تساؤل ......هل أبو بكر الصديق أتهم الله بالمكر والخداع

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الاشبيلي
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 1069

    #31
    اما قوله تعالى (( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) ) الانفال

    والمكر: التدبير في الأمر في خفية، والمعنى: أنهم يخفون ما يعدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المكايد فيجازيهم الله على ذلك ويرد كيدهم في نحورهم، وسمى ما يقع منه تعالى مكراً مشاكلة كما في نظائره "والله خير الماكرين" أي المجازين لمكر الماكرين بمثل فعلهم فهو يعذبهم على مكرهم من حيث لا يشعرون،

    مثال على ذلك انا قاعد اخدع وامكر بالناس على حين غفلة منهم وهم لايشعرون بذلك

    والله يراني ويعاملني بمثل معاملتي لاؤلئك الناس المساكين فأقع بشر عملي

    والله ليس بظلام للعبيد

    تحياتي
    أبوحسين الاشبيلي المعافري

    Comment

    • عَرَبِيّة
      طالب علم
      • Sep 2009
      • 2039

      #32
      السلام عليكم إخوة الإيمان
      مراحب زميلتنا سارة99

      قد وفّى الإخوة وكفّوا , وخذيها قاعدة عندك " على المسلم أن يحسن الظن بالله في كل شيء , في شيء على الإطلاق , إلاّ مكر الله عليه أن يخاف مكر الله ولا يأمنه "
      وتصاحب هذه القاعدة شرط وهي : أن تُحسن العمل وتجعله متقنا ً خالصا ً لوجه الله ..
      بمعنى آخر الإنسان العاصي الذي يُحسن الظن بالله ويتهاون في العصيان ويقول إن الله رحمن ورحيم , هذا مع الأسف يأمن مكر الله وهذا خطأ فادح وعظيم , قال تعالى ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) .


      تحية ٌ بعبق الخير
      قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


      تغيُّب

      Comment

      • shahid
        عضو نشيط
        • Jan 2010
        • 903

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساره99 مشاهدة المشاركة
        اه فهمت الأن
        ولكن لماذا الله قال في كتابه (الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون) وكانت هذه الأيه تخص المنافقين
        آه وضح القصد إذاً المقصود هو الطعن في القرآن .
        طيب يمكنك ان تقولي او تقول ان صح التعبير كل ما في جوفك بكل وضوح ، لماذا الطرق الملتوية ؟ عفوا انا اجيب على سؤالي : من كان ملتوياً في نفسه فليس بغريب ان يسلك الطرق الملتوية بل الغريب الا يسلكها .
        سارة99
        لن اطالبك بعدم اللف والدوران لاني اقدّر جدا فقرك الى الاستقامة . ولكني اقول ان نسبة ذلك الى الذكاء فيه ظلم للذكاء .

        عذرا اخوتي للمداخلة
        متابع ردودكم الشافية .
        ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

        Comment

        • محمد كمال فؤاد
          عضو
          • Apr 2009
          • 386

          #34
          ردودكم رائعة إخواني لكن أرجو معرفة درجة الحديث لأنه مبني عليه الموضوع
          ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

          Comment

          • محمد كمال فؤاد
            عضو
            • Apr 2009
            • 386

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
            آه وضح القصد إذاً المقصود هو الطعن في القرآن .
            طيب يمكنك ان تقولي او تقول ان صح التعبير كل ما في جوفك بكل وضوح ، لماذا الطرق الملتوية ؟ عفوا انا اجيب على سؤالي : من كان ملتوياً في نفسه فليس بغريب ان يسلك الطرق الملتوية بل الغريب الا يسلكها .
            سارة99
            لن اطالبك بعدم اللف والدوران لاني اقدّر جدا فقرك الى الاستقامة . ولكني اقول ان نسبة ذلك الى الذكاء فيه ظلم للذكاء .

            عذرا اخوتي للمداخلة
            متابع ردودكم الشافية .
            أحسنت أخي الكريم هذا هو المقصود فعلا
            ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كمال فؤاد مشاهدة المشاركة
              ردودكم رائعة إخواني لكن أرجو معرفة درجة الحديث لأنه مبني عليه الموضوع
              هذا ما وجدته أخي :

              قصص مكذوبة ولكنها منتشرة

              5- وهو أثر يروى عن البعض.
              يقولون: بأن الله أرسل جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل : يا رسول الله! إن الله يقرئك السلام، ويقول: أقرئ أبا بكر السلام، وقل له: هل رضيت عني؟ فإني قد رضيت عنك.
              فأتى الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبر أبا بكر ، فقال أبو بكر : نعم، ولكن، والله لا آمن مكر الله، ولو كانت إحدى قدمي في الجنة، وإحداها خارج الجنة.
              وهذا الأثر لا يصح.

              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #37
                القصة الثانية
                قصة مكذوبة عن أبي بكر
                يوجد أثر يروى -وهو موجود في بعض الأشرطة- يقولون: أرسل الله جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام، فقال جبريل: {يا رسول الله! إن الله يقرئك السلام، ويقول: أقرئ أبا بكر السلام، وقل له: هل رضيت عني فإني قد رضيت عنك؟ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أبا بكر وقال: إن الله: يقرئك السلام ويقول: هل رضيت عنه، فإنه قد رضي عنك؟ قال: نعم. ولكن والله لا آمن مكر الله، ولو كانت إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها }.


                هذه قصة مكذوبة، إنما نبهت عليها لأنها موجودة في بعض خطب الجمعة لبعض الناس، هذه لا تصح وهي مخالفة للنصوص، وسندها باطل، ولم يحدث شيء من ذلك أبداً، فلينتبه إليها المسلم، وفيها ملاحظتان:

                أولاً: الرجاء مطلوب، وأبو بكر صاحب رجاء.

                ثانياً: هذه الصيغة لم ترد، وسندها واه جداً، بل لم يثبتها أحد من أهل الصحاح.

                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • أويس
                  عضو
                  • Jan 2010
                  • 161

                  #38
                  السلام عليكم اخواني الموحدين،
                  اشفق على اناس يريدون ايجاد ثغرات في الاسلام واخطاء في القرآن، حتى القرشيون اولئك الذين تجري العربية في عروقهم وشرايينهم وقفوا عاجزين امام كمال لغة القرآن وياتي هؤلاء بعد اكثر من 14 قرن، شردمة من الاغبياء والحمقى درسوا بضعة ايام في قسم محاربة الامية يدعون وجود اخطاء في القرآن، عجبا لهم.
                  "وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) " سورة الجاثية

                  Comment

                  • فرحة احمد
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 2

                    #39
                    ما شاء الله

                    اللهم اهدها فيمن هديت

                    جميل الاقناع بالعقل والمنطق

                    كم انت رائع اخى ناصر التوحيد

                    Comment

                    • الاشبيلي
                      طالب علم
                      • Oct 2007
                      • 1069

                      #40
                      جزاك الله خير اخي ناصر التوحيد
                      أبوحسين الاشبيلي المعافري

                      Comment

                      • shahid
                        عضو نشيط
                        • Jan 2010
                        • 903

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                        آه وضح القصد إذاً المقصود هو الطعن في القرآن .
                        طيب يمكنك ان تقولي او تقول ان صح التعبير كل ما في جوفك بكل وضوح ، لماذا الطرق الملتوية ؟ عفوا انا اجيب على سؤالي : من كان ملتوياً في نفسه فليس بغريب ان يسلك الطرق الملتوية بل الغريب الا يسلكها .
                        سارة99
                        لن اطالبك بعدم اللف والدوران لاني اقدّر جدا فقرك الى الاستقامة . ولكني اقول ان نسبة ذلك الى الذكاء فيه ظلم للذكاء .

                        عذرا اخوتي للمداخلة
                        متابع ردودكم الشافية .
                        اعتذر اخوتي .. عندما كتبت هذا الرد كنت اظن ان الاخت (سارة 99) لأني قرأت (العقيدة مسلم )وذلك لان عجلة الماوس دارت دون شعوري فأتت بالمشاركة التي تليها فقرأت (العقيدة مسلم ) ثم اخيرا فطنت الى انها (لا ادري) . ولقد اعتذرت لها على الخاص وتقبلت بروح طيبة ولكن اظن انه ليس من العدل ان اخطئ في العلن واعتذر في الخفاء . على كل حال هو درس بليغ عن اضرار العجلة اتمنى ان اوفق للاستفادة منه .
                        ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                        Comment

                        • مجرّد إنسان
                          باحث أكاديمي
                          • Jan 2008
                          • 3524

                          #42
                          أرى أن الموضوع بحاجة إلى التفصيل في أنواع الصفات وأقسامها....


                          ولذلك أقتبس فتوى للشيخ محمد صالح المنجد فيها بيان التعامل مع بعض الصفات كالمكر والخديعة ونحوهما:
                          هل يوصف الله تعالى بالمكر والخيانة والخداع ؟
                          هل يوصف الله تعالى بالمكر والخداع والخيانة ، كما في قوله تعالى : (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ) وقوله : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) ؟.


                          الحمد لله

                          صفات الله تعالى كلها صفات كمال ، دالة على أحسن المعاني وأكملها ، قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) النحل/60 . وقال تعالى : (وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) الروم/27 .

                          ومعنى المثل الأعلى أي الوصف الأكمل .

                          قال السعدي في تفسيره (ص 718، 1065) :

                          "المثل الأعلى" هو كل صفة كمال اهـ .

                          والصفات ثلاثة أنواع :

                          الأول : صفات كمال ، لا نقص فيه بوجه من الوجوه . فهذه يوصف الله تعالى بها وصفاً مطلقاً ولا يقيد بشيء ، مثال ذلك : العلم ، والقدرة ، والسمع ، والبصر ، والرحمة . . . إلخ .

                          الثاني : صفات نقص ، لا كمال فيها ، فهذه لا يوصف الله تعالى بها أبداً ، كالنوم ، والعجز ، والظلم ، والخيانة . . إلخ .

                          الثالث : صفات يمكن أن تكون كمالاً ، ويمكن أن تكون نقصاً ، على حسب الحال التي تُذكر فيها .

                          فهذه لا يوصف الله تعالى بها على سبيل الإطلاق ، ولا تنفى عن الله تعالى على سبيل الإطلاق ، بل يجب التفصيل ، ففي الحال التي تكون كمالاً يوصف الله تعالى بها ، وفي الحال التي تكون نقصاً لا يوصف الله تعالى بها. ومثال هذا : المكر ، والخديعة ، والاستهزاء .

                          فالمكر والخديعة والاستهزاء بالعدو صفة كمال ، لأن ذلك يدل على كمال العلم والقدرة والسلطان . . ونحو ذلك .

                          أما المكر بالمؤمنين الصادقين فهو صفة نقص .

                          ولذلك لم يرد وصف الله تعالى بهذه الصفات على سبيل الإطلاق ، وإنما ورد مقيداً بما يجعله كمالاً .

                          قال الله تعالى : (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) النساء /142 . فهذا خداع بالمنافقين .

                          وقال : ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) الأنفال/30 . وهذا مكر بأعداء الله الذين كانوا يمكرون برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

                          وقال عن المنافقين : ( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) البقرة /14-15 . وهذا استهزاء بالمنافقين .

                          فهذه الصفات تعتبر كمالاً في هذا السياق الذي وردت فيه . ولهذا يقال : الله تعالى يستهزئ بالمنافقين ، ويخادعهم ، ويمكر بأعدائه . . . ونحو ذلك . ولا يجوز أن يوصف الله تعالى بالمكر والخادع وصفاً مطلقاً . لأنه حينئذٍ لا يكون كمالاً .

                          سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يوصف الله بالمكر؟ وهل يسمى به ؟

                          فأجاب :

                          " لا يوصف الله تعالى بالمكر إلا مقيداً ، فلا يوصف الله تعالى به وصفاً مطلقاً ، قال الله تعالى : ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) الأعراف/99 . ففي هذه الآية دليل على أن لله مكراً ، والمكر هو التوصل إلى إيقاع الخصم من حيث لا يشعر. ومنه جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ( الحرب خدعة ) .

                          فإن قيل : كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم ؟

                          قيل : إن المكر في محله محمود يدل على قوة الماكر، وأنه غالب على خصمه ولذلك لا يوصف الله به على الإطلاق ، فلا يجوز أن تقول : "إن الله ماكر" وإنما تذكر هذه الصفة في مقام يكون مدحاً ، مثل قوله تعالى : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ) الأنفال /30 ، وقوله : ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) النمل /50 .

                          ولا تنفى هذه الصفة عن الله على سبيل الإطلاق ، بل إنها في المقام الذي تكون مدحاً يوصف بها ، وفي المقام الذي لا تكون فيه مدحاً لا يوصف بها. وكذلك لا يسمى الله به فلا يقال : إن من أسماء الله الماكر ، والمكر من الصفات الفعلية لأنها تتعلق بمشيئة الله سبحانه" اهـ . "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (1/170).

                          وسئل أيضاً : هل يوصف الله بالخيانة ؟ والخداع كما قال الله تعالى: ( يخادعون الله وهو خادعهم ) ؟

                          فأجاب :

                          " أما الخيانة فلا يوصف الله بها أبداً ، لأنها ذم بكل حال ، إذ إنها مكر في موضع الائتمان ، وهو مذموم ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الأنفال /71 ، ولم يقل : فخانهم .

                          وأما الخداع فهو كالمكر يوصف الله تعالى به حين يكون مدحاً ، ولا يوصف به على سبيل الإطلاق قال الله تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) النساء /142 اهـ .

                          "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (1/171) .

                          والله أعلم .



                          الإسلام سؤال وجواب
                          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                          Comment

                          Working...