بيني وبين أبي حنتمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبوحنتمة
    عضو
    • May 2005
    • 247

    #31
    وخلافك الآن حتى توافقني تمامًا هو أن أثبت لك أن التطور يقتضي الزيادة والنقصان هذا ما فهمتُه من كلامك في المشاركة السابقة.
    فهل ما فهمتُه صحيح؟
    وهل إذا أثبتُ لك أن التطور يستلزم الزيادة والنقصان ستوافقني في كل كلامي وتعدل عن كلامك؟
    أنا قصدي أن التطور ليس بالضرورة يكون في الزيادة والنقص بل هو أشمل من ذلك بكثير .. صحيح إن الزيادة والنقص واردة في مفهوم التطور لكنها ليس بالضرورة أن تكون كذلك بل هناك جوانب أرحب وأشمل .

    فهناك أمور في الإسلام لم يعد لها وجود الآن تقريبا كظاهرة الإماء والرق فقد ألغيت تقريبا فما سبب ذلك ؟؟
    وحتى لا أشعب عليك الموضوع أكتفي بذلك وتحياتي لك .

    Comment

    • شاهد عيان
      عضو
      • Jul 2005
      • 117

      #32
      ما دام المثال هو الشارح للمقال، والموضِّح لمراد الكاتب فدعنا ننظر في أمثلتك ونرى هل يستلزم من التطور الزيادة والنقصان أم لا؟
      كتبتَ تقول:
      التطور ياعزيزي لايشترط أن يكون زيادة أو نقصا انظر إلى الجبل هل هو نفسه قبل ملايين السنيين ؟؟ طبعا لا ولكنه لازال يطلق عليه نفس الاسم !!ولكنه ربما أنه قد انحت من فوق أو تحت أو قد سقطت جزء من قمته أو نحو ذلك .
      نفس المثل ينطبق على الصلاة .. صحيح لم تتغير في عددها لكن هناك اختلافات في أمور كثيرة منها .

      أما بحسب سؤالك هل هي زادت أربعا أو نقصت فأقول لك لا وأوافقك على هذه النقطة التي أنت حددتها وبكذا انتفى عنها التطور الذي تقصده أنت وليس أنا .
      فالتطور لا يشترط أن يكون زيادة أو نقصًا هكذا قررتَ أنتَ في كلامك النظري، فحين مثلتَ له بالمثال العملي رأيناك تقول: ((ربما قد انحت من فوق أو تحت أو قد سقط جزء من قمته أو نحو ذلك.. نفس المثال ينطبق على الصلاة)).
      فانظر كلامك نفسه يقول: (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقص كما ترى في مفهوم التطور لديك، بل هي زيادة ونقص في الصلاة بدليل قولك: ((نفس المثال ينطبق على الصلاة)) وفي نفس المثال الذي ينطبق على الصلاة من وجهة نظرك نرى: (انحت) (سقط جزء).
      فالقضية الآن:
      جبل تطور = انحت، سقط جزء
      صلاة = تطورت
      فالنتيجة هنا كما ترى أن الصلاة أصبحت = (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقصان كما قررتَ أنتَ في كلامك.
      فنرجع للسؤال: أين الزيادة والنقصان في الصلاة؟ هل كانت أربعًا ثم صارت خمسًا؟ هل كانت اثنين ثم (انحت) فصارت واحدة فقط، أو كانت أربعًا ثم (سقط جزء) فصارت ثلاثة فقط؟

      Comment

      • شاهد عيان
        عضو
        • Jul 2005
        • 117

        #33
        وكتبتَ تقول:
        أنا قصدي أن التطور ليس بالضرورة يكون في الزيادة والنقص بل هو أشمل من ذلك بكثير .. صحيح إن الزيادة والنقص واردة في مفهوم التطور لكنها ليس بالضرورة أن تكون كذلك بل هناك جوانب أرحب وأشمل .

        فهناك أمور في الإسلام لم يعد لها وجود الآن تقريبا كظاهرة الإماء والرق فقد ألغيت تقريبا فما سبب ذلك ؟؟
        وحتى لا أشعب عليك الموضوع أكتفي بذلك وتحياتي لك .
        مضى الجواب عن مسألة الزيادة والنقصان، وبقي الكلام هنا عن قضية التطور في المثال الآخر الذي ذكرتَه في كلامك، وهو ظاهرة الإماء والرق.
        فقولك: (فقد ألغيت تقريبًا) خطأ؛ لأنها لم تلغ أصلاً، ولا يقدر أي بشر على إلغاء ما جاء به الإسلام أبدًا، ولكنها موجودة في شريعة الإسلام، وفرق بين أن تكون موجودة وبين أن يترك الناس العمل بها بسبب من الأسباب إما التفريط أو غيره.
        فلا يعني توقف العمل بها الآن (لعدم وجود النصرة والغلبة للمسلمين على عدوهم مثلا) أنها قد أُلْغِيت.
        فهذا ليس تطورًا أبدًا ولا شأن له بالتطور..
        التطور لابد فيه من الزيادة والنقصان، ثم لابد فيه من المضي نحو الأمام دائمًا بخلاف التراجع الذي يستلزم الرجوع للخلف.
        فإذا انتصر المسلمون على عدوهم وعادت قضية الإماء على الساحة من جديد فهل ستعد الرجوع إليها تراجعًا أم تطورًا؟
        إن قلتَ: بل تراجع؛ فهذا يخرجها من مفهوم التطور لديك، وإن قلتَ: بل تطورًا، فهذا عكس ما يعنيه التطور لأنه تراجع لأمر كان موجودًا ومعطلا أو ملغًى في نظرك..
        فلم يبق سوى ما سبق أن ذكرتُه لك: أنها باقية ولم تلغ.
        بعض شرائع الإسلام كزكاة الزروع مثلا؛ لها وقتها المحدد لها، فهل معنى أننا لا نخرج زكاة الزروع في غير وجود زروع هل يعني هذا أنها ألغيت؟ بالطبع لا.
        كذلك الحال بالنسبة لقضية الإماء فمتى وُجِدت أسبابها وجدت، فهي تدور مع الأسباب الموجبة لها وجودًا وعدمًا.

        Comment

        • شاهد عيان
          عضو
          • Jul 2005
          • 117

          #34
          وكتبتَ تقول:
          وحسب قياسك من الممكن أن أقول لك حتى السجود ماتغير بوضع الجبهة على الأرض من العهد الجاهلي عندما كانوا يسجدون للأصنام .
          فأجبتُك بقولي:
          قياسك هنا فاسد كما ترى؛ لأننا نتكلم عن سجود الصلاة وأنت تتكلم عن السجود للأصنام، فاختلاف العلة يقتضي فساد قياسك.
          تدبر السؤال وأجب على قدر السؤال المطروح حتى لا تقع في مثل هذا أفضل.

          فكتبتَ تقول:
          نعم قد يكون قياسي فاسدا لكن إذا عرفنا أن سجودهم هو لتقربهم إلى الله زلفى فعندها هل لايزال قياسي فاسدا ؟؟
          أليس الهدف واحدا ؟؟ أليس المسلمون يقبلون الحجر الأسود وهو حجر ؟؟ ألا يبتغون بذلك الثواب ؟؟ نفس الشيء كما أرى .
          نعم؛ لا زال قياسك فاسدًا؛ لأن الهدف من تقبيل المسلمين للحجر الأسود التعبُّد محض التعبُّد والمتابعة لا أكثر، بخلاف الهدف من تقبيل المشركين لأصنامهم وسجودهم لها فهو العبادة لها، وخشية الضر أو رجاء النفع منها.
          فالمسلم يعبد الله عز وجل مخلصًا له الدين ثم هو يقبل الحجر متابعةً لأمر الإسلام، ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم، بخلاف المشرك الذي يعبد صنمًا فمن أمره بعبادة الصنم؟ أو متى شرع النبي صلى الله عليه وسلم له تقبيله؟ كل هذا لا يوجد.
          ثم التقبيل يختلف عن السجود، فهذا غير ذاك في الهيئة، كما يختلفان في قصد الفعل، فالتقبيل للحجر الأسود هو بقصد المتابعة ونيل رضا الله عز وجل بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو مشروع لمطلق ومحض التعبد، بخلاف السجود للأصنام فهو محرم مطلقًا، فالخلاف قائم والفارق موجود كما ترى، فأنَّى يصح القياس والحالة هذه؟
          تحياتي لك مجددًا

          Comment

          • أبوحنتمة
            عضو
            • May 2005
            • 247

            #35
            أهلا بالزميل الفاضل

            أنت قلت :
            وبقي الكلام هنا عن قضية التطور في المثال الآخر الذي ذكرتَه في كلامك، وهو ظاهرة الإماء والرق.
            فقولك: (فقد ألغيت تقريبًا) خطأ؛ لأنها لم تلغ أصلاً، ولا يقدر أي بشر على إلغاء ما جاء به الإسلام أبدًا، ولكنها موجودة في شريعة الإسلام، وفرق بين أن تكون موجودة وبين أن يترك الناس العمل بها بسبب من الأسباب إما التفريط أو غيره.
            يعني أنت تعتبر الناس مفرطين وهم لايعملون بظاهرة الإماء والرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
            عجيبة !!!!!!!!!
            أيها الزميل الفاضل أنت تنكأ جروحا كثيرا ماتهرب منها المسلمون !!
            إن العبودية والرق والإماء عار في جبين البشرية فهل أنت تقول إن الإسلام سيعيدها من جديد ؟؟؟؟؟كارثة !!!

            ولن أعلق على هذه النقطة كثيرا لربما أنها كبوة الجواد منك فلا بأس ... راجع ماقلته فإنني غير مصدق ماتقول أبدا !!

            نعم؛ لا زال قياسك فاسدًا؛ لأن الهدف من تقبيل المسلمين للحجر الأسود التعبُّد محض التعبُّد والمتابعة لا أكثر، بخلاف الهدف من تقبيل المشركين لأصنامهم وسجودهم لها فهو العبادة لها، وخشية الضر أو رجاء النفع منها.
            ربما كان قياسي فاسدا .. لكنني أريد أن أسألك : مامعنى ليقربونا إلى الله زلفى ؟؟؟؟؟


            أنت قلت :
            بخلاف الهدف من تقبيل المشركين لأصنامهم وسجودهم لها فهو العبادة لها، وخشية الضر أو رجاء النفع منها
            .
            لن أرد عليك في هذه النقطة بل سيرد عليك عبد العزيز بن باز :
            وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى .

            والمعنى: يقولون ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، يعني: ما عبدناهم لأنهم يضرون وينفعون، أو لأنهم يخلقون ويرزقون، أو لأنهم يدبرون الأمور، ولكن عبدناهم ليقربونا إلى الله زلفى، وليشفعوا لنا عنده، كما قالوا في الآية السابقة من سورة يونس: هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ .

            وعرف بهذا أنهم لم يعتقدوا أن آلهتهم تنفع وتضر، وتحيي وتميت، وترزق وتعطي وتمنع، وإنما عبدوهم ليشفعوا لهم وليقربوهم إلى الله زلفى
            وهذا الرابط:http://www.binbaz.org.sa/display.asp?f=bz00019

            وتحياتي لك .

            Comment

            • شاهد عيان
              عضو
              • Jul 2005
              • 117

              #36
              أولاً: لماذا تركتَ الجواب عن قضية الزيادة والنقصان والممثل لها بالصلاة، وهي السابقة في المشاركة رقم 32؟

              هذا أصل موضوعنا هنا، ولن نتجاوزه حتى ننتهي منه.
              أرجو أن يرجع الزميل أبو حنتمة إلى المشاركة رقم 32 وننتظر جوابه أولا حتى لا تتشتت بنا الطرق بدون فائدة.


              لكن لا بأس من التعليق السريع على نقاطك المذكورة في المشاركة السابقة لك، والتي ربما اعتبرها غيري حيدة منك، وأظنها مجرد سهو؛ لأنك أجبتَ على فرع الموضوع ولم تجب على أصله، فرجاء العودة والجواب حتى ننتهي منه أولا.

              أما قولك لي:
              يعني أنت تعتبر الناس مفرطين وهم لايعملون بظاهرة الإماء والرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
              عجيبة !!!!!!!!!
              أيها الزميل الفاضل أنت تنكأ جروحا كثيرا ماتهرب منها المسلمون !!
              إن العبودية والرق والإماء عار في جبين البشرية فهل أنت تقول إن الإسلام سيعيدها من جديد ؟؟؟؟؟كارثة !!!

              ولن أعلق على هذه النقطة كثيرا لربما أنها كبوة الجواد منك فلا بأس ... راجع ماقلته فإنني غير مصدق ماتقول أبدا !!
              صدقًا كلامك هذا يدعو على الأسى على حال القارئ العربي؛ يعني الذي يفترض فيه التمييز بين الدعاوى المستوردة التي يطلقها أعداء الإسلام، وبين الحقيقة المدوَّنة في كتب المسلمين.
              ولذا فكلامك هذا صدقًا ((كارثة)) كما وقع في كلامك، ولكنه كارثة أن يفوتك العلم بالحق في هذه المسألة.
              الإسلام شجاع لا يخشَ شيئًا وليس لديه عار يخشى منه، ومسألة الرق والإماء لا يمكن لأحدٍ مهما كان أن يزعم أنها أُلغيت، لكن لابد من وضع المسألة في إطارها الصحيح، وفهم أسبابها ونتائجها ومحاسنها.
              فالرق لاشك في عودته عند عودة المسلمين للجهاد في سبيل الله عز وجل وإعلاء راية الدين، وهذا هو التفريط المذكور، فهذا الذي فرط فيه المسلمون، وهو الجهاد العظيم الذي عطَّله الناس هذه الأيام بسببٍ أو بآخر، ولسنا نقر بتعطيله أبدًا، وحين يعود الجهاد ـ وسيعود بإذن الله تعالى ـ سيعود الرق مرة ثانية.
              لكن شتان بين الرق في الإسلام وبين الرق والعبودية والمتاجرة بالإنسان في أوروبا وأمريكا الآن، ولا زلنا نسمع عن عشرات الألوف من الأطفال والفتيات يُعْرَضوا للبيع هنا أو هناك في هذه الدول التي تزعم لنفسها التحضُّر والحرية!! والأمثلة كثيرة فلا نطيل الكلام هنا؛ لأنه ليس الأصل في رابطنا هذا، وسأعود معك إن شاء الله لهذه المسألة لأجليها لك من كافة جوانبها، ولكن ننتهي أولا مما نحن فيه كي لا تتشعب الطرق.
              ويكفي أن أشير لك هنا: أن نظام الرق في الإسلام نظام بديع محكم ككل ما شرعه الله عز وجل، وهو شامل لفوائد لا حصر لها تظهر لمن تأمله بإنصاف ورويَّة.
              وهذه المصالح لا تقتصر على المسلمين فقط؛ بل تعود على الرقيق أيضًا، بخلاف معاملة الأسرى وإهانتهم في سجون العالم الذي يزعم الحرية في أوروبا وأمريكا!! وانظر جوانتانامو السجن الأمريكي المشهور، أو أبو غريب في العراق، أو غيرها من سجون أمريكا وما فيها من تعذيب وإهانة للإنسان ، وإهدار لحقوق الإنسان من كافة الجهات، حتى وصلت السفاهة والانحطاط بهم إلى إهانة المصحف الكريم في جوانتانامو كإهانة للمسجونين والأسرى عندهم.
              لكن أرْجِع نظرك قليلا في نظام الإسلام لترى الأسير قد صار إلى بيتٍ يُكْرَم فيه ولا يُهان، ثم هو يتحدث ويلتقي مع الناس، وليس حبيسًا بين جدران تكاد لا تترك مرضًا ولا همًا إلا أصابته به.
              الموضوع طويل والكلام فيه لا تكفيه هذه الإشارة لكني أكتفي بما سبق لأنه كما مضى ليس أصلا في الموضوع هنا، ولكني أجبتُك عليه بقصدٍ واحد فقط:
              وهو بيان خطأ دعوى إلغاء مسألة الرق في الإسلام، وبيان أنها معطلة نظرًا لتفريط المسلمين في وسائل الرق وأسبابه، وهو الجهاد لإعلاء كلمة الله عز وجل، واسترجاع أرضهم وحقهم المسلوب الآن.
              ولا مجال للتفصيل أكثر حتى لا يطغى على قضية الرابط الأصلية.
              لكن يكفي ذلك في إبطال دعوى التطور التي ادعيتها ومثَّلْتَ لها بهذا المثال، فأنت ترى أنه لا يصلح لك الاستدلال به، فهذا يكفيني هنا.
              ويمكنك مراجعة مسألة الرق وما فيها في أماكن عديدة منها مثلا هذا الرابط:

              ولولا أنها خارجة عن مسألتنا لأشبعتُها لك الآن، فلنتركها لحينها حتى لا تتشتت بنا الأمور.


              ـــــــــ
              وقلتُ لك:
              نعم؛ لا زال قياسك فاسدًا؛ لأن الهدف من تقبيل المسلمين للحجر الأسود التعبُّد محض التعبُّد والمتابعة لا أكثر، بخلاف الهدف من تقبيل المشركين لأصنامهم وسجودهم لها فهو العبادة لها، وخشية الضر أو رجاء النفع منها.

              فكتبتَ تقول:

              ربما كان قياسي فاسدا .. لكنني أريد أن أسألك : مامعنى ليقربونا إلى الله زلفى ؟؟؟؟؟
              وأطلتَ الكلام ونقلتَ لي عن الشيخ ابن باز رحمة الله عليه.
              وأقول: لا زال قياسك فاسدًا أيضًا.
              انظر هذه الصورة التوضيحية الموجزة.
              تقبيل الحجر الأسود هل هو ليقربهم إلى الله زلفى أم ليتقربوا إلى الله بمتابعة فعل رسول الله؟ الجواب هنا أنهم يقبلونه تقربًا إلى الله عز وجل بمتابعة فعل رسول الله عز وجل، ولذا كان عمر بن الخطاب يقول للحجر: إني لأعلم أنك حجر، ولولا أنني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبَّلتك.
              فهذه صورة
              وانظر إلى الصورة الثانية:
              تقرب المشركين لآلهتهم المزعومة بالتقبيل أو السجود أو القرابين هل يفعلون ذلك تقربًا بمتابعة شرع أو نبي رأوه يفعل هذا؟ أم يفعلونه لاعتقادهم في وساطة وشفاعة وصلاحيات هذه الآلهة المزعومة عند الله؟
              الجواب باختصار: يفعلونه لاعتقادهم في وساطة وشفاعة وصلاحيات هذه الآلهة المزعومة عند الله.
              فهنا اختلفت الصورتان.
              فالذي في الصورة الأولى ليس عبادة للحجر، بخلاف الصورة الثانية فهي عبادة لهذه الآلهية واعتقاد الصلاحيات فيها.
              بخلاف الحجر الذي لا يتجاوز مجرد رضى الله عز وجل باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا تشريع قد نقف على علته، وقد يكون ابتلاءً لا يوقف على علته، لكن المهم لنا في نهاية المطاف هنا أنه ليس عبادة للحجر، بل هو عبادة لرب الحجر باتباع نبي الله الذي أرسله إليهم.
              بخلاف المشركين فهم عبدوا الحجارة التي اتخذوها آلهة بدليل قولهم: ((ما نعبدهم إلا..)) فهم عبدوا حجارتهم فعلا، فالجرم هنا في عبادتهم لهذه الحجارة التي زعموها آلهة، وليس في النصف الثاني من الآية ((إلا ليقربونا إلى الله زلفى))؛ لأن التقرب إلى الله ليس جرمًا، ولكن الجرم هنا في عبادتهم للحجارة، واتخاذهم أندادًا وشركاء وشفعاء لله عز وجل في العبادة، ثم اعتقاد صلاحياتهم عند الله، وسطوتهم ومقدرتهم عنده بحيث يقربون عبادهم إليه تقدست وتعالى عن ذلك كله.
              فانظر الفرق الذي يجعل قياسك لا زال فاسدًا وسيظل.




              ولنعد إلى القضية الأصل السابقة وهي مسألة التطور والزيادة والنقصان وكمثال لها: الصلاة.
              وفي انتظار جوابك عليها.

              بالمناسبة: وصلتني رسالتك على الخاص، وشكرًا لكم عليها، وتجد ردها على الخاص أيضًا.
              بتحياتي.
              Last edited by شاهد عيان; 07-12-2005, 06:41 PM.

              Comment

              • أبوحنتمة
                عضو
                • May 2005
                • 247

                #37
                بالمناسبة: وصلتني رسالتك على الخاص، وشكرًا لكم عليها، وتجد ردها على الخاص أيضًا
                إذن ليكن حوارنا في منتدى الكاشف انتظرني حتى أسجل هناك ولك تقديري واحترامي .

                Comment

                • شاهد عيان
                  عضو
                  • Jul 2005
                  • 117

                  #38
                  تحياتي لك مجددًا.
                  وأنا سجلت في الكاشف لعل قبل التوحيد بأيام قليلة، لكن صدقًا لا أكاد أدخل غير التوحيد، ولذا أرجو أن يستمر الحوار هنا ما دمنا نقدر على ذلك كما هو واضح والحمد لله.
                  فإن تعسر الحوار هنا لأمر ما فلا مانع عندي من الانتقال للكاشف، ولكن الحوار هنا حتى الساعة مستمر وبلا إشكال والحمد لله، ونرجو له كل خير.
                  فأرجو أن يكتمل الحوار هنا، خاصة ولا أرى حتى الساعة ما يمنع من إكماله هنا أبدًا.
                  فلنستمر هنا على بركة الله، ولا داعي للانتقال إلا للضرورة القصوى ولا أر ثمة ضرورة تستلزم ذلك حتى الساعة.
                  بتحياتي.




                  وبانتظار جوابك على ما سبق في الموضوع هنا

                  Comment

                  • مشرف 5
                    مشرف عام
                    • Nov 2004
                    • 675

                    #39
                    أبا حنتمة:

                    مسؤوليتي بالإشراف هي متابعة نهج الحوار.

                    فإن حدث و تركت أسئلة الزميل شاهد عيان دون ردود فهذا يعني عدم القدرة على متابعة الحوار.

                    وهذا يلزمني كمشرف أن لا أسمح لفتح روابط أخرى ثم يتم نقل الحوار لمنتدى أخر.

                    Comment

                    • شاهد عيان
                      عضو
                      • Jul 2005
                      • 117

                      #40
                      شكرًا لكم مشرفنا الكريم على ما تفضلت به.

                      وهذا يعني أن القدرة على إتمام الحوار هنا متاحة والحمد لله، فلنكمل الحوار هنا كما بدأناه هنا.

                      وإذا أرادني الزميل أبو حنتمة في حوارٍ آخر في الكاشف أو على الخاص أو غير ذلك فلا مانع عندي أبدًا، وأشكرك لرغبتك في الحوار معي أبا حنتمة.

                      لكن لنكمل ما بدأناه هنا في موضوعه، وننتقل للكاشف أو غيره في موضوعٍ آخر، فالموضوعات لا حصر لها كما تعلم.
                      ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير.
                      بتحياتي للجميع هنا.
                      وألقاكم غدًا إن شاء الله تعالى
                      Last edited by شاهد عيان; 07-12-2005, 08:12 PM.

                      Comment

                      • أبوحنتمة
                        عضو
                        • May 2005
                        • 247

                        #41
                        أبا حنتمة:

                        مسؤوليتي بالإشراف هي متابعة نهج الحوار.

                        فإن حدث و تركت أسئلة الزميل شاهد عيان دون ردود فهذا يعني عدم القدرة على متابعة الحوار.

                        وهذا يلزمني كمشرف أن لا أسمح لفتح روابط أخرى ثم يتم نقل الحوار لمنتدى أخر.

                        مشرف 5

                        كيف أشارك في منتدى تهددني إدارته بالطرد والإيقاف كل مرة وأشتم من قبل أعضائه ولا تتصرف الإدارة حتى بأبسط الأمور وهو حذف الإهانات الموجهة لي وإن رددت عليها قوبلت بالتهديد مرة أخرى .

                        يازميلي يامشرف5 لايمكن أن يكون هناك حوار تحت التهديد !!!!!!!! والإهانة !!!

                        لن أحاور في هذا المنتدى حتى يسحب هذا التهديد من المراقب 1:
                        بل الانحطاط الفكرى الذى تريده لمنتدانا لن اسمح بترويجه هنا ، وليقبل من يقبل وليرحل من يرحل حتى لو لم يبقى فى المنتدى ملحد واحد ، ولهذا سيتم ايقافك ولكن بعد ان تنهى حوارك مع الأخ شاهد عيان ، وفى اثناء ذلك انت ممنوع من التعقيب على أى موضوع اخر أو فتح موضوع جديد
                        أبعد هذا ؟؟؟؟
                        كيف تطلب مني مواصلة الحوار مع الزميل الفاضل شاهد عيان ؟؟؟

                        Comment

                        • أبوحنتمة
                          عضو
                          • May 2005
                          • 247

                          #42
                          الزميل الفاضل شاهد عيان مادامت رغبتك هي إكمال الحوار هنا سأكمل معك الحوار ومتى ما انتهى عندها لكل حادث حديث
                          وقد رأيت أن أركز نقاط الحوارفي بعض ماتطرقنا له ونناقشها نقطة نقطة فإذا انتهينا من واحدة ناقشنا التي بعدها وقد وضعتها بالصورة التي تراها فإن كان لك ملاحظات عليها من حيث الصياغة أو الترتيب أو أي شيء فبإمكانك أنت أن تضيف عليها ماتشاء :


                          النقاط التي أثيرت وتعد محاور للنقاش وهي :

                          1 ــ الإسلام إيدلوجية متضاربة يضرب بعصها بعضا وأفكار متوارثة بعضها قديم قبل الإسلام نفسه كالحج وبعضها عادات عربية جاهلية ثم تطورت تلك الإيدلوجيات إلى تفرعات مختلفة وتشجرت ولازالت إلى الآن وكل مذهب يدعي أنه الصحيح شيعة وسنة وإباضية ودروزا ونحو ذلك وكثير منها تصطدم بالعقل والمنطق بل تكاد تكون من المستحيلات كالغول والعنقاء .


                          2 ــ ا ختلاط الأصول مع الفروع في ثقافة المسلمين فما يعتبر من الأصول يراه آخرون من الفروع .


                          3 ــ اعتبارك أن المسلمين يعبرون عن فهمهم للإسلام وليس الإسلام نفسه وهذا يجعل المطلع على الإسلام حائرا لايدري ماهو الإسلام ؟؟ مادام كل يدعي مايشاء وكل حجته مافهمه .


                          4 ــ اعتبارك أن هناك فرقا ضالة من المسلمين.


                          5 ــ قولك: من أنكر السنة فقد أنكر القرآن.


                          6 ــ إقرارك بالعبودية والرق والإماء في الإسلام وأن ضعف المسلمين الآن هو الذي أدى إلى تأجيل وتعطيل ذلك فمتى ما عاد الجهاد فإن الرق والعبودية والإماء ستعود كما كانت .


                          7 ــ اعتبارك أن عبادة الكفار للأصنام هو اعتقاد منهم بنفعها وضررها .



                          ملحوظة :
                          حتى لايكون الحوار خاصا بيني وبين شاهد عيان فإنني اقترح فتح رابط آخر لتعليقات الزملاء في المنتدى حتى نستفيد من جميع الآراء وهذه وجهة نظر راجعة لإدارة المنتدى وماتراه مناسبا .

                          تحياتي لك ولجميع الزملاء .
                          Last edited by أبوحنتمة; 07-13-2005, 02:16 AM.

                          Comment

                          • شاهد عيان
                            عضو
                            • Jul 2005
                            • 117

                            #43
                            مرحبًا مجددًا بك أبا حنتمة
                            وشكرًا لحرصك على إكمال الحوار معي

                            بدايةً المحور الأساسي للنقاش هو ما ذكرتَه أنتَ في العنصر الأولى من العناصر السبعة المذكورة في مشاركتك السابقة، وبقية ما ذكرتَه بعد العنصر الأول يعدّ فرعًا أو خادمًا للعنصر الأول.
                            هكذا سار الحوار في الماضي.

                            بيدَ أن العنصر الأول الذي ذكرتَه يحتاج إلى تقسيمه إلى عدة نقاط:

                            1ـ تطور الشرائع الإسلامية.

                            2ـ ادّعاءك أن الإسلام عبارة عن أفكار متوارثة بعضها قديم قبل الإسلام نفسه كالحج، وبعضها عادات عربية جاهلية.

                            3ـ ادعاءك بأن الإسلام (إيدلوجية متضاربة يضرب بعضها بعضًا)

                            4ـ الفِرَق الإسلامية واختلاف الرؤى وأثره على أصل الإسلام، وهذا العنصر يدخل فيه قولك في العنصر الثاني عندك: ((2 ــ ا ختلاط الأصول مع الفروع في ثقافة المسلمين فما يعتبر من الأصول يراه آخرون من الفروع)).
                            كما يدخل فيه قولك في العنصر الثالث عندك: ((3 ــ اعتبارك أن المسلمين يعبرون عن فهمهم للإسلام وليس الإسلام نفسه وهذا يجعل المطلع على الإسلام حائرا لايدري ماهو الإسلام ؟؟ مادام كل يدعي مايشاء وكل حجته مافهمه)).
                            على أن كلامي هذا قد سبق في سياق مرتبط به، واجتزاء هذه العبارة من وسط الكلام يفهم منها يقينا غير ما أردتُه منها، وقد سبق مقصدي من ذلك واضحًا في المشاركة رقم 22، و27 وبقية مواضع كلامي عن هذا الموضوع، فلابد من فهم عبارتي هذه من خلال سياقها في مكانها السابق لها، لا من خلال وضعها هنا منفردةً عن السابق المتسبب لها، أو اللاحق المترتيب عليها.
                            هذا.. و يدخل في هذا المحور أيضًا العنصر الرابع عندك وهو قولك: ((4 ــ اعتبارك أن هناك فرقا ضالة من المسلمين)).

                            5ـ ثم يأتي عنصر جديد آخر لم يكن أصلا وإنما جاء عرضًا في كلامي ولا مانع عندي أبدًا من الحوار حوله متى انتهينا مما سبق، وهو قولك:
                            ((5ــ قولك: من أنكر السنة فقد أنكر القرآن)).

                            ويبقى العنصر السادس والسابع عندك، ولا مانع لدي أبدًا من المحاورة حول السادس، وهو قولك:
                            ((6 ــ إقرارك بالعبودية والرق والإماء في الإسلام وأن ضعف المسلمين الآن هو الذي أدى إلى تأجيل وتعطيل ذلك فمتى ما عاد الجهاد فإن الرق والعبودية والإماء ستعود كما كانت)).

                            أما العنصر السابع في كلامك وهو:
                            7 ــ اعتبارك أن عبادة الكفار للأصنام هو اعتقاد منهم بنفعها وضررها .
                            فقد سبق توضيح المقصد منه في المشاركة رقم 36 فاختزاله بهذا الشكل يوهم غير ما سبق توضيحه حوله، فلابد من الرجوع إليه في المشاركة السابقة وفيها الجواب عنه.
                            وليس أصلا في موضوعنا..

                            بل أصل الموضوع كما ذكرتُ لكم يتلخص في العنصر الأول السابق في مشاركتكم السابقة مباشرة، ولكنه نفسه يحتوي على أكثر من مسألة ولذا أعدتُ صياغته وتقسيمه إلى عدة محاور.

                            فلا نخرج عن المحاور الثلاثة الأولى حتى ننتهي منها، حسب الترتيب السابق لها، فإذا انتهينا من العنصر الأول بدأنا في الذي يليه وهكذا..
                            وبقية المحاور بعد صياغتي التي هنا بدءًا من المحور الرابع وحتى الأخير ليست أصولا في الموضوع، لكن لا مانع لدي من المحاورة فيها في وقتٍ لاحق إن انتهينا من العناصر الثلاثة الأولى، ووجدتُ وقتًا لهذا..

                            وأكرر: ((لا مانع لدي من المحاورة فيها بدءًا من العنصر الرابع هنا حتى الأخير إن انتهينا مما قبلها ووجدتُ وقتًا لهذا)) فالنية عندي الآن متوفرة بحمد الله للمحاورة لكن الوقت قد لا يسمح لهذا فلا بأس عليَّ إن لم أتمكن لذلك؛ لأنها ليست أصولا في موضوعنا، وإنما هي فروع نتجت أثناء الحوار، وبإمكاننا فتح موضوع آخر لها في وقتٍ لاحق على حسب الوقت والظروف المتاحة..
                            لكن المهم لنا الآن هو العناصر الثلاثة الأولى..
                            وأرجو أخذ ظروف الشبكة والحياة أحيانًا في وقت الرد، فربما استطعت الرد بعد المشاركة بساعة وربما بيومٍ وهكذا، فلا يلومني أحدٌ على التأخر إلا إذا طال العهد جدًا فساعتها اسألوا عن زميلكم فلعله في ظروفٍ خاصةٍ أو جاءت لحظة رحيله.. أطال الله أعمارنا وحسَّن أعمالنا جميعًا بما يرضي الله عنا في الدنيا والآخرة.. آمين.



                            ولنكمل الآن ما بدأناه سابقًا، حيث كانت الكرة بملعبك أبا حنتمة في المشاركة رقم32، ورقم 36 فعد إليهما وتفضل بالجواب الآن..



                            ملاحظة أخيرة: رأيتُ إضافة في مشاركة الزميل أبي حنتمة السابقة باللون الأحمر الآن، حول فتح رابط لبقية الزملاء، ولم تكن موجودة في مشاركته حين بدأتُ كتابة جوابي عليها، فأرجو أن لا يكون قد عدل أيضًا في صميم مشاركته القديمة قبل التعديل، فقد اعتمدتُ عليها أثناء كتابتي الجواب..
                            وأرجو أن يبين ما عدّله بالضبط في حال عدم تمكني من المراجعة بنفسي الآن لأني أخشى أن يفوت الوقت المحدد للتعديل قبل تمكني من إعادة مقارنة مشاركته قبل وبعد التعديل..
                            تحياتي للجميع.
                            Last edited by شاهد عيان; 07-13-2005, 04:32 AM.

                            Comment

                            • مراقب 1
                              عضو إدارة
                              • Sep 2004
                              • 1955

                              #44
                              تم فتح موضوع للتعقيب

                              ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
                              الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                              Comment

                              • أبوحنتمة
                                عضو
                                • May 2005
                                • 247

                                #45
                                أهلا أيها الزميل الفاضل :

                                بداية أشكرك على تقسيمك للمحاور فهي أدق تقسيما مني وأنا أوافقك عليها لكن هناك نقطة أراك تهون منها وهي مخالفتك للشيخ بن باز حيث أنت تقول :
                                نعم؛ لا زال قياسك فاسدًا؛ لأن الهدف من تقبيل المسلمين للحجر الأسود التعبُّد محض التعبُّد والمتابعة لا أكثر، بخلاف الهدف من تقبيل المشركين لأصنامهم وسجودهم لها فهو العبادة لها، وخشية الضر أو رجاء النفع منها.
                                وبن باز يقول في شرح الآية:
                                وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى .

                                والمعنى: يقولون ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، يعني: ما عبدناهم لأنهم يضرون وينفعون، أو لأنهم يخلقون ويرزقون، أو لأنهم يدبرون الأمور، ولكن عبدناهم ليقربونا إلى الله زلفى، وليشفعوا لنا عنده، كما قالوا في الآية السابقة من سورة يونس: هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ .

                                وعرف بهذا أنهم لم يعتقدوا أن آلهتهم تنفع وتضر، وتحيي وتميت، وترزق وتعطي وتمنع، وإنما عبدوهم ليشفعوا لهم وليقربوهم إلى الله زلفى


                                وهذا الرابط:http://www.binbaz.org.sa/display.asp?f=bz00019
                                فلا تحد فإما أن تعترف بخطئك أو بخطأ الشيخ وأرجووووووووك لاتحاول لملمة ولفلفة الموضوع ووضع توليفة بين قولك وقوله حتى لا أزعل منك فأنا أعاني من لملمة الأقوال المتضادة عند كثير من المحاورين المسلمين !!!


                                أنت قلت :
                                ولنكمل الآن ما بدأناه سابقًا، حيث كانت الكرة بملعبك أبا حنتمة في المشاركة رقم32، ورقم 36 فعد إليهما وتفضل بالجواب الآن..
                                عليه فإنني قد عدت للمداخلة 32 حيث قلت أنت :
                                فالتطور لا يشترط أن يكون زيادة أو نقصًا هكذا قررتَ أنتَ في كلامك النظري، فحين مثلتَ له بالمثال العملي رأيناك تقول: ((ربما قد انحت من فوق أو تحت أو قد سقط جزء من قمته أو نحو ذلك.. نفس المثال ينطبق على الصلاة)).
                                فانظر كلامك نفسه يقول: (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقص كما ترى في مفهوم التطور لديك، بل هي زيادة ونقص في الصلاة بدليل قولك: ((نفس المثال ينطبق على الصلاة)) وفي نفس المثال الذي ينطبق على الصلاة من وجهة نظرك نرى: (انحت) (سقط جزء).
                                فالقضية الآن:
                                جبل تطور = انحت، سقط جزء
                                صلاة = تطورت
                                فالنتيجة هنا كما ترى أن الصلاة أصبحت = (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقصان كما قررتَ أنتَ في كلامك.
                                فنرجع للسؤال: أين الزيادة والنقصان في الصلاة؟ هل كانت أربعًا ثم صارت خمسًا؟ هل كانت اثنين ثم (انحت) فصارت واحدة فقط، أو كانت أربعًا ثم (سقط جزء) فصارت ثلاثة فقط؟
                                نعم لايشترط في التطور أن يكون نقصا أو زيادة فقط بل هو أوسع وأرحب من ذلك كما ذكرت لك ذلك سابقا قد يكون نقصا أو زيادة أو تحولا أو تبدلا أو تكيفا إلخ فلا أدري لماذا أنت مصر على النقص والزيادة فقط ؟؟

                                وأما مثال الجبل فهو تقريبي على أن الاسم باق لكن هيئته تغيرت ولكن الاسم هو نفسه هذا ماكنت اقصده .
                                فالصلاة ياعزيزي كما ذكرت لك تغيرت عند القرآنيين وقد أفادنا الزميل سيف الكلمة برابط حول ذلك وقد رد عليهم ردا أعجبني :


                                ولايمكن أن تقول لي إن الصلاة بهيئتها ووقتها وبعض شروطها وأركانها لاتختلف عند جميع المسلمين إلا إذا استنثيت كثيرا من المسلمين واعتبرتهم غير حجة بالنسبة لك مع العلم أنني لا أدري إلى أي طائفة من المسلمين تنتمي أنت ؟؟

                                فلربما لايوافقك الكثير حتى في المنتدى نفسه !!!!

                                وأما إذا أصررت على أن مفهوم التطور في عدد الصلاة فقط وعند غالبية المسلمين فإنني أوافقك أنها لم تتغير عددا حسب رأي هؤلاء .لكن لا أدري لماذا أنت مصر بأن التطور فقط في الزيادة والنقص ؟؟ ربما أن مثالي عن الجبل غير واضح !! أوافقك .

                                ولاتنس أن الصلاة مرت بمراحل كثيرة متغيرة حتى في عهد الرسول فصلاته قبل بعثته غير صلاته بعدها وصلاته قبل التحول من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام يعد نوعا من التغير ,

                                فإذا اعتبرت أن هذه قبل أن يستقر التشريع والنسخ وانتهت بعد وفاة الرسول فإن هناك أمورا كثيرة لازالت تمارس الآن مع تغييرات بسيطة وهي كانت قبل أن يستقر التشريع والنسخ كما تقول مثل زواج المتعة إلا إذا استثنيت الشيعة أيضا بأنهم ضالون فعندها ستتغير الأمور في الحوار .


                                أما مداخلتك رقم 36 فأنت تقول :
                                فالرق لاشك في عودته عند عودة المسلمين للجهاد في سبيل الله عز وجل وإعلاء راية الدين، وهذا هو التفريط المذكور، فهذا الذي فرط فيه المسلمون، وهو الجهاد العظيم الذي عطَّله الناس هذه الأيام بسببٍ أو بآخر، ولسنا نقر بتعطيله أبدًا، وحين يعود الجهاد ـ وسيعود بإذن الله تعالى ـ سيعود الرق مرة ثانية.
                                حقيقة تعجبني صراحتك فأنت أمين جدا على شريعة الإسلام فهو فعلا شرع للعبودية والرق والإماء لكنني أتعجب من كثير من المسلمين عندما تأتي هذه النقطة تجدهم يتنصلون منها ويبررون أن الإسلام وضع برنامجا لإلغاء الرق والعبودية بعد أن وجدها كعادة جاهلية قبيحة فهلا وضحت لي هذه النقطة ؟؟؟

                                ولا أدري ماهو رأي بقية المسلمين هنا في المنتدى هل يوافقونك على ماتقول ؟؟!!!
                                وأظنك لاتمانع عندما ينتصر الإسلام مستقبلا بإحياء شريعة الجهاد بأن يكون للمسلم سبعون أمة أو نحو ذلك !!!
                                هل ترى هذا أسلوب يناسب هذا القرن ؟؟


                                وهذه المصالح لا تقتصر على المسلمين فقط؛ بل تعود على الرقيق أيضًا، بخلاف معاملة الأسرى وإهانتهم في سجون العالم الذي يزعم الحرية في أوروبا وأمريكا!! وانظر جوانتانامو السجن الأمريكي المشهور، أو أبو غريب في العراق، أو غيرها من سجون أمريكا وما فيها من تعذيب وإهانة للإنسان ، وإهدار لحقوق الإنسان من كافة الجهات، حتى وصلت السفاهة والانحطاط بهم إلى إهانة المصحف الكريم في جوانتانامو كإهانة للمسجونين والأسرى عندهم.
                                مادخل هذا الكلام بموضوعنا ؟؟
                                وهل إذا أساء أناس للأسرى حجة على إبقاء الرق والعبودية ؟؟ !!

                                وأما إهانة المصحف فهو تصرف همجي من أشخاص ولا يعد نقيصة لقانون أمريكا لأنهم شهروا بهذا التصرف واستهجنته أعلى سلطة عندهم وأمرت بالتحقيق فيه . وهذا لايهمنا في هذا الحوار .

                                وتحياتي لك .
                                Last edited by أبوحنتمة; 07-13-2005, 11:33 AM.

                                Comment

                                Working...