منهج السند وضعفه

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قراني
    عضو
    • Jan 2010
    • 228

    #1

    منهج السند وضعفه

    يدعي مبتدعين بدعة الأحاديث أنها محفوظة بمنهج الإسناد ونسوا أو تناسوا أن هناك أحاديث كثيرة يختلف في صحتها أو قد تكون صحيحة ثم يأتي عالم آخر بعد سنين ليضعف هذا الحديث كما حدث لبعض أحاديث صحيح مسلم والتي ضعف بعضها الألباني وهذا دليل على أن الأحاديث ليست محفوظة كما أن تصحيح عالم لإسناد معين لا يدل على ثبوت الحديث . كما أن شروط الصحة قد تختلف من محدث لآخر كما كان اختلاف شروط الصحة بين البخاري ومسلم .
    والشيء الثاني هو موضوع الرجال فالذي يحكم بثقة رجل معين هو شخص غير معصوم فقد يخطئ في هذا كما أن الرجال الذين يعتبرهم البعض ثقات قد يختلف معهم البعض الآخر في ثقتهم وهذا يعني أنه لا سبيل للقطع بحديث آحاد أ بعد هذا نبني ديننا على هذا المنهج الهش الضعيف ؟!!!!!
    وبعد ذلك كله يعتبر بعض متبعي الأحاديث أنفسهم موحدون مع أنهم جعلوا لأنفسهم شركاء قد شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله لأن الله يأمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا ولا نتبع من دونه أولياء يدعون أن هناك مصدر آخر للتشريع غير القران وهو الأحاديث التي لم يأمر حتى رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بتدوينها .
    Last edited by قراني; 02-22-2010, 07:58 PM. السبب: إضافة معلومة
  • أبو أيمن
    عضو
    • May 2009
    • 160

    #2
    سؤال
    هل نابليون حقيقة موجود ام لا ؟
    هل الاسكندر المقدوني موجود ام لا ؟
    و قس عليهم كل الشخصيات التاريخية
    اذا انكرت السند فقد انكرت ثبوت كل هؤلاء الشخصياتو هذا لا يقوله عاقل

    Comment

    • قراني
      عضو
      • Jan 2010
      • 228

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيمن مشاهدة المشاركة
      سؤال
      هل نابليون حقيقة موجود ام لا ؟
      هل الاسكندر المقدوني موجود ام لا ؟
      و قس عليهم كل الشخصيات التاريخية
      اذا انكرت السند فقد انكرت ثبوت كل هؤلاء الشخصياتو هذا لا يقوله عاقل
      هذه الشخصيات لم أعرفها بالسند فأنا لم أجد كتاب مكتوب فيه أن فلان حدثنا أن فرتكان عن غيره أن هناك شخص أسمه نابليون ولكني عرفت ذلك لأنه شيء ثابت تاريخيا ومتواتر وحتى إن لم أصدق بوجود هذه الشخصيات فلن يضرني ذلك شيء .
      كما أن الكلام عن السند هنا هو في جعله مصدر تشريعي وليس في مجرد التصديق به فكيف يكون مصدرنا التشريعي بهذه الركاكة والتفاهة ؟
      Last edited by قراني; 02-22-2010, 08:34 PM. السبب: خطأ مطبعي

      Comment

      • أبو أيمن
        عضو
        • May 2009
        • 160

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
        هذه الشخصيات لم أعرفها بالسند فأنا لم أجد كتاب مكتوب فيه أن فلان حدثنا أن فرتكان عن غيره أن هناك شخص أسمه نابليون ولكني عرفت ذلك لأنه شيء ثابت تاريخيا ومتواتر وحتى إن لم أصدق بوجود هذه الشخصيات فلن يضرني ذلك شيء .
        كما أن الكلام عن السند هنا هو في جعله مصدر تشريعي وليس في مجرد التصديق به فكيف يكون مصدرنا التشريعي بهذه الركاكة والتفاهة ؟
        ما هو المصدر التشريعي ؟
        ما هي الحقيقة التاريخية و كيف تثبت

        عرف لكي نتناقش و ارجو ان لا تكتب كلاما جارحا مثل تفاهة لكي نلتزم بآداب الحوار

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #5
          اذا كان السند الذي هو ضابط الصحة من عدم الصحة يجعل مصدرنا التشريعي بهذه الركاكة التي تقولها بلا وعي ولا فهم ولا معرفة ..قانت شخص يريد الغاء اهمية السند ليقتح الباب اما الساقطين ليدعوا ويفولوا ويفتروا كما يريدون
          الا اعرف يا جاهل ان السند وضع لمنع وقوع مثل هذه الاشياء في الدين
          قال الشافعي: مثل الذي يطلب العلم بلا إسناد مثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب فيها أفعى تلدغه وهو لا يدري
          وقال سفيان الثوري: الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي سلاح يقاتل
          وقال يزيد بن زريع: لكل دين فرسان وفرسان هذه الدين أصحاب الأسانيد
          وعن محمد بن حاتم بن المظفر قال: إن الله أكرم هذه الأمة وشرفها بالإسناد وليس لأحد من الأمم قديمها وحديثها إسناد موصول، إنما هي صحف في أيديهم وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم فليس عندهم تمييز ما نزل من التوراة والإنجيل وبين ما ألحقوه بكتبهم من الأخبار التي اتخذوها عن غير الثقات
          وقال الحافظ ابن حزم: نقل الثقة عن الثقة حتى يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم شيء خص به المسلمون دون جميع الملل والنحل
          وهذه الأمة الشريفة زادها الله شرفا بنبيها إنما تنقل الحديث عن الثقة المعروف في زمانه بالصدق والأمانة عن مثله حتى تتناهى أخبارهم

          وفي سراج المريدين للقاضي أبي بكر بن العربي المعافري ما نصه: والله أكرم هذه الأمة بالإسناد، لم يعطه أحد غيرها، فاحذروا أن تسلكوا مسلك اليهود والنصارى فتحدثوا بغير إسناد فتكونوا سالبين نعمة الله عن أنفسكم، مطرقين للتهمة إليكم، وخافضين المنزلتكم، ومشتركين مع قوم لعنهم الله وغضب عليهم، وراكبين لسنتهم.

          وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم وجعله سلماً إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأئمة أهل الضلالات، وإنما الإسناد لمن أعظم الله عليه المنّة أهل الإسلام والسنة يفرقون به بين الصحيح والسقيم والمعوج والمقيم. وغيرهم من أهل البدع والكفار، إنما عندهم نقولات يأثرونها بغير إسناد وعليها من دينهم الاعتماد، وهم لا يعرفون فيها الحق من الباطل ولا الحالي من العاطل. وأما هذه الأمة المرحومة وأصحاب هذه الأمة المعصومة فإن أهل العلم منهم والدين هم من أمرهم على يقين

          السند وطالب العلم الشرعي اليوم

          http://www.saaid.net/arabic/ar179.htm

          نسال الله ان يبارك لهذه الامة نعمة الاسناد فبها العلم موصول والحلقة موصولة بالرسول صلى الله عليه و سلم
          Last edited by ناصر التوحيد; 02-22-2010, 09:07 PM.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #6
            كل هذا الذي ذكرته لك ولا تزال تسال عن السند والاسناد يا ضال الطريق ويا زائغ عن الحق

            يعتبر الإسناد في المنهج الإسلامي العمود الفقري للخبر، فهو الوسيلة لنقد الأخبار، إذ بمعرفة النقلة يعرف قيمة الخبر. والإسناد المتصل الصحيح من خصائص الأمة الإسلامية، وميزته أنه يعطي طمأنينة وثقة بما يتم نقله عن هذا الطريق، إذ يمثل شهادة مجموعة من الرجال العدول الثقات الضابطين، مما يؤكد صحة الخبر المنقول وضبطه.


            وميزة السند أيضاً أن الروايات المسندة أفضل بكثير من الروايات والأخبار غير المسندة، لأن فيها ما يدلُّ على أصلها، ويمكن التحكُّم في نقدها وفحصها بصورة أفضل من الأخبار الخالية من السند. وهكذا يبقى الهدف من السند هو تصحيح النصوص والأخبار، ومحاربة الوضع والكذب فيها. ولأهمية الإسناد فإن استعماله لم يعد قاصراً على الحديث النبوي، وإنما شاع استعماله في علوم أخرى كالتفسير والتاريخ والأدب حتى صار يمثل الصفة الغالبة على منهج تدوين العلوم الإسلامية المختلفة.


            وهذا ما جعل العلماء يؤكّدون على ضرورة التثبُّت في مصادر الرواية، ويسألون عن الرجال الذين اشتركوا في نقلها، خصوصاً وأن القرآن الكريم والسنّة النبوية يأمران بالتبيّن والتثبّت في خبر الفاسق دون العدل الثقة حتى لا يُصاب أحد بجهالة أو ظلم أو مقالَة سوء.
            قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)


            وفي شأن الإسناد قال ابن سيرين: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سمُّوا لنا رجالكم، فلينظر إلى أهل السنة فيأخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدعة فلا يأخذ حديثهم".

            وهكذا فإن ابن سيرين جعل قيام الفتنة بداية التفتيش عن الإسناد لتوثيق الأحاديث والأخبار، وقبل ذلك لم يكن يتشدد في السؤال عن الأسانيد، بل كانت الرواية تقبل، وإن كانت مرسلة ثقة بالرواة.

            ومما يدل على هذا قول ابن عباس رضي الله عنه: "إنا كنا نحدِّث عن رسول الله e إذ لم يكن يُكذَب عليه، فلما ركب الناس الصعبَ والذلول تركنا الحديث عنه" . فعبّر ابن عباس هنا عن الفتنة بقوله ركوب الناس الصعب والذلول، ولذا كان لا يقبل إلا ما يعرف.

            وقال ابن المبارك: "الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء".
            وقال الحاكم متعقّباً: "فلولا الإسناد وطلب هذه الطائفة له وكثرة مواظبتهم على حفظه لَدُرِسَ منارُ الإسلام ولتمكَّن أهل الإلحاد والبدع بوضع الأحاديث وقلب الأسانيد، فإن الأخبار إذا تعرَّتْ عن وجود الأسانيد كانت بتراء" .

            وقد اتخذت جهود العلماء المسلمين لمقاومة الكذب في الخبر جانبين: جانباً نظرياً، وهو وضعهم للقواعد الدالّة على الكذب؛ وجانباً عملياً، وذلك ببيانهم الأشخاص المتهمين بالكذب وتعريف الناس بهم ليُحتاط منهم.

            يعني لو ذكر اسم واحد قراني في خبر لسقط الخبر لان القراني ساقط ولا ثقة فيه ولا امانة عنده


            فلاشكَّ أنَّ للإسنادِ عند المسلمينَ شَأْناً كبيراً ومكاناً خطيراً ؛فبه يُعرف حالُ الرَّاوي والرِّواية, وبه تقوم الحُجَّةُ بأحكام الشريعة وتفصيلاتها؛ وكان أول مَن أدرك قيمةَ هذا الأمرِ وخطورتَهُ الصَّحابة أنفسُهم ؛فتثبَّتوا في الرِّوايةِ وقبولِها، ولكنْ لغلبةِ التَّقوى والوَرَعِ عليهم وانعدامِ الكَذِبِ في تلكَ الأيَّامِ لم يكنْ أحدُهم يتهمُ الآخرَ بالكذبِ أو الزِّيادةِ في الحديثِ.

            الإسناد خاصية لهذه الأمة لبقاء دينها الى يوم يبعثون

            والإسناد أساس سلامة النص


            قال الإمام عبد الله بن المبارك ( الإسناد من الدين و لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء )
            قال الإمام سفيان بن سعيد الثوري ( الإسناد سلاح المؤمن )
            قال أحمد بن سنان القطان : ( ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث، فإذا ابتدع الرجل نزعت حلاوة الحديث من قلبه )
            Last edited by ناصر التوحيد; 02-23-2010, 12:00 AM.
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              عندما يجعل العلماء فرع كامل من أقوى وأقسى فروع علم الحديث يسمى " الجرح" أظن أن دعواك هذه لامعنى لها وماعميت عن علماء
              عظام لهم قدرهم وثقلهم العلمي منذ عصر الرواية وانتقالها الى يومنا هذا ....!!
              من عنده علم يرى بوضوح أنكم تسفهون أنفسكم لللأسف وتبينون عظيم جهلكم فيما تكتبونه من طعونات ..!!
              وماقولك عن تضعيف الألباني الا نقلا عن حسن السقاف ...كأي حاطب ليل يتشرب الشبهة الطاعنة من زنديق ويأتي ملوحا بها يظنها سيف حاد ..!!

              تحياتي للموحدين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • عساف
                عضو
                • Feb 2010
                • 727

                #8
                لا ينكر أحد أهمية السند ولا المجهودات الهائلة التي قام بها علماء الحديث كأحمد ابن حنبل، والبخاري - من حيث تشدده في شرط الصحيح -

                إلا أن هذا ليس مدعاة للقطع بصحة الحديث الصيحيح..

                ..وحقيقة هذا الأمر في اعتقادي (اي القطع بصحة الحديث الصحيح) جاء متأخرا ولم يكن معروفا في القرون الأولى،، اذ كان ينضر إليه بأنه الية وضعية يتم من خلالها تنقيح الصحيح عن المكذوب وعن الضعيف. فلا يقول أحد من أهل الحديث - في تلك القرون المتقدمة - أن صحيحه صحيح قطعي ومن لم يأخذ به غوى وضل وكان من الكافرين. ..على عكس المتأخرين الذين يغالون غلوا ضاهرا في التراث المتبقي من الاحاديث. ويجعلون الايمان بها والاعتقاد بها مواز للايمان بالله والرسول واليوم الاخر فلا اسلام بلا سنة (والسنة هي الموجودة في الصحاح) وانكار اي صحيح من الصحاح يعتبر من الكفر البواح.

                يجب اخوتي النضر للأمور بعقلانية أكبر لا تكذيب تام ولا تصديق قطعي. انما يدفع المنقول بالشبهة (شبهة في السند أو المتن). ولا الزام في العقائد بغير المتواتر

                تقبلوا مروري
                Last edited by عساف; 02-23-2010, 04:14 AM.
                اذا كنت على مفترق طرق،
                فاستفت قلبك،
                وإن افتوك

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #9
                  والله يا أخي ان القلب ليحزن بقراءة كل هذه الطعون في السنة النبوية المطهرة ...
                  ومانرد سهم مستشرق الا جاءنا سهم حاقد , ومانرده الا وأصاب القلب منا سهم مسلم ...
                  لم هذه الهجمة والتهميش وانكار جهود مضنية عبر كل هذه السنين قيض الله لها خيرة الرجال لحفظ مصدر التشريع الثاني بعد القرآن والذي لاغنى عنه ولا اسلام لاي مسلم بدونه ..؟
                  والسهم أصاب قلوب بعض أهل الاسلام وتسربت شبهات المستشرقين الى قلوبهم وعقائدهم لتجعلهم في ريب مما يأخذونه من صحيح كلام نبيهم وسنته وتشريعه التي وصلتهم بتواتر وبأسانيد عظيمة، نشأ عنها علم مصطلح الحديث بلواحقه من علم الرجال والأنساب والكنى والأسماء والجرح والتعديل , ولم يؤثر عن أمة من الأمم العناية برواة أخبارها وكتبها، ومأثورات أنبيائها، كما عرف ذلك عن هذه الأمة الإسلامية التي عنيت بهذه الناحية أتم العناية؛ حتى إن اهتمامها بالأسانيد والرواة لم يقف عند حد العلوم الشرعية، بل تعداها إلى العلوم الأدبية والأخبار التاريخية وغيرها، وإن كان في الحديث النبوي وما إليه أدق وأوضح , فنأتي وبكل سهولة ونتشرب أقوال مستشرق يحمل أسفارا ومدع لمزاعم مثل جولد تسيهر لايفقه مما يقول منها شيئا , يردها الى نحره الحاقد أقل الناس اطلاعاً على التاريخ وعلى هذا العلم العظيم ..يا أخي هم ينفسون عن غل قلوبهم ويطعنون بفعل رد فعل نفسي لما يعلمونه عن كتبهم كما قال ابن حزم :
                  "نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال خصَّ الله به المسلمين دون سائر الملل، وأما مع الإرسال والإعضال فيوجد في كثير من اليهود، ولكن لا يقربون فيه من موسى قربنا من محمد صلى الله عليه وسلم، بل يقفون بحيث يكون بينهم وبين موسى أكثر من ثلاثين عصرًا... ولا يمكن أن يبلغوا إلى صاحب نبي ولا إلى تابع له "
                  الاسناد أيها المسلم من الدين فلولا نعمة الإسناد وهبة الله لنا به لهذه الأمة الباقية لقال من شاء ما يشاء .... ولحرف هذا الدين كما حرفت أمم سابقة دينها وكتبها وشرائعها ...
                  ان مايتناقله بعض من أفراد هذه الأمة والله المستعان عن المستشرقين الحاقدين قولهم بأن الحديث في مجموعه من صنع القرون الثلاثة الأولى للهجرة لهو طعن في خيرية هذه الأمة وقدح في آيات الله تعالى في كتابها المعجز وجهل بحال هذه الامة وسيرتها وتاريخها اعتمادا على مرويات مدسوسة مكذوبة لفظتها أقل كتب الحديث صحة وأضعفها مكانا وبنظرة منصفة لأي طاعن سواء كان مستشرقا متتبعا للعورات أو مسلما متشربا للشبهات والأدعاءات لحال هذه الأمة ووحدة عبادتها وطريقتها يكفي للقول بأن سنة نبينا محفوظة ,, فهل يجوز عقلا أن تمر هذه العبادات وتصلنا كما هي ويسبر عليها أمم أهل الأرض من المسلمين بنفس الكيفية الا بحفظ من الله تعالى الحفيظ ..؟
                  وهذا والله لأكبر دليل على حفظ السنة من لدن الله تعالى ,,, هاهي العبادات والمعاملات والكفارات والصدقات والزكاوات وسائر العبادات والمعاملات التي فصلتها السنة الصحيحة هي ذاتها بين المسلمين في شتى بقاع الأرض ....
                  بـــــــــم يفسر منصف هذه الظاهرة ....؟؟
                  سبحان الله ,, ليتنا لانعين على هدم هذا المصدر بجهلنا أو بعقلنا القاصر , لأنه لن ينهدم ومحفوظ من عند الله تعالى وما ينهدم سوى ديننا ويقيننا نسأل الله السلامة والعافية والخاتمة الصالحة التي نلقى بها ربنا ونحن على المنهج واليقين

                  تحياتي للموحدين
                  Last edited by اخت مسلمة; 02-23-2010, 07:57 AM.
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • سالم
                    عضو
                    • Dec 2008
                    • 652

                    #10
                    إلإسناد نشأته و أهميته



                    شهادة عالم التاريخ النصراني أسد رستم الذي استخدم منهج علم الحديث في مجال بحثه



                    الجرح والتعديل عند المحدثين ... للشيخ رضا أحمد صمدي



                    جهود العلماء في مقاومة الوضع في الحديث

                    جهود العلماء في مقاومة الوضع في الحديث الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية


                    مَنَاهِجُ أهل الحديثِ في مجالِ النَّقْدِ (1): تَضْعِيفُ الرَّاوِي في شَيْخٍ دونَ آخر



                    مَنَاهِجُ أهلِ الحديث في النَّقْدِ (2): متى لا يصلُح اعتراف الرُّوَاةِ على أنفسِهم؟!

                    Comment

                    • سالم
                      عضو
                      • Dec 2008
                      • 652

                      #11
                      يدعي مبتدعين بدعة الأحاديث أنها محفوظة بمنهج الإسناد ونسوا أو تناسوا أن هناك أحاديث كثيرة يختلف في صحتها أو قد تكون صحيحة ثم يأتي عالم آخر بعد سنين ليضعف هذا الحديث كما حدث لبعض أحاديث صحيح مسلم والتي ضعف بعضها الألباني وهذا دليل على أن الأحاديث ليست محفوظة
                      هات مثال على ذلك

                      ضع نص الحديث و السند و المصدر
                      Last edited by سالم; 02-24-2010, 09:41 AM.

                      Comment

                      • قراني
                        عضو
                        • Jan 2010
                        • 228

                        #12
                        لقد أوردت رد وتم حذفه لأنه كان فيه دمغ شديد لمنهج أهل الأثر لكنني سأكرر هذا الرد بشكل ملطف .
                        قال من يدعي أنه ناصر التوحيد أن منهج الإسناد هو خاصية المسلمين فسؤالي له من هو الذي أعطى المسلمين هذه الخاصية هل هو الله أم رسوله عليه الصلاة والسلام ؟ فإن كان أحدهما فأتي بالدليل وإن لم يكن أحدهما فهذا يعني أن هذا المنهج مبتدع وليس من الدين .

                        Comment

                        • قراني
                          عضو
                          • Jan 2010
                          • 228

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم مشاهدة المشاركة
                          هات مثال على ذلك

                          ضع نص الحديث و السند و المصدر

                          -إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ، الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضى إليه ، ثم ينشر سرها
                          الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1437
                          خلاصة حكم المحدث: صحيح
                          http://www.dorar.net/enc/hadith/+%D9...7/+s3088+d1+yj
                          - إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته ، و تفضي إليه ثم ينشر سرها
                          الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2007
                          خلاصة حكم المحدث: ضعيف
                          http://www.dorar.net/enc/hadith/+%D9...7/+s3670+d3+yj

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #14
                            منهج الإسناد هو خاصية المسلمين فسؤالي له من هو الذي أعطى المسلمين هذه الخاصية هل هو الله أم رسوله عليه الصلاة والسلام
                            النصوص القرانية والاحاديث النبوية الشريفة القولية والعملية
                            اسمع لقول الله تعالى :
                            يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا
                            ولا يكون التبين الا بالتحري ومعرفة قول من قال واوصافه
                            ويقول الله تعالى :
                            إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
                            والسند من وسائل الحفظ
                            فالسند يكشف الكذاب وبالتالي ينكشف كذب الكذاب
                            فالسند هو ضابط الصحة من عدم الصحة
                            وقال الحافظ ابن حزم: نقل الثقة عن الثقة حتى يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم شيء خص به المسلمون دون جميع الملل والنحل
                            وهذه الأمة الشريفة زادها الله شرفا بنبيها إنما تنقل الحديث عن الثقة المعروف في زمانه بالصدق والأمانة عن مثله حتى تتناهى أخبارهم
                            فالسند نعمة من الله وميزة لامة الاسلام
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • قراني
                              عضو
                              • Jan 2010
                              • 228

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                              النصوص القرانية والاحاديث النبوية الشريفة القولية والعملية
                              اسمع لقول الله تعالى :
                              يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا
                              ولا يكون التبين الا بالتحري ومعرفة قول من قال واوصافه
                              ويقول الله تعالى :
                              إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
                              والسند من وسائل الحفظ
                              فالسند يكشف الكذاب وبالتالي ينكشف كذب الكذاب
                              فالسند هو ضابط الصحة من عدم الصحة
                              وقال الحافظ ابن حزم: نقل الثقة عن الثقة حتى يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم شيء خص به المسلمون دون جميع الملل والنحل
                              وهذه الأمة الشريفة زادها الله شرفا بنبيها إنما تنقل الحديث عن الثقة المعروف في زمانه بالصدق والأمانة عن مثله حتى تتناهى أخبارهم
                              فالسند نعمة من الله وميزة لامة الاسلام
                              لكن هذه الآية ليس فيها أن الذي جاء بالنبأ إن اعتبره أحد علماء الجرح والتعديل ثقة يكون خبره صحيح لأن حكم هذا العالم (مع أنه ليس عالم بالحقيقة) على صاحب الخبر بثقته ليس قاطعا وبذلك لا نكون قد تبينا صحة الخبر . وحتى لو كان ثقة فقد يخطئ في نقل الخبر .

                              Comment

                              Working...