مفهوم الحياة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يحيى
    عضو
    • Oct 2007
    • 1280

    #1

    مفهوم الحياة

    هناك كلام ينسب للعالم الفرنسي كلود برنار: "من الممكن وصف الحياة, لكن ليس من الممكن تعريفها".
    و هذا الكلام في الحقيقة يدفعنا للتفكير بجدية في مسألة تقليد العلمويين (نسبة للعلموية لا العلم) الذين ينظرون الى كل شيء مستخدمين نماذج تحليلية اختزالية و ينظرون الى الانسان على أنه جزء من الطبيعة ليس إلا و ما "الحياة" إلا تركيب معقد أو بتعبير مالك بن نبي رحمه الله:
    مؤثرات حرارية ديناميكية + عوامل كيميائية = مادة حية >>> الإنسان
    و هذه المصادرة بني عليها مصادرة أخرى و هي أن صحة المصادرة الكبرى رهينة بصحة المصادرة الصغرى و هذه الأخيرة معناها أن الخلية أيضا ليست إلا تركيب كيمائي معقد و أن "الخلية الحية" تعبير عن سلسلة من التفاعلات الكيميائية, لكن السؤال الذي ينبغي طرحه هنا هو هل يعقل و يصح أن نقلد هؤلاء و من ثم لا نسلم معارفنا و نتكلم أيضا عن "خلية حية"؟ إذا كانت الخلية تركيب و هذا التركيب يتفاعل مع محيطه نتيجة سلسلة من التفاعلات فهل يعقل أن نصفها بالحياة؟ لماذا؟

    ربما هذا هو السؤال هنا: هل الخلية وحدة بيولوجية تتركب منها الكائنات الحية أم أن هذه الوحدة نفسها متصفة بالحياة؟

    إذا قلنا أن الخلية تتصف بالحياة فما الذي يمنع "فيروس حاسوبي" من الاتصاف بالحياة أيضا؟
    الفيروس أيضا ينمو و يتكاثر و يتعامل(يتواصل) مع محيطه و يستهلك الاشارات الكهربياء و يحولها لى حرارة وو..

    الاشكالية الكبرى في الفلسفة المادية الاختزالية التحليلية واضحة جدا و ذلك لتعارضها مع الواقع فالانسان تتشكل عنده مفاهيم الحياة و الموت التي لا معنى لها على المستوى المادي, و إضافة إلى ذلك نجده يحاول بناء نظم أخلاقية على أساس تلك المفاهيم فتراه يعطي ل "لا تقتل" معنى معينا و يتصرف طبقا لهذا المعنى, ثم إلى جانب هذه المفاهيم تتشكل عنده مفاهيم هي أيضا يستحيل أن تكون من إنتاج المادة أو إختزالها إلى مادة. ثم إن المادة نفسها في تصور القوم مجرد مصادرة و ربما قال بعضهم إنها مجرد صورة ذهنية!!

    إذن, ما الحياة؟
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
  • ontology
    عضو
    • Feb 2010
    • 554

    #2
    من المناسبه ذكره في هذا الصدد ان هناك علم الـBiogenesis الذي يبحث عن الحياة الاولية, ويقول هذا العلم على قاعدة اولية له وهي ان الحياة لا تظهر من غير حياة, فان كل الابحاث والتحليلات الجينية وغيرها تبحث عن العلاقة بين الحياة والحياة ولا يستطيع احد صناعة حياة من لا حياة كالمواد الكيميائية كما يصرح به هذا العلم, ويعرفُ العلماء الحياة بالمفهوم البيولوجي بالبروتوبلازم Protoplasm والذي يتم من خلال العمليات الايض المختلفة من بناء وثبات وتكاثر..الخ ولا يمكن تصنيعه من غير منواد اولية حيوية, واحب ان انبه مسالة اخير جوهرية في هذا المحور وهو ان هناك فرق بين منظومة الخلية وكوناتها العضوية, ودب الحياة فيها, فمن المستحيل المطلق داب الحياة في الخلية, ومن صعب المصتصعب والذي هو شبه المستحيل دأب الحياة بيولوجية به.

    تحياتي
    Last edited by ontology; 05-26-2010, 12:27 AM.
    معرفة الله هي الغاية
    وطلب العلم هو الوسيلة

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #3
      مرحبا ontology
      انظر يا اخي الكريم
      تلك الفرضيات او بالأحرى تلك التخمينات و الخيالات الاسطورية تنطلق من مصادرة مفادها أن الخلية كائن حي, لكن هل يجوز شرعا و عقلا أن نصف "الخلية" بالحياة؟ أم أنها مجرد وحدة لبناء النظام البيولوجي الذي يصير "حيا" بعد أن يسري فيه الروح بإذن من الله؟

      هذا هو الموضوع.
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      • ابن السنة
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 1140

        #4
        نعم موضوع جدير بالتدبر
        أخونا صلاح ذكر:
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sallah مشاهدة المشاركة
        لا أظن أن الروح لها علاقة بالخلية لأن الملك ينفخ بالجنين الروح بعد أن يكون علقة ثم مضغة وأظن أن الخلايا تكونت والله أعلم.

        الروح هي غيب بعلم الله.


        (روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ)
        يبدو الموضوع غريب فعلاً
        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

        Comment

        • يحيى
          عضو
          • Oct 2007
          • 1280

          #5
          هذا الحديث الشريف يوضح لنا مفهوما مُغايرا للحياة و هو المفهوم الذي ينبغي أن يساير المعقول لأن المعقول لا يقبل النموذج التحليلي الاختزالي "للحياة" بسبب تعارضه مع الواقع المعاش مثل وجود المفاهيم التي يسير الإنسان عليها في حياته, فقد رأينا ملحدا دخل اليوم و فتح موضوعا حول "العدل الالهي" لكن من المستحيل أن يثبت بالنموذج المادي شيء موضوعه العدل أو الخطأ في الظاهرة الطبيعية.
          الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #6
            - السؤال هنا هو مالفرق بين الحياة و الروح و هل هما شيئا واحدا أم شيئين مختلفين و هل كل حي له روح أم الروح شيء إنساني فقط ؟؟؟
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #7
              قال تعالى { ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا فَيُمْسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }

              فالآية هنا تصرح بأن النائم حي و ان فارقته الروح فهما اذن شيئان مختلفان ؟؟؟
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • عبدالإله
                عضو
                • Feb 2010
                • 80

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
                ربما هذا هو السؤال هنا: هل الخلية وحدة بيولوجية تتركب منها الكائنات الحية أم أن هذه الوحدة نفسها متصفة بالحياة؟

                إذا قلنا أن الخلية تتصف بالحياة فما الذي يمنع "فيروس حاسوبي" من الاتصاف بالحياة أيضا؟
                الفيروس أيضا ينمو و يتكاثر و يتعامل(يتواصل) مع محيطه و يستهلك الاشارات الكهربياء و يحولها لى حرارة وو..

                الاشكالية الكبرى في الفلسفة المادية الاختزالية التحليلية واضحة جدا و ذلك لتعارضها مع الواقع فالانسان تتشكل عنده مفاهيم الحياة و الموت التي لا معنى لها على المستوى المادي, و إضافة إلى ذلك نجده يحاول بناء نظم أخلاقية على أساس تلك المفاهيم فتراه يعطي ل "لا تقتل" معنى معينا و يتصرف طبقا لهذا المعنى, ثم إلى جانب هذه المفاهيم تتشكل عنده مفاهيم هي أيضا يستحيل أن تكون من إنتاج المادة أو إختزالها إلى مادة. ثم إن المادة نفسها في تصور القوم مجرد مصادرة و ربما قال بعضهم إنها مجرد صورة ذهنية!!

                إذن, ما الحياة؟
                الحياة هي الصلاح
                (وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) النحل 65
                (إصلاح الأرض)
                (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) الأنفال 24
                (إصلاح الأمة)
                والحياة ليست فقط أن يكون الكائن يتنفس ويأكل ويشرب وتقوم خلاياه بالعمليات الحيوية فالكافر في النار يتنفس (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) هود 106 ومع ذلك (ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا) الأعلى 13

                Comment

                • Dr_M.Mohsen
                  عضو
                  • May 2010
                  • 9

                  #9

                  انا لى رأى فى تك المسألة يعتمد على نقطتين :

                  الاولى : ان هناك فرقا بين الحياة اللاواعية والحياة واعية
                  فمثلا هناك فرق كبير جدا بين الحياة على مستوى الكائنات وحيدة الخلية " كالبدائيات والطلائعيات " والفطريات والنباتات من جهة
                  وبين
                  الحياة فى الحيوانات والانسان من جهة اخرى
                  فالحياة فى الانسان والحيوان تظهر مظهرا اكثر رقيا وتتسم بالوعى
                  ويمكن ملاحظة ان الشق الاول الذى يضم النباتات وغيرها مثل البكتيريا والفطريات والتى لا تملك اى وعي لا يوجد اى دليل شرعى يدل على انها تمتلك روحا بل العكس هو الصحيح
                  اذن يبدو وكأن الوعى له علاقة ما بوجود الروح .

                  اما النقطة الثانية فتعتمد على مقولة قرأتها قبل ذلك ولا اتذكر اين وهى :
                  " ان الروح لا يتسبب وجودها فى حياة ولا يتسبب خروجها فى موت "
                  وانا اتفق مع هذا الرأى تماما
                  والدليل على هذا

                  ان خروج الروح اثناء النوم لا يتسبب فى موت الانسان بل يظل حيا دون وعى تقريبا .
                  قال الله تعالى { ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا فَيُمْسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }

                  كما ان خروج الروح من الانسان حين وفاته لا يصاحبه موت اعضاءه وانسجته وخلاياه بمجرد الوفاة بل تظل حية لفترة ويمكن اخذها وزرعها فى انسان اخر حى .

                  وكذلك النباتات لا يستطيع اى احد ان يقول انها كائنات غير حية ورغم كونها كذلك الا انه من الثابت شرعا انه لا روح فيها وهذا لا يسلبها صفة الحياة
                  فكما هو معروف ان الاحاديث النبوية احلت تصوير ما لا روح فيه مثل النباتات .

                  وكذلك الجنين قبل نفخ الروح فيه لا ينكر احد انه يكون حى خلال الفترة السابقة لبث الروح فيه
                  وقبل ميعاد نفخ الروح يمكن التفرقة بين جنين حى وجنين ميت فاذا كان ميتا يتم اجهاض ذلك الحمل .

                  وعلى مستوى الاعضاء هناك اعضاء حية واعضاء ميتة , الحية يمكن زرعها والميتة لا يمكن .

                  وعلى مستوى الخلية هناك خلية ميتة وخلية حية , فمثلا فى تجربة فنتر الاخيرة اذا كانت الخلية التى تم زرع الجينوم المصنع فيها ميتة لكان من الاستحالة ان تستجيب لذلك الجينوم بأى صورة من الصور .

                  وكذلك الحيوان المنوى يمكن وصفه بالحياة فهناك حيوان منوى حي وحيوان منوى ميت
                  الحى يمكنه ان يتحد بالبويضة ويكون حياة اما الميت يكون فاسدا غير قادر على اى شئ .

                  ومن كل ذلك يمكننا استخلاص النتائج التالية :

                  1. ان الحياة سابقة على الروح وهما شيئان مختلفان وليسا شيئا واحدا , وخروج الروح لا يعنى بالضرورة انتهاء الحياة فى نفس الوقت واللحظة , وبالتالى فليس كل شئ حى له روح .
                  2. ان وجود الروح فى الكيان الحى يمنحه بعدا اخر ويمنحه مستوى وجودى اعلى و ارقى
                  او بمعنى اصح ينقل الكائن من مستوى الحياة اللاواعية كما فى النباتات والبكتريا وغيرهما الى الحياة الواعية كما فى الحيوانات او كما فى الانسان الذى يعد ارقى صور الحياة .

                  اذن الحياة ككلمة عامة توجد على مستويات
                  مستوى حياة بيولوجى اساسى ومستوى حياة روحى , ويختلف كل مستوى فى درجة الرقى


                  وطبعا الروح هى امر غيبى بحت
                  واذا كانت الحياة هى احد اسرار الله سبحانه وتعالى , فالروح تعتبر سرا اكبر واعظم بكثير
                  وفى النهاية هذا طبعا رأيى الشخصى وبالطبع يحتمل الصواب والخطأ
                  Last edited by Dr_M.Mohsen; 05-28-2010, 05:05 AM.

                  Comment

                  • عبدالإله
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 80

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr_M.Mohsen مشاهدة المشاركة

                    انا لى رأى فى تك المسألة يعتمد على نقطتين :

                    الاولى : ان هناك فرقا بين الحياة اللاواعية والحياة واعية
                    فمثلا هناك فرق كبير جدا بين الحياة على مستوى الكائنات وحيدة الخلية " كالبدائيات والطلائعيات " والفطريات والنباتات من جهة
                    وبين
                    الحياة فى الحيوانات والانسان من جهة اخرى
                    فالحياة فى الانسان والحيوان تظهر مظهرا اكثر رقيا وتتسم بالوعى
                    ويمكن ملاحظة ان الشق الاول الذى يضم النباتات وغيرها مثل البكتيريا والفطريات والتى لا تملك اى وعي لا يوجد اى دليل شرعى يدل على انها تمتلك روحا بل العكس هو الصحيح
                    اذن يبدو وكأن الوعى له علاقة ما بوجود الروح .

                    اما النقطة الثانية فتعتمد على مقولة قرأتها قبل ذلك ولا اتذكر اين وهى :
                    " ان الروح لا يتسبب وجودها فى حياة ولا يتسبب خروجها فى موت "
                    وانا اتفق مع هذا الرأى تماما
                    والدليل على هذا

                    ان خروج الروح اثناء النوم لا يتسبب فى موت الانسان بل يظل حيا دون وعى تقريبا .
                    قال الله تعالى { ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا فَيُمْسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }

                    كما ان خروج الروح من الانسان حين وفاته لا يصاحبه موت اعضاءه وانسجته وخلاياه بمجرد الوفاة بل تظل حية لفترة ويمكن اخذها وزرعها فى انسان اخر حى .

                    وكذلك النباتات لا يستطيع اى احد ان يقول انها كائنات غير حية ورغم كونها كذلك الا انه من الثابت شرعا انه لا روح فيها وهذا لا يسلبها صفة الحياة
                    فكما هو معروف ان الاحاديث النبوية احلت تصوير ما لا روح فيه مثل النباتات .

                    وكذلك الجنين قبل نفخ الروح فيه لا ينكر احد انه يكون حى خلال الفترة السابقة لبث الروح فيه
                    وقبل ميعاد نفخ الروح يمكن التفرقة بين جنين حى وجنين ميت فاذا كان ميتا يتم اجهاض ذلك الحمل .

                    وعلى مستوى الاعضاء هناك اعضاء حية واعضاء ميتة , الحية يمكن زرعها والميتة لا يمكن .

                    وعلى مستوى الخلية هناك خلية ميتة وخلية حية , فمثلا فى تجربة فنتر الاخيرة اذا كانت الخلية التى تم زرع الجينوم المصنع فيها ميتة لكان من الاستحالة ان تستجيب لذلك الجينوم بأى صورة من الصور .

                    وكذلك الحيوان المنوى يمكن وصفه بالحياة فهناك حيوان منوى حي وحيوان منوى ميت
                    الحى يمكنه ان يتحد بالبويضة ويكون حياة اما الميت يكون فاسدا غير قادر على اى شئ .

                    ومن كل ذلك يمكننا استخلاص النتائج التالية :

                    1. ان الحياة سابقة على الروح وهما شيئان مختلفان وليسا شيئا واحدا , وخروج الروح لا يعنى بالضرورة انتهاء الحياة فى نفس الوقت واللحظة , وبالتالى فليس كل شئ حى له روح .
                    2. ان وجود الروح فى الكيان الحى يمنحه بعدا اخر ويمنحه مستوى وجودى اعلى و ارقى
                    او بمعنى اصح ينقل الكائن من مستوى الحياة اللاواعية كما فى النباتات والبكتريا وغيرهما الى الحياة الواعية كما فى الحيوانات او كما فى الانسان الذى يعد ارقى صور الحياة .

                    اذن الحياة ككلمة عامة توجد على مستويات
                    مستوى حياة بيولوجى اساسى ومستوى حياة روحى , ويختلف كل مستوى فى درجة الرقى


                    وطبعا الروح هى امر غيبى بحت
                    واذا كانت الحياة هى احد اسرار الله سبحانه وتعالى , فالروح تعتبر سرا اكبر واعظم بكثير
                    وفى النهاية هذا طبعا رأيى الشخصى وبالطبع يحتمل الصواب والخطأ
                    أحسنت~

                    Comment

                    • متعلم أمازيغي
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 613

                      #11
                      حياك الله أخي يحيى

                      سؤالك مهم جدا،و أهميته تكمن في كونه عديم جواب،فالإنسان كلما اقترب من تقديم جواب لماهية الحياة إلا و ازداد بعدا عن إدراكها،لهذا فعلماء البيولوجيا الذين يعنون بدراسة أعراض الحياة،هم أبعد الناس عن إدراك ماهية الحياة:
                      يذكر علي عزت بيكوفيتش في كتابه "الإسلام بين الشرق و الغرب" أن أندريه جورج وضع سؤالا لعلماء البيولوجيا و الطب حول الحياة،فكانت كل الأجوبة خجولة حذرة تقر بعجزها عن معرفة جوهر الحياة،و قد انتقى علي عزت في كتابه هذا جوابين ينمان عن جهل عميق بحقيقة الحياة،و هذا راجع إلى كون هؤلاء العلماء لنمطيتهم و ماديتهم يظنون أن العلم بمفهومه الشمولي هو مجرد وصف للظواهر،فأنت إذا استطعت أن تشرح شيئا ما و تصفه فقد بلغت نهاية المعرفة.
                      يقول بيير لابان في جوابه عن السؤال "يظل السر كاملا،فنقص معلوماتنا تجعل كل تفسير للحياة أقل وضوحا من معرفتنا الغريزية بها"،و يقول "جان روستاند" : "حتى الآن لا نعرف على وجه التحديد ماهية الحياة.نحن لا نستطيع حتى أن نقدم تعريفا كاملا دقيقا لظاهرة الحياة".
                      إن أهمية سؤالك تكمن كذلك في كون البعض قد ينظرون إليه نظرة سطحية،فيعتقدون أن طرح سؤال ما الحياة هو مجرد فهم للحياة،بينما الأمر أبعد من ذلك و يتطلب تقديم تفسير للحياة و ثمة فرق بين الفهم و التفسير كما يقول جاسبرز،إن التفسير يتطلب إدراك العلاقة بين السبب و المسبب،فنحن مثلا قد نستطيع وصف حياة النحل و نقول بأنها في غاية النظام و منتهى الدقة،غير أننا إذا ظللنا حبيسي الرؤية المادية فلن نستطيع تقديم تفسير لعمل النحل،باختصار لأن الحياة لا تفسر بعلوم الكيمياء و الطبيعة،لأن هذه العلوم تفسر الأعراض(المقولات التسع غير الجوهر)...
                      إن الحياة معجزة أكثر منها ظاهرة كما يقول بيكوفيتش،لذلك فالعلم مهما تطور،فإن السؤال سيظل هو هو،و الإشكال المحير سيظل ملازما لعقول من يعي الاستشكالات و يدرك بحسه و فطنته و فطرته بأن ثمة ألغاز و أسرار لا يمكن إدراكها،لأننا ببساطة لم نؤت من العلم إلا قليلا،لهذا سييظل إدراك بعض جوانب الحياة عصيا على الإنسان إلا إذا اعترف بجهله و تخلص من غروره، و نسب العلم و الفعل إلى الخالق سبحانه و تعالى.
                      Last edited by متعلم أمازيغي; 05-31-2010, 08:43 PM.
                      يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                      Comment

                      • محمود عبدالله نجا
                        طبيب باحث
                        • Oct 2008
                        • 523

                        #12
                        السلام عليكم و رحمة الله

                        ورد فى أحد المشاركات (ومن كل ذلك يمكننا استخلاص النتائج التالية :

                        1. ان الحياة سابقة على الروح وهما شيئان مختلفان وليسا شيئا واحدا , وخروج الروح لا يعنى بالضرورة انتهاء الحياة فى نفس الوقت واللحظة , وبالتالى فليس كل شئ حى له روح .
                        2. ان وجود الروح فى الكيان الحى يمنحه بعدا اخر ويمنحه مستوى وجودى اعلى و ارقى
                        او بمعنى اصح ينقل الكائن من مستوى الحياة اللاواعية كما فى النباتات والبكتريا وغيرهما الى الحياة الواعية كما فى الحيوانات او كما فى الانسان الذى يعد ارقى صور الحياة .)


                        و أحب أن أذكر بأمور بسيطة قبل الخوض فى مثل هذا الحوار

                        1. نفخة الروح فى آدم هى التى أعطته الحياة و بالتالى فالروح سابقة على الحياة
                        2. هل هناك دليل يثبت أن النائم تفارقه الروح بالكلية
                        3. هل هناك دليل يثبت أن النبات لا روح فيه مع العلم بأن قتادة خالف ابن عباس فى تصوير النبات فقال بحرمته
                        4. اذا كنا نجهل الروح فكيف لنا أن نفهم الحياة
                        صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                        Comment

                        • عَرَبِيّة
                          طالب علم
                          • Sep 2009
                          • 2039

                          #13
                          رائع جداً أخي يحيى , بارك الله فيك .

                          أ - حياة الإنسان - إن صحّ التعبير مبدئياً - .
                          كلنا يعلم دينياً أن الحيوانات ( قطة , فرس , سمكة ... إلخ ) لا تحيى إلاّ حياةً واحدة هي حياتها الدنيا , ولكنها تُبعث وتُحشر لتستوفي حقوقها فتعود إلى التراب أي أنها مآلها ليس إلى الجنة أو إلى النار .
                          فقد أخبر الله تعالى في كتابه الكريم أن الدواب والطيور تحشر يوم القيامة، فقال سبحانه ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ )
                          وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقضى بينها يوم القيامة , فقال : " لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء -التي بدون قرون- من الشاة القرناء "
                          ثم تصبح جميعها ترابا , و حينما يراها الكافر يتحسر( وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً ) .
                          وهذا في الحقيقة هو سبب تسميتها بالحيوان , لأنها تعيش حياة واح فقط , ومنه أقول
                          1 -تبدأ حياة الإنسان في ظهر الأب (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى # مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى), وهي تلك المخلوقات التي تُسمى بــ( الحيوان المنوي ) , ويظهر لنا الآن سبب تسميتها بالحيوان :
                          - غير عاقل بل مفطور على الحركة بشكل غريزي .
                          - له عمر محدد فإما تموت ( أغلبها ) وتفوز القوية التي امتلت أسباب القوة و البقاء وتنتقل إلى طورٍ آخر و حياةٍ أخرى بعد أن يتغير شكله و تزداد خصائه .
                          2- بإتحاده مع البويضة في رحم الأم وهنا تبدأ الحياة الثانية(وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى # مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ) , وفي هذه الحياة بإحدى مراحلها , تُنفخ الروح في الجنين , فيصير إنساناً , ولأنه إنسان فهو كخلوق واعٍ و أنا هنا أوافق د. محسن بالقول أن الحياة سابقةٌ للروح فيما يخص الجنين , ولكن ليس مع أبونا آدم الذي لم يعرف الحياة إلاّ من بعد الروح التي نُفخت فيه , وتنتهي هذه الحياة الولادة , إذ كان رحم الأم عالمه .
                          3- ويبدأ حياته كأي إنسان يعيش على سطح الأرض في العالم الحقيقي له حيث يحصد الحسنات و السيئات , و تنتهي هذه الحياة بالموت قال تعالى ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) .
                          4- تبدأ حياة البرزخ بعدها وتنتهي بالبعث , قال تعالى ( لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
                          5- تبدأ بالبعث قال تعالى ( وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) فحياةٌ خالدة لاموت بعدها أبداً فإمّا الجنة قال تعالى ( كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ) و إمّا النار قال تعالى ( كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) , نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار .


                          ب - حياة الحيوان و النباتات .
                          لن أطيل في هذا الجزء كثيراً , فكلنا يعلم أن الحيوانات الثدية تشبه الإنسان في المراحل الأولى , والنباتات لها ذات النظام من حيث وجود العنصر الذكري و الأنثوي لولادة نبته جديدة .
                          ولكن الفيْصل هنا هو الروح , و مما لاشك فيه أن النباتات مصنفة على أنها كائنات حيّة فهي تمتلك الميزات المثالية لوصفها بهذا الوصف .
                          كنت منذ فترة أفكر في سؤال ولم أتحقق من جوابه بعد وهو , هل للدم علاقة بالروح ؟!!
                          ذُكر حشر الإنسان و الحيوان في القرآن فترد لهم الروح , ولا شيء عن بعثة النباتات من جديد ربما لأنها من الأرض ومتصلة بها , فهي تُدّمر بدمارها , لا أعلم ..!!
                          في الإسلام هناك حقوق للحيوانات , لذلك امرأة دخلت النار في هرة و أخرى دخلت الجنة بسبب كلب وهي بغي , لا أذكر شيء عن حقوق النبات إلاّ أن الرسول نهى عن قطع الأشجار حتى في الحرب , وربما لأن عمارة الأرض أصلاً الذي أمرنا الله به يكون بالحفاظ عليها كبيئة صالحة للعيش وذلك بالحفاظ على هوائها و نباتها , تذكرت للتو أيضاً حديث الرسول " إذا قامت الساعة و في يد أحدك فسيلة فاليزرعها " , الفسيلة هي : شتلة النخلة .
                          ووردنا الحديث المشهور عن جذع النخلة الذي بكى عندما فارقه الرسول - صلى الله عليه و سلّم - ليصعد على المنبر , والله أمر غريب , ومن يعلم ماقد يكتشفه العلم غداً أو لن يكتشف أبداً .!!

                          ج- البكتريا و الفايروسات و الكائنات الأولية .
                          الأخ د. محسن , أن علماء النبات و علماء الحيوان في نزاع بخصوص هذه الكائنات فعالم النبات ينسبها لمملكة النبات لحملها شيء من الميزات النباتية , وعالم الحيوان ينسبها لمملكة الحيوانات لحملها شيء من الميزات الحيوانية , ولكن أتوصف بالروح أم بالحياة أم كلاهما معاً ..؟!

                          د- كوكب الأرض ككوكب حي ؟!!
                          لماذا سمي العلماء كوكب الأرض و أعطوه صفة الحياة , أنسبة لذاته أم الكائنات التي تحيا عليه أم لكمية المياه الكبيرة المستقرة فيه ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ), ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ) , أم غلطة بشرية في التسمية فإن كانوا لا يفهمون ماهية الحياة فعلى أي أساس سمّوه ؟
                          Last edited by عَرَبِيّة; 05-31-2010, 11:28 PM.
                          قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                          تغيُّب

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #14
                            1. نفخة الروح فى آدم هى التى أعطته الحياة و بالتالى فالروح سابقة على الحياة
                            كيف تقر اننا نجهل الروح ثم تقول ان الروح هي التي أعطته الحياة فهذا منك تناقض ثم كيف استنتجت ان الروح سابقة على الحياة و ليست ملازمة له مثلا ؟؟؟ثم حال آدم يختلف عن حال بنيه فلا يقاس بهم ؟؟؟؟

                            2. هل هناك دليل يثبت أن النائم تفارقه الروح بالكلية
                            الاية صريحة في ذلك و انت الذي يخالف ظاهرها فعليك الدليل لا علينا ؟؟؟

                            3. هل هناك دليل يثبت أن النبات لا روح فيه مع العلم بأن قتادة خالف ابن عباس فى تصوير النبات فقال بحرمته
                            ماذا قال قتادة و ماذا قال جمهور العلماء و من الذي يحرم رسم النبات و مع من الدليل و إذا كان رسول الله قد أذن برسم الصورة مقطوعة الرأس فما هو حد رسم النبات و ماذا نقطع منه حتى تزول منه الروح ؟
                            4. اذا كنا نجهل الروح فكيف لنا أن نفهم الحياة
                            الامر واضح من كلام رسول الله و نحن نوافقه و انت تخالفه فالجنين تنفخ فيه الروح بعد وجوده بأربعة اشهر و الجنين هو الانسان وقد بقي موجودا طيلة اربعة اشهر بدون روح فهل يقال انه كان في تلك الاشهر ميتا ؟؟؟؟؟ و هل الميت يتطور و ينمو ام يتحلل و يتفكك ؟؟؟
                            Last edited by متروي; 05-31-2010, 11:24 PM.
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #15
                              بارك الله فيك يا يحيى وفي كل المشاركين ....
                              لو تمعنا في لفظ الروح في القرآن الكريم نجد أنها وردت بمعنى إفاضة الحياة من الله عز وجل الى الإنسان ، يقول تعالى : (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) .. وقد خرج ابن منده ، من رواية موسى ابن عبيده الربذي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن أم كبشة بنت المعرور ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر ، ترعى في الجنة ، تأكل من ثمارها ، وتشرب من مائها ، وتأوي الى قناديل من ذهب تحت العرش، فيقولون ربنا ألحق بنا إخواننا وآتنا ما وعدتنا. وإن أرواح الكفار في حواصل طير سود ، تأكل من النار ، وتشرب من النار ، وتأوي الى حجر من النار ، يقولون ربنا لا تلحق بنا إخواننا ، ولا تؤتنا ما وعدتنا)...
                              اذن ...الحياة مستمرة حتى بعد الموت بقدرة الله عز وجل ، الذي يصف حال فرعون وأتباعه بعد الموت : ( النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم القيامة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب) ...والموت هو الانقطاع الدائم عن الحياة بما تنطوي عليه من المشاعر والأحاسيس ، فإذا كانت الروح هي النفس فكيف يكون العذاب أو النعيم في البرزخ لنفسٍ ميته ليس فيها حياة!!
                              وسنجد خلال تتبعنا للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة أن الموت يقترن دائماً بالنفس في حين تقترن الروح بالحياة...وبما أن الحياة لاتنقطع بخروج الروح فعليا , بمعنى يكون الأمر انتقال الى حياة ثانية بمواصفات مختلفه أذن والله أعلى وأعلم أن الروح والحياة هما شيئان مختلفان , ويمكننا القول فيهما اذا افترقا اجتمعا في المعنى واذا اجتمعا اختلفا فيه ...

                              بارك الله فيكم والموضوع يحتاج الى مزيد اثراء

                              تحياتي للموحدين
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...