بشرٌ يخلقون الحياة .. أمحل من حديث خرافة!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن السنة
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 1140

    #31
    ثم من قال أن البكتيريا -أيها العقلاء- لها روح؟ بل من قال أن للخلية روح أصلًا؟
    كنت أفكر فى هذا. صحيح الروح أمر غيبى و لا دليل على حد علمى على وجود الروح فى الخلية
    هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

    Comment

    • المغربية
      عضو
      • Feb 2010
      • 30

      #32
      فعلا أتفق معكم فلو قلنا أن dna مصدر الحياة أو حتى الخلية فهذا سيطرح تساؤل بسيط
      فكيف نفسر أخذ أعضاء ميت و زرعها في جسم أخر
      قُلْ يا عِبَادِيَ الذِّينَ أَسْرَفُوا عَلَى أنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوب جميعاََ إِنَّه هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم

      Comment

      • عبدالله2010
        عضو
        • May 2010
        • 9

        #33
        جزاكم الله خيراً جميعاً و أستطيع أن أفهم أن الجينوم الذي تم تشكيله من مواد غير حية لم تدب فيه الحياة إلا بعد زرعه في الخلية ..

        و المفهوم من كلام ابن عباس رضي الله عنه للذي سأله عن حكم التصوير أن النباتات ليست من ذوات الروح فمن باب أولى البكتيريا , فهل الروح هي الحياة مطلقاً أم نوع خاص منها ؟

        Comment

        • Sallah
          عضو
          • Feb 2010
          • 110

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
          كنت أفكر فى هذا. صحيح الروح أمر غيبى و لا دليل على حد علمى على وجود الروح فى الخلية
          لا أظن أن الروح لها علاقة بالخلية لأن الملك ينفخ بالجنين الروح بعد أن يكون علقة ثم مضغة وأظن أن الخلايا تكونت والله أعلم.

          الروح هي غيب بعلم الله.


          (روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ)

          وهذه الفتوي
          اكتشف مراحل خلق الجنين الإنساني ووقت نفخ الروح فيه. يتناول النص تفصيلًا لطفرات تكوين الجنين، حيث يستمر كل من مراحل النطفة والعلقة والمضغة لمدة أربعين يومًا، ويتبعهم نفخ الروح بعد مائة وعشرين يومًا. وفقًا للأحاديث النبوية، يتواجد الجنين في ثلاثة أطوار رئيسية، جميعها تتطور قبل أن تُكتب له مقاديره. ثم تبدأ المرحلة الرابعة حيث تتشكل العظام، تليها مرحلة تغطية العظام باللحم. تعرف على هذه المعاني العميقة في سياق الدين والعلم.


          والذي أعرفه أن الله جعل من الماء كل شيء حي ولم أسمع بأن كل شيء حي من الروح

          وموقع ناسا يؤكد أنه لا يمكن أن توجد حياة بدون ماء


          Every known form of life on earth, from the largest mammals to the smallest microbes, relies on water

          كل شيء حي علي الأرض ، من أكبر الثدييات الي أصغر الميكروبات تعتمد علي الماء


          Comment

          • مشارك
            عضو
            • May 2010
            • 35

            #35
            بسم الله الرحمن الرحيم

            يجب أن لانقف على الترجمة كثيرا كلمة (خلق ) المفترض على المترجمين تغيرها الي كلمة إنشاء أو تكوين . لان كلمة (خلق) غير مستساغه والمتعارف عليها تخصيصها لخلق الخالق سبحانه وتعالى دون سواه .. كما هو الحال لكلمة (اغفرلي ) التي نشاهدها في ترجمة بعض الافلام من المفترض استبدالها بكلمة (اعذرني او ساحمني ) لان كلمة اغفرلي جرا التعارف عليها انها تستخدم فقط للآمور الدينية كما هو الحال لكلمة (خلق) .. فبعض المترجمين من غير المسلمين أو من غير العرب لايعي هذه المفاهمين جيدا وقد تذهب الامور في غير مسارها !!

            بالنسبة لهذا الاكتشاف

            الاكتشاف عظيم وفيه خير بإذن الله للبشرية ولا يجب الوقوف في وجه . وكذلك عدم قياسه على المفاهيم الدينية . لان فهم البشر معرٌض للصواب والخطأ وكذلك العلم تحكمه بعض النظريات المتغيٌره وغير الثابته . لايمكن للعلم إن يتعارض مع الدين .. في حالة وجود تعارض فالخطأ يكون أما من العلم أو من الدين . لذلك إي دين باطل لايمكن إن يقف في وجه العلم !!

            وبما أننا مسلمون ونؤمن إيمان كامل ان عقيدة اهل السنة والجماعة ومنهج اهل السلف الصالح هي الحق .. نقول على هذا الاساس أن أي تفسير يتعارض مع العلم . فالخطأ يكون في الفهم لا في النص . كما حصل قديما من بعض اهل العلم ممن شككٌ في كروية الارض بناءٌ على فهمه لبعض النصوص . فيجب التفريق بين فهم الاشخاص المعرضين للصواب والخطأ وبين النص المقدس الذي نؤمن إيمان كامل ان حق لانقاش ولا جدال فيه !!

            فكرة الاكتشاف

            الاكشتاف إن صح فهو مذهل وسأحاول توضيح طريقته بالتقريب

            فهو اشبه بتصينع دم أنسان بطريقة كيميائية تحاكي واقع الدم الاصلي .. مع علمهم المسبق إن مكونات الدم (كريات بيضاء وحمراء وبلازما ) .. وصناعة هذه المكونات ( كريات الدم الحمراء والبيضا والبلازما ) بطريقة كيمائية تستطيع عمل وظائف هذه المكونات الاصلية .. وحقن هذا الدم الصناعي في جثه أنسان مفرغه ( مثل الجثث المحنطه ) !!

            لذلك جثنة الانسان المفرغه ( هي الخلية )
            والمواد الكيميائيه التي تحاكي وظائف الدم ( هي الدي ان اي المنصنٌع الذي حقنوه في الخلية المفرغه )

            نتج عن هذه العملية ظهور خلايا جديدة . هذه الخلايا كما قال المكتشف ان والدها الكمبيوتر !!
            وبما أنهم يملكون خريطة الشفره الجينية مسبقاا فهم يستطيعون التحكم في وظائف الخلية ويستطيعون تكوين خلايا جديده صناعية حسب الطلب . للاستخدام الطبي والبيئي والغدائي

            Comment

            • aliali
              عضو
              • Nov 2009
              • 278

              #36
              فهو اشبه بتصينع دم أنسان بطريقة كيميائية تحاكي واقع الدم الاصلي .. مع علمهم المسبق إن مكونات الدم (كريات بيضاء وحمراء وبلازما ) .. وصناعة هذه المكونات ( كريات الدم الحمراء والبيضا والبلازما ) بطريقة كيمائية تستطيع عمل وظائف هذه المكونات الاصلية
              هذا هو ما استشكله

              Comment

              • حسام الدين حامد
                محاور
                • Nov 2004
                • 1868

                #37
                الأخ الكريم علي ..

                ما الذي يجعلني ((أقفز)) على كلامك أو كلام غيرك يا أخي، فما دمتُ لا أتكلم إلا حيث أعلم، وأقف حيث لا أعلم وأقول لا أدري، فلن أجدني يومًا مضطرًّا لهذا القفز أصلًا، ولذا لا داعي لأن ترجو مني ألا أقفز إلا أن تعلمني أين قفزتُ فأعتذر لك وأجتنبه وأكن لك من الشاكرين!

                موضع الخلل لدي اني كنت اظن انهم جلبوا مركبات كيميائية وركبوها مع بعضها حتى تكون الجينوم فهل كلامي صحيح ام ان عملية النسخ المقصودة هي غير ذلك
                نعم هذا تبسيط صحيح للمسألة .. نسخوا الحمض النووي على أجزاء ووصلوها ببعضها .. فإن لم تستشكل نسخ الجزء وهو ما حدث قبل ذلك كثيرًا وله تطبيقات عديدة .. فلا إشكال في نسخ الكل، لأننا لا نقول إنهم لو نسخوا نصف الجينوم فلا بأس، أما لو نسخوه كله فهنا تقع المشكلة!

                اخي حسام الدين حامد انت قفزت على كلامي انا لم اقل فقط تكوين البروتين وتاقلمه مع الجسم ولكني قلت تكوين البروتين وبناؤء عضو من الاعضاء من البروتيين مثل تكوين يد من البروتين او تكوين كلية هنا هي المشكلة فمجرد تكوينحمض اميني ليست مشكلة ولكن بناء جينوم من هذا الحمض هنا هي المشكلة
                يا أخي الكريم .. أنا لا أبحث في إشكالات مخترعة لم تقع بعد، وما حدث أمامنا هو تكوين جينوم، وإن لم تستشكل تكوين أجزاء الجينوم، فكذلك لا تستشكل تكوينه كاملًا، وإن أردتَ تشبيهه فشبهه بما شئت من بروتين أو كلية أو يد، وقد اقتصرت على ما نحتاج إليه من كلامك، وهو أنّ تكوين الحمض النووي ليس مشكلًا لأنك لا ترى تكوين البروتين مشكلًا، وتركت التشبيه بالكلية واليد لأنها أمور لم تقع.

                وليت الإخوة يتوقفون عن التشبيهات، فالمسألة في حد ذاتها واضحة لا تحتاج تشبيهًا، والتشبيه غير الدقيق هو الذي يولد الإشكالات، وللأسف فهناك من يشبه هذا الذي حدث بأمور لم تحدث بعد، مع أن غرض التشبيه هو تقريب المعنى بمثال قريب!


                الأخ الكريم ابن السنة:

                أحد اسباب التحول هو تغيير الجينوم و لكن ليس السبب الوحيد لأن الخلية لابد أن تكون حية لنجاح التحول أليس كذلك؟
                أحد أسباب التحول هو وجود الجينوم الذي أدخلوه مع الجينوم الأصلي للخلية، وليس "تغيير الجينوم"، وأظنك تقصد ذلك ولكن خانك اللفظ، ووجود الجينوم الآخر هو سبب غير مباشر، كما في مسألة أطفال الأنابيب.

                وهذه الخلية المستقبِلة هي خليةٌ حيةٌ فيها المادة الوراثية الخاصة بها، إلا أن المادة الوراثية الخاصة بالخلية المستقبِلة قد تم معالجتها بحذف الجينات المسؤولة عن الإنزيمات المحددة res genes، هذه الإنزيمات restriction enzymes هي التي تساعد الخلية على التمييز بين الحمض النووي الخاص بها وذلك الذي لا ينتمي لها، وحذف أو معالجة هذه الجينات أو الإنزيمات المحددة – بدوره – ليس جديدًا في الهندسة الوراثية!

                هذه المادة الوراثية المزروعة بدأت تترجَم إلى البروتينات التي تمثلها جيناتها، وعند انقسام الخلية انتقل الحمض النووي المزروع إلى الجيل الجديد، بينما لم ينتقل الحمض النووي الأصلي، وربما يعود ذلك إلى فقدانه، أو إلى وجود الإنزيمات المحددة في الحمض النووي المزروع، والذي اعتبر الحمض النووي الأصلي جسمًا غريبًا، فلم يتم نسخه.

                وقيام المادة الوراثية المزروعة بطرح المادة الوراثية الأصلية جانبًا، نرى مثله في عملية زرع نخاع العظم، في حالة زرع النخاع في عدم وجود الاحتياطات اللازمة، يقوم النخاع المزروع بإنتاج خلايا مناعيةٍ تعتبر خلايا الجسم البشري المستقبل جسمًا غريبًا Graft versus host rejection ، وتقوم بمهاجمتها حتى ينتهي الأمر بوفاة المستقبل!

                الأخ الكريم شرف الدين الصافي ..
                وفقك الله وبارك فيك أيها الفاضل الكريم.



                الأخ الكريم أتماكا..

                بعض كلامك لم يظهر لي لمن يتوجه، وبعضه كان فيه إطلاقات ربما أسيء فهمها، ولذا فسوف أعقب على بعض ما ذكرته مما قد يساء فهمه وإن كنت لا تقصد ذلك أخي الكريم.

                بدايةً نتفق على الترحيب بالتطور العلمي، ويعلم الله كم كنت أتحسر وأنا أكتب هذا الموضوع لتأخر بلادنا في هذه المجالات، ونعمل في سبيل اللحاق بهذا التطور، ونعلم أنه لو طبقنا ديننا وشرعنا فسوف يتحقق ذلك بسهولة، وهذا واقع بالفعل في بعض المؤسسات العلمية التي أعرفها جيدا، ولكن أخي الكريم نحن نعلم يقينًا أنّ هناك حدود لهذا التطور، ومعنا في ذلك نصوص، منها التحدي بالخلق، ومنها: (إن الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل أو خلق له دواء علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام)، قالوا : يا رسول الله وما السام؟ قال : الموت.

                (فماذا لو خلق فنتير الحياة فى المستقبل القريب؟)
                لن يخلق فنتر ولا غيره الحياة ولا ذبابة ولا حبة ولا ذرة، وما تستدل به أخي الكريم من أمر المسيح الدجال، فالدجال هو أشد فتنة تعرض للمسلم، وقد حذر منه جميع الأنبياء، ولذلك يُعاقب من يسير خلفه، ولذا فافتراض أنّ هناك فتنة قريبة من فتنة الدجال لم نُحذر منها، أمرٌ لا دليل عليه لتخلف كثير من عناصر القياس الصحيح.

                ثم من قال أن البكتيريا -أيها العقلاء- لها روح؟ بل من قال أن للخلية روح أصلًا؟
                ما المشكلة لدى المؤمن ؟ ولماذا يصر على أن الخلية حية؟ هب ان الخلية ميتة -وهى حسب العلم ميتة عند نزع نواتها والستوبلازم ليس ما يمنح الخلية الانتعاش - ما المشكلة ؟ كما قلت لم يقل أحد أن الخلية البكتيرية بها روح ولم يقل أحد أن الحياة البيولوجية مرتبطة بحياة الروح فالروح من أمر ربى!

                ولم يقل أحدا كذلك أن فنتير بث روح فى الخلية فانتعشت ,حتى يكون هناك إعتراض يجب أن يكون هناك إستدلال صحيح.
                لا أدري أخي من المقصود بهذا، فلم أقرأ لأحدٍ من الإخوة هذا الكلام عن الروح، وواضح من كلامك أنك تخاطب المسلمين، وعمومًا لم يقل أحد –فيما قرأت- أن البكتريا لها روح، والكلام هنا عن وصفٍ ليس في الجينوم المصنوع والجينوم الذي في الخلية الحية، فالجينوم الذي في الخلية الحية يمتاز عن المصنع بصفة، هذه الصفة يكتسبها المصنوع عندما تستقبله الخلية الحية، هذه الصفة يسميها الباحثون الحياة، وربما كان هناك من يسميها روحًا، ربما، لكن العبرة بالمسميات لا الأسماء أساسًا.

                هذه الصفة ليست مما يتم تجميعه عند تصنيع الجينوم، ولذلك فإن تواجدها يكون إيجادًا لمعدوم قبل نقل الجينوم لخلية حية، هذا التواجد يكون ظهور معدوم من غير سبب موضوع في العالم، وهذا هو الخلق، وهذا هو الذي تحدى الله به، كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنقول في رأس الموضوع (فليخلقوا ذرة! أو ليخلقوا حبة أو شعيرة!) وهذا هو الذي ما وقع ولن يقع.

                وهذا هو ما نقلتَه بعد ذلك (فإيمان العارفين بالله لا يزعزعه شيء، إلا إذا استطاع العلماء أن يوجدوا شيئا، أي شيء، من لاشيء).


                الأخ الكريم "مشارك".


                يجب أن لانقف على الترجمة كثيرا كلمة (خلق ) المفترض على المترجمين تغيرها الي كلمة إنشاء أو تكوين
                المشكلة ليست في المترجِم، المشكلة في المترجَم، وليس من الحرفية أن تطلب من المترجِم أن يترجم بخلاف الصواب، وقد يصح قولك لو كانت كلمة created تحمل أكثر من معنى في لغة الناشرين، أو حتى لو كانوا يقصدون بها خلاف الخلق، لكنهم يقصدون الفرقعة الإعلامية بكلمة "الخلق" فلم لا نترجمها كما ذكروها ونبين دافعهم لها!؟

                وبقية كلامك سبق تناوله، والتشبيه الذي ذكرتَه تشبيه لواقع بما ليس واقعًا، وهذا ينافي الغرض من التشبيه أصلًا.
                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                Comment

                • حسام الدين حامد
                  محاور
                  • Nov 2004
                  • 1868

                  #38
                  قال أهل العلم: لو سكتَ من لا يعلم لقل الخلاف!
                  وتوليد الإشكالات في هذا الموضوع الذي استشكله البعض أصلًا غير مطلوب!
                  " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                  صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                  Comment

                  • aliali
                    عضو
                    • Nov 2009
                    • 278

                    #39
                    جزاك الله خير اخي حسام الدين حامد وانا اوافق على كلامك بالنسبة لما قلته عن مداخلة الاخ اتماكا وما قلته عن ان لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف واعتذر منك على سؤ الادب الذي بدر مني ولكن بقي لي سؤال واحد هو كيف تتم عملة النسخ هذه ارجو ممن يعرف من اهل التخصص ان يشرح لنا ذلك بشكل مبسط وجزاكم الله خير

                    Comment

                    • بوعابدين
                      عضو
                      • Mar 2010
                      • 485

                      #40
                      السلام عليكم إخواني
                      أشكر إخوتي الكرام على توضيحهم للأمر وكشف الغلاف الرغوي الذي وضعه المصفقون من أهل الإنبهار وأهل الأهواء.
                      كما أني أحب أن أمرا مفاده أن الحياة لا تصنع ولا تخلق بمجرد أن يتمكن الإنسان من جمع مواد عضوية تماثل النسيج الحي وهذا لا خلاف فيه .
                      ولنأتي إلى ما هو أبسط من ذلك وهو الفيروس الذي يتكون من مواد بسيطة وهي الأحماض النووية ولا أقصد بالبسيطة أنها بسيطة التركيب الكيميائ فهي في غاية التعقيد إنما البساطة في قلة تنوعها في الفيروس الواحد وهي dna & rna . عموما هذه الأحماض لنفرض أنه تم صنعها في معمل نزولا إلى أدنى مستوى يمكن أن ننزله فهل لمادة كيميائية أن تتصرف كالفيروس هذا مالم يحدث. لعل قائل إن يقول إنها لم تصنع بعد . وبهذا ننزل إلى مسوى آخر وهو أن هذه الأحماض موجودة فعلا في الطبيعة . فلينزع العلماء الأحماض من أي خلية حية ثم ليصنعو منها فيروسا حيا يتصرف بطريقة مستقلة كفيروس دون الإستعانة بفيروس حي أخذ من الطبيعة. هذا مالم يحصل ولن.
                      طيب نحن الآن نزلنا إلى أدنى مستويات التبسيط وهي الفيروسات مهذا النزول إنما هو مبالغة في إظهار عجز البشر عن الإتيان بحياة على أدنى المستويات.
                      الآن انعقد الأمر قليلا لنأتي على البكتيريا منشأ الإشاعة. إذ لو كان مدعى الإعلام صحيحا .فهم صنعو جينوما وأظنه أعقد مافي الخلية أي أن باقي أجزاء الخلية أقل تعقيدا منه ولذا من السهل صناعتها فليكون العنوان صحيحا يجب أن يتم صنع الأجزاء الأخرى الأقل تعقيدا ثم بعد ذلك تجميعها ثم بعدها نلاحظ أن الخلية تتصرف ولو قليلا تصرف الخلية الحية ولو أن تصك صكة وتموت وهذا لم يحصل ولم يدعيه أحد لذا لا يصح لأحد ادعاء الخلق فهذا تزييف ظاهر.
                      وهناك من الأخوة من سأل أنه لو تم صنع يد ثم زراعتها في جسم إنسان ونجحت فهل هذا يعد خلقا؟
                      أقول هذا بعيد من الناحية العملية ولكن لننزل كعادتنا عند المستوى الأقل ولنفرض أنه تم صنع هذه اليد من البروتينات الجامدة ثم ركبت في جسم إنسان وعملت . هذا أيضا لا يعد خلقا . بل هو أشبه ما يكون بعملية تغدية متطورة تقفز كل عمليات التحويل الغدائي وتقدم الطعام على شكل برتين مركب جاهز للإستخدام كيد.
                      ولا يصح اعتبار أن هذا خلق إلا عندما يؤتي بأعضاء مصنعة فتجمع فتصبح بشرا حيا ولو قليلا ولو أن يشهق شهقة واحدة.
                      لنسهل العملية أكثر ولنأتي بعدة جثث جديدة ومحفوظة جيدا ولنأخذ الرأس من إحداها والجذع من ااثانية والأطارف من الثالثة وهكذا ثم نجمعها فلو نتج عن هذا التجميع إنسان حي ولو قليلا فعندها وعندها فقط يستطيع المدعي أن يدعي أنه رد الحياة لميت وهيهات هيهات.
                      فلا يغرنكم إخواني المسلمين بالله الغرور.
                      قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

                      لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
                      الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

                      Comment

                      • حسام الدين حامد
                        محاور
                        • Nov 2004
                        • 1868

                        #41
                        أخي الكريم علي ..

                        ولكن بقي لي سؤال واحد هو كيف تتم عملة النسخ هذه ارجو ممن يعرف من اهل التخصص ان يشرح لنا ذلك بشكل مبسط
                        حيث إن هذا هو السؤال الذي تبقى فسأضع تبسيطًا، لكن دون دخول في تفاصيل أخي الكريم، وأذكر أن سؤالًا في امتحانات الماجستير - لمن ليس تخصصه الهندسة الوراثية أصلًا - عن الإنزيمات المستعملة في الهندسة الوراثية، كان من أربعين درجة أو شيئًا كهذا، هذه الإنزيمات وحدها أخي الكريم، فكيف بالعملية نفسها، ولذا أكرر أني لن أدخل في تفاصيل لأنها ليست شرطًا في فهم ما أشكل، ولأن وقتي لا يسمح.

                        وما ورد في مشاركة سابقة لبعض الإخوة عن النسخ فهو يتكلم عن النسخ في الخلية نفسها، وهذا غير المقصود هنا، فالمقصود هنا هو نسخ جزء معين من الحمض النووي ليصير عندنا نسخة أخرى أو عدة نسخ من الحمض النووي DNA وليس نسخ الـ DNA إلى RNA ثم ترجمته إلى بروتين في داخل الخلية، فهذا شيء وذاك شيء.



                        في الخطوة الأولى في الرسم، يتم فصل شريطي الحمض النووي وهما باللون الأزرق في الخطوة الأولى، ومن ثم يتم إدخال جزء صغير يسمى primer، وهو الشريط الصغير الذي تراه باللون الأصفر والأخضر في الخطوة الثانية.

                        بعد ذلك في الخطوة الثالثة يعمل إنزيم Taq DNA polymerase على تكوين شريط مواز للشريط الأصلي، وهما الشريطان باللون الأحمر في الصورة الثالثة، ثم بعد ذلك نزيل الشريطين الأصليين اللذين كانا في الخطوة الأولى باللون الأزرق كما ترى في الصورة الرابعة.

                        بعد ذلك يعمل الإنزيم على تكوين شريط جديد موازٍ للشريط الجديد السابق، فترى كل شريط أحمر في الخطوة الثالثة قد تكوّن أمامه شريط أحمر آخر في الصورة الخامسة، وبعد ذلك تكرر هذه الخطوة كما في الصورة السادسة والسابعة لتحصل على نسخة جديدة وهكذا.
                        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                        Comment

                        • ATmaCA
                          • Dec 2004
                          • 2149

                          #42
                          جزى الله الأخوة صلاح وإبن السنة وشرف الدين الصافي خيرًا على تعليقاتهم .

                          أخى الإشبيلى : جزاك الله خيرًا ,وأنا قصدت فقط التنبيه مع ثقتى فيكم.
                          عامة حصل خير ,وجزاك الله خيرًا على تواضعك وقبولك للكلام.
                          وأعتقد أن كلامى كان محددًا لمن شارك ,ولم أترك مجالًا ليظن أحد أن كلامى موجه إليه وهو ليس كذلك.
                          جزاك الله خيرًا

                          أخى حسام الدين حامد .. بعد قولك :

                          "قال أهل العلم: لو سكتَ من لا يعلم لقل الخلاف!
                          وتوليد الإشكالات في هذا الموضوع الذي استشكله البعض أصلًا غير مطلوب!"
                          ترددت فى التعليق مرة أخرى, وقد قلت لى أن كلامى لايظهر لك لمن يتوجه ,وربما كلامك هذا أيضًا لايظهر لى لمن يتوجه؟ فلا أظننى أملك علمًا يجعلنى لا أدخل تحت نصيحتك أعلاه !

                          وأنت أيضًا بعض كلامك وكلام الأخ "على على" -الذى يتفق معك على شىء لا أعرفه- لم يظهر لى لمن يتوجه.
                          فهو يقول "وانا اوافق على كلامك بالنسبة لما قلته عن مداخلة الاخ اتماكا" ولا أعرف المقصود بدقة من ذلك؟
                          عامة حتى لا أطيل ؛ وحتى يقل الخلاف! سأوضح فقط المقصود من ردى ..

                          قلتم أخى حسام الدين حامد :
                          بعض كلامك لم يظهر لي لمن يتوجه.
                          فى بداية كلامى وجهت الكلام لموضوع طرحه الأخ الإشبيلى ,ولم تعجبنى إيرادات الإخوة فعلقت على ذلك.
                          ثم بعد ذلك وجهت حديثى كله للملاحدة ,ولمن يشك فى وجود الله سبحانه وتعالى.
                          وبالتأكيد لم أعنيك بأى من كلامى ..
                          وقلتم:
                          ولكن أخي الكريم نحن نعلم يقينًا أنّ هناك حدود لهذا التطور، ومعنا في ذلك نصوص، منها التحدي بالخلق، ومنها: (إن الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل أو خلق له دواء علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام)، قالوا : يا رسول الله وما السام؟ قال : الموت.
                          وأنت ذكرت مشكورًا فى مقالتك أن الخلق المعنى به هو الإيجاد من عدم . فهل قلت أنا أن التطور سيذهب به أهله بعيدًا حتى يخلقون من عدم؟ - إن كنت تظننى عنيت ذلك؟- لم أذكر ذلك بالتأكيد. بل عنيت التلاعب فى شكل وصفات الكائنات الحية ,وأنا أعلم يقينًا أن العلم طريقه سالك كما يقولون. فأنا أعرف أن التحدى بالخالق ثابت لدينا وهو الإيجاد من عدم .
                          فما سبب تعليقك أعلاه؟ فأنا لم أخالف ما قلته.
                          وقلتم:
                          بدايةً نتفق على الترحيب بالتطور العلمي، ويعلم الله كم كنت أتحسر وأنا أكتب هذا الموضوع لتأخر بلادنا في هذه المجالات، ونعمل في سبيل اللحاق بهذا التطور، ونعلم أنه لو طبقنا ديننا وشرعنا فسوف يتحقق ذلك بسهولة، وهذا واقع بالفعل في بعض المؤسسات العلمية التي أعرفها جيدا
                          والاجابة:
                          لم أقصدك عند كلامى عن التطور العلمى والترحيب به , بل عنيت موضوعًا شارك فيه الإخوة ,وقد وضعت رابطه فى مداخلتى , فأستأذنك لو تعيد القراءة مرة أخرى.
                          فقد وجدت فى ذلك الموضوع مهاجمة للعلم بعض الشىء ,ولم أكن أريد أن تنطبع هذه الصورة عند القارىء فنبهت الإخوة إلى ذلك. فلا أعرف لماذا ظننتى أقصدك أنت! وجزاك الله خيرًا على الإتفاق.
                          قلتم:
                          وما تستدل به أخي الكريم من أمر المسيح الدجال، فالدجال هو أشد فتنة تعرض للمسلم، وقد حذر منه جميع الأنبياء، ولذلك يُعاقب من يسير خلفه، ولذا فافتراض أنّ هناك فتنة قريبة من فتنة الدجال لم نُحذر منها، أمرٌ لا دليل عليه لتخلف كثير من عناصر القياس الصحيح
                          والإجابة :
                          أنا كل ما قلته أخى - وكان موجهًا للشاك - إنه شك فى وجود الله تعالى بسبب ما فعل فينتر ؛ فقلت لهذا الشاك : ماذا لو أصبت بفتنة الدجال. فالدجال سيحيى ويميت أمام أعين الناس , فأيهما أقوى؟ ولم أقصد ما ذهبت إليه!
                          وقلتم:
                          لن يخلق فنتر ولا غيره الحياة ولا ذبابة ولا حبة ولا ذرة،
                          والاجابة :
                          هذا ربما سيعجب المسلم الذى يثق فى خالقه وقدرته وعلمه وحكمته , أما عند الملحد فقد أصبح لديه آمال فى المستقبل القريب أن يتمكن فينتر من صنع أجزاء أخرى إصطناعية ,فتجربة فينتر أشعلت الآمال فى نفوس الملاحدة.
                          ولايمكن تسخيف التجربة فهى ستفتح الأبواب أمام إختراعات كالتى يطمح فينتر فى فعلها. (كالتى ذكرها)..
                          وإن قام فينتر بتصنيع شىء إصطناعى مئة فى المئة وقام بالتكاثر فهذا يسميه العلماء حياة ؛ فالحياة عند العلماء هى التى تجعل الكائن يتكاثر فيسمى حينئذ كائن حى.
                          وإن كنت أسميتها "مجرد إختلاف فى التسمية" ففيم الإعتراض؟ فالحياة هى كائن يتكاثر وهذا يسميه العلماء (حياة) ,والبعض يربط بالضرورة بين الحياة والروح ..
                          كما قمت بالتوضيح أن هناك فرقًا بين حياة الروح والحياة البيولوجية فلم يربط البعض بينهما؟
                          قلتم:
                          لا أدري أخي من المقصود بهذا، فلم أقرأ لأحدٍ من الإخوة هذا الكلام عن الروح، وواضح من كلامك أنك تخاطب المسلمين،
                          والإجابة:
                          أنا كررت أكثر من مرة قولى :
                          ثم أيها الشاك ..
                          ثم أيها الشاك ..
                          وبعض الكلام الآخر كان موجها للملاحدة عندما قلت مثلًا (ثم أيها العقلاء) فقصدت بذلك السخرية منهم , ولا أعرف كيف إستنتجت أخى أن الكلام عن الروح موجه للمسلمين.
                          وقولى "ما المشكلة لدى المؤمن" قصدت به عدم وجود مشكلة لدينا . فالمشكلة فى عقول هؤلاء.
                          عامة إن كان بالكلام إيهام فأعتذر! وربما بسبب كتابتى للمداخلة بالأمس على عجل ولم أرتبها.
                          وقلتم:
                          وعمومًا لم يقل أحد –فيما قرأت- أن البكتريا لها روح،
                          هذا ما يزعمه الملاحدة ,فهم يستدلون باكتشاف فينتر على ان الروح التى تزعم الاديان انها موجودة يثبت اكتشاف فينتر انها غير موجودة (هكذا يقولون) ,فكان تعليقى ان البكتيريا التى يتلاعب فيها فينتر ليس لها روح أصلًا حتى يستدلون هذا الإستدلال . هم يظنون ان تكاثر البكتيريا حياة روحية عند المؤمن , وهذا لم يقوله أحد , ولذا رددت عليهم.

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
                          Last edited by ATmaCA; 05-26-2010, 05:00 AM.

                          Comment

                          • المغربية
                            عضو
                            • Feb 2010
                            • 30

                            #43
                            فعلا كما قلت أستاذ حسام الدين حامد
                            التدخل لم أقصد به إستنساخ dna ، بل لأبين لماذا تصرفت البكتيريا المستقبلة بطريقة مختلفة بعد زرع الحينوم ، فإن عرفنا أن هناك علاقة بين dna و البروتين و الصفة سيزول الإلتباس
                            و تبقى المسألة الأخرى و هي إستنساخ dna التي تفضلت بتوضيحها جزاك الله خيرا
                            هذه التجربة ناجحة أجل لسببين
                            - نجاح عملية زرع جينوم كامل ، و المتوقع أن ترفضه البكتيريا لأنه جسم غريب
                            - نجاح ترجمة الجينوم
                            المشكل كله في الإعلام الذي يضخم كل شيء ، رغم أن العملية ليست بغريبة , ليس جديد إستنساخ dna و ليس جديد زرع جينوم داخل خلية ، الجديد هو تفاعل الخلية مع الجينوم و ترجمته و ظهور الصفات ، و هذا بعيد كل البعد عن الخلق
                            قُلْ يا عِبَادِيَ الذِّينَ أَسْرَفُوا عَلَى أنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوب جميعاََ إِنَّه هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم

                            Comment

                            • حسام الدين حامد
                              محاور
                              • Nov 2004
                              • 1868

                              #44
                              الأخ الكريم أتماكا..

                              المهم أخي أننا متفقان، وعندما قلتُ "لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف"، لم أقصد أحدًا بعينه فضلًا عن قصد فاضلٍ مثلك، ولكني اضطررتُ لقول ذلك لما وجدت من تشبيهات غير مناسبة، وطرح إشكالات جديدة ليس لها علاقة بالموضوع، وبالتالي تطويل للموضوع، والموضوع مشكل عند الأخ علي والأخ هو السبب الرئيس في كتابتي لهذا الموضوع، فكثرة الإيرادات والإشكالات تزيد الأمر تعقيدًا، وإن كان الإخوة يفهمون الأمر ولا يستشكلونه، فحق أخيهم عليهم أن يرفعوا قلمهم حتى يفهم مثل الذي فهموه.

                              وليس معنى أنني قيدت بعض تعليقات على كلامك أنني أظن أن كلامك يتوجه إليّ، فأنا أعرف أنّ شيئًا من كلامك لم يتوجه إليّ بخلاف السطر الأول، أعرف هذا جيدًا، ولكن قصدت ما لا أعرف توجهه أهو للمسلم عمومًا أو للملحد، والصراحة أن كلامك كان مضطربًا أخي الحبيب، فتارة يكون الكلام للشاك ودون تمييز يكون للملحد، ولعل العجلة هي سبب ذلك، ودعوى الملاحدة أوسع من مسألة الروح، وجزاك الله خيرًا على ردك عليهم في هذه المسألة، وأخيرًا .. في ردك السابق توجد أسئلة أظنها من باب التوضيح وليست أسئلة حقيقية، إلا إن ذكرتني بجواب سؤال حقيقي منها فلن أتأخر.

                              واسلم لأخيك المحب.
                              " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                              صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                              Comment

                              • ابو يوسف المصرى
                                عضو
                                • Mar 2009
                                • 532

                                #45
                                الدكتور الفاضل / حسام الدين

                                جزاك الله خيرا


                                الأخ الكريم أتماكا
                                جزاك الله خيرا


                                أحبتى الكرام ...

                                أود ان أكرر ما قلته سابقا...وهو أن هذا الخبر ليس بجديد ....هناك على سبيل المثال مختبرات امريكية عسكرية على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك وصلت لمثل هذا من عشرات السنين....

                                إذن الخبر ليس جديد

                                وما هو إلا عملية تليفزيونية ....والغرض النفسى(الإعلامى) منها أكبر من الغرض العلمى

                                ومضمون موضوع الدكتور الفاضل حسام يتناول هذا الجانب...........والأدلة قديما وحديثا تصدقه



                                وجزاكم الله خيرا

                                (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                                (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                                (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                                للسؤال عن الغائبين

                                Comment

                                Working...