بيني وبين أبي حنتمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • شاهد عيان
    عضو
    • Jul 2005
    • 117

    #46
    تحياتي مجددًا لكم جميعًا، وشكرًا لما رأيتُه الآن من حرص الإدارة على إتمام هذا الحوار، وفتح رابط آخر جديد الآن رأيتُه..
    كما أرجو من الزملاء الكرام نفعنا بما لديهم حول المسألة المطروحة إن شاء الله تعالى.

    بداية: لا أعرف ما هي فائدة الكلام عن حوار قائم على التركيز وعدم التشتيت إذا كنت أبا حنتمة لا زلتَ تجيب على أكثر من موضوع في مشاركة واحدة حتى الآن؟
    لكن لا بأس أن تكون هذه هي المرة الأخيرة، وفي المستقبل سأتجاوز أنا كافة ما لا صلة له بالنقطة التي هي محل الحوار ومحل النقاش، ولا يعني هذا موافقتي لك فيما ستزيده في كلامك، ويكفي أن أقول لك فيه: خارج موضوعنا، ومنه يُفهم أنه خارج النقاش، وبإمكانك إذا أردتَ النقاش حوله أن تنتظر حتى ينتهي ما نحن فيه ونفتح غيره، فلا مانع عندي أبدًا.

    ولكن أجدني مضطرًا أولا إلى أخذ تعهد واضح وصريح منك على عدم تكرار مثل هذا الكلام الذي كتبتَه في مشاركتك السابقة في قولك:
    فلا تحد فإما أن تعترف بخطئك أو بخطأ الشيخ وأرجووووووووك لاتحاول لملمة ولفلفة الموضوع ووضع توليفة بين قولك وقوله حتى لا أزعل منك فأنا أعاني من لملمة الأقوال المتضادة عند كثير من المحاورين المسلمين !!!
    فأنا أرفض مثل هذه الطريقة في الكلام مطلقًا؛ لأن الحوار المبني على الاحترام يُرْجى منه الفائدة، بخلاف الحوار المبني على مثل هذا السياق بما فيه من ((وأرجوووووووووووك)) ((لملمة)) ((لفلفة)) ((وضع توليفة))...إلى آخر كلامك المذكور..
    فمنذ متى عهدتَ عني في كلامي السابق مثل هذه الأوصاف التي تفضلتَ بها الآن؟!!
    فلابد أن تتعهد لي بجديتك في الحوار من ناحية، وفي عدم رجوعك لمثل هذا الأسلوب في الكلام من ناحيةٍ أخرى.
    فدعنا نرى الجدية في الحوار، مع الاحترام الذي يضمن نجاح الحوار بغض النظر عمَّا ينتهي إليه الحوار.
    ولذا بكل وضوح وصراحة: لا تَعُدْ ثانيةً إلى مثل هذا الأسلوب مهما كانت الظروف، حتى لا تدفعني إلى التفكير في جدوى الحوار ومدى جديته.
    فلابد من الحوار بأدب واحترام متبادل أو لا فائدة من الحوار أصلاً.
    ولن أكتب سطرًا حتى يأتيني ردك أولا على هذه النقطة المهمة..
    فلا مانع عندي أبدًا من الحوار كما قلتُ لك غير مرة، ولكني أقول لك أيضًا: أنا أرفض الحوار القائم على مثل هذه العبارات أو النتائج المسبقة التي لا تقوم على أسس أو دلائل.. فإذا رأيتني كذبتُ أو دلَّسْتُ أو ((لملمت)) فلا مانع عندي أبدًا أن تبين ذلك بالعبارة الدالة عليه، لكن أن تصدر مثل هذه العبارات التي لم يسبق أن عهدتها عني، ولا هي من عادتي، فأنا أرفض هذا رفضًا تامًّا.
    وأنت ترى خطابي السابق معك، وقد لفت هذا نظرك كما يظهر من عباراتك في مشاركاتك السابقة، فأرجو أن تعود لما كنتَ فيه، ولا تستخدم هذه العبارات الجديدة مرة ثانية أبدًا.
    كما أرجو أن يكون معلومًا لديك أنني لا أتهرَّب من الحوار، ولكني أرفض الحوار القائم على غير الاحترام المتبادل؛ إلا إذا جرى كذب أو تدليس من أحد الأطراف فساعتها لا مانع عندي من بيان الكذب والتدليس في حدود الأدب أيضًا بالعبارة الدالة على ذلك.
    وهذا من أقل ما يجب لي من حقوقي، أن أشعر باحترامك لي، وأدبك في مخاطبتي، فهذه أبسط قواعد اللياقة والتعامل، وأنا لم أطلب أكثر من هذا..
    وفي انتظار ردك أولا على هذا..
    وتحياتي للجميع.
    Last edited by شاهد عيان; 07-13-2005, 02:51 PM.

    Comment

    • أبوحنتمة
      عضو
      • May 2005
      • 247

      #47
      أهلا شاهد عيان :

      اعترف لك أنك مؤدب في الحوار وأنت جدير حقا بالاحترام فإذا حصل وأن أغضبك شيء فإنه الحوار ياعزيزي أحيانا يكون كذا وأحيانا كذا .. لكنني عامة لا أريد أن أجرحك شخصيا ولا أدري ما العبارة التي أغضبتك ؟؟و ليعذر كل منا الآخر .


      وأما العبارة التي قلتها لك :
      فلا تحد فإما أن تعترف بخطئك أو بخطأ الشيخ وأرجووووووووك لاتحاول لملمة ولفلفة الموضوع ووضع توليفة بين قولك وقوله حتى لا أزعل منك فأنا أعاني من لملمة الأقوال المتضادة عند كثير من المحاورين المسلمين !!!
      فإنني رأيت منك فيها حيدة فقلت لك : لاتحد !! ومع أني لا أفضل كلمة الحيدة وإنما اقتبستها منك في مداخلات سابقة !!
      كما رأيت فيها لملمة وتقريبا لوجهتي نظر متناقضتين تماما بينك وبين الشيخ فأشرت إلى ذلك ورجوتك على سبيل النصيحة ألا يكون هناك لملمة لبعض الأقوال لا الآن ولا مستقبلا .

      كما لا أنسى نصائحك في المداخلات السابقة وأهدي لك وردة لكل نصيحة ولم أزعل منك فلماذا هذا الزعل ياعزيزي ؟؟؟

      ولتعلم أنني أكن لك كل تقدير واحترام فواصل حوارك على بركة الله وتحياتي لك
      Last edited by أبوحنتمة; 07-13-2005, 07:08 PM.

      Comment

      • شاهد عيان
        عضو
        • Jul 2005
        • 117

        #48
        تحياتي لك أبا حنتمة مجددًا، وأشكرك على ما ذكرتَه وأبديتَه في مشاركتك.
        وصدقًا القصد من ذلك كله أن نحرص على نزاهة الحوار وأن يكون في جوٍ هادئ ومتفاهم لنستفيد جميعًا بعيدًا عن المعكرات أو حتى مجرد التلميح بها..
        فالقصد أن يكون الحوار سببًا لتعميق تبادل الاحترام لا سببًا في التشاحن..

        أعود لما كنا فيه، ولكني أقول لك على السريع: مسألة الحجر الأسود سبق وأجبتُك عليها من جهةٍ واحدة وهي ما له تعلُّق بما نحن فيه، أما كلامي الباقي فيشرح بعضه بعضًا، ثم لا تنسَ أن تذكرني به بعد أن ننتهي من العناصر التي حددناها سابقًا، لأبين لك مقصدي فيه، ووجه ذلك بوضوح بعيدًا عن اللبس إن شاء الله.
        لكني الآن سأكمل ما بدأناه حول النقطة الأولى، ولن أخرج عنها حتى ننتهي منها، ولذا لن أعلق على ما سبق في كلامك حول قضية الرق أيضًا؛ لأنه سيأتي الكلام حوله في وقتٍ لاحقٍ كما اتفقنا، فلنحصر كلامنا الآن في مسألة مسألة حتى ننتهي مما نحن فيه..
        وتحياتي مجددًا.


        قلتُ لك سابقًا:
        فالتطور لا يشترط أن يكون زيادة أو نقصًا هكذا قررتَ أنتَ في كلامك النظري، فحين مثلتَ له بالمثال العملي رأيناك تقول: ((ربما قد انحت من فوق أو تحت أو قد سقط جزء من قمته أو نحو ذلك.. نفس المثال ينطبق على الصلاة)).
        فانظر كلامك نفسه يقول: (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقص كما ترى في مفهوم التطور لديك، بل هي زيادة ونقص في الصلاة بدليل قولك: ((نفس المثال ينطبق على الصلاة)) وفي نفس المثال الذي ينطبق على الصلاة من وجهة نظرك نرى: (انحت) (سقط جزء).
        فالقضية الآن:
        جبل تطور = انحت، سقط جزء
        صلاة = تطورت
        فالنتيجة هنا كما ترى أن الصلاة أصبحت = (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقصان كما قررتَ أنتَ في كلامك.
        فنرجع للسؤال: أين الزيادة والنقصان في الصلاة؟ هل كانت أربعًا ثم صارت خمسًا؟ هل كانت اثنين ثم (انحت) فصارت واحدة فقط، أو كانت أربعًا ثم (سقط جزء) فصارت ثلاثة فقط؟


        فكتبتَ تقول لي:
        نعم لايشترط في التطور أن يكون نقصا أو زيادة فقط بل هو أوسع وأرحب من ذلك كما ذكرت لك ذلك سابقا قد يكون نقصا أو زيادة أو تحولا أو تبدلا أو تكيفا إلخ فلا أدري لماذا أنت مصر على النقص والزيادة فقط ؟؟
        التطور يستلزم التغيير، إما بالزيادة أو النقص، وقد وافقتني على أن الصلاة لم يحدث فيها بحمد الله زيادة ولا نقص.
        فلنرجع لما زدتَه الآن في قضية التطور، وهو : ((أو تحولا أو تبدلا أو تكيفا)).
        فهذه الثلاثية الجديدة التي زدتها لا تفترق شيئًا عما سبق، لأنها تتضمن إحداث تغيير في صفة الصلاة، سواء بتحولها من حالة إلى حالة، أو استبدال حالة بأخرى، وهكذا..
        فلدينا الركوع والسجود مثلا: كان الركوع قبل السجود فهل تطورت الصلاة فتحول السجود أولا والركوع ثانيًا؟
        ولدينا تكبيرة الإحرام في أول الصلاة والسلام في آخرها، فهل تبدل الأمر فيهما مثلا فصار السلام في أولها وتكبيرة الإحرام في آخرها؟
        وهذه كلها من هيئات الصلاة بلاشك..
        وأما قولك: ((أو تكيفًا)) فالتكييف شامل للزيادة والنقصان والتحول والتبديل على الحقيقة؛ لأنه أوسع معنًى من المعاني السابقة، فأكتفي بالإجابة عليه بما سبق في المعاني السابقة.
        ولك الآن أن تثبت لي أن الركوع صار بعد السجود، أو أن السلام صار في أول الصلاة وتكبيرة الإحرام في آخرها..

        وكتبتَ تقول:
        وأما مثال الجبل فهو تقريبي على أن الاسم باق لكن هيئته تغيرت ولكن الاسم هو نفسه هذا ماكنت اقصده .
        المثال مُكَمِّل للمعنى وموضِّح له، ومن حقي انتقادك في المثال؛ لأنه من أصل كلامك ومتمم له، ومعنى أنه للتقريب يعني أنه لتقريب المعنى الذي تريده.
        ولذا فإخراجك له كما يفهم من عبارتك هنا غير صحيح، وأنت ذكرت سلفًا أنه (انحت) (سقط جزء) فهات لنا مقابل ذلك في الصلاة..
        هات لنا شيئًا (انحت) من الصلاة أو ركنا كالركوع مثلا (سقط جزء) منه، أو كالسجود، هل كان السجود قديمًا على الرجلين واليدين والجبهة فسقط منه جزء فصار السجود على القدمين فقط، ولم يعد مهمًا وضع الجبهة أو اليدين على الأرض؟ أو انحت جزء من الركوع فصار بإمكان الناس الآن الركوع دون انحناء الظهر مثلا؟

        وكتبتَ تقول:
        فالصلاة ياعزيزي كما ذكرت لك تغيرت عند القرآنيين وقد أفادنا الزميل سيف الكلمة برابط حول ذلك وقد رد عليهم ردا أعجبني :
        http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=265
        الصلاة لم تتغير عند القرآنيين (رغم أنهم ليسوا بحجة كما أخبرتُك من قبل) لكن لا بأس بالجواب عن هذه النقطة رغم عدم حجية أصحابها، وقد ذكرتُ لك هذا قبل ذلك.
        ولكن لا بأس بالجواب السريع الآن: وهو أن الصلاة لم تتغير عندهم أصلا..
        هم أنكروا السنة وقالوا: نكتفي بالقرآن، ثم استخرجوا نصوص القرآن الدالة على الصلاة، فصارت الصلاة عندهم لها هيئة وشكل مخصوص بهم مخالف لما عليه المسلمون، فلكي تثبت أن الصلاة تغيرت عند القرآنيين يجب عليك أن تقول: إن الصلاة عندهم كانت بالشكل الفلاني ثم تغيرت عندهم هم أيضًا إلى الشكل العلاني..
        وهم مع هذا خارج الخلاف كما هو الصحيح؛ لأنهم ليسوا مذهبًا فقهيًا، وإنما هم فرقة شاذة من الفرق المنتسبة للإسلام.

        ولايمكن أن تقول لي إن الصلاة بهيئتها ووقتها وبعض شروطها وأركانها لاتختلف عند جميع المسلمين إلا إذا استنثيت كثيرا من المسلمين واعتبرتهم غير حجة بالنسبة لك مع العلم أنني لا أدري إلى أي طائفة من المسلمين تنتمي أنت ؟؟
        قلتُ لك سلفًا: أنني من المسلمين، من جماعة المسلمين الأم التي لم تتحزب ولم تأخذ لنفسها اسمًا غير الإسلام، فأنا مسلم وفقط، ويسمينا الشيعة أو غيرهم بالسنة.
        وهنا أقول لك أيضًا: ما هي هيئات الصلاة التي تغيرت في نظرك؟
        نحن نعرف أن هيئات الصلاة هي الأركان والمستحبات، التي في الصلاة، كمثال على ذلك مثلا: الركوع والسجود، فهل تغيرت هذه الهيئات عن حالتها؟
        فمثلا هل كان السجود مرتين في الركعة الواحدة فصار خمسًا؟ هاتِ الدليل على هذا.
        كما أن وقت الصلاة ثابت، وقد حدده النبي صلى الله عليه وسلم، وحدد جبريل وقتين لكل صلاة، ولذا قال الفقهاء المسلمون: هذا أول وقت الظهر، وهذا آخر وقت الظهر، فهل تغير وقت الظهر مثلا بحيث كان من الظهر للعصر فتغير وتطور فصار وقت الظهر الآن من العصر للمغرب؟

        وكتبت تقول:
        وأما إذا أصررت على أن مفهوم التطور في عدد الصلاة فقط وعند غالبية المسلمين فإنني أوافقك أنها لم تتغير عددا حسب رأي هؤلاء .لكن لا أدري لماذا أنت مصر بأن التطور فقط في الزيادة والنقص ؟؟ ربما أن مثالي عن الجبل غير واضح !! أوافقك .
        وسعتُ لك دائرة التطور ومفهومه في أكثر من الزيادة والنقصان، وأخذتُه من فمك، فأجب عليه الآن فيما سبق هنا..
        ومضى الكلام على مثال الجبل أيضًا، ولكني أخالفك في قولك عن مثالك: (غير واضح) بل هو واضح جدًا في بيان ما تريده، بدليل كلامك الصريح غير المثال، فالمعنى واحد وإن اختلفت العبارات.

        وكتبتَ تقول:
        ولاتنس أن الصلاة مرت بمراحل كثيرة متغيرة حتى في عهد الرسول فصلاته قبل بعثته غير صلاته بعدها وصلاته قبل التحول من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام يعد نوعا من التغير ,
        اشترطتُ عليك في بدء حوارنا قديمًا أن لا تذكر هذا الكلام؛ لأنه خارج عن موضوعنا تمامًا ولا صلة لنا به؛ فهو يتكلم عن التدرج في التشريع حتى استقر التشريع، مثل التدرج في تحريم الخمر مثلا، ثم استقر التشريع على تحريمها..
        بخلاف موضوعنا هنا فهو فيما جرى بعد استقرار التشريع بموت النبي صلى الله عليه وسلم، فكلامك هذا في غير موضوعنا.

        فإذا اعتبرت أن هذه قبل أن يستقر التشريع والنسخ وانتهت بعد وفاة الرسول فإن هناك أمورا كثيرة لازالت تمارس الآن مع تغييرات بسيطة وهي كانت قبل أن يستقر التشريع والنسخ كما تقول مثل زواج المتعة إلا إذا استثنيت الشيعة أيضا بأنهم ضالون فعندها ستتغير الأمور في الحوار .
        لم أفهم أول عبارتك هنا، ولذا أرجو إعادة صياغته ليتضح المعنى لي، وأدع الإجابة لحين إعادة صياغته فقط.

        أكتفي بهذا..
        وتفضل الآن بالجواب.
        مع تحياتي للجميع.
        Last edited by شاهد عيان; 07-13-2005, 09:09 PM.

        Comment

        • أبوحنتمة
          عضو
          • May 2005
          • 247

          #49
          أهلا بك شاهد عيان :
          أنت قلت :
          ولك الآن أن تثبت لي أن الركوع صار بعد السجود، أو أن السلام صار في أول الصلاة وتكبيرة الإحرام في آخرها..
          ياعزيزي :
          إنك تحدد التطور في أشياء معينة فقط في الصلاة كقولك الركوع والسجود !! فهذه الجزئية لم تتغير حتى عند الفرق التي سميتهم شاذة كالقرآنيين فإن سجودهم وركوعهم هو نفسه !!

          لكن تغييرهم كان في العدد كما ذكر زميلنا سيف الكلمة :
          يقول المسمين أنفسهم ( قرأنيون )
          أن عدد الصلوات المفروضة على المسلمين ثلاثة فقط وليست خمسة


          مع العلم أنك تنكر ذلك بقولك :
          الصلاة لم تتغير عند القرآنيين
          !!!!!!!!!!

          وكلامك هذا يتناقض مع ماقلته وذكره زميلنا سيف الكلمة .. وهذه المخالفة الثانية لك فالأولى مخالفتك للشيخ ابن باز والثانية مخالفتك مع سيف الكلمة !!!!

          فإذا كنت ترى أن كلامي هذا خروج عن الموضوع فلايهمك نتركه حتى إشعار آخر .


          خلاصة الكلام : أنت تحدد نقاطا ضيقة جدا في التطور فالأولى حددت التطور في العدد ولما أجبنا عليك بالقرآنيين قلت ليسوا بحجة ثم أنكرت أن الصلاة لم تتغير عندهم وهذه مغالطة .
          والثانية حددت التطور في السجود والركوع وهذه الجزئية ضيقة جدا في مفهوم التطور

          . فهل تطورت الصلاة فتحول السجود أولا والركوع ثانيًا؟
          فبطريقتك هذه لن يكون هناك تطور أبدا في كل شيء لأنني سأقول لك :هل تطور الجبل فأصبح سفحه فوق رأسه ؟؟ مستحييييييل !!


          أو انحت جزء من الركوع فصار بإمكان الناس الآن الركوع دون انحناء الظهر مثلا؟
          ماهذا ؟؟ أنت تطلب المستحيل ؟؟
          الركوع شيء معنوي كيف تريدني أن أثبت لك أن جزء منه قد انحتّ؟؟

          عموما أرى أن هذه النقطة أخذت أكثر مماتستحق وأجدني أوافقك في أن الجزئيات التي ذكرتها لم يحدث فيها تطور.


          أما بخصوص العبارة التي لم تفهمها فإني أقصد بها تغيير القبلة وتحولها للمسجد الحرام
          فإذا اعتبرت أن هذه قبل أن يستقر التشريع والنسخ وانتهت بعد وفاة الرسول فإن هناك أمورا كثيرة لازالت تمارس الآن مع تغييرات بسيطة وهي كانت قبل أن يستقر التشريع والنسخ كما تقول مثل زواج المتعة إلا إذا استثنيت الشيعة أيضا بأنهم ضالون فعندها ستتغير الأمور في الحوار .
          Last edited by أبوحنتمة; 07-14-2005, 01:24 AM.

          Comment

          • شاهد عيان
            عضو
            • Jul 2005
            • 117

            #50
            مرحبًا بكم جميعًا، وأهلا بك أبا حنتمة من جديد

            كتبتَ أبا حنتمة تقول:
            إنك تحدد التطور في أشياء معينة فقط في الصلاة كقولك الركوع والسجود !! فهذه الجزئية لم تتغير
            كذا كتبتَ أبا حنتمة، وأرجو الرجوع لمشاركتي السابقة وإعادة الجواب عليها ثانية، فأنت لم تجب عليها حتى الساعة كما ترى.
            أنا لم أحدد شيئًا بخصوص التطور، ولكني ناقشتُك فيما تذكره أنتَ عن التطور كما في المشاركة السابقة التي لم تجب عليها حتى الساعة.
            كما لم أتكلم عن الركوع والسجود فقط.
            كان الكلام عن العدد ووافقتني، ثم طرحتَ أنتَ قضايا جديدة مثل الوقت والهيئة فأجبتُك، ولديك أمثلة في المشاركة السابقة غير الركوع والسجود، منها تكبيرة الإحرام والتسليم في الصلاة.
            فأرجو الرجوع للمشاركة السابقة والجواب عنها، حيث أن كلامك هذا ليس جوابًا أبدًا كما ترى.

            وكتبتَ تقول:
            مع العلم أنك تنكر ذلك بقولك :إقتباس:
            الصلاة لم تتغير عند القرآنيين
            !!!!!!!!!!

            وكلامك هذا يتناقض مع ماقلته وذكره زميلنا سيف الكلمة .. وهذه المخالفة الثانية لك فالأولى مخالفتك للشيخ ابن باز والثانية مخالفتك مع سيف الكلمة !!!!
            أنا لم أخالف يا أبا حنتمة، فلا تَعُدّ عَلَيَّ ما لم يحدث أصلاً، وارجع للمشاركة السابقة ستجد كلامي متفقًا مع كلام زميلنا (سيف الكلمة) مثلاً، وموضوع الشيخ ابن باز ليس موضوعنا، ومع هذا فكلامي سابقًا يوضح مرادي.
            المهم عندنا أنني ذكرتُ لك في المشاركة السابقة أن القرآنيين ليسوا بحجة في مواضع الخلاف، وهذا قد ذكرتُه لك مرارًا، ولكنك لا زلتَ تصر على الاحتجاج بهم.
            إذن أجبتُك بناءً على نظرتك أنتَ لا بناءً على نظرتي.
            ارجع للمشاركة السابقة لي وأجب عليها ثانية أبا حنتمة بعد تدبر كلامي هناك الذي يدل على أن القرآنيين ليسوا بحجة، لكنك لو أردتَ الاحتجاج بهم ـ جدلا ـ فلا حجة لك أيضًا في كلامهم..لماذا؟
            أجبتُك عن هذه العلة في المشاركة السابقة بما حاصله أنهم اخترعوا صلاة جديدة خاصة بهم تخالف ما عليه المسلمون، فصارت هذه صلاتهم، فلكي تثبت أنها اختلفت وتغيرت عندهم لابد أن تقول: كانت عندهم كذا ثم تغيرت عندهم أيضًا إلى كذا.
            يا أبا حنتمة: الجهة منفكة كما يقول علماء أصول الفقه، فهؤلاء لهم صلاتهم المخالفة لصلاة المسلمين، فلا تحتج بهم علينا، فإذا كنتَ مصرًا على ذلك فعليك كما قلتُ لك: أن ترصد أولا أول أطوار الصلاة عندهم، وهل تغيرت عندهم بعد ذلك أم لا؟ وهذا كله يكون خاصًا بينك وبينهم، ولا صلة لنا به.
            لأنه لا يستقيم أبدًا أن تحتج عليّ بما ليس بحجةٍ عندي.
            كما لا يصح أبدًا أن تحتج على تغير طعم العسل بتغير طعم الباذنجان!!
            فما دخل العسل بالباذنجان؟!! (ابتسامة)

            وكتبتَ تقول:
            خلاصة الكلام : أنت تحدد نقاطا ضيقة جدا في التطور فالأولى حددت التطور في العدد ولما أجبنا عليك بالقرآنيين قلت ليسوا بحجة ثم أنكرت أن الصلاة لم تتغير عندهم وهذه مغالطة .
            والثانية حددت التطور في السجود والركوع وهذه الجزئية ضيقة جدا في مفهوم التطور
            أنا لم أحدد التطور في العدد فقط يا أبا حنتمة، ولا في السجود والركوع فقط، فارجع للمشاركة السابقة لي وأجب عليها، فلم تجب عليها حتى الساعة كما ترى.

            وكتبتَ تقول:
            فهل تطورت الصلاة فتحول السجود أولا والركوع ثانيًا؟
            فبطريقتك هذه لن يكون هناك تطور أبدا في كل شيء
            صحيح يا أبا حنتمة لا زيادة ولا نقصان ولا تغيير ولا تبديل ولا تكيف (مفهومات التطور عندك كما سبق) بعد استقرار التشريع، وهذا عين المعجزة والخلود.
            يا أبا حنتمة: انظر إلى القانون الوضعي الذي يطور نفسه كل يوم ليلائم حاجات البشر، فماذا يعني هذا؟ يعني بكل اختصار أنه لا يلائم إلا من وُضِع لهم أو في عصرهم فقط، وأنه عاجز عن ملاءمة حاجات البشر في كل زمان ومكان!!
            بخلاف الشريعة الإسلامية وقواعد الإسلام المتينة الثابتة من أربعة عشر قرنًا ثم هي تلاءم جيل الصحابة فمن بعدهم على مدار أربعة عشر قرنًا وحتى قيام الساعة.
            فهذا يا أبا حنتمة سرٌّ من أسرار عظمة الإسلام لا تجده إطلاقًا في غير الإسلام.

            كتبتَ تقول:
            لأنني سأقول لك :هل تطور الجبل فأصبح سفحه فوق رأسه ؟؟ مستحييييييل !!
            هذا تقوله لنفسك وليس لي؛ لأن مثال الجبل أنتَ الذي ذكرتَه لا أنا، فلماذا تسألني عنه الآن؟

            واقتبستَ قولي لك:
            أو انحت جزء من الركوع فصار بإمكان الناس الآن الركوع دون انحناء الظهر مثلا؟
            فكتبتَ تقول:
            ماهذا ؟؟ أنت تطلب المستحيل ؟؟
            الركوع شيء معنوي كيف تريدني أن أثبت لك أن جزء منه قد انحتّ؟؟
            أنا لم أطلب المستحيل منك، أنتَ حددتَ مفاهيم للتطور، وقلتَ أنه قد حدث تطور، فأنا أتيتُك بأمثلةٍ عديدة من الصلاة وليس مثالاً واحدًا، فإما أن تُثْبِت لي التطور والتغير والتبديل فيها أو أن تعترف بأن نظرية التطور في الشرائع بعد استقرار التشريع نظرية خاطئة، ولا أساس لها، ولكن بشرط أن تكون مقتنعًا من داخلك بهذا، فهذا ما يهمني.

            كبتَ تقول:
            عموما أرى أن هذه النقطة أخذت أكثر مماتستحق وأجدني أوافقك في أن الجزئيات التي ذكرتها لم يحدث فيها تطور.
            أشكرك على موافقتك لي أنه لم يحدث فيما ذكرتُه لك تطورًا، ولكني لم أقصد الاقتصار عليها، فهي مجرد أمثلة تدلك على أنه لم يحدث التطور في جميع التشريع بعد ثباته بموت النبي صلى الله عليه وسلم.. وهاك بعض الأمثلة فيما سبق تؤيد كلامي ووجهتي، فهل هذه تكفيك أم أذكر لك غيرها مما يؤكد كلامي أيضًا؟ (المهم عندي كما سبق أن تكون مقتنعًا بما نتوصل إليه بغض النظر عن الحوار هنا أو غيره، لأن الغاية من الحوار أصلا هو اكتشاف الحقيقة التي ترضي الله عز وجل عنا بإذنه سبحانه).
            ولذا تراني مصرًّا على أن نستوفيها حتى تكون مقتنعًا تمامًا بأنه لم يحدث هناك تطورًا في الشرائع بعد ثبات التشريع.

            وكتبتَ تقول:
            أما بخصوص العبارة التي لم تفهمها فإني أقصد بها تغيير القبلة وتحولها للمسجد الحرام
            وقد سبق التأكيد لك على خروج هذه النقطة من موطن الحوار، لأنها حدثت قبل استقرار التشريع، وكلامنا عما جرى بعد استقرار التشريع لا قبله.

            تحياتي لك مجددًا.
            وتفضل بالجواب الآن.


            لكني أستأذن الجميع في غيابي بعض أيام لسفرٍ عارض، يبدأ من مساء اليوم إن شاء الله، ولو استطعتُ دخول الشبكة أثناء سفري فلن أتأخر إن شاء الله تعالى.
            Last edited by شاهد عيان; 07-14-2005, 07:10 PM.

            Comment

            • أبوحنتمة
              عضو
              • May 2005
              • 247

              #51
              أهلا بالزميل شاهد عيان

              أنت قلت :
              كتبتَ أبا حنتمة تقول:

              إقتباس:
              إنك تحدد التطور في أشياء معينة فقط في الصلاة كقولك الركوع والسجود !! فهذه الجزئية لم تتغير


              كذا كتبتَ أبا حنتمة، وأرجو الرجوع لمشاركتي السابقة وإعادة الجواب عليها ثانية، فأنت لم تجب عليها حتى الساعة كما ترى.
              بل أنت أرجوك أن ترجع وستجد الجواب الشافي لما ذكرت لسؤالك وعلى جميع الافتراضات !!



              كان الكلام عن العدد ووافقتني، ثم طرحتَ أنتَ قضايا جديدة مثل الوقت والهيئة فأجبتُك، ولديك أمثلة في المشاركة السابقة غير الركوع والسجود، منها تكبيرة الإحرام والتسليم في الصلاة.
              فأرجو الرجوع للمشاركة السابقة والجواب عنها، حيث أن كلامك هذا ليس جوابًا أبدًا كما ترى.
              وأجبناك على هذه أيضا.


              أنا لم أخالف يا أبا حنتمة، فلا تَعُدّ عَلَيَّ ما لم يحدث أصلاً، وارجع للمشاركة السابقة ستجد كلامي متفقًا مع كلام زميلنا (سيف الكلمة) مثلاً، وموضوع الشيخ ابن باز ليس موضوعنا، ومع هذا فكلامي سابقًا يوضح مرادي
              كيف لم تخالف ؟؟؟!!
              ألست أنت الذي قلت :
              الصلاة لم تتغير عند القرآنيين
              ؟؟

              وزميلك سيف الكلمة قال :
              يقول المسمين أنفسهم ( قرأنيون )
              أن عدد الصلوات المفروضة على المسلمين ثلاثة فقط وليست خمسة
              أليس قولك هنا مخالفا لقول سيف الكلمة ؟؟؟ مالكم كيف تحكمون ؟؟؟

              لكننا نجدك تعترف ضمنيا بأن لهم صلاة مختلفة في قولك :
              ثم استخرجوا نصوص القرآن الدالة على الصلاة، فصارت الصلاة عندهم لها هيئة وشكل مخصوص بهم مخالف لما عليه المسلمون
              ومادام هم استخرجوا إذن هذه رؤية جديدة متطورة للصلاة بغض النظر هل استنتاجهم صحيح أم غلط !!
              فهل كنت تتوقع أن الصلاة من نفسها تتطور ؟؟لا طبعا بل الناس الذين يقرؤون هم الذين يتطورون ويطورون ما استنتجوه .


              أما قولك :
              أجبتُك عن هذه العلة في المشاركة السابقة بما حاصله أنهم اخترعوا صلاة جديدة خاصة بهم تخالف ما عليه المسلمون، فصارت هذه صلاتهم، فلكي تثبت أنها اختلفت وتغيرت عندهم لابد أن تقول: كانت عندهم كذا ثم تغيرت عندهم أيضًا إلى كذا
              مافيه شيء اسمه اخترعوا !!!
              هم استندوا على القرآن واستنتجوا ذلك بغض النظر عن أن استنتاجهم هذا صحيح أم غلط



              وموضوع الشيخ ابن باز ليس موضوعنا، ومع هذا فكلامي سابقًا يوضح مرادي.
              حيدة !!!!!


              يا أبا حنتمة: انظر إلى القانون الوضعي الذي يطور نفسه كل يوم ليلائم حاجات البشر، فماذا يعني هذا؟ يعني بكل اختصار أنه لا يلائم إلا من وُضِع لهم أو في عصرهم فقط، وأنه عاجز عن ملاءمة حاجات البشر في كل زمان ومكان!!
              بخلاف الشريعة الإسلامية وقواعد الإسلام المتينة الثابتة من أربعة عشر قرنًا ثم هي تلاءم جيل الصحابة فمن بعدهم على مدار أربعة عشر قرنًا وحتى قيام الساعة.
              فهذا يا أبا حنتمة سرٌّ من أسرار عظمة الإسلام لا تجده إطلاقًا في غير الإسلام.
              كلام إنشائي !!
              لا أتوقع أن يصدر منك !!هذا الكلام أعرفه وأنام وأصحو عليه يوميا !!

              فإذا كانت القوانين الوضعية تطور نفسها كما تقول وهو فعلا صحيح .. ألم يطور الإسلام نفسه في عهده الباكر ؟؟
              ألم يكون هناك نسخ ؟؟
              ألم يكن هناك ماتسمونه بالتدرج !! ؟؟
              أم تريد أن تقول إن الإسلام جامد ؟؟

              كتبتَ تقول:
              إقتباس:
              لأنني سأقول لك :هل تطور الجبل فأصبح سفحه فوق رأسه ؟؟ مستحييييييل !!


              هذا تقوله لنفسك وليس لي؛ لأن مثال الجبل أنتَ الذي ذكرتَه لا أنا، فلماذا تسألني عنه الآن؟
              لأنه يشبه سؤالك لي :
              هات لنا شيئًا (انحت) من الصلاة أو ركنا كالركوع مثلا (سقط جزء) منه، أو كالسجود، هل كان السجود قديمًا على الرجلين واليدين والجبهة فسقط منه جزء فصار السجود على القدمين فقط، ولم يعد مهمًا وضع الجبهة أو اليدين على الأرض؟ أو انحت جزء من الركوع فصار بإمكان الناس الآن الركوع دون انحناء الظهر مثلا؟
              أشكرك على موافقتك لي أنه لم يحدث فيما ذكرتُه لك تطورًا، ولكني لم أقصد الاقتصار عليها، فهي مجرد أمثلة تدلك على أنه لم يحدث التطور في جميع التشريع بعد ثباته بموت النبي صلى الله عليه وسلم..
              وأنا أيضا أشكرك ولنتجاوز هذه النقطة لأنني متأكد من أنها ستعود معنا في المحاوراللاحقة فإلى البقية ولتتفضل فالكرة في ملعبك الآن .
              وتحياتي.
              Last edited by أبوحنتمة; 07-14-2005, 08:31 PM.

              Comment

              • شاهد عيان
                عضو
                • Jul 2005
                • 117

                #52
                أهلاً بك مجددًا أبا حنتمة
                وسأجيبك جوابًا سريعًا قبل الانطلاق لسفري المذكور في مشاركتي الماضية.


                كتبتَ تقول:
                إنك تحدد التطور في أشياء معينة فقط في الصلاة كقولك الركوع والسجود !! فهذه الجزئية لم تتغير
                فقلتُ لك:
                كذا كتبتَ أبا حنتمة، وأرجو الرجوع لمشاركتي السابقة وإعادة الجواب عليها ثانية، فأنت لم تجب عليها حتى الساعة كما ترى.
                فكتبتَ تقول:
                بل أنت أرجوك أن ترجع وستجد الجواب الشافي لما ذكرت لسؤالك وعلى جميع الافتراضات !!
                انظر ما ذكرتُه لك في مشاركة 48:

                قلتُ لك سابقًا:
                فالتطور لا يشترط أن يكون زيادة أو نقصًا هكذا قررتَ أنتَ في كلامك النظري، فحين مثلتَ له بالمثال العملي رأيناك تقول: ((ربما قد انحت من فوق أو تحت أو قد سقط جزء من قمته أو نحو ذلك.. نفس المثال ينطبق على الصلاة)).
                فانظر كلامك نفسه يقول: (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقص كما ترى في مفهوم التطور لديك، بل هي زيادة ونقص في الصلاة بدليل قولك: ((نفس المثال ينطبق على الصلاة)) وفي نفس المثال الذي ينطبق على الصلاة من وجهة نظرك نرى: (انحت) (سقط جزء).
                فالقضية الآن:
                جبل تطور = انحت، سقط جزء
                صلاة = تطورت
                فالنتيجة هنا كما ترى أن الصلاة أصبحت = (انحت) (سقط جزء) فهذه زيادة ونقصان كما قررتَ أنتَ في كلامك.
                فنرجع للسؤال: أين الزيادة والنقصان في الصلاة؟ هل كانت أربعًا ثم صارت خمسًا؟ هل كانت اثنين ثم (انحت) فصارت واحدة فقط، أو كانت أربعًا ثم (سقط جزء) فصارت ثلاثة فقط؟

                فكتبتَ تقول لي:
                إقتباس:
                نعم لايشترط في التطور أن يكون نقصا أو زيادة فقط بل هو أوسع وأرحب من ذلك كما ذكرت لك ذلك سابقا قد يكون نقصا أو زيادة أو تحولا أو تبدلا أو تكيفا إلخ فلا أدري لماذا أنت مصر على النقص والزيادة فقط ؟؟
                فكتبتُ لك: التطور يستلزم التغيير، إما بالزيادة أو النقص، وقد وافقتني على أن الصلاة لم يحدث فيها بحمد الله زيادة ولا نقص.
                فلنرجع لما زدتَه الآن في قضية التطور، وهو : ((أو تحولا أو تبدلا أو تكيفا)).
                فهذه الثلاثية الجديدة التي زدتها لا تفترق شيئًا عما سبق، لأنها تتضمن إحداث تغيير في صفة الصلاة، سواء بتحولها من حالة إلى حالة، أو استبدال حالة بأخرى، وهكذا..
                فلدينا الركوع والسجود مثلا: كان الركوع قبل السجود فهل تطورت الصلاة فتحول السجود أولا والركوع ثانيًا؟
                ولدينا تكبيرة الإحرام في أول الصلاة والسلام في آخرها، فهل تبدل الأمر فيهما مثلا فصار السلام في أولها وتكبيرة الإحرام في آخرها؟
                وهذه كلها من هيئات الصلاة بلاشك..
                وأما قولك: ((أو تكيفًا)) فالتكييف شامل للزيادة والنقصان والتحول والتبديل على الحقيقة؛ لأنه أوسع معنًى من المعاني السابقة، فأكتفي بالإجابة عليه بما سبق في المعاني السابقة.
                ولك الآن أن تثبت لي أن الركوع صار بعد السجود، أو أن السلام صار في أول الصلاة وتكبيرة الإحرام في آخرها..

                فماذا كان ردك أبا حنتمة؟‍‍!
                كتبتَ تقول:
                ياعزيزي :
                إنك تحدد التطور في أشياء معينة فقط في الصلاة كقولك الركوع والسجود !! فهذه الجزئية لم تتغير حتى عند الفرق التي سميتهم شاذة كالقرآنيين فإن سجودهم وركوعهم هو نفسه !!
                ومع هذا فأنت تقول لي هنا:
                بل أنت أرجوك أن ترجع وستجد الجواب الشافي لما ذكرت لسؤالك وعلى جميع الافتراضات !!
                رجعنا أبا حنتمة كما طلبتَ فلم نجد شيئًا، أعد علينا ما سبق ثانيةً بصيغة الاقتباس لنعترف لك أنه قد سبق وأجبتَ وأنَّا لم ننتبه، ولكن احذر أن تكتب جوابًا جديدًا، فلن أقبله إلا إذا نبهتَ أولاً أنه لم يسبق لك الجواب قبل ذلك.. فانتبه لهذا الفارق رجاءً.
                ذكرتَ لنا أمثلة في وقت الصلاة وغيره فوسعت الأمر عليك وتركتُ العدد فقط بعد موافقتك لي أنه لم يجري فيه تطويرًا، وذكرتُ لك: تكبيرة الإحرام، والتسليم، والركوع، والسجود، والوقت، وأشرتُ لك إلى أن ذلك يقال أيضًا في باقي الأمور.
                وأجبتُك أيضًا كما ترى على ما زدتَه أنتَ في مفهوم التطور لديك، فاقتصرت بعد هذ كله على عبارة صغيرة موجزة مقتصرة على الركوع والسجود، ومع هذا طالبتني بالرجوع للمشاركة بزعم أنك أجبتني.
                لا بأس رجعتُ وهذا هو الأمر بتفاصيله ثانيةً.
                فتفضل بصياغة جوابك من جديد، مع الإشارة لكونه جديدًا، أو اقتبس لنا جوابك السابق إن كان قد سبق ولم نره، أو لم أنتبه إليه، ونبهني لهذا مشكورًا، أو اعترف بخطأ نظرية التطور باقتناع منك، وبهذا تستريح وتريح.. والكرة لك الآن فتفضل.


                اقتبست كلامي:
                أنا لم أخالف يا أبا حنتمة، فلا تَعُدّ عَلَيَّ ما لم يحدث أصلاً، وارجع للمشاركة السابقة ستجد كلامي متفقًا مع كلام زميلنا (سيف الكلمة) مثلاً، وموضوع الشيخ ابن باز ليس موضوعنا، ومع هذا فكلامي سابقًا يوضح مرادي
                فكتبتَ تقول:
                كيف لم تخالف ؟؟؟!!
                ألست أنت الذي قلت :إقتباس:
                الصلاة لم تتغير عند القرآنيين ؟؟

                وزميلك سيف الكلمة قال :إقتباس:
                يقول المسمين أنفسهم ( قرأنيون )
                أن عدد الصلوات المفروضة على المسلمين ثلاثة فقط وليست خمسة

                أليس قولك هنا مخالفا لقول سيف الكلمة ؟؟؟ مالكم كيف تحكمون ؟؟؟
                بل أنا الذي لا علم لي بأي طريقة تقرأ كلامي؟ لماذا تصر على قراءة الكلام من الشمال لليمين؟
                دعني أعيده عليك كله وأزيده لك توضيحًا، ولكن ما سبق منه سأضعه لك في صيغة اقتباس لتعلم أنه قد سبق لي وليس جديدًا الآن، حيث قلتُ لك سابقًا في مشاركة رقم 48 ما نصه:
                الصلاة لم تتغير عند القرآنيين (رغم أنهم ليسوا بحجة كما أخبرتُك من قبل) لكن لا بأس بالجواب عن هذه النقطة رغم عدم حجية أصحابها، وقد ذكرتُ لك هذا قبل ذلك.
                ولكن لا بأس بالجواب السريع الآن: وهو أن الصلاة لم تتغير عندهم أصلا..
                هم أنكروا السنة وقالوا: نكتفي بالقرآن، ثم استخرجوا نصوص القرآن الدالة على الصلاة، فصارت الصلاة عندهم لها هيئة وشكل مخصوص بهم مخالف لما عليه المسلمون، فلكي تثبت أن الصلاة تغيرت عند القرآنيين يجب عليك أن تقول: إن الصلاة عندهم كانت بالشكل الفلاني ثم تغيرت عندهم هم أيضًا إلى الشكل العلاني..
                وهم مع هذا خارج الخلاف كما هو الصحيح؛ لأنهم ليسوا مذهبًا فقهيًا، وإنما هم فرقة شاذة من الفرق المنتسبة للإسلام.
                وقلتُ لك في المشاركة رقم 50 ما نصه:
                أنا لم أخالف يا أبا حنتمة، فلا تَعُدّ عَلَيَّ ما لم يحدث أصلاً، وارجع للمشاركة السابقة ستجد كلامي متفقًا مع كلام زميلنا (سيف الكلمة) مثلاً، وموضوع الشيخ ابن باز ليس موضوعنا، ومع هذا فكلامي سابقًا يوضح مرادي.
                المهم عندنا أنني ذكرتُ لك في المشاركة السابقة أن القرآنيين ليسوا بحجة في مواضع الخلاف، وهذا قد ذكرتُه لك مرارًا، ولكنك لا زلتَ تصر على الاحتجاج بهم.
                إذن أجبتُك بناءً على نظرتك أنتَ لا بناءً على نظرتي.
                ارجع للمشاركة السابقة لي وأجب عليها ثانية أبا حنتمة بعد تدبر كلامي هناك الذي يدل على أن القرآنيين ليسوا بحجة، لكنك لو أردتَ الاحتجاج بهم ـ جدلا ـ فلا حجة لك أيضًا في كلامهم..لماذا؟
                أجبتُك عن هذه العلة في المشاركة السابقة بما حاصله أنهم اخترعوا صلاة جديدة خاصة بهم تخالف ما عليه المسلمون، فصارت هذه صلاتهم، فلكي تثبت أنها اختلفت وتغيرت عندهم لابد أن تقول: كانت عندهم كذا ثم تغيرت عندهم أيضًا إلى كذا.
                يا أبا حنتمة: الجهة منفكة كما يقول علماء أصول الفقه، فهؤلاء لهم صلاتهم المخالفة لصلاة المسلمين، فلا تحتج بهم علينا، فإذا كنتَ مصرًا على ذلك فعليك كما قلتُ لك: أن ترصد أولا أول أطوار الصلاة عندهم، وهل تغيرت عندهم بعد ذلك أم لا؟ وهذا كله يكون خاصًا بينك وبينهم، ولا صلة لنا به.
                لأنه لا يستقيم أبدًا أن تحتج عليّ بما ليس بحجةٍ عندي.
                كما لا يصح أبدًا أن تحتج على تغير طعم العسل بتغير طعم الباذنجان!!
                فما دخل العسل بالباذنجان؟!! (ابتسامة)
                فانظر كلامي السابق لك أبا حنتمة بنصه! ويستفاد منه الآتي:
                أولاً: أنهم ليسوا بحجة عندي بل ولا عند غيري إلا الضلال أمثالهم.
                ثانيًا: أنهم فرقة شاذة منتسبة للإسلام.
                ثالثًا: أن صلاتهم مخالفة تمامًا لصلاة المسلمين.
                فإذا أردتَ أن تتكلم عن تغيير صلاتهم فلا بأس أن تذهب وتحاورهم في ذلك لكني أنصحك كما نصحتُك من قبل أن صلاتهم لم تتغير؛ لأنهم من بدء ضلالهم حتى الآن يسيرون على صلاة الشيطان التي أوحاها إليهم.
                ولا تستغرب تسميتي لها بصلاة الشيطان التي أوحاها لهم؛ لأن الصلاة المجمع عليه المعروفة في القرآن والسنة، المتلقاة جيلا عن جيل هي الصلوات الخمس المعروفة، فمن خالف فزاد فيها ونقص فهو من أتباع الشيطان بلا شك، فتدبَّر هذا أبا حنتمة.
                أكرر لك ثانية: الفرقة الشاذة المسماة بالقرآنيين ليسوا بحجة أبدًا لا من قريب ولا من بعيد، فلا تتشبث بكلامهم، وأنصحك أن لا تحاول محاورتهم في مسألة تغير الصلاة عندهم؛ لأنهم مع ضلالهم وخروجهم عن الاحتجاج بهم لم يغيروا ضلالهم حتى الآن..
                فهل وضح كلامي لك الآن أبا حنتمة أم لا زلتَ مصرًّا على نصب الخلاف بين كلامي وكلام زميلنا (سيف الكلمة) بلا دليل؟
                وتكملة الإجابة على هذه النقطة تجدها بعد كلامك الآتي:

                حيثُ قلتَ في كلامك السابق:

                لكننا نجدك تعترف ضمنيا بأن لهم صلاة مختلفة في قولك
                ثم اقتبست قولي: ثم استخرجوا نصوص القرآن الدالة على الصلاة، فصارت الصلاة عندهم لها هيئة وشكل مخصوص بهم مخالف لما عليه المسلمون
                وعلقتَ بقولك:
                ومادام هم استخرجوا إذن هذه رؤية جديدة متطورة للصلاة بغض النظر هل استنتاجهم صحيح أم غلط !!
                فهل كنت تتوقع أن الصلاة من نفسها تتطور ؟؟لا طبعا بل الناس الذين يقرؤون هم الذين يتطورون ويطورون ما استنتجوه .
                ثم اقتبست قولي: أجبتُك عن هذه العلة في المشاركة السابقة بما حاصله أنهم اخترعوا صلاة جديدة خاصة بهم تخالف ما عليه المسلمون، فصارت هذه صلاتهم، فلكي تثبت أنها اختلفت وتغيرت عندهم لابد أن تقول: كانت عندهم كذا ثم تغيرت عندهم أيضًا إلى كذا وعلقتَ عليه بقولك:
                مافيه شيء اسمه اخترعوا !!!
                هم استندوا على القرآن واستنتجوا ذلك بغض النظر عن أن استنتاجهم هذا صحيح أم غلط
                وهذا من أعجب ما يمكن سماعه منك أو من غيرك صدقًا!!
                كيف تقول:
                ((بغض النظر عن أن استنتاجهم هذا صحيح أم غلط))
                بل كيف كتبتَ كلامك السابق هنا بخصوص هذا الأمر؟
                المشكلة لا تكمن في زعمهم وزعم غيرهم أنهم استندوا إلى القرآن، بل تكمن في صحة الاستنتاج، وموافقة هذا الاستنتاج لقواعد الشريعة، وضوابط الاستدلال من النصوص.
                وانظر قولي السابق لك: ((استخرجوا)) التي اقتبستها أنتَ في كلامك، فالاستخراج كالانتزاع؛ فكأنهم أخذوها قسرًا وعنوةً ولم يأخذوها على سبيل الاستدلال الصحيح، والطرق القويمة في الاسنباط، وهذا ما لم تلتفت أنتَ إليه في كلامي فكتبتَ تقول:
                ومادام هم استخرجوا إذن هذه رؤية جديدة متطورة للصلاة بغض النظر هل استنتاجهم صحيح أم غلط !!
                لا يا أبا حنتمة المشكلة لا تكمن في الاستخراج من القرآن (وانتبه لقولي: استخراج وليس استنباط أو استدلال)، وإنما المشكلة تكمن في موافقة هذا الاستنتاج المأخوذ من القرآن لقواعد الاستنباط والاستدلال لدى المسلمين..
                المسألة ليست همجية في الاستدلال والاستنباط، ولكن لها ضوابط ومعايير محكمة، ولابد في الدليل أن يكون قطعيًا من جهتين:
                الأولى: الثبوت، والثانية: الدلالة.
                وبما أن القرآن قطعي الثبوت بحمد الله، فلم يبق هنا إلا أن يكون الدليل المأخوذ من القرآن قطعي الدلالة، وهذا ما لم يفهمه أكثر الناس للأسف، فشرقوا وغربوا.
                وقطعية الدلالة هي أن تكون الآية موافقة أو دالة فعلا للمعنى المراد الاستدلال عليه، وكذلك الحال بالنسبة للسنة.
                وسأضرب لك مثالا يا أبا حنتمة في سباق الخيل مثلا؟
                ما حكم السباق بين الخيل؟
                حرام أم حلال؟
                أقول: حرام.
                تقول لي: ولكن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل، وسباق الخيل معروف في صدر الإسلام ولم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف تنكره وتحرمه؟
                أقول لك: وهل أنا أنكرتُ ما كان في صدر الإسلام أو منعتُه؟
                أنا لم أعترض على ما كان في صدر الإسلام؛ لأنك سألتني عن سباق الخيل، ولم تقيده بزمنٍ معينٍ، فيُفْهم من سؤالك هنا أنك تسأل عن سباق الخيل في زماننا بلاشك، لأنك لو أردتَ السؤال عن زمنٍ آخر لبيَّنْتَ ذلك؛ لأنه مما لا يُفهم بنفسه من السؤال، بخلاف لو سألت عن سباق الخيل وسكتَّ، فيُفهم من السؤال أنك تسأل عن حكم ذلك في زماننا.
                إذن هل يجوز لنا أن ننزل الحديث قطعي الثبوت على كل سباق للخيل في أي عصر دون نظر إلى طبيعة هذا السباق؟ بالطبع لا.
                الاسم والمسمى لهما أهمية كبرى في بناء الأحكام، فلا يعني إباحة سباق الخيل أن كل ما كان اسمه (سباق الخيل) فهو حلال، يعني لو سمى الناس الخمر (سباق الخيل) مثلا، فهلا يعني هذا أنها صارت حلالا.
                بل السباق المباح الذي ورد في الأحاديث له شكل معين إذا تحقق في أي زمنٍ فهو حلال، وهذا معنى قطعية الدلالة، يعني أن يكون نصًّا في المسألة ينطبق عليها فعلا، وليس خارجًا عنها.
                بخلاف سباق الخيل في عصرنا القائم على القمار، فهنا لا يجوز سباق هذا الخيل نظرًا لوجود القمار مثلا، فهو من الحرام لغيره، لا الحرام لذاته، فهنا يقول المفتي حين يُسأل عن سباق الخيل: سباق الخيل في نفسه جائز، لكن بشروط كذا وكذا، وأما سباق الخيل في زماننا فلا تنطبق عليه الشروط لوجود المقامرة مثلا، فهنا اختلف هذا السباق عن السباق الوارد في الأحاديث، فلم يعد الحديث قطعي الدلالة هنا..

                نعود إلى القرآنيين: هم استخرجوا شيئًا لم يسبقوا إليه، وقامت الدلائل على ضلال من فعله، فلا ذنب لنا في هذا، ولا نُسأل عنه، ولا يُحْتَج علينا به.
                فمجرد الانتساب للإسلام لا يعني أن يكون المرء مسلمًا، كالمنافقين، فهم ممن ينتسب للإسلام، ومع هذا فهم أضل الناس، وفي الدرك الأسفل من النار.
                كما أن استخراج آية أو حديث والاستدلال بها على أمرٍ معينٍ لا يعني أبدًا أن يكون صحيحًا لمجرد وجود الآية أو الحديث في الكلام.
                إذ لابد أن تكون الآية دالة على الموضوع فعلا.
                بإمكان أي شخص أن يخترع قولا ثم يأخذ آية أو حديث فيكتب ذلك في أثناء كلامه، أو ينطق به، فحين يأتي إلى أهل العلم يقولون له: الآية لا تدل على كلامك، فكأن كلامك لم يكن.
                أرجو أن يكون الأمر اتضح لك الآن أبا حنتمة، وحاصله أن القرآنيين ليسوا بحجة فلا تذكرهم لي ثانيةً ولا تحتج بهم عليَّ بعد الآن.




                اقتبستَ قولي: وموضوع الشيخ ابن باز ليس موضوعنا، ومع هذا فكلامي سابقًا يوضح مرادي. ثم كتبتَ
                حيدة !!!!!
                وأقول: لا بأس فقد أخبرتُك واشترطتُ عليك أن أترك كل ما لا يدخل تحت موضوعنا، حتى لا يتشتت الموضوع، ولولا أنك كررتَ الاحتجاج بالقرآنيين لم أكن لأطيل معك الكلام عنهم أيضًا.

                اقتبست قولي لك: يا أبا حنتمة: انظر إلى القانون الوضعي الذي يطور نفسه كل يوم ليلائم حاجات البشر، فماذا يعني هذا؟ يعني بكل اختصار أنه لا يلائم إلا من وُضِع لهم أو في عصرهم فقط، وأنه عاجز عن ملاءمة حاجات البشر في كل زمان ومكان!!
                بخلاف الشريعة الإسلامية وقواعد الإسلام المتينة الثابتة من أربعة عشر قرنًا ثم هي تلاءم جيل الصحابة فمن بعدهم على مدار أربعة عشر قرنًا وحتى قيام الساعة.
                فهذا يا أبا حنتمة سرٌّ من أسرار عظمة الإسلام لا تجده إطلاقًا في غير الإسلام.

                فكتبتَ تقول:
                كلام إنشائي !!
                لا أتوقع أن يصدر منك !!هذا الكلام أعرفه وأنام وأصحو عليه يوميا !!
                فإذا كانت القوانين الوضعية تطور نفسها كما تقول وهو فعلا صحيح .. ألم يطور الإسلام نفسه في عهده الباكر ؟؟
                ألم يكون هناك نسخ ؟؟
                ألم يكن هناك ماتسمونه بالتدرج !! ؟؟
                أم تريد أن تقول إن الإسلام جامد ؟؟
                أبو حنتمة لا تعوِّد نفسك أن تقرأ كلامي من الشمال لليمين كما هو الحال الآن، فكلامك هذا لا محل له مطلقًا، وأنا أستغرب كيف كتبتَه بيدك، وكيف صدر منك، ولم أكن أتوقعه منك صدقًا؟
                كلامنا بعد استقرار التشريع أبا حنتمة وليس قبله، مراحل التدرج والنسخ كانت قبل استقرار التشريع بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فهنا استقر التشريع، ولم يعد لا تدرج ولا زيادة ولا نقص في النصوص الشرعية أبدًا، فانته رجاءً.

                كتبتَ تقول:
                إقتباس:
                كتبتَ تقول:
                إقتباس:
                لأنني سأقول لك :هل تطور الجبل فأصبح سفحه فوق رأسه ؟؟ مستحييييييل !!


                هذا تقوله لنفسك وليس لي؛ لأن مثال الجبل أنتَ الذي ذكرتَه لا أنا، فلماذا تسألني عنه الآن؟


                لأنه يشبه سؤالك لي :إقتباس:
                هات لنا شيئًا (انحت) من الصلاة أو ركنا كالركوع مثلا (سقط جزء) منه، أو كالسجود، هل كان السجود قديمًا على الرجلين واليدين والجبهة فسقط منه جزء فصار السجود على القدمين فقط، ولم يعد مهمًا وضع الجبهة أو اليدين على الأرض؟ أو انحت جزء من الركوع فصار بإمكان الناس الآن الركوع دون انحناء الظهر مثلا؟
                لا وجه للشبه بينهما أبا حنتمة، فأنت تستدل بالجبل على أمرٍ ما أنا أنكره، وكلامي الذي اقتبستَه هنا مؤكدٌ لإنكاري، فلا يستوي الإثبات والإنكار قطعًا.

                ولنتجاوز هذه النقطة لأنني متأكد من أنها ستعود معنا في المحاوراللاحقة
                فهل اقتنعتَ الآن بأنه لم يقع التطور بمفهومك السابق له في النصوص الشرعية بعد ثبات التشريع؟ يهمني جدًا أن تكون مقتنعًا بغض النظر عن أي شيءٍ آخر صدقًا.
                وما دامت ستأتي معنا في المحاور اللاحقة فلابد من العناية بها جدًا ومن اقتناعك بعدم وقوعها في الشريعة بعد ثبات التشريع، وهذا مؤكد سيساعدنا في المحاور اللاحقة.

                وتحياتي لك مجددًا.
                وسأنطلق الآن لسفري المشار إليه آنفًا وإن شاء الله لن أتأخر كثيرًا، ولعلي أشارك من سفري إن قدرتُ على دخول الشبكة بإذن الله تعالى.
                Last edited by شاهد عيان; 07-14-2005, 10:14 PM.

                Comment

                • أبوحنتمة
                  عضو
                  • May 2005
                  • 247

                  #53
                  أهلا شاهد عيان :
                  أنت قلت :
                  فإذا أردتَ أن تتكلم عن تغيير صلاتهم فلا بأس أن تذهب وتحاورهم في ذلك لكني أنصحك كما نصحتُك من قبل أن صلاتهم لم تتغير؛ لأنهم من بدء ضلالهم حتى الآن يسيرون على صلاة الشيطان التي أوحاها إليهم.
                  ولا تستغرب تسميتي لها بصلاة الشيطان التي أوحاها لهم؛ لأن الصلاة المجمع عليه المعروفة في القرآن والسنة، المتلقاة جيلا عن جيل هي الصلوات الخمس المعروفة، فمن خالف فزاد فيها ونقص فهو من أتباع الشيطان بلا شك، فتدبَّر هذا أبا حنتمة
                  عبارتك الأخيرة هي التي أريد ولو قلت لي من الأول بأن هؤلاء من اتباع الشيطان لما كثر الحوار حول هذه النقطة !!
                  مافهمته الآن أن من غير أو بدل في الصلاة فهو ليس من المسلمين وأنه خارج عن الإسلام فالقرآنيون ليسوا مسلمين ..

                  فإذا جزمت بهذه ووافقتني عليها فأنا سأسلم لك فورا أن لاتطور في الصلاة أبدا وننهي المشكلة .. ورجاء لاتتشعب في هذه النقطة يكفيك أن تجيب : لا أو نعم .

                  أبو حنتمة لا تعوِّد نفسك أن تقرأ كلامي من الشمال لليمين كما هو الحال الآن،

                  ليت الكلام يقرأ من الشمال إلى اليمين فستكون واحدة من ضمن القراءات الكثيرة !!

                  نتمنى أن تكون عدت من سفرك بالسلامة فلتتفضل بالبقية وتحياتي

                  Comment

                  • أبوحنتمة
                    عضو
                    • May 2005
                    • 247

                    #54
                    قراري الحر

                    الفاضل شاهد عيان :

                    لقد قررت أنا عدم المشاركة نهائيا في هكذا منتدى فلنلتق في منتدى الكاشف أو أي منتدى آخر تفضله ويشجع على الحوار والفكر وتحياتي لك .

                    لن تسمع مني ردا بعد الآن في هذا المنتدى .

                    Comment

                    • مشرف 2
                      مشرف عام
                      • Oct 2004
                      • 287

                      #55
                      ملاحظة إشرافية.

                      Comment

                      • شاهد عيان
                        عضو
                        • Jul 2005
                        • 117

                        #56
                        تحياتي مجددًا
                        لازلتُ فيما أنا فيه لم أفرغ منه، ولكني سأفرغ منه قريبًا إن شاء الله تعالى.
                        كنت آمل أن أجدك أبا حنتمة، ولكن لا بأس عند عودتي نتكلم فيما أردته إن شاء الله، وإن كنت آمل أن تتم معي الحوار هنا كما بدأناه إن شاء الله.
                        ولن أتأخر كثيرًا بإذن الله، فلعلي أرجع لك في غضون أسبوع بإذن الله.
                        تحياتي مجددًا.

                        Comment

                        Working...