تساؤل ......هل أبو بكر الصديق أتهم الله بالمكر والخداع

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #16
    ياسارة ... من أحسن الظن أحسن العمل
    ومن أراد الخير سعى له سعيا حثيثا ... هكذا نحن في الدنيا القصيرة الفانية ... فكيف بسبب الوجود ومآل الخلود اما جنة واما عذاب شديد ..؟؟؟

    سيدنا أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه يعلم مكانه ومكانته ... ولكنه الايمان ياسارة الذي تفرد به الصديق عن باقي البشر بعد الأنبياء والذي لازم نبينا عليه الصلاة والسلان وعرف عنه ومنه صادق الايمان وحق معرفة اليقين وسمع مقالته في خواتيم الاعمال قوله صلى الله عليه وسلم قوله: "إنما الأعمال بالخواتيم " ..كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم يخافون سوء الخاتمة، حتى قال حنظلة :"نافق حنظلة "؛ لأنه كان يظن أن ضعف الإيمان من النفاق!
    فكيف لو عاد هذا الضعف على الأصل بالإبطال؟!
    لذا خاف حنظلة رضي الله تعالى عنهما منه، وهكذا كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم، حتى قال أبو ذر رضي الله عنه: "والله لوددت أنى شجرة تعضد ثم تؤكل "، وقال ابن أبي مليكة : "أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفسه النفاق " فهؤلاء الذين كانت قلوبهم بيضاء تزهر، متألقة بالنور، يخشون من المادة الخبيثة أن تدخل ولو قليلاً، فتفسد هذا الصفاء وهذا النور.
    تقدم المائدة الطيبة مما أحل الله لأحدهم، فيبكي ويقول: "أخشى أن تكون طيباتنا عجلت لنا في هذه الحياة الدنيا " سبحان الله!
    لقد بلغ به الأمر أنه يخاف من الدنيا أن تفسد عليه علمه وعمله وجهاده وهجرته مع الرسول صلى الله عليه وسلم!
    أما ماذكرته من خبر ابو بكر رضي الله عنه على وجه التخصيصياسارة فهذا أصله وحكمه ..::
    هو أثر أثر يروى يقولون: أرسل الله جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام، فقال جبريل: {يا رسول الله! إن الله يقرئك السلام، ويقول: أقرئ أبا بكر السلام، وقل له: هل رضيت عني فإني قد رضيت عنك؟ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أبا بكر وقال: إن الله: يقرئك السلام ويقول: هل رضيت عنه، فإنه قد رضي عنك؟ قال: نعم. ولكن والله لا آمن مكر الله، ولو كانت إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها }.
    هذه قصة مكذوبة مع انها منتشرة ونسمعها ونقرأها كثيرا وتجري على ألسنة الشيوخ في المساجد وفي الخطب كثيرا ..هي قصة لا تصح وهي مخالفة للنصوص، وسندها باطل، ولم يحدث شيء من ذلك أبداً،وفيها ملاحظتان انتبهي لهما جيدا يا سارة :
    أولاً: الرجاء مطلوب، وأبو بكر صاحب رجاء..
    ثانياً: هذه الصيغة لم ترد، وسندها واه جداً، بل لم يثبتها أحد من أهل الصحاح..
    واعلمي أيضا أن المؤمن الصادق يرى ذنبه كالجبل فوق رأسه يكاد أن يقع عليه، ولهذا يسلم من ذلك بإذن الله سبحانه وتعالى ..
    وللصحابة أحداث مذهلة وكلمات لم يقلها أعتى العصاة في زماننا هذا .. لشدة معرفتهم بربهم وحبهم له سبحانه وخوفهم من عذابه رغم تزكيته لهم في كتابه وعلى لسان نبيه وتبشير الرسول عليه الصلاة والسلام لهم بالجنة وأحوالهم فيها ومنازلهم وكتبهم .. لكنه الايمان ..
    نسال الله من خشيته مايحول بيننا وبين معصيته ومن طاعته مايبلغنا به جنته ومن اليقين مايهون به علينا مصائب الدنيا .. ونساله تعالى حسن الخاتمة لنا ولآبائنا واخواننا الموحدين ...

    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • ساره99
      عضو
      • Mar 2010
      • 46

      #17
      أذا كل حديث لايعجبنا سنقول أن لاأصل له فهذا يعني أن ديننا هو دين الهوي
      وأذا لم يقل أبو بكر الصديق رضي الله عنه هذا
      فقد قال الله في كتابه
      ويمكر الله والله خير الماكرين) والأيات الكثيره التي تدل علي أن الله يمكر

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #18
        أذا كل حديث لايعجبنا سنقول أن لاأصل له فهذا يعني أن ديننا هو دين الهوي
        وأذا لم يقل أبو بكر الصديق رضي الله عنه هذا
        المصيبة فيك انت تركت الاف الاحاديث الصحيحة و تمسكت بحديث لا نعرف له اصل ثم تأتي إلينا و تضربي كفا بكف تعجبا على ردنا لكلامك ؟؟؟؟؟؟؟

        فقد قال الله في كتابه
        ويمكر الله والله خير الماكرين) والأيات الكثيره التي تدل علي أن الله يمكر
        هذا موضوع آخر مخالف تماما للعنوان الذي وضعته فأنا قد بينت لك ان ابو بكر الصديق لم يتهم الله... أليس موضوعك قد سقط ؟؟؟

        أما معنى مكر الله فقد شرحها لك و فصلها الاخ ناصر التوحيد بارك الله فيك و لكنك لم تسمعي لشرحه و تمسكت بقول ابي بكر ثم لما بينت لك تهافت القول المنسوب عدت الى معنى مكر الله و كأنك لم تقرأي ما كتبه لك الاخ ناصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • ساره99
          عضو
          • Mar 2010
          • 46

          #19
          قرأته ولم أقتنع أن الله يمكر وهو كامل انا الأنسانه وانا ناقصه لا أمكر ولا أحب أن أباغت البشر بأعمالي
          فكيف بالذي هو كامل

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
            شبههم بخشب مسندة إلى الحائط لا يسمعون ولا يعقلون

            يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
            من خوفهم

            فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
            ونفي إقامة الوزن مستعمل في عدم الاعتداد بالشيء ، وفي حقارته لأن الناس يزنون الأشياء المتنافس في مقاديرها والشيء التافه لا يوزن ، فشبهوا بالمحقرات على طريقة المكنية وأثبت لهم عدم الوزن تخييلاً .

            (أُوْلَائِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِئَايَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً ).
            وجُعل عدم إقامة الوزن مفرعاً على حبط أعمالهم لأنهم بحبط أعمالهم صاروا محقرين لا شيء لهم من الصالحات .
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              وانا ناقصه لا أمكر
              طبعا
              لانك ناقصة
              اما الله فهو العلي القوي القادر الكامل
              والعليم بخفايا النفوس
              فيرد كيد الماكرين الى نحورهم ويفشل مكرهم
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • amro676
                عضو
                • Jul 2009
                • 184

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساره99 مشاهدة المشاركة
                قرأته ولم أقتنع أن الله يمكر وهو كامل انا الأنسانه وانا ناقصه لا أمكر ولا أحب أن أباغت البشر بأعمالي
                فكيف بالذي هو كامل
                ما هو وجه التناقض بين المكر الالهي و الكمال ؟!
                (رأيي ليس هو الصواب بالضرورة و لكني أحسبه كذلك فمن رأى فيه خطأ فنبهني اليه فهو معلمي و له فضل علي) (هناك دائما مجال للاختلاف فهو ثراء و لكن لا مجال للخلاف و الفرق واضح ) يا ابن آدم عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاه و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت بين الآذان و الصلاه فلا تقضيها فيما لا ينفع

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #23
                  قرأته ولم أقتنع أن الله يمكر وهو كامل انا الأنسانه وانا ناقصه لا أمكر ولا أحب أن أباغت البشر بأعمالي
                  فكيف بالذي هو كامل
                  اذن انت لم تفهمي و ليس لم تقتنعي ؟؟؟؟
                  لا بأس سأزيدك إيضاحا فالمكر يا أختي مكران مكر بالطيبين و مكر بالظالمين فالأول محال في حق الله عز وجل لأنه لا يمكر بعباده الصالحين فلا يخرجهم من الايمان الى الكفر قال تعالى (الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور) بل يسهل لهم الطريق الى الجنة اذا اثبتوا انهم يريدون وجهه .
                  و المكر الثاني هو المكر بالظالمين فهؤلاء أهل لأن يمكر بهم لأنهم يمكرون بدين الله و بعباد الله و يعصون الله جهارا ولا يرغبون لا في توبة ولا في إصلاح فهؤلاء هم من يمكر الله بهم بسبب ظلمهم و عنادهم و تكبرهم .

                  اضرب لك مثلا قريبا لتفهمي فالسارق عندما يمكر بالناس ليسرقهم و يظلمهم و تمكر به الشرطة للايقاع به
                  و معاقبته لا يمكن لعاقل ان يسوي بين مكر السارق بالناس و مكر الشرطة بالسارق فكلاهما مكر و لكن مكر في حق و مكر في باطل فهل فهمت ام ازيد؟؟؟؟؟
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساره99 مشاهدة المشاركة

                    جميل وأجمل ما قلته أن حسن النيه مع انعقاد اسباب الهلاك والعمل بالخير مثلا
                    ولكن لاأظن ان ابو بكر الصديق لم يكن يعمل خير
                    أو أنه كان فاسق
                    كان صديقا صحابيا جليلا ولكن مع هذا أقر وأعترف أنه لايأمن مكر الله
                    مع أنه يجب أن يتوافق عمله مع حسن النيه أليس كذلك
                    انا لم اقل : أن حسن النيه مع انعقاد اسباب الهلاك والعمل بالخير
                    انا قلت : فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة , وأما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يأتي إحسان الظن.
                    ف
                    لماذا التلاعب وتحريف الكلام !!
                    هل لانه لا حجة لديك
                    وموضوعك قائم على الجهل بالمعاني الشرعية والجهل بصفات الله

                    وعندك خلط في المسائل بسبب هذا الجهل

                    مسالة عدم الأمن من مكر الله تعالى .. هي غير مسالة حسن الظن بالله
                    وكلاهما امران مطلوبان من المسلم .. فلا ينافي احدهما الاخر


                    شغلوا عقولكم تفهموا وتستفيدوا
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #25
                      قرأته ولم أقتنع أن الله يمكر وهو كامل انا الأنسانه وانا ناقصه لا أمكر ولا أحب أن أباغت البشر بأعمالي
                      فكيف بالذي هو كامل
                      يا سارة .. المشكل عندي عزيزتي في فهم المعنى فقط ...
                      سابين لك فانتبهي معي من فضلك :
                      قال تعالى أفأمنوا مكر الله ، فلا يأمن مكر الله )
                      وقال تعالى ومكروا ومكر الله )
                      اللفظ هنا يا سارة جاء من باب المشاكلة .. وبما أن أصل المكر في اللغة، السعي بالفساد في خفية ومداجاة فلا يجوز أن يوصف الله بالمكر إلا لأجل ما ذُكر معه من لفظ آخر مسند لمن يليق به . أي أن نسبة المكر إلى الله من حيث الصورة لا من حيث المعنى ... كيف هذا ؟؟
                      في الآيات المذكورة سترين فيها بوضوح في معنى " مَكْر الله " إضافة المخلوق إلى الخالق كما يقولون مثلا :: ناقه الله وبيت الله والمراد هنا بمعنى المكر : فعل يعاقب به الكفرة ، وأًضيف إلى الله لما كان عقوبة الذنب ، فإن العرب تسمي العقوبة على اي جهة كانت باسم الذنب الذي وقعت عليه العقوبة ، وهذا نص في قوله : ( ومكروا ومكر الله ) ....
                      الآن انظري معي هنا الى هذه الآيات ليتبين لك أمر :
                      قال تعالى : "وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ "
                      وقال ايضا عز وجل : "وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ "
                      هذه الآيات تبين معنى المكر الأصلي الذي ذكرته لك اعلاه ومنه قولهم مكر الليل ,, وأمكر اذ ظلم ..
                      ويأتي بمعنى آخر تابعيه معي في هذه الآية :
                      قال تعالى : "فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ "
                      فلما كان المكر رأياً محكماً قوياً مصوناً عن جهات النقص والفتور، لا جرم سمي مكرا ..هذه من اصل معنى المكر الذي لايجوز في حق الله تعالى على معناه المبين ,,,,فالمكر الذي هو عبارة عن الاحتيال في إيصال الشر، والاحتيال على الله تعالى محال فصار لفظ المكر في حقه من المتشابهات وذكر علماؤنا في تأويله وجوهاً :
                      أحدها: أنه تعالى سمى جزاء المكر بالمكر، كقوله :
                      قال تعالى : "وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَ "
                      كما وسمى جزاء المخادعة بالمخادعة، وجزاء الاستهزاء بالاستهزاء ,, وهذا واضح في القرآن ...
                      والثاني: أن معاملة الله معهم كانت شبيهة بالمكر فسمي بذلك
                      الثالث: أن هذا اللفظ ليس من المتشابهات، لأنه عبارة عن التدبير المحكم الكامل ثم اختص في العرف بالتدبير في إيصال الشر إلى الغير، وذلك في حق الله تعالى غير ممتنع والله اعلم ...
                      وقيل: إن مكر الله استدراجه إياهم بالصحة والسلامة وطول العمر وتظاهر النعمة .. فالمراد به استدراجه العبد العاصي حتى يهلكه في غفلته تشبيهاً لذلك بالخداع ..فاذن يصح منه تعالى إذا كان على نحو المجازاة كأن يأتي الإِنسان بالمعصية فيؤاخذه الله بالعذاب من حيث لا يشعر أو يفعل به ما يسوقه إلى العذاب وهو لا يشعر، وأما المكر الابتدائي من غير تحقق معصية سابقة فمما يمتنع عليه تعالى عز وجل ...
                      ماينسب الى الله تعالى الكامل كمالا مطلقا في كل شيئ وليس كمثله شيئ يا سارة لايصح أبدا لاعقلا ولاشرعا قياسه بمقياس البشر من معلومات أو مشاهدات أو محسوسات .. هذه نقطة جوهرية والأهم في مسألة التعامل مع صفات الله تعالى وأسمائه سبحانه عز وجل ...
                      اقرأي جيدا وننتظر ماتصلين اليه بحول الله ... يسر الله لك السبيل ..

                      تحياتي للموحدين
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • ساره99
                        عضو
                        • Mar 2010
                        • 46

                        #26
                        اه فهمت الأن
                        ولكن لماذا الله قال في كتابه (الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون) وكانت هذه الأيه تخص المنافقين

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #27
                          ستجدين الاجابة ايضا في طيات ردي
                          فعودي واقرأيه بتمعن هداك الله
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • عبد الله بن أدم
                            عضو
                            • Aug 2008
                            • 530

                            #28
                            أذا كل حديث لايعجبنا سنقول أن لاأصل له فهذا يعني أن ديننا هو دين الهوي
                            وأذا لم يقل أبو بكر الصديق رضي الله عنه هذا
                            فقد قال الله في كتابه
                            ويمكر الله والله خير الماكرين) والأيات الكثيره التي تدل علي أن الله يمكر
                            كنت أتابع الحوار .... ولما قرأت هذا الرد ضربت كف بكف متعجبا ممن كانت هذه معرفته في الحديث
                            محاورتكم تعتقد أن تصحيح وتضعيف الأحاديث في ديننا يكون بمعيار هوانا ....
                            أي إذا أعجبنا الحديث فهو صحيح وان لم يعجبنا فهو ضعيف .....
                            ولكن ماذا أقول لمن كان مورده منبع العاهات الفكرية . فد ضل من كانت العميان تهديه
                            لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                            (د. أبو مريم)

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #29
                              أبو بكر يدخل الجنة بدون حساب

                              أبو بكر يقول هذا متذكرا قدرة الله عليه
                              لانه لا يأمن مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
                              أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
                              الأمن من مكر الله من المعاصي الكبيرة التي توعد الله فاعلها بالنار ، ومعناه أن الإنسان لا يبالي بما صدر منه من معاصي ويتصور في نفسه أنه غير معذب من قبل الله ومعرض عن كل شيء وأن له حماية من عذاب الله . بلا موجب ولا مبرر .
                              فالأمن من مكر الله يعني عدم الخوف من الله سبحانه وتعالى، كما يعني الاستمرار في المعاصي والزيادة منها، ويعني ترك التوبة والرجوع إلى الله عز وجل، وهذه حالة الأشقياء من الخلق .

                              كما اته لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ
                              {وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}

                              ولا يقنط مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ
                              قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ

                              عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله)

                              فالخوف والرجاء من واجبات الإيمان
                              الخوف من عذاب الله، مع الرجاء رحمة الله
                              والمسلم أن يجمع بين الخوف والرجاء فلا يخاف فقط ولا يرجو فقط، وإنما يكون خائفا راجيا دائما وأبدا
                              فالخوف يمنع المسلم من المعاصي، ورجاء رحمة الله يحمل المسلم على التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • الاشبيلي
                                طالب علم
                                • Oct 2007
                                • 1069

                                #30
                                الزميلة سارة99

                                أولا الآية تقول ((أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)) الاعراف

                                قال الشوكاني في تفسيره فتح القدير ((أفأمنوا مكر الله" للتقريع والتوبيخ وإنكار ما هم عليه من أمان ما لا يؤمن من مكر الله بهم وعقوبته لهم، وفي تكرير هذا الاستفهام زيادة تقرير لإنكار ما أنكره عليهم، ثم بين حال من أمن مكر الله، فقال: "فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون" أي الذين أفرطوا في الخسران، ووقعوا في وعيده الشديد، ))

                                حقيقتا هذا الأثر الذي قاله كما تزعمين لم اجده في اي كتاب لاكتاب تاريخ ولاحديث ولاتراجم ولاغيره فأرجوا منك اعلامنا عن مصدر هذا الكلام
                                أبوحسين الاشبيلي المعافري

                                Comment

                                Working...