هل يُمكن ان يكون القانون عشوائي ؟؟؟ بمعنى هل كان حدوثه عشوائيا وبالصدفة ؟؟؟ اذا كان كذلك فلماذا سُمِّي قانونا
كثيرا ما يتلفَّظ علماء الطبيعة والفيزياء والكيمياء وغيرهم بمصطلح القوانين المنتظمة للطبيعة فاذا سالتهم من يُمسك او يمنع القمر من الانفلات بعيدا عن الارض الى الفضاء يقولون قانون الجاذبية واذا سالتهم في كثير من الامور الطبيعية والفلكية جوابهم دائما وابدا هو القانون ونحن هنا بدورنا نتسائل هل القانون او القوانين عبثية او حدوثها عبثي ام فيها النظام ؟؟؟
ثم هل حدثت تلك القوانين بذاتها او صدفة ام ان لها واضعا يعلم منافعها ومضارها ثمَّ لماذا هي موجودة في الاصل ؟؟؟
القانون كما نعلمه هو النظام فهل حدث هذا النظام صدفة ؟؟؟ ام ان له واضعا حكيما عليما ؟ اود ان يلتفت من يدَّعي العبثية
والصدفة للنظر الى اشارات المرور في الطرقات وليتامل في كيفية عملها ونظامها الدقيق في تحديد سير المركبات هل يخطُر بباله ان تلك الاضائات والاشارات ونظام عملها تُديرها الصدفة ام من ورائها نظام وضعه صانعها كي تسير عليه بلا توقف ؟؟؟
فالاشارة باللون الاحمر تعني الوقوف والتي باللون البرتقالي تعني التهيؤ للسير والاشارة الخضراء للسير الآمن فهل يا تُرى تلك الالوان ونظام عملها وُضع صُدفة ام ان ورائها صانع خبير مُقدِّر مُنظِّم ؟؟؟ خذ هذا المثال المطروح وقارنه بنظام الحياة والكون وقوانينهما اللذان هما اعظم بكثير من الاشارات المرورية (الرامزور) هل تظُنُّ ايها الصُدفي انها حدثت صدفة او عبثا ؟؟؟ ان القوانين الموجودة في الكون والطبيعة لهي اكبر دليل ينفي الصدفة العمياء والعبث
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
(وماخلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين ... *لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ)
كثيرا ما يتلفَّظ علماء الطبيعة والفيزياء والكيمياء وغيرهم بمصطلح القوانين المنتظمة للطبيعة فاذا سالتهم من يُمسك او يمنع القمر من الانفلات بعيدا عن الارض الى الفضاء يقولون قانون الجاذبية واذا سالتهم في كثير من الامور الطبيعية والفلكية جوابهم دائما وابدا هو القانون ونحن هنا بدورنا نتسائل هل القانون او القوانين عبثية او حدوثها عبثي ام فيها النظام ؟؟؟
ثم هل حدثت تلك القوانين بذاتها او صدفة ام ان لها واضعا يعلم منافعها ومضارها ثمَّ لماذا هي موجودة في الاصل ؟؟؟
القانون كما نعلمه هو النظام فهل حدث هذا النظام صدفة ؟؟؟ ام ان له واضعا حكيما عليما ؟ اود ان يلتفت من يدَّعي العبثية
والصدفة للنظر الى اشارات المرور في الطرقات وليتامل في كيفية عملها ونظامها الدقيق في تحديد سير المركبات هل يخطُر بباله ان تلك الاضائات والاشارات ونظام عملها تُديرها الصدفة ام من ورائها نظام وضعه صانعها كي تسير عليه بلا توقف ؟؟؟
فالاشارة باللون الاحمر تعني الوقوف والتي باللون البرتقالي تعني التهيؤ للسير والاشارة الخضراء للسير الآمن فهل يا تُرى تلك الالوان ونظام عملها وُضع صُدفة ام ان ورائها صانع خبير مُقدِّر مُنظِّم ؟؟؟ خذ هذا المثال المطروح وقارنه بنظام الحياة والكون وقوانينهما اللذان هما اعظم بكثير من الاشارات المرورية (الرامزور) هل تظُنُّ ايها الصُدفي انها حدثت صدفة او عبثا ؟؟؟ ان القوانين الموجودة في الكون والطبيعة لهي اكبر دليل ينفي الصدفة العمياء والعبث
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
(وماخلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين ... *لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ)
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment