ياسارة ... من أحسن الظن أحسن العمل
ومن أراد الخير سعى له سعيا حثيثا ... هكذا نحن في الدنيا القصيرة الفانية ... فكيف بسبب الوجود ومآل الخلود اما جنة واما عذاب شديد ..؟؟؟
سيدنا أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه يعلم مكانه ومكانته ... ولكنه الايمان ياسارة الذي تفرد به الصديق عن باقي البشر بعد الأنبياء والذي لازم نبينا عليه الصلاة والسلان وعرف عنه ومنه صادق الايمان وحق معرفة اليقين وسمع مقالته في خواتيم الاعمال قوله صلى الله عليه وسلم قوله: "إنما الأعمال بالخواتيم " ..كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم يخافون سوء الخاتمة، حتى قال حنظلة :"نافق حنظلة "؛ لأنه كان يظن أن ضعف الإيمان من النفاق!
فكيف لو عاد هذا الضعف على الأصل بالإبطال؟!
لذا خاف حنظلة رضي الله تعالى عنهما منه، وهكذا كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم، حتى قال أبو ذر رضي الله عنه: "والله لوددت أنى شجرة تعضد ثم تؤكل "، وقال ابن أبي مليكة : "أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفسه النفاق " فهؤلاء الذين كانت قلوبهم بيضاء تزهر، متألقة بالنور، يخشون من المادة الخبيثة أن تدخل ولو قليلاً، فتفسد هذا الصفاء وهذا النور.
تقدم المائدة الطيبة مما أحل الله لأحدهم، فيبكي ويقول: "أخشى أن تكون طيباتنا عجلت لنا في هذه الحياة الدنيا " سبحان الله!
لقد بلغ به الأمر أنه يخاف من الدنيا أن تفسد عليه علمه وعمله وجهاده وهجرته مع الرسول صلى الله عليه وسلم!
أما ماذكرته من خبر ابو بكر رضي الله عنه على وجه التخصيصياسارة فهذا أصله وحكمه ..::
هو أثر أثر يروى يقولون: أرسل الله جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام، فقال جبريل: {يا رسول الله! إن الله يقرئك السلام، ويقول: أقرئ أبا بكر السلام، وقل له: هل رضيت عني فإني قد رضيت عنك؟ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أبا بكر وقال: إن الله: يقرئك السلام ويقول: هل رضيت عنه، فإنه قد رضي عنك؟ قال: نعم. ولكن والله لا آمن مكر الله، ولو كانت إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها }.
هذه قصة مكذوبة مع انها منتشرة ونسمعها ونقرأها كثيرا وتجري على ألسنة الشيوخ في المساجد وفي الخطب كثيرا ..هي قصة لا تصح وهي مخالفة للنصوص، وسندها باطل، ولم يحدث شيء من ذلك أبداً،وفيها ملاحظتان انتبهي لهما جيدا يا سارة :
أولاً: الرجاء مطلوب، وأبو بكر صاحب رجاء..
ثانياً: هذه الصيغة لم ترد، وسندها واه جداً، بل لم يثبتها أحد من أهل الصحاح..
واعلمي أيضا أن المؤمن الصادق يرى ذنبه كالجبل فوق رأسه يكاد أن يقع عليه، ولهذا يسلم من ذلك بإذن الله سبحانه وتعالى ..
وللصحابة أحداث مذهلة وكلمات لم يقلها أعتى العصاة في زماننا هذا .. لشدة معرفتهم بربهم وحبهم له سبحانه وخوفهم من عذابه رغم تزكيته لهم في كتابه وعلى لسان نبيه وتبشير الرسول عليه الصلاة والسلام لهم بالجنة وأحوالهم فيها ومنازلهم وكتبهم .. لكنه الايمان ..
نسال الله من خشيته مايحول بيننا وبين معصيته ومن طاعته مايبلغنا به جنته ومن اليقين مايهون به علينا مصائب الدنيا .. ونساله تعالى حسن الخاتمة لنا ولآبائنا واخواننا الموحدين ...
تحياتي للموحدين
ومن أراد الخير سعى له سعيا حثيثا ... هكذا نحن في الدنيا القصيرة الفانية ... فكيف بسبب الوجود ومآل الخلود اما جنة واما عذاب شديد ..؟؟؟
سيدنا أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه يعلم مكانه ومكانته ... ولكنه الايمان ياسارة الذي تفرد به الصديق عن باقي البشر بعد الأنبياء والذي لازم نبينا عليه الصلاة والسلان وعرف عنه ومنه صادق الايمان وحق معرفة اليقين وسمع مقالته في خواتيم الاعمال قوله صلى الله عليه وسلم قوله: "إنما الأعمال بالخواتيم " ..كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم يخافون سوء الخاتمة، حتى قال حنظلة :"نافق حنظلة "؛ لأنه كان يظن أن ضعف الإيمان من النفاق!
فكيف لو عاد هذا الضعف على الأصل بالإبطال؟!
لذا خاف حنظلة رضي الله تعالى عنهما منه، وهكذا كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم، حتى قال أبو ذر رضي الله عنه: "والله لوددت أنى شجرة تعضد ثم تؤكل "، وقال ابن أبي مليكة : "أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفسه النفاق " فهؤلاء الذين كانت قلوبهم بيضاء تزهر، متألقة بالنور، يخشون من المادة الخبيثة أن تدخل ولو قليلاً، فتفسد هذا الصفاء وهذا النور.
تقدم المائدة الطيبة مما أحل الله لأحدهم، فيبكي ويقول: "أخشى أن تكون طيباتنا عجلت لنا في هذه الحياة الدنيا " سبحان الله!
لقد بلغ به الأمر أنه يخاف من الدنيا أن تفسد عليه علمه وعمله وجهاده وهجرته مع الرسول صلى الله عليه وسلم!
أما ماذكرته من خبر ابو بكر رضي الله عنه على وجه التخصيصياسارة فهذا أصله وحكمه ..::
هو أثر أثر يروى يقولون: أرسل الله جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام، فقال جبريل: {يا رسول الله! إن الله يقرئك السلام، ويقول: أقرئ أبا بكر السلام، وقل له: هل رضيت عني فإني قد رضيت عنك؟ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أبا بكر وقال: إن الله: يقرئك السلام ويقول: هل رضيت عنه، فإنه قد رضي عنك؟ قال: نعم. ولكن والله لا آمن مكر الله، ولو كانت إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها }.
هذه قصة مكذوبة مع انها منتشرة ونسمعها ونقرأها كثيرا وتجري على ألسنة الشيوخ في المساجد وفي الخطب كثيرا ..هي قصة لا تصح وهي مخالفة للنصوص، وسندها باطل، ولم يحدث شيء من ذلك أبداً،وفيها ملاحظتان انتبهي لهما جيدا يا سارة :
أولاً: الرجاء مطلوب، وأبو بكر صاحب رجاء..
ثانياً: هذه الصيغة لم ترد، وسندها واه جداً، بل لم يثبتها أحد من أهل الصحاح..
واعلمي أيضا أن المؤمن الصادق يرى ذنبه كالجبل فوق رأسه يكاد أن يقع عليه، ولهذا يسلم من ذلك بإذن الله سبحانه وتعالى ..
وللصحابة أحداث مذهلة وكلمات لم يقلها أعتى العصاة في زماننا هذا .. لشدة معرفتهم بربهم وحبهم له سبحانه وخوفهم من عذابه رغم تزكيته لهم في كتابه وعلى لسان نبيه وتبشير الرسول عليه الصلاة والسلام لهم بالجنة وأحوالهم فيها ومنازلهم وكتبهم .. لكنه الايمان ..
نسال الله من خشيته مايحول بيننا وبين معصيته ومن طاعته مايبلغنا به جنته ومن اليقين مايهون به علينا مصائب الدنيا .. ونساله تعالى حسن الخاتمة لنا ولآبائنا واخواننا الموحدين ...
تحياتي للموحدين
أفأمنوا مكر الله ، فلا يأمن مكر الله )
Comment