محمديم أو إسم النبي ووصفه في التوراة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عساف
    عضو
    • Feb 2010
    • 727

    #46
    الأخوة الفضلاء..
    اذا سمحتم لي..

    نعود لأصل الموضوع.. وهو (إلزام الأخ متروي للنصارى من كتابهم ببشارة محمد )

    وهذا جهد يشكر عليه أخونا متروي بارك الله فيه..
    وللمجتهد أجران اذا أصاب وأجر واحد اذا أخطأ..

    وخطأهُ قد ظهر لبعض الأخوة،، واصابته ظهرت لفريق آخر.. (بالنسبة لي لم يرتكب الأستاذ متروي أي محذور شرعي)

    كون الكتب السابقة قد حرفت..
    هذا لايعني أنها لا تحمل بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم قطعاً..
    ولا يعني تحريفها أنه لا يجوز لنا إلزامهم بما عندهم من محرفات.. اذا كان ذلك بهدف الدعوة لسبيل الله..
    قد تصادف مسلم أو كافر لديه شبهة ما.. وقد تسلم له جدلا بأن كلامه صحيح.. لكي تقنعه.. وتنفعه..

    وكأني بالأستاذ متروي يقول.. لو سلمنا جدلاً لكم يانصارى بأن كتابكم صحيح ولم يحرف.. فما رأيكم ببشارة محمد في كتابكم؟؟!!
    فاذا سلموا بالبشارة اسلموا.. وهل هناك هدف في حياة المسلم غبرَ هذا الهدف؟؟

    الاخوان المنكِرون.. راجعوا انفسكم..

    وصلى الله على محمد وسلم..
    Last edited by عساف; 05-26-2010, 04:46 AM.
    اذا كنت على مفترق طرق،
    فاستفت قلبك،
    وإن افتوك

    Comment

    • براءة
      عضو
      • Jun 2010
      • 129

      #47
      الزبده من نرجح أخي متروي ام الفاضل اتماكا
      Last edited by براءة; 07-09-2010, 05:52 PM.

      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #48
        أقترح أن يغلق هذا الموضوع درءا لمفسدة...والله أعلم
        Last edited by مستفيد..; 07-09-2010, 06:54 PM.
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • براءة
          عضو
          • Jun 2010
          • 129

          #49
          سخافة ان تطالب باغلاقه

          المفترض ان تعلموا الجاهل لا ان تصدوه
          فالمسألة شائكة وجهلي لم يرجح لي شي فحجحهم قوية فما العمل ؟؟!!

          Comment

          • shahid
            عضو نشيط
            • Jan 2010
            • 903

            #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براءة أحلام مشاهدة المشاركة
            سخافة ان تطالب باغلاقه

            المفترض ان تعلموا الجاهل لا ان تصدوه
            فالمسألة شائكة وجهلي لم يرجح لي شي فحجحهم قوية فما العمل ؟؟!!
            ليس في اغلاق الموضوع صد عن سبيل الله وكتمان للعلم . وانت تقر ان المسألة شائكة وان الاراء اختلفت لدرجة لم يعلم فيها المصيب من المخطئ ، اذا وجب انهاء النقاش والانشغال بمراتع العلم الاخرى وبنعمة الله فيها ما يقر العين ويسد الخلل .ثم ان اهل النقاش انفسهم وصلوا الى هذه القناعة ، فلماذا الاستنكار !! ؟
            ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

            Comment

            • زينب من المغرب
              طالب علم
              • Dec 2009
              • 764

              #51
              الموضوع إستفاض فيه الأستاذين وأعطى كل منهما رأيه بمزيد من الإفادة للمتابع.
              وإن كنت أميل إلى رأي أحدهما إلا أنني وددت أن أطرح سؤال مستفهم ليس إلا
              ما الذي يؤكد أن هذا النشيد كتب قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟؟
              لأنه إن كان كتب بعدها فما الذي يمنع أن تحمل هذه التي تمدح في النشيد الأوصاف التي تناقلها رواة الحديث عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإعتبارها تجسد صورة جميلة وتستعملها لتلصقها بالموصوف ولا يكون النقل بالعكس أي من كتبنا إلى نشيدهم.
              أم تراني أسأل سؤالا بليدا؟؟


              "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

              Comment

              • حنيف مسلم
                عضو
                • Feb 2010
                • 101

                #52
                السلام على من اتبع الهدى،
                الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده،

                اشكر اخوي "متروي" و "ATmaCA" على هذا الحوار، رغم ما فيه من بعض الخروج عن اداب الحوار بين اخوين!
                بالنسبة للنقل الذي اورده اخونا متروي للاستاذ جمال الدين شرقاوى... اجد انه مهم جدا! (اذا قمنا طبعا بالتبين من الحروف والكلمات العبرية)... فالاصل في هذا المبحث ان يرجع الى النص باللغة الاصلية وليس الاعتماد على الترجمات التي غالبا ما تحول المعاني الى غيرها سواء باضافة كلمات وحروف او حذفها...

                فمثلا لا اجد تفسيرا لترجمة بني اورشليم من العبرية الى بنات اورشليم، غير الايحاء بان المدح اصبح تغزلا!
                ولا اجد تفسيرا لترجمة ابن عمي الى حبيبي غير الايحاء بان المقصود هو الغزل!
                والله اعلم!

                Comment

                • حنيف مسلم
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 101

                  #53
                  السلام على من اتبع الهدى
                  الحمد لله وحده و صلى الله وسلم على من لا نبي بعده

                  إخوتي في الله، لقد وقع نظري امس على عدد شهر شعبان لمجلة البيان، ولفت انتباهي مقال بعنوان "هل ذكر اسم محمد في اسفار اهل الكتاب?
                  اجد ان هذا البحث سيكون مفيدا في الموضوع لانه بكل بساطة سيغنينا عن شبهة البحث عن اسم "محمد" في نشيد الانشاد الخليع!



                  هل ذُكِرَ اسم «محمد» في أسفار أهل الكتاب؟
                  (1 - 2)

                  يزعـم عـلـمـاء أهــل الـكـتـاب أن أسـفارهـم «المقـدسـة» لا تحـوي أثراً لاسـم محـمـد - صلى الله عليه وسلم - البتـة، وأن قـول الله - عز وجل -: {يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنجِيلِ} [الأعراف: 751] هو محاولة إضفاء الشرعية والقداسة على الرسالة الخاتمة، رسالةِ الإسلام التي هي عندهم دين مقتبَس عن اليهودية والنصرانية. وبغضِّ النظـر عن هـذه المزاعـم الباطلة إلا أن الحديث عمَّا يسمى بـ «الكتاب المقدس» (Holy Bible) ليس في الحقيقة حديثاً عن التوراة والإنجيل اللذين هما كتابان منـزلان من عند الله. وبناءً عليه فلو لم يرِد اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - في كتابهم «المقدس» الذي بين أيديهم ما كان ذلك قدحاً في تقرير القرآن الكريم.
                  فـ «الكتاب المقدس» ينقسم إلى قسمين رئيسين:
                  العهد القديم: ويشترك في الإيمان به اليهود والنصارى، ويحوي هذا القسم أحكاماً وقصصاً تمتد من بدء الخليقة إلى القرن الخامس ق. م تقريباً، كتبها عدد من المجاهيل الذين لا يُعلم حالهم.
                  أما العهد الجديد: فلا يَقْبَلُه سوى النصارى، ويشتمل على سيرة المسيح - عليه السلام - كما لفَّقها كُتَّابها: متَّى ومرقُص ولوقا ويوحنا، بالإضافة إلى رسائل يُنسَب بعضها إلى بولس اليهودي وبعضها إلى غيره.
                  ولكن لتطمئن قلوب المؤمنين وتزداد قلوب الجاحدين حسرة، ولا يُتَّهمَ المسلمون بالحيدة عن الجواب على أي حال، أُورِد هنا فِقْرات من العهد القديم الذي يتفق اليهود والنصارى على قَبُولها، بقي فيها اسم «محمد» - صلى الله عليه وسلم - صريحاً رغم عبث العابثين. وبغضِّ النظر عن صحة نسبة النص إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أو بطلانه، فإنها تبقى شهادةً تاريخية سابقة لبعثة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ودليلاً على ورود اسمه الكريم منذ ذلك الزمن في وحيٍ أصيلٍ أخفاه الأحبار والرهبان، كما أخفوا غيره من الكتاب. وسأكتفي في هذا الجزء من المقال ببيان التحريف الذي نال النص دون بيان معناه الأصلي الذي سأُفرِد له الجزء الثاني إن شاء الله.
                  ترِد هذه الفِقْرات في سفر «هوشــع» – وهــو أحد أسفار العهد القديم المعتمَدة – في سياق توبيخ بني إسرائيل على ما اقترفوه من الخطايا والآثام؛ إذ خاطبهم «الرب» قائلاً:
                  «1 لاَ تَبْتَهِجْ يَا إِسْرَائِيلُ وَلاَ تَطْرَبْ كَبَقِيَّةِ الشُّعُوبِ، لأَنَّكَ قَدْ خُنْتَ إِلَهَكَ وَهَجَرْتَهُ، وَأَحْبَبْتَ أُجْرَةَ الزِّنَى عَلَى كُلِّ بَيَادِرِ الْحِنْطَةِ. 2 لِهَذَا فَإِنَّ الْبَيْدَرَ وَالْمِعْصَرَةَ لاَ يُطْعِمَانكُمْ، وَالْخَمْرَةَ الْجَدِيدَةَ لاَ تُلَبِّي حَاجَتَكُمْ. 3 لَنْ تَظَلُّوا مُقِيمِينَ فِي أَرْضِ الرَّبِّ بَلْ يَرْجِعَ أَفْرَايِمُ إِلَى دِيَارِ مِصْرَ، وَيَأْكُلُوا لَحْماً نَجِساً فِي أَشُّورَ. 4 لاَ تَسْكُبُوا لِلرَّبِّ خَمْراً وَلَنْ تَسُرَّهُ ذَبَائِحُكُمْ، بَلْ تَكُونُ لَكُمْ كَخُبْزِ النَّائِحِينَ. كُلُّ مَنْ يَأْكُلُ مِنْهُ يَتَنَجَّسُ؛ إِذْ يَكُونُ خُبْزُكُمْ لِسَدِّ جُوعِكُمْ فَقَطْ، وَلاَ يَدْخُلُ أَبَداً إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ». [هوشع 9: 1 - 4]
                  وبعد فِقْرات من التوبيخ يسألهم الرب قائلاً:
                  «ما تعسو ليوم موعِيد وليوم حج يهوه؟ كي هيني هالخو مشُّود. مصرايم تقبصم، موف تقبرم، مَحْمَد لخسبام، قيموش ييراشم، حوح بأُهُليهم. باؤو يَمي هبّجوداه، باؤو يمي هشِّلُّوم. يِدعو يسرَئيل إفيل هنَّفي، مِشُجَّع إيش هروح؛ عل روف عفونخا، فِرَبَّاه مسطماه».
                  وتفسيره وِفْقَاً لأغلب التراجم العربية والأعجمية – مع فروق يسيرة –:
                  «5 ماذا تصنعون في يوم الموسم وفي يوم عيد الرب. 6 إنهم قد ذهبوا من الخراب؛ تجمعهم مصر، تدفنهم موف، يرث القريص نفائس فضتهم، يكون العوسج في منازلهم. 7 جاءت أيام العِقاب، جاءت أيام الجزاء سيعرف إسرائيل، النبي أحمق، إنسان الروح مجنون، من كثرة إثمك وكثرة الحقد».
                  إن جُلَّ الترجمات العربية والأعجمية فسرت هذا النص تفسيراً عجباً لا يكاد يُعرِب عن معنى ذي فائدة، بل لا يعدو أن يكون رصّاً لجُمَل متنافرة لا يربطها رابط؛ فما هو «يوم الموسم»؟ وما هو «يوم عيد الرب»؟ وما معنى «سيعرف إسرائيل، النبي أحمق، إنسان الروح مجنون، من كثرة إثمك وكثرة الحقد»؟
                  وهاك نماذجاً من هذه الترجمات وأغلاطها:
                  - النسخة السبعونية اليونانية (Septuagint): «لأنهم أُولاءِ يخرجون من بلاء مصر»[1].
                  - النسخة الدولية الجديدة (NIV): «وإن فروا من الخراب، مصرُ تجمعهم»[2].
                  - النسخة القياسية المنقَّحة (RSV): «لأنهم أولاء يخرجون إلى أَشُّور، مصرُ تجمعهم»[3].
                  إن العجب من هذا التباين سُرعان ما يتلاشى إذا ما رجع الباحث إلى النص العبراني لسفر هوشع ليرى أن الترجمات المختلفة أبعد ما تكون عن الدقة، وإنما أُوكِلَت في كثير من الأحيان إلى من ليس من أهل اللغات «السامية»[4] وإن كان من المختصين بها؛ فتراه يقلِّب معاجم العبرية ويهرع إلى أي معنى يحتمله السياق، وهو لا يمتلك سليقة تدلُّه على المعنى المراد من بين عشرات المعاني أحياناً. وجُلُّ الترجمات إنما قام بها هؤلاء الأعاجم.
                  فالنسخة السبعونية اليونانية أضافت كلمة (talaiporias) التي تعني الشدة والبلاء (أو الخراب أحياناً) إلى كلمة (Aiguptou) (أي: «مصر») لتصبح العبارة «بلاء مصر». ومع أن هـذا المعنـى مقبـول في نفسه إلا أنه لا ينسجم أبداً مع السجع المقصود في النص كما سيأتي بيانه بعد قليل.
                  كما نلحظ أن ما اعتبرته النسخة «السبعونية» اليونانية إضافة اعتبرته «النسخة الدولية الجديدة» (NIV) كلمتين منفصلتين؛ فـ «من بلاءِ مصرَ» تصبح «من الخراب، مصرُ...».
                  أما «النسخة القياسية المنقَّحة» (RSV) فقد أغربت كثيراً حتى إن المرء ليتساءل: أي يد خرقاء قامت بذلك؟ فقد ترجمت حرف الجر «مِ» (ومعناه «مِن») بـ «إلى»، وهو عكس المقصود تماماً! ثم فسرت كلمة «شود» بـ «أشُّور»، فصارت «يذهبون إلى أشور». وأي تشابه ثمة بين (ش - د) و (ء - ش - و - ر) في العبرانية حتى يُلْتَمَس العذر للمترجم؟ إنه مثال بيِّن على تحريف المترجمين، لا يمكن تفسيره إلا أنه اتباع للهوى أو جهل مُطْبِق. ولعل قارئاً نبَّه دار النشر إلى هذا الخطأ الفادح فغُيِّر في «النسخة القياسية المنقَّحة الجديدة» (NRS) إلى «وإن فرُّوا من الخراب» على غرار «النسخة الدولية الجديدة».
                  لقد كانت اللغة العبرانية لهجة من اللهجات العربية القديمة كالسبئية والثمودية، تَحدَّث بها الكنعانيون العرب الذين قطنوا فلسطين. ثم اتخذها اليهود لساناً لهم، وأسمَوها «سِفَّت كنَعَن»؛ أي «لسان كنعان» كما يشهد لذلك سفر إشعياء (19: 18). لكنها لما فقدت علاماتها الإعرابية – كحال كثير من اللهجات العربية القديمة – أصبح من الصعوبة تحديد المعاني بدقة كما في النص الوارد أعلاه؛ فلو كانت كلمة «مصرايم» تحمل علامة رفعٍ لعُلِم أنْ ليست متعلقةً بـ «شود» (أي: «بلاء»)، بل هي جملة مُستأنَفَة. وفي هذا تقول الموسوعة البريطانية «كان للغة السامية [العربية الأُم] في الأصل ثلاث حالات: (الرفع، والنصب، والجر). لكن العلامات الإعرابية التي ميزت تلك الحالات لم تُحفظ حفظاً كاملاً إلا في بعض اللهجات الأكَّادية وفي العربية الفصحى»[5].
                  أعود فأقول: إن القارئ للفِقْرتَين (5 و 6) في أصلهما العبراني لا يغيب عنه ما فيهما من تناظر وسجع تنتظم به الجمل تلقائياً دون تكلُّف أو تعسُّف. يقول النص:
                  مِصرايم تِقبِّصِم[6] (مصر تحشرهم)
                  موف تِقَبِّرِم (موف تقبرهم)
                  مَحْمَد لِخَسْبَام (نفيس فضتهم [؟])
                  قِمُوش يِيراشِم (القريص[7] يرثهم)
                  حُوَح بأُهُليهم (العوسج في منازلهم)

                  فيلحظ أن الجمل الثلاث الأُولَى تبدأ بالميم، كما أن كل جملة تنتهي بميم الجمع التي تقابل «هم» في العربية، وهو نظم يذكرنا بجرس الموَشَّحات الأندلسية.
                  فتبين عند اتباع النظم الصحيح للنص أن «مصرايم» في محل رفع مبتدأ وليست مضافاً إليه كما اقترحت النسخة السبعونية. فلما أخطأت النسخة السبعونية في اعتبارها «[مِـ] شُّود مصرايم» مضافاً ومضافاً إليه، ترتب على ذلك أن أعادت صياغةَ الفِقْرتَين بعدها على النحو التالي:
                  تقبصم موف (تحشرهم موف)
                  تقبرم محماس (تقبرهم محماس [؟])[8]
                  لخسبام قيموش ييراشيم (أما فضتهم فيرثها الخراب)
                  حوح بأُهُليهم (ويكون العوسج في خيامهم)
                  وبهذا أفقدت النسخة السبعونية النص نَظْمَه وإيقاعه، بل أخلَّت – كغيرِها من النسخ – بقواعد الإعراب في الجملة الثالثة كما سأبيِّنه في الجزء الثاني من المقال، إن شاء الله.

                  [1] «dia touto idou poreusontai ek talaiporias Aiguptou».

                  [2] “Even if they escape from destruction, Egypt will gather them.”

                  [3] «For behold, they are going to Assyria; Egypt shall gather them…».

                  [4] درج وصف «السامية» على الألسن رغم خطئه، والصواب أن يقال: «اللغات العربية القديمة» أو نحوه.

                  [5] Encyclopedia Britannica. “Semitic Languages”.

                  [6] من «قبص» العبرانية (ويقابلها في العربية «قبض») بمعنى «جمع» أو «حاز».

                  [7] أو القُرَّاص، وهو نبات.

                  [8] وهو تحريف للكلمة الأصلية «م - ح - م - د» كما سأبينه في الجزء الثاني إن شاء الله.

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #54
                    مسألة النشيد فعلا شائكة...لكن القطع بعدم وجود بشارات بالنبي صلى الله عليه و سلم في الكتب السابقة مجازفة و تهور يشبه تكذيب الله في خطابه لأهل الكتاب بأنه يجدون صفته عندهم...و لم يعرف في السابق من علماء المسلمين من انكر وجودها...كما ان القول بأن ما في ايد النصارى و اليهود من كتب محرفة كلها مجازفة اخرى يردها الشرع و العقل معا و لم يقلها احد من متقدمي علماء الأمة و كبارها..بل اقوالهم اقرب الا ان المحرف منها اقل بكثير مما لم يحرف...و انما امرنا بعدم تصديق اهل الكتاب فيما لم يكن له اصل في كتابنا الذي هو الحجة و القرقان..اما ما وافق لا سيما ان كانت موافقة تامة صريحة ...فلا ترد بل الهدي النبوي على تطلبها و الاحتجاج على القوم بها..مما لا يحصى كم فعله النبي صلى الله عليه و سلم في كلامه معهم

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #55
                      الحمد لله وحده ..
                      ورمضان كريم للجميع ، اسال الله ان يغفر لنا فى هذا الشهر المبارك ويزيدنا فهما ..

                      فى الحقيقة لم ارد التعقيب اصلا لان الموضوع انتهى وكل طرف ادلى بدلوه , ولكن هذه الاتهامات الكثيرة غير المبررة واقول غير المبررة لان الحوار موجود وتحدثت فيه بما يكفى و هذه الاتهامات الكثيرة تضطرنى للرد .
                      حتى هنا اثاروا الموضوع مرة اخرى وذكرت بالاسم :
                      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                      ولا اعرف سر ذلك التكرار فى اول ايام رمضان المبارك وفى موضوعين ! اسال الله ان يهدينا ويرشدنا ان شاء الله.

                      الاخ عياض ؛
                      اظنك احد الاعضاء القدامى خاصة انك تفصل بين كلماتك بنقاط ثلاثة واحيانا اثنين ! او ربما ان اسلوب كتابتك هكذا عامة مرحبا بك.

                      وكنت اود الاستفسار ايضا عن من هو هذا الشخص الذى فى الصورة?
                      ولعلك تعرف ان تصوير ورسم ذوات الارواح والملامح الى اخره حرام شرعا !

                      كلامك قراته وما تبين لى هو انك لم تفهم كلامى جيدا ،او ربما قرات بعض الردود فقط فجاء حكمك ناقصا ، وان اردت الحق ردك لم يكن فى محله من الاصل ،فالموضوع قتل بحثا كما ترى! ،ورفعه مرة اخرى لن ياتِ بجديد بل نبهنى احد الاخوة الى ردك وذلك احوجنى الى الرد وانا اصلا مبتعد لاننى ارى ان هذا ليس هو المنتدى الذى كنت اشارك فيه لسنوات ، وكنت قد قررت ان اعود عندما ينصلح الحال او على الاقل يعود الاخوة رفقاء الدرب ، فقد كان المنتدى فى وجودهم له بريق و تاثير شديد والان تحول الى تشات ومواضيع كالتى اكتب فيها الان! ، وطبعا هذا رايى وهو غير ملزم لاحد ولكن يحق لى قوله اولا وتطبيقه ثانيا. والادارة معذورة اسال الله ان يكون فى عونها! ولكن المنتدى بكل صراحة تحول الى فرق واحزاب واتهامات خطيرة لمجرد اننا نقول الحق واصبح الحق هو الضائع
                      ويعنى كما قال الاخ ابو مريم :


                      حتى احد الاخوة هنا يقول :

                      اشكر اخوي "متروي" و "ATmaCA" على هذا الحوار، رغم ما فيه من بعض الخروج عن اداب الحوار بين اخوين!
                      ولا اعرف ماذا افعل مع نصوص تسىء للنبى صلى الله عليه وسلم؟

                      عامة وعودة لكلامك اقول لقد كان تعليقى ايها الفاضل منصبا على مسالة وجود ما اسموه "بالبشارة" فى "نشيد الجنس" بالتحديد . فقبل الشروع فى الاستنتاج والقول بان به "بشارة" يحدث فى القلب شيئا منها! ، فهى فى سياق غزلى بين عريس وعروس ، وربط اشرف الخلق - صلى الله عليه وسلم - بهذا اراه مسىء بل وهو حجة للنصارى فجاء اعتراضى على هذا الاساس . اضف االى ذلك ان اساتذة فى العبرية انتقدوها فى منتدى حراس العقيدة واسقطوا اساسها وقد وضعت الروابط ولاحاجة للتكرار

                      اما قولك قطع بعدم وجود بشارات الى اخره فهذا اوضحته اكثر من ثلاث مرات تقريبا ، فهو منصب بداية على نشيد الافساد الجنسى وهذه ضرورة موضوعية وثانيا على التنبيه ان ننتقى ما نقول بأن تكون البشارة داخلة وسط نص وسياق تبشيرى كبشارة الفارقليط مثلا لابن القيم رحمه الله . اما ايمانى انا بالبشارات - الذى يتحاور فيه الاخوة ويخلطون بين الاراء العامة والخاصة - فانا تتبعتها ولم اجد بشارة يقينية فى كتبهم وكلها ظنيات يستأنس بها ، وانا اعرف المسيحية جيدا واعرف ما اتحدث عنه ولا اعرف لهذا محظورا شرعيا ، ولكن فى المقابل لا اعترض على البشارات التى لاتسىء للنبى صلى الله عليه وسلم وهى كثيرة ومنثورة حتى على التوحيد هنا ، اما هذه البشارة بالذات فلى معها مشاكل كثيرة . فقولك مجازفة وتهور وو الى اخره اراه شخصنة واشعالا للفتيل فما الذى دعاك الى ذلك لا اعرف عامة هى اجواء غريبة فمجتش على ديه !

                      فالخلاصة انا لم اجد فى كتبهم التى قراتها بشارات يقينة ، واغلب ظنى انها حرفت ، ولا اعترض على من يكتب بشارة يظنها كذلك ، ولكن لكل مقام مقال فلاتضع البشارة ضمن نص غزلى ثم تقول حبيبى ابيض واحمر وفمه حلو ومش عارف ايه ! ثم تقول هذا الموصوف هو محمد عليه الصلاة والسلام ثم نضطر للقول ان النشيد به تورية كما يقول النصارى حتى نخرج من مازق الغزل الجنسى فما الداعى اصلا لكل لذلك خاصة ان الهمجات كثيرة وبدلا من ان نعد لهم ما استطعنا من قوة نرمى لهم بعض الاسلحة كزاد وعتاد .

                      اما قولك بان المحرف اقل من الذى لم يحرف وهذا الكلام فهذا يحتاج لادلة وتوثيق علمى ولا اراه ملزما على الاطلاق بل الظاهر ان التحريف مازال مستمرا حتى يومنا هذا .

                      اخيرا ارجو لمن يريد الرد على شىء بعينه ان يستخدم طريقة الاقتباس فلهذا وضعت ! وليس التحدث هكذا .

                      ارجو ان اكون اوضحت بعض الامور وكل عام وانتم بخير

                      هذا ، والحمد لله رب العالمين.

                      Comment

                      • عياض
                        باحث في الفلسفة
                        • Jul 2009
                        • 1842

                        #56
                        أنا كلامي ام يتناول نشيد الانشاد فأنا فيه معك تقريبا و لا أدري كيف لم تشعر بنفسي جانبك و لكن كلامي كان عاما يتناول كلاما انتشر عند بعض الاخوة في المنتديات و البالتوك بما فيه بعض ما ورد في كلامك..و هو في رأيي من البغي على النصارى مما لا مبرر له و مما نهينا عنه في شطر كلام النبي صلى الله عليه و سلم في النهي عن كتبهم ويصدقه واقع كتبهم و كلام علمائنا و علمائهم...و هم كيفما كانوا من بني الانسان المحرم عليهم البغي و الظلم فيما بينهم...و على أي حال لا تزعل فحقك علي و انما هو رأي ..و انا مش قدك يا عم...و ان شاء الله المنتدى منور بيك و رمضان كريم

                        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                        Comment

                        • ATmaCA
                          • Dec 2004
                          • 2149

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                          و انا مش قدك يا عم...و ان شاء الله المنتدى منور بيك و رمضان كريم
                          ولايهمك اخى الفاضل والله اكرم كما قلت لك "مجتش على ديه" فالتهور وهذا الكلام ليس شيئا بجوار اتهامات قيلت سابقا صورتنى ويكاننى اكتب باظافرى وليس باصابعى ! فمن تلاسن وتصفية حسابات شخصية الى قسوة وعنف لم ينقص الا ان يقال وقتل اتماكا بحد السيف فلان وامسك الاطفال وضرب بهم الصخرة! مثل العقاب الذى كان ينزله اله العهد القديم على العصاة ههه لا اقول الا رحم الله اياما كان الحق فيها هو الظاهر ورحم الله اياما كان يسمع فيها وئيد الارض خلفنا ! والان نسمع وئيدنا نحن ! هذا والحمد لله رب العالمين وفى رعاية الله .

                          Comment

                          • _aMiNe_
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 1528

                            #58
                            في رأيي الشخصي ..
                            أفضل أن تناقش مواضيع النصرانيات في المنتديات المتخصصة ..
                            لا سيما و إذا كانت مواضيع خلافية ..

                            حيا الله الإخوة جميعا.
                            و رمضانكم كريم.

                            أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                            و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                            تغيُّب ..

                            Comment

                            • ATmaCA
                              • Dec 2004
                              • 2149

                              #59
                              مشاركة للعقلاء مفيدة للاستاذ العزيز القلم الحر :

                              اما سفر نشيد الانشاد فقد بين الباحث العراقى فاضل الربيعى فى كتابه "قصة حب فى اورشليم " - كعادته - سبق الشعر الجاهلى فى رواية هذا الكذب و ان سلمى ما هى الا الهة جاهلية ,هى سلمى الضليل و الاحوص و ليست امراة بل احد جبلين شهيرين لطى ثانيهما هو اجا , و هى مزيج من الهة و عاشقة تماما كعشتار البابلية و ايزيس المصرية
                              فهى اسطورة جاهلية عربية

                              تقول الأسطورة إن سلمى هي فتاة بارعة الجمال عاشت مع أسرتها في وادي سلم, وقعت الفتاة في حب الشاب أجأ, وعندما ذاع أمر حبهما وعلم إخوة سلمى, كان الموت مصيرهما فشاعت قصة الحب والجريمة بين القبائل, وتحولت الفتاة إلى الجبل نفسه الذي شهد مصرعها, وإلى جوار هذا الجبل نهض الجبل الآخر (أجأ). وصار المكان مزاراً للقبائل التي اتفقت فيما بينها على أن يكون الجبلان مع سلسلة الجبال المجاورة مكاناً آمناً يحرم فيه قتل المطاردين. على هذا نشأت عبادة الإلهة سلمى في النظام الثقافي القديم "

                              يقول الربيعى :
                              يستخدم النص العبري كلمة التشبيه ( يرعوت ) في وصف سلمى لنفسها ( ك- يرعوت- شلمه ) والمكافيء العربي الدقيق هو: مثل أركان، مثل صفوح وليس مثل سُرادق، كما في الترجمة السائدة ، ذلك أن البدو لا يستخدمون كلمة سرادق في توصيف الجبل؛ بل يستخدمون كلمة صفوح أو أركان. إن هذه الملاحظة، التي قد تبدو في نظر البعض عابرة أو غير ذات قيمة جوهرية على صعيد استيعاب دلالات القصيدة؛ هي في صُلب التفهم الضروري والعميق لها من وجهة نظر هذا الكتاب.

                              لماذا تصف المرأة نفسها على هذا النحو؟ وما هو مغزى تشبيه المرأة لجسدها بالسُرادق أو الصفوح أو الأركان، إذا لم تكن هي ذاتها الجبل الأسود؟)
                              فالسفر عن غرام سليمان عليه السلام بالهة عربية

                              فلا حاجة لهذا النص المفترى, و اقرا الاية الثانية بعد المائة من سورة البقرة
                              ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                              وقد رجعت الى مصادر الاخ والاستاذ العزيز الذى افتقدنا امثاله ! فوجدت ادلة تاريخية وجغرافية قوية - موجودة قطعا فى مصادر هذا البحث الرائع - وقد تبين ان النشيد منسوب فقط لسليمان عليه السلام بادلة اراها قوية جدا والجدير بالذكر ان الباحث المذكور اعلاه هو شخص متمكن من اللغة العبرية القديمة وقد استند الى ادلة قوية انصح الجميع بالعودة اليها وشكرا جزيلا لاخى الحبيب القلم الحر على هذه المعلومات المفيدة وجزاك الله خيرا يا رعاك الله .

                              والحمد لله ..

                              Comment

                              • أصولية
                                عضو
                                • Feb 2010
                                • 94

                                #60
                                من أراد الخروج في حفظ الله
                                والمنتدى لا نقص ولا زاد
                                أتحداكم تجدون مثل هذا المنتدى المبارك
                                قـال بن تيمية رحمه الله : وجماع الدين أصلان ؛ الأول : أن نعبد الله وحده لا شريك له .
                                والثاني : أن نعبده بما شرع على لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم ،
                                قال وهذان الأصلان : هما حقيقة قولنا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله فبالشهادة الأولى يعرف المعبود عز وجل وبالشهادة الثانية يعرف الطريق الموصل إلي المعبود عز وجل
                                .

                                Comment

                                Working...