المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاتو
مشاهدة المشاركة
- فالوجود لا يخرج من احتمالين اما واجب الوجود او ممكن الوجود, وان لم يكن لا هذا ولا ذاك فهذا محال والا فما هو وما دليلك على حقيقة وجوده.
- وكيف يا اخي عزيزي طبقت قانون الاحتمالية على هذه القضية, فتحديد نسبة الاحتمال صحة وقوة احتماليتها من ضعفها يحدد تحت المعطيات الاجمالية اولاً والاستقراء الكلي ثانياً فهل هما ثابتان لديك؟.
- ثم اخي العلماء لا يتحدثون البتة عن ما قبل 10اس 43- جزء من الثانية وانت تتدحدث عن مجموعة ما لانهيائية من الاكوان؟ وعن وجود متعلق بين تلك الاكوان؟
- ثم هل تستطيع ان تشرح لي الية خروج تلك النقط(الاكوان)وما هي دالة الثنائية بينهما؟
- وهل خروج النقطة او الكون حاصل بشكل عشوائي ام تحت تقدير وتنظيم ان قلت عشوائي ضربت كل القوانين والاحصائيات والمعادلات الدقيقة والمدهشة والمنظمة التي تحول استكشاف ظواهر الكون عرض الحائط, ولما كان اي معنى لوجود المجالات العلمية والاختصاصات المختلفة في مجال الطبيعة فهي كلها مبنية على القوانين تحتيم الترجيع.اما اذا نكرة العشوائية وصدفوية ثبت المطلوب وهو وجود مصمم ومبدئ ومدبر للكون العظيم.
اكرر الاسالة الرئيسية
أ- ما ماهية الخط الذي لا او له ولانهاية؟
ب- ما هو دليلك على وجود عدد لانهائي من الاكوان؟
ت- كيف حددة قوة او ضعف احتمالية حدوث الكون من هذا الخط؟
بكلمة اخرى كيف عرفت ان الكون الحالي ليس وحيد مع انك محدود في داخل هذا الكون؟
- لكل كون من هذه الأكوان زمكانه الذي يظهر معه ، لذلك أقول أنه لا معني للقياسات الفيزيائية قبل زمكاننا ، لا معني للقياسات الفيزيائية .
- تقول يظهر معه فكيف يظهر اتظهر القوانين من العدم؟ ام من مقنن ؟ اذا كانت من مقنن هل هذا المقنن مادة صماء ام مصمم ذو قدرة وغاية اذا كانت من مادة صماء استحال ذلك لان فاقد الشئ لا يعطيه واذا كان الاحتمال الثاني وجب ذلك وهو الله عز وجل.
- وكيف عرفت هناك شئ اسمه قبل مادام مفهوم القبل والبعد من المفاهيم المقيدة بالبعد الرابع وهو الزمان؟
- وجيد انك توصلت الى ان الكون يظهر من شئ وليس ازلي وهذه نقطة مميزة التقينا بها...

- اللانهائية يمكن تصورها عقلاً ومثال الأعداد اللانهائية يمكن استيعابه وقد تكون الأنساق الرياضية معبرة بقوة عن الوجود بسبب اللانهائية ، فليس هناك مبرر عقلي لاتساق الرياضة مع الوجود إلا لكونهما لانهائيا أحدهما علي المستوي الإبستمولوجي والآخر علي المستوي الأنطولوجي ،
- ثم اخي ما هذا التكابر والتناقض فانت قلت انك استوعبت وتصورت بالانهائية؟ فكيف استطعت احاطة اللا نهاية واللا بداية والا كيف تصورتها ام ان تصورت حزء منها ؟؟
- وقولك مادام هناك شئ اسمه لا نهاية رياضياً اذن نستطيع ان نطبقه على الوجود الانطولوجي هو وهم عجباً كيف وجد في ذهنيتك فمفهوم الانهائية رياضياً لا يتعدى ان يكون مصطلح لا يصدق على الكينونة المادية بال فقط مصطلح مجرد.
فكما يقول ميشيل هورنر:
لنتصور مكتبة فيها عدد لانهائي من الكتب السوداء وعدد لانهائي من الكتب الخضراء. هل من الواقعي أن نقول إن في المكتبة مقدارا من الكتب الخضراء يساوي مجموع الكتب الخضراء زائد الكتب السوداء ؟
او مثال اخر للاخ ابوعمر وهو لو فرضنا أن مكتبة ما، تحتوي على عدد لانهائي من الكتب وجاء قارئ وأخذ كتابا من هذه المكتبة، بديهيا المكتبة قد نقص منها كتاب، لكن رياضيا نحن مضطرين للقول بأن المكتبة لم ينقص منها كتاب لأنه يبقى دائما لانهائيا حتى لو أخذنا منها مليون كتاب.
يقول دافيد هلبرت يقول :" إن اللانهاية لاتوجد داخل الطبيعة... إن دورها الوحيد الذي يمكن أن تقوم به هو دور فكرة".
اما دافيد هيوم فيقول :"إن عددا لانهائيا من مراحل الزمن التي تتالى يبدو مجرد فكرة متناقضة ،وهي فكرة لا يوجد إنسان يقتنع بها دون أن يكون في اقتناعه يفكر على نحو فاسد مختل "
ولا اريد الانتقاص من شخصك على هذه التنزيل, فقط ان ابين واقع هذا التنزيل.
وبالمناسبة فان اول من قولب مفهوم الا نهاية الرياضي بقالب ابستمولوجي هو جورج كانتور في نظرية المجموعات ليجعلها بداهة رياضياً كلاسيكية متعلقة بوحدة الكل والجزء والحديث عنها طويل..
أما العدم المحض فهو غير قابل للتصور إلا علي مستوي النسق الإبستمولوجي ولغلق هذا النسق فقط فهو غير متفاعل ، ولا أحد من العلماء يقول صراحة بأن كوننا خرج من العدم المحض ، معظمهم يقول لا يمكننا الحديث قبل لحظة الانفجار ، ولكن البعض يقول لما ؟
- والعدم الذي نتحدث عنه في هذا المضمار اللا وجود وليس له واقع اونطولوجي, والا لكان موجود.واجتماعهما في وارتفاعهما محال.
- فما هي مشكلتك مع خلق او ايجاد الله تعالى الخالق المطلق للوجود بعد ان لم يكن موجود ؟
- بالمناسبة لم افهم قولك بعضهم يقول لما..
عموماً فلا أحد من العلماء له قول صريح واضح يؤكد فيه أن كوننا خرج من العدم المحض بفعل قوة عاقلة ذات إرادة حرة .
- ثم الادلة على وجود الله عز وجل( الارادة الحرة القادرة ) ان احببت الخوض بها لا مانع لدي بفتح شريط منفصل .
- ثم ليس علماء التجربة الذين يحددو وجود الله من عدمه, فوظيفتهم هي المعرفة التجريبية وكل ما خلا ذلك فهي خارج عن حقلهم العلمي.
- وان العلماء قاطبةً مجمعين على ان الكون حادث... اما انه حادث من غير او من عدم فهذا ما لم يتطرق اليه العلم التجريبي. بل هو وظيفة عقلية ....
- واكرر السؤال ما هي مشكلتك من خلق او ايجاد الله تعالى الخالق المطلق للوجود بعد ان لم يكن موجود؟
فحتي المؤمنين بالله منهم لا يقولون بالعدم المحض . فالقول بالعدم المحض كارثة حتي علي فرضية الله نفسها ، فهذا يعني أن العدم المحض أما يحيط بالله المطلق أو أن العدم المحض في داخل الله المطلق وكلا الاحتمالين كارثة بالنسبة للفرضية .
- ولا يوجد شئ يحيط بالمطلق والا لكان محدود, والله مطلق لا يحده حد.
- وهل هناك عدم محض وعدم غير محض, ارجو التوضيح..
- بالنسبة لنقطة البداية لزمكاننا (الكون الذي نعيش فيه وهو جماع الظواهر) فهي داخلة في الوجود الكلي وناتجة عنه في نفس الوقت ونظرية الكون التضخمي يمكنها حل هذه المشاكل .

- فالكون له بداية, ولا يوجد وجود ما خلا هذا الوجود, وان وجد فله ايضاً بداية, مع ان لا دليل على وجوده.
- وما دليل على وجود جود كلي ومصاديقه هو اكواننا .؟ اليس كل ما خلا وجود الكون يقف العلماء والعقل البشر والمفاهيم الانطولوجية والابستولومجية ..
- وهل هذا الوجود يخرج عن الامكان والوجوب؟
- بعيداً عن المثال المبسط للخط يمكننا أيضاً أن نتخيل الوجود شجرة لانهائية من الأكوان ‘ وقد أوضحنا أنه يمكن تصور اللانهائية إلي حد ما ، وعلي ذلك يكون للوجود الكلي ما لانهاية له من الزمكانات . وحديثنا عن بداية الزمان في كوننا هو ما يوحي لك بالتناقض الوهمي .
- ومن قال لك انني استطيع ان اتخيل ان الاكوان الوجود المطلق والاكوان اللا نهائية عبارة عن شخرة؟ فهذا بغض النظر عن انه باطل, فانه مستحيل ليس له اي واقع ولا يمكن للعقل البشري تخيله ..
- على هذا نحن لن نصل الى اي نتيجة فانك لا تضع اي دليل ولا مسند واحد لسفسطتك ..
-فانا استطيع ان اتخيل وجود المنطق رغم انه ليس له واقع اونطولوجي, فليس كل كلام له واقع ابستولومجي له واقع انطولوجي.
- وبداية الزمن من الزمن هو عين التناقض, فان يكون الموجود موجود وغير موجود في ان واحد هو التناقض بعينه
والتناقض ليس له وجود بل هو الا شئ .. فكلامك ففكرك عبارة عن لا شئ..
- على فكرة اللا بداية او تسلسل مستحيل.... فهل تريد ان نناقش التسلسل عقلياً وعلمياً فافتح شريط مستقل..
- إننا ياعزيزي لا نختلف في مفهوم الأزلية فكلانا يرفض العدم المطلق ويؤمن بالوجود الأزلي ، ولكنك تسميه (الله) وتصفه بما تحب ، والوضع مختلف بالنسبة لي .
- فما هو تعريفك لمفهوم واجب الوجود وما هو تعريفك للازلي؟
- الله خلق الوجود من بعد اللا وجود وهو الخالق... المادة محتاجة الى مركبة إذن محتاجة الا اجزائها اذن غير قائمة بذاتها.
- نحن لا نؤلف الصفات كما احببنا اخي فصات الله هو اخبرناعنها وهي ثابتة بالادلة المنطقية وان احببت الخوض في مثل هذا المضمار خضنا في شريط مستقل..
- إذن فما هو وضعك اخي العزيز فما هو الازل اهو المادة ام شئ الله ام لا هذا ولا ذاك؟ إذن ما هو؟
- في زمن بلانك يقولون أن القوي الأساسية كانت قوة واحد ، أي أنها كانت موجود كقوة واحدة لا يستطيع العلماء وصف فعاليتها ، ولكن يكفي هنا أنها موجودة علي أي شكل _ لايهم الآن - إن ما يهم هنا في مرحلتنا هذه أنها ليس حادثة بالمعني الذي تقصدون ( أي الخروج من العدم )
- ثم القوة الاساسي لا تخرج من احتمالين اما حادثة او ازلية. اما الاحتمال الاول فهو الوارد والصحيح لبطلان الاحتمال الثاني فان هذه القوة الاساسية مركبة من القوة الموجودة ولو لا هذه القوة الموجودة لما تشكلت تلك القوة الاولى إذن هي مركبة كل مركب محتاج لاجزائه اي فقير لها والازلي غني وقائم بذاته ..
- الحركة هي جوهر الأشياء وباقي الأسئلة تحتاج إلي وقت ومساحة .
يتبع ان شاء الله........
Comment