بسم الله الرحمن الرحيم
بلاتو سأبدأ من هنا:
وسألزمك بهذا القول.. فلا تحيد عنه..
ها أنت تعترف بقصور العقل الانساني عن فهم ماهية ماحوله من الأشياء فهما مطلقا.. فالنسبية والاسقاط الانساني واللغة وسقوط قانون السببية.. كلها تدعوك للنظر لهذا الوجود بنظرة مثالية.. اذا لا توجد معرفة مطلقة لهذا الوجود.. فهل تدعيها أنت.. هل تدعي المعرفة المطلقة والحكمة المطلقة والحقيقة المطلقة؟؟!!
بلاتو..
جميل أن تناقش أحدا عن الكون والوجود والفكر الانساني.. وأنا اعلم أنك تحب مثل هذه النقاشات.. ولكن أنت هنا في حوار هدفه اثبات صحة الألحاد من عدمه.. ولن نتحاور في معاني الوجود وتصوراته.. سنناقش عقلك أنت وفكرك أنت وتصورك أنت له.. فما يهمنا هو أنت.. ووجودك أنت..
هدفي من الحوار معك.. لا أن أثبت أن الأشياء على حقيقتها كذا وسببها كذا.. سألزمك بمفهومك أنت عن هذه الأشياء.. لأزيل هذا التعارض بين ما تراه حقيقة.. وبين فرضية وجود اله. لأزيل الشبهة لديك... وبالتالي عليك بالمقابل أن تدحض هذه النظرية.
قلت أنت:
معك حق لا توجد ضرورة.. ولكن هل هذا الفرض مستحيل؟؟
اللانهائية مفهوم قبلت به أنت ووصفت به الحركة الكلية للكون.. أليست اللانهائية في حكم العدم أيضا وليس لها احالة في الواقع الملموس..
لماذا تقبل مفهوم مجرد وترفض مفهوم مجرد اخر؟؟
أما قولك بأن الفرض الزائد سيحدث تناقضات.. فارجو أن توضح التناقضات. لعلي أفهمها!!
أما قولك أن الفرض الزائد لن يحل المشكلة ولن يوقف البحث.. فهذا صحيح تماما.. لأنه سيعيد المشكلة من حيث بدأت.. ويجعلنا نكرر نفس الاسئلة ونعطي نفس الفرض الزائد.. وبالتالي نصل إلى فروض لانهائية أخرى.. وأنا اتفق معك تماما في هذا.
لفترض التالي..
أنت أخترت الفرض الأول
أنا اخترت الفرض الثاني
زيد أختار الفرض الرابع
عمرو اختار الفرض الرابع عشر
لا يستطيع أحدٌ منا إلزام الاخر بفرضه..
يبقى السؤال.. لماذا اخترنا الفرض الثاني..
والجواب لأنه قامت لدينا أدلة بينة ترجح الفرض الثاني دونا عن بقيتها..
واعلم أنه من بين المسلمين من يرجح الثاني على التأكيد ولا لا يستبعد الأول من ناحية النوع.. وكلا الرأيين لا تعارض بينهما..
نحن لا نثبت وجود الله عز وجل بالطرق العقلية. فلم يثبت عندنا وجوده لأن الحركة أزلية.. ولم يثبت عندنا لأن المنطق يدفعنا لأن نثبته.. ولم يثبت لأن قانون السببية يحيلنا على اثباته.. ولكنك داهمت متصفحنا وادعيت تعارض المفاهيم المثالية والقوانين الطبيعية والأحكام العقلية مع وجوده.. فبينا لك أنه لا تعارض..
فاثبت أنت التعارض.. ودع عنك مفاهيمنا السطحية عن الوجود..
ولك مني تحية..
بلاتو سأبدأ من هنا:
صفة النظام والفوضي هي صفات إنسانية نسبية فما تراه حركات منظمة في تسلسل ما قد يكون حركات فوضوية في تسلسل آخر ومسألة التقدير التي تتحدث عنها لا علاقة لها بالموضوع فهي إسقاط غائي إنساني علي حركات الوجود .
ها أنت تعترف بقصور العقل الانساني عن فهم ماهية ماحوله من الأشياء فهما مطلقا.. فالنسبية والاسقاط الانساني واللغة وسقوط قانون السببية.. كلها تدعوك للنظر لهذا الوجود بنظرة مثالية.. اذا لا توجد معرفة مطلقة لهذا الوجود.. فهل تدعيها أنت.. هل تدعي المعرفة المطلقة والحكمة المطلقة والحقيقة المطلقة؟؟!!
بلاتو..
جميل أن تناقش أحدا عن الكون والوجود والفكر الانساني.. وأنا اعلم أنك تحب مثل هذه النقاشات.. ولكن أنت هنا في حوار هدفه اثبات صحة الألحاد من عدمه.. ولن نتحاور في معاني الوجود وتصوراته.. سنناقش عقلك أنت وفكرك أنت وتصورك أنت له.. فما يهمنا هو أنت.. ووجودك أنت..
هدفي من الحوار معك.. لا أن أثبت أن الأشياء على حقيقتها كذا وسببها كذا.. سألزمك بمفهومك أنت عن هذه الأشياء.. لأزيل هذا التعارض بين ما تراه حقيقة.. وبين فرضية وجود اله. لأزيل الشبهة لديك... وبالتالي عليك بالمقابل أن تدحض هذه النظرية.
قلت أنت:
حقاً الوجود يتحرك حركة لانهائية وليست هناك ضرورة عقلية لكي تفترض محرك أول ساكن مطلق فالساكن المطلق عدم محض وحديثك عنه ضياع في متاهة .
اللانهائية مفهوم قبلت به أنت ووصفت به الحركة الكلية للكون.. أليست اللانهائية في حكم العدم أيضا وليس لها احالة في الواقع الملموس..
لماذا تقبل مفهوم مجرد وترفض مفهوم مجرد اخر؟؟
أما قولك بأن الفرض الزائد سيحدث تناقضات.. فارجو أن توضح التناقضات. لعلي أفهمها!!
أما قولك أن الفرض الزائد لن يحل المشكلة ولن يوقف البحث.. فهذا صحيح تماما.. لأنه سيعيد المشكلة من حيث بدأت.. ويجعلنا نكرر نفس الاسئلة ونعطي نفس الفرض الزائد.. وبالتالي نصل إلى فروض لانهائية أخرى.. وأنا اتفق معك تماما في هذا.
لفترض التالي..
أنت أخترت الفرض الأول
أنا اخترت الفرض الثاني
زيد أختار الفرض الرابع
عمرو اختار الفرض الرابع عشر
لا يستطيع أحدٌ منا إلزام الاخر بفرضه..
يبقى السؤال.. لماذا اخترنا الفرض الثاني..
والجواب لأنه قامت لدينا أدلة بينة ترجح الفرض الثاني دونا عن بقيتها..
واعلم أنه من بين المسلمين من يرجح الثاني على التأكيد ولا لا يستبعد الأول من ناحية النوع.. وكلا الرأيين لا تعارض بينهما..
نحن لا نثبت وجود الله عز وجل بالطرق العقلية. فلم يثبت عندنا وجوده لأن الحركة أزلية.. ولم يثبت عندنا لأن المنطق يدفعنا لأن نثبته.. ولم يثبت لأن قانون السببية يحيلنا على اثباته.. ولكنك داهمت متصفحنا وادعيت تعارض المفاهيم المثالية والقوانين الطبيعية والأحكام العقلية مع وجوده.. فبينا لك أنه لا تعارض..
فاثبت أنت التعارض.. ودع عنك مفاهيمنا السطحية عن الوجود..
ولك مني تحية..


Comment