يبدو ان جيروساليم قد اصيب بعدوى الاستدلال من الكندى وابو حنتمة فاصبحت الافعال الفردية بالنسبة له دليل على جمع من الاشخاص وهذا يشمل دينهم ومقدساتهم ومعتقداتهم ولعمرى هذا من الجهل البين والتعصب الشديد
طيب اشرح لي ما هو بالأحمر وقل لي كيف ينطبق على ما كتبته لك؟
والا اسمح لي ان انعت اتهاماتك بالصبيانية!
.
رئيسة اكبر منظمة إلحادية تقول ان الحقيقة التي تؤمن بها هي حقيقة حزينة.
هل أنت سعيد أيها الملحد ؟! هل اشتريت الحبل المتين و وجدت كرسيا ملائما ام ليس بعد؟؟
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
هذا الرابط إسلامى ولكن المقال يحتوى على أدلة واضحة (صور لدراسات أمريكية) بالأرقام والمنحنيات توثيق كامل فما رأيك؟ اقرأ واعذر الأمريكان فهم دائما يخذلون الملحدين العرب بدراساتهم ونظرياتهم ذلك لأنهم لايعلمون أنكم هنا تهزون لهم أذيالكم وتتمنون لعق أحذيتهم
هذا الرابط إسلامى ولكن المقال يحتوى على أدلة واضحة (صور لدراسات أمريكية) بالأرقام والمنحنيات توثيق كامل فما رأيك؟ اقرأ واعذر الأمريكان فهم دائما يخذلون الملحدين العرب بدراساتهم ونظرياتهم ذلك لأنهم لايعلمون أنكم هنا تهزون لهم أذيالكم وتتمنون لعق أحذيتهم
هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (( لو حدثت كارثة قضت على المعرفة العلمية وكان بالإمكان تمرير جملة واحدة فقط إلى الجيل التالي فسوف تكون النظرية الذرية التي تنص على أن كل الاشياء مصنوعة من ذرات وهي جسيمات صغيرةوتتحرك بصورة دائمة جاذبه بعضها البعض ولكنها تتنافر اذا حاولنا الصاق بعضها ببعض))ريتشارد فاينمان حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1965
أنا جديد على هذا المنتدى الكريم وما قصدت إلا إتمام الفكرة من أجل القارئ أستغفر الله لى ولك وللسيد المحترم الجاحظ وقد قرأت الرابط وهو الآن أخى وأستميحه عذرا إن كان ماكتبته قد آذاه وإن كنت أريد به الملحدين وهو ليس منهم
الالحاد هو الطريق الرئيسى الى الانتحار...فالملحدو ن يشكلون اعلى نسبة في عداد الانتحار.......
التشجيع على الانتحار نجده في الفلسفات المضللة و المهلكة...
التشجيع على الانتحار كان من انصاره اليهودي لعنه الله جون بول سارتر واتباعه الاراذل و الانذال ...
شكرا على الموضوع....
تذكروا لا حياة لمن لا ايمان له.......
تذكروا كارنجي وارنست همنغواي ...
تذكروا حلاوة و امل الايمان و حيرة و دهشة الالحاد..
لا يجتمعان و الحمد لله على نعمة الايمان و الاسلام...
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
نعم أنا كملحد سعيد بحياتي وأشعر أني محظوظ جدا
لا أنكر أني أفتقد فكرة الخلود والحياة الأبدية السعيدة فهي ملهمة للشخص
لكن حين أقارنها بالحقيقة كذلك أشعر بسعادة غامرة
في الحقيقة أنا لا أخشى الموت ولا يشكل لي هاجسا إلا بشكل بسيط جدا
ولا أخشاه كما يخشاه المسلمون فأنتم تتفاخرون بالبكاء عند ذكره وتسهبون في وصف سكرات الموت وترهيب الناس منه وضمة القبر ووديان جهنم
مقارنةُ تفكيري الآن عن الموت بتفكيري عنه لما كنت مسلما هي مجحفة جدا فالمسلم لا يفتأ عن ذكره
وأما الآن عن نفسي فآخر مرة فكرت فيه لما حلمت بأني شخصا أطلق علي الرصاص قبل أسبوع
حين كنت مسلما (وكنت ملتزما معتدلا حينها) كان كل ما حولي يشعرني بالحزن
فحين أفكر بأهلي (لا أحد منهم يصلي فرضه) أحزن حزنا شديدا فكلهم مصيرهم للنار خالدين فيها.....أي فكرة يفزع منها الشخص أكثر من هذه
وأي معصية يقوم بها شخص تثير فيّا الأحزان ويشغلني التفكير كيف سيتحمل هذا الشخص عذاب الله
وعند وقوعي في أي معصية فحدث ولا حرج عن الحزن الذي لايفارقني.... ولا أفتأ بعدها من الاستغفار
وكل يوم عند النوم أنام وأنا أردد اللهم سلم سلم فقد كنت حينها أترقب عذاب الله أن يحل علينا في أي وقت
فمجتمعنا أخذ بالانحلال وترك الدين والصلاة وانتشار المعاصي والموبقات وانتشار العلمانيين والكفرة بيننا (بالمناسبة أنا أتكلم هنا عن السعودية) فكيف لو كنت تونسيّا أو تركيّا
كل هذه الأحزان أتكبدها فقط لأشعر برحابة صدر بعد الوضوء وعند الصلاة ....عن أي سعادة تتحدث؟
أنا كملحد لا يحزنني إلا وضع الأصفاد علي حريتي وأفعالي ككوني سعودي الجنسية
أما بالنسبة للموت الذي تدندنون حوله فهو لا يشكل لي هما (بعكسكم) كل فكرتي عن الموت أني سأرجع كما كنت قبل مئة عام ....عدما.
أنت أدرى بنفسك ، وأعلم بحقيقة ما في قلبك ، ومن يعرض عن ذكر الله فإن له معيشة ضنكا ويُحشر يوم القيامة أعمى ..
لكن حين أقارنها بالحقيقة كذلك أشعر بسعادة غامرة
ليس بعد الحق إلا الضلال .. فأي شيء هذا الذي تسميه حقيقة وتقارن به الحق المبين ؟
هل تقصد كلام من يزعم أنه ليس للكون إله ؟!
فإن كان كذلك فتفضل وأخبرنا عن تلك الصدفة البلهاء التي خلقت هذا الكون !! تفضل وأخبرنا عن أن أجدادك كانوا قرودا !! تفضل وأخبرنا أن لا مانع عندك أن تغتصب أمك وأهل بيتك أجمعين فالملحد لا يرى ذلك عيبا ولا ذنبا !! تفضل وأخبرنا عما أنزه أناملي من كتابته حتى نرى ونسمع السعادة الحقيقية التي تعيش ضمنها والتي تغمرك بقسوة ..
في الحقيقة أنا لا أخشى الموت ولا يشكل لي هاجسا إلا بشكل بسيط جدا
قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبؤكم بما كنتم تعملون .. أيضا أنت أعلم بتلك الهواجس التي تسيطر عليك ، وأعلم بتلك المخاوف التي تنتابك كلما تذكرنا الموت في أهواله وكلما رأيت المقابر والقبور الكثيرة المليئة بالبشر اللذين كانوا هنا ،، إستمتعوا بالحياة وتلذذوا ولك شيء في الحياة ثمن .. فهل يكون وجودهم وعمرهم ذاك بالمجان ؟!
لقد ذهبوا وليس حالهم الآن كما لم يكونوا .. ليس الحال بعد الفعل كقبل الفعل وليس الحال بعد القول كقبل القول .. ولن يكون الحال بعد الإستمتاع كما هو قبل الإستمتاع .. لكل شيء ثمنه يجب أن يؤدى وعلى قدر البضاعة يكون الثمن ..
مقارنةُ تفكيري الآن عن الموت بتفكيري عنه لما كنت مسلما هي مجحفة جدا فالمسلم لا يفتأ عن ذكره
المسلم يذكر الموت ويستعد له ، والملحد يذكره الموت ويستعد له ..
حين كنت مسلما (وكنت ملتزما معتدلا حينها) كان كل ما حولي يشعرني بالحزن
فحين أفكر بأهلي (لا أحد منهم يصلي فرضه) أحزن حزنا شديدا فكلهم مصيرهم للنار خالدين فيها.....أي فكرة يفزع منها الشخص أكثر من هذه
وأي معصية يقوم بها شخص تثير فيّا الأحزان ويشغلني التفكير كيف سيتحمل هذا الشخص عذاب الله
هذا الكلام الواضح الصريح دليل على أنك كنت وما زلت تجهل دينك ولا تعرف ربك .. كيف تركت قبلك يحزن إن كنت تقرأ قول الله لنبيه ولا تحزن عليهم.. و لا تذهب نفسك عليهم حسرات ؟ الم ييأس الدين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا .. عليكموا أنفسكم لا يضركم من ضل إذا إهتديتم .. كيف كنت تقرأ كل ذلك ولم تفكر يوما أن تطلب العلم وتتدبر الآيات لتستوعب هذه الحقائق ؟
ولكن حق عليك قول ربك : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم )
يا نفس ويحك قد أتاك هداك !! أجيبي فداعِ الحق ناداكِ
كم قد دعيت إلى الرشاد فتعرضي !! وأجبتي داعي الغيّ حين دعاكِ
شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
أما بالنسبة للموت الذي تدندنون حوله فهو لا يشكل لي هما (بعكسكم) كل فكرتي عن الموت أني سأرجع كما كنت قبل مئة عام ....عدما
اللذي يطالع هذه الجملة يعتقد انك متأكد بالحاك مع العلم ان إلحادك مبني على الفرضيات و الظنون...فهل تملك أدلة على إلحادك يقع به ا اليقين كالواحد نصف الاثنين حتى تقول هذه الجملة ؟؟!!!
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
الزميل الفاضل fyi
أشعر من كلامك أنك قد استجرتَ من الرمضاء بالنار
فأنت استبدلت ما تصفه أنت بالحزن , ( بالسعادة الغامرة ) كما تتوهمها و التى نهايتها عذاب أليم أبدى لا خروج منه
أى أنك استبدلتَ الحزن الدنيوى المؤقت المحتمَل - هذا إذا وافقتك جدلاً على أن ما تشعر به من حزن سببه الصلاة و العبادة - بالعذاب الاخروى الأبدى الأليم .
أى انك استبدلت النعيم الأبدى العظيم , بالسعادة المؤقتة ( الغامرة ) بزعمك .
و والله ما ارى هذا منك إلا هروباً من إلتزامات العبودية و ليس اعتناقاً منك للإلحادية أو اللادينية أو اقتناعاً بهما .
فالأمر يا زميل لا علاقة له البتة بالاسلام و العيب ليس فيه
و إنما أنت اردت الراحة و السعادة بالكفر بالله و أحببتَ أن تريح ضميرك و تجد لنفسك عذراً ترتكن إليه فأخذت تلصق العيوب و النقائص بالدين و هو منهم براء .
هداك الله
Last edited by نصرة الإسلام; 11-21-2008, 02:17 PM.
إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ
عندما يشعر الملحد بأن كل لحظة تقربه إلى الشيخوخة والفناء على أحسن تقدير فهل يهنأ له عيش ؟
الإنسان فى تقلبه بين وجهى الدنيا الخير والشر ينقسم إلى فريقين فأما المؤمن بالله تعالى فأمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر ابتغاء مرضاة لله تعالى وعملا بقوله تعالى (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) وهو فى ذلك يجد دائما من يلوذ به ويلجأ إليه وهذا فى عرف جميع المتخصصين فى علم النفس حتى من الملاحدة له أثره الطيب فى تخفيف حدة المصيبة ، وإن أصابته سراء شكر يعنى صرفها فى طاعة الله تعالى لا فى هوى نفسه وشهواته البهيمية فأدى ما عليه من حقوق الناس ولم ينس نصيبه من الدنيا ففاز بخيرى الدنيا والآخرة ويعلم أن كل يوم ينقضى من عمره يقربه من لقاء ربه فيسعد بذلك أيما سعادة حتى لتعد لحظات احتضاره من أرجى وأسعد لحظات عمره وهذه هى السعادة الكاملة .
فماذا عن الملحد ؟
لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .
عزيزي نصرة أنا لم أذكر ماذكرته عن الإسلام إلا لتوهم الناس أن الإسلام يكتنف أتباعه بالطمأنينة والسعادة
وأقول كما تقولون "سعادة وقتية" وإلا الباقي فهو هم وغم ....وليس ذلك هو ما دعاني لترك الدين هو فقط رد على صاحب الموضوع
لا أحد يملك السعادة
السعيد هو من حظي بنزر بسيط من السعادة
المراقب رقم اثنين
أرجو ألا يكون سبب مجيئي هنا قد أثار حفيظتك وأرجو أن توضح لي الأكاذيب التي افتريتها على الإسلام
متابعة إشرافية
لم تبلغ ذلك المقدار حتى تُحفظني، فلا تشغل وقتك الضائع بهذا.
أمامك السؤال مطروحا فهات جوابه إن كنت من أهله، إن كان له أهلٌ.
وموضوع الحزن المفترى على المسلمين ليس بعيدا حتى تسأل عنه، وموضع بحثه بعد جوابك على السؤال.
مراقب 2
Comment