المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم
اما اصل الموضوع الذي ترد عليه فكنا نريد ان نعلم اين هو لعلنا نستفيد من بحر علمكم الفياض
اما التقليد الاعمي فليس من نصيبي بل من يتبع كلمات مكررة منذ 14 قرنا لا نخرج منها و كأن خالق الكون لم يعد في استطاعته الاتيان المزيد من الكلام فضلا عن الافعال
فنري من يقلد تقليدا اعمي يتعبد بقراءة ان الحر بالحر و العبد بالعبد و الانثى بالانثى في عصر اصبح فيه الرق عارا على الانسانية بينما يتعبد هو بقراءة هذا القانون الذي اصبح لا معنى له في هذا الزمان
بالنسبة لـ ( عدن ) ..
فـ ( آدون ) كانت معروفة لدى العبرانيين ، ولم تكن جديدة عليهم .. أى أنها كانت موجودة بجوار ( عدن ) ، فزعم الجاهل بأن اليهود لم يكونوا يعلمون أصلها هو جهل منه باللغة العبرية لا أكثر .
فـ ( آدون ) كانت معروفة لدى العبرانيين ، ولم تكن جديدة عليهم .. أى أنها كانت موجودة بجوار ( عدن ) ، فزعم الجاهل بأن اليهود لم يكونوا يعلمون أصلها هو جهل منه باللغة العبرية لا أكثر .
والذى فى التوراة ( عِدِن ) العبرية لا ( عَدْن ) العربية . وهى لا تعنى أكثر من موضع فى هذه الأرض التى نعيش عليها ، يطلقه علماء التوراة على إقليم ما فيما بين النهرين ( العراق ) . أما الجنة ـ (جان ) العبرية ـ فهى " حديقة " لا أكثر ولا أقل فى إقليم (عدن) هذا ، " غرسها الرب الإله فى عِدِن شرقــًا " ، ووضع آدم هناك كالبستانى " يفلحها ويحفظها " !
جان عدن وجنة عدن
اما كونها كانت هكذا فلا يلغي التشابه بين المعنين او ان الامر وصل للنبي بهذه الصورة التي فهمها
فكثير من قصص التوراة رواها القرآن مع اختلاف الافراد و الترتيب وهذا لا يعني انها لها اصل واحد كما في قصة داوود و شربه من النهر لذلك لا مانع من ان تصبح جنة في ارض عدن هي جنة عدن
كذلك فإن الدليل على أن ( عدن ) لفظ عربى قح ، أنها تشتق وتصرف ، وقد نقل أخونا أبو مريم عن معاجم اللغة ما يؤيد ذلك .. وقد وقف الملحد الجاهل عاجزًا عن فهم ما أورده أخونا ، كما وقف عاجزًا من قبل عن فهم القياس المنطقى الذى أتى ، والذى كنت قد وعدت القارئ بأن الملحد لن يفهمه !
سأوضح فرقا بسيطا
جنات عدن
لوفرضنا ان عدن هي الكلمة اللتى تعنى الاقامة فهذا مثير للتساؤل لماذا جاءت كل الصفات للجنة و النار بصيغة الحصر دعنا نري
القرآن دائما عندما يتكلم عن الجنة يتكلم بصف العلم
جنة المأوى
جنة النعيم
جنات الخلود
جنات الفردوس
عندما يستخدم الاضافة استخدم التعريف فلماذا في عدن انعكست الاية
كان المنطقي ان يكتاب جنات العدن
للحصر كما بينت
كما في حالة جنات الفردوس
لو كان الامر كما تقول لكانت جنات فردوس
و ايضا نفس المثال في النار
نار جهنم
جهنم اسم لعلم كما في عدن
وعندما يتكلم عن الصفات
تكون نار السموم نار الله الموقدة
او الجحيم
فهل كانت عدن متفردة
ومن أبين ما نقله أخونا اسم ( عدنان ) أبى العرب ، الذى لا يشك أحد فى أنه كان قبل نزول القرآن بزمان ، أى أن العربية تضمنت الجذر ( ع د ن ) قبل نزول القرآن بكثير ، وأن العرب عرفوا الجذر ومشتقاته وتصريفاته قبل أن يخبرهم القرآن عن ( جنات عدن ) بقرون .
هل اسم ابوموسى كان عربيا ؟
هل آل عمران من العرب؟
ان وجود تشابه لا يعنى التطابق كما بينت
الي اي المعنين نرجع عمران الى اصلها العبري ام الى اصلها العربي ؟ منتظر اجابتك يا بحر العلم
ومن الأدلة على أن ( عدن ) عربية تعنى الإقامة والثبوت ، وأن القرآن استخدمها بهذا المعنى ، أن آيات القرآن تتظاهر على معنى الثبوت والإقامة فى جنة الآخرة .. فمن ذلك قوله عز وجل : ( ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا . ماكثين فيه أبدًا ) .. ودفع مظنة السأم من هذا التأبيد فقال : ( لا يبغون عنها حولاً ) .. فهى جنة المأوى والنزل التى لا يبرحها ساكنها : ( عند سدرة المنتهى . عندها جنة المأوى ) .. ( فلهم جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعلمون ) .. وهى دار المقامة ( الذى أحلنا دار المقامة من فضله ) .. وهى دار الخلد : ( جنة الخلد التى وعد المتقون ) .. ودار الخلود ( أدخلوها بسلام ، ذلك يوم الخلود ) ... إلخ .
كما وضحت من قليل الكل جاء بصيغة التعريف و لذلك تكون الاية جنات العدن لا جنات عدن
ولو استخدمنا ما تريد قوله لكان المعنى
جنة مأوى و يوم خلود
حتي نقيسها على جنات عدن
وجنة مأوى تفيد وجود جنات اخري للمأوى
فهل توجد جنات اخري للعدن
بينما تنحصر جنة المأوي في جنة واحدة
وهي الجنة التي هي جنة الثواب بعد الحساب
مثال آخر
هذا يوم حساب فلا يفيد يوما بعينه
اما يوم الحساب فيفيد يوم القيامة
مثال ثالث
كتاب طالب
فلا يفيد طالبا بعينه
اما كتاب الطالب فيفيد طالبا معروفا للمتلقي
فاي جنات يقصدها بجنات عدن ؟؟
فالمأوى والنزل والتأبيد والخلود .. كل تلك المعانى تتساوق وتتوازى مع معنى ( عدن ) من الإقامة والثبوت .. فهذا من أبين الأدلة على معنى ( عدن ) العربى القح ، وعلى وعى القرآن باستخدامه لها .. وليس كما ادعى الجاهلون بنقله لها دون بينة عن الكتب السابقة .
ومن الأدلة على ذلك أن ( عدن ) لم ترد فى القرآن ـ من الـ 11 مرة التى وردت بها ـ منفردة قط ، وإنما تجىء تسبقها ( جنات ) دائمًا على الإضافة التى تفيد النعت ، أى جنات ( يُعدن ) بها ويقام .
كمت يقول بيت سكن فهل يصح ان يكون البيت لغير السكن ؟
لكن لو قلت بيت اقامة فاخرة لكان ترغيبا وحسن عرض
كما ان هذا يثبت كلامي بان عدن لا يصح ان تأتي لوحدها لانها اسم لعلم لا صفة
ولو كانت صفة لجاءت
فلو كانت علم فى نفسها ، لأتت منفردة كما أتت ( الجنة ) منفردة كاسم جنس على جنان الخلد ، أو كـ ( جهنم ) التى هى اسم علم على نار الآخرة
جهنم ليست اسما لاحد بل اسم للنار
بينما عدن اسم لمكان فذكر المكان لا معنى له
وهذا دليل عليك لا لك
مثال
لو قلت فندق
الهلتون
يصح ان تقول الهلتون فقط لان الهلتون معروف انه فندق
ام لو قلت
فندق بيروت
لا يمكنك ان تقول بيروت لوحدها لان بيروت اسم لمكان كما في عدن
ومن الأدلة أن ( جنة عدن ) لم ترد فى القرآن قط ! .. بل الذى يأتى دائمًا ( جنات ) بالجمع لا بالمفرد .. فلم يقل القرآن ( جنة عدن ) على الإفراد كى لا يُظن أن ( جنة عدن ) اسم جنس لمطلق الجنة ، كما وهم كاتب سفر التكوين .. بل الجنات كلها جنات عدن ، أى جنات إقامة .. إنها ( دار المقامة ) !
ومن إعجاز القرآن العظيم ، أنه فى حديثه عن قصة آدم عليه السلام ، لا يسميها قط ( جنة عدن ) ؛ لأنها لم تدم لآدم ! .. فقد كانت الجنة لآدم وزوجته نعيمًا أى نعيم : ( وكلا منها رغدًا حيث شئتما ) .. ولكن (عدن) وصف لدوام الحال فى تلك الجنة ، فلا توصف به إقامة آدم فيها قبل إهباطه منها ، وإنما توصف به الإقامة فى تلك الجنة لمن حقت له الجنة فى الدار الآخرة ، ليطمئن القلب إلى أنها إقامة خالدة لا تزول كما زالت من قبل عن آدم ، وإيناسًا لآدم نفسه بعد أن تاب الله عليه كى يخرج منها على رجاء العودة إليها خالدًا فيها لا يخشى الخروج منها كرة أخرى .
فهل عدن تعنى اقامة ام اقامة بلا نهاية ؟؟
هل عدنان يعني الخالد ام المقيم
اذا كنت لا تعرف الفرق بين الاقامة و الخلود فهذا يستدعى منك بعض التواضع و ان تتنازل و تشرح لنا
العلاقة بين المعنين و اين دليلك علي كلامك من القواميس
و( جان عِدِن ) الواردة فى التوراة يفسرها علماء العبرية بـ ( جنة النعيم ) ، مع أن سفر التكوين ينص تنصيصًا على ( جان بِعِدن ) أى جنة فى عدن ( والباء فى العبرية تكافئ "فى" العربية ) . أى أن سفر التكوين لا يعتبر ( عدن ) نعيمًا أو من أسماء المعانى بعامة ، بل هى ( موضع ) يحدده تحديدًا على قوله ( فى عدن شرقــًا )
قماذا تريد من هذا الكلام ؟؟.
ولماذ
ا لا يكون آدم قد دعاء أبناء جيله إلى ( الجنة الدائمة ) الخالدة ، وتحدث بها من بعده أبناؤه وذراريه أجيالاً بعد أجيال ، حثـًا على طلب الجنة التى لا تزول ، حتى التصق النعت بالمنعوت ، فصار فى العبرية الأولى ( جان عِدِن ) ، نقلاً عن العربية الأم ـ أعنى عربية آدم وبنيه ـ أى ( جنة المقامة ) ، علمًا على مطلق تلك الجنة ..
لا دليل لي و لا لك فهذا هو ما اعترض عليه اخ هنا و قال "يبدو" هي وسيلة العرض الالحادية فهل هذا ايضا من قبيل يبدو ؟؟
فلما أتى عصر سفر التكوين ، وغابت الغين عن العبرية .. خلط الكاتب بين (عدن) و (غدن) اللذين تكتبهما
قال ان الاصل وصى والتصقت الواو بالصاد ثم تحولت من وصى الى قضى "هذا الكلام ليس لي بل لابن كثير "
طبعا ما دمت تقبل هذا من علماء الاسلام فلا مانع المهم انك تصل الى ما تريد
العبرية وتنطقهما سواء بالعين غير المنقوطة ، والجذر ( غدن ) فى العربية أيضًا ، أى خصب ولان ونعم ، ففهمها كاتب سفر التكوين بهذا المعنى ، وراح كدأبه يلتمس لها التفاسير ، حتى استقام له إسقاط تلك الجنة من السماء إلى الأرض ، ينسبها إلى موضع فى ذلك الإقليم ( الخصيب ) فى العراق ، إقليم (عدن) ، وفاته ما كتبه هو نفسه فى موضع آخر من أن الله خشى أن ( يغافله ) آدم إلى شجرة الحياة فى ( جان عِدِن ) بعد طرده منها ، فأقام على تلك الجنة حرسًا يمنعونه من دخولها ! .. فكيف عاد إليها ابناء آدم الذين سكنوا إقليم ( عدن ) يحرثون ويزرعون ويأكلون ويتناسلون ؟! ..
شرط الوحى الصادق ألا تكذبه السنون
على مر السنون لكن يبدو ان الدليل لا يقنع الا من يسكن في الشرق الاوسط و الاقصى بينما يستعصى في الغرب و الشمال و الجنوب
Comment