تابعوا معي ما جاء في نشيد الاناشيد الاصحاح الخامس ولا حظوا جيدا ما لونته بالأحمر
9 ما حبيبك من حبيب ايتها الجميلة بين النساء ما حبيبك من حبيب حتى تحلفينا هكذا
10 حبيبي ابيض واحمر.معلم بين ربوة.
11 راسه ذهب ابريز.قصصه مسترسلة حالكة كالغراب.
12 عيناه كالحمام على مجاري المياه مغسولتان باللبن جالستان في وقبيهما.
13 خداه كخميلة الطيب واتلام رياحين ذكية.شفتاه سوسن تقطران مرا مائعا.
14 يداه حلقتان من ذهب مرصعتان بالزبرجد.بطنه عاج ابيض مغلف بالياقوت الازرق.
15 ساقاه عمودا رخام مؤسسان على قاعدتين من ابريز.طلعته كلبنان.فتى كالارز.
16 محمديم وكله مشتهيات.هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات اورشليم.
الان لنأتي للمقارنة مع وصف النبي
في الاحاديث الصحيحة
في الاية عشرة ورد فيها ان المبشر به ابيض و احمر و معلم بين ربوة و خاتم النبوة و صف بأنه بضعة ناشزة اي مرتفعة بين كتفيه كالربوة و في الاية 12 انه شديد بياض العين و سوادها قال علي بن ابي طالب يصف النبي
كان علي رضي الله عنه إذا نعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : لم يكن بالطويل الممغط ، ولا بالقصير المتردد ، وكان ربعة من القوم ، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط ، كان جعدا رجلا ، ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في الوجه تدوير أبيض مشرب بحمرة ، أدعج العينين ، أهدب الأشفار ، جليل المشاش والكتد ، أجرد ذو مسربة شئن الكفين والقدمين ، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب ، وإذا التفت التفت معا ، بين كتفيه خاتم النبوة ، أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفى الناس بذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه ، يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم
و كلمة محمديم الواردة في الاية 16 وردت بنفس اللفظ و النطق في العبرية الاصيلة لكن اليهود و النصارى حرفوا معناها و جعلوا معناه المشتهى و معروف في العبرية ان يم للتعظيم اي محمد العظيم و تذكر جيدا قول الله عز وجل و هو يتحدث عن يهود يثرب (
الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون)
و انظر الحديث الاخر عن ابي هريرة كيف يصف النبي
سئل أبو هريرة عن صفة رسول الله فقال أحسن الصفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين أسيل الخدين شديد سواد الشعر أكحل العين أهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس لها أخمص إذا وضع رداءه على منكبيه فكأنه سبيكة فضة وإذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر لم أر قبله ولا بعده مثله.
و قارن بين وصفه في الاصحاح في الاية 11 بكون شعره اسود كالغراب و في الاية 13 بكون خذيه كخميلة الطيب ووصفه بالعاج الابيض في الاية 14
اذن بالمقارنة نخرج بنتائج مهمة جدا :
1- كلمة (محمديم) لا يمكن ان تكون مصادفة غريبة و اذا عرفنا ان اسم محمد كان نادرا عند العرب الا قلة قليلة حتى زعم المؤرخون العرب القدامى ان عدد الذين كان إسمهم محمد في الجاهلية ستة او سبعة و ان هذا الاسم مشترك المعنى في العربية و العبرية .
2- الوصف مطابق تماما للنبي صلى الله عليه و سلم بشكل مدهش كأنك تراه.
3- ورد في العهد القديم ايضا انه يأتي راكبا على جمل و يخرج من جبل فاران
4- ورد ايضا انه من بني اسماعيل .
اذن من هذا كله و من غيره مما حرفه اليهود أو أخفوه دليل قاطع على البشرى الصريحة بالنبي
في التوراة و الانجيل حتى ان سلمان الفارسي لما جاء يتحقق من كونه النبي
بعد ان عرف فيه كل العلامات إلتف حول ظهره حتى يرى خاتم النبوة و كذلك عبد الله بن سلام و كل احبار اليهود فالنبي
كان معروفا عندهم تمام المعرفة
9 ما حبيبك من حبيب ايتها الجميلة بين النساء ما حبيبك من حبيب حتى تحلفينا هكذا
10 حبيبي ابيض واحمر.معلم بين ربوة.
11 راسه ذهب ابريز.قصصه مسترسلة حالكة كالغراب.
12 عيناه كالحمام على مجاري المياه مغسولتان باللبن جالستان في وقبيهما.
13 خداه كخميلة الطيب واتلام رياحين ذكية.شفتاه سوسن تقطران مرا مائعا.
14 يداه حلقتان من ذهب مرصعتان بالزبرجد.بطنه عاج ابيض مغلف بالياقوت الازرق.
15 ساقاه عمودا رخام مؤسسان على قاعدتين من ابريز.طلعته كلبنان.فتى كالارز.
16 محمديم وكله مشتهيات.هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات اورشليم.
الان لنأتي للمقارنة مع وصف النبي
في الاحاديث الصحيحة في الاية عشرة ورد فيها ان المبشر به ابيض و احمر و معلم بين ربوة و خاتم النبوة و صف بأنه بضعة ناشزة اي مرتفعة بين كتفيه كالربوة و في الاية 12 انه شديد بياض العين و سوادها قال علي بن ابي طالب يصف النبي

كان علي رضي الله عنه إذا نعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : لم يكن بالطويل الممغط ، ولا بالقصير المتردد ، وكان ربعة من القوم ، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط ، كان جعدا رجلا ، ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في الوجه تدوير أبيض مشرب بحمرة ، أدعج العينين ، أهدب الأشفار ، جليل المشاش والكتد ، أجرد ذو مسربة شئن الكفين والقدمين ، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب ، وإذا التفت التفت معا ، بين كتفيه خاتم النبوة ، أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفى الناس بذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه ، يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم
و كلمة محمديم الواردة في الاية 16 وردت بنفس اللفظ و النطق في العبرية الاصيلة لكن اليهود و النصارى حرفوا معناها و جعلوا معناه المشتهى و معروف في العبرية ان يم للتعظيم اي محمد العظيم و تذكر جيدا قول الله عز وجل و هو يتحدث عن يهود يثرب (
الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون)
و انظر الحديث الاخر عن ابي هريرة كيف يصف النبي

سئل أبو هريرة عن صفة رسول الله فقال أحسن الصفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين أسيل الخدين شديد سواد الشعر أكحل العين أهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس لها أخمص إذا وضع رداءه على منكبيه فكأنه سبيكة فضة وإذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر لم أر قبله ولا بعده مثله.
و قارن بين وصفه في الاصحاح في الاية 11 بكون شعره اسود كالغراب و في الاية 13 بكون خذيه كخميلة الطيب ووصفه بالعاج الابيض في الاية 14
اذن بالمقارنة نخرج بنتائج مهمة جدا :
1- كلمة (محمديم) لا يمكن ان تكون مصادفة غريبة و اذا عرفنا ان اسم محمد كان نادرا عند العرب الا قلة قليلة حتى زعم المؤرخون العرب القدامى ان عدد الذين كان إسمهم محمد في الجاهلية ستة او سبعة و ان هذا الاسم مشترك المعنى في العربية و العبرية .
2- الوصف مطابق تماما للنبي صلى الله عليه و سلم بشكل مدهش كأنك تراه.
3- ورد في العهد القديم ايضا انه يأتي راكبا على جمل و يخرج من جبل فاران
4- ورد ايضا انه من بني اسماعيل .
اذن من هذا كله و من غيره مما حرفه اليهود أو أخفوه دليل قاطع على البشرى الصريحة بالنبي
في التوراة و الانجيل حتى ان سلمان الفارسي لما جاء يتحقق من كونه النبي
بعد ان عرف فيه كل العلامات إلتف حول ظهره حتى يرى خاتم النبوة و كذلك عبد الله بن سلام و كل احبار اليهود فالنبي
كان معروفا عندهم تمام المعرفة
Comment