هناك كلام ينسب للعالم الفرنسي كلود برنار: "من الممكن وصف الحياة, لكن ليس من الممكن تعريفها".
و هذا الكلام في الحقيقة يدفعنا للتفكير بجدية في مسألة تقليد العلمويين (نسبة للعلموية لا العلم) الذين ينظرون الى كل شيء مستخدمين نماذج تحليلية اختزالية و ينظرون الى الانسان على أنه جزء من الطبيعة ليس إلا و ما "الحياة" إلا تركيب معقد أو بتعبير مالك بن نبي رحمه الله:
ربما هذا هو السؤال هنا: هل الخلية وحدة بيولوجية تتركب منها الكائنات الحية أم أن هذه الوحدة نفسها متصفة بالحياة؟
إذا قلنا أن الخلية تتصف بالحياة فما الذي يمنع "فيروس حاسوبي" من الاتصاف بالحياة أيضا؟
الفيروس أيضا ينمو و يتكاثر و يتعامل(يتواصل) مع محيطه و يستهلك الاشارات الكهربياء و يحولها لى حرارة وو..
الاشكالية الكبرى في الفلسفة المادية الاختزالية التحليلية واضحة جدا و ذلك لتعارضها مع الواقع فالانسان تتشكل عنده مفاهيم الحياة و الموت التي لا معنى لها على المستوى المادي, و إضافة إلى ذلك نجده يحاول بناء نظم أخلاقية على أساس تلك المفاهيم فتراه يعطي ل "لا تقتل" معنى معينا و يتصرف طبقا لهذا المعنى, ثم إلى جانب هذه المفاهيم تتشكل عنده مفاهيم هي أيضا يستحيل أن تكون من إنتاج المادة أو إختزالها إلى مادة. ثم إن المادة نفسها في تصور القوم مجرد مصادرة و ربما قال بعضهم إنها مجرد صورة ذهنية!!
إذن, ما الحياة؟
و هذا الكلام في الحقيقة يدفعنا للتفكير بجدية في مسألة تقليد العلمويين (نسبة للعلموية لا العلم) الذين ينظرون الى كل شيء مستخدمين نماذج تحليلية اختزالية و ينظرون الى الانسان على أنه جزء من الطبيعة ليس إلا و ما "الحياة" إلا تركيب معقد أو بتعبير مالك بن نبي رحمه الله:
مؤثرات حرارية ديناميكية + عوامل كيميائية = مادة حية >>> الإنسان
و هذه المصادرة بني عليها مصادرة أخرى و هي أن صحة المصادرة الكبرى رهينة بصحة المصادرة الصغرى و هذه الأخيرة معناها أن الخلية أيضا ليست إلا تركيب كيمائي معقد و أن "الخلية الحية" تعبير عن سلسلة من التفاعلات الكيميائية, لكن السؤال الذي ينبغي طرحه هنا هو هل يعقل و يصح أن نقلد هؤلاء و من ثم لا نسلم معارفنا و نتكلم أيضا عن "خلية حية"؟ إذا كانت الخلية تركيب و هذا التركيب يتفاعل مع محيطه نتيجة سلسلة من التفاعلات فهل يعقل أن نصفها بالحياة؟ لماذا؟ربما هذا هو السؤال هنا: هل الخلية وحدة بيولوجية تتركب منها الكائنات الحية أم أن هذه الوحدة نفسها متصفة بالحياة؟
إذا قلنا أن الخلية تتصف بالحياة فما الذي يمنع "فيروس حاسوبي" من الاتصاف بالحياة أيضا؟
الفيروس أيضا ينمو و يتكاثر و يتعامل(يتواصل) مع محيطه و يستهلك الاشارات الكهربياء و يحولها لى حرارة وو..
الاشكالية الكبرى في الفلسفة المادية الاختزالية التحليلية واضحة جدا و ذلك لتعارضها مع الواقع فالانسان تتشكل عنده مفاهيم الحياة و الموت التي لا معنى لها على المستوى المادي, و إضافة إلى ذلك نجده يحاول بناء نظم أخلاقية على أساس تلك المفاهيم فتراه يعطي ل "لا تقتل" معنى معينا و يتصرف طبقا لهذا المعنى, ثم إلى جانب هذه المفاهيم تتشكل عنده مفاهيم هي أيضا يستحيل أن تكون من إنتاج المادة أو إختزالها إلى مادة. ثم إن المادة نفسها في تصور القوم مجرد مصادرة و ربما قال بعضهم إنها مجرد صورة ذهنية!!
إذن, ما الحياة؟
و نحن نوافقه و انت تخالفه فالجنين تنفخ فيه الروح بعد وجوده بأربعة اشهر و الجنين هو الانسان وقد بقي موجودا طيلة اربعة اشهر بدون روح فهل يقال انه كان في تلك الاشهر ميتا ؟؟؟؟؟ و هل الميت يتطور و ينمو ام يتحلل و يتفكك ؟؟؟
Comment