خلق الانسان من ماء مهين ثم تسائل تساؤل انكاري اليس ذللك بقادر على ان يحيى الموتى رغم ان احياء الموتى اصعب فهو يعيد خلقهم من لاشئ وليس من ماء مهين
    هناك حديث ان الله خلق للنار خلقا وللجنة خلقا اليس في ذلك ظلم لاصحاب النار
    وجزاكم الله خير
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    حياك الله وبياك أخي علي ...

    الله سبحانه وتعالى وعد ان يملا جهنم من الانس والجن ولكنه في الاخرة لا تمتلئ وانما يضع فيها قدمه
    روى البخاري ومسلم - وهذا لفظ البخاري - :
    عن أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض " .
    وفي رواية لمسلم : " عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تحاجت النار والجنة فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم ؟
    فقال الله للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها .
    فأما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض " .
    وفي رواية لمسلم : " ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله تقول قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض " .
    في هذا الحديث يذكر أن النار يوم القيامة تسأل ربها أن يملأها كما وعدها سابقا،بقوله تعالى :"لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " فكلما وضع فيها فوج من الناس سحقتهم وسألت المزيد حتى إذا وضع الله فيها قدمه قالت قط قط قد امتلأت .....
    تقول: لا مزيد على ما فيها؟ في هذا للعلماء قولان:
    القول الأول: إن المعنى: لا مزيد على ما فيَّ، و(هل) تأتي لاستفهام النفي كما في قوله تعالى: {هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأَرض } أي ما من خالق؟ وعلى هذا فتكون النار امتلأت إذا قالت: لا مزيد على ذلك، فالمعنى أنها امتلأت.
    القول الثاني: أنها استفهام طلب، يعني تطلب الزيادة.
    وإذا اختلف العلماء في التفسير أو غير التفسير فلنرجع إلى ما قاله الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فلننظر أي القولين أولى بالصواب، ثبت عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «لاتزال جهنم تلقى فيها وهي تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة عليها قدمه» أو قال عليها رجله «فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط » فأولى القولين بالصواب، إنها استفهام طلب يعني تطلب الزيادة، ولكن رحمة الله سبقت غضبه، يضع عليها عز وجل رجله على الوجه الذي أراد، بدون تشبيه ولاتكييف ثم ينزوي بعضها ينضم إلى بعض وتتضايق وتقول: لا مزيد على ذلك، فحقت كلمة الله أنه ملأ جهنم من الجنة والناس أجمعين، وفي الحديث الذي سقته إثبات القدم، أو الرجل لله عز وجل، والمراد رجل حقيقة لله عز وجل، إلا أنها لا تشبه أرجل المخلوقين بأي وجه من الوجوه، نعلم علم اليقين أنها ليست مثل أرجل المخلوقين، لقوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }. والمقصود من قوله تعالى: {يوم نقول لجهنم } هو تحذير للناس، لأن كل واحد منا لا يدري أيكون من حطب جهنم، أو يكون ممن نجا منها؟ نسأل الله أن ينجينا وإياكم منها اللهم آمين ..

    ا
    لله سبحانه وتعالى ضرب مثلا انه خلق الانسان من ماء مهين ثم تسائل تساؤل انكاري اليس ذللك بقادر على ان يحيى الموتى رغم ان احياء الموتى اصعب فهو يعيد خلقهم من لاشئ وليس من ماء مهين
    مافهمت تساؤلك هنا ياعلي ...
    الله تعالى لايعجزه أمر ولاشيئ في الأرض ولا في السماوات , من اسمائه وصفاتة < القادر > يحى العظام وهى رميم ..
    وأورد سبحانه في الآيات هذا التحدي المنطقي الذي يخاطب العقل بقوله :أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)
    فهو يضع سبحانه صورة البداية للنشأة الانسانية وأصلها ويتدرج فيما أعطاه له من حياة وخلق وتركيب وترتيب ثم يأتي تساؤله الأخير مناسب للصورة التي بنتها الآيات السابقه لها ,,, بقوله ان هذا الاله العظيم الذي أنشأ بشرا معجزا بكل تفاصيله من ماء مهين ايعقل أن يعجز عن ان يعيد احياؤه مرة أخرى ..؟
    هذا تفسير أولي بسيط لما فهمته ... وأرجو أخي توضيح مقصدك من هذه الفقرة بارك الله فيك ..

    هناك حديث ان الله خلق للنار خلقا وللجنة خلقا اليس في ذلك ظلم لاصحاب النار
    عن عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    يا عائشة إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلاً وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلاً وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم .
    أخي علي ...
    هذا الحديث مجمل بينه الحديث الصحيح الذي فيه أن أهل الجنة وأهل النار معلومين بأسمائهم وأسماء آبائهم وأسماء قبائلهم وأنهم مكتوبين في كتاب من عند رب العالمين ، وقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذين الكتابين كما رآهما بعض أصحابه رضي الله عنهم أجمعين .. ففي المسند من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان ، فقال أتدرون ما هذان الكتابان ؟ فقلنا : لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا ..
    فقال للذي في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين تبارك وتعالى بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً ، ثم قال للذي في يساره : هذا كتاب أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً ..
    فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلأي شيء إذاً نعمل إن كان أمراً قد فرغ منه ؟
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا ، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل ، وإن صاحب النار ليختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل ، ثم قال بيده فقبضها ثم قال : فرغ ربكم عز وجل من العباد ثم قال باليمنى فنبذ بها فقال : فريق في الجنة ، ونبذ باليسرى فقال : فريق في السعير .
    كما روى ابن ماجة عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ما منكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى : أولئك هم الوارثون و ومعنى الحديث كما هو ظاهر : أن الله كتب لكل واحد من أهل الدنيا منزلان أحدهما في الجنة لو عمل الصالحات ، والآخر في النار لو عمل السيئات ..
    فإذا دخل رجل الجنة بقي له بيت في النار فيرثه الكافر .. وإذا دخل رجل النار بقي له بيت في الجنة فيرثه المؤمن .. والعلم عند الله ..
    فإن قيل :
    لماذا يخلق الله له منزلان وفي علم الله أنه سيكون في الجنة أو في النار ؟
    فالجواب والله أعلم : أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغنا في حديث ذكر في بعض صور نعيم أهل الجنة ، أن المؤمن وهو في الجنة سيرى مكانه في النار لو عمل السيئات فيزداد شكراً على نعمة الله وعلى نجاته من النار ..
    وأن الضال سيرى مكانه في الجنة لو كان عمل الصالحات فيزداد حسرة على عذابه .. وفي هذين الصورتين زيادة فرح وسرور أهل الجنة وزيادة عذاب وحسرة أهل النار .. نسأل الله العافية .
    أما قولك بأنه ظلم لأصحاب النار ..فاعلم أخي بداية ان الخلود ليس أمام المعاصي والآثام القابلة للمغفرة وإنما كما قال جل وعلا:
    (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) أما المعاصي الأخرى القابلة للغفران فيكون العقاب متناسباً معها ففي الحديث النبوي الشريف: (يخرج الله قوماً من النار فيدخلهم الجنة..)
    وحديث آخر عنه(صلى الله عليه وسلم): (يخرج من النار قوم بعدما احترقوا فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميون) إذن فالخلود في النار هو الأثر الطبيعي للمعاصي الكبرى:
    (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وكما ورد في الحديث النبوي الشريف: (الدنيا مزرعة الآخرة) فما يزرع الإنسان هنا في الدنيا يحصد أثره في الآخرة بالشكل الطبيعي كالذي يزرع الفواكه ضمن الضوابط الجوية الصالحة والتربة والماء فسيحصد الفواكه نهاية الموسم بصورة طبيعية كذلك الأعمال في الدنيا إن كانت خيراً فسيحصد العامل النتيجة الصالحة وإن كانت شراً فسيحصد النتيجة السلبية قال سبحانه:
    (ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً) وقوله سبحانه فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) فإذن المسألة طبيعية تكوينية تتعلق بالجعل الإلهي والسنة الربانية.

    مثلاً إنسان يحرق نفسه ويموت من الدنيا تماماً أي دون رجعة إلى الحياة فهل في المسألة ظلم وتعد أم أنه استحقاق طبيعي لما ارتكبه من خطأ ولما أصابه من حرق؟ فهو استحقاق طبيعي لتطبيق سنة تكوينية معينة وهي حرق الجسم بالنار يودي بحياة الإنسان كلها تماماً وهو لم يرتكب سوى ذنباً بسيطاً وهو إحراق نفسه !!
    فالمهم من المعاصي الكيف لا الكم فقد تكون هنالك معاص كبيرة تخلد الإنسان في الجحيم وإن كانت لذتها في زمن قصير عابر فالعذاب أو النعيم لا يعتمدان على زمن أدائهما فلا يتحددان بتحديد زمن المعصية أو الطاعة فلرب معصية ترتكب في زمن قصير تجلب عذاباً طويلاً ولرب طاعة في لحظة تجلب نعيماً مديداً.
    وهذا هو الذي يتناسب مع العدالة الإلهية، أليس كذلك ...؟
    لو ذهبت إلى مدرسة رائعة جداً ، بناء فخم ، مُدرِّسون أكفاء ، إدارة ممتازة ، مناهج رائعة ، قيم ، أساليب تربوية ، وأحياناً يصدر قرار بفصل أحد الطلاب ، وأحياناً يُسلَّم إلى جهات كي يؤَدَّب ، فهل تقول : إنّ إنشاء هذه المدرسة من أجل تعذيب الطلاب ؟
    معاذ الله، لكن إن كان هناك أحد الطلاب منحرفاً ، سارقًا مثلاً ، منحرفًا أخلاقياً فهذا يُعاقَب ، أما في الأصل أن الإدارة لم تشأ فعل هذا مع طلابها ، أرادت أن يكونوا علماء وحكماء ، أن يكونوا قادة للأمة ، أما حينما ينحرف الإنسان يدفع ثمن انحرافه ، فالله عز وجل يقول : هؤلاء الذين اسودَّت وجوههم ، والذين كفروا مع موجبات الإيمان هؤلاء ما أراد الله لهم ذلك بل هم علموا واختاروه بأنفسهم بارادة واختيار حر .. وماكتب عند الله تعالى لايعلمه أحد انما الجميع يعلم ان هناك اله وهناد منهج يجب الاستقامة عليه وللانسان ارادة حرة واختيار حر فليعلمل وفق هذه الأدوات بعقله السليم وليختار لنفسه مايشاء .. ان اختار الجنة فليعمل لها وان اختار النار وعمل لها فلايلومن الا نفسه ...
    الظلم يكون بأن يخلق الانسان بدون هدى ثم يجد نفسه في الآخرة أمام الحساب ماذا سيقول وقتها ..؟
    سيقول لولا أعطيتني منهجا وبينت لي ياربي قبل العذاب ...<< وهاو المنهج والبيان الواضح الجلي
    سيقول لولا أرسلت لي رسلا من لدنك تبين لي طريقي وتعلمني كيف أسير اليك ...<<< وقد أرسل سبحانه الرسل مبشرين ومنذرين ومبينين لما يحبه الله ويرضاه تأصيلا وتفصيلا
    أو يقول ما أعطيتني ياربي عقلا سليما أتبين به ...<< وقد وهبنا الله سبحانه وتعالى العقل الممميز لنحسن الاختيار ورفع التكليف عن فاقد العقل ( لأنها حجة ) ..
    أو يقول ياربي ارادتي مقيدة واختياري ليس حرا فلم تعذبني ..؟؟ <<< وقد وهبنا سبحانه الارادة والاختيار الحر
    انقطعت الحجج ياعلي .. قطعها سبحانه وتعالى لهم وقال عزوجل (لئلا يكون للناس على الله حجة ) فماهي مبررات الكفر والشرك اذن ..؟؟
    أليس هذا عدلا ..؟؟
    ماعند الله من علم لمن هو ناج ومن هو هالك لايعلمه الا الله وطالما نستطيع العمل بكل أدواتنا فلاحجة للعباد وكل سيحاسب عىلى اختياره نسأل الله الثبات واليقين ..

    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #3
      إحياء الموتى أسهل وأيسر من ابتداء الخلق ..
      لأن إحياء الموتى غاية ما فيه هو رد روح الميت إليه ..
      أما ابتداء الخلق ففيه الخلق من عدم ، وهو أصعب في مستقر العقل ..
      لكن ليس أيهما صعب على الله بل كله يجري بكلمة (كن) ..
      والله على كل شيء قدير سواء ابتداء الخلق أو إعادته ..

      أما ظلم أهل النار فهو يكون حقًا لو لم يكونوا مستحقين للعذاب ..
      أو لم يفعلوا ما يستأهلون به العذاب ..
      إنما أصحاب النار يدخلونها بعد استحقاقهم العذاب في الدنيا ..
      وهذا عدلٌ لا ظلم ..
      والله أعلم .
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • أبو المنذر
        محاور
        • Dec 2009
        • 163

        #4
        الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله الطاهرين، وصحابته الغر الميامين.
        أما بعد:

        يا أخي عليّ! سأجيبك بجواب-إن شاء الله-يكمل جواب الأخت! وهو يتعلق بنقطتين:

        الأولى: قولك:
        الله سبحانه وتعالى ضرب مثلا انه خلق الانسان من ماء مهين ثم تسائل تساؤل انكاري اليس ذللك بقادر على ان يحيى الموتى رغم ان احياء الموتى اصعب فهو يعيد خلقهم من لاشئ وليس من ماء مهين

        الجواب:
        اعلم أخي بارك الله فيك! أن الله تعالى، لا يعيد الخلق من لا شيء، بل يعيدهم من جزئيات موجودة، لأن الأجسام التي نبعث بها هي أجسامنا التي عشنا بها في حياتنا الدنيا، وخذ برهان ذلك:

        1- عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا فيه يركب يوم القيامة)) قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال((عَجْب الذّنب)) متفق عليه.
        وهو عظم في أصل الصلب، وهو مكان رأس الذنب من ذوات الأربع.
        إذا أخي لا حظ كيف سيبقى هذا العظم، ومنه يركب الإنسان مرة أخرى، وفيما مر علي منذ فترة، أن علماء الإعجاز العلمي وجدوا أن هذا العظم يحتوي جميع المعلومات الخاصة بالإنسان adn

        2- عن أبي هريرة رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال((كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه:" إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح؛ فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا". فلما مات فعل به ذلك فأمر الله الأرض فقال:"اجمعي ما فيك منه" ففعلت فإذا هو قائم فقال:"ما حملك على ما صنعت؟" قال:" يا رب! خشيتك" فغفر له)) متفق عليه.
        لا حظ أخي وتأمل! أن إعادة بعثه كانت من أجزائه التي تناثرت في الأرض، إذا هو خلق من نفس أجزائه التي كونت جسمه الذي عاش به.

        3- قال الله تعالى{أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ}
        في هذه الآية حكى الله تعالى قول الكفرة الذين قالوا: عندما نموت، ونصير ترابا، لا يمكن أن نرجع مرة أخرى فهذا رجع أي رد بعيد أي مستحيل، فقال الله تعالى لهم: قد علمنا ما تنقص الأرض منهم: أي ما تأكله الأرض من لحومهم وشحومهم وأشعارهم وعظامهم. وكله مدون في كتاب حفيظ: يحفظ كل شيء منهم بالتفصيل.

        أخي الكريم! إذا فهمت هذا تقرر عندك أن إعادة الخلق مرة أخرى ليست من عدم، بل من أجزاء الخلق الموجودة من قبل والتي تبعثرت في الأرض....
        النتيجة... الخلق من ماء مهين في أول مرة، وإنشاء لحم وعظم من نطفة وبويضة ثم نفخ الروح! أصعب من الخلق من المكونات المكتملة من حيث الصورة والعدد، والتي تحتاج إلى جمع مرة أخرى فقط...والله أعلم.

        النقطة الثانية: قولك:
        هناك حديث ان الله خلق للنار خلقا وللجنة خلقا اليس في ذلك ظلم لاصحاب النار

        الجواب: قد أجابتك الأخت-بارك الله فيها- ولكن ازيد شيئا يسيرا:

        1- أخي الكريم! لو أن الله تعالى أطلعنا عند نشأتنا وقال لنا: فلان بن فلان من أهل النار!. لأمكن-ولا يمكن-أن نقول: إذا حكم علينا وأخبرنا أننا من أهل النار فما فائدة العمل، وهذا ظلم لأني كنت سأطيع الله ولكن لما علمت أني من أهل النار، تركت العمل...-عياذا بالله-...لكن الحقيقة أنه لا أحد يعلم! وعليه فلا حجة لأحد أن يقول ظلمت؟؟ لأنه يقال له: لو أنك أطعت الله لوجدت نفسك من أهل الجنة.....والله أعلم

        2- أخي علي! خذ هذا المثال! الأستاذ المحنك ذا الخبرة الطويلة ينظر في التلميذ الذي يدرس عنده، فيقول في نفسه هذا لن ينجح، ويقول لآخر هذا سينجح....إذا وقع الأمر كما قال، هل يمكن أن يقول الذي لم ينجح: ظلمني الأستاذ؟؟؟ ما دخل الأستاذ؟ الأستاذ علم بخبرته أن مستوى الطالب وقدراته وطريقة دراسته لن تنجحه فحكم عليه مسبقا، ولكنه لم يأمر التلميذ بالفشل.....أخي ولله المثل الأعلى!
        الله ربنا أعلى وأعلم واجل وأكرم....فهو لما خلق خلقه علم من سيعبده ويدخل الجنة، ومن سيعصيه فيدخل النار، وهو ربنا كامل العلم....فكتب ذلك وما أطلع عليه أحدا....تأمل هذا بارك الله فيك

        هذا ما أحببت أن أشارك به....اللهم لا تحرمنا أجرك، والحمد لله رب العالمين

        Comment

        • aliali
          عضو
          • Nov 2009
          • 278

          #5
          الاخوة الاعزاء
          انا لم افهم جواب السؤال الاول اذ كيف يعد الله ان يملا جهنم من الجن والانس ثم لا تمتلئ يجب ان تمتلئ لان الله وعد ان يملاها
          السؤال الثاني لو فكرت قليلا لوجدت ان اعادة الاحياء اصعب لانها لا تكون من ماء مهين ولا يوجد رحم لكي يغذي الجنين ويحميه وانما الاعادة تكون مباشرة وبدون وجود الاسباب
          اما مسالة السؤال الثالث فان الحديثين يدلان على انه كتب على اي من الناس ان يكون من اهل الجنة وعلى اي من الناس يكون من اهل النار والذي من اهل الجنة لو عمل بعمل اهل النار فان الله سيوفقه في النهاية لكي يعمل بعمل اهل الجنة لكي يدخل الجنة وان الذي هو من اهل النار الله سيجعله يعمل بعمل اهل النار في النهاية لكي يدخل النار لو كان فهمي خاطئا اتمنى ان تصححوني وان كان يوجد احاديث تعطي مفهوما اخر اتمنى ان يذكرها الاخوة

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #6
            انا لم افهم جواب السؤال الاول اذ كيف يعد الله ان يملا جهنم من الجن والانس ثم لا تمتلئ يجب ان تمتلئ لان الله وعد ان يملاها
            كيف لم تمتلئ و قد امتلئت بعدما انزوت على بعضها البعض و عادت إلى حجمها الأصلي فالعبرة بالنهاية فجهنم الان غير ممتلئة و قبل انزوائها غير ممتلئة لكن في نهاية الأمر إمتلئت عن آخرها فلا يوجد أي تناقض .

            السؤال الثاني لو فكرت قليلا لوجدت ان اعادة الاحياء اصعب لانها لا تكون من ماء مهين ولا يوجد رحم لكي يغذي الجنين ويحميه وانما الاعادة تكون مباشرة وبدون وجود الاسباب
            بل انت الذي لو فكرت قليلا ؟؟؟؟؟ اضرب لك مثلا لو استطعنا العودة الى الوراء في الزمن و طلبنا من الذي صنع الطائرة أول مرة ان يصنعها قبل ما فعل ذلك اول مرة لكان الأمر صعبا عليه جدا او قل مستحيلا بينما لو طلبنا منه اعادة صنع طائرة بعدما صنع الاولى و هو ما فعله بالفعل عدة مرات في حياته لكان الأمر سهلا جدا كالماء بالنسبة له .
            طبعا هذا الكلام لا يكون في حق الله عزوجل تعالى عن ذلك علوا كبيرا لأنه لا يوجد عنده سهل و لا صعب فكل شيء بكن فيكون لكن الله عز وجل خاطب كفار العرب بالعقل فإعادة شيء أسهل من إبداعه أول مرة فأرجو أن تكون فهمت.

            اما مسالة السؤال الثالث فان الحديثين يدلان على انه كتب على اي من الناس ان يكون من اهل الجنة وعلى اي من الناس يكون من اهل النار والذي من اهل الجنة لو عمل بعمل اهل النار فان الله سيوفقه في النهاية لكي يعمل بعمل اهل الجنة لكي يدخل الجنة وان الذي هو من اهل النار الله سيجعله يعمل بعمل اهل النار في النهاية لكي يدخل النار لو كان فهمي خاطئا اتمنى ان تصححوني وان كان يوجد احاديث تعطي مفهوما اخر اتمنى ان يذكرها الاخوة
            فهمك للحديث فيه خطأ كبير لأن الحديث ورد بصيغة واضحة في البخاري ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : ( إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة ، فيما يبدو للناس ، وهو من أهل النار . إن الرجل ليعمل عمل أهل النار ، فيما يبدو للناس ، وهو من أهل الجنة ) أي أن هذا منافق فضحه الله و ذلك مؤمن خفي أمره على الناس فاظهر الله لهم صدقه .
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              لاحظ ياعلي أيضا شمول وكمال وعظم رحمة الله تعالى التي ذكرت في أحاديث كثيرة ...
              حيث رحمته وسعت غضبه سبحانه فوازن بين عظم الرحمة وبين امتلاء جهنم التي تأكل والعياذ بالله كل مايوضع فيها وتطلب المزيد فيملأها
              الله تعالى بايقاف طلبها هذا لرحمته سبحانه بعد ما نال وفاز من حاز الجنة وهلك من كان مصيره النار فيسكتها بما ذكر في الحديث حتى تضيق عمن فيها .. وتطلب التوقف وتشهد بالامتلاء والحكمة من وضع رجلـه سبحانه في النار أنه قد وعد أن يملأها؛ كما في قولـه تعالى: لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ..وكانت النار في غاية العمق والسعة؛ حقَّق وعده تعالى، فوضع فيها قدمه، فحينئذ يتلاقى طرفاها، ولا يبقى فيها فضل عن أهلها ..

              السؤال الثاني لو فكرت قليلا لوجدت ان اعادة الاحياء اصعب لانها لا تكون من ماء مهين ولا يوجد رحم لكي يغذي الجنين ويحميه وانما الاعادة تكون مباشرة وبدون وجود الاسباب
              راجع حديث ( عجب الذنب ) في مشاركة الأخ الفاضل أبا المنذر ...
              وكيف ترى أمرا صعبا يا علي على خالق السماوات والأرض ..؟؟
              أتقيس القدرة الالهية المطلقة برؤيتك أنت ..؟
              لايصح هذا أخي فقد تدخل دون أن تعلم تحت قوله تعالى وماقدروا الله حق قدره)
              فضلا أخي أعد قراءة الاجابات في الأعلى وانظر ما استشكل عليك وضعه مرة أخرى لاعليك من التكرار الأهم أن تصل الى قناعه

              تحياتي للموحدين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • ياسين اليحياوي
                • Jul 2007
                • 1806

                #8
                الأخ الفاضل aliali أولا أبارك لك إسلامك ثانيا: إذا كانت هذه الاسئلة تجول في خاطر فلا بأس في طرحها والإخوة إن شاء الله لن يقصروا في مُساعدتك، أما إذا كانت هذه الاسئلة تأتيك بسبب الحوار مع الملاحدة أو الدخول عندهم فإني هاهنا أخذرك من مغبة السقوط في وحل أولائك القول، فانج بنفسه أخي وصاحب من يُقربك إلى الله ويُذكرك به في كل حين

                Comment

                • aliali
                  عضو
                  • Nov 2009
                  • 278

                  #9
                  اخي ابو عمر الانصاري هذه الاسالة تدور في راسي وانا الحمد لله بعيد عن نقاش الملاحدة او شبهاتهم
                  الاخت مسلمة والاخ متروي جزاكم الله خير ولكن مازال عندي اشكال في مسالة ملا النار اذ ان الله وعد ان يملا النار الحقيقة التي هي قبل ان تنزوي ولكنها لا تمتلئ
                  وعندي اشكال اخر في فهم الاخ متروي لحديث البخاري اذ كيف يعمل الرجل بعمل اهل النار امام الناس اليس العمل بعمل اهل النار امام الناس وبعيدا عنهم يدخل النار ثم ان الحديث الذي ذكرته الاخت مسلمة يختلف كثيرا عن الحديث الذي ذكره الاخ متروي وحتى ان الصحابة سالبوا الرسول لم العمل

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #10
                    الاخت مسلمة والاخ متروي جزاكم الله خير ولكن مازال عندي اشكال في مسالة ملا النار اذ ان الله وعد ان يملا النار الحقيقة التي هي قبل ان تنزوي ولكنها لا تمتلئ
                    يا اخ علي لا تفترض أمور من عندك و تبني عليها فالله عز وجل وعد بملء النار فملأها فلم يبقى أي إشكال و لماذا تفترض ان حجم النار الحقيقي ليس هو حجمها و هي منزوية بل و هي متمددة ؟؟؟

                    وعندي اشكال اخر في فهم الاخ متروي لحديث البخاري اذ كيف يعمل الرجل بعمل اهل النار امام الناس اليس العمل بعمل اهل النار امام الناس وبعيدا عنهم يدخل النار ثم ان الحديث الذي ذكرته الاخت مسلمة يختلف كثيرا عن الحديث الذي ذكره الاخ متروي وحتى ان الصحابة سالبوا الرسول لم العمل
                    انظر يا أخ علي ليس هناك خلط في كلامنا و لكنك لم تفهم علينا فنحن نتكلم عن أمرين مختلفين الأول هو علم الله المطلق و هذا لا يشك فيه أحد فالله بصفاته الكاملة لا يحجب عنه غيب ولا علم فالخالق بصفته خالق يعلم ما كان و ما سيكون بكل تفاصيله فهو يعلم من هم أهل النار و من هم اهل الجنة .
                    و الأمر الثاني هو عمل الانسان فهو محاسب على ما يختاره من عمل و الحديث الذي ذكرته انا لك معناه ان الله عز وجل يفضح المنافق الذي يتستر بصفات المؤمنين بينما هو في حقيقته منافق او كافر يدعي الايمان و هو يبطن الكفر فهذا النوع من المخادعين لا يتركهم الله عز وجل حتى يفضحهم في الدنيا قبل الاخرة و لهذا نرى كثيرا من هذا الصنف ينقلبون على اعقابهم في أواخر عمرهم بسبب نفاقهم الداخلي و الصنف الثاني هو عكس هذا الصنف و هم اصحاب النفس اللوامة الذين لا يتوقفون عن لوم انفسهم على ما إرتكبوه من ذنوب و لا يتوقفون عن تجديد التوبة فهؤلاء يراهم الناس كأنهم عصاة متكبرون و لكن حقيقتهم أنهم مؤمنون مذنبون غلبتهم شهواتهم و لكنهم يقاومون و يستعينون بالله في طلب الهداية و الرشد فهؤلاء يأخذ الله بأيديهم قبل وفاتهم فيهديهم السبيل المستقيم و كلا الصنفين جازاه الله على ما يبطن في قلبه ان خيرا فخير و ان شرا فشر.
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #11
                      حياك الله أخي علي ...

                      الاخت مسلمة والاخ متروي جزاكم الله خير ولكن مازال عندي اشكال في مسالة ملا النار اذ ان الله وعد ان يملا النار الحقيقة التي هي قبل ان تنزوي ولكنها لا تمتلئ
                      اضافـــــــة لما قاله أخي الفاضل متروي بارك الله فيه سأضع لك الأمر في نقاط ليسهل عليك استيعابه :

                      أولا : " لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " " من " لبيان الجنس ; أي من جنس الجنة وجنس الناس . " أجمعين " تأكيد ; وكما أخبر أنه يملأ ناره كذلك أخبر على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - أنه يملأ جنته بقوله : ولكل واحدة منكما ملؤها .
                      ثانيــــا : ينبغي الإلتفات إلى أنّ طلب المزيد لا يدلّ على عدم الإمتلاء لأنّه:
                      1): قد يكون إناء مليء بالطعام مثلا، إلاّ أنّ شخصاً ما يزال يتمنّى أن لو اُضيف إليه فيكون متراكماً أكثر!
                      2):هذا الطلب يمكن أن يكون طلباً لتضييق المكان على أهل جهنّم وعقابهم الأليم أو تمنّي السعة لإستيعاب أنفار آخرين أكثر.
                      ثاثا : ان رحمــــــــة ربك تسبق غضبه يا علي هذا أمر يجب أن تعلمه جيدا وتعلم أن هناك من سيغفر لهم باذن الله تعالى وسينقذون من النار ومنهم من سيخرج من النار بعد ان تنتهي عقوبتهم .
                      رابعا :لما بعث الناس أحضروا وسيق أعداء الله إلى النار زمراً فجعلوا يقتحمون جهنم فوجاً فوجاً، لا يلقى في جهنم شيء إلا ذهب، ولا يملؤها شيء، قالت: ألست قد أقسمت لتملأني من الجنة والناس أجمعين، فوضع قدمه، فقالت حين وقع قدمه فيها: قط قط فإني قد امتلأت فليس لي مزيد ,, فحصل لها المتلاء الذي وعد الله به .


                      وعندي اشكال اخر في فهم الاخ متروي لحديث البخاري اذ كيف يعمل الرجل بعمل اهل النار امام الناس اليس العمل بعمل اهل النار امام الناس وبعيدا عنهم يدخل النار ثم ان الحديث الذي ذكرته الاخت مسلمة يختلف كثيرا عن الحديث الذي ذكره الاخ متروي وحتى ان الصحابة سالبوا الرسول لم العمل
                      لا عليك هذا الحديث يستشكله الكثيرون قبل فهمه جيدا ... انظر معي بترتيب :
                      اوردت لك الحديث الذي يقول : ( ........فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلأي شيء إذاً نعمل إن كان أمراً قد فرغ منه ؟ )
                      هنا ركز في هذه الأمور أخي لتستوعب الأمر ...انظر معي هذا الحديث :
                      في مسند أحمد سنن الترمذي ... عن ابن عباس رضي الله عنهما ... قال ... قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يا غلام ... إني أُعلمك كلمات ... ينفعك الله بهن ... احفظ الله يحفظك ... احفظ الله تجده تجاهك ... إذا سألت فسأل الله ... وإذا واستعنت فاستعن بالله واعلم أن ؟؟ لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ... رفعت الأقلام وجفت الصحف ... أي بما كتبه وقضاه وقدره الله سبحانه وتعالى ... رفعت الأقلام ... وجفت الصحف.
                      هذا الحديث والحديث الذي أوردته لك يتحدثان عن نفس المعنى ألا وهو أن علم الله تعالى أزلي ومحيط بمعنى أن علمه سبحانه وتعالى قبل الخلق وقبل العمل علم كيف سيكون سير هذاالانسان وكيف سيكون اختياره وكيف سيعمل وبما سيختم له وأين سيكون مصيره , احاطة تامة من قبل الخلق أليس هو سبحانه الخالق الذي يعلم حال خلقه ..؟؟
                      لو أن أستاذا في فصل وسألته يا أستاذ فلان هل تستطيع أن تحدد لنا ونحن لم نصل إلى منتصف الدراسي بعد ... هل تستطيع أن تصف لنا وأن تحدد لنا الخمسة الأوائل في فصلك ... هل يستطيع أم لا؟ نعم ... يستطيع .... بالترتيب ... ويقول هذا الولد سيكون الأول ... كيف؟ هل يعلم المُدَرِّس الغيب؟ ... لا يعلم الغيب ... لكنه استطاع من خلال علمه بقدرات كل طالب أن يحدد الطالب المتفوق أو المتفوقين على حسب قدراتهم من خلال علمه بهم ... أليس كذلك؟ ... فإذا كان المدرس يستطيع أن يعلم تفوق طالب من طلابه .. وربما حدد لك مجموعاً معيناً يدور الطالب في فلكه ... يعني قد يزيد أو ينقص درجات قليلة ... فإذا كان البشر يستطيع أن يحدد شيئا لطالب من طلاب في فصله قبل أن يفعل الطالب هذا بأجل أو بأيام ,, إذا كان البشر يعلم ذلك ويقرر وربما تأتي النتيجة قريبة من تقريره ... ألا يقدر ربنا سبحانه وتعالى أن يعلم ما سيفعله الخلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهم خلقه ... وهم خلقه .
                      فالرسول صلى الله عليه وسلم يُسأل عن أولاد المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين ... الله يعلم إن شبًّ هذا الغلام ما الذي كان سيفعله إلى أن ؟؟ إن قدر الله له الحياة ... الله أعلم بما كانوا عاملين
                      وفي الحديث أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ؟؟ المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين ... وهذا الحديث أيضا رواه بخاري ومسلم ...
                      وفي صحيح مسلم من حديث بن عباس وأُبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الغلام الذي قتله الخضر ؟؟ كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا .. هذا هو علم الله الأزلي المحيط ياعلي ..
                      الله سبحانه وتعالى يخبرنا بما في علمه الأزلي عن اختيار الخلائق وكسبهم لأن الأمر قدر منذ الأزل وقبل خلق السماوات والأرض انما نحن لانعلول على هذا لأننا لانعلمه .. فهل يأتي عاقل ليقول أنا سأكفر لأنني كتب الله علي الكفر أو الالحاد ...؟
                      هل علم ماعند الله تعالى ..؟؟
                      هل اطلع الغيب المقدر له الذي لايعلمه نبي مرسل أو ملك مقرب ...؟؟
                      هذا هراء وحجج واهية لايسعملها الا من خاب وخسر ..
                      أما الحديث الذي أورده الأخ متروي فيظهر معناه بلفظ فيه وهو فيما يبدو للناس ) هذا القيد يزيل كل الإشكال... فيما يبدو للناس ... فهو مرائي ... يريد بعمله الثناء عند الناس ... ولا يريد به وجه رب الناس ... فالرياء كما قال أهل اللغة ... فيروز أبادي وغيره ... راء مراءة رئاءً ورياءً ... أي أظهر خلاف ما يبطن ... وأراد بعمله المخلوقين لا الخالق ... فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل ليعمل عمل من عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ... فيما يبدو للناس يعمل من أجل الناس والناس قلوبهم جميعا بين يدي رب العزة سبحانه وتعالى ولذلك قال ابن القيم رحمه الله تعالى في حق المرائي ... قلب من تراءي بيد من عصيت ... يعني الله سبحانه وتعالى هو الذي يُحَوِّل القلوب بالحب والبغض ... فمن يرائي من أجل الناس الله وحده هو القادر على أن يملأ قلوب الناس بالحب وبالبغض ... فإذا كان الأمر كذلك فلما تُوَجِّه وجهك وقلبك للناس ... فالمرائي خاسر في الدنيا وفي الآخرة ... لأن المعاقبة بنقيض القصد أمر ثابت شرعا وقدرا , من يريد بعمله الثناء عند الناس ... سيزله نفس الناس الذين أردت منهم الثناء ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يراءي يراءي الله ومن سَمَّع سمَّع الله به" ... من أراد السمعة والشهرة بالباطل سمَّع الله به ... ومن أراد وجه الله تعالى بعمله جعل الله عز وجل له الثناء الحسن على الألسنة كما في صحيح مسلم قال أبو ذر يا رسول الله إن الرجل ليعمل العمل من أعمال الخير يريد به وجه الله تعالى فيُلقي له الله الثناء الحسن ... يعني على ألسنة الناس ... فقال عليه الصلاة والسلام ... تلك عاجل بشرى المؤمن ... اللهم اكتبنا من المؤمنين الصادقين .. تلك عاجل البشرى المؤمن ... إنما المرائي يُعاقب بضد قصده في الدنيا ويخسر في الآخرة , إذاَ إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل يعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ... ثم يُختم عمله بعمل أهل النار وإن الرجل يعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس ثم يُختم له عمله بعمل أهل الجنة , اذن هذا العبد يعمل الحسن والطيب أمام الناس فقط طلبا لثنائهم وحين يخلو بنفسه مع الله يقترف كل معصية تغضب الله وينتهك ستر الله عليه ولايقدر الله المطلع عليه وعلى عمله وسريرته ويقوم بكل مايغضب الله تعالى .... وقلبه غير معلق بالله ولا مؤمن به صادق الايمان لأنه ان صدق الله حقا لحسن عمله وهو خال مع الله ولأستشعر مراقبة الله له وخشيه أما أن يظهر الخشية أمام الناس وينتهك فيما بينه وبين الله ويعصي فوالله هذا ما آمن ولادخلب الايمان قلبه لذلك يختم له بخاتمة تناسب مافي قلبه ولايعلمه الا الله فالناس ليس لهم الا مايرونه من الانسان والله وحده من يطلع على السريرة والقلوب ويعلم المؤمن حقا والمنافق .. لذلك كان الأمر تحذيرا لمن يرائي الناس بغضب اله تعالى عز وجل بخاتمة اهل النار والعياذ بالله والعكس ..
                      أرجو أن تكون وضحت الرؤية الآن وقد أطلت ولكن المقام يحتاج الى هذا فالأمر يستشكل عىلى الكثر قبل التفصيل فيه ... ولكن أيضا ان لم تصلك الفكرة بقناعة تامة أعد سؤالك ولاتتحرج أخي وفقنا الله واياك لما يحبه ويرضيه عنا ..

                      تحياتي للموحدين
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • aliali
                        عضو
                        • Nov 2009
                        • 278

                        #12
                        الاخت مسلمة سؤالي هو الم يكن الله يعلم من البداية انها لم تمتلئ وانها ستطلب المزيد اذا لماذا قال لاملان جهنم من الانس والجن اجمعين
                        حتى النار تتسائل عن وعد الله بملاها لانها لم تمتلئ ثم يضع الله فيها قدمه
                        اما مسالة القضاء والقدر فانا ولله الحمد فهمت القضاء والقدر جيدا ولكن كان استشكالي ان هذا الحديث لايدل على الفهم الذي فهمته للقضاء والقدر هو الحديث الذي فيه ان الله خلق للجنة خلقا وخلق للنار خلقا فان هذا يدل على ان الله خلقهم لاجل ان يدخلوا النار وهنا كان استشكالي وزاد عندما ذكرتي انت الحديث لانه لايدل على علم الله السابق بل يدل على ان الله امر ان يكون اناس من اهل الجنة واناس من اهل النار والامر ليس باختيارهم وحتى لوظل الانسان يعمل بعمل اهل الجنة فانه في النهاية سيعمل بعمل اهل النار لانه مكتوب من اهل النار هذا ما فهمته اما لن يصيب الانسان الا ما كتب الله له لا يدل على علم الله المسبق بل يدل على ان الله قدر ان يصيب الانسان امرا وسيصيبه هذا الامر حتى لو اجتعت الانس والجن على ان لا يصيبه

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #13
                          الاخت مسلمة سؤالي هو الم يكن الله يعلم من البداية انها لم تمتلئ وانها ستطلب المزيد اذا لماذا قال لاملان جهنم من الانس والجن اجمعين
                          يــــــا أخ علي هدانا الله واياك الى الحق ...
                          ألأشكال هذا أنت من صنعه ... أتدري لم ..؟
                          الله تعالى قال في الوعيد :" لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين "
                          وفي آية أخرى يقول عز وجــــل :" يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد "
                          وفي الحديث قال: «يُلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رجله فيها، أو قال: قدمه، فتقول: قط ..قط
                          ولفظ ثاني للحدث :: «اختصمت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبابرة والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم(19)، فقال الله جل وعز للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فإذا كان يوم القيامة لم يظلم الله عز وجل أحدًا من خلقه شيئًا.
                          ويلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع تبارك وتعالى عليها قدمه: فهناك تمتلئ، وتنزوي بعضها على بعض وتقول: قط قط
                          ""
                          لاحظ أن النار لاتقول أنا ما امتلأت يارب ... ولم يرد ذكر أنها مازلت غير ممتلئة لافي الآيات ولافي الأحاديث التي تتحدث عن هذا الأمر ... ماذكر هو تردادها لقول .. هل من مزيد ؟ هل من مزيد ؟ وقول النار هذا من صنوف عذاب من فيها يا علي بأنها لاتشبع ولايتوقف نهمها عن احراق الفجرة غيظا لربها عز وجل وعرفانا بمقامه جل وعلا الذي ماقدره البشر الضعيف ...
                          وماوضع الله تعالى قدمه عز وجل سبحانه وتعالى عن التشبيه والتكييف الاقهرا لها كعبد من عباده لتتوقف عن طلب المزيد واظهارا لعظمته وقوته سبحانه وتعالى بقهر هذا المخلوق العظيم الجبار المخيف وهي جهنم أمام من استهانوا بعذاب الله تعالى وماقدروه حق قدره وهم في الدنيا غافلون وكما تعلم فان سعة جهنمك وعظمها وبشاعة وصف مافيها من صنوف العذاب وتنوعه مما يراه ويتعرض له من فيها والعياذ بالله ورضوخها تحت قدم الجبار ذلا وخنوعا لهو من دلالات قدرته وعظمه عز وجل وعلوه وقهره لمخلوقاته مهما بلغ عظمها .. نسأل الله السلامة ..
                          ثــــم تدبـــــر قول الله تعالى : " وإن منكم إلا واردها كان علي ربك حتما مقضيا "
                          الله المستــــــــــعان ... ونسأله السلامة برحمته
                          أرجو أن تكون الفكرة وضحت الآن أخي علي ...

                          تحياتي للموحدين
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • aliali
                            عضو
                            • Nov 2009
                            • 278

                            #14
                            تقريبا وضحت اخت مسلمة ولكن الحديث فيه تقول النار انك يارب وعدت ان تملاني بمعنى انها لم تمتلئ
                            اما مسالة القضاء والقدر فانا ولله الحمد فهمت القضاء والقدر جيدا ولكن كان استشكالي ان هذا الحديث لايدل على الفهم الذي فهمته للقضاء والقدر هو الحديث الذي فيه ان الله خلق للجنة خلقا وخلق للنار خلقا فان هذا يدل على ان الله خلقهم لاجل ان يدخلوا النار وهنا كان استشكالي وزاد عندما ذكرتي انت الحديث لانه لايدل على علم الله السابق بل يدل على ان الله امر ان يكون اناس من اهل الجنة واناس من اهل النار والامر ليس باختيارهم وحتى لوظل الانسان يعمل بعمل اهل الجنة فانه في النهاية سيعمل بعمل اهل النار لانه مكتوب من اهل النار هذا ما فهمته اما لن يصيب الانسان الا ما كتب الله له لا يدل على علم الله المسبق بل يدل على ان الله قدر ان يصيب الانسان امرا وسيصيبه هذا الامر حتى لو اجتعت الانس والجن على ان لا يصيبه

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #15
                              النار انك يارب وعدت ان تملاني بمعنى انها لم تمتلئ
                              في القرآن والحديث النار قولها هو : ( هل من مزيد )
                              وبينت لك المعنى سابقا لاداعي للاعادة يا علي
                              فقط بارك المولى فيك اعد قراءة كل ماكتبناه لك بتأني
                              وبالنسبة لمسألة القضاء والقدر أخي مافهمت عليك جيدا ..
                              خرجت منها أم لا ..؟
                              ان كان نعم وأنت متأكد وموقن فالحمد لله رب العالمين
                              ان كان لا ليس بعد او في النفس منها شيئ فلنفرد لها شريطا نفصل
                              لك الأمر فيه ونبين ما استشكل عليك ..

                              تحياتي للموحدين
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...