بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعانا صديق يوم أمس لتناول طعام العشاء في منزله على شرف ضيف من أصل روسي ويدرس حالياً في الجامعة الأسلامية في المدينة المنورة وهو فيها منذ سنوات عديدة ......
فذهبنا والتقينا بهذا الروسي الذي أنعم الله عليه بالهداية ودار حوار شيق أحببت أن اشارككم به
يسمي نفسه عمر ورفض أن يخبرنا باسمه قبل أسلامه لأنه يعتبر أن ولادته وحياته بدأت بأسلامه ...
هو روسي أصيل ولد في سيبيريا وعاش طفولته بها وبموسكو ونشأ على الألحاد والشيوعية وأنكار الأديان ومن ثم بعد سقوط الشيوعية وعودة الكثير من عائلته كبار السن الى النصرانية عاش حياته تائهاً بدون قيم ولا مبادئ (كالحيوان والبهائم حسب وصفه)
وتمرغ بالأجرام والعصابات ...الى أن هداه الله الى الأسلام وكانت أول كلمة قالها عندما سألته كيف اسلمت قال أن الأسلام دين الفطرة التي توافق روح وجسد أي أنسان يكفي فقط أن يتعرف عليه الأنسان فهو أمام خيارين ...إ
ما أن يصبح مسلماً أو يكذب على نفسه ويكفر ويبقى معانداً.
وقال تمرغت بأوحال الشيوعية والألحاد سنين طويلة وفي داخل نفسي خوف دائم من الموت وماورائه وفي عقلي نقاط استفهام حول الكون ودقته وسعته ووجود قوة تتحكم به ...
وحسب قوله لا يوجد ملحد او شيوعي ابداً يعيش في يقين او سعادة دون ريبة وشك ومن يقول غير هذا الكلام فهو كاذب اشر...
وكانت هدايته بعد أن خرج من معركة بين العصابات اصيب فيها اصابات كادت ان تودي بحياته ولكن الله أنجاه وبينما هو بين جراحه وأصاباته بين الحياة والموت قرر أن يضع حد لأسلوب حياته ولمس ضعفه وذله امام القوة التي لا يستطيع أن ينكرها في داخله والتي تتحكم بهذا الكون ....
وقال لنا كنت لا اقتنع بما يقوله النصارى أن لله ولد ضحى به ليخلص البشرية من خطاياهم واعتبر هذا سخافة لا يقبله عقل ولد صغير وبالأخص كنت أعرف رهبانهم وآبائهم من أفسد خلق الله ويستغلون حاجات الناس وفقرهم ليبشروهم بالنصرانية .
وكان يعرف عن الأسلام والمسلمين من خلال الشيشان وحربهم و مع روسيا وكذلك من بعض المسلمين القلائل في روسيا والشئ الوحيد الذي انطبع بذهنه عن المسلمين هو سجودهم لله ......
قال لنا في خضم ضعفي وذلي وجراحي لم أجد نفسي إلا وأنا ساجد لله أو تلك القوة التي تتحكم بالعالمين جميعاً والتي لم تستطع ذاتي وروحي أن تنكرها...قال لنا والدموع تترقرق من عينيه أحسست بشعور غريب وحرارة تسري في جسدي وأنا أسأل الله أن يخلصني مما أنا فيه ويرجعني الى أنسانيتي.....
ومن هنا بدأت سيرة هدايته حيث بدأ يقرأ عن الأسلام والمسلمين وسافر الى اذربيجان والتقى بكثير من المسلمين حتى من الله عليه بالهداية والأسلام وهاهو يعيش بالمدينة المنورة مع زوجته وابنه الصغير ويدرس في الجامعة الأسلامية ويتحدث العربية بطلاقة و يحفظ من القرآن الكريم ماشاء الله له أن يحفظ .....
وقال لنا باصرار أن المسلمين مقصرون الى حد كبير بالدعوة الى الله والى الأسلام على الأقل في روسيا ......
قال بيقين وثقة إن قليل من الدعم والتفرغ في روسيا للدعاة سترون العجائب وقوافل الناس تدخل الى الأسلام بمئات الآلآف والملايين وتحدث عن آخر زيارة له إلى بلاده كيف أن دعوة الى العشاء(عشاء اسلامي بدون محرمات حسب قوله ) لأخوانه وأقربائه وبحوار ودي وصادق وتعريفي عن الأسلام جعل العشرات منهم مسلمين ...
على حد قوله أن الأسلام لا يحتاج الى تعب والى جهد فهو حق يتحدث عن نفسه فقط أن تكون مخلصاً بأسلامك و تعرف عنه كماهو .......
وقال تحدثت الى الكثير من المشايخ وأصحاب المال أن يقوموا بدعمه بالشئ القليل حتى يقوم بالدعوة في روسيا ولكن للأسف لم يجد من يهتم ويدعم فكرته ودعوته ويشعر بصدمة نحو سلوك المسلمين وبالأخص العرب بالخليج حيث يرى كيف يصرفون الملايين على السيارات والقصور ومظاهر الغرب الزائفة ولا يقدمون او يدعمون حتى بالقليل الدعوة الى الأسلام وقال كثير من الملحدين والشيوعيين السابقين في روسيا بحاجة لكم ايها المسلمين وواجب الدعوة حق ومطلوب منكم وسيحاسبكم الله عليه وقد كرمكم بالأسلام منذ ولادتكم وهي نعمة لا تقدرونها حق قدرها.......
وقال ايضاً عن الملحدين والشيوعيين العرب أنهم أغبى الناس وأحقرهم شأناً فكيف يتبعون افكار من كفر بها وثبت للناس يقيناً انهم أشر الناس واسفلهم واصحاب هوى او مجرمين بحق الأنسانية .......
واعتبر الشيعة الذين عرفهم وعاشرهم باذربيجان ايضاً من اسوء الناس وقال كنت بسببهم انقلب عن الأسلام بسببهم لولا أن الله حفظني منهم وتعرفت على أهل السنة وذلك بسبب كثر كذبهم ونفاقهم وسوء أطباعهم وهو شخصياً يعتبرهم أسوء من الملحدين والشيوعيين لأن من يعرفهم ويعاشرهم ينفرونه عن الأسلام ويطبعون صورة فاسدة عن المسلمين......
وأنتهى عشائنا وجلستنا وألسنتنا تلهج بالحمد والشكر لله أن أنعم علينا بنعمة الهداية والأسلام وبعبرة عظيمة لكل معتبر
والحمد لله الذي لا إله إلا هو العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعانا صديق يوم أمس لتناول طعام العشاء في منزله على شرف ضيف من أصل روسي ويدرس حالياً في الجامعة الأسلامية في المدينة المنورة وهو فيها منذ سنوات عديدة ......
فذهبنا والتقينا بهذا الروسي الذي أنعم الله عليه بالهداية ودار حوار شيق أحببت أن اشارككم به
يسمي نفسه عمر ورفض أن يخبرنا باسمه قبل أسلامه لأنه يعتبر أن ولادته وحياته بدأت بأسلامه ...
هو روسي أصيل ولد في سيبيريا وعاش طفولته بها وبموسكو ونشأ على الألحاد والشيوعية وأنكار الأديان ومن ثم بعد سقوط الشيوعية وعودة الكثير من عائلته كبار السن الى النصرانية عاش حياته تائهاً بدون قيم ولا مبادئ (كالحيوان والبهائم حسب وصفه)
وتمرغ بالأجرام والعصابات ...الى أن هداه الله الى الأسلام وكانت أول كلمة قالها عندما سألته كيف اسلمت قال أن الأسلام دين الفطرة التي توافق روح وجسد أي أنسان يكفي فقط أن يتعرف عليه الأنسان فهو أمام خيارين ...إ
ما أن يصبح مسلماً أو يكذب على نفسه ويكفر ويبقى معانداً.
وقال تمرغت بأوحال الشيوعية والألحاد سنين طويلة وفي داخل نفسي خوف دائم من الموت وماورائه وفي عقلي نقاط استفهام حول الكون ودقته وسعته ووجود قوة تتحكم به ...
وحسب قوله لا يوجد ملحد او شيوعي ابداً يعيش في يقين او سعادة دون ريبة وشك ومن يقول غير هذا الكلام فهو كاذب اشر...
وكانت هدايته بعد أن خرج من معركة بين العصابات اصيب فيها اصابات كادت ان تودي بحياته ولكن الله أنجاه وبينما هو بين جراحه وأصاباته بين الحياة والموت قرر أن يضع حد لأسلوب حياته ولمس ضعفه وذله امام القوة التي لا يستطيع أن ينكرها في داخله والتي تتحكم بهذا الكون ....
وقال لنا كنت لا اقتنع بما يقوله النصارى أن لله ولد ضحى به ليخلص البشرية من خطاياهم واعتبر هذا سخافة لا يقبله عقل ولد صغير وبالأخص كنت أعرف رهبانهم وآبائهم من أفسد خلق الله ويستغلون حاجات الناس وفقرهم ليبشروهم بالنصرانية .
وكان يعرف عن الأسلام والمسلمين من خلال الشيشان وحربهم و مع روسيا وكذلك من بعض المسلمين القلائل في روسيا والشئ الوحيد الذي انطبع بذهنه عن المسلمين هو سجودهم لله ......
قال لنا في خضم ضعفي وذلي وجراحي لم أجد نفسي إلا وأنا ساجد لله أو تلك القوة التي تتحكم بالعالمين جميعاً والتي لم تستطع ذاتي وروحي أن تنكرها...قال لنا والدموع تترقرق من عينيه أحسست بشعور غريب وحرارة تسري في جسدي وأنا أسأل الله أن يخلصني مما أنا فيه ويرجعني الى أنسانيتي.....
ومن هنا بدأت سيرة هدايته حيث بدأ يقرأ عن الأسلام والمسلمين وسافر الى اذربيجان والتقى بكثير من المسلمين حتى من الله عليه بالهداية والأسلام وهاهو يعيش بالمدينة المنورة مع زوجته وابنه الصغير ويدرس في الجامعة الأسلامية ويتحدث العربية بطلاقة و يحفظ من القرآن الكريم ماشاء الله له أن يحفظ .....
وقال لنا باصرار أن المسلمين مقصرون الى حد كبير بالدعوة الى الله والى الأسلام على الأقل في روسيا ......
قال بيقين وثقة إن قليل من الدعم والتفرغ في روسيا للدعاة سترون العجائب وقوافل الناس تدخل الى الأسلام بمئات الآلآف والملايين وتحدث عن آخر زيارة له إلى بلاده كيف أن دعوة الى العشاء(عشاء اسلامي بدون محرمات حسب قوله ) لأخوانه وأقربائه وبحوار ودي وصادق وتعريفي عن الأسلام جعل العشرات منهم مسلمين ...
على حد قوله أن الأسلام لا يحتاج الى تعب والى جهد فهو حق يتحدث عن نفسه فقط أن تكون مخلصاً بأسلامك و تعرف عنه كماهو .......
وقال تحدثت الى الكثير من المشايخ وأصحاب المال أن يقوموا بدعمه بالشئ القليل حتى يقوم بالدعوة في روسيا ولكن للأسف لم يجد من يهتم ويدعم فكرته ودعوته ويشعر بصدمة نحو سلوك المسلمين وبالأخص العرب بالخليج حيث يرى كيف يصرفون الملايين على السيارات والقصور ومظاهر الغرب الزائفة ولا يقدمون او يدعمون حتى بالقليل الدعوة الى الأسلام وقال كثير من الملحدين والشيوعيين السابقين في روسيا بحاجة لكم ايها المسلمين وواجب الدعوة حق ومطلوب منكم وسيحاسبكم الله عليه وقد كرمكم بالأسلام منذ ولادتكم وهي نعمة لا تقدرونها حق قدرها.......
وقال ايضاً عن الملحدين والشيوعيين العرب أنهم أغبى الناس وأحقرهم شأناً فكيف يتبعون افكار من كفر بها وثبت للناس يقيناً انهم أشر الناس واسفلهم واصحاب هوى او مجرمين بحق الأنسانية .......
واعتبر الشيعة الذين عرفهم وعاشرهم باذربيجان ايضاً من اسوء الناس وقال كنت بسببهم انقلب عن الأسلام بسببهم لولا أن الله حفظني منهم وتعرفت على أهل السنة وذلك بسبب كثر كذبهم ونفاقهم وسوء أطباعهم وهو شخصياً يعتبرهم أسوء من الملحدين والشيوعيين لأن من يعرفهم ويعاشرهم ينفرونه عن الأسلام ويطبعون صورة فاسدة عن المسلمين......
وأنتهى عشائنا وجلستنا وألسنتنا تلهج بالحمد والشكر لله أن أنعم علينا بنعمة الهداية والأسلام وبعبرة عظيمة لكل معتبر
والحمد لله الذي لا إله إلا هو العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
فقد تحاورت مع الاستاذ سرداب
Comment