الى الزميل قرآنى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قراني
    عضو
    • Jan 2010
    • 228

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
    المعتزلة لم تنكر خبر الأحاد على اطلاقه بل انكروا بعض الأحاديث. ارجع الى تفسير الزمخشرى و ستجد كثرة استشهاده بالأحاديث. نفترض أن بعض الطوائف انكرت سنة الأحاد. اقول لك أن الروافض قالوا بتحريف القرآن هل هذا دليل على التحريف!!!!
    أنت تقول بعض المدارس الاسلامية لا تأخذ بخبر الأحاد فى العقائد. ماشى ، و لكن الكل أجمع على حجيته فى العبادات. أنت حتى ترفض ما اجمعت عليه الأمة استناداً على رد بعضهم لبعض الأحاديث. لكن لم يقل حد بأن السنة اصلاً ليست حجة كما تقول (سنة الأحاد)
    الا يعد فعل الصحابة و اجتماعهم على قول واحد على تواتر فهمهم لحجية السنة!!! وصلتنا روايات مسندة لأكثر من 1700 صحابى الا يدل هذا على حجية السنة!!!
    لاحظ انك بتعميماتك : كل افعاله و كل اقواله تقع فى خطأ كبير فقه أى مسألة يستند الى كل ما روى فيها و يبدأ الفقيه فى استخلاص الحكم بالا يتعارض مع مقاصد الشريعة.
    اذا قلت أن اتفاق الأمة على ثبوت القرآن حجة فاذكرك بأن الأمة بمن فيهم 1700 صحابى على الأقل قد اتفقوا على ثبوت سنة الأحاد . بحثت فى أحد موسوعات الحديث على عدد الرواة التى سجلت اسمائهم الموسوعة وجدتهم 13783 شخص!!!! الا يشير هذا الى شئ!!!. هل كل هذه الروايات "مفبركة" فى نظرك !!!

    بالنسبة لكلامى عن تواتر احتجاج الصحابة بخبر الواحد . لو اتيتك بألف رواية "أحاد" الا تصدق فيهم رواية فى نظرك!!!. الم تسمع عن التواتر المعنوى!!!.


    مكمن الخلاف هو اعتبارك بأن رواية الأحاد الصحيحة ظنية ( بالمعنى المذموم) لذا اناشدك ان كنت تبغى الحق أن تقرأ اقوال العلماء فيها . على الأقل لكى تكون فاهم سبب اقتناعنا بحجيتها ثم تناقش مدى قوة هذا الرأى لكن أن تظل تقول :ظن ظن ظن فلا جدوى من الحوار
    ارجو أن تفهم أننى لا أحب الجدل فيما لا طائل منه و كمسلم ادعو من الله أن يهديك للحق
    ثم من كلامك عن انتهاء السند عند التابعين يدل على عدم فهم لعلم مصطلح الحديث. هل من الممكن أن تقرأ و تناقش فيما لم "يعجبك" فى أسلوب المحدثين؟
    ليتك تفعل من أجل نفسك

    باقى الكلام لا يحتاج الى رد و يحول مجرى الحوار الى امور هامشية
    [/size]
    1- هناك كثير من المسلمين اليوم لا يعتبرون سنة الآحاد حجة لا في العبادات ولا في غيرها . أما الذين يعتبرونها حجة في العبادات دون العقائد فمن أين أتوا بهذا التفريق؟ إذا كانت سنة الآحاد حجة حقيقية عندهم لأخذوا بها في العبادات وغيرها .
    2- كثير من الخوارج رفضوا الإحتجاج بأخبار الآحاد والدليل على أن هناك من المسلمين الأولين من قد رفضوا الإحتجاج بها هو رأي الإمام أبو حنيفة في الزواج فهو لا يرى أن الولي شرط لصحة الزواج أي أنه قد رفض حديث (لا نكاح إلا بولي) فليس هناك إجماع على حجية أخبار الآحاد كما أن الذين يرون حجيتها يستدلون بآيات من القرآن استدلالا خاطئ ولا يقولون أنه تواتر لدينا إجماع المسلمين على حجيتها .
    3- إذا كان الصحابة اجتمعوا على حجية الآحاد فكيف يروى في كتاب البخاري أن عمر بن الخطاب قد قال حسبنا كتاب الله عند وفاة الرسول فلم ينتظر كتاب رسول الله؟
    4- أما عن الذي لا يعجبني في أسلوب المحدثين فهو كثير منه:
    أ) الرواة يروون بعض الأحاديث بالمعنى فكيف نتأكد أنهم قد فهموا المعنى بشكل صحيح؟
    ب) المحدثين يعتمدون في التصحيح على الرواة وعلى ثقتهم التي يحددها بعض الرجال فكيف يصدقون حكم هؤلاء الرجال على الرواة تصديقا أعمى فإذا قالوا لهم أن فلان ثقة صدقوه وإذا قالوا لهم أنه كان ينسى صدقوه وإذا قالوا لهم أنه عدل صدقوه مع أن في زمان رسول الله كان هناك منافقين يظهرون إيمانهم مع عدم معرفة كثير من المسلمين بنفاقهم ؟
    Last edited by قراني; 04-17-2010, 07:36 PM. السبب: أخطاء مطبعية

    Comment

    • قراني
      عضو
      • Jan 2010
      • 228

      #32
      قال تعالى (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) فبأي حديث بعد القرآن تؤمن يا ابن السنة؟ هل تؤمن بأحاديث البخاري؟

      Comment

      • ابن السنة
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 1140

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

        - كثير من الخوارج رفضوا الإحتجاج بأخبار الآحاد .....
        مَن مِن الخوارج تحديداً. و لو فرضنا هذا فهل هذا يطعن فى تواتر الاحتجاج بالأخذ بخبر الواحد؟ اذا قلت نعم أقول لك اذن فطعن الروافض فى صحة القرآن يكون صحيحاً. المهم فأنت اذن اخترت الانتماء "لبعض الخوارج" و الذى لم تذكر حتى اسمائهم

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
        أما الذين يعتبرونها حجة في العبادات دون العقائد فمن أين أتوا بهذا التفريق؟ إذا كانت سنة الآحاد حجة حقيقية عندهم لأخذوا بها في العبادات وغيرها .
        لذا نقول أن خبر الأحاد يؤخذ فى العبادات و العقائد. و الخلط الذى يقع فيه الكثير هو عدم فهم معنى أن خبر الواحد يفيد العلم الظاهر أو الظن الراجح الذى لا يمكن تكذيبه خلطوا بين هذا و بين الظن المذموم وأنت حتى الآن لم تفهم هذا
        لكن دعنا من هذا ما قولك فى الاجماع على حجية خبر الواحد فى العبادات و هو ما لم نجد له مخالف؟؟
        افهم هداك الله
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

        - إذا كان الصحابة اجتمعوا على حجية الآحاد فكيف يروى في كتاب البخاري أن عمر بن الخطاب قد قال حسبنا كتاب الله عند وفاة الرسول فلم ينتظر كتاب رسول الله؟
        طبعاً كلام فارغ
        فهمك للرواية هو الخطأ و الدليل أن عمر رضى الله عنه قد روى الكثير من الأحاديث و لكنك تتمسك بفهم شاذ لتبرير
        بدعتك فاتقى الله
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
        على أن هناك من المسلمين الأولين من قد رفضوا الإحتجاج بها هو رأي الإمام أبو حنيفة في الزواج فهو لا يرى أن الولي شرط لصحة الزواج أي أنه قد رفض حديث (لا نكاح إلا بولي) فليس هناك إجماع على حجية أخبار الآحاد
        هذا افتراء على ابى حنيفة . فهب أن ابا حنيفة أو غيره قد اخطأ فهل هذا معناه أن نتتبع زلات العلماء و نتصيدها!!!
        و استنتاجك بأن هذا يدل على أن لا حجية لخبر الأحاد خاطئ.
        ما قولك فى اقوال أبى حنيفة فى حد الردة ؟ و غيره ؟ ما قولك فى أن من كبار المحدثين "الطحاوى" و هو من فقهاء الأحناف.
        أنت قفزت من عدم استدلال ابى حنيفة بحديث "لا نكاح الا بولى" الى انه يرفض خبر الأحاد و هذا خطأ شنيع لأنك لو كلفت نفسك بالاطلاع على المذهب الحنفى لأكتشفت كثرة استدلالهم بخبر الواحد.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
        كما أن الذين يرون حجيتها يستدلون بآيات من القرآن استدلالا خاطئ ولا يقولون أنه تواتر لدينا إجماع المسلمين على حجيتها .
        كل فهم الصحابة و التابعين و جمهور علماء الأمة خاطئ و فهم منكرى السنة اليوم هو الفهم الصحيح ؟ من نصبك امام الزمان للحكم بأن استدلالهم خاطئ و استدلال منكرى السنة هو الذى لا يأتيه بالباطل من بين يديه و لا من خلفه.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
        1- هناك كثير من المسلمين اليوم لا يعتبرون سنة الآحاد حجة لا في العبادات ولا في غيرها .
        و هناك أيضاً الكثير اليوم ينكرون حرمة شرب الخمر فهل هذا معناه أن "حرمة الخمر" موضوع خلافى!!!
        و هناك أيضاً من يقول بأن القرآن محرف فهل نضع عقولنا فى الثلاجة و نقول بأن الموضوع خلافى!!!!
        يكفينا اجماع الصحابة لأن من المستحيل عقلاً ان يجتمع الصحابة على فهم خاطئ و هم من عاصر نزول الوحى
        و كلامك عن عمر رضى الله عنه مردود كما ذكرت لك سابقاً.
        كل كلامك عن عدم الأجماع على الأخذ بسنة الأحاد خطأ و اذكرك بأن الروافض ادعوا بأن القرآن اسقط منه الصحابة آيات فهل هذا يطعن فى ثبوت القرآن لدى أى عاقل؟؟
        ما قولك فى ال 1700 صحابى التى تسند لهم الروايات اليوم؟ هل تم "فبركة" كل هذه الروايات مثلاً؟

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
        أما عن الذي لا يعجبني في أسلوب المحدثين فهو كثير منه:
        أ) الرواة يروون بعض الأحاديث بالمعنى فكيف نتأكد أنهم قد فهموا المعنى بشكل صحيح؟
        ب) المحدثين يعتمدون في التصحيح على الرواة وعلى ثقتهم التي يحددها بعض الرجال فكيف يصدقون حكم هؤلاء الرجال على الرواة تصديقا أعمى فإذا قالوا لهم أن فلان ثقة صدقوه وإذا قالوا لهم أنه كان ينسى صدقوه وإذا قالوا لهم أنه عدل صدقوه مع أن في زمان رسول الله كان هناك منافقين يظهرون إيمانهم مع عدم معرفة كثير من المسلمين بنفاقهم ؟
        هل لو اهتموا بالنقل الحرفى و ليس بالمعنى لقبلت الأحاديث؟ مازالت علة الرفض أن خبر الواحد عندك ليس بحجة سواء نقل حرفياً أو بالمعنى


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
        قال تعالى (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) فبأي حديث بعد القرآن تؤمن يا ابن السنة؟ هل تؤمن بأحاديث البخاري؟
        عجبى !!!
        هلا كلفت نفسك بالرجوع الى التفاسير ؟
        هذا ما ذكره الطبرى
        يقول تعالى ذكره: هذه الآيات والحجج يامحمد من ربك على خلقه نتلوها عليك بالحقّ: يقول: نخبرك عنها بالحقّ لا بالباطل، كما يخبر مشركو قومك عن آلهتهم بالباطل، أنها تقرّبهم إلى الله زُلْفَى، فبأيّ حديث بعد الله وآياته تؤمنون: يقول تعالى ذكره للمشركين به: فبأيّ حديث أيها القوم بعد حديث الله هذا الذي يتلوه عليكم، وبعد حججه عليكم وأدلته التي دلكم بها على وحدانيته من أنه لا ربّ لكم سواه، تصدّقون، إن أنتم كذّبتم لحديثه وآياته. وهذا التأويل على مذهب قراءة من قرأ «تُؤْمِنُونَ» على وجه الخطاب من الله بهذا الكلام للمشركين، وذلك قراءة عامة قرّاء الكوفيين. وأما على قراءة من قرأه { يُؤْمِنون } بالياء، فإن معناه: فبأيّ حديث يا محمد بعد حديث الله الذي يتلوه عليك وآياته هذه التي نبه هؤلاء المشركين عليها، وذكَّرهم بها، يؤمن هؤلاء المشركون، وهي قراءة عامة قرّاء أهل المدينة والبصرة، ولكلتا القراءتين وجه صحيح، وتأويل مفهوم، فبأية القراءتين قرأ ذلك القارىء فمصيب عندنا، وإن كنت أميل إلى قراءته بالياء إذ كانت في سياق آيات قد مضين قبلها على وجه الخبر، وذلك قوله: { لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } و
        { لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. }
        الخلاصة
        استدلالك على اختلاف السلف على حجية سنة الأحاد استدلال غير صحيح.
        و لو وجدت من قال بعدم حجية خبر الأحاد على اطلاقه فعليك بذكر اسمه فى الرابط التالى و بعد ذلك نناقش قوة استدلاله
        ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )
        Last edited by ابن السنة; 04-17-2010, 11:58 PM.
        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

        Comment

        • ابن السنة
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 1140

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          4- أما عن الذي لا يعجبني في أسلوب المحدثين فهو كثير منه:
          أ) الرواة يروون بعض الأحاديث بالمعنى فكيف نتأكد أنهم قد فهموا المعنى بشكل صحيح؟
          رغم ان كثير من المحدثين كانوا يروون الحديث بالمعنى فهذا ليس على اطلاقه ، يكفيك أن تعرض الروايات المختلفة للكثير من الأحاديث و تجد شبه تطابق بين الفاظها و من شذ عن ذلك و غير فى المعنى فروايته تسمى رواية شاذة و تهبط الى مستوى الضعيف
          لكن دعنى اذكرك بمقولتك عن القراءات:

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

          ليس لدي دليل على تواتر القراءات من رسول الله لكن الشيء الثابت هو تواتر القرآن من رسول الله ولا بأس بالقراءة ما لم تخالف لفظ القرآن المكتوب .
          ما قولك فيماً قرأ "فتثبتوا" بدلاً من "فتبينوا" و "صنعة الله" بدلاً من "صبغة الله" و "ننشرها" بدلاً من "ننشزها" و غيرها كثير. أنت قبلت هذا (رغم اعترافنا معشر أهل السنة بتواتر هذه القراءات اعتماداً على الروايات بضمها الى بعض و اتخاذها قرائن)
          لاحظ أنك قلت :لا بأس بالقراءة ما لم تخالف لفظ القرآن المكتوب
          هذه القراءات لا تخالف الرسم العثمانى و لكن تخالف اللفظ فهل ترى مشكلة فى هذا؟
          ثم ها أنت هنا ترفض الرواية بالمعنى و لم تكلف نفسك مؤونة البحث عن منهج المحدثين فى هذا و تعريفهم للرواية الشاذة

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          المحدثين يعتمدون في التصحيح على الرواة وعلى ثقتهم التي يحددها بعض الرجال فكيف يصدقون حكم هؤلاء الرجال على الرواة تصديقا أعمى فإذا قالوا لهم أن فلان ثقة صدقوه وإذا قالوا لهم أنه كان ينسى صدقوه وإذا قالوا لهم أنه عدل صدقوه مع أن في زمان رسول الله كان هناك منافقين يظهرون إيمانهم مع عدم معرفة كثير من المسلمين بنفاقهم ؟
          من هو الثقة فى نظرك ؟
          العدل الضابط. هلا كلفت نفسك بالبحث عن صفة العدالة عند المحدثين و كيفية تحديد "ضبط" الراوى
          ثم نحن و لله الحمد لا نتبع أحد غير رسول الله . اذا ما اتفق عشرات الصيارفة ممن اشتهرت عدالتهم كالامام الشافعى و الامام أحمد و غيرهم ، اذا ما اتفق هؤلاء على توثيق راوى الا يُشير هذا الى ثقته؟
          ثم من عرض الروايات بعضها على بعض تستطيع تمييز الضابط من غيره

          ادعو من الله الا تكون مجرد مكابر. أنت الآن عندك بعض الأفكار و الانتقادات على منهج المحدثين (صحيح هى انتقادات سطحية ) لماذا لا تذهب و تدرس منهجهم و تطلع على الروايات و اذا ما خلصت لنفس النتيجة من عدم الوثوق فى هذا فتكون فى هذه الحالة قد أرضيت ضميرك. لاحظ أن أقول لك هذا و أنا على ثقة من انك ستصل الى الحق لأن الحق بين لا لبس فيه
          أنا لم احاول أن ارد على هذه النقط فى المداخلة السابقة لانها مواضيع جانبية و لكننى خشيت ان يفهم القارئ أن هذه المواضيع هى نقاط ضعف فتدخل الشبهة الى قلبه
          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

          Comment

          • قراني
            عضو
            • Jan 2010
            • 228

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            مَن مِن الخوارج تحديداً. و لو فرضنا هذا فهل هذا يطعن فى تواتر الاحتجاج بالأخذ بخبر الواحد؟ اذا قلت نعم أقول لك اذن فطعن الروافض فى صحة القرآن يكون صحيحاً. المهم فأنت اذن اخترت الانتماء "لبعض الخوارج" و الذى لم تذكر حتى اسمائهم
            كثير من الخوارج رفض ذلك وهذا ما علمته دون معرفة أسمائهم أما عن طعن الروافض في القرآن فإن كنت تقصد الشيعة فأغلبيتهم اليوم يقرون بسلامة القرآن من التحريف فإذا قال بعضهم بتحريف القرآن فلا يعني هذا صدقهم لأن سلامة القرآن من التحريف ثابتة بوصول القرآن إلينا بالتواتر وعدم وجود قرآن معتمد بين المسلمين غير هذا القرآن . وليس رفض الخوارج لأخبار الآحاد وحده الذي يطعن في تواتر الإحتجاج بخبر الآحاد بل إن المسلمين اليوم لا يقولون أصلا أن كل الصحابة وكل التابعين كانوا يأخذون بأخبار الآحاد على أنها شريعة فكيف تتواتر حجية الآحاد والذين يرون حجيتها لا يدعون أصلا أن المسلمين منذ وفاة الرسول حتى الآن يعتبرون حجية الآحاد بل يعترفون بوجود خلاف فيها من حيث أنها حجة أو لا أو أنها تفيد الظن أو لا أو أنها يجب الأخذ بها في العقائد أو لا .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            لذا نقول أن خبر الأحاد يؤخذ فى العبادات و العقائد. و الخلط الذى يقع فيه الكثير هو عدم فهم معنى أن خبر الواحد يفيد العلم الظاهر أو الظن الراجح الذى لا يمكن تكذيبه خلطوا بين هذا و بين الظن المذموم وأنت حتى الآن لم تفهم هذا
            لكن دعنا من هذا ما قولك فى الاجماع على حجية خبر الواحد فى العبادات و هو ما لم نجد له مخالف؟؟
            افهم هداك الله
            بل هناك مخالف لحجية الآحاد حتى في العبادات .
            لا تقل لي ظن راجح أو متأرجح فهو في النهاية ظن .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            طبعاً كلام فارغ
            فهمك للرواية هو الخطأ و الدليل أن عمر رضى الله عنه قد روى الكثير من الأحاديث و لكنك تتمسك بفهم شاذ لتبرير
            بدعتك فاتقى الله
            وما هو الفهم غير الشاذ للحديث .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            هذا افتراء على ابى حنيفة . فهب أن ابا حنيفة أو غيره قد اخطأ فهل هذا معناه أن نتتبع زلات العلماء و نتصيدها!!!
            و استنتاجك بأن هذا يدل على أن لا حجية لخبر الأحاد خاطئ.
            ما قولك فى اقوال أبى حنيفة فى حد الردة ؟ و غيره ؟ ما قولك فى أن من كبار المحدثين "الطحاوى" و هو من فقهاء الأحناف.
            أنت قفزت من عدم استدلال ابى حنيفة بحديث "لا نكاح الا بولى" الى انه يرفض خبر الأحاد و هذا خطأ شنيع لأنك لو كلفت نفسك بالاطلاع على المذهب الحنفى لأكتشفت كثرة استدلالهم بخبر الواحد.
            معروف في مذهب أبو حنيفة المنتشر في مصر ولبنان وتركيا وغيرها أن الزواج يمكن أن يتم من غير ولي .
            وماذا يقول أبو حنيفة في الردة؟ أما عن الأحناف الذين يستدلون بأخبار الآحاد فأنا لا أتكلم عنهم بل أتكلم عن إمامهم وهو أبو حنيفة الذي رفض حديث لا نكاح إلا بولي فإن كان يرى حجية الآحاد فلماذا لم يأخذ بهذا الحديث؟
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            كل فهم الصحابة و التابعين و جمهور علماء الأمة خاطئ و فهم منكرى السنة اليوم هو الفهم الصحيح ؟ من نصبك امام الزمان للحكم بأن استدلالهم خاطئ و استدلال منكرى السنة هو الذى لا يأتيه بالباطل من بين يديه و لا من خلفه.
            ضع استدلالكم من القرآن على حجية الأحاديث وأنا سأثبت لك إن شاء الله خطأكم .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            و هناك أيضاً الكثير اليوم ينكرون حرمة شرب الخمر فهل هذا معناه أن "حرمة الخمر" موضوع خلافى!!!
            و هناك أيضاً من يقول بأن القرآن محرف فهل نضع عقولنا فى الثلاجة و نقول بأن الموضوع خلافى!!!!
            يكفينا اجماع الصحابة لأن من المستحيل عقلاً ان يجتمع الصحابة على فهم خاطئ و هم من عاصر نزول الوحى
            و كلامك عن عمر رضى الله عنه مردود كما ذكرت لك سابقاً.
            كل كلامك عن عدم الأجماع على الأخذ بسنة الأحاد خطأ و اذكرك بأن الروافض ادعوا بأن القرآن اسقط منه الصحابة آيات فهل هذا يطعن فى ثبوت القرآن لدى أى عاقل؟؟
            ما قولك فى ال 1700 صحابى التى تسند لهم الروايات اليوم؟ هل تم "فبركة" كل هذه الروايات مثلاً؟
            الخمر حرام بدليل آية صريحة تنهى عن شربه والقرآن ثبوته متواتر أما حجية الأحاديث فلم يتواتر عن النبي أمره للصحابة بتبليغ كل أفعاله وأقواله لتكون شريعة ولم يتواتر عنه أمره بكتابة الأحاديث أو تبليغها .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            هل لو اهتموا بالنقل الحرفى و ليس بالمعنى لقبلت الأحاديث؟ مازالت علة الرفض أن خبر الواحد عندك ليس بحجة سواء نقل حرفياً أو بالمعنى
            دعنا من لو وناقش الواقع .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            عجبى !!!
            هلا كلفت نفسك بالرجوع الى التفاسير ؟
            هذا ما ذكره الطبرى
            يقول تعالى ذكره: هذه الآيات والحجج يامحمد من ربك على خلقه نتلوها عليك بالحقّ: يقول: نخبرك عنها بالحقّ لا بالباطل، كما يخبر مشركو قومك عن آلهتهم بالباطل، أنها تقرّبهم إلى الله زُلْفَى، فبأيّ حديث بعد الله وآياته تؤمنون: يقول تعالى ذكره للمشركين به: فبأيّ حديث أيها القوم بعد حديث الله هذا الذي يتلوه عليكم، وبعد حججه عليكم وأدلته التي دلكم بها على وحدانيته من أنه لا ربّ لكم سواه، تصدّقون، إن أنتم كذّبتم لحديثه وآياته. وهذا التأويل على مذهب قراءة من قرأ «تُؤْمِنُونَ» على وجه الخطاب من الله بهذا الكلام للمشركين، وذلك قراءة عامة قرّاء الكوفيين. وأما على قراءة من قرأه { يُؤْمِنون } بالياء، فإن معناه: فبأيّ حديث يا محمد بعد حديث الله الذي يتلوه عليك وآياته هذه التي نبه هؤلاء المشركين عليها، وذكَّرهم بها، يؤمن هؤلاء المشركون، وهي قراءة عامة قرّاء أهل المدينة والبصرة، ولكلتا القراءتين وجه صحيح، وتأويل مفهوم، فبأية القراءتين قرأ ذلك القارىء فمصيب عندنا، وإن كنت أميل إلى قراءته بالياء إذ كانت في سياق آيات قد مضين قبلها على وجه الخبر، وذلك قوله: { لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } و
            { لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. }
            الخلاصة
            استدلالك على اختلاف السلف على حجية سنة الأحاد استدلال غير صحيح.
            و لو وجدت من قال بعدم حجية خبر الأحاد على اطلاقه فعليك بذكر اسمه فى الرابط التالى و بعد ذلك نناقش قوة استدلاله
            ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )
            هل تؤمن بحديث بعد حديث القرآن؟
            Last edited by قراني; 04-19-2010, 09:57 PM.

            Comment

            • قراني
              عضو
              • Jan 2010
              • 228

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
              رغم ان كثير من المحدثين كانوا يروون الحديث بالمعنى فهذا ليس على اطلاقه ، يكفيك أن تعرض الروايات المختلفة للكثير من الأحاديث و تجد شبه تطابق بين الفاظها و من شذ عن ذلك و غير فى المعنى فروايته تسمى رواية شاذة و تهبط الى مستوى الضعيف
              لكن دعنى اذكرك بمقولتك عن القراءات
              ما قولك فيماً قرأ "فتثبتوا" بدلاً من "فتبينوا" و "صنعة الله" بدلاً من "صبغة الله" و "ننشرها" بدلاً من "ننشزها" و غيرها كثير. أنت قبلت هذا (رغم اعترافنا معشر أهل السنة بتواتر هذه القراءات اعتماداً على الروايات بضمها الى بعض و اتخاذها قرائن)
              لاحظ أنك قلت :لا بأس بالقراءة ما لم تخالف لفظ القرآن المكتوب
              هذه القراءات لا تخالف الرسم العثمانى و لكن تخالف اللفظ فهل ترى مشكلة فى هذا؟
              ثم ها أنت هنا ترفض الرواية بالمعنى و لم تكلف نفسك مؤونة البحث عن منهج المحدثين فى هذا و تعريفهم للرواية الشاذة
              لكن هناك أحاديث ليست لها إلا روايات محدودة فكيف نعلم أن الذين رووها قد فهموا المعنى بشكل صحيح؟ إن النص التشريعي يجب أن ينقل نقلا أما إذا اختزل في نص يعبر به الراوي عن ما فهمه يكون قد فقد قيمته التشريعية الموجودة في النص وليس في المعنى المفهوم من أشخاص معينين .

              وعن القراءات أنا أقبل الآن ما لم يخالف النص المكتوب بين أيدينا أما ما خالفه فإن فيه نظر لأن القراءة التي توافق النص المكتوب الآن هي القراءة المتفق عليها .

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
              من هو الثقة فى نظرك ؟
              العدل الضابط. هلا كلفت نفسك بالبحث عن صفة العدالة عند المحدثين و كيفية تحديد "ضبط" الراوى
              ثم نحن و لله الحمد لا نتبع أحد غير رسول الله . اذا ما اتفق عشرات الصيارفة ممن اشتهرت عدالتهم كالامام الشافعى و الامام أحمد و غيرهم ، اذا ما اتفق هؤلاء على توثيق راوى الا يُشير هذا الى ثقته؟
              ثم من عرض الروايات بعضها على بعض تستطيع تمييز الضابط من غيره

              ادعو من الله الا تكون مجرد مكابر. أنت الآن عندك بعض الأفكار و الانتقادات على منهج المحدثين (صحيح هى انتقادات سطحية ) لماذا لا تذهب و تدرس منهجهم و تطلع على الروايات و اذا ما خلصت لنفس النتيجة من عدم الوثوق فى هذا فتكون فى هذه الحالة قد أرضيت ضميرك. لاحظ أن أقول لك هذا و أنا على ثقة من انك ستصل الى الحق لأن الحق بين لا لبس فيه
              أنا لم احاول أن ارد على هذه النقط فى المداخلة السابقة لانها مواضيع جانبية و لكننى خشيت ان يفهم القارئ أن هذه المواضيع هى نقاط ضعف فتدخل الشبهة الى قلبه
              الرجال الرواة ليسوا جميعا ممن اتفق على عدالتهم جمع غفير من العلماء بل كثير منهم حكم على عدالتم قلة من الرجال وبعضهم اختلف في عدالتهم وحتى لو كان الراوي عدل فهو معرض للخطأ والنسيان والخرف فكيف تجعلون روايات يرويها آحاد الرجال دينا وشريعة مع أنه لم يثبت أن رسول الله قد أمرهم بذلك أصلا؟
              Last edited by قراني; 04-19-2010, 11:10 PM.

              Comment

              • فارس الكنانة
                عضو
                • Aug 2009
                • 46

                #37
                معروف في مذهب أبو حنيفة المنتشر في مصر ولبنان وتركيا وغيرها أن الزواج يمكن أن يتم من غير ولي .
                وماذا يقول أبو حنيفة في الردة؟ أما عن الأحناف الذين يستدلون بأخبار الآحاد فأنا لا أتكلم عنهم بل أتكلم عن إمامهم وهو أبو حنيفة الذي رفض حديث لا نكاح إلا بولي فإن كان يرى حجية الآحاد فلماذا لم يأخذ بهذا الحديث؟
                كلام يدل على جهل كبير، فأبو حنيفة رحمه الله كان له بعض الشروط لقبول خبر الواحد، منها ألا يكون مما تعم به البلوى، وألا يخالف الراوي الحديث، ففي هذا الحديث رأى أن راويه عائشة رضي الله عنه زوجت ابنة أخيها حفصة بنت عبد الرحمن، وعليه يرى أن مخالفة الراوي لفعله يدل على أن الحديث فيه شيء علمه الراوي كنسخ أو تخصيص أو تقييد إلخ، إلا أن الجمهور يبطلون هذا القيد وأنه لا عبرة إلا بما رواه الراوي لا بما فهمه من النص، ولهذا عملوا بالحديث، كما أن حديث عائشة في تزويج ابنة أخيها لا يصح، والأهم من كل هذا أن أبا حنيفة لم ينكر خبر الواحد ولم يُعرف عنه هذا ولا نقل أحد من أهل العلم هذا فضلا عن أن يكون منكرا للسنة بالكلية، كيف وهو القائل: إذا صحَّ الحديث فهو مذهبي، واستدل في أحكامه وفتاويه على أحاديث آحاد كثيرة، ولا يعرف عن أحد من علماء المسلمين أنه أنكر السنة، بل لم يُعرف عن الطوائف المبتدعة أنهم أنكروا السنة كلية، إنما كانوا ينكرون بعض الأحاديث لفهمهم السقيم لها، أما إنكار السنة جملة فهو الكفر البواح الذي أجمع عليه علماء الإسلام.
                Last edited by فارس الكنانة; 04-19-2010, 11:42 PM.

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #38
                  أصول التشريع عند أبي حنيفة
                  "إني آخذ بكتاب الله إذا وجدته، فما لم أجده فيه أخذت بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا لم أجد فيها أخذت بقول أصحابه "
                  أصول التشريع لا يختلف فيه أبو حنيفة عن غيره من الأئمة، فهم يتفقون جميعا على وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة لاستنباط الأحكام منهما

                  ولابي حنيفة رحمه الله كتاب الآثار، وهو مسند لأبي حنيفة ، ويضم طائفة من الأحاديث التي اعتمد عليها أبو حنيفة , فإنما الحجة في الآثار

                  وكل إمام كان يفتي بحسب ما وصل إليه من دليل ، فقد يصل إلى الإمام مالك حديث فيفتي به ، ولا يصل إلى الإمام أبي حنيفة ، فيفتي بخلافه ، والعكس صحيح ، كما إنه قد يصل إلى أبي حنيفة حديث ما بسند صحيح فيفتي به ، ويصل إلى الإمام الشافعي نفس الحديث لكن بسند آخر ضعيف فلا يفتي به ، ويفتي بأمر آخر مخالف للحديث بناء على ما أداه إليه اجتهاده ، ولأجل هذا حصل الخلاف بين الأئمة - وهذا باختصار - ، لكن المعول والمرجع في النهاية لهم جميعا إلى الكتاب والسنة .

                  ثم إن الإمام أبا حنيفة وغيره من الأئمة قد أخذوا بنصوص الكتاب والسنة ، وكل الأئمة الأربعة قد نصوا على أنه إن صح حديث ما فهو مذهبهم ، وبه يأخذون ، وبه يفتون ، وعليه يستندون .

                  قال الإمام أبو حنيفة :" إذا صح الحديث فهو مذهبي "
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ابن السنة
                    طالب علم
                    • Mar 2010
                    • 1140

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                    كثير من الخوارج رفض ذلك وهذا ما علمته دون معرفة أسمائهم
                    علمته على مستوى اليقين أم الظن
                    دع عنك ما سمعته و اذكر الحقائق و الا تكون متبع الظن المذموم و الهوى

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                    ضع استدلالكم من القرآن على حجية الأحاديث وأنا سأثبت لك إن شاء الله خطأكم .
                    كل ما يثيره منكرو السنة من شبهات هنا http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3845

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                    وعن القراءات أنا أقبل الآن ما لم يخالف النص المكتوب بين أيدينا أما ما خالفه فإن فيه نظر لأن القراءة التي توافق النص المكتوب الآن هي القراءة المتفق عليها .
                    فماذا تقبل اذن "فتبينوا" أم فتثبتوا؟؟

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                    الرجال الرواة ليسوا جميعا ممن اتفق على عدالتهم جمع غفير من العلماء بل كثير منهم حكم على عدالتم قلة من الرجال وبعضهم اختلف في عدالتهم وحتى لو كان الراوي عدل فهو معرض للخطأ والنسيان والخرف فكيف تجعلون روايات يرويها آحاد الرجال دينا وشريعة مع أنه لم يثبت أن رسول الله قد أمرهم بذلك أصلا؟
                    اليك بهذه الهدية:


                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                    بل هناك مخالف لحجية الآحاد حتى في العبادات .
                    لا تقل لي ظن راجح أو متأرجح فهو في النهاية ظن.
                    من هو المخالف؟؟
                    بعض الخوارج الذى لا تعرف اسمائهم؟
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                    وما هو الفهم غير الشاذ للحديث .
                    عليك بالرجوع الى التحدى الذى وجهه لك الأخ أبو جهاد و لكنك لم تحاول حتى أنت ترد
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                    من هو أول منكر للسنة فى تاريخ الإسلام؟؟؟؟؟

                    معنا المنكر للسنة ( قرانى ) .
                    فليجب إن كان عنده آثارة من علم أو كان من الصادقين !!!
                    و هناك ذكر أحد زملائك نفس ما ذكرته عن أن عمر رضى الله عنه أنكر حجية السنة و قمنا بالرد عليه فعليك بالرجوع للرابط
                    ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

                    و يا حبذا لو أجبت الأخوة على اسئلتهم

                    الخلاصة
                    حضرتك اتبعت بعض الخوارج الذى لا تعرف اسمائهم . و تلومنا باتباع رواة الأحاديث من الثقات بحجة أنهم ممكن ان يخطئوا . و سيصلك ظنك السئ الى ما لا تحمد عقباه فاتقى الله
                    Last edited by ابن السنة; 04-20-2010, 01:35 AM.
                    هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                    Comment

                    • قراني
                      عضو
                      • Jan 2010
                      • 228

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                      علمته على مستوى اليقين أم الظن
                      دع عنك ما سمعته و اذكر الحقائق و الا تكون متبع الظن المذموم و الهوى
                      ليس على مستوى اليقين ولكن إن كنت أستدل بهذا فقط على رفض الأحاديث عندها يحق لك أن تقول لي أنك تتبع الظن لكني لا أعتمد على هذا الإستدلال وحده .


                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                      كل ما يثيره منكرو السنة من شبهات هنا http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3845
                      هل تريدني أن أقرأ كل ما في هذا الرابط من كتب ومقالات ومن ثم أرد على كل ما جاء فيها هنا ؟ هل تتهرب ؟ أنا أناقشك أنت فرد علي حتى أناقشك ولا تتهرب بوضع روابط تحتوي على روابط أخرى كثير منها معطل ولا يعمل .

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                      فماذا تقبل اذن "فتبينوا" أم فتثبتوا؟؟
                      فتبينوا .

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                      اليك بهذه الهدية:
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=21968
                      ملخص ما في الرابط أن على من يدعي أن الراوي معرض للخطأ أن يثبت خطأه لكني أقول لك على الراوي أولا أن يثبت صدقه .
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                      ن هو المخالف؟؟
                      بعض الخوارج الذى لا تعرف اسمائهم؟
                      القرآنيون .
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                      عليك بالرجوع الى التحدى الذى وجهه لك الأخ أبو جهاد و لكنك لم تحاول حتى أنت ترد


                      و هناك ذكر أحد زملائك نفس ما ذكرته عن أن عمر رضى الله عنه أنكر حجية السنة و قمنا بالرد عليه فعليك بالرجوع للرابط
                      ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

                      و يا حبذا لو أجبت الأخوة على اسئلتهم
                      هذا ليس موضوعنا .

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                      الخلاصة
                      حضرتك اتبعت بعض الخوارج الذى لا تعرف اسمائهم . و تلومنا باتباع رواة الأحاديث من الثقات بحجة أنهم ممكن ان يخطئوا . و سيصلك ظنك السئ الى ما لا تحمد عقباه فاتقى الله
                      خلاصتك ينقصها الكثير مثل عدم ثبوت أمر رسول الله بتبليغ الأحاديث وقبول روايات من رواة لم تجمع الأمة على عدالتهم واتباع الظن و..و..

                      Comment

                      • قراني
                        عضو
                        • Jan 2010
                        • 228

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الكنانة مشاهدة المشاركة
                        كلام يدل على جهل كبير، فأبو حنيفة رحمه الله كان له بعض الشروط لقبول خبر الواحد، منها ألا يكون مما تعم به البلوى، وألا يخالف الراوي الحديث، ففي هذا الحديث رأى أن راويه عائشة رضي الله عنه زوجت ابنة أخيها حفصة بنت عبد الرحمن، وعليه يرى أن مخالفة الراوي لفعله يدل على أن الحديث فيه شيء علمه الراوي كنسخ أو تخصيص أو تقييد إلخ، إلا أن الجمهور يبطلون هذا القيد وأنه لا عبرة إلا بما رواه الراوي لا بما فهمه من النص، ولهذا عملوا بالحديث، كما أن حديث عائشة في تزويج ابنة أخيها لا يصح، والأهم من كل هذا أن أبا حنيفة لم ينكر خبر الواحد ولم يُعرف عنه هذا ولا نقل أحد من أهل العلم هذا فضلا عن أن يكون منكرا للسنة بالكلية، كيف وهو القائل: إذا صحَّ الحديث فهو مذهبي، واستدل في أحكامه وفتاويه على أحاديث آحاد كثيرة، ولا يعرف عن أحد من علماء المسلمين أنه أنكر السنة، بل لم يُعرف عن الطوائف المبتدعة أنهم أنكروا السنة كلية، إنما كانوا ينكرون بعض الأحاديث لفهمهم السقيم لها، أما إنكار السنة جملة فهو الكفر البواح الذي أجمع عليه علماء الإسلام.
                        أين نص الحديث الذي يفيد أن عائشة قد زوجت ابنة أخيها؟ وأين الدليل على أن أبو حنيفة قد قال إذا صح الحديث فهو مذهبي؟ الذي سمعته أن الشافعي هو الذي قال هذه المقولة الغبية .

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #42
                          وأين الدليل على أن أبو حنيفة قد قال
                          من ينكر سنة رسول الله رغم كثرة الادلة النفلية والعقلية التي سيقت له .. فلا غرابة ان ينكر قول أبي حنيفة , مع ان الدليل سيق له مع القول
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • فارس الكنانة
                            عضو
                            • Aug 2009
                            • 46

                            #43
                            أين نص الحديث الذي يفيد أن عائشة قد زوجت ابنة أخيها؟ وأين الدليل على أن أبو حنيفة قد قال إذا صح الحديث فهو مذهبي؟ الذي سمعته أن الشافعي هو الذي قال هذه المقولة الغبية
                            ومنذ متى وأنت تنقل لنا مصدر كل هذه الترهات التي تلقي بها جزافا، وإذا سألك الأخ ابن السنة تقول: سمعت مرة، لا اعرف أسماء، فيما أعلم.

                            ومع تيسر إمكانية البحث بفضل الله في عصرنا إلا أن الكسل يقتل صاحبه.

                            1- حديث تزويج عائشة لابنة أخيها حفصة جاء في موطأ مالك (2/ 555)، ومصنف ابن أبي شيبة (3/ 276)، وسنن سعيد بن منصور (1/ 249) .. وهذه رواية الموطأ: "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَتْ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُنْذِرَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ غَائِبٌ بِالشَّامِ فَلَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: وَمِثْلِي يُصْنَعُ هَذَا بِهِ؟ وَمِثْلِي يُفْتَاتُ عَلَيْهِ؟ فَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ الْمُنْذِرَ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ الْمُنْذِرُ: فَإِنَّ ذَلِكَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَا كُنْتُ لأَرُدَّ أَمْرًا قَضَيْتِهِ فَقَرَّتْ حَفْصَةُ عِنْدَ الْمُنْذِرِ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلاقًا".

                            2- أما مقولة أبي حنيفة رحمه الله، فقد نقلها إمام الحنفية في عصره ابن عابدين كما جاء في كتاب "رد المحتار على الدر المختار" المعروف بحاشية ابن عابدين، قال رحمه الله:" صحَّ عن الإمام أنه قال إذا صحَّ الحديث فهو مذهبي". (1/ 63)
                            وقد نُقلت هذه العبارة على لسان الأئمة الأربعة جميعهم لا أبو حنيفة وحده، ولكن مبلغ علمك: إني سمعت .. فانظر كيف تبني عقيدتك كلها على مجرد كلمات تسمعها من هنا وهناك وتترك كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي بذل فيه جهابذة العلماء جهدا جبارا يُحسدون عليه بين الأمم كلها.

                            وما دمت قد طلبت منا مصادر النقل، فأنا أقترح على الأخ ابن السنة في حواره معه ألا تذكر معلومة إلا وتكتب مصدرها واضحا، لا أن تقول: سمعت إن في واحد قال إني اعرف أن فلان سمع إني ما عرفش حاجة

                            وهذه بداية أولية لأمثلة ذكرتها جزافا دون أن يكون لها أي صحة وأنت مطالب بنقل مصدرها:
                            1- الزعم بأن المعتزلة والخوارج ينكرون حديث الآحاد بإطلاق.
                            2- الزعم بأنه يوجد كثير من المسلمين لا يعترفون بسنة الآحاد في العبادات وغيرها.
                            3- الزعم بأن المسلمين اليوم يختلفون في حجية خبر الآحاد.

                            - ونريد أن نعرف منك أيضا لماذا كانت هذه العبارة للإمام أبي حنيفة وغيره غبية ؟؟
                            - كما نريد أن نعرف كم عدد الأحاديث المتواترة التي تؤمن بها، وأين هي بالضبط؟
                            Last edited by فارس الكنانة; 04-21-2010, 02:38 AM.

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #44
                              قرآني ودليل !! هذان ضدان لا يجتمعان ولا يتوافقان

                              القرآني مجرد مدسوس ودخيل وخالي من الدليل

                              وكلام القرانيين ساقط ﻻ قيمة له في موازين العلم والعقل
                              Last edited by ناصر التوحيد; 04-21-2010, 03:47 AM.
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • ابن السنة
                                طالب علم
                                • Mar 2010
                                • 1140

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                                ليس على مستوى اليقين ولكن إن كنت أستدل بهذا فقط على رفض الأحاديث عندها يحق لك أن تقول لي أنك تتبع الظن لكني لا أعتمد على هذا الإستدلال وحده .
                                .
                                عليك اذن بالرجوع الى القول القطعى و افادتنا ب:
                                1- الزعم بأن المعتزلة والخوارج ينكرون حديث الآحاد بإطلاق.
                                2- الزعم بأنه يوجد كثير من المسلمين لا يعترفون بسنة الآحاد في العبادات وغيرها.
                                3- الزعم بأن المسلمين اليوم يختلفون في حجية خبر الآحاد.

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                                هل تريدني أن أقرأ كل ما في هذا الرابط من كتب ومقالات ومن ثم أرد على كل ما جاء فيها هنا ؟ هل تتهرب ؟ أنا أناقشك أنت فرد علي حتى أناقشك ولا تتهرب بوضع روابط تحتوي على روابط أخرى كثير منها معطل ولا يعمل .
                                .
                                دعنى اذكرك بالآتى:
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                                مشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة
                                قرآنى
                                هل أنت تؤمن بحجية السنة أم لا بغض النظر عن كونها متواترة أم أحاد؟
                                يعنى هل أنت تؤمن بحجية المتواتر من السنة؟؟
                                أنا أؤمن بالسنة المتواترة فعليا مثل طريقة الصلاة وعدد ركعاتها وطريقة الحج وأنصبة الزكاة والتي لا نحتاج فيها لإسناد .

                                هل لديكم حديث صحيح في عدد ركعات الصلاة ؟
                                أرجو مع الإجابة إدراج رابط لموقع الحديث وفي أي كتاب ومن صححه .

                                وهل لديكم أيضا حديث يبين كيفية الصلاة ؟
                                .
                                و هذا الرابط مفتوح من أجل نقاش رفضك لسنة الأحاد فمن المفترض أنك أقررت بأن السنة "كسنة فى حد ذاتها" حجة
                                فليس الكلام هنا عن هذه الآية أو تلك. من المفترض أن هذه مرحلة و قد انتهت و ما على الا ارشادك الى الرابط.

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                                فتبينوا .

                                .
                                كان الهدف من سؤالى عن القراءات أن اصل بك الى أن تثبت أنك لست أهلاً لنعت نفسك بلفظ "قرآنى" . قراءة ورش المنتشرة فى المغرب العربى و التى هى فى الأصل قراءة أهل المدينة يقرؤنها "فتثبتوا". يا أخى اتقى الله و لا تصدر نفسك للكلام فى كتاب الله بدون علم. فأنت حتى تجهل اختلاف القراءات فكيف تصدر نفسك للقول بأن هذه الآية معناها كذا و أنكم اخطأتم الفهم لمعنى اتباع الرسول و أن اتباعه هو اتباع القرآن و...و....
                                السؤال الآن بصفتك الآن "قرآنى حسب المعنى الجديد" ما تفسيرك لهذا الأختلاف بين اللفظتين و الى ماذا يعود؟

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                                ملخص ما في الرابط أن على من يدعي أن الراوي معرض للخطأ أن يثبت خطأه لكني أقول لك على الراوي أولا أن يثبت صدقه .

                                .
                                عليك نور هذه المرة . لذا تم اختراع علم اسموه علم الرجال و علم آخر اسمه علم الجرح و التعديل "لغربلة و تنقيح " الرواة
                                قلت لك من قبل أننى أخشى أن يتحول الحوار الى حوار للطرشان . لأننى مُصر أنت تعرف الفرق بين "العلم الظاهر" و الظن قبل تكملة الحوار
                                محفز فكرى:
                                لماذا نقبل الحديث الصحيح و نرفض الضعيف ، رغم احتمال خطا الراوى فى الحديثين؟

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                                خلاصتك ينقصها الكثير مثل عدم ثبوت أمر رسول الله بتبليغ الأحاديث وقبول روايات من رواة لم تجمع الأمة على عدالتهم واتباع الظن و..و.
                                .
                                اجماع الأمة ( عليك بذكر اسماء تفصيلية لمن شذ عن هذا) على هذا الفهم من آيات كتاب الله هو الدليل
                                فلننسى من اختلفت الأمة على عدالتهم .
                                ما رأيك في حديث كل رواته ممن اتفقت الأمة على عدالتهم و ضبطهم؟

                                ننتتظر منك باذن الله تعالى الاجابة على الأسئلة المكتوبة باللون الأزرق . الله يعلم أن هدفى هو ارشادك للحق قدر استطاعتى فلا تعاند من أجل العناد.
                                Last edited by ابن السنة; 04-21-2010, 06:19 AM.
                                هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                                Comment

                                Working...