تساؤل حول وعد الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #16
    الله سبحانه وتعالى وعد ان يملا جهنم من الانس والجن ولكنه في الاخرة لا تمتلئ وانما يضع فيها قدمه#
    أخي الكريم علي...
    عندما تقول مثلاً ان الغرفة امتلأت بالزوار .. هل تفهم من ذلك انه لم يعد هناك فراغ وأصبح الزوار كالسردين مثلا؟
    وعندما تقول ان المدرج امتلأ بالطلبة.. هل هذا يعني انه لم تعد هناك أية مساحات وفراغات بين الطلبة؟
    الله سبحانه وتعالى ضرب مثلا انه خلق الانسان من ماء مهين ثم تسائل تساؤل انكاري اليس ذللك بقادر على ان يحيى الموتى رغم ان احياء الموتى اصعب فهو يعيد خلقهم من لاشئ وليس من ماء مهين
    السؤال الثاني لو فكرت قليلا لوجدت ان اعادة الاحياء اصعب لانها لا تكون من ماء مهين ولا يوجد رحم لكي يغذي الجنين ويحميه وانما الاعادة تكون مباشرة وبدون وجود الاسباب#
    القول ان الله يعيد خلق الإنسان من لا شيء وبدون أسباب.. هو قول مخالف للقرآن والحديث.
    قال تعالى : الزخرف 11 { وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ}
    فكما ان الأرض الميتة تعود بذروها الى الحياة وتنمو.. كذلك يوم القيامة ستولدون من رحم الأرض بعد أن كنتم أمواتا.
    وأما الآية التي تسأل عنها فمعناها أن الذي خلقكم بالطريقة الأولى هو قادر على أن يخلقكم بطريقة أخرى.
    والله أعلم

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #17
      هناك حديث ان الله خلق للنار خلقا وللجنة خلقا اليس في ذلك ظلم لاصحاب النار
      علم الله لا يسبق بعضه بعضا.
      - فالله لم يخلق للنار خلقا ثم علم بعد ذلك بما سيفعلونه في الدنيا!
      - سيكون ظلما للعبد إذا خلق الله العبد للنار وهو سبحانه لا يعلم ما سيفعله العبد في الدنيا!
      لنفترض للحظة انك لم تسمع الحديث السابق.. ثم أسأل نفسك..
      هل الله يعلم مصير الكافر الذي اختار الكفر بكامل إرادته.. قبل ان يخلقه؟ الجواب نعم!
      1- الله خلق شخص
      2- ثم امتحنه في الدنيا فكفر..
      3- ثم دخل النار
      الحديث السابق ذكر (1) و(3) .. ذكر البداية و النهاية ولم يذكر (2)..
      والقول ان الله خلقه لينتهي به المطاف في النار.. لا ينفي مروره بالمرحلة إمتحان!
      الذي هو من اهل النار الله سيجعله يعمل بعمل اهل النار في النهاية لكي يدخل النار
      سؤال: هل يمكن لشخص ان يعمل عمل أهل الجنة ثم بعد ذلك يكفر بكامل إرادته؟ نعم ممكن...
      ذلك الشخص هو ممن ذكرهم النبي : (إن صاحب النار ليختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل)
      الإشكال عندك هو في كلمة ( ليختم له).. وتظن انها تعني يُجبر على الكفر في آخر حياته. وهذا غير صحيح..
      بل يُختم له عمله بإنهاء حياته - رغما عنه - وهو على الكفر الذي اختاره بكامل إرادته.
      مثلاً شخص بكامل إرادتك إختار أن يفعل الأعمال 1 و 2 و 3 و 4 .. ثم ختم الله حياته.
      فهل هذا يعني أنه أجبر على العمل الأخير (4) الذي به ختم الله عمله؟ بالطبع لا!
      طيب لماذا لم يمدد الله عمره علّه يعود الى الإسلام ثم يختم له الله بالإيمان والتوبة؟
      الجواب: لو علم الله فيه خيرا لمنحه تلك الفرصة.
      ربما تقول: يمكن ان يتأرجح الإنسان بين الكفر والإيمان الى ما لا نهاية؟
      الجواب: قال تعالى (النساء 137) {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا}
      فالذي يتأرجح بين الإيمان والكفر ثم الإيمان والكفر... في نهاية المطاف يزداد كفره.
      ----------------
      ملاحظة: ربما تتصور أن ما في نفسك هو شبيه بما في نفس غيرك..
      فتظن ان الكافر يحاول جاهدا وصادقا البحث عن الحق.. حاله كحالك.
      والحقيقة أننا لا ندري إلا ما في انفسنا فقط.

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • aliali
        عضو
        • Nov 2009
        • 278

        #18
        لكن الحديث اخي يدل ان الله خلق اهل النار واعدهم ليكونوا من اهل النار وهو خلقهم اصلا ليكونوا من اهل انار والدليل قو الرسول ان الله خلق للنار خلقا يعني انه خلقهم ليكونوا من اهل النار واعدهم لذلك
        ثم ردك الثاني اخي لم افهمه جيدا

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #19
          لكن الحديث اخي يدل ان الله خلق اهل النار واعدهم ليكونوا من اهل النار وهو خلقهم اصلا ليكونوا من اهل انار والدليل قو الرسول ان الله خلق للنار خلقا يعني انه خلقهم ليكونوا من اهل النار واعدهم لذلك
          ثم ردك الثاني اخي لم افهمه جيدا
          هوّن عليك، أخي الفاضل.

          حاول أن تقرأ الإجابة بتركيز أكبر حتى تتضح المسألة في ذهنك بإذن الله.

          و لا تنسى أن الأحاديث النبوية الصحيحة تكمّل بعضها بعضاً، فلا يجوز أن تدرس حديثاً واحداً يتحدث عن قضية ما و تهمل باقي الأحدايث التي تتحدث عن نفس القضية. الأحاديث المتعلقة بالقضاء و القدر كثيرة، و جميعها تؤكد أن الإنسان خلق مخيراً ذو إرادة حرة، و علم الله الأزلي لا يتناقض مع قضية التخيير هذه.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #20
            لكن الحديث اخي يدل ان الله خلق اهل النار واعدهم ليكونوا من اهل النار وهو خلقهم اصلا ليكونوا من اهل انار
            والدليل قو الرسول ان الله خلق للنار خلقا يعني انه خلقهم ليكونوا من اهل النار واعدهم لذلك
            أخي تقول (خلقهم أصلا ليكونوا امن أهل النار) .. كلمة (أصلاً) تفيد علم الله المسبق ولا تنفي حرية العبد.
            - الله خلق العبد ليختار ما يشاء في الدنيا وليموت وليبعث وليحاسب وليدخل الجنة او النار
            كرر نفس العبارة السابقة في حالة الكافر.
            - الله خلق الكافر ليختار ما يشاء في الدنيا وليموت وليبعث وليحاسب وليدخل النار
            الآن الغي كل ما هو بالأحمر (لان الله يعلم الغيب)
            - الله خلق الكافر ... ليدخل النار
            هذه الجملة المختصر لم تنفي إرادة الكافر في الدنيا.


            بالنسبة للسؤال الثاني.
            - الله ختم عمل الكافر بإنهاء حياته.
            - ولم يختم عمله بإجباره على آخر فعل قام به في حياته.

            والله أعلم

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • aliali
              عضو
              • Nov 2009
              • 278

              #21
              خي عبد الواحد المشكلة ان الحديث يدل على ان الغاية من خلقهم ان يكونوا من اهل النار وان الله خلقهم واعدهم ليكونوا من اهل النار وانه مجبرهم على كفرهم واذا كان هناك دليل من الكتاب او السنة واركز على السنة وكلام الصحابة لان هناك العديد من الايات التي تدل على ان الانسان مخير ولكن الاحاديث تدل على عكس ذلك
              ثم ان الحديث الثاني الذي فيه ان الله يختم للكافر بكفره لا يدل على فهمك اخي عبد الواحد لعدة اسباب لان الرسول قال في نفس الحديث في صحيح البخاري فيسبق عليه الكتاب اي ان قدر الله وكتابه ان يكون كافر يسبق عليه وهذا فيه جبر للعبد لان يسبق يعني يكون منه ما اراد الله في كتابه وحتى الصحابة لما حدثهم رسول الله ان اهل الجنة مكتوبين في كتاب واهل النار مكتوبين في كتاب استشكلوا الامر وقالا لم العمل وهذا يدل على ان فهم الصخابة انهم مجبرون على اعمالهم وعلى خاتمتهم

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #22
                أخي علي.. لم أخالف معنى الحديث.. لأنه أصلا لا يوجد تعارض بين (قدر الله) وبين (حرية العبد)!
                وحتى يحل الإشكال عندك لابد أن نعود الى الأساس.. هناك فرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية!

                1- الإرادة الكونية (القدرية) : كقوله تعالى {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} التكوير:29
                فأي شيء يحدث في ملك الله هو بقدره وقضاءه وبإرادته التي يعلمها منذ الأزل.
                2- والإرادة الشرعية: كقوله تعالى {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }
                هذه الإرادة تتضمن المحبة والرضا أو عدم الرضا على أمر صدر من مُكلَّف.

                الحديث الذي تسأل عنه .. عن أية إرادة يتحدث؟

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #23
                  الحديث الثاني الذي فيه ان الله يختم للكافر بكفره لا يدل على فهمك اخي عبد الواحد لعدة اسباب لان الرسول قال في نفس الحديث في صحيح البخاري فيسبق عليه الكتاب اي ان قدر الله وكتابه ان يكون كافر يسبق عليه وهذا فيه جبر للعبد لان يسبق يعني يكون منه ما اراد الله في كتابه وحتى الصحابة لما حدثهم رسول الله ان اهل الجنة مكتوبين في كتاب واهل النار مكتوبين في كتاب استشكلوا الامر وقالا لم العمل وهذا يدل على ان فهم الصخابة انهم مجبرون على اعمالهم وعلى خاتمتهم
                  طيب يا علي انظر معي ...
                  ماهو المكتوب في الكتاب وسبق على هذا العبـــــد ..؟؟
                  هو علم الله تعالى بحاله وخط سيره واختياراته وماركن قلبه اليه من ايمان ويقين أو شك وريب وتمسح بأعمال الصالحين في الظاهر ( بما يبدو للناس )..فالقدر سابق والكتاب السابق على وفق ما يعلمه الله جل وعلا مما سيكون من شأنك، فيعلم الله جل وعلا أنه سيكون من شأنك طاعة في أول عمرك،فتكون هذه الطاعة مكتوبة؛ لكن الله جل وعلا يعلم أن آخر أمرك سيكون عصيانا وطغيانا،فذلك مكتوب في الكتاب فيسبق عليك ما كتب في الكتاب لأن ما كُتب في الكتاب يعلمه الله جل وعلا، ما كتب في الكتاب هو مكتوب بعد علم الله جل وعلا
                  وعلم الله جل وعلا أول بعد ذلك كُتب، والمكتوب يوافق ما سيكون واقعا منك فأنت عملت بما عملت من الطاعات وأنت مكتوب في الكتاب شقيا؛ لأنك أنت ستشقى بنفسك وأنت ستختار طريق الضلالة، فلهذا هو باختياره اختار طريق الضلالة، وهذا الطريق الذي إليه أمره وانتهت إليه أقدامه في المسير هو الذي كتب عليه في اللوح المحفوظ؛ لأن الله جل وعلا يعلم ما ستعلمه في أول أمرك وعاقبتك، كذلك من كان كافرا ضالا ولكن عاقبته حُسنى يعلم الله جل وعلا أنه سينشرح صدره إلى الهداية، يبحث عن الهداية، يبحث عن طرائقها يبحث عن مثبتات الإيمان يبحث عن الاستجابة وعن الرسول قلبه خيّر فهو يبحث عن ذلك يعلم الله جل وعلا منه ذلك، أنه سيأتي ويتعلم الهدى والنور وسيتفهّم كتاب الله جل وعلا ويستجيب ويستقيم فهذا عاقبة أمره وسيموت على ذلك، وهو إن كان مما سيظهر أنه كافر أنه لا يصلي أنه لا يزكي أن فيه شرا عظيما؛ لكنه هو عند الله جل وعلا مكتوب من الصديقين؛ لأن الله جل وعلا يعلم ما سيموت عليه هذا العبد، وأنه سيهتدي، وكم رأينا من أناس كانوا أفسق الناس ثم هداهم الله جل وعلا فماتوا مستشهدين في سبيل الله، وهذا لأن الله جل وعلا يعلم ما كان وما سيكون، فلأجل هذا، هذا الحديث مبني فهمه على فهم مرتبة العلم والكتابة ( من شرح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله للحديث بتصرف ).
                  وقال في هذا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ::
                  عمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، ولم يتقدم ولم يسبق، ولكن حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أي بدنو أجله ، أي أنه قريب من الموت. فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فيدع العمل الأول الذي كان يعمله، وذلك لوجود دسيسة في قلبه ( والعياذ بالله) هوت به إلى هاوية هذا لئلاّ يظن بالله ظن السوء: فوالله ما من أحد يقبل على الله بصدق وإخلاص، ويعمل بعمل أهل الجنة إلا لم يخذله الله أبداً
                  فالله عزّ وجل أكرم من عبده، لكن لابد من بلاء في القلب , واذكروا قصة الرجل الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته عليه الصلاة والسلام، وكان هذا الرجل لا يدع شاذة ولا فاذة للعدو إلا قضى عليها، فتعجب الناس منه وقالوا: هذا الذي كسب المعركة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فعظم ذلك على الصحابة رضي الله عنهم كيف يكون هذا الرجل من أهل النار؟ فقال رجل: لألزمنه،أي أتابعه، فتابعه، فأصيب هذا الرجل الشجاع المقدام بسهم من العدو فجزع، فلما جزع سل سيفه (والعياذ بالله) ثم وضع ذبابة سيفه على صدره ومقبضه على الأرض، ثم اتّكأ عليه حتى خرج من ظهره، فقتل نفسه، فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره وقال: أشهد أنك رسول الله، قال: بِمَ قال: إن الرجل الذي قلت فيه إنه من أهل النار حصل منه كذا وكذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فِيْمَا يَبْدُو للِنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ .
                  واذكروا قصة الأصيرم من بني عبد الأشهل من الأنصار،كان منابذاً للدعوة الإسلامية عدواً لها، ولما خرج الناس إلى غزوة أحد ألقى الله تعالى في قلبه الإيمان فآمن وخرج في الجهاد وقتل شهيداً، فجاء الناس بعد المعركة يتفقدون قتلاهم وإذا الرجل، فقالوا: ما الذي جاء بك يا فلان، أجئت حدباً على قومك، أم رغبة في الإسلام، قال: بل رغبةفي الإسلام، ثم طلب منهم أن يقرؤوا على النبي صلى الله عليه وسلم السلام، فصار هذا ختامه أن قتل شهيداً مع أنه كان منابذاً للدعوة.

                  أرجو أن يكون في أقوال هؤلاء الأفذاذ شفاء لمافي صدرك من الحديث وتبيان واضح لمعناه أخي علي ...

                  تحياتي للموحدين
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • aliali
                    عضو
                    • Nov 2009
                    • 278

                    #24
                    جزاك الله خير اختي مسلمة ولكن يبقى الاشكال هو قول الرسول فيسبق عليه الكتاب ثم هل هناك من اقوال الصحابة او التابعين او من كلام رسول الله ما يدل على ان القدر المقصود هو علم الله وليس اجبار للعبد
                    وجزاكم الله خير

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      القدر هو علم الله
                      والقدر هو خواص الاشياء ايضا
                      وهذا الامر لا يوجد واحد يختلف عليه

                      سبحان الله العظيم
                      حتى الاشياء البديهية والاساسية لا يعقلها هذا الشخص
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #26
                        جزاك الله خير اختي مسلمة ولكن يبقى الاشكال هو قول الرسول فيسبق عليه الكتاب ثم هل هناك من اقوال الصحابة او التابعين او من كلام رسول الله ما يدل على ان القدر المقصود هو علم الله وليس اجبار للعبد
                        ركز معي يا علي .. القدر هو ما فصّله الله سبحانه -في علمه- من تخطيط وتنظيم وتصميم للأشياء
                        والعلم بالشيء لا يعني إيجاده ..القدر من نوع العلم، والعلم تابع للمعلوم دائماً؛ أي على أيّ كيفية يكون المعلوم، كذلك يحيط به العلم. وليس المعلوم تابعاً للعلم. وحيث إن الأمر هكذا فإن الله سبحانه يعلم ما سنعمل وكيف نعمل بإرادتنا، ويضع تقديره على وفق علمه. فعلمُه محيط بكل شيء إن علم الله سبحانه شامل محيط فكل ما حدث ويحدث وما سيحدث كأنه حادث الآن. فالسبب والنتيجة، والعلة والمعلول، والبداية والنهاية، مندمجة كلها في علمه، منحصرة كلها في نقطة واحدة بلا زمان ولا مكان. ولهذا فليس هناك أول وآخر، وقبلُ وبعدُ. أي أن علم الله سبحانه محيط بكل شيء من جميع جهاته. فهو سبحانه يقدّر تقديره وفق هذا العلم المحيط. ولهذا فهذا التقدير قد حسب حساب إرادة الإنسان في الأفعال الإرادية ولا يخرجها من حسابه، أي لا يبطلها ..
                        أفعال الإنسان محفوظة كلها مسبقاً في اللوح المحفوظ، وأن ما قُدّر له بعد ذلك وعُلّق على عنقه هو ما استُنسخ من هذا اللوح المحفوظ، كما هو واضح في الآية الكريمة: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ ,,, نعم إن كل ما سيفعله الإنسان قد كُتب مسبقاً، وإنما هو بأفعاله يضع ما كُتب في حقه موضع التنفيذ. وإن هذا القدر المكتوب هو ما عُلم بعلم الله من أفعال سيفعلها، أي معلومة مسبقاً. وهذا العلم ليس قوة تجبره على الفعل. وإذا ما قورن الكتاب المعلق على عنق الإنسان مع ما يسجله الملائكة من أفعاله، يشاهَد أن الإنسان لم يفعل سوى ما كُتب له بحذافيره. والله سبحانه سيُقرئ الإنسان هذا الكتاب ويحاسبه وفق ذلك.
                        وفي مسلم «يروي عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كتَبَ اللهُ مَقاديرَ الخلائق قبل أن يَخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة. وعرشُه على الماء»
                        وأودع عبادة بن الصامت أمانة "الإيمان بالقدر" ولده قائلاً: «يا بنيّ، إنك لن تجد طعم حقيقةِ الإِيمان حتى تعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئَك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ أول ما خلق اللّه تعالى القلمَ، فقال له: اكتبْ فقال: ربِّ وماذا أكتبُ؟ قال: اكتب مقادير كلِّ شيء حتى تقوم الساعة". يا بنيَّ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات على غير هذا فليس منِّي»
                        كذلك «عن ابن عباس قال: كنتُ خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال: يا غلامُ، إني أعلمك كلمات، احفظِ اللهَ يحفظك، احفظِ اللهَ تجدْه تُجاهك. إذا سألت فاسأل اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعن بالله. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليكَ، رُفعت الأقلام وجَفّت الصحفُ»
                        وفي رواية «قام سراقة بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت أعمالنا التي نعمل أمأخوذون بها ثم الحافر خير فخير وشر فشر أو شئ قد سبقت به المقادير وجفت به الاقلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سراقة قد سبقت به المقادير وجفت به الأقلام. قال فعلى ما نعمل يا رسول الله؟ قال: اعمل يا سراقة فكل عامل ميسر لما خلق له، يا سراقة الآن تجهد»
                        وفي رواية «فقال رجل من القوم ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال يعمل كل قوم ما خلقوا له أهل الجنة بعمل أهل الجنة وأهل النار بعمل أهل النار. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله أرأيت أعمالنا هذه أشيء نبتدعه أو شيء قد فرغ منه؟ قال على شيء قد فرغ منه. قال فالآن نجتهد في العبادة»
                        فبعد هذا نجد الصحابة قد بَلَغوا في العبادة مبلغاً، حيث شمّروا عن ساق الجد، فَعَبَدوا الله ليلا نهارا، أي إنهم أدركوا أن الإنسان أيّما طريق سلكه وصل نهايته، بمعنى مَن سار وصل ,, نعم، هكذا كان فَهْم الصحابة للقدر. فهذا الإيمان لا يدفع إلى الكسل بل إلى السعي المتواصل. حيث إنهم أدركوا أيَّما طريق نسلكه فإن نتيجة ذلك الطريق، إذن قد قُدّرت لنا. فكانوا يسعون دائماً لبلوغ نهاية ذلك الطريق. إذاً فيا ويح من لا يكون في طريق المسجد، ويا ويح من لم يسجد لله سجدة ولم يسلك سبيل المؤمنين، ويقضي أوقاته وأعياده في المقاهي والملاهي والحانات. فطريقهم هذا طريق الضلال وينتهي إلى ﴿سَقَر﴾ نسال الله السلامة والعافية ...

                        تحياتي للموحدين
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        Working...