هل يتنافى مفهوم الدولة القطرية مع مفهوم الوحدة الاسلامية

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #46
    بداية أكثر من رائعة .. فقد وجدت في هذا المنتدى من يكفرهم .. وقد أوهمني توقيعك أنك منهم.. فعلا إن بعض الظن إثم.
    من هو الذي يكفر الاشاعرة في هذا المنتدى مع الدليل من كلامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    والمعتزلة مسلمون
    السؤال: هل هم من أهل السنة؟؟
    المعتزلة مسلمون و لكن ليسوا من اهل السنة و المعتزلة قلة قليلة جدا جدا جدا جدا يعدون على الاصابع و لا يوجد عامي واحد معتزلي.

    العلماني ..نفس الموضوع،، أنا لا أقول هل هو مسلم أم لأ؟ أنا أسأل هل هو من أهل السنة أم لا؟؟ لكي نعرف هل 90% نسبة صحيحة.
    العلماني حقيقة الذي يرفض تحكيم شرع الله هو كافر مرتد ولا علاقة له لا بالاسلام ولا بأهل السنة و لا عبرة بمخالفته او موافقته.

    هؤلاء العلمانيين والليبراليين المفسدين والمخربين والعملاء ..كم عددهم ! هم شردمة قليلة لا تحسب ..
    هل لديك احصائيات دقيقة. ما أدراك لعلهم كثير؟؟
    لا ليسوا كثير و هؤلاء العلمانيين هم فقط رؤساء الاحزاب اليسارية و الليبرالية و اصحاب الصحف الحمراء و في كل الانتخابات الحرة الحقيقية التي حدتث في البلاد العربية اثبتت ان شعبيتهم صفر و الكلام لا يحتاج إلى دليل إلا عند المتعنت

    قل لي نظرة كل واحد منهما لمفهوم الحاكمية حتى نرى توافقهما ام لا فيه

    على سبيل المثال تكفير حكام المسلمين اليوم.. هل متفقون حول التكفير؟؟
    تكفير الحكام بغير ما انزل الله متفق عليه بينهما لكن الخلاف في الخروج و في إقامة الحجة و إلا فالاجماع منعقد ان هؤلاء الحكام يدورون بين الكفر الاصغر و الكفر الاكبر لا يخرجون عنهما و لا علاقة لهذا الرأي بالدولة الاسلامية التي تحكم بشرع الله فكلاهما متفق على كل التفاصيل حولها.
    صدقت. ولكن القوانين والأنظمة . لا شك أنها في نهاية المطاف ستوضع بناء على مرجعية فكرية. فعلى أي مرجعية ستكون؟؟
    مرجعية الكتاب و السنة و فقه المذاهب الاربعة

    الظاهر ان استاذ ناصر له تصور كامل للدولة . سؤالي كيف يتم اختيار الحاكم وواضعي القانون ومن يحاسبهم ... فخوف كل الخوف من دولة استبدادية
    يتم اختيار الحاكم بالانتخاب العام ولا يوجد في الاسلام واضعي قانون فالقانون هو الكتاب و السنة و لا يوجد اي خوف من دولة استبدادية فالدولة الاستبدادية هي الدول الغربية التي تضحك على شعوبها بانتخابات كل خمس سنوات لا تفي بأي من وعودها فيها و قد رأينا الانتخابات الامريكية و كيف استغلها بوش المجرم و قد رأينا وعود اوباما و هي تذهب ادراج الرياح فالديمقراطية الغربية وهم يعيش فيه المغفلين .


    فلا أحد ينكر أن الدولة العباسية دولة سنية. ولكن مابال أحمد بن حنبل دخل السجن وأهين؟؟ وهو رمز السنة. ومابال ومابال ومابال؟؟؟
    كل هذه القضايا لا يمكن تلافيها إلا بحل واحد وهو ماذكرته سالفا. وهو حل عملي أكثر من كونه شرعيا وفكريا.
    الدولة العباسية من قيامها الى زوالها لم يكن فيها اي تعصب مذهبي و الذي حدث في خلافة المأمون إستثناء لم يتكرر ابدا في اية دولة اخرى بل حدث في الدولة العباسية نفسها فلا يمكن اهدار كل القرون الطويلة من التعايش و الحوار و التمسك فقط بفترة شاذة.

    لا تكفي النوايا الحسنة والقصد الطيب. فالواقع مرعب ومخيف.
    الواقع ليس مرعبا و هو يكذبك على طول الخط فالدول الاسلامية على تنوعها لم يعاني فيها العلماء على اختلاف مذاهبهم من اي تعصب او اذى .

    فأنا مثلا. لا أقبل ولا يمكن أن أرضى (وهذه حقيقة) أن يأتي سني صوفي يعظم القبور يحكمني ويحجر علي اذا قلت أن تعظيم قبور الأولياء بدعة والطواف عليها شرك أن يدخلني السجن. مع أنني سني مثله. ولكن هو له اجتهاده وأنا لي اجتهادي. في فهم السنة والتوسل بالنبي بعد موته. فلن أقبل إلا بسلفي مثلي يوافقني في فكري. وهكذا.
    فالحل وحدة حول الثوابت والمتفق عليه. وحرية في المختلف عليه. اذا ضمنا هذا الشئ لن يعترض أحد. والله اعلم
    لا يوجد اي خوف من الصوفية فهؤلاء على مر العصور يعيشون على الهامش و لا يدخلون لا في سياسة و لا في حكم و لا يخشى منهم لا ثورة ولا حرب ولا اي شيء فعقيدتهم اصلا مبنية على الاعتزال و قد كانو كثر في مختلف عهود الدول الاسلامية و لم يشكلوا اي خطر سياسي و مثلهم المعتزلة و مثلهم الاشاعرة ومثلهم الاباضية و المشكل الوحيد هو مع الشيعة و هؤلاء الخلاف معهم جدري و سياسي و تاريخي و هؤلاء لا عبرة بمخالفتهم اذ يستحيل الاتفاق معهم على شيء.و لا يمكن تعطيل الخلافة الاسلامية من اجلهم ابدا .
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    Working...