أولا ليس هناك في العلم شيء إسمه إيمان !!! الإيمان هو التصديق بالغيبيات ! أما العلم فهو مبني على البراهين المادية و التجارب القابلة للدراسة و النقد
صديقي المؤمن بنظرية داروين هل تستطيع ان تجاوب على سؤالي......
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
لأجل ما قلتَه أنتَ .. اختار الدكتور اللبيب جلال، عبارة "المؤمنين بنظرية دارون" .. أي المؤمنين بالداروينية ..
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعةتغيُّب ..
و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
-
طيب رجعنا الى بدايت انقسام الجنسين... كيف ورثو الحياة اليس بالتناسل الجنسيه ...؟ وهذا الانقسام كيف حدد الكيفيه التناسلي للمخلوق الاول ..؟ وكيف وجدت هذه الشهوه ...؟ وما هو المحيط الذي حدد هذا الانقسام...؟ ولماذا لا نجد هذا الانقسام في النجريه العلميه ...؟هذا لأك تبدأ من الإنسان دفعة واحدة و تنسى أن الإنسان هو يوجد في أعلى سلم التطور أي أنه متطور عن أسلاف ضاربة في القدم أقل تعقيدا فالأمر يعود لبداية إنقسام الجنسين منذ ما يناهز الملياري عام ... ثم تطور الجنس ليصل لما وصل إليه الآنمعرفة الله هي الغاية
وطلب العلم هو الوسيلة
Comment
-
لا العم احيانا رغم علمى ان هناك هنا بعض الاشخاص ينسخون الكلام ولا يعقلونه ثم يكتبونه وهذا الدون جوان فى مقدمتهم
ولكن حبيبتى اخت مسلمة قد صدقتى يا عزيزتى كم يقودون حروب طاحنة لاثبات نسبهم الشريف الى القرود
ثم بعد ذلك يلقون باللوم على رب الكون العظيم ويقولن الله يظلم عباده لماذا يكون للنار اصحابها وللجنه اصحابها وان كانت مشيئته تدرك كل شئ لا حيلة لنا اذن فى ذلك
لااسف جميعا اضئل بكثير من ان ندرك حكمته
لوكن ما نعلمه جميعا جيدا انه كرمك فى بداية خلقك وانت من اهنت نفسك واخرجت نفسك من الجنه
ثم انت تهين نفسك الان وتفضل ان تنسب الى القرود عن ان يكون هناك خالق عليم اوجدك بهذة الصورة الرائعة
كم هى صعبة حالتك وحاله كل من يشبهك عفا الله عنكم وثبتنا واياكم ايها الموحدين على نور الحق
Comment
-
اقتباس من د. جلال:
لنفترض إن نظريه داروين صحيحة في تطور الكائن الحي المستقل ولكن كيف تفسر وجود أعضاء تناسلية خارجية ذكرية في كائن حي مستقل تتناسب في شكلها وحجمها مع فتحة المهبل الأنثوي في كائن حي مستقل أخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يبدو من صيغة السؤال أنه يتعارض مع النظرية الدينية لبدأ الخليقة أيضا لأنك أعتبرت المرأة " كائن حي مستقل أخر " ! الم تأتي من ضلع الرجل حسب النظرية الدينية؟ ألا يمثلان بهذا نفس الحيوان؟
ما هو وجه التعارض بين الأعضاء ونظرية التطور؟ أنت لم توضح. أم أنك كنت تريد أن تسأل : كيف تطورت الأعضاء التناسلية (لجميع الأحياء التي تتكاثر من خلال المناكحة وليس للرجل والمرأة فقط ) حسب نظرية التطور؟
أعتقد أن هذا ما قصدت بسؤالك ذي الصيغةالبدائية: " من أللذي اخبر الذكر ان يكون لنفسه عضو تناسلي خارجي يلائم مهبل الأنثى من يا ترى من ؟ "
نظرية التطور لا تتظمن أن أحداً أخبر أحدا أن يفعل شيئا. بالأمكان طرح نفس السؤال "من أخبر من أن يفعل .....؟" ليس عن القضيب والمهبل فحسب بل عن ملايين النواحي والسلوكيات والأشكال لملايين الكائنات؟ من الذي – حسب إيمانك – أخبر العنكبوت أن يبني بيتاً مما يفرزه من النسيج ؟
هذه بعض الفتاوى حول سؤالك من أولئك الذين يمتهنون البحث في مجال EVOLUTION BIOLOGY وليس ممن هب ودب:
تطور العضو التناسلي لأنثى الثدييات:
حول نواحي جنسية مختلفة:
وهنا ذكر لنتائج تجربة أجريت على صنف من الديدان فيه دلالة على أن الأعضاء التناسلية تتكون من خلال الانتخاب الطبيعي:
وفي النت – لو استزدت - مزيد
وحيث أن رسالة الباحثين في هذا المجال لم تختم بنظرية دارون فسيكون هناك المزيد من الكشوفات فهل تستطيع معهم صبرا؟
قد يكفي الإنسان غير المتخصص تكوين فهم غير متعمق لنظرية النشؤ والتطور ليستشعر معقوليتها مقارنة بغيرها من النظريات (اللاهوتية) ولكن هذا قطعاً لا يؤهله للأجابة على كل سؤال تفصيلي حول النظرية. هذا من شأن الباحثين، الأعمق فهماً (أهل الذكر حسب المصطلح الديني). ومع هذا فنظرية دارون – واقعاً – تمثل فرعاً من فروع المعرفة يدرس في كافة الجامعات – ما عدى الإسلامية ربما – والبحث في النظرية ما زال مستمرا. هي ليست نهائية وليست مقدسة بحيث تُعامل كثابت من الثوابت الإلحادية.
ومن الأبحاث ما قدم شواهد من واقع حياة بعض الأصناف الحيوانية تنسجم مع مقتضيات النظرية ومنها ما قدم شواهد تبدو غير منسجمة.
وقد يكون من الباحثين في هذا وذاك علماء لا يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, ولا بالقدر خيره وشره ولكنهم يؤمنون بوجوب النزاهة والتجرد في البحث والتحليل بحيث لا يجدون غضاضة في إعلان النتائج حتى ولو بدت مخالفة لمقتضيات النظرية بشكل أو أخر.
وكل ما سوف يؤدي ذلك إليه هو العمل على تصحيح النظرية لاستدراك نواحي القصور فهؤلاء العلماء لا ينظرون إلى الموضوع من ناحية الإيمان والاعتقاد أو الكفر والإلحاد، أي من منطلق العواطف الدينية أو اللادينية. (ملاحظة: دارون كان رجل دين. من لم يصدق فليبحث وباللغة الأصل أفضل)
النظرية مع أنها تحاول تقديم فهم شمولي للنشوء والتطور هي في حد ذاتها في حالة تطور وكذا كانت الحال بالنسبة لنظريات علمية أخرى أصبحت اليوم من الأساسيات غير أن تلك النظريات لم تكن تتناول نطاق واسع من حيث الزمن وتنوع الحالات موضوع التنظير كما هو الحال بالنسبة لنظرية النشوء والتطور.
هذه النظرية بنيت على العديد من المشاهدات والدراسة لعينات من الكائنات والأحافير المتوفرة آنذاك بعد إخضاعها لأدوات التحليل: مقارنة، استقراء، استدلال، استنباط، الخ. لكن من الذي بوسعه أن يحيط بكل الحالات اللازم دراستها.
نظرية دارون جاءت كجهد فردي سبقتها إرهاصات فردية والجهد الفردي لا بد أن يعتوره القصور ولكن تظافر جهود الباحثين على مر السنين سيؤدي إلى تحسين الفهم ومن ثم تحسين النظرية. هذا ما جرت عليه الأبحاث. لكن سرعة الإنجاز تعتمد على وفرة المعطيات.
ولعل من أوئل من لاحظ نواحي القصور في النظرية وعمل على تصحيحها هو دارون ذاته عندما علم بظاهرة الإيثارعند الحشرات الاجتماعية كالنمل والنحل والدبابير والتي تبدوا- ظاهرياً - مخالفة لمبدأ الانتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح.
هنا تفصيل هذ النقطة :
دكتور، إن كنت تحمل دكتوراه في مجال علمي مادي وليس في مجال النقل والعنعنة، فلا بد أن تدرك بأن النظرية لن تتهاوى فجأة تحت سنابك المنشورات المؤدلجة بحيث ترى الملحدين بعدها يولون الأدبار أو يتقاطرون من كل فج عميق ليدخلوا في دين الله أفواجا (على تعدد أديانه وتباينها). المسألة أعقد مما تصوره منشورات الدعويين ومحاضراتهم.
كلمة أخيرة (زبدة القول) :
نظرية دارون وما سبقها من إرهاصات ما هي سوى بدايات. قيمتها الحقيقة أنها أعطتنا بديلا للتفسيرات البدائية (الخرافية). وضعتنا في الاتجاه الصحيح ولكن البحث حولها والعمل على مراجعتها وتقييمها على ضوء الاكتشافات العلمية لن يتوقف.Last edited by طارق التميمي; 03-26-2010, 12:24 AM.
Comment
-
من يقرأ كلامك أيها الزميل .. يخرج بنتيجة مفادها : تمخض الجبل فولد فأرا ..
لا أدري هل تركز عندما ترد .. أو ترد لمجرد الرد ؟!
الأخ د. جلال، يقولها واضحة جلية .. :
لتأتي أنت لتأتي بما لم تستطعه الأوائل .. و تستنتج بطريقة فذة أنه :لنفترض إن نظريه داروين صحيحة
!!يبدو من صيغة السؤال أنه يتعارض مع النظرية الدينية لبدأ الخليقة
يتكلم الأخ الكريم د. جلال، عن "الكائن الحي" بصفة عامة ..
فتأتي أنت لتتفلسف حول نقطة "الرجل" و المرأة" .. !!
بداية غير موفقة صراحة ..!
دعني أشرح لك، بعد إذن الأخ د.جلال، ففهمك بدائي، للأسف ..أعتقد أن هذا ما قصدت بسؤالك ذي الصيغةالبدائية: " من أللذي اخبر الذكر ان يكون لنفسه عضو تناسلي خارجي يلائم مهبل الأنثى من يا ترى من ؟
عندما طرح الأخ السؤال، فقد طرحه على أساس أن هناك غائية في مسألة وجود أعضاء تُمكن النوع من التكاثر و الاستمرار .. فلما كانت الداروينية تنفي "الغائية"، طُرح السؤال بتلك الطريقة الاستنكارية ..! فلا داعي للتفلسف المرسل ..!
"الصدفة" تباركك و تبارك تعب محبتك، و فتاواك و أبحاثك الجوجلية، و جمعك للروابط .. يا من ليس ممن هب و دب ..هذه بعض الفتاوى حول سؤالك من أولئك الذين يمتهنون البحث في مجال evolution biology وليس ممن هب ودب:
و لكن .. هل استوعبت أنتَ ما في تلك "البلوجات" و المواقع .. و يمكنك عرضه لاقناع محاوريك ؟!
أنت هنا تفترض سلفا، أن الدراسات المستقبلية ستؤيد الداروينية .. و بالتالي ما علينا إلا الصبر! .. فأنَّى لك هذا ؟!وحيث أن رسالة الباحثين في هذا المجال لم تختم بنظرية دارون فسيكون هناك المزيد من الكشوفات فهل تستطيع معهم صبرا؟
حاولت أن أعلق على هذا الجزء .. و لكنه، في نظري، كلام مرسل إنشائي .. فلا أدري ما المعقولية في النشوء الذي تقصده أنتَ .. و ما المعقولية في الداروينية كنظرية تحاول تفسير وجود كل الكائنات الحية ؟!قد يكفي الإنسان غير المتخصص تكوين فهم غير متعمق لنظرية النشؤ والتطور ليستشعر معقوليتها مقارنة بغيرها من النظريات (اللاهوتية) ولكن هذا قطعاً لا يؤهله للأجابة على كل سؤال تفصيلي حول النظرية. هذا من شأن الباحثين، الأعمق فهماً (أهل الذكر حسب المصطلح الديني). ومع هذا فنظرية دارون – واقعاً – تمثل فرعاً من فروع المعرفة يدرس في كافة الجامعات – ما عدى الإسلامية ربما – والبحث في النظرية ما زال مستمرا. هي ليست نهائية وليست مقدسة بحيث تُعامل كثابت من الثوابت الإلحادية.
الحقائق الغير منسجمة مع الداروينية لا يُروج لها مؤسساتيا ..ومن الأبحاث ما قدم شواهد من واقع حياة بعض الأصناف الحيوانية تنسجم مع مقتضيات النظرية ومنها ما قدم شواهد تبدو غير منسجمة.
وقد يكون من الباحثين في هذا وذاك علماء لا يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, ولا بالقدر خيره وشره ولكنهم يؤمنون بوجوب النزاهة والتجرد في البحث والتحليل بحيث لا يجدون غضاضة في إعلان النتائج حتى ولو بدت مخالفة لمقتضيات النظرية بشكل أو أخر
بل يكون التصريح بها بصفة فردية من طرف بعض الباحثين ..
ثم أن هناك من الباحثين من ليس نزيها موضوعيا متجردا ..
و لا أردي لماذا التقعر في الكلام، و التفلسف الفارغ عندما تفترض بأن الإيمان ليس شرطا للنزاهة .. كأنك لم تسمع من قبل قول النبي صلى الله عليه و سلم : إنما بُعث لأتمم مكارم الأخلاق ..
فضلا عن أن هذا خروج غريب على الموضوع !
هناك عدة مستويات .. فالداروينية باعتبارها "برادايم" في البيولوجيا الحالية .. تُلزم بطريقة أو بأخرى إعطاء نتائج البحوث نَفَسا و تفسيرا داروينيا ..وكل ما سوف يؤدي ذلك إليه هو العمل على تصحيح النظرية لاستدراك نواحي القصور فهؤلاء العلماء لا ينظرون إلى الموضوع من ناحية الإيمان والاعتقاد أو الكفر والإلحاد، أي من منطلق العواطف الدينية أو اللادينية. (ملاحظة: دارون كان رجل دين. من لم يصدق فليبحث وباللغة الأصل أفضل)
و لكن هناك أيضا، من ينظر إلى المسألة أيديولوجيا .. كداوكينز و دينيت .. على سبيل المثال ..
و لست أعلم ما محل ما أضفتَه بين قوسين، من الإعراب ؟!
و كيف لك أن تقول عن داروين، أنه كان "رجل دين" هكذا ؟!
الرجل عندما لم يُوفق في دراسة الطب، تحول إلى كلية اللاهوت بكامبردج، حيث درس هناك ثلاث سنوات .. من 1828 إلى 1831 .. ثم في نفس السنة أي 1831 .. انطلق في رحلته على متن البيغل ..
فكيف تجعل منه رجل دين هكذا بجرة قلم ؟!!
لا، ليس هذا ما جرت عليه الابحاث، دائما .. فنظرية بطليموس في الفلك .. هُجرت لما تراكمت ثغراتها، و "النتائج غير المنسجمة معها" .. و كذلك حدث لنظرية الفلوجستيك ..النظرية مع أنها تحاول تقديم فهم شمولي للنشوء والتطور هي في حد ذاتها في حالة تطور وكذا كانت الحال بالنسبة لنظريات علمية أخرى أصبحت اليوم من الأساسيات غير أن تلك النظريات لم تكن تتناول نطاق واسع من حيث الزمن وتنوع الحالات موضوع التنظير كما هو الحال بالنسبة لنظرية النشوء والتطور.
هذه النظرية بنيت على العديد من المشاهدات والدراسة لعينات من الكائنات والأحافير المتوفرة آنذاك بعد إخضاعها لأدوات التحليل: مقارنة، استقراء، استدلال، استنباط، الخ. لكن من الذي بوسعه أن يحيط بكل الحالات اللازم دراستها.
نظرية دارون جاءت كجهد فردي سبقتها إرهاصات فردية والجهد الفردي لا بد أن يعتوره القصور ولكن تظافر جهود الباحثين على مر السنين سيؤدي إلى تحسين الفهم ومن ثم تحسين النظرية. هذا ما جرت عليه الأبحاث. لكن سرعة الإنجاز تعتمد على وفرة المعطيات.
ما رأيك أن تفسر لنا أنتَ كيف أن لا تعارض .. و أن داروين قدم الحل .. ؟ولعل من أوئل من لاحظ نواحي القصور في النظرية وعمل على تصحيحها هو دارون ذاته عندما علم بظاهرة الإيثارعند الحشرات الاجتماعية كالنمل والنحل والدبابير والتي تبدوا- ظاهرياً - مخالفة لمبدأ الانتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح.
هنا تفصيل هذ النقطة :
يذكرني كلامك بالجهال من صبيان و غلمان قمص مشلوح .. هؤلاء الجهال ينظرون إلى العنعنة على أنها تسلية .. و ذكر لكلمة "عن" لمجرد الذكر .. في حين أن السند و المتن و الجرح و التعديل علوم قائمة بذاتها .. قد لا يستطيع الجهال الفارغون استعاب هذا .. و لكن رأي الجهال غير مهم ..دكتور، إن كنت تحمل دكتوراه في مجال علمي مادي وليس في مجال النقل والعنعنة، فلا بد أن تدرك بأن النظرية لن تتهاوى فجأة تحت سنابك المنشورات المؤدلجة بحيث ترى الملحدين بعدها يولون الأدبار أو يتقاطرون من كل فج عميق ليدخلوا في دين الله أفواجا (على تعدد أديانه وتباينها). المسألة أعقد مما تصوره منشورات الدعويين ومحاضراتهم.
كما أن ما حدث مع الفيلسوف الذي كان ملحدا، أنتوني فلو، لما هجر الالحاد و سبب ذلك .. : فهو معروف ..
و الذي حدث مع مايكل بيهي الذي كان داروينيا، يمكن أن يكون معروفا ..
أما الدخول في دين الله أفواجا .. فالكل يعرف قصص العلماء الذين أسلموا : كأمثال موريس بوكاي و جاري ميلر و جيفري لانغ .. و غيرهم .. و من أزعجه هذا فما عليه إلا أن يموت بغيظه ..
و أما تعدد الأديان فلا يدل على بطلانها كلها إلا لدى الفاشلين .. و أما الحق فلا يتعدد ..
زبدة القول، يا أيها الموضوع في الاتجاه الصحيح .. أنك دخلت للموضوع لتلقي بروابط، و بكلام مرسل أكثره همز و لمز ..كلمة أخيرة (زبدة القول) :
نظرية دارون وما سبقها من إرهاصات ما هي سوى بدايات. قيمتها الحقيقة أنها أعطتنا بديلا للتفسيرات البدائية (الخرافية). وضعتنا في الاتجاه الصحيح ولكن البحث حولها والعمل على مراجعتها وتقييمها على ضوء الاكتشافات العلمية لن يتوقف.
و مع كل ذلك فالسؤال لا زال قائما .. !
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعةتغيُّب ..
و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
Comment
-
الزميل الجديد طارق التميمى
المفترض لمن يجئ الى هذا الملتقى أن يكون يبغى النقاش الجاد الهادئ . مالك أنت و المصطلحت الدينية و التى تستخدمها بين الأقواس و كأنك تحاول أن تترجم المصطلحات العلمية الرهيبة و التى ترى جنابك أنها تستعصى على أمثالنا من المؤمنين!!!!. ليتك تستخدم المصطلحات العلمية و تترك فهمها لنا دون اقحام نفسك فيما لا تعلم.
من المفترض أنك جئت الى هنا لمعرفة ما عندنا و ليس للسخرية و التهكم
ما ادراك بعلم مصطلح الحديث و المقصود بالعنعنة و اهميتها ؟؟ فى الوقت ذاته تتهم الأخوة بالخوض فيما لا يعلموه ؟؟؟؟هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ
Comment
-
وحيث أن رسالة الباحثين في هذا المجال لم تختم بنظرية دارون فسيكون هناك المزيد من الكشوفاتأرى ان لدينا في المنتدى أشخاصا تتنبأ بالغيب !!!!!!!!!!نظرية دارون جاءت كجهد فردي سبقتها إرهاصات فردية والجهد الفردي لا بد أن يعتوره القصور ولكن تظافر جهود الباحثين على مر السنين سيؤدي إلى تحسين الفهم ومن ثم تحسين النظرية
سانسف قولك وفكرك الخاطئين
انت تقول :
اي انجاز اذا كان الداروينيون والتطوريون انفسهم يعترفون بانه لا توجد معطيات اصلا وان ما يبحثون عنه من معطيات هي مفقودة بل هي غير موجودة اصلالكن سرعة الإنجاز تعتمد على وفرة المعطياتللحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
بالنسبة لنظرية بطليموس، لم تكن المسألة "تراكم ثغرات" بل خطأ جذري. كانت الشمس تدور – في عيني بطليموس - حول الأرض ثم أصبحت الأرض – على يدي كوبرنكس – تدور حول الشمس. درجة الأختلاف كما ترى 180. وعند ثبات بطلان نظرية المذكور لم يرجع العلماء إلى النصوص الدينية لالتماس الحقيقة لأن مضمون هذه النصوص مطابق لتفكير بطليموس. أما نظرية التطور فمن المستحيل نبذها لأن هناك كم هائل من الشواهد التي تؤيد الفكره المركزية للنظرية.اقتباس من aMiNe :
لا، ليس هذا ما جرت عليه الابحاث، دائما .. فنظرية بطليموس في الفلك .. هُجرت لما تراكمت ثغراتها، و "النتائج غير المنسجمة معها" ..
على كلٍ، إن كنت في حاجة إلى مثال جيد حول تطور النظريات العلمية فعليك أن تستعرض تاريخ مفهوم الذرة منذ ظهرت كفكرة فلسفية* (القرن الخامس قبل الميلاد) إلى أن تبلورت في نموذج شرودنجر وهايزنبرج (1920's) مروراً بـ ؟! (خلال النهضة العلمية العربية) ثم بنموذج دالتن (1803) ثم نموذج ثمبسون (1897) ثم نموذج رذرفورد (1911) ثم نموذج بوهر (1922). وهكذا تستطيع أن ترى أن البقاء فيما يخص النظريات والفكر العلمي هو للأصلح (The fittest) كما هو الحال بالنسبة للكائنات الحية. ولو لم تكن نظرية النشؤ والتطور صالحة لما ظلت إلى الآن كمجال علمي له قيمته في أمهات الجامعات العالمية. لا أظن أنه من المجدي أقتصادياً لهذه الجامعات أن تتمسك بهذه النظرية (لسواد أو زرقة عيني دارون) لو كانت محل شك ... مجرد شك ناهيك عن أن تكون باطلة.
وهذه بعض الشواهد التي تدعم النظرية بشكل مباشر وجميعها موجودة في الرابط الذي قدمه (مشكوراً) الزميل don juan.
خلال الحرب العالمية الثانية كانت البكتيريا Staphylococcus aureus تتربص في المستشفيات لتحقق إصابات بين النزلاء خصوصاً منهم من مروا بعمليات جراحية. وقد تمكن العلماء من إنتاج البنسلين الذي حقق نتائج إعجازية في مكافحة هذه البكتيريا عام 1943. ولكن بحلول عام 1947 ظهرت سلالات من البكتيريا لا تتأثر بالبنسلين. وفي عام 1960 استطاع العلماء ابتكار عقاراً آخراً (methicillin) لمكافحة البكتيريا. وسرعان ما جاءت سلالات أخرى من نفس البكتيريا مقاومة لتأثير العقار في عام 1980. ثم جاء عقار جديد(Vancomycin) لمكافحة هذه السلالة فكان محرضاً لظهور سلالة ثالثة لا يؤثر فيها العقار (2002). هنا تمثل الاستخدامات المختلفة للمضادات الحيوية تغيراً في الظروف المعيشية للبكتيريا مما حفزها على المرور في سلسلة من التحولات من أجل التلائم مع الظروف المستجدة.
لا يمكن أن تحدث هذه التحولات عشوائياً وإنما نتيجة مباشرة للتحقق الفعلي لمبدأ الانتخاب الطبيعي (Natural Selection) والذي يمثل الفكرة الأساسية لنظرية التطور. هذه السلسلة من التغيرات توازي تماماً ما لا حظه دارون عند قرائته للحفريات المتعلقة بتغير السلالات من السلف الأقدم للحصان (Hyracotherium) إلى الحصان الحالي (Equus) مروراً بأشباه الخيول (Orohippus, then Epihippus, then Mesohippus).
الفيروسات تمر أيضا بتحولات تسلسلية مشابهة . بعض الفيروسات تمر بتحولات سريعة وبعضها يمر بتحولات بطيئة. ومن بين الفيروسات ذات التحولات السريعة فايرس HIV لأن طريقته في تكرار ذاته تتطلب معدل عال من التحولات مما يجعل الفايرس قادراً على أن يتخذ أشكالاً جديدة. بعد بضعة سنين من الإصابة والمعالجة وُجد أن كل مصاب بفايرس HIV يحمل نسخة مختلفة من الفايرس. إنعزال الفايرس في كل مصاب إضافة إلى تنوع الظروف والكفاح من أجل البقاء يرغم كل نسخة من الفايرس أن تتطور بشكل مستقل عن بعضها البعض. هذه المشاهدات لا تمثل سوى حالة مايكروسكوبية لما رآه دارون في Galápagos.
(يتبع)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* جاء مفهوم الذرة كفكرة فلسفية! إلا تلاحظ أنه لم يحدث قط خلال القرون الماضية أن جاء اكتشاف علمي (أو على الأقل فكرة علمية) بوحي من نص ديني! إلا يعني هذا شيء؟
---------------Last edited by طارق التميمي; 04-01-2010, 04:50 AM.
Comment
-
هل أجبت حتى على السؤال المطروح ؟!" إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم
" مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ
فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "مصطفى محمود
Comment
-
هذا جاي يستعرض فقط
يقول لك البكتيريا والفيروسات دليل ميكروسكوبي لفرضية التطور الداروينية لانها تتطور ..وانها نتيجة مباشرة للتحقق الفعلي لمبدأ الانتخاب الطبيعي.. ولم يقل انها تتكيف بطريقة معينة ..لان التكيف شيء طبيعي عند المخلوقات
طيب لماذا لا يزال غشاء البكارة للاناث موجودا مع ان الامهات فقدنه في الزواج .. ولماذا لم يصبخ للانسان ست اصابع بدل خمسة ..ولماذا لم تصبح العين ترى في الظلام .. ولماذا لم تصبح الاذن تسمع ما قد يضر الانسان بحدوثه مثل الزلازل التي تسمع بها سائر الحيوانات من دون الانسان ,, ..فلا تطور ولا تكيف حتى ..وفس على ذلك الكثير من الاشياء
وكالما ان مقولة الانتخاب الطبيعي تقول ان الصراع مع الطبيعة من أجل الحياة يؤدي إلى بقاء أشد الأفراد كفاءة بما يمتاز به من صفات ..فما دخل قدرة البكتيريا والفيروسات على التكيف في هذا الانتخاب الطبيعي الذي يؤدي إلى بقاء أشد الأفراد كفاءة بما يمتاز به من صفات .علما بان هذه البكتيريا والفيروسات مقضي على تاثيرها المرضي سواء بسبب المناعة الطبيعية او العلاجية .. فاين الانتخاب واين البقاء للاقوى هنا .
معروف ان العضو الذي لا يستعمل بكثرة يضعف ويضمر ..فما دهل التطور بحدوث ضعف وضمور حين فلة استعمال هذا العضو ..مع ان هذا شيء طبيعي ..لا تطور ولا تكيف .
وما دخل دليل الحفريات طالما انه معروف أنه يستحيل معرفة أن للكنغر كيس بطني فقط من خلال هيكله العظمي
نقد الداروينية
أولاً: إن الواقع الذي نشاهده يتنافى مع ما أسماه (داورين) بالبقاء للأصلح فالأرض بما قطعته من مراحل في عمرها المديد، تعج (بالصالح والأصلح وغير الصالح) من شتى أصناف الحيوانات، ولو كان قانونه صحيحاً، لكان من أبسط مقتضياته الواضحة: أن يتجاوز موكب السباق بين الكائنات الحية نقطة البدء على أقل تقدير مهما فرضنا حركة التطور بطيئة، ولكن ها هي ذي نقطة البدء لا تزال تفور بكائناتها الضعيفة المختلفة، ولا تزال تتمتع بحياتها وخصائصها كما تمتعت بها الكائنات الحية السابقة مثلاً بمثل، وعلى العكس من ذلك نجد حيوانات عليا كالديناصورات، انقرضت بينما ظلت الحشرات الدنيا كالذباب والبرغوث باقية، وبقي من هم أضعف من هؤلاء
يقول البروفسور الفرنسي (Etienme Rebaud) في كتابه: (هل يبقى الصالح أم غير الصالح ) ص 40، لا وجود للانتخاب الطبيعي في صراع الحياة بحيث يبقى الأقوياء ويزول الضعفاء فمثلاً: ضب الحدائق يستطيع الركض بسرعة لأنه يملك أربعة أرجل طويلة، ولكن هناك في نفس الوقت أنواع أخرى من الضب لها أرجلاً قصيرة حتى لتكاد تزحف على الأرض وهي تجر نفسها بصعوبة... وهذه الأنواع تملك البنية الجسدية نفسها حتى بالنسبة لأرجلها وتتناول الغذاء نفسه. وتعيش في البيئة نفسها فلو كانت هذه الحيوانات متكيفة مع بيئتها لوجب عدم وجود مثل هذه الاختلافات بين أجهزتها.
وعلى عكس مفهوم الانتخاب الطبيعي فإن كل هذه الأنواع ما تزال حية وتتكاثر وتستمر في الحياة، وهناك مثال الفئران الجبلية التي تملك أرجلاً أمامية قصيرة وهي لا تنتقل إلا بالطفر في (حركات غير مريحة)، ولا تستطيع كثير من الحشرات الطيران رغم امتلاكها لأجنحة كبيرة، فالأعضاء لم توجد في الأحياء كنتيجة لتكيف هذه الأحياء مع الظروف بل على العكس فإن ظروف حياتها هي التي تتشكل وفقاً لهذه الأعضاء ووظائفها.
ثانياً: إذا كان التطور يتجه دائماً نحو الأصلح، فلماذا لا نجد القوى العاقلة في كثير من الحيوانات أكثر تطوراً وارتقاءً من غيرها، ما دام هذا الارتقاء ذا فائدة لمجموعها ؟ ولماذا لم تكتسب القردة العليا من القوى العاقلة بمقدار ما اكتسبه الإنسان مثلاً ؟ فالحمار منذ أن عرف إلى الآن ما زال حماراً...
لقد عرض (داروين) لهذه المشكلة في كتابه، ولكنه لم يجب عليها وإنما علق بقوله ( أصل الأنواع ) ص 412: (إننا لا ينبغي لنا أن نعثر على جواب محدود ومعين على هذا السؤال إذا ما عرفنا أننا نعجز عن الإجابة عن سؤال أقل من هذا تعقيداً).
ثالثاً: وقد ثبت لدى الدراسة أن كثيراً من نباتات مصر وحيواناتها لم تتغير عن وضعيتها خلال قرون عديدة متطاولة، ويتضح ذلك من الأنسال الداجنة المنحوتة في بعض الآثار المصرية القديمة، أو التي حفظت بالتحنيط وكيف أنها تشبه كل الشبه الصور الباقية اليوم بل ربما لا تكاد تفترق عنها بفارق ما.
والأمثلة كثيرة في هذا الموضوع.
رابعاً: هذه النظرية لا تخضع لتجربة أو مشاهدة: المشاهدة الإنسانية لم ترصد أي ارتقاء أو أدنى اعتلاء.. لم ترصد البشرية في أي وقت عبر الزمن أي كائن ما قد تحول إلى كائن آخر بالترقي أو بالتطور، خاصة وأنه يوجد العلماء المتخصصون الذين يراقبون أدنى تغيير حديث في المظهر الخارجي لتلك الكائنات أو تركيبها الداخلي (انظر كتاب الأسترالي Denton... ).
فيما يخص الإنسان
أولاً: يختص الإنسان باحتواء خلايا جسمه على 46 صبغي، فإذا حدث أي تغيير في هذا العدد من زيادة أو نقصان فإن جسم الإنسان لا يتطور إلى جسم آخر بل يتعرض للتشوه وهذا العدد الثابت للصبغيات عند جميع الأحياء لا يسمح بأي تطور من كائن حي إلى آخر أبداً وأي تغيير في المادة الوراثية ( الصبغيات) يؤدي إلى تغيير الملايين من البروتينات المتدخلة في تكوين الجسم، والذي يتكلم في تحول القرد إلى إنسان إما أن يكون جاهلاً كمعظم الصحفيين الببغاوات الذين يرددون هذا القول بدون علم، ( أو هم معذورون لتكوينهم الأدبي غالباً وبعدهم عن الميدان العلمي ) وإما أن يكون شيطاناً يعلم الحقيقة ويظهر غيرها..
ثانياً: لا يجب الاعتماد فقط على البقايا الصلبة من الجسم لتشييد وتشكيل الحالة الصحيحة الأصلية، وذلك لأنه – كما ذكر – تبين أن الشكل النظري المقترح لسمكة السيلاكانت بعيد كل البعد عن حقيقة أمرها.
ولقد ذكرت أنه يستحيل معرفة أن للكنغر كيس بطني فقط من خلال هيكله العظمي، وأن المشاهدة المباشرة هي الوحيدة الكفيلة بإعطاء معالم الجسم التامة، فالهيكل العظمي للكنغر يشابه الهيكل عند الديناصور أو الكومودو (11).. وزيادة على ما سبق فإننا إذا أعطينا جمجمة واحدة وقدمناها لعدة باحثين لا يرى بعضهم بعضاً، فإن تصورهم لتشكيل وتغليف الجمجمة سيختلف حتماً الواحد عن الآخر.
ثالثاً: إضافة إلى هذا توجد 4 نظريات (أساسية) أخرى كلها متناقضة مع بعضها البعض في تفسيرها لأصل الإنسان:
كان Dart أول من اكتشف ما أطلق عليه اسم Australopithecus سنة 1924 وأشار إلى عدة أوجه شبه لهذه الجمجمة مع هيئة وقسمات القرود، وسجل في الوقت نفسه اعتقاده أن أسنان هذه الجمجمة تشبه أسنان الإنسان، كان حجم الدماغ يبلغ ثلث حجم دماغ الإنسان المعاصر، أما طول هذا المخلوق فقد يبلغ 4 أقدام فقط.
وقد قام Rchard leaky بنشر مقالة تشير إلى أن Australopithecus لم يكن سوى قرداً بأيد طويلة وأرجل قصيرة مشابهة للقرود الإفريقية: أي أن هذا المخلوق لم يكن سوى قرداً كبيراً Ape.
جمجمة Australopithecus والتي تبين فيما بعد أنها لا تبعد أن تكون جمجمة لقرد - بالنسبة لإنسان (جاوا) فقد استدل عليه عند العثور على عظمة فخذ مع قحف وثلاثة أضراس، وقد اكتشفت هذه العظام ضمن مسافة 50 قدم وفي فترة امتداد سنة كاملة، وقد كتم Dr.Dobois لمدة ثلاثين عاماً حقيقة هامة وهي أنه وجد بالقرب من هذه العظام وفي نفس المستوى من الطبقة الأرضية جماجم بشرية عادية، وقبيل وفاته أعلن عن الحقيقة وقرر أن إنسان (جاوا) ربما كان قرد Gibbon وليس مخلوقاً شبيهاً للإنسان على الإطلاق.
أما ما يسمى (بإنسان اورانج) فيعتد العلماء (الأنتروبولوجيون) البارزون أنه لم يكن إلا قرداً ضخماً.
يبقى أن أذكر باكتشاف Rchard leaky لجمجمة بشرية عمرها 2.5م س في حين لا يزيد العمر الذي أعطي لما سمي (إنسان افا) و(إنسان بكين) عن بضع آلاف من السنين وتم اكتشاف مماثل في شهر يناير 2001 بأستراليا تداولته وسائل الإعلام الدولية.
رابعاً: أين الحلقة المفقودة بين القرد والإنسان ؟ إننا قبل أن نتساءل عن الحلقة، يجب أن نعرف أولاً أننا لن نجد في هذا الكوكب من يجيب أو يستطيع حتى التلميح لهذا الموضوع، لماذا لم يبق لها أي وجود أو أي أثر ؟ ولماذا لم تبق كما بقيت تلك القردة ؟ لماذا هنا البقاء لغير الأصلح ؟ أما كانت هي الأحق أن تبقى لأنها كانت هي الأقوى والأفضل والأحسن، ألم تكن هي أحسن من النسانيس التي هي أدنى في الرتبة؟.
خامساً: لماذا وقف التطور عند الشكل الإنساني ؟ عجيب حقاً أن تمر آلاف السنين ولم نر أي تطور ما قد حدث في جسم الإنسان ؟ أو حتى أي بادرة تشير إلى تغيير في أي عضو فيه، بل يجب أن نتساءل أو نتخيل: ما هو الطور الذي سيلي طور الإنسان بالرغم من أن المتغيرات حوله زادت لصالحه ؟
سادساً: اكتشاف العلماء لعظام بشرية ترجع لملايين السنين:
نشرت (صحف العالم) في أوائل نوفمبر 1972 عن وكالات الأنباء العالمية في واشنطن: أن العالم رتشارد ليكي أحد أقطاب العالم الأنتربولوجي، الذي احتل منصب المدير العام للمتحف الوطني في (كينيا) قد تمكن من اكتشاف بقايا جمجمة يرجع تاريخها إلى مليونين ونصف مليون عام، وهذا الاكتشاف يقلب كل ما قبل عن النظريات بشأن تطور الإنسان عن أجداده فيما قبل التاريخ.
سابعاً: بعد دراسة L`AND mitochondriale تبين حديثاً أن قردة الشامبانزي والغوريلا ظهرت بعد ظهور الإنسان على سطح الأرض.. وهذا الاكتشاف يقلب كذلك كل ما قيل عن النظريات بشأن تطور الإنسان عن أجداده فيما قبل التاريخ.
ثامناً: إن الزائدة الدودية لن تنقرض، لأنها موجودة عند الحيوانات الأخرى، وأثبت لها العلم الحديث فوائد منها: المساعدة على الهضم لم يكن يعرفها (داروين) وإلا فهل وجود الثدي عند الرجل يجعل أصل الذكور إناثاً ؟ وإن كان شعر الصدر عن الرجل من بقايا الحيوان، فلماذا لم يوجد عند الإناث ؟ لعل أنصاره يقولون بخروج الرجل إلى الصيد، وبقاء المرأة في الكهف، ويعود الرد من جديد: ولماذا بقي الشعر في الرأس والعانة عند المرأة؟
- بالنسبة لـ (إنسان Neanderthalien) فهو يملك بنية هيكل عظمي شبيه تماماً لإنسان المعاصر، وسعة جمجمته تزيد على مثيلتها لدى الإنسان المعاصر، ويعتقد جميع علماء الأنتربولوجيا حالياً أنهم كانوا أناساً عاديين مثلي ومثلك.
- بالنسبة لإنسان ( كرومانيوم) وجد أن حجم دماغه كان أكبر من حجم دماغ الإنسان الحالي ولو كان حياً اليوم ومشى في الشارع بملابس العمل لما جلب انتباه أحد.
الداروينية الجديدة
كان للانتقادات الكثيرة التي وجهت إلى نظرية (دارون) أثر كبير في أن تتهاوى ويمر عليها عهد من السقوط والتردي، ولكن طائفة من الباحثين عادوا فشيدوا من أنقاضها نظرية أخرى جديدة، أطلق عليها فيما بعد اسم: (الداروينية الجديدة) اعتبرت بمثابة نسخة مصححة لنظرية (داروين).
وقد تزعم هؤلاء الباحثين (هوجودي فريس) ثم دعمه طائفة من علماء الحياة، أكثرهم إنجليزيون وأمريكيون وأهم ما ينهض عليه هذا المذهب الجديد ويعتبر فارقاً يمتاز به عن نظرية (داروين) هو أن التطور إنما يقوم على أساس الطفرة التي تحدث فجأة وبالمصادفة لا على أساس انتخاب الأصلح كما يقول (داروين).
ويقولون إن التغيرات بعد أن تتم فجأة وعلى سبيل الطفرة التي لا يستبين فيها سبب غائي، تتسجل فوراً في الذخيرة الوراثية، إذاً فالمصادفة لها الدور الأساسي في تكون الأنواع وتكاثرها، مع الاعتراف بما للوسط الذي ينشأ فيه الحيوان من أثر ثابت على كمية التغيير ونوعيته.
نقد الداروينية الجديدة
إن هذه النسخة المصححة لمذهب (داروين) لم تجب على جميع الانتقادات التي وجهت للداروينية – فالحشرات لم يتغير شكلها منذ أن وجدت فوق سطح الأرض إلى يومنا هذا وسمك ( السلاكانت ) يعيش في المحيط الهندي، ولم يحدث عليه تغيير منذ أربعة مائة مليون سنة مما جعل العلماء يطلقون عليه اسم (الحفرية الحية)، وتوجد أمثلة كثيرة للحفريات الحية، مثل ألزاحف النيوزبلاندي: (سيفنودون) والرخوي البحري: (نيوبيلينا) والشجرة اليابانية (جينجيكو)، وطائر (الكزوار)، و(حيوان الأكوندون)، وهذا النوع من الحفريات أوقع الداروينية الجديدة في ما يسمى بأزمة الداروينية الجديدة، خصوصاً وأن هذه الأخيرة تلح على أن جميع الأنواع النباتية والحيوانية تتطور وبدون استثناء، ومن الانتقادات الأخرى لهذه النظرية أذكر:
أولاً: إن التطور المفروض الذي هو أصل البحث، تطور تقدمي ولا ريب، إذ هو التفسير المقترح لتدرج أصناف الحيوانات على ضوئه، فهل من شأن الطفرة أن تنطوي على هذا التطور التقدمي المطرد ؟.
المعروف أن الطفرة إنما تنطوي دائماً على صفات الانتقاص والاضطراب... فكيف يفسر التطور التصاعدي بالطفرة التراجعية ؟
ولماذا لا تتوجه الطفرة يوماً ما في سيرها بالركب الحيواني نحو الانتكاس إلى الخلف بدلاً من الصعود الشاق الدائب إلى الأمام ؟؟؟ وإلا فإنها طفرات مبرمجة إلى الأمام ؟!
لا ريب أن اعتماد أي إجابة علمية موضوعية على هذه الأسئلة، كفيل بأن يؤدي إلى انهيار هذه النظرية الجديدة من أساسها.
ثانياً: إذا كانت الطفرة هي التي تتحكم فيما يطرأ على الكائن الحي من تغير وتطور، فأي موجب يبقى لافتراض نشأة الكائنات الحية من أصل واحد، إذ من المعلوم أن هذا الافتراض إنما لاقى القبول من أصحابه بناء على ما لاحظوه من التشابه التصاعدي الملموس بين أصناف الأحياء، وعندئذ لا يبقى لافتراض وحدة الأصل الحيواني أي وجه مقبول وهكذا فإن القول بالطفرة يحمل في طواياه عوامل التدمير لفكرة التطور من أساسها.
ثالثاً: إن القول باحتضان قانون الوراثة للدفع الطفري، الذي يفترض انه ساق الكائن الحي في وقت ما من عمره النوعي أو (السلالي) إلى قفزة تطورية دون الإشارة إلى أي ما قد يعتبر شبه دليل على هذه القفزة، ليس أكثر من ستر لضعف هذا الرأي وراء نظام الوراثة، إذ من الطبيعي أن يتساءل الباحث عن أي معلمة من المعالم التي بإمكانها أن تشير لنا ولو عن بعد إلى أي حقبة تاريخية ظهرت فيها طفرة ما، لحيوان ما، أي قبل أن تختفي في مكنون الغيب الوراثي.
خلاصة أولية:
فرضية، لا حقيقة علمية ثابتة
أولاً: فكرة التطور وما يتبعها من انتخاب للأصلح لم تتجاوز بعد مرحلة الفرضية، وكل ما قيل أو كتب فيها، لا يعدو أن يكون محاولات مبتورة تثير مزيداً من مشكلاتها أكثر مما تحل شيئاً من معضلاتها.
ثانياً: وبناء على ذلك، فإنه لا يجوز إقامة أي حكم علمي على شيء من هذه البحوث والآراء، ولا يجوز أن نعتبرها بحد ذاتها حقيقة علمية تجاوزها العقل بالقناعة والقبول، وإن في استمرار سلسلة النقض والنقد التي تلاحقها لأبلغ شاهد على ذلك، وإنه لمن الأسف أن يقوم بعض من مدرسينا في الثانويات والجامعات بتقديم النظريات للطلبة والباحثين على أساس أنها حقائق علمية ثابتة، والغريب أن بعض الأساتذة خصوصاً ممن توافدوا علينا من فرنسا يقدمون لنا الفرضية دون نقدها ويتعصبون لإحداها ويعادون من يعارضهم فتصبح قاعة الدرس كقاعة الاستخبارات الكاجيبي KGB في روسيا....!
ومما سبق نستنتج كذلك ما يلي:
- الظهور الفجائي لجل الأحياء دون وجود الحلقات الوسطية مع أسلافها يعني الخلق المباشر لجل هذه الكائنات وبنفي القول بالتطور ونشأة الكائنات الحية بعضها من بعض.
- عدم وجود هذه الحلقات الوسطية دفع بالداروينيين للجوء للغش والتزوير فظهرت قضية إنسان (بلتدوان) وإنسان (نبرسكا)... وما يسمى بـ: نيودبرطال وكرومانيوم ليسا إلا أناس عاديون مثلي ومثلك، أصبغ عليهم الداروينيون صفات كاذبة تقربهم من القرود والبشر.
العنصرية النتنة
لقد كانت جل مدارس البيولوجيين ( ومن بينهم داروين) متفقة على أن وجود ثلاثة أنواع من الجنس البشري (أبيض ، أصفر، أسود) ليس إلا دليلاً على حركة التطور التي أعطت النوع الأبيض مكانة النوع الأكثر تطوراً (العرق الأسمى)، وداروين بالذات كان متزعم هذا الاتجاه الذي كانت ترتكز عليه العنصرية بجنوب إفريقيا وبالدول المصنعة، إذ يزعم أن الإنسان المتحضر انحدر من القردة العليا مروراً بإنسان ما قبل التاريخ البدائي homme primitif ثم الإنسان المتوحش واعتبر داروين بأن جميع الأجناس البشرية التي لا تنتمي لأوربا هي أجناس بشرية متوحشة لأن قمة الحضارة هي أوربا .
سبحان الله لو شاهدت صورة دارون وكيف اصبح شكله في ارذل العمر بعد أن قال ماقال وكيف اصبح شكله أقرب الى القرد وكيف لاحظ جماعته ذلك وصوروه بالرسم الكاريكاتيري كرد على نظريته فهل ياترى كان راضيا عن هذا التشبية ؟؟
وللاسف فالنقاش في هذه الاشياء وهذه النظرية نقاش عقيم ومضيعه للوقت دون فائده ...والحمد لله فكما اثبتت الدراسات والصور بطلان هذه الادعاءات وخطائها والمشكله أن الناس تغيب عنهم نقطه مهمه وهي أن دارون ليس الوحيد الذي قال بذلك وأن داروين وغيره في ذلك الزمن قال ماقاله ومضى على ماقاله 150 سنة حدثت فيها تطورات واكتشافات واختراعات مذهله وكبيرة جدا وتطور وتقدم في الفكر البشري و الى نقطه هامه ايضا انه لم يقل أن اصل الانسان قرد وانما قال أن القرد او الانسان يعودان الى اصل واحد وانهم جنس واحد ولكنه يقول أن هناك حلقه مفقوده وعلينا العثور عليها فهي التي ستكشف هذه الصله , واغلب كتابه (أصل الانواع) تتحدث عن هذه الحلقه المفقوده باسهاب.. وكتبت كتب كثيرة تتحدث عن هذه الحلقه المفقوده التي يزعم بوجودها دارون ...حتى أنه يقول أن القرد قد يكون تكون نتيجة تحولات ونتيجة تشوه ومسخ لسلاله من سلالة متخلفه من سلالة الانسان وهو مايؤكد قوله تعالى من أنه سبحانه قد مسخ بعض البشر الذين عصوه الى قردة .كيف نتعجب من هذا ولانتعجب من أن احدنا قبل تكونه في بطن امه وكيف كان اصله مجرد حيوان منوي صغير جدا جدا اندفع بشدع وسبق اقرانه المئتامليون وفاز بقصب السبق وظفر بشرف تلقيح تلك البويضه المتناهيه في الصغرى ليتشكل احدنا كما نحن الان ؟؟ !!
بعض مماجاء في الكتاب :
(والغريب في الامر أن التقدم العلمي في تلك الفترة كان متخلفا بالنظر إلى ما وصل إليه في الوقت الحاضر , حيث التطور المذهل والرهيب في جميع نواحي الحياة والذي كشف واختزل وقدم تفسيرات واضحه نتيجة التطور الكبير في الاكتشافات العلميه والاجهزه التي حققت اشياء مذهله لايمكن ا، يقوم بها الانسان بدونها . والتي لم تتوفر لداروين أو الذين سبقوه من رواد هذه النظرية أيّة معلومة عن كيفية تكاثر الكائنات الحية والتركيب العلمي الكيمياوي لها والتي اسهمت الاكتشافات المتلاحقه والاختراعات العلمية للاجهزه بجميع المجالات على اكتشافها واعطاء صورة واضحه شديدة الوضوح للتساولات السابقه ، ولم يكن لهم كذلك علم بكيفية استمرارها في الحياة، وذلك بسبب عدم كفاية درايتهم بتفاصيل الكائنات الحية. ومن أجل الإقناع بنظريتهم قاموا بنشر الادعاء القائل بأن الحياة ظهرت عن طريق المصادفة ثم تطورت كذلك بالمُصادفة , لاننسى ايضا عنصر الدعاية الذي اعتقد انه ساهم في نشر النظرية .
إلاّ أنّ العلم في القرن العشرين تطوّر تطورا كبيرا وأظهر أنّ تفاصيل حياة الكائنات الحيّة معقدة في تصميمها، وهي ليست على النحو الذي ادّعاه أصحاب نظرية التّطور، بل على العكس من ذلك تماما. وكان التطوريون يزعمون أن تكوين الخلية الحية بسيطٌ، ويمكن صناعة الخلية من خلال توفير المواد الكيمياوية اللازمة لذلك، وبعد مرور فترة من الزمن يمكن الحصول عليها. بيد أن التحاليل التي أجريت بواسطة الميكروسكوب الإلكتروني الحديث خلال القرن العشرين أظهرت نتائج مختلفة تمامًا. ففي الخلية توجد تصاميم معقدة بحيث لا يمكن أن تكون عبارة عن مصادفات، وهذا ما صرّح به عالم الرّياضيات والفلكي الشهير الإنكليزي الأصل السيد فريد هويل قائلا: "كومة من خردة الحديد أخذتها عاصفة هوجاء، ثم تناثرت هذه القطع وتكونت طائرة بوينغ 747 بالمصادفة"، إن مثل هذه النتيجة غير ممكنة ومستحيلة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى تكوين الخلايا الحية. ويمكن القول إنّ التشبية غير كاف وذلك لأن الإنسان تقدم بحيث استطاع أن يصنع طائرة "بوينغ 747" ولكنّه مع تقدمه هذا لم يستطع أن يقوم بتركيب خلية حية واحدة في أيّ مختبر علمي.
إنّ الصعاب التي واجهت نظرية داروين كان من المتوقع أن يزيلها التقدم العلمي، وكان من المنتظر أن تشكل الأبحاث العلمية الحديثة المتقدمة دعماً لنظرية داروين، ولكن النتائج جاءت على عكس المتوقّع، فالأسس التي كانت تعتمد عليها النظرية كانت تتهاوى وتتحطم الواحدة تلو الأخرى.
وبالرغم من الدّعاية التي روجت لنظرية داروين إلاّ أن عالم الأحياء المشهور ميشيل دانتون ذكر في كتابه "نظرية في أزمة" أسباب انهيار نظرية داروين واندحارها أمام العلم، ويمكن أن ندرجها تحت ثلاث نقاط:
1 – لم تتمكن النظرية إلى حد الآن من تفسير كيف بدأت الحياة على وجه الأرض , (مع ان داروين نفسه وغيره من اصحاب هذه النظرية لو عاشوا حتى الان ورأوا التطورات السريعه والتقدم العلمي والاختراعات والتقدم في الاجهزه العلميه الالكترونية و التي ستدحض وتفند ما ذهبوا اليه .
2 – إن ما عرضته النظرية أمامنا من "آليات للتطور والنشوء والإرتقاء" لم تكن في الحقيقة مولدة لأيّ تطوّر وانما ركزت على البحث عن الحلقه المفقوده بين الانسان والقرد ,
(((( ومع أن داروين لم يقل بأن الانسان اصله قرد وانما زعم أن القرد يعود الى نفس السلاله والنشأه وربما كان القرد سلاله نشأت من مسخ او تشوه وتخلف من احد سلالات الانسان Hominidae أوماتسمى خطأ بسلالة القردة العليا great apes وتتحدث عن فصيلة حيوية تتضمن الانسان ، الشمبانزي ، الغوريلا و الأورانغوتان.وكان في فجر العصر الحجري يوجد نوعان من هؤلاء السلف أحدهما جنس هومو والثاني جنس أسترالوبيثيكس وخلال العصر الحجري تولد منهما أنواع جديدة من البشر آخرها الإنسان العاقل Homo sapiens ومنه ينحدر الإنسان الحالي. ويطلق علي العصر الحجري العصر الباليوثي Paleolithic وينقسم إلي ثلاثة أطوار: حقية الباليوثي الأدني (الطور المبكر ) وحقبة الباليوثي الأوسط وحقبة الباليوثي العليا (الطور الأخير) . وهذه الأطوار قسمت حسب بعض المصنوعات اليدويةالحجرية الموجودة والمختفية حاليا. فحقبة الباليوثي الأدني إستمرت منذ 2,5 مليون سنة وحتي 200000 سنة .
فأين الحلقة المفقودة بين القرد والإنسان ؟ إننا قبل أن نتساءل عن الحلقة، يجب أن نعرف أولاً أننا لن نجد في هذا الكوكب من يجيب أو يستطيع حتى التلميح لهذا الموضوع، لماذا لم يبق لها أي وجود أو أي أثر ؟ ولماذا لم تبق كما بقيت تلك القردة ؟ لماذا هنا البقاء لغير الأصلح ؟ أما كانت هي الأحق أن تبقى لأنها كانت هي الأقوى والأفضل والأحسن، ألم تكن هي أحسن من النسانيس التي هي أدنى في الرتبة؟.
3 – أثبتت الاف المتحجرات التي اكتشفت والتي ساعدت الاجهزه والكتشافات الكبيرة على توضيح الصورة بشكل تام بطلان ما زعمته هذه النظريّة(نظرية التّطور) , بل شكلت ضربت قاصمة لهذه النظرية والعشرات من النظريات التي تدور في مجالها لكونها ادلة مادية دامغه على بطلان هذه النظريه وماشابهها .
إذن ماهي النتيجة؟ إنّ مثل هذا التركيب المعقد لا يمكن أن يظهر مصادفة للوجود كما ادّعت النظرية، ومثلُها مثل السّاعة لا يمكن أن تتكون من تلقاء ذاتها فيجب أن يكون هناك من يصنع هذه الساعة. والكائنات وجميع الموجودات الأخرى يجب أن يكون لها صانع، وهذا دليل على وجود الله الذي له القدرة على الخلق. وهذه هي إحدى الحقائق التي وضعت نظرية داروين في أزمة. وبالإضافة إلى ذلك فإن أيّا من التطوّريين لم يقم بإثبات كون المخلوقات الحية ظهرت مُصادفة.
الآليات الخيالية للتطور
مثلما أن وجود الكائنات الحية وتكوّنها غير ممكن عن طريق المصادفة، فكذلك تطوّر الكائنات الحية بعضها إلى بعض غير ممكن، لأن الطبيعة وحدها لا تملك هذه القدرة، فالطبيعة ليست سوى ترابا؛ حجر وهواء وماء، أي أنها عبارة عن تجمّع لذرّات بعضها مع بعض. فالمصادفة تعني أن كومة من هذه المواد غير الحيّة، يمكنها أن تغيّر الدودة إلى سمكة، ومن ثم تخرج السمكة إلى اليابسة وتتحول إلى نوع من أنواع الزواحف، ثم تتحول إلى طير فتطير، وبعد كل هذا يتكون منها الإنسان، ولكن هذا ما لا تستطيع الطبيعة أن تفعله.
ولكنّ الداروينيين ادعوا أن هذا الأمر ممكن في ما سموه بحركة النشوء والإرتقاء (أي التّطور) الآلي. فهناك مفهوم واحد يروجون له وهو الحركة الآلية: بمعنى الحركة الطبيعة. فالحركة الطبيعية تعني الاختيار الطبيعي. وتعتمد على فكرة أن الأقوى القادر على التلاؤم مع الظروف الطبيعية هو الذي يستمر ويبقى.ومثال على ذلك قطيع حمار الوحشي الذي يكون تحت تهديد الأسد، فالذي يستطيع أن يجري بسرعة يمكنه أن يبقى على قيد الحياة، ولكن هذه الحركة لا تُحوّل الحمار الوحشي إلى نوع آخر مثلا كأن يصبح فيلا.
وبالاضافة إلى ذلك ليس هناك دليل مُشاهد على الحركة الآلية (النشوء والارتقاء) للكائنات الحية. وقد صرّح التطوري الانكليزي المشهور بلانتوللوك كولين باترسيون بهذه الحقيقة معترفا بما يلي: "ليس هناك كائن استطاع أن يولّد نوعا جديدا من الأنواع الأخرى بواسطة الحركة الآلية للطبيعة، أي عن طريق النشوء والارتقاء من حيوان إلى آخر، وليس هناك أيّ كائن اقترب من هذا الاحتمال. واليوم هناك جدل كبير في أوساط الداروينيين حول هذا الموضوع ".
وبما أنّ آلية حركة الطبيعة ليست لها تأثير في عملية التطور، قام التطوريون بإضافة مفهوم "الطّفرة"، أي التغييرات الفجائية على الجينات الوراثية، والتي ترجع أسبابها إلى التأثيرات الخارجية مثل أشعة الراديوسيوم التي لها تأثير سيّء على الجينات الوراثية إذ تسبب لها التخريب، ويزعم أنصار النظرية أن عملية التغير التي تحصل للجينات الوراثية هي التي تفرز مظاهر التّطور لدى الأحياء.
ولكن هذا الادّعاء تم دحضه بواسطة الأبحاث والحقائق العلمية، وذلك لأن جميع التأثيرات الخارجية على الأحياء أحدثت لها عمليات تخريبية، وهذه التأثيرات الخارجية على الإنسان تسبب له الكثير من الأمراض الذهنية والبدنية، بل وتؤدي إلى إصابته بالسرطان. وحتى اليوم لم نشاهد أن التغييرات الفجائية على الجينات قد قادت إلى تقدم، ولهذا السبب يقول العالم الفرنسي والرئيس السّابق للأكاديمية العلمية "بيير بول كراسي" بالرغم من كونه من التطوريين: "مهما كان عدد التأثيرات الخارجية على الجينات فإنه لم يَنتجْ عنه أيُّ تطوّر".
سجلّ المتحجّرات وهزيمة التطوريين
في القرن العشرين لحقت بنظرية التطور هزيمة أ خرى من خلال سجلّ المتحجرات. فما قيل عن تطور الأحياء من شكلها البدائي إلى شكلها الحالي ومرورها بمرحلة وسيطة (مثلا كأن يكون نصف الكائن سمكة ونصفه الآخر طيرا أو نصفه من الزّواحف ونصفه اللآخر من الثدييات)، هذه المراحل الوسيطة لم يعثر لها على متحجرات. إذن لو كانت الأحياء فعلا قد عاشت مثل هذه المرحلة فيجب أن يكون هناك عددٌ كبير منها، ليس فقط بالمئات بل بالملايين، وكذلك يجب أن توجد لها بقايا متحجرات على الأقل.
ففي القرن التاسع عشر قام التطوريون بالبحث مطوّلا عن هذه المرحلة في سجلّ المتحجرات، ولكن دون جدوى. فعالم المتحجرات الأنكليزي الشهير "و.دارك" بالرغم من كونه من التطوّريين يعترف بالقول: مشكلتنا أنه عندما قمنا بالبحث في المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف، فليس هناك تطوّر عن طريق التدريج. بل وجدنا أن الأحياء قد ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فإثر جميع الحفريات والأبحاث جاءت بنتيجة على عكس ما توقع التطوريون". فهذه النتيجة أظهرت أن الأحياء ظهرت بجميع أنواعها في آن واحد بدون أدنى نقص. وهذا ما يثبت أن الله تعالى هو خالقها جميعا.
الخلاصة
جميع هذه الإكتشافات في نهاية القرن العشرين توصلت إلى أن نظرية داروين غير مُجدية، ولكن هذه الحقيقة قد تم إخفاؤها عن الرأي العام في كثير من دول العالم، ومازال عوام الناس مخدوعين بهذه النظرية التي أُسست على التلفيق. وهناك من يدافع عن هذه النظرية، والسبب في ذلك هو رغبتهم في الحفاظ على مراكزهم ومصالحهم، وهم لا يريدون قبول حقيقة الخلق وحقيقة وجود الله تعالى وكونه هو الخالق لكل شيء. ولعدم وجود بديل آخر لحقيقة الخلق غير هذه النظرية الخيالية التي لا تستند إلى الحقيقة عملوا على دعمها وإسنادها لكي تبقى هي السائدة من أجل مصالحهم الخاصة. ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وكل ذي عقل سليم يدرك هذه الحقيقة بلا عناء، فالكائنات الحية والسّماء والأرض كلّها قد خلقت من قبل خالق قدير، خلق وأوجد كلّ شيء. ونحن نشعر بمدى مسؤوليتنا إزاء هذا الخالق الذي خلقنا من العدم، هذا الخالق هو الله عز وجلّ.للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
اليلام عليكم إخواني في الإسلام
لننزل إلى ما نزل إليه ذلك الملحد
لمذا لا نرى كائنات مجهرية تتخبط و تفنى بسبب وقوعها تحت التطور . الواقع أن كل الكائنات دقبقها و كبيرها تسير وفق قوانين دقيقة بداية من الفيروسات وانتهاء بالإنسان لم لم نرى تخبط التطور والتجربة والخطأ على المستوى البكتيري كأن يكون نوع من البكتيريا أراد التطور والتغيير من طريقة غدائه وتنفسه وتكاثره ففشل وفني وهكذا لكثير من المرات حتى نرى نوعا قد نجح بالفعل وتحول إلى مخلوق آخر.
أجب ايها الملحد ولا تتهرب بقولك مليارات السنين أجب بوضوع فإنك لا تضحك إلا على نفسكقُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولهاالخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف
Comment
-
اقتباس من احمد زكي: هل أجبت حتى على السؤال المطروح ؟!
لا. لم أفعل. وهناك ملايين الأسألة لا أستطيع أن أجيب عليها. لكني نقلت الجواب - في الروابط التي قدمتها في المداخلة الأولى – من مقالات أحدها لبرفسور PZ Myers وهو منشور في موقع Scienceblogs . وهذا المقال يستند على الأوراق البحثية التالية:
Lynch VJ, Roth JJ, Takahashi K, Dunn CW, Nonaka DF, Stopper GF, Wagner GP (2004) Adaptive evolution of HoxA-11 and HoxA-13 at the origin of the uterus in mammals. Proc Biol Sci. 271(1554):2201-7.
Wagner GP, Lynch VJ (2005) Molecular evolution of evolutionary novelties: the vagina and uterus of therian mammals. J Exp Zoolog B Mol Dev Evol. [Epub ahead of print]
Cifelli RL, Davis BM (2003) Marsupial Origins. Science 302:1899-1900.
فعلى صاحب الموضوع الآن أن يفكك الإجابة ويخضعها للتمحيص حتى يتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود. لا سيما أنه يحمل درجة الدكتوراه، إلا إذا كان الحمل كاذب!
Comment
-
للأسف أنت لم تفهم مـا قصدته .. !بالنسبة لنظرية بطليموس، لم تكن المسألة "تراكم ثغرات" بل خطأ جذري. كانت الشمس تدور – في عيني بطليموس - حول الأرض ثم أصبحت الأرض – على يدي كوبرنكس – تدور حول الشمس. درجة الأختلاف كما ترى 180.
أنا أوردت مثال نظرية بطليموس لا لأقول أنها لم تُبنى على خطأ جذري أو غير ذلك .. لا .. !!
أنا أوردتها على أساس أنها كانت في وقت من الزمان هي النموذج (البارادايم) المسيطر في ميدان الفلك .. فكان إذا عنَّت مشاهدة لا تتلائم مع تلك النظرية، يُقترح لها تفسير، لكي يتماشى معها ..
و لكن هذا البارادايم، لما تراكمت ثغراته و تراكمت و تراكمت .. كان لا بد و أن يُفسح المجال للنظريات البديلة، و بذلك يُستحدث بارادايم جديد ..
نفس الظاهرة، تنطبق، كما يقول المختصون و المؤرخون، على النظرية الكيمائية التي كانت سائدة سابقا .. أقصد نظرية الفلوجيستيك ..
هذه يمكنك أن تناقشها مع الكنائس و الكنائسيين .. فكبرنيكوس كان عالما مؤمنا ..!وعند ثبات بطلان نظرية المذكور لم يرجع العلماء إلى النصوص الدينية لالتماس الحقيقة لأن مضمون هذه النصوص مطابق لتفكير بطليموس.
ممتاز قل لي هل الداروينية يمكن أن تستغني عن ركنيها .. -كعنصرين تفسيريين- :أما نظرية التطور فمن المستحيل نبذها لأن هناك كم هائل من الشواهد التي تؤيد الفكره المركزية للنظرية.
عشوائية الطفرات .. و الانتخاب الطبيعي .. ؟!
ما أتيت به بغض النظر عن دقته من عدمها .. يفيد تطورا مسَّ نمودج (modéle) الذرة .. بفضل تراكم الاكتشافات و بالتالي تحسين النموذج النظري المُقترح ..على كلٍ، إن كنت في حاجة إلى مثال جيد حول تطور النظريات العلمية فعليك أن تستعرض تاريخ مفهوم الذرة منذ ظهرت كفكرة فلسفية* (القرن الخامس قبل الميلاد) إلى أن تبلورت في نموذج شرودنجر وهايزنبرج (1920's) مروراً بـ ؟! (خلال النهضة العلمية العربية) ثم بنموذج دالتن (1803) ثم نموذج ثمبسون (1897) ثم نموذج رذرفورد (1911) ثم نموذج بوهر (1922). وهكذا تستطيع أن ترى أن البقاء فيما يخص النظريات والفكر العلمي هو للأصلح (The fittest) كما هو الحال بالنسبة للكائنات الحية.
و منه فالمسألة ليست مسألة بقاء للأصلح و لا صراع من أجل البقاء .. بل هو مثال لخاصية التراكمية التي يتميز بها العلم ..
أما بخصوص تغيُّر البرادايم (pradigm)، فقد حدث فعلا .. من نظرة "لابلاس" الحتمية إلى مبدأ عدم اليقين لصاحبه هايزنبرج ..
لا أدري ما إذا كنت تعلم أنه لم يُتخلى عن نظرية التولد التلقائي رسميا، إلا بعد سنة 1864 ..!ولو لم تكن نظرية النشؤ والتطور صالحة لما ظلت إلى الآن كمجال علمي له قيمته في أمهات الجامعات العالمية. لا أظن أنه من المجدي أقتصادياً لهذه الجامعات أن تتمسك بهذه النظرية (لسواد أو زرقة عيني دارون) لو كانت محل شك ... مجرد شك ناهيك عن أن تكون باطلة.
كما أن المسألة أكبر من زرقة أو سواد عيني دارون .. و ليست بالدرجة الأولى اقتصادية .. و الميكروتطور ليست تفسير داروينيا لوجود كل الكائنات الحية !!
كل ما ذكرتَه يُعتبر تغيرا داخل نفس النوع .. و بعد ؟!خلال الحرب العالمية الثانية كانت البكتيريا Staphylococcus aureus تتربص في المستشفيات لتحقق إصابات بين النزلاء خصوصاً منهم من مروا بعمليات جراحية. وقد تمكن العلماء من إنتاج البنسلين الذي حقق نتائج إعجازية في مكافحة هذه البكتيريا عام 1943. ولكن بحلول عام 1947 ظهرت سلالات من البكتيريا لا تتأثر بالبنسلين. وفي عام 1960 استطاع العلماء ابتكار عقاراً آخراً (methicillin) لمكافحة البكتيريا. وسرعان ما جاءت سلالات أخرى من نفس البكتيريا مقاومة لتأثير العقار في عام 1980. ثم جاء عقار جديد(Vancomycin) لمكافحة هذه السلالة فكان محرضاً لظهور سلالة ثالثة لا يؤثر فيها العقار (2002). هنا تمثل الاستخدامات المختلفة للمضادات الحيوية تغيراً في الظروف المعيشية للبكتيريا مما حفزها على المرور في سلسلة من التحولات من أجل التلائم مع الظروف المستجدة.
كيف ذلك ؟لا يمكن أن تحدث هذه التحولات عشوائياً وإنما نتيجة مباشرة للتحقق الفعلي لمبدأ الانتخاب الطبيعي (Natural Selection) والذي يمثل الفكرة الأساسية لنظرية التطور.
هل تقصد أن الذي يمكن أن يصمد في تلك الظروف هي البكتيريا التي لا تتأثر بذلك المضاد الحيوي، في حين أن التي تتأثر به لا تصمد في ذلك الوسط ..
هل تريد أن تقول أن الذي يمكن أن يصمد في تلك الظروف هو الذي يمكن أن يصمد في تلك الظروف، في حين أن الذي لا يصمد في تلك الظروف هو الذي لا يصمد في تلك الظروف ؟!!
أم ماذا ؟!
ما وجه الموازات، بينهما ؟! أتمنى أن تفسر لنا "وجهة نظرك" بالتفصيل غير المُخل .. لا تخجل !هذه السلسلة من التغيرات توازي تماماً ما لا حظه دارون عند قرائته للحفريات المتعلقة بتغير السلالات من السلف الأقدم للحصان (Hyracotherium) إلى الحصان الحالي (Equus) مروراً بأشباه الخيول (Orohippus, then Epihippus, then Mesohippus).
ثم ماذا تقصد بكون داروين هو الذي لا حظ و قرأ تلك الحفريات ؟! هل تقصد أنه هو مكتشفها أم أنه أدرجها في كتابه حول أصل الأنواع .. أم ماذا تقصد ؟!
و هل الفيروسات كائنات حية ؟! و ما الذي يفيدك به تحورها في دعم الداروينية تجريبيا ؟! و ما الذي رآه داروين في كالاباكوس، بحيث لا تمثل الفيروسات بالنسبة له إلا حالة مايكروسكوبية ؟!الفيروسات تمر أيضا بتحولات تسلسلية مشابهة . بعض الفيروسات تمر بتحولات سريعة وبعضها يمر بتحولات بطيئة. ومن بين الفيروسات ذات التحولات السريعة فايرس HIV لأن طريقته في تكرار ذاته تتطلب معدل عال من التحولات مما يجعل الفايرس قادراً على أن يتخذ أشكالاً جديدة. بعد بضعة سنين من الإصابة والمعالجة وُجد أن كل مصاب بفايرس HIV يحمل نسخة مختلفة من الفايرس. إنعزال الفايرس في كل مصاب إضافة إلى تنوع الظروف والكفاح من أجل البقاء يرغم كل نسخة من الفايرس أن تتطور بشكل مستقل عن بعضها البعض. هذه المشاهدات لا تمثل سوى حالة مايكروسكوبية لما رآه دارون في Galápagos.
خليك مع تهافتك أولا .. بعد ذلك انتقل إلى مواضيع أخرى !!جاء مفهوم الذرة كفكرة فلسفية! إلا تلاحظ أنه لم يحدث قط خلال القرون الماضية أن جاء اكتشاف علمي (أو على الأقل فكرة علمية) بوحي من نص ديني! إلا يعني هذا شيء؟
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعةتغيُّب ..
و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
Comment
-
جميل جدا ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق التميمي مشاهدة المشاركة
لا. لم أفعل. وهناك ملايين الأسألة لا أستطيع أن أجيب عليها. لكني نقلت الجواب - في الروابط التي قدمتها في المداخلة الأولى – من مقالات أحدها لبرفسور PZ Myers وهو منشور في موقع Scienceblogs . وهذا المقال يستند على الأوراق البحثية التالية:
Lynch VJ, Roth JJ, Takahashi K, Dunn CW, Nonaka DF, Stopper GF, Wagner GP (2004) Adaptive evolution of HoxA-11 and HoxA-13 at the origin of the uterus in mammals. Proc Biol Sci. 271(1554):2201-7.
Wagner GP, Lynch VJ (2005) Molecular evolution of evolutionary novelties: the vagina and uterus of therian mammals. J Exp Zoolog B Mol Dev Evol. [Epub ahead of print]
Cifelli RL, Davis BM (2003) Marsupial Origins. Science 302:1899-1900.
فعلى صاحب الموضوع الآن أن يفكك الإجابة ويخضعها للتمحيص حتى يتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود. لا سيما أنه يحمل درجة الدكتوراه، إلا إذا كان الحمل كاذب!
إذن اعتقادك "أنتَ" هو مـجرد إيمان أعمى .. مجرد تقليد ..
بالمناسبة، حاول أن تنقص من "طول" لسانك قليلا ..
!
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعةتغيُّب ..
و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
Comment
Comment