عزيزي أبو بكر. أحييك وأشكرك على شهامتك وموضوعيتك وعلى أخلاقك العالية.
الموضوع باختصار، أن ما نتحدث عنه من "زمن" هو خاص بعالمنا، أي ما حدث بعد الانفجار العظيم.
أما قبل ذلك فهو زمن "ما وراء طبيعي" لا دليل عليه وغير قابل للخضوع للعقل والمنطق.وهو مشكلة المشاكل في الفلسفات الدينية عند التحدث عنه. وهذا ما لمح إليه أبو مريم ولم يبدأ بالخوض فيه إلى الآن تحت حجج واهية.
عزيزي، لو قرأت في أقوال علمائكم في هذا الموضوع، لأصابك العجب!
أفبعد هذا تستغربون من ملحد أن يقول لا خالق؟!
تحياتي لك.
الموضوع باختصار، أن ما نتحدث عنه من "زمن" هو خاص بعالمنا، أي ما حدث بعد الانفجار العظيم.
أما قبل ذلك فهو زمن "ما وراء طبيعي" لا دليل عليه وغير قابل للخضوع للعقل والمنطق.وهو مشكلة المشاكل في الفلسفات الدينية عند التحدث عنه. وهذا ما لمح إليه أبو مريم ولم يبدأ بالخوض فيه إلى الآن تحت حجج واهية.
عزيزي، لو قرأت في أقوال علمائكم في هذا الموضوع، لأصابك العجب!
أفبعد هذا تستغربون من ملحد أن يقول لا خالق؟!
تحياتي لك.

Comment