المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة
مشاهدة المشاركة
2- كثير من الخوارج رفضوا الإحتجاج بأخبار الآحاد والدليل على أن هناك من المسلمين الأولين من قد رفضوا الإحتجاج بها هو رأي الإمام أبو حنيفة في الزواج فهو لا يرى أن الولي شرط لصحة الزواج أي أنه قد رفض حديث (لا نكاح إلا بولي) فليس هناك إجماع على حجية أخبار الآحاد كما أن الذين يرون حجيتها يستدلون بآيات من القرآن استدلالا خاطئ ولا يقولون أنه تواتر لدينا إجماع المسلمين على حجيتها .
3- إذا كان الصحابة اجتمعوا على حجية الآحاد فكيف يروى في كتاب البخاري أن عمر بن الخطاب قد قال حسبنا كتاب الله عند وفاة الرسول فلم ينتظر كتاب رسول الله؟
4- أما عن الذي لا يعجبني في أسلوب المحدثين فهو كثير منه:
أ) الرواة يروون بعض الأحاديث بالمعنى فكيف نتأكد أنهم قد فهموا المعنى بشكل صحيح؟
ب) المحدثين يعتمدون في التصحيح على الرواة وعلى ثقتهم التي يحددها بعض الرجال فكيف يصدقون حكم هؤلاء الرجال على الرواة تصديقا أعمى فإذا قالوا لهم أن فلان ثقة صدقوه وإذا قالوا لهم أنه كان ينسى صدقوه وإذا قالوا لهم أنه عدل صدقوه مع أن في زمان رسول الله كان هناك منافقين يظهرون إيمانهم مع عدم معرفة كثير من المسلمين بنفاقهم ؟
. اذا ما اتفق عشرات الصيارفة ممن اشتهرت عدالتهم كالامام الشافعى و الامام أحمد و غيرهم ، اذا ما اتفق هؤلاء على توثيق راوى الا يُشير هذا الى ثقته؟
أمره للصحابة بتبليغ كل أفعاله وأقواله لتكون شريعة ولم يتواتر عنه أمره بكتابة الأحاديث أو تبليغها .

Comment