هل أنت سعيد أيها الملحد ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • جواد
    replied
    نعم صدقت وأنت تنتمي إلى فكر باطل كذب ..
    أنت تعتقد ذالك عن صدق و هذا هو المهم بالنسبة لك
    كذالك أنا أعتقد أنني على حق و هذا ما يهمني حتى لو خالفتني الإنس و الجن طالما أنا منسجم مع ذاتي

    انت يا عزيزي جواد لم تخبرنا هل أنت سعيد ؟
    هناك ان شئت القول سعادتين
    سعادة تجدها متوفرة دون عناء و سعادة عليك أن تصنعها بنفسك
    هل وجدتُ سعادة متوفرة جاهزة ؟
    شخصيا لم أجدها
    لا في الحياة العملية و لا في الحياة النظرية
    فلا يمكنني أن أصف حياتي بالسهلة
    و لا حتى وجدت أن الكون سهل له غاية محددة واضحة هي عبادة الله و من تم الدخول الى جنة الخلد...
    بل وجدت حياة ليست بالسهلة ووجدت كون فاقد للمعنى

    هل أعتقد بامكانية تهييء السعادة و توفيرها ؟ أعتقد ذالك

    المهم بالنسبة لي هو أن السعادة تمر لا محالة عبر الحقيقة الموضوعية
    قد تجد تلميذين راسبين في الإمتحان
    أحدهما لا يريد أن يرى ضعفه فينسب رسوبه الى الأستاذ و الآخر يعترف بضعفه و يعالجه بالدراسة و التحصيل
    الأول سيواصل الرسوب و الثاني سيتجاوز رسوبه

    أعتقد أنه لا فائدة من اعطاء الكون معنى جاهز ( أو سعادة جاهزة)
    عن طريق "الله"
    و لكن يمكننا أن نخلق سعادتنا

    انما هل هذا المجهود لتوفير السعادة هو جهد فردي أو جماعي
    أحيانا أتساءل ان لم يكن مجهود الرسول محمد يندرج في ذالك الجهد الإنساني في اعطاء وجودنا معنى
    و كذالك جهد كل تلك الأجيال من العلماء التي دافعت عن الدين و حصنته
    أو ليس ذالك الجهد يستحق أن ندافع عنه لفائدته بغض النظر عن أية حقيقة مطلقة ؟

    لا أعلم . ربما ما أقوم به هو لإقتناعي بأن هذا الجهد الذي قام به الرسول محمد و العلماء غير قوي و آيل للسقوط بفعل ما ((((يترائى)))) لي من كثرة الثغرات و أريد استباق الكارثة

    هل أنت مطمئن لما بعد الموت ؟ هل أنت غير محتار بالأساس الهش المنهار الذي بني عليه الإلحاد ؟ كنشوء الكون وكيف ظهر الإنسان وغير ذلك من الأمور العظام ؟!!!!

    باختصار هل تملك جوابا صريحا صحيحا لهذه الأسئلة والذي يجعل العاقل سعيدا ومطمئنا لما وصل إليه من المعلومات بهذا الخصوص ؟!!!!
    هناك حقيقة يمكن أن أدعي أنني أمتلكها و أومن بها و هي أنه من الممكن للإنسان ان يصنع سعادته و له القدرة على ذالك
    و هناك حقيقة موضوعية متعلقة بالكون في ذاته و أكذب عليك ان قلت لك أنني امتلكها
    (....) مشرف 1
    تحياتي

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جواد مشاهدة المشاركة
    السعادة هي أولا أن تكون صادقا مع نفسك
    تلك وجهة نظري
    تحياتي
    نعم صدقت وأنت تنتمي إلى فكر باطل كذب ..

    تلك وجهة نظري

    تحيااتي ..

    ==

    انت يا عزيزي جواد لم تخبرنا هل أنت سعيد ؟ أي هل أنت صادق مع نفسك حسب تعريفك للسعادة ؟

    إذا كان نعم ، كيف ذلك ؟

    هل أنت مطمئن لما بعد الموت ؟ هل أنت غير محتار بالأساس الهش المنهار الذي بني عليه الإلحاد ؟ كنشوء الكون وكيف ظهر الإنسان وغير ذلك من الأمور العظام ؟!!!!

    باختصار هل تملك جوابا صريحا صحيحا لهذه الأسئلة والذي يجعل العاقل سعيدا ومطمئنا لما وصل إليه من المعلومات بهذا الخصوص ؟!!!!

    Leave a comment:


  • جواد
    replied
    السعادة هي أولا أن تكون صادقا مع نفسك
    تلك وجهة نظري
    تحياتي

    Leave a comment:


  • إن هم إلا يظنون
    replied
    وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ

    قال النبي صلى الله عليه وسلم : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

    هذه هي سعادة الملحد

    Leave a comment:


  • نصرة الإسلام
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fyi;
    سلام عليكم دار قوم موحدين نحن السابقون وأنتم اللاحقون
    إنا لله و إنا إليه راجعون
    أسأل الله لك الهداية و العافية
    و أعوذ بالله تعالى - لى و لكل المسلمين - من الزلل و الضلال و الزيغ و سوء الخاتمة

    Leave a comment:


  • FYI
    replied
    (...)

    أتيحت لك الفرصة لتشرح سعادتك المزعومة فلم تفعل
    فاستفد من توقيفك لثلاثة أيام في إعداد إجابتك بدل أن تقول أنك سعيد بإلحادك بدون تفسير سوى أنك لا تكف يدا عن معصية.
    مراقب 2

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    يقول الزميل fyi المضيع وقته وعمره ونفسه هباءا منثورا ما بلي :

    زيادة أني لم أجد دليلا على وجودها... والأصل في الأشياء العدم
    فإذن أيها القارئ الحبيب هذا الشخص يؤمن بأن أصل الكون هو العدم .. إذن سيبقى محتارا مرتبا لو سألناه كيف أتى الكون من العدم ؟!

    ولكن لن نوجه له هذا السؤال الذي سيفسد عليه حياته السعيدة حين يظهر له ذلك الثقب الأسود التي إستوطن أيامها واستعمرتها ولو أبدى عكس ذلك ..

    والسبب هو أن الموضوع كما أراد له صاحبه يتحدث عن السعادة والحالة النفسية للملحد المسكين ذلك الكائن الغريب بين أهله المحتار بين شعبه وأحبابه .. جسمه قريب وفؤاده تائه .. تبغضه السماوات والأرض لكفره ويبغضه الناس لعصيانه .. اعتلت وجهه سحابة قاتمة تنبئ عن إنسان أهلك نفسه بأفيون الشهوات وأحلام اليقظة يهرب من الموت والموت يلاحقه وأقسم ليرجعنه إلى ربه ولو بعد حين ..

    يقول لي هذا الصديق بنبرة سعادة مزيفة محاولا التظاهر بالإطمئنان الذي لا يعرف إلى قلبه سبيلا :
    ابغى اعرف كنت تفكر في ايش لما كتبت ردك
    طبعا لم يستوعب شيئا مما قلت له .. لأنه بصراحة لما كان يقرأ كان يحذر أشد الحذر من أن يستفيد شيئا أو أن يتفق معي ولو في نقطة بديهية ،، لأن صديقنا المسكين يرى ذلك كأنه إنهزام ، بسبب تلك التخيلات الوهمية والهواجس المخيمة عليه والتي تصور له كلامنا كأنه ساحة قتال فيه قاتل ومقتول ..

    أقول لك ملحد تعطيني آيات من القرآن...ليه هههههه أبغى أعرف ليه
    هل سمعت أيها الكاتب .. هذا ملحد فلا تعطيه كلاما من القرآن ففي دينه حرام أن يسمع القرآن لكي لا تتأثر كآبته بنور الحق والسعادة في الدارين .. وأيضا هو مصاب بحساسية مفرطة تجاه كل ما هو إسلامي .. يعني ملحد إسلامي .. لا يرفض ولا يحارب ولا يكره غير الإسلام .. أعزكم الله هكذا تكون الكلاب تطعمها ويوم تجوع تأكلك ، لقد تربى هؤلاء القوم في حضن الإسلام وفي مجتمع أغلبيته الساحة من المسلمين واليوم لما جاعت شياطينهم أرادوا بأهلهم سوءا .. ولكن رويدا رويدا فأسوار الإسلام لا تخترقها عمالقة إبليس فكيف بك يا ذبابة ؟!!!!!
    فيه ناس كثير جربوا قبلك وقرأوا علي القرآن وما نفع معاي أنصحك تجرب معي التوراة ممكن تنفع
    لا أنا سأقرأ عليك دعوة صالحة : الله يهديك وينور قلبك بالإيمان ..

    تحياتي

    Leave a comment:


  • FYI
    replied
    عزيزي نصرة أنا لم أذكر ماذكرته عن الإسلام إلا لتوهم الناس أن الإسلام يكتنف أتباعه بالطمأنينة والسعادة
    وأقول كما تقولون "سعادة وقتية" وإلا الباقي فهو هم وغم ....وليس ذلك هو ما دعاني لترك الدين هو فقط رد على صاحب الموضوع
    لا أحد يملك السعادة
    السعيد هو من حظي بنزر بسيط من السعادة


    المراقب رقم اثنين
    أرجو ألا يكون سبب مجيئي هنا قد أثار حفيظتك
    وأرجو أن توضح لي الأكاذيب التي افتريتها على الإسلام

    متابعة إشرافية
    لم تبلغ ذلك المقدار حتى تُحفظني، فلا تشغل وقتك الضائع بهذا.
    أمامك السؤال مطروحا فهات جوابه إن كنت من أهله، إن كان له أهلٌ.
    وموضوع الحزن المفترى على المسلمين ليس بعيدا حتى تسأل عنه، وموضع بحثه بعد جوابك على السؤال.
    مراقب 2
    Last edited by FYI; 11-21-2008, 02:22 PM.

    Leave a comment:


  • مراقب 2
    replied
    الزميل fyi
    لك أن تحاول إثبات حالة السعادة المزعومة لديك حتى لو مزقت وجهك بالابتسامات، لكن لا تظن هذه الصفحة منديلا تمسح فيه أكاذيبك على الإسلام.

    أجب على سؤال الموضوع وإلا فضيع وقتك في مكان يليق بالضائعين.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
    عندما يشعر الملحد بأن كل لحظة تقربه إلى الشيخوخة والفناء على أحسن تقدير فهل يهنأ له عيش ؟
    الإنسان فى تقلبه بين وجهى الدنيا الخير والشر ينقسم إلى فريقين فأما المؤمن بالله تعالى فأمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر ابتغاء مرضاة لله تعالى وعملا بقوله تعالى (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) وهو فى ذلك يجد دائما من يلوذ به ويلجأ إليه وهذا فى عرف جميع المتخصصين فى علم النفس حتى من الملاحدة له أثره الطيب فى تخفيف حدة المصيبة ، وإن أصابته سراء شكر يعنى صرفها فى طاعة الله تعالى لا فى هوى نفسه وشهواته البهيمية فأدى ما عليه من حقوق الناس ولم ينس نصيبه من الدنيا ففاز بخيرى الدنيا والآخرة ويعلم أن كل يوم ينقضى من عمره يقربه من لقاء ربه فيسعد بذلك أيما سعادة حتى لتعد لحظات احتضاره من أرجى وأسعد لحظات عمره وهذه هى السعادة الكاملة .
    فماذا عن الملحد ؟
    لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .

    Leave a comment:


  • نصرة الإسلام
    replied
    الزميل الفاضل fyi
    أشعر من كلامك أنك قد استجرتَ من الرمضاء بالنار
    فأنت استبدلت ما تصفه أنت بالحزن , ( بالسعادة الغامرة ) كما تتوهمها و التى نهايتها عذاب أليم أبدى لا خروج منه
    أى أنك استبدلتَ الحزن الدنيوى المؤقت المحتمَل - هذا إذا وافقتك جدلاً على أن ما تشعر به من حزن سببه الصلاة و العبادة - بالعذاب الاخروى الأبدى الأليم .
    أى انك استبدلت النعيم الأبدى العظيم , بالسعادة المؤقتة ( الغامرة ) بزعمك .

    و والله ما ارى هذا منك إلا هروباً من إلتزامات العبودية و ليس اعتناقاً منك للإلحادية أو اللادينية أو اقتناعاً بهما .
    فالأمر يا زميل لا علاقة له البتة بالاسلام و العيب ليس فيه
    و إنما أنت اردت الراحة و السعادة بالكفر بالله و أحببتَ أن تريح ضميرك و تجد لنفسك عذراً ترتكن إليه فأخذت تلصق العيوب و النقائص بالدين و هو منهم براء .

    هداك الله
    Last edited by نصرة الإسلام; 11-21-2008, 02:17 PM.

    Leave a comment:


  • FYI
    replied
    (...)

    خروج عن الموضوع
    مراقب 2

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    أما بالنسبة للموت الذي تدندنون حوله فهو لا يشكل لي هما (بعكسكم) كل فكرتي عن الموت أني سأرجع كما كنت قبل مئة عام ....عدما
    اللذي يطالع هذه الجملة يعتقد انك متأكد بالحاك مع العلم ان إلحادك مبني على الفرضيات و الظنون...فهل تملك أدلة على إلحادك يقع به ا اليقين كالواحد نصف الاثنين حتى تقول هذه الجملة ؟؟!!!

    (...)

    خروج عن الموضوع
    مراقب 2
    Last edited by حمادة; 11-21-2008, 01:34 PM.

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    ممكن إحصائية؟


    http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...&select_page=8

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    نعم أنا كملحد سعيد بحياتي وأشعر أني محظوظ جدا
    أنت أدرى بنفسك ، وأعلم بحقيقة ما في قلبك ، ومن يعرض عن ذكر الله فإن له معيشة ضنكا ويُحشر يوم القيامة أعمى ..

    لكن حين أقارنها بالحقيقة كذلك أشعر بسعادة غامرة
    ليس بعد الحق إلا الضلال .. فأي شيء هذا الذي تسميه حقيقة وتقارن به الحق المبين ؟

    هل تقصد كلام من يزعم أنه ليس للكون إله ؟!
    فإن كان كذلك فتفضل وأخبرنا عن تلك الصدفة البلهاء التي خلقت هذا الكون !! تفضل وأخبرنا عن أن أجدادك كانوا قرودا !! تفضل وأخبرنا أن لا مانع عندك أن تغتصب أمك وأهل بيتك أجمعين فالملحد لا يرى ذلك عيبا ولا ذنبا !! تفضل وأخبرنا عما أنزه أناملي من كتابته حتى نرى ونسمع السعادة الحقيقية التي تعيش ضمنها والتي تغمرك بقسوة ..

    في الحقيقة أنا لا أخشى الموت ولا يشكل لي هاجسا إلا بشكل بسيط جدا
    قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبؤكم بما كنتم تعملون .. أيضا أنت أعلم بتلك الهواجس التي تسيطر عليك ، وأعلم بتلك المخاوف التي تنتابك كلما تذكرنا الموت في أهواله وكلما رأيت المقابر والقبور الكثيرة المليئة بالبشر اللذين كانوا هنا ،، إستمتعوا بالحياة وتلذذوا ولك شيء في الحياة ثمن .. فهل يكون وجودهم وعمرهم ذاك بالمجان ؟!
    لقد ذهبوا وليس حالهم الآن كما لم يكونوا .. ليس الحال بعد الفعل كقبل الفعل وليس الحال بعد القول كقبل القول .. ولن يكون الحال بعد الإستمتاع كما هو قبل الإستمتاع .. لكل شيء ثمنه يجب أن يؤدى وعلى قدر البضاعة يكون الثمن ..

    مقارنةُ تفكيري الآن عن الموت بتفكيري عنه لما كنت مسلما هي مجحفة جدا فالمسلم لا يفتأ عن ذكره
    المسلم يذكر الموت ويستعد له ، والملحد يذكره الموت ويستعد له ..

    حين كنت مسلما (وكنت ملتزما معتدلا حينها) كان كل ما حولي يشعرني بالحزن
    فحين أفكر بأهلي (لا أحد منهم يصلي فرضه) أحزن حزنا شديدا فكلهم مصيرهم للنار خالدين فيها.....أي فكرة يفزع منها الشخص أكثر من هذه
    وأي معصية يقوم بها شخص تثير فيّا الأحزان ويشغلني التفكير كيف سيتحمل هذا الشخص عذاب الله
    هذا الكلام الواضح الصريح دليل على أنك كنت وما زلت تجهل دينك ولا تعرف ربك .. كيف تركت قبلك يحزن إن كنت تقرأ قول الله لنبيه ولا تحزن عليهم.. و لا تذهب نفسك عليهم حسرات ؟ الم ييأس الدين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا .. عليكموا أنفسكم لا يضركم من ضل إذا إهتديتم .. كيف كنت تقرأ كل ذلك ولم تفكر يوما أن تطلب العلم وتتدبر الآيات لتستوعب هذه الحقائق ؟

    ولكن حق عليك قول ربك : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم )


    يا نفس ويحك قد أتاك هداك !! أجيبي فداعِ الحق ناداكِ
    كم قد دعيت إلى الرشاد فتعرضي !! وأجبتي داعي الغيّ حين دعاكِ

    Leave a comment:


  • FYI
    replied
    نعم أنا كملحد سعيد بحياتي وأشعر أني محظوظ جدا
    لا أنكر أني أفتقد فكرة الخلود والحياة الأبدية السعيدة فهي ملهمة للشخص
    لكن حين أقارنها بالحقيقة كذلك أشعر بسعادة غامرة
    في الحقيقة أنا لا أخشى الموت ولا يشكل لي هاجسا إلا بشكل بسيط جدا
    ولا أخشاه كما يخشاه المسلمون فأنتم تتفاخرون بالبكاء عند ذكره وتسهبون في وصف سكرات الموت وترهيب الناس منه وضمة القبر ووديان جهنم
    مقارنةُ تفكيري الآن عن الموت بتفكيري عنه لما كنت مسلما هي مجحفة جدا فالمسلم لا يفتأ عن ذكره
    وأما الآن عن نفسي فآخر مرة فكرت فيه لما حلمت بأني شخصا أطلق علي الرصاص قبل أسبوع
    حين كنت مسلما (وكنت ملتزما معتدلا حينها) كان كل ما حولي يشعرني بالحزن
    فحين أفكر بأهلي (لا أحد منهم يصلي فرضه) أحزن حزنا شديدا فكلهم مصيرهم للنار خالدين فيها.....أي فكرة يفزع منها الشخص أكثر من هذه
    وأي معصية يقوم بها شخص تثير فيّا الأحزان ويشغلني التفكير كيف سيتحمل هذا الشخص عذاب الله
    وعند وقوعي في أي معصية فحدث ولا حرج عن الحزن الذي لايفارقني.... ولا أفتأ بعدها من الاستغفار
    وكل يوم عند النوم أنام وأنا أردد اللهم سلم سلم فقد كنت حينها أترقب عذاب الله أن يحل علينا في أي وقت
    فمجتمعنا أخذ بالانحلال وترك الدين والصلاة وانتشار المعاصي والموبقات وانتشار العلمانيين والكفرة بيننا (بالمناسبة أنا أتكلم هنا عن السعودية) فكيف لو كنت تونسيّا أو تركيّا
    كل هذه الأحزان أتكبدها فقط لأشعر برحابة صدر بعد الوضوء وعند الصلاة ....عن أي سعادة تتحدث؟
    أنا كملحد لا يحزنني إلا وضع الأصفاد علي حريتي وأفعالي ككوني سعودي الجنسية
    أما بالنسبة للموت الذي تدندنون حوله فهو لا يشكل لي هما (بعكسكم) كل فكرتي عن الموت أني سأرجع كما كنت قبل مئة عام ....عدما.


    فالملحدو ن يشكلون اعلى نسبة في عداد الانتحار
    ممكن إحصائية؟

    Leave a comment:

Working...