يدعي مبتدعين بدعة الأحاديث أنها محفوظة بمنهج الإسناد ونسوا أو تناسوا أن هناك أحاديث كثيرة يختلف في صحتها أو قد تكون صحيحة ثم يأتي عالم آخر بعد سنين ليضعف هذا الحديث كما حدث لبعض أحاديث صحيح مسلم والتي ضعف بعضها الألباني وهذا دليل على أن الأحاديث ليست محفوظة كما أن تصحيح عالم لإسناد معين لا يدل على ثبوت الحديث . كما أن شروط الصحة قد تختلف من محدث لآخر كما كان اختلاف شروط الصحة بين البخاري ومسلم .
والشيء الثاني هو موضوع الرجال فالذي يحكم بثقة رجل معين هو شخص غير معصوم فقد يخطئ في هذا كما أن الرجال الذين يعتبرهم البعض ثقات قد يختلف معهم البعض الآخر في ثقتهم وهذا يعني أنه لا سبيل للقطع بحديث آحاد أ بعد هذا نبني ديننا على هذا المنهج الهش الضعيف ؟!!!!!
وبعد ذلك كله يعتبر بعض متبعي الأحاديث أنفسهم موحدون مع أنهم جعلوا لأنفسهم شركاء قد شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله لأن الله يأمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا ولا نتبع من دونه أولياء يدعون أن هناك مصدر آخر للتشريع غير القران وهو الأحاديث التي لم يأمر حتى رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بتدوينها .
والشيء الثاني هو موضوع الرجال فالذي يحكم بثقة رجل معين هو شخص غير معصوم فقد يخطئ في هذا كما أن الرجال الذين يعتبرهم البعض ثقات قد يختلف معهم البعض الآخر في ثقتهم وهذا يعني أنه لا سبيل للقطع بحديث آحاد أ بعد هذا نبني ديننا على هذا المنهج الهش الضعيف ؟!!!!!
وبعد ذلك كله يعتبر بعض متبعي الأحاديث أنفسهم موحدون مع أنهم جعلوا لأنفسهم شركاء قد شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله لأن الله يأمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا ولا نتبع من دونه أولياء يدعون أن هناك مصدر آخر للتشريع غير القران وهو الأحاديث التي لم يأمر حتى رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بتدوينها .
إنما تنقل الحديث عن الثقة المعروف في زمانه بالصدق والأمانة عن مثله حتى تتناهى أخبارهم 
Comment