الحركة ودلالتها على وجود الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ontology
    عضو
    • Feb 2010
    • 554

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاتو مشاهدة المشاركة
    - بالنسبة لنقطة بداية كوننا والتي أفترضتها علي الخط اللانهائي لم يضعها أحد ، فكل نقطة هي احتمال من احتمالات لانهائية في الوجود اللانهائي ، وكوننا أحد هذه الاحتمالات وهو ليس الكون الوحيد .
    - اخي العزيز هذا راجع الى ماهية هذا الوجود الازلي(على حد زعمك ) فمن اين لك ان هناك اكوان ما لانهائية ؟ فما هو هذا الوجود او الخط الانهائي حتى نعرف هل يصح قولك بانها ازلية ام لا.
    - فالوجود لا يخرج من احتمالين اما واجب الوجود او ممكن الوجود, وان لم يكن لا هذا ولا ذاك فهذا محال والا فما هو وما دليلك على حقيقة وجوده.
    - وكيف يا اخي عزيزي طبقت قانون الاحتمالية على هذه القضية, فتحديد نسبة الاحتمال صحة وقوة احتماليتها من ضعفها يحدد تحت المعطيات الاجمالية اولاً والاستقراء الكلي ثانياً فهل هما ثابتان لديك؟.
    - ثم اخي العلماء لا يتحدثون البتة عن ما قبل 10اس 43- جزء من الثانية وانت تتدحدث عن مجموعة ما لانهيائية من الاكوان؟ وعن وجود متعلق بين تلك الاكوان؟
    - ثم هل تستطيع ان تشرح لي الية خروج تلك النقط(الاكوان)وما هي دالة الثنائية بينهما؟
    - وهل خروج النقطة او الكون حاصل بشكل عشوائي ام تحت تقدير وتنظيم ان قلت عشوائي ضربت كل القوانين والاحصائيات والمعادلات الدقيقة والمدهشة والمنظمة التي تحول استكشاف ظواهر الكون عرض الحائط, ولما كان اي معنى لوجود المجالات العلمية والاختصاصات المختلفة في مجال الطبيعة فهي كلها مبنية على القوانين تحتيم الترجيع.اما اذا نكرة العشوائية وصدفوية ثبت المطلوب وهو وجود مصمم ومبدئ ومدبر للكون العظيم.

    اكرر الاسالة الرئيسية

    أ- ما ماهية الخط الذي لا او له ولانهاية؟
    ب- ما هو دليلك على وجود عدد لانهائي من الاكوان؟
    ت- كيف حددة قوة او ضعف احتمالية حدوث الكون من هذا الخط؟
    بكلمة اخرى كيف عرفت ان الكون الحالي ليس وحيد مع انك محدود في داخل هذا الكون؟


    - لكل كون من هذه الأكوان زمكانه الذي يظهر معه ، لذلك أقول أنه لا معني للقياسات الفيزيائية قبل زمكاننا ، لا معني للقياسات الفيزيائية .
    - احسنت اخي العزيز اذاً لماذا نتحدث عنهم اذا كان ادواتنا المعرفية التجريبية مقيدة بزمكاننا الحالي, وما خرج عنه لا نستطيع ان نعرف وجوده وكيفيتا وقوانينه ما دامه خارج عن قوانيننا ومقايسنا الحالية.
    - تقول يظهر معه فكيف يظهر اتظهر القوانين من العدم؟ ام من مقنن ؟ اذا كانت من مقنن هل هذا المقنن مادة صماء ام مصمم ذو قدرة وغاية اذا كانت من مادة صماء استحال ذلك لان فاقد الشئ لا يعطيه واذا كان الاحتمال الثاني وجب ذلك وهو الله عز وجل.
    - وكيف عرفت هناك شئ اسمه قبل مادام مفهوم القبل والبعد من المفاهيم المقيدة بالبعد الرابع وهو الزمان؟
    - وجيد انك توصلت الى ان الكون يظهر من شئ وليس ازلي وهذه نقطة مميزة التقينا بها...


    - اللانهائية يمكن تصورها عقلاً ومثال الأعداد اللانهائية يمكن استيعابه وقد تكون الأنساق الرياضية معبرة بقوة عن الوجود بسبب اللانهائية ، فليس هناك مبرر عقلي لاتساق الرياضة مع الوجود إلا لكونهما لانهائيا أحدهما علي المستوي الإبستمولوجي والآخر علي المستوي الأنطولوجي ،
    - الله اكبر اخي كيف بك تربط صورة ادراكية ابستمولجية بواقع اونطولوجي, على هذا الوزن مفهوم الاستحالة انطوى في ذهنية البشرية من خلال المعرفة, فهل له واقع اونطولوجي له؟
    - ثم اخي ما هذا التكابر والتناقض فانت قلت انك استوعبت وتصورت بالانهائية؟ فكيف استطعت احاطة اللا نهاية واللا بداية والا كيف تصورتها ام ان تصورت حزء منها ؟؟
    - وقولك مادام هناك شئ اسمه لا نهاية رياضياً اذن نستطيع ان نطبقه على الوجود الانطولوجي هو وهم عجباً كيف وجد في ذهنيتك فمفهوم الانهائية رياضياً لا يتعدى ان يكون مصطلح لا يصدق على الكينونة المادية بال فقط مصطلح مجرد.
    فكما يقول ميشيل هورنر:
    لنتصور مكتبة فيها عدد لانهائي من الكتب السوداء وعدد لانهائي من الكتب الخضراء. هل من الواقعي أن نقول إن في المكتبة مقدارا من الكتب الخضراء يساوي مجموع الكتب الخضراء زائد الكتب السوداء ؟
    او مثال اخر للاخ ابوعمر وهو لو فرضنا أن مكتبة ما، تحتوي على عدد لانهائي من الكتب وجاء قارئ وأخذ كتابا من هذه المكتبة، بديهيا المكتبة قد نقص منها كتاب، لكن رياضيا نحن مضطرين للقول بأن المكتبة لم ينقص منها كتاب لأنه يبقى دائما لانهائيا حتى لو أخذنا منها مليون كتاب.
    يقول دافيد هلبرت يقول :" إن اللانهاية لاتوجد داخل الطبيعة... إن دورها الوحيد الذي يمكن أن تقوم به هو دور فكرة".
    اما دافيد هيوم فيقول :"إن عددا لانهائيا من مراحل الزمن التي تتالى يبدو مجرد فكرة متناقضة ،وهي فكرة لا يوجد إنسان يقتنع بها دون أن يكون في اقتناعه يفكر على نحو فاسد مختل "
    ولا اريد الانتقاص من شخصك على هذه التنزيل, فقط ان ابين واقع هذا التنزيل.
    وبالمناسبة فان اول من قولب مفهوم الا نهاية الرياضي بقالب ابستمولوجي هو جورج كانتور في نظرية المجموعات ليجعلها بداهة رياضياً كلاسيكية متعلقة بوحدة الكل والجزء والحديث عنها طويل..


    أما العدم المحض فهو غير قابل للتصور إلا علي مستوي النسق الإبستمولوجي ولغلق هذا النسق فقط فهو غير متفاعل ، ولا أحد من العلماء يقول صراحة بأن كوننا خرج من العدم المحض ، معظمهم يقول لا يمكننا الحديث قبل لحظة الانفجار ، ولكن البعض يقول لما ؟
    - اخي العزيز ما دامك لا تعلم ولا العلم يعلم ما كان قبل الانفجار العظيم فلما تقول لم يخلق هذا الوجود؟ ما دامك لا تعلم ما هو كائن ما قبل الوجود .
    - والعدم الذي نتحدث عنه في هذا المضمار اللا وجود وليس له واقع اونطولوجي, والا لكان موجود.واجتماعهما في وارتفاعهما محال.
    - فما هي مشكلتك مع خلق او ايجاد الله تعالى الخالق المطلق للوجود بعد ان لم يكن موجود ؟
    - بالمناسبة لم افهم قولك بعضهم يقول لما..




    عموماً فلا أحد من العلماء له قول صريح واضح يؤكد فيه أن كوننا خرج من العدم المحض بفعل قوة عاقلة ذات إرادة حرة .
    - ماذا اخي الم تقل في سطر السابق ان العلماء لا يعلم ما كائن قبل الانفجار العظيم.؟ اذاً كيف تريدهم ان يقولو ماذا حدث اذا كان لا يعلمُ ماذا حدث ؟
    - ثم الادلة على وجود الله عز وجل( الارادة الحرة القادرة ) ان احببت الخوض بها لا مانع لدي بفتح شريط منفصل .
    - ثم ليس علماء التجربة الذين يحددو وجود الله من عدمه, فوظيفتهم هي المعرفة التجريبية وكل ما خلا ذلك فهي خارج عن حقلهم العلمي.
    - وان العلماء قاطبةً مجمعين على ان الكون حادث... اما انه حادث من غير او من عدم فهذا ما لم يتطرق اليه العلم التجريبي. بل هو وظيفة عقلية ....
    - واكرر السؤال ما هي مشكلتك من خلق او ايجاد الله تعالى الخالق المطلق للوجود بعد ان لم يكن موجود؟

    فحتي المؤمنين بالله منهم لا يقولون بالعدم المحض . فالقول بالعدم المحض كارثة حتي علي فرضية الله نفسها ، فهذا يعني أن العدم المحض أما يحيط بالله المطلق أو أن العدم المحض في داخل الله المطلق وكلا الاحتمالين كارثة بالنسبة للفرضية .
    - اخي العزيز اقل لك ان العدم هو اللاشئ! فكيف تقول انه يحيط ويكون داخل وخارج الله تعالى ؟؟؟
    - ولا يوجد شئ يحيط بالمطلق والا لكان محدود, والله مطلق لا يحده حد.
    - وهل هناك عدم محض وعدم غير محض, ارجو التوضيح..
    - بالنسبة لنقطة البداية لزمكاننا (الكون الذي نعيش فيه وهو جماع الظواهر) فهي داخلة في الوجود الكلي وناتجة عنه في نفس الوقت ونظرية الكون التضخمي يمكنها حل هذه المشاكل .
    - لا علاقة نظرية التضخم الكوني بكلامك ولا نهائية الاكوان, فهي عبارة عن تقسير للحركة التاملي بعد خلق الكون..

    - فالكون له بداية, ولا يوجد وجود ما خلا هذا الوجود, وان وجد فله ايضاً بداية, مع ان لا دليل على وجوده.
    - وما دليل على وجود جود كلي ومصاديقه هو اكواننا .؟ اليس كل ما خلا وجود الكون يقف العلماء والعقل البشر والمفاهيم الانطولوجية والابستولومجية ..
    - وهل هذا الوجود يخرج عن الامكان والوجوب؟








    - بعيداً عن المثال المبسط للخط يمكننا أيضاً أن نتخيل الوجود شجرة لانهائية من الأكوان ‘ وقد أوضحنا أنه يمكن تصور اللانهائية إلي حد ما ، وعلي ذلك يكون للوجود الكلي ما لانهاية له من الزمكانات . وحديثنا عن بداية الزمان في كوننا هو ما يوحي لك بالتناقض الوهمي .
    - ما هذا المذهب المبني على تخيلات واوهام ؟ كلامك اكثره مبني على الغلط والخلط واسمحلي بهذه الكلمة, لانك تجعل المسالة ما دام ان هناك مفهوم ابستمولجي كان كان هو الواقع المحض... وهذا باطل
    - ومن قال لك انني استطيع ان اتخيل ان الاكوان الوجود المطلق والاكوان اللا نهائية عبارة عن شخرة؟ فهذا بغض النظر عن انه باطل, فانه مستحيل ليس له اي واقع ولا يمكن للعقل البشري تخيله ..
    - على هذا نحن لن نصل الى اي نتيجة فانك لا تضع اي دليل ولا مسند واحد لسفسطتك ..
    -فانا استطيع ان اتخيل وجود المنطق رغم انه ليس له واقع اونطولوجي, فليس كل كلام له واقع ابستولومجي له واقع انطولوجي.
    - وبداية الزمن من الزمن هو عين التناقض, فان يكون الموجود موجود وغير موجود في ان واحد هو التناقض بعينه
    والتناقض ليس له وجود بل هو الا شئ .. فكلامك ففكرك عبارة عن لا شئ..
    - على فكرة اللا بداية او تسلسل مستحيل.... فهل تريد ان نناقش التسلسل عقلياً وعلمياً فافتح شريط مستقل..


    - إننا ياعزيزي لا نختلف في مفهوم الأزلية فكلانا يرفض العدم المطلق ويؤمن بالوجود الأزلي ، ولكنك تسميه (الله) وتصفه بما تحب ، والوضع مختلف بالنسبة لي .
    - اخي العزيز الازلي هو القائم بذاته ليس محتاج لغيره واجب الوجود.... فهل تنطبق هذا على المادة ؟
    - فما هو تعريفك لمفهوم واجب الوجود وما هو تعريفك للازلي؟
    - الله خلق الوجود من بعد اللا وجود وهو الخالق... المادة محتاجة الى مركبة إذن محتاجة الا اجزائها اذن غير قائمة بذاتها.
    - نحن لا نؤلف الصفات كما احببنا اخي فصات الله هو اخبرناعنها وهي ثابتة بالادلة المنطقية وان احببت الخوض في مثل هذا المضمار خضنا في شريط مستقل..
    - إذن فما هو وضعك اخي العزيز فما هو الازل اهو المادة ام شئ الله ام لا هذا ولا ذاك؟ إذن ما هو؟


    - في زمن بلانك يقولون أن القوي الأساسية كانت قوة واحد ، أي أنها كانت موجود كقوة واحدة لا يستطيع العلماء وصف فعاليتها ، ولكن يكفي هنا أنها موجودة علي أي شكل _ لايهم الآن - إن ما يهم هنا في مرحلتنا هذه أنها ليس حادثة بالمعني الذي تقصدون ( أي الخروج من العدم )
    - اخي زمن بلانك وحدة قياسية تشكل معادل ما بعد وجود هذه القوة فالقوة الموجودة لم تكن موجودة ثم وجدة كيف لا يعلم العلماء هذا, ولا يوجد معادلة تفسر وجودها وماهيته.
    - ثم القوة الاساسي لا تخرج من احتمالين اما حادثة او ازلية. اما الاحتمال الاول فهو الوارد والصحيح لبطلان الاحتمال الثاني فان هذه القوة الاساسية مركبة من القوة الموجودة ولو لا هذه القوة الموجودة لما تشكلت تلك القوة الاولى إذن هي مركبة كل مركب محتاج لاجزائه اي فقير لها والازلي غني وقائم بذاته ..


    - الحركة هي جوهر الأشياء وباقي الأسئلة تحتاج إلي وقت ومساحة .
    كيف هذا ؟ اهيا دعاوى وسفسطة الكلام فقط, بلا ادلة ولا دعائم ؟ فعلى هذا لما نتحاور إذن؟؟؟؟


    يتبع ان شاء الله........
    معرفة الله هي الغاية
    وطلب العلم هو الوسيلة

    Comment

    • ontology
      عضو
      • Feb 2010
      • 554

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاتو مشاهدة المشاركة
      - بالنسبة للحركة فلاحظ أن كل أشكال الطاقة تتحول إلي حركة .
      ولاحظ أن كل ما في الطبيعة ومع كل التحليلات العلمية لا نصل إلا إلي شكل من أشكال الحركة .
      ولاحظ أن نظرية الأوتار مثلاً لا تعتمد إلا علي شكل من أشكال الحركة .
      ولاحظ أن في النظرية النسبية الفضاء نفسه يتمدد (شكل من أشكال الحركة)
      عموماً فقد لاحظ العلماء أن كل شيء في الكون يتحرك علي حدة في نسق متسارع وتم فحص هذا التسارع الظاهري فتبين أنه حقيقة
      - اخي العزيزي انتهت مسالة حركة الكائنه في الكون والمحرك الاول لها فقد اثبتت اكبر مجلة علمية في العالم Science illustrated

      في مقال اخرجة في اللغة الدنماركية في المجلة تحت رقم 16/2006 في صفحة رقم 12 ما نصه (سوف اقتطع موضع الشاهد) في الرد على السؤال احد الاشخاص الذي يقول :
      هل يحتاج توسع الكون الى طاقة؟
      فقالو في معرض الجواب :
      Faktisk kraever universets udvidelse ingen energi. Alt stof bevaeger sig vaek fra alt andet som foelge af det “skub”, det fik ved Big Bang. Stoffet fik sin oprindelige fart i Big Bang, og det adlyder nu en anden grundsætning inden for fysikken, nemlig Newtons foerste lov

      في الواقع ان توسع الكون لا يحتاج الى اي طاقة. فكل المادة تتحرك من بعضها من كل شئ استناداً الى الدفع الذي اوجد عند الانفجار العظيم. المادة اخذت سرعتها(حركتها) عند الانفجار العظيم, وهذا يطيع(يؤيد) مبدئ اخر في الفيزياء, اي قانون نيوتن الاول. انتهى موضع الشاهد
      واذا اردة مطالعة المقال فهو موجود في موقعهم الرسمي الدنماركي على هذا الرابط:

      وكما تعلم اخي العزيز ان قانون الاول للحركة لاسحاق نيوتن يقول الجسم الساكن يبقى ساكنا ما لم تؤثر عليه قوة خارجية فتحركه, او انه يبقى ثابت على سرعته ما لم تؤثر به قوة خارجية فتغيره.
      ونستخلص من الكلام ثلاثة نقاط:
      - الحركة متغيرة وكل متغير حادث, إذن الحركة حادثة
      - هناك قوة خارجية( الله عز وجل) غيرة الحركة. وان قلت اتت من كون اخر اقول وهذا الكون يرجع الى كون والى مالانهاية, مع انك لا تعلم ما هو ما قبل الانفجار العظيم, مع انه لا يوجد مفهوم قبل لانه من المفاهيم الزمانية ولم يكن هناك زمن الا عند الانجار عظيم.
      - ان الحركة قد تكون معدومة وهي كذلك وهناك سكون ما قبل الانفجار العظيم والحركة حصلت عن الانفجار العظيم.
      - ثم اخي نظرية الاوتار ليس لها دليل علمي يدعمها حتى تستطيع ان تجعلها كملوحظة كونية, فماذا الاحظ؟ الاحظ وتر او تاكيون على حد زعمهم متناهي في الصغر بحيث انه اصغر من الكوكر بمليارات المرات...؟ وحتى ان قلنا وسلمنت لك جدلاً ان هناك اوتار فائقة الحاجم وهي في حالة حركة متذبذبة من الوراء الامام, إذن من حركها؟
      - ولدي سؤال ارجو ان كنت فعلاً طالب للحق ان تجيبني عليه وهو عندما تقفز الالكترون من المدار الاول الى الثاني وترجع طيب سؤالي هو ما هو الحائز الحركية الموجود في ذلك الفراغ, التي تنتقل به الالكترون؟

      - ونعم احسنت عزيزي هذا هو المطلب فكل الطبيعة في حالة حركة إذن وجب وجود محرك اول لها والا لفنت ولما وجدت على هذا الشكل, فمن حركة اول حركة في الوجود؟ ومن وجدت تلك الطاقة الكامنة التي تحولت الى طاقة حركية؟
      - والطاقة اخي العزيز هي القدرة على الحركة وليست في ذاتها حركة, وكما قلت فان اشكال الطاقة تتحول الى حركة وليست حركة...
      .
      بالنسبة للمفاهيم الفلسفية فالفلسفة أحد الأساليب الراقية لاستخدام القدرات العقلية وليس فيها مسلمات
      - ماذا اخي العزيز؟؟؟ الفلسفة ليست بها مسلمات ؟ اتتحدث عن المفاهيم الفسلفية؟ الادوات للاتستنتاجات الفسلفية؟المقدمات الفلسفية؟ ام عن ماذا ؟
      - وعندما نقول هذا الاستنتاج فلسفي فهو إذن مستند في الغالب الى القواعد المنطقية للمسلمات العقلية, ولكن الاشكال الكائن هو استخدام المغالطات, والخلط في المقدمات, او الاستخدام الخاطئ للقواعد حين إذن يشكل البنية الخاطئ للمقدمة وبالتالي يتكون نتيجة خاطئ.

      ، هي مجرد أسلوب متطور ، لذا فلا معني للقول أن الفلسفة تقول كذا ، بل نقول الفيلسوف الفلاني يري كذا ،
      - بل هناك معنى لهذا ان كنت قاصداً من هذا الفلسفة تقول هكذا, بسبب المقدمات العقلية الكذائية, وروئية الفلاسفة لا تكون حجة الا على اصحابها حتى تكون مسندة الى الاوليات العقلية.

      فإذا قلت أن الفلاسفة القدماء يرون أن الحركة ليست أزلية لأنها غير قائمة بذاتها ومحتاجة إلي أجزاءها فسأقول لك أنت مخطأ لأن هيراقليطس علي سبيل المثال وهو من الفلاسفة القدماء كان يري أن التغير مستمر وأزلي.
      لا اخي العزيز اقوال الفلاسفة لا تهمني اذا كانت فقط سفسطة كلام وحسب. بل الذي يهمني هو ادلة الفيلسوف للاستنتاجات الفلسفية.
      - وعلى وزنك هذا فاني استطيع ان احتج عليك بقول بطليموس بمركزية الارض في نظامنا الشمسي؟؟؟؟ وهذا محال..!
      - وحتى هيراقليطس لا يقول بازلية الحركة, بل يقول كل شيء في سيلان دائم : παυτα ρξι وهذا لا يعني انها ليست لها بداية بل فقط انها في حالة حركة مستمرة, وقوله هذا يؤكد هذا :
      ناراً حية دائمة البقاء، أشعلت بمقاييس وأطفئت بمقاييس"
      ولا يقصد سرمدية البقاء بالشكل الكلي للوجود بل بفقط الحيز الزمني له, والذي يؤيده تمثيله اياها بالنار من ثم قوله انها اشتعلت ومن ثم سوف تنطفئ..ويقال انه يراد من كلامه انها الحالة سوف تحصل في استمرار,, رغم انه رأي ولكنه لا يعتد به حتى يسند بادلة وبراهين...

      - لقد قلت أن الجاذبية تشكل حركة الأجسام ولم أقل أن الجاذبية تنتج الحركة وللدقة فإن الجاذبية في فيزياء نيوتن تشكل حركة الأجسام الكبيرة نسبياً .
      - طيب إذن اين الضرورة الكامنة من الوجود في ملازمة الوجود للجاذبية, اذ انها فقط تحدد الشكل الحاصل للحركة ؟؟؟ وليس الحركة ذاتها, وهذا مغالطة حيث قلت سابقة انه لا وجود للوجود من دون الجاذبية ولا وجود للوجود من دون حركة طيب إذن اذا انعدمت الجاذبية بقة الوجود كما هو موجود لانك قلت ان الجاذبية تشكل الحركة وليست الحركة, فهناك حركة غير محددة بشكل ولكنها موجودة. إذن بطل قولك ان الحركة ملازمة وضرورة من ضروريات الوجود.
      - هذه القوة الجاذبية وغيرها ليست ازلية وجدة بعد البلانك تايم, إذن هي ليست ازلية.

      - هناك اتجاهات معاصرة تتعامل مع الجاذبية بطريقة مختلفة عن أينشتين ، عموماً مسألة أن الجاذبية تحتاج إلي الأجسام مسألة تحتاج إلي مراجعة .
      - بلفعل فلا تناقش في المسالة قبل ان تكون ملم بها.
      - ثم اخي العزيز العلماء الى حد الان لا يعلمون ماهية الجاذبية, انما الذي يعلمونه عنها انها قوة وذلك من خلال اثارها.


      - إذا عرفت لي الإرادة الحرة ستدرك وحدك تناقض فرضية وجود كائن مطلق وفي نفس الوقت له إرادة حرة بالإضافة إلي أن هذا الفرض سيبعدنا تماماً عن مجال البحث الحقيقي وهو الكون (جماع الظواهر) ويلقي بنا في متاهات اللامعقول واللامتخيل واللامتصور . فإذا أردت أن تناقش تناقض الفرضية فلتفتح شريط منفصل (لإانا ممنوع من الغناء)
      - اذا كنت تعلم هذا لاماذا طرحت الجملة, لماذا قمت بالمبادرة اذا لم كنت تعلم انك لا تسطيع الخوض بها الا في شريط مستقل,
      - ثم اي متاهات ولا معقولات ولامتخيل ومتصور.... عن ماذا تتحدث اخي من انت حتى تستطيع تتخيل الله عز وجل المطلق واذا تخيلته فقد حديته وهذا محال... وعندما ننتهي من الحوار هنا نفتح ان شاء الله مباشرة شريط لوجود الله عز وجل.
      - واذن اخي العزيز فساكتفي باثبات حدوث الممكنات في هذا الشريط.
      - أنا اختلف معك في مفهوم القوانين بل ولا أري أن هناك قوانين حتمية ، ناهيك عن أن الله خلقها ، ولكن هذا الأمر يحتاج إلي شريط منفصل . فإذا أردت مناقشة المقصود بالقوانين العلمية علي المستوي الإبستمولوجي ولما هي قادرة علي وصف أشكال الحركة في كوننا فليكن ذلك في شريط منفصل (ممنوع من الكلام )
      كذلك بالنسبة لموضوع الجحيم والجنة .
      لك مني كل الحب والتقدير والاحترام
      عجيب امرك... إذن لماذا من بداية المداخلاتك خرجت عن الموضوع, فانت عندما تخرج عن جادة الموضوع وتدخل في التفريعات الجانبية تؤدي بنفسك وبي في معمعة خارجة عن الموضوع الاصل. إذن اخي العزيز لخص النقاط المحورية, الى محاور رئيسية ومن تلك النقاط يكون المنطلق في الحوار, هذا ان كنت لم تقتنع الى الان بحدوث الحركة وهذا هو المستبعد اذا كنت من اي منصف..

      تحياتي
      Last edited by ontology; 05-22-2010, 01:50 AM.
      معرفة الله هي الغاية
      وطلب العلم هو الوسيلة

      Comment

      • ontology
        عضو
        • Feb 2010
        • 554

        #33
        الخص لك النقاط او الاسالة الرئيسية التي تستوجب منك الاجابة باثنين:
        ما هو الدليل على ازلية الوجود؟
        (لا تنسى الحاقها بالتعريف)
        ما هو دليل على ان الحركة ضرورة من ضرورات الوجود, ولا يكون الموجود موجود الا بالحركة؟
        ( لا تنسى الحاقها يتعريف الحركة) ( لا تقول لاني لا ارى الا الحركة, لانه استقراء ناقص, وهناك ايضاً شئ لا يتحرك وخارج عن البعد الرابع وهو centrum الثقوب السوداء والثقوب البيضاء المتصلة, المصدر)
        Last edited by ontology; 05-23-2010, 01:14 AM.
        معرفة الله هي الغاية
        وطلب العلم هو الوسيلة

        Comment

        • بلاتو
          عضو
          • Apr 2010
          • 103

          #34
          خارج الموضوع
          متابعة إشرافية

          Comment

          • ontology
            عضو
            • Feb 2010
            • 554

            #35
            المحرك الاول للحركة يخرج من احد هذه الاحتمالات:
            ا- المحرك الاول هي الحركة في نفسها = وهذا يستوجب محرك للحركة والحركة تستوجب محرك..فندخل في التسلسل المحال عقلياً وعلمياً
            اا- المحرك الاول هو ساكن غير متحرك = وهذا محال لان فاقد الشئ لا يعطيه, فإذا لم اكن متحرك..لم استطع اُمد هذه الحركة لغيرّي
            ااا- ان المحرك الاول لا هو ساكن ولا هو متحرك بل هو خارج عن هذه الاوصاف الزمكانية والفيزيائية وخالقها له القدرة على تحريك المحرك الاول للحركة = الله عز وجلّ في علاه خالق مفاهيم الحركة والسكون وهو مقنن القوانين التي تخضع هذه المفاهيم..فهو القادر والحق المطلق.. الواضع والمحرك للحركة الاولى في هذا الوجود...

            تحياتي
            معرفة الله هي الغاية
            وطلب العلم هو الوسيلة

            Comment

            Working...